المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف اسلم وكيف اسلمت ؟ قصص من الخيال ..لا..لا.. بل هي الحقيقة !!


الحبردي
24-11-2009, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين


الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَـا خَلَــقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَـدَدَ مَــا فِـــي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،

اللهم صلى على محمد وعلى آله
واصحابه اجمعين.



كيف اسلم وكيف اسلمت ؟
قصص من الخيال
...لا....لا... بل هي الحقيقة !!




قصص تحكى ان الاسلام دين السلام ...

قصص تحكى ان القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وهي رسائل للمفرطين في دين الله
العاجزين عن نشر كلمة التوحيد في الارض..

قصص تصرخ وتنادى....أين انتم يا من انعم الله
عليهم بنعمة الاسلام....لمذا لا توصلوه لنا..
نحن بحاجة....نحن بحاجة.....نحن بحاجة إلي الاسلام...

قصص تقول الحق وتنطق بالحقيقة...

قصص تبكى من عنده قلب مؤمن وجل...
يحمل هم الاسلام...

قصص تقول ان القليل من العمل مع الاخلاص
يفعل العجائب..

قصص تبكى القلب قبل العين لمن فرط واضاع
فرصة نشر الاسلام....


قصص الهداية والطمأنين والراحة للروح والبدن..
قال تعالى:
{وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }

قصص تطير لها العقول وتصدقها الجوارح.

قصص كلها قشعريرة ترقل بدنك وتهز جلدك..
وإذا لم تبكى....!!!!!
ارجوك ابكى على نفسك...واندب عمرك
و راجع إيمانك....


يا سادة يا كرام إلي القصص المثيرة..

سوف اجعلكم تبكون ثم تبكون ثم تبكون.. ثم تفرحون...!!

موضوع له بداية وليس له نهاية

منقول

الحبردي
24-11-2009, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصتي مع الرجل الايطالي



أراد الله ان اتقابل معه في احد المناطق السياحية في جدة عندما كانت زوجته تحاضر في قاعة مغلقة للنساء واراد ان يكلمني ويحكيني قصته فقد كان حريصا على ابلاغي بها وبإختصار شديد قال لي اريد ان اخبرك قصتي وكان يتكلم العربية المكسرة مع الانجليزية المختلطه بالايطاليه.

وبما انني افهم واتحدث الانجليزية بطلاقة مع بعض الايطالية بفضل الله لم اواجه اي مشكلة في استيعاب ما يقول ...

عندما بدء قصته شعرت بقشعريرة سرت في جسدي حيث قال لي قصة اعتقد بأنني سأكون مخطئا ان لم ابلغها للناس وقد وصاني بابلاغها فاستمعوا لما يقول (انقلها لكم على لسانه):

يقول كنت شابا اجوب شوارع ميلانو (بلد ايطالية صناعية شهيرة) البس الحلق في اذني اليسرى وافعل المحرمات بأشكالها والوانها و اشرب الخمر الى ان جاء ذلك اليوم الذي بدل حياتي رأسا على عقب....

يتابع حديثه قائلا عملت في مصنع للملابس و كان اسمي مركبا بالايطالية يظن السامع به أنني من اصل بوسني ,وفي ذات مره ناداني رئيسي في العمل وهو مخمور كعادته الا انه في هذه المرة اخذ يسب ويشتم المسلمين و ينظر الي يعتقد انني مسلما و هو لا يدرك بسبب سكرته انني مثله لا صلة لي بالبوسنيين ولا بالاسلام ولكن كنت اسمع واقرأ عنهم للثقافة العامة فقط ثم ....قال لي (انتم يايها المسلمون كنتم في يوم من الايام اسياد هذا العالم اما اليوم فأنتم عبيد لنا وتعملون عند اقدامنا )

لا ادري مالذي حصل لي و انا استمع الى ذلك الحاقد علي وهو ثمل نجس يفرغ شحناته المريضه ... .

لقد شعرت و كأن الدم يفور في عروقي فقد كان طبعي عصبيا و لم ادري بماذا اجيب وقتها.

لقد فأجأني فاحببت ان استفزه بقولي و لم ادري الا و لسان حالي يقول له لا شعوريا(هل تعرف محمدا) قال ماذا تريد تكلم بسرعة قلت( عندما كان المسلمون متمسكون بكتاب الله ويطبقون احكامه كانوا يسودون العالم ولكن بعد ان تركوه ولم يطبقوا مافيه من تعاليم ساد الفساد و الانحراف العالم و الان انا سأخرج من مكتبك تعرف لماذا .....نظر الي مندهشا غاضبا وهو يقول لماذا؟....

( قلت سأذهب لأشتري قرآنا مترجما للغة الإيطالية حتى اقرأه و اطبق مافيه و ارجع اليك فأدوسك تحت قدمي)

....خرجت من مكتبه و قد الجمت المفاجأه لسانه ....وطبعا طردني من العمل

ذهبت الى غرفة سكني المشتركة مع زملاء لي و دخلت الحمام غسلت وجهي وانا ابكي بكاء حارقا مؤلما فقد كنت اعاني من قلة المال والحيلة وفقر شديد ,خرجت من الحمام ثم سجدت منهارا على الارض و انا ابكي حتى ظن من معي في الغرفة بأنني قد اصبت بالجنون....... ولم اكن اعلم حينها ان تلك كانت بداية هدايتي في رحلتي المثيره مع الاسلام ..

يتابع قوله:
بعد ان سجدت باكيا سرت في جسدي قشعريرة و راحة لم اشعر بها في حياتي و خرجت من ذلك البيت متوجها الى المركز الثقافي الاسلامي بمدينة ميلانو حيث استقبلت بحفاوة و حب و اشهرت اسلامي فورا لعلي اجد حلا لمشكلتي وفقري ثم خرجت انا ورجلين من المركز الاسلام و توجهنا الى احد الحدائق العامة نتبادل اطراف الحديث عن الاسلام.

كان الجو غائما باردا شديد البرودة وبينما نحن في الحديقة نمشي اذ دخل وقت صلاة الظهر فذهبنا الى احد ينابيع المياه داخل تجويف في احد الاشجار وقام احدهم بتعليمي الوضوء و كان الماء باردا جدا الا انني كنت مستمتعا بالبرودة و كان تحت الشجرة ذاتها اثنان من العشاق مسترخيان تحت ذات الشجره و لما رأوا طريقة اغتسالي بالماء وغسل قدمي في ذلك الجو البارد توقفا عما كانا يفعلانه و اذكر علامات الذهول على وجههما.

..ثم سألني الرجل بتطفل خجول ماذا تفعل ان الجو بارد ...

فقلت هكذا يجب ان نتطهر لنتعبد ونقابل خالق الكون و نصلي له ....ثم اذن صاحبي المرافق لي اذان الظهر و اقمنا الصلاة في داخل الحديقة وسط ذهول الموجودين ... ووالله ما ان انتهينا من الصلاة حتى كان عددنا عشرون رجلا حيث تصادف وجود مجموعة من المسلمين العرب في الحديقة نفسها

ولكن المفاجأة...!!!!
انه ما ان انتهينا من الصلاة حتى وقف ضابط ايطالي يبدو ان عمره في الخمسينات كان واقفا يراقبنا بكامل زيه العسكري ثم تقدم و اقترب من الإمام الذي صلى بنا بعد انتهائنا من الصلاة و كنت استمع جالسا للمحادثة
فسأل الضابط بتعجب ماذا تفعلون؟
فأجاب صديقي الإمام نصلي لله تعالى
قال الضابط وما هذا الدين؟
قال الامام الاسلام
قال بتعجب بالغ (الاسلام! ولكن الاسلام دين سفك دماء وارهاب وقتل
رد الامام بكل هدوء و ثبات...ليس كذلك بل الاسلام دين محبة و دين سلام
ثم استأذناه قائمين للنصرف.....
فقال الضابط بصوت كانه ينادينا فيه وكيف يمكن لشخص ان يكون مسلما؟
قال الامام ببساطه يذهب الى المركز الاسلامي يعلن اسلامه
قال الضابط اريد ان ادخل في هذا الدين
قال الامام لماذا؟ ظنه يستهزيء فأحب ان يختبره
فقال الضابط (نحن نعلم الطلاب الملتحقين بالجيش ست سنوات كيف ينضبطون في صف واحد و يتحركون سويا بإتقان و انتم خلال خمس ثوان اصطف عشرون رجلا لا تعرفون بعضكم و تتبعتم امامكم بكل دقة وانضباط...اشهد ان الذي علمكم هذا ليس بشرا بل لابد ان يكون رب هذا الكون المستحق للعبادة.
اقشعر جسدي و انا استمع من الرجل الايطالي قصته فقلت له اكمل فقال:
ذلك الضابط الآن اسمه "عبدالرحمن" اسلم و حسن اسلامه و اذا اردت ان اخبرك عن مكانه الآن اقول لك هو في مترو الانفاق لقد تقاعد من الجيش واستلم مستحقاته ومن بينها بطاقة مجانية للمواصلات يدخل المترو المكتظ بالناس من الصباح الى المساء و قد اطلق لحيته البيضاء و استدار وجهه كأنه البدر ثم يقول للجالسين بالقطار و باللغة العربية التي حفظ منها كلمته المعتاده قائلا "اشهد أن الله حق وان محمدا صلى الله عليه وسلم حق و ان الجنة حق و ان النار حق وان يوم القيامة حق" ثم يسرد المواعظ باللغة الايطالية فيخرج معه عند الوصول الى محطة النزول عشرة الى خمسة عشرة شخصا يشهرون اسلامهم فيما بعد وهذا حاله منذ ان اعلن اسلامه يوميا....


يتابع الايطالي مسردا لي القصص العجيبة التي رآها وسمعها بنفسه

فيقول:

وفي احد الايام و بينما انا في المركز الاسلامي في ايطاليا اذ تقابلت مع رجل شاب ايطالي اعطاه الله من جمال الشكل والوسامة الشيء الكثير ملتحي يتلألأ وجهه نورا اسمه احمد فسألته عن احواله و من اي المدن هو فأخذ يسرد لي قصته ويقول عن نفسه احمد:

كنت اعيش في مدينة ميلانو عمري لم يتجاوز الثالثة و العشرون اعيش في الظلام ورثت عن والدي المتوفي مبالغ كبيرة جدا وقصور و مصانع وسيارات فارههة حتى كنا نعد من العائلات ذات الثراء الفاحش في ايطاليا لم يكن يعيش في القصر معي سوى امي و اختي.

كنت لا اترك يوما من عمري بدون عشيقة وخمر ومخدرات منذ اللحظة التي استيقظ فيها وحتى انام فادمنت المخدرات بكل اصنافها و انواعها

كنت اذا رجعت القصر على هذه الحالة وأجد امي امامي اقوم بضربها ضربا شديدا وادخل الى غرفتي و انام وكان هذا حالي معها كل يوم تقريبا حتى انها اصبحت تختبئ مني حتى افيق...


كنت اذا خرجت من باب قصري بسيارتي الفارههة اجد عند باب قصري اكثر من احد عشرة فتاة من اجمل الجميلات ينتظرنني ليركبن معي وأتسلى بمن يقع عليها الاختيار في ذلك اليوم ثم ابدلها باخرى في اليوم التالي ....

ومع ذلك لم اشعر بالسعادة يوما حتى انني كنت اشعر بضيق شديد يعتصر صدري كنت عابس الوجه غليظا شديد العصبية خرجت في احد الايام الى احد المقاهي في فترة الظهيرة و لم ارغب اصطحاب اي من الفتيات معي واشتريت جريدة وطلبت كوبا من القهوة وجلست اقرأ في المقهى على طريق المشاة.


فإذا انا برجل يقف بهدوء خلف كتفي وانا لا التفت اليه يسألني مبلغ مئة ليرة ايطالية و يقول اريدها دينا ارجعه لك بعد شهر (والمئة ليرة ايطالية لا تساوي شيئا يذكر تقريبا عشرة ريالات سعودي او أقل )

يقول فأخرجتها من جيبي ورفعت يدي الى الخلف دون النظر اليه وطلبت منه الانصراف لأنني لا احب المتسولين فلم اكن اطيق النظر اليهم.


واستمريت على حالي هذا و بعد شهر تقريبا كنت في ذات المقهى احتسي قهوتي كعادتي واذا بذلك الرجل يعود الى ويضع يده على كتفي مرة اخرى فالتفت اليه وكان كبيرا ذو لحية بيضاء وجرى بيني وبينه الحوار التالي:

احمد: ماذا تريد؟

الرجل: قد استلفت منك مبلغا من المال مئة ليرة قبل شهر الا تذكر وهذا هو المبلغ ارجعه اليك في الموعد (واخرج لي مئة ليرة )

احمد: (بغضب شديد) هل انت مجنون ...ايها الغبي....انت تعلم ان من يأخذ هذا المبلغ الزهيد لا يرجعه ولو كان دينا.

الرجل: (بكل هدؤ وثبات) ولكن ديني امرني اذا اخذت أو استلفت شيئا ان ارجعه مهما كان صغيرا.

احمد غاضبا: ....ومادينك هذا؟

الرجل: الاسلام

احمد: الاسلام !!!! ولكن الاسلام دين قتل واراقة دماء وارهاب وتخلف

الرجل: بل الاسلام منهج حياة وسعادة لمن احسن تطبيقه بطريقه صحيحه


يقول احمد.... سمعت كلمة.... سعادة ....من ذلك الرجل الذي شابت لحيته و رق ثوبه وعلى وجهه ابتسامه تمنيتها ملكي وقلت في نفسي لا بأس

سأدفع مالي كله من اجل لحظة اشعر بما يشعر به هذا المسكين من سعادة و رضا ورأيت في يده ورقة مطوية فسألته ماهذا الذي في يدك...

قال بعض الكلمات عن الاسلام ...فأخذتها من يده و قلت هل تسمح لي بقرأتها قال الرجل بل هي لك.. ثم ذهب ولم يلتفت الي ...

فناديته ثم قلت له هل تسكن قريبا من هنا؟

قال نعم.......... قلت هذه المطوية صغيرة جدا اريد اكثر لأقرأ
قال الرجل سأحضر لك كل يوم في هذا المكان مطوية جديدة عن الاسلام و انت تشرب قهوتك...
واخذ احمد يحرص على ارتياد ذلك المقهى ليقرأ المطوية.
كان ذلك الرجل كان حريصا على الحضور للمقهى بالمطوية وفي الوقت المحدد.
بعد ان قرأت عشر مطويات تقريبا شرح الله صدري للاسلام واتيت للمركز الاسلامي وشهدت ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله وغيرت اسمي الى احمد و بدأت اتعلم الدين الاسلامي وتطبيق منهجه ...

بدأت امي تلاحظ التغير الذي حصل لي ولكني اصبحت عندما ادخل القصر اذهب الى غرفتي مباشرة دون ان اضربها بل العكس اصبحت اقبلها اذا رأيتها .....فاستوقفتني مرة وهي خائفة حذرة وقالت لي مالذي جرى لك يابني ؟

وهي ترى اثار لحيتي بدأت تظهر على وجهي ...قلت مابك يا امي لماذا انتي خائفة ...قالت: كنت يا بني اذا دخلت الى البيت تضربني و الان انت تقبلني على يدي ورأسي و لك ايام على ذلك فهل حصل لك شيء ..

قال احمد : نعم لقد دخلت في دين الاسلام
قالت : وهل امرك هذا الدين بتقبيلي .
قال احمد: نعم وامرني بالاحسان اليك
قالت امي مباشرة: اريد ان ادخل في هذا الدين

واسلمت امي واستبدلت الصليب المعلق على حائط غرفتي بلفظ الجلالة واشتريت مصحفا مترجما للغة الايطالية ووضعته في غرفتي وفي احد الايام وبينما انا اهم بالدخول الى غرفتي اذا بي افاجأ... بأختي قد دخلت وجلست وبين يديها المصحف المترجم تقرأه في ذهول عجيب وتركتها ولم اشعرها برؤيتي لها حتى اسلمت بنفسها دون ان اتكلم بكلمة.


ومن العجائب التي حدثت لي انه بمجرد ان اعلنت اسلامي واغتسلت و بدأت بتطبيق شعائر الاسلام ذهب عني ادماني للمخدرات فورا بدون مستوصفات او مستشفيات اوعيادات نفسية فعلمت ان الاسلام يغسل ما قبله و يمسح كل مافات فزاد يقيني و تمسكي بالله ....

ثم يقول احمد غاضبا وبنبرة صوت جادة:لقد اضعت من عمري سنين في الملذات والشهوات والكفر بالله واعداء الدين ينصبون المكائد بأهل الاسلام و يحاربون دين الله و يثيرون الفتن و يفترون على الله الكذب و اني اشهد الله الذي لا اله الا هو وبما علمت من الحق لأسلطن اموالي كلها ومابقي لي من حياة لنشر هذا الدين في ايطاليا ولو كره الكافرون ...وكان هذا اخر كلامه معي قبل ان نفترق فسبحان من ابدل قلبه في لحظة صدق.

تابع الرجل الايطالي حديثه لي بعد ان سرد لي القصص السابقة ثم اخذ يكمل قصة حياته بعد هدايته حيث تزوج من فتاة شابة ايطالية من أصل بوسني ولم يكن صعبا عليه اقناعها بالألتزام فقد كانت مهيئة وتعرف بعضا من اللغة العربية ودأب هو وهي على خدمة الدين حيث قاموا بإنشاء مركزا جديدا لتعليم الاسلام للصغار في ايطاليا عبر ما يسمى دور رعاية الاطفال المسلمين وكان الاقبال عليهم عظيما حتى من الجاليات غير المسلمة ثم انجبا ثلاثة ابناء وابنتين كلهم حفظة لكتاب الله تعالى ....

ثم قطع حديثه وقال اتريد ان اسمعك بعضا مما يحفظون فقلت تفضل ونادى ابنائة ثم اوقفهم لي كأنهم في طابور الصباح يتلون القرآن واحد بعد الآخر و هم يجيدون تقليد الشيخ الحذيفي و الشيخ بصفر وكان اصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات يتلوا القرآن صحيحا مجودا حتى انني استعجبت من ذلك

ولكن لا عجب من نور الله اذا استفاض في قلوب من كتبت لهم الهداية .....

تلك قصتي مع ذلك الرجل ولي فيها وقفات وعبر ولنعلم اننا اذا تركنا التمسك بديننا فان سنة الله الكونية تقتضي تبديلنا بمن يحسن حمل لواء تطبيق الشريعة فلنتعاون ولنجتمع على كلمة واحده لنيل رضا الله يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
منقول

الحبردي
24-11-2009, 05:52 PM
الروم يسلمون في آخر الزمان

فتح القسطنطينية :
ومن علامات الساعة الصغرى فتح مدينة القسطنطينية - قبل خروج الدجال - على يدي المسلمين ، والذي تدل عليه الأحاديث أن هذا الفتح يكون بعد قتال الروم في الملحمة الكبرى ، وانتصار المسلمين عليهم ، فعندئذ يتوجهون إلى مدينة القسطنطينية ، فيفتحها الله للمسلمين بدون قتال ، وسلاحهم التكبير والتهليل ،

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا : نعم يا رسول الله . قال : لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني اسحاق ، فإذا جاؤوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور أحد رواة الحديث:لا أعلمه إلا قال : - الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر ، فيفرج لهم ، فيدخلوها فيغنموا ، فبينما هم يقتسمون الغنائم ، إذا جاءهم الصريخ ، فقال : إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شيء ويرجعون ) رواه مسلم ،

وقد أشكل قوله في هذا الحديث ( يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق) والروم من بني اسحاق ، لأنهم من سلالة العيص بن اسحاق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، فكيف يكون فتح القسطنطينية على أيديهم ؟ قال القاضي عياض : كذا هو في جميع أصول ( صحيح مسلم ( من بني إسحاق. ثم قال: ( قال بعضهم : المعروف المحفوظ : من بني اسماعيل وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه ، لأنه إنما أراد العرب .

وذهب الحافظ ابن كثير إلى أن هذا الحديث ( يدل على أن الروم يسلمون في آخر الزمان ، ولعل فتح القسطنطينية يكون على أيدي طائفة منهم ، كما نطق به الحديث المتقدم ، أنه يغزوها سبعون ألفا من بني اسحاق . واستشهد على ذلك بأنهم مدحوا في حديث المستورد القرشي ، فقد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( تقوم الساعة والروم أكثر الناس ). فقال له عمرو بن العاص : أبصر ما تقول. قال : أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : لئن قلت فيهم ذلك إن فيهم لخصالا أربع :

إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة ، وأمنعهم من ظلم الملوك ) رواه مسلم

ويدل على أيضا على أن الروم يسلمون في آخر الزمان

حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قتال الروم وفيه أن الروم يقولون للمسلمين :
( خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسملون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا )

فالروم يطلبون من المسلمين أن يتركوهم يقاتلون من سُبي منهم ، لأنهم أسلموات ، فيرفض المسملون ذلك ويبينون للروم أن من أسلم منهم فهو من إخواننا ، لا نسلمه لأحد وكون غالب جيش المسلمين ممن سبي من الكفار ليس بمستغرب . وفتح القسطنطينية بدون قتال لم يقع إلى الآن ، قال أحمد شاكر : فتح القسطنطينية المبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل ، وهو الفتح الصحيح لها حين يرجع المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه ، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا ، فإنه كان تمهيدا للفتح الأعظم ، ثم هي قد خرجت بعد ذلك من أيدي المسلمين، منذ أعلنت حكومتهم هناك أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية ، وعاهدت الكفار أعداء الإسلام ، وحمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة ، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

http://www.almawa.net/index.php?opti...73&Itemid=4 7

الحبردي
24-11-2009, 05:52 PM
تـعـالوا معي إلى موريـــس مـوكاي ..!
( لـوحَةٌ فِرعونية )


في المملكة العربية السعودية
في مؤتر طبي يتواجد فيه جمعٌ
من علماء التشريح المسلمين

لقد كان وقع الآية عليه شديداً.. ورجت له نفسه
رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى
صوته( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن)..!


محمد بن يوسف المليفي


موريس موكاي .. من هُـوَ موريس موكاي !؟ وَمَا أَدْرَاكَ ما فعل موريس موكاي !؟ إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء.. فلقد وُلد من أبويين فرنسيين ، وترعرع كما ترعرع أَهْـلَهُ في الديانة النصرانية ، ولما أنهى تعليمه الثانوي أنخرط طالباً في كلية الطب بجامعة فرنسا ، فكان مِنَ الأوائل حتى نال شهادة الطِب ، وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة .. فَكَان مِن مهارِته في الجراحةِ قصةٌ عجيبة قلبت له حياته وغيرت له كيانه ..!

• أُشتـهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث ، وعندما تسلم الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل ( فرانسوا ميتران ) زمام الحكم في البلاد عام 1981 طلبت فرنسا من دولة ( مصر ) في نهاية الثمانينات استضافة مومياء ( فرعون مصر ) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة.. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر.. وهُناك وعلى أرض المطار أصطف الرئيس الفرنسي مُنحنِياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين في البلد عند سُـلم الطائرة ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه ما زال حياً وكأنه إلى الآن يصرخ على أهل مصر ( أَنَـا رَبُّـكُـمُ الْأَعْلَى )..!

• عِندما انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا ..حُمل مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ، ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح في دراسة ذلك المومياء واكتشاف أسراره ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذا المومياء الفرعوني هو البروفيسور ( موريس موكاي ).

• كان المعالجون مهتمين في ترميم المومياء ، بينما كان اهتمام رئيسهم ( موريس موكاي ) عنهم مختلفاً للغاية ، كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت نتائج تحليلاته النهائية.. لقد كان بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقاً..! وأن جُـثـته استخرجت من البحر بعد غرقه فوراً ، ثم أنـهم أسرعوا بتحنيط جُثـته لينجو بدنه ! ولكن ثمة أمــراً غريباً ما زال يُحيره وهو كيف بقت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر..!

• كان ( موريس موكاي ) يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً فـي انتشال جُـثة فِرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة، حتى همس أحدهم في أذنه قائلاً لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء.. ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر ، واستغربه ، فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروى قصة عن غرقه وعن سلامة جُـثته بعد الغرق..! فازداد ذهولاً وأخذ يتساءل:
كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تُكتشف أصلاً إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام!؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئاً عن قيام قُدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط !؟

• جلس ( موريس موكاي ) ليلته محدقاً بجثمان فِرْعَوْنَ ، يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجُثة بعد الغرق.. بينما كتابهم المقدس ( الـــتوراة ) يتحدث عن غرق فِرْعَوْنَ أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جُثمانه البتة.. وأخذ يقول في نفسه : هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هـو فِرْعَوْنَ مصر الذي كان يُطارد موسى !؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام وأنا للتو أعرفه !؟

• لم يستطع ( موريس ) أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في ( سفر الخروج ) من التوراة ــ وسفر الخروج هو سفر من خمسة أسفار تنسب إلى سيدنا موسى وتسمى بالتوراة وهي جزءٌ من العهد القديم الذي هو جزء الكتاب المقدس عند النصارى ــ من قوله (( فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فِرْعَوْنَ الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد )).. وبقى موريس بوكاي حائراً ، فحتى التوراة لــم يتحدث عن نجاة هذه الجُثة وبقائها سليمة !

• بعد أن تمت معالجة جثمان فِـرْعَوْنَ وترميمها ، أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر يليق بمقام فِرعَوْنَ ! ولكن ( موريس ) لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال ، مُنذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجُثة ! فحِزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمعٌ من علماء التشريح المسلمين..وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما أكتشفه من نجاة جُثة فِرْعَوْنَ بعد الغرق.. فقام أحدهم وفتح له المُصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُون )

لقد كان وقع الآية عليه شديداً..
ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور
ويصرخ بأعلى صوته
( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن)..!

• رجع ( موريس موكاي ) إلى فرنسا بغير الوجه الذي ذهب فيه.. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العِلمية والمكتشفة حديثاً مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن ( الْقُرْآنُ الْكَــرِيمِ ) هـز بِــه الدول الغربـية قاطبة ورج علمائها رجاً ، لقد كان عنوان الكتاب ( القرآن والتوراة والإنجيل والعِلم .. دِراسة الكُتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ) .. فماذا فعل هذا الكِتاب ؟

• من أول طبعة له نفذ من جميع المكتبات ! ثم أعيد طباعته بمئات الآلاف بعد أن تُرجم من لغته الأصلية ( الفرنسية ) إلى العربية والإنكليزية والإندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأوردوية والكجوراتية والألمانية..! لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب ، وصرت تجده بـيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أمريكا ، فهو يستخدمه ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها..! فهو خير كتاب ينتزعها من أوثان النصرانية واليهودية إلى وحدانية الإسلام وكماله .. ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولاتٍ يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان.. وآخرهم الدكتور ( وليم كامبل ) في كتابه المسمى ( القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ) فلقد شرّق وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئا..!
بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكِتاب ، فلما انغمس بِقراءته أكثر وتمعن فيه زيـادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ !! فالْحَمْدُ لِلَّهِ الذي بِنِعْمَتِــهِ تتم الصَّالِحَاتِ..

• يقول موريس موكاي في مقدمة كتابه ( لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية ،فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع ، ومطابقتها تمامًا للمعارف العلمية الحديثة، وذلك في نص قدكُتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا..! ).

معاشر السادة النُبلاء ..
لا نجد تعليقاً على تلك الديباجية الفرعونية.. سوى أن نتذكر قوله تعالى ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ).. نعم والله لو كان من عِند غير الله لما تحقق قوله تعالى في فرعون ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) كانت حقاً آية إلهية في جسد فرعون الـبـالي .. تـلك الآيــــة التي أحيت الإسلام في قـــلب موريس..!

رُفعت الأقلام .. وجفت ريشتي عن لوحتــــي الفرعونيـة ..!


http://saaid.net/Anshatah/dawah/42.htm

الحبردي
24-11-2009, 05:53 PM
برفيسور فرنسي في طب
الأمراض النفسية يعتنق الاسلام


عدل اسمه من رولاند إلى شريف

(سبق) الرياض: أعلن برفيسور فرنسي في طب الأمراض النفسية بجامعة باريس ديكارت الدكتور رولاند دار دينيز اعتناقه الإسلام أثناء مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل الذي عقد بالرياض معبرا عن سعادته وهو يحل بمجتمع مسلم يعيش الطمأنينة في بلاد الحرمين الشريفين .

والتقى صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المشرف العام على المؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل بمكتبه اليوم البرفيسور الفرنسي وهنأه على إسلامه مبينا له أن الدين الإسلامي دين فطرة وهداية وقال سموه إن المسلمين يستبشرون بإسلام أمثالك من العلماء كونهم مؤثرين في مجتمعاتهم ويحظون بمكانة عالية في بلدانهم مما يجعل الدور الذي يقع على عاتقك أكبر من الدور الذي يقوم به غيرك من المسلمين وهذه الرسالة الحقيقية للمسلم وهو الجهاد الحقيقي . جهاد العلم والعمل ومنفعة الناس.

وعبر سموه عن اعتزازه بالدور الذي قام به المؤتمر حين أعطى صورة حقيقية للمجتمع الإسلامي المتكامل المحب للعلم والعلماء وهو ما شجع الخبير الفرنسي للدخول في الإسلام .
وعبر العالم الفرنسي المسلم شريف دار دينيز الذي قام بتعديل اسمه الى شريف بدلا من رولاند عن شكره لله الذي يسر له هذا الشرف باعتناقه الدين الحق ووجه شكره للأمير سلطان بن سلمان على اهتمامه معبرا عن فرحته ومشاعر السعادة بوصف الاخوة الذي قاله له الامير سلطان .
وقال : الأخ وصف غالي وعزيز على قلبي . . إن حضوري ومشاركتي في المؤتمر الدولي للإعاقة أتاح لي فرصة للتعرف عن قرب على حياة المجتمع الإسلامي الحقيقي في المملكة العربية السعودية ,مشيرا إلى أن ذلك كان نقطة تحول مهمة في حياته من خلال المعايشة الفعلية مع المسلمين خصوصا في أوقات الصلاة .

وأضاف :" لاحظت في هذا البلد الكريم توقف الفعاليات والجلسات تقديرا واحتراما للصلاة كما شدني كثيرا ما رأيته من ان أثرها يمتد مع المصلين حتى بعد خروجهم من المسجد حيث تظهر عليهم آثار السكينة والراحة حتى يدخلوا في الصلاة التي تليها ".

وعبر العالم الفرنسي عن شكره للجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل وتقديره للشعب السعودي النبيل وقال إن اللجنة من خلال المسئولين في مركز الامير سلمان لأبحاث الإعاقة ساهمت في تعريفي بالإسلام حيث سهلت لي لقاء احد العلماء الذين أعلنت إسلامي أمامه كما أنني تعرفت خلال فترة وجودي بالمملكة العربية السعودية على سماحة الدين الإسلامي والإخاء والترابط بين المسلمين ومدى تأثير الإسلام في بناء الإنسان والارتقاء به .

الجدير بالذكر ان رحلة إسلام العالم الفرنسي كانت قد بدات من خلال طالبة دكتوراة سعودية كان يشرف على بحثها في جامعة باريس ديكارت .حيث لاحظ التزامها وأخلاقها العالية وتمسكها بالحجاب مما أثار فضوله للسؤال والبحث عن حقيقة الإسلام من خلال لقاءات متعددة من الطلبة المسلمين وزيارة المراكز الإسلامية وقراءة الكتب الإسلامية المترجمة ومنها ترجمة المصحف .

وبين ان تخصصه في الطب النفسي ساعده أكثر فى معرفة الإسلام كما هو دون أن يتأثر بما يقوله الإعلام الغربي عنه فيما كان حضوره للمؤتمر في المملكة العربية السعودية وملامسته لوسط المجتمع الإسلامي قرر ان يعلن إسلامه .
ومما يشار اليه في رحلة هداية العالم الفرنسي شريف دار دينيز ما قامت به اللجنة المنظمة للمؤتمر التي اهتمت بهذا الموضوع فتكفلت برحلته لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام فكان له أبلغ الأثر لدى الدكتور شريف الذي وصف دخوله للحرم بالهيبة العظيمة حيث قال " عندما رأيت الكعبة أحسست بعظمة الخالق وشعرت بأنني صغير جدا امامه كعابد ومعبود وحين بدأت في الصلاة وجدت انه رغم اختلاف الاعراق والألوان والأشكال فالكل يقتدي بإمام واحد في خضوع وطاعة لله سبحانه وتعالى اما ما شعرت به من راحة نفسية وطمأنينه العبادة فيصعب وصفها او إيجادها في غيرها من تعاملات الحياة" .

واختتم الدكتور شريف حديثه بوعده الذي قطعه لأمير سلطان بن سلمان حين التقاه بعد إسلامه حيث اكد انه سيكون المسلم الداعية لنشر سماحة الدين الإسلامي ودوره في الرقي بحياة البشرية والإنسانية .

الحبردي
24-11-2009, 05:53 PM
فتاة يهودية تخبرنا كيف اسلمت


أيها الاخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها و قد اخترناها لكم من الشبكة العنكبوتية تقول صاحبتها :

رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة حيث قالت الأخت :

نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة.
و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة.

فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ،
سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟
كيف ينجب ؟
كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ؟

احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلي ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها وجدت نفسي أتضرع لله.

يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت.

و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه.

أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه وقال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارساً وفي الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج وستبقى أنت و لكن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي ،

فجلس وأخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس وإلى حسن الخلق

تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي

قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم
فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل والدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل واقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء.

أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة وابتسم دموعي تنهمر على خدي وسألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق وإما أن تميتني ، لقد دلني وأكرمني وأنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق وأخذت السيدة تبكي معي وتحتضنني .

هذه القصة منقولة من اذاعة القرآن الكريم من نابلس
http://www.quran-radio.ps/

الحبردي
24-11-2009, 05:53 PM
قصة الأمريكي الذي رأى الكعبة
للشيخ نبيل العوضي


نعم رأى الكعبة في المنام
وصار يبحث ويسأل في كل مكان أين مكة؟

سبحان الهادى إلى الصراط المستقيم

http://www.almawa.ws/videos.php?action=show&id=39

الحبردي
24-11-2009, 05:54 PM
كيف أسلمت المغنية الألمانية
كريستيان ؟


قالت: كريستيان
"الإسلام هو أكبر هدية حصلت عليها"

كتبهاعلي عبدالرحمن احمد ، في 4 تشرين الأول 2007 الساعة: 02:29 ص
الإسلام هو أكبر هدية حصلت عليها

من قناة إم تي في (mtv) المغنية كريستيان باكر الأوروبية تجد المعنى الحقيقي للحياة في الإسلام
"كنت في القمة ولكن كانت تجربة محطمة للروح…لم أستطع أن أستمر"

ولدت كريستيان في عائلة بروستانتية وعاشت في هامبورج، ألمانيا، عندما كانت في سن الواحدة والعشرين اشتركت في راديو هامبورج كمذيعة في الراديو، بعد سنتين اختيرت من بين آلاف المتقدمين لأن تصبح مذيعة أخبار لقناة إم تي في الأوروبية، ثم بعد ذلك توجهت إلى لندن. "لقد كانت ذكية كنت في العشرينات، عشت في نوتينج هيل، كنت البنت الجديدة في المدينة، لقد دعيت إلى كل مكان، وصورني المصورون وتابعتني الصحافة، والعاملين، التقيت بالكثير من المشاهير، واستمتعت بوقتي. لقد أنفقت معظم مالي في الملابس وسافرت إلى كل أوروبا، إلى أفضل الأماكن.

لقد كنت الفتاة الأولى في قناة إم تي في وظهرت في شاشة التلفاز طوال الوقت، عرفني الناس في أوروبا كلها، في وقت من الأوقات وقفت على المنصة أمام سبعين ألف شخص.. لسبع سنوات قدمت برامج كثيرة، وقابلت الكثيرين من نجوم الغناء. ورغم تلك الحياة في عالم الشهرة، كانت في حاجة إلى الحياة الروحية، قالت: "لقد كنت دائما منجذبة نحو الحياة الروحية، ولكن لم أفعل أي خطوات عملية نحو تلك الحياة…."

في عام 1992م التقت بعمران خان، من فريق لعبة الكريكت الباكستاني، كانت تلك أول مرة تلتقي فيها بمسلم، هي وعمران – الذي كان في ذلك الوقت يبحث عن حقيقة الإيمان كذلك- دارت بينهما الكثير من النقاشات عن الإسلام. أعطاها عمران بعض الكتب عن الإسلام وبدأت تقرأ عن دين الله.

تقول: "لقد بدأت في تحدي انحيازاتي وبدأت أنظر بين السطور. قرأت القرآن وبدأ كل شيء يكون له معنى" أثناء دراستها للإسلام بدأت تنظر إلى بعض القضايا بتمعن..

مثل قضية المرأة في الإسلام، قالت: "كامرأة غربية عصرية وذات درجة علمية، بالطبع احتجت لأن أنظر إلى رؤية الإسلام للمرأة، لا يمكن أن أقبل بأن أظلم، فاكتشفت أن رسالة الإسلام مؤيدة للمرأة ومؤيدة للرجل، في الإسلام كان للمرأة حق التصويت في عام 600، الرجال يلبسون ملابس محتشمة، والنساء يلبسون ملابس محتشمة، لا أحد من الجنسين يطلق العنان لنظره….بل كلا الجنسين يغض بصره. لا أظن أنها ظاهرة صحية بأن يطلق الناس العنان لشهواتهم الجنسية…إن ذلك يثير الشهوة الخاطئة مرة أخرى…."

وأخيراً…أسلمت…هي الآن من الذين يصلون الصلوات الخمس، وتصوم شهر رمضان، تقول: "كنت أشرب الخمر في باريس…ولكن الآن لا ألمسها" في عام 2001 ذهبت إلى مكة،

قالت: "كانت تجربة رائعة…عدت بالسعادة والطمأنينة" عندما عادت بدأت بالدراسة الجامعية في جامعة ويست مينيستر، درست الطب الطبيعي، والأعشاب، والطب الصيني..قالت: "هذه الكورسات فتحت أمامي أبواباً أخرى لعالم عجيب، النظرة الأخرى للإنسان والطبيعة، والصحة والمرض، كل شيء متصل"

تقول:
"الإسلام هو أكبر هدية حصلت عليها"

ثبتنا الله وإياها على الحق والدين وتاب علينا وعلى والدينا، وهدى الضالين إلى الصراط المستقيم

الحبردي
24-11-2009, 05:54 PM
جاد الله القرآني .. هل تعرفه ؟


البداية ..

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..


اليهودي جاد ..

اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ..
في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ..
فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” ..
فوافق (جاد) بفرح ..

مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي ..
كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !
علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام ..

في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !
ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله


المسلم جاد الله..

أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..
تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ..
ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ،
وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

وفاته ..

(جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..
الحكاية لم تنته بعد .. !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..
أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..
أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..
ولكن، لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
سأله الشيخ صفوت حجازي عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !

————
هذه القصة ذكرها الشيخ صفوت حجازي في ندوة على قناة النجاح وقد أتبعها بعدة استنتاجات وفوائد فضلت عدم ذكرها لترك مجال التفكر مفتوح
تحديث في يوم الأحد 5 نوفمبر 2006 الموافق 14 شوال 1427هـ
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟
. وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟
. فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..
. فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !
. فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !
. فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟
. فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!
سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!
والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة

الحبردي
24-11-2009, 05:55 PM
كيف اسلمت هذه المرأة النرويجية ... !!؟؟


ثمرة الفضيلة: بقلم أحمد بن عبد الرحمن الصويان

كنت في زيارة لأحد المراكز الإسلامية في ألمانيا فرأيت فتاة متحجبة حجاباً شرعياً ساتراً قلَّ أن يوجد مثله في ديار الغرب؛ فحمدتُ الله على ذلك، فأشار عليَّ أحد الإخوة أن أسمع قصة إسلامها مباشرة من زوجها، فلما جلستُ مع زوجها قال:

زوجتي ألمانية أباً لجدٍّ، وهي طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة، وكان لها عناية خاصة بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء، فأجْرَت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كنَّ يأتين إلى عيادتها، ثم أشار عليها أحد الأطباء المتخصصين أن تذهب إلى دولة أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً، فذهَبَتْ إلى النرويج، ومكثت فيها ثلاثة أشهر، فلم تجد شيئاً يختلف عمَّا رأته في ألمانيا، فقررت السفر للعمل لمدة سنة في السعودية.

تقول الطبيبة: فلما عزمتُ على ذلك أخذت أقرأ عن المنطقة وتاريخها وحضارتها، فشعرت بازدراء شديد للمرأة المسلمة، وعجبتُ منها كيف ترضى بذُلِّ الحجاب وقيوده، وكيف تصبر وهي تُمتهَن كل هذا الامتهان..؟!

ولمَّا وصلت إلى السعودية علمت أنني ملزمة بوضع عباءة سوداء على كتفيَّ، فأحسست بضيق شديد وكأنني أضع إساراً من حديد يقيدني ويشلُّ من حريتي وكرامتي (!!)، ولكني آثرت الاحتمال رغبة في إتمام أبحاثي العلمية.

لبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة، ورأيت عدداً كبيراً من النسوة، ولكني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق؛ فبدأت أشعر بالملل والقلق.. ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع، وأنا على هذه الحالة، حتى خرجت ذات يوم من العيادة مغضَبة ومتوترة، فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب ذلك، فأخبرتها الخبر، فابتسمت وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه، فسألتها: ماذا تقولين؟! فقالت: إن ذلك ثمرة الفضيلة، وثمرة الالتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم: والحافظين فروجهم والحافظات. {الأحزاب: 35}

هزتني هذه الآية وعرّفتني بحقيقة غائبة عندي، وكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام، فأخذت أقرأ القرآن العظيم والسنة النبوية، حتى شرح الله صدري للإسلام، وأيقنت أنَّ كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها.. وأدركت أن أكثر ما كُتب في الغرب عن الحجاب والمرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعم الشرف والحياء..!

إن الفضيلة لا يعدلها شيء، ولا طريق لها إلا الالتزام الجاد بهدي الكتاب والسنة، وما ضاعت الفضيلة إلا عندما استُخدمت المرأة ألعوبة بأيدي المستغربين وأباطرة الإعلام.

وإن أخشى ما نخشاه أن تؤول ديار المسلمين إلى ما آلت إليه بلاد الغرب، إذا ما اتبعنا أبواق العلمانيين والإباحيين، وتخلينا عن الفضيلة والعفة والأخلاق التي يضعها ديننا في صورة منهج كامل للحياة. ومن النُّذُر الجديرة بالانتباه تقرير نشرته مؤخراً منظمة الصحة العالمية عن انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في المنطقة العربية، وكانت الإحصاءات المنشورة مذهلة جداً تنبئ عن واقع محزن مع الأسف الشديد..!(1).

إنَّ هذا المرض ثمرة خبيثة من ثمار التفلت الأخلاقي والانحراف الجنسي، ثمرة من ثمار الحرب الضروس التي تشنها بعض وسائل الإعلام على الأخلاق والآداب الإسلامية، ثمرة من ثمار ذلك الطوفان الجارف من الأفلام الهابطة والمسلسلات الماجنة التي طغت على كثير من القنوات الإعلامية من المشرق إلى المغرب. ثمرة من ثمار الدعوات المحمومة لدعاة الرذيلة والفساد التي تشد فتيان الأمة وفتياتها إلى مستنقعات الغرب الآسنة باسم التحرر والتحضر، وتزيّن لهم الوقوع في الفواحش بكل ألوان الزينة المخادعة..!! وإن السلامة من ذلك المرض وأشباهه لا تكون إلا بالعودة الصادقة إلى حياض الفضيلة، وتربية الأمة على العفة والحياء، ومراقبة الله تعالى سراً وجهراً.

ألا فلتسكت تلك الأقلام الملوثة التي ما فتئت تشيع الفاحشة، وتنادي أبناءنا وبناتنا للوقوع في حمأة الرذيلة باسم الرقي والتقدم..!

ألا فلتسكت تلك الأصوات الكالحة العبوس التي تتشدق بالدعوة إلى نزع الحجاب والاختلاط باسم الحرية والتمدن..!

إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة. {النور: 19}

وأحسب أخيراً أن من أكبر التحديات التي تواجه الدعاة والمصلحين هي إيجاد البدائل التربوية والمحاضن الاجتماعية التي يتفيأ في ظلالها فتيان الأمة وفتياتها، بعيداً عن شرر دعاة العلمنة وعبثهم.

مجلة البيان

الحبردي
24-11-2009, 05:55 PM
يوسف استيس
Yusuf Estes



الشيخ يوسف استيس الأمريكي داعية مسلم من أهل السنة والجماعة يسكن بمدينة إلكساندريا ( الإسكندرية ) بولاية فرجينيا قرب العاصمة الأمريكية واشنطن وهو أصلاً من ولاية تكساس ، تجده معتزاً بدينه ويلبس الثوب غالباً والغترة أحياناً ، ولما أراه أتذكر الشيخ الألباني - رحمه الله - .
نبذة مختصرة عن الشيخ الداعية الأمريكي المعروف
يوسف استيس الداعية النصراني سابقاً ، وبيان قصة إسلامه !

Yusuf Estes



قصة إسلامه :
وهذه قصة إسلامه التي سمعتها أرويها لكم وبالإمكان الرجوع إلى موقع الشيخ للحصول على الرواية المكتوبة في الموقع ، وقد حرصت على ذكر أغلب ما سمعت منه دون الرجوع إلى ما هو مكتوب في موقعه على الشبكة .

(( يقول الشيخ : بدأت بالدراسة الكنسية أو اللاهوتية عندما اكتشفت أني لا أعلم كثيراً عن ديني النصراني ، وبدأت أسأل أسئلة دون أن أجد أجوبة مناسبة لها ، فدرست النصرانية حتى صرت واعظاً وداعياً من دعاة النصرانية وكذلك كان والدي ، وكنا بالإضافة إلى ذلك نعمل بالتجارة في الأنظمة الموسيقية وبيعها للكنائس ، وكنت أكره الإسلام والمسلمين حيث أن الصورة المشوهة التي وصلتني وارتسمت في ذهني عن المسلمين أنهم أناس وثنيون لا يؤمنون بالله ويعبدون صندوقاً أسوداً في الصحراء وأنهم همجيون وإرهابيون يقتلون من يخالف معتقدهم .

لكن من خلال مدة شهرين تقريباً قضاها مسلم مصري مع أسرتنا وفي بيتنا اكتشفنا من وجوده وطريقة حياته ومعيشته ونظامه ومن خلال مناقشتنا له أموراً جديدة علينا لم نكن نعلمها عن المسلمين وليست عندنا كنصارى.

ففي ذات يوم قال لي والدي : إنه سيأتي إلينا رجل من مصر قد نقيم معه تجارة في مجال بيع السلع المختلفة .
ففرحت في نفسي وقلت : سوف نتوسع في تجارتنا وتصبح تجارة دولية تمتد إلى أرض ذلك الضخم أعني ( أبا الهول ) !
ثم قال لي والدي : لكنني أريد أن أخبرك أن هذا الرجل الذي سيأتينا مسلم وهو رجل أعمال .
فقلت منزعجاً : مسلم !! لا .. لن أتقابل معه .
فقال والدي : لابد أن تقابله .
فقلت : لا .. أبداً .

وأصرّ والدي على رأيه بأن أقابل ذلك المصري المسلم .. ثم تنازلت أنا عن إصراري لأني كنت أسكن مع والدي في منزله .. وخشيت أن أسبب مشكلة فلا أستطيع البقاء عنده .

ومع ذلك لما حضر موعد اللقاء لبست قبعة مكتوب عليها : " عيسى هو الرب " وعلقت صليباً كبيراً في حزامي ، وأمسكت بنسخة من الكتاب المقدس في يدي وحضرت إلى طاولة اللقاء بهذه الصورة ، ثم تطرقنا في الحديث عن ديانته وتهجمت على الإسلام والمسلمين حسب الصورة المشوهة التي كانت لدي ، وكان هو هادئاً جداً وامتص حماسي واندفاعي ببرودته ثم دعاه والدي للإقامة عندنا في المنزل ، وكان المنزل يحويني أنا وزوجتي ووالدي ثم جاء هذا المصري واستضفنا كذلك قسيساً آخر لكنه يتبع المذهب الكاثوليكي .

فصرنا نحن الخمسة .. أربعة من علماء ودعاة النصارى ومسلم مصري عامي .. أنا ووالدي من المذهب البروتستانتي النصراني ومعنا قسيس كاثوليكي المذهب وزوجتي كانت من مذهب متعصب له جانب من الصهيونية ، وللمعلومية والدي قرأ الإنجيل منذ صغره وصار داعياً ذو منصب معترفا به في الكنيسة ، والقسيس الكاثوليكي له خبرة 12 عاماً في دعوته في القارتين الأمريكيتين ، وزوجتي كانت تتبع مذهب الإنجيليين الجدد الذي له ميول صهيونية ، وأنا نفسي درست الإنجيل والمذاهب النصرانية واخترت بعضاً منها أثناء حياتي وانتهيت من حصولي على شهادة الدكتوراة في العلوم اللاهوتية .

وكنا نحن النصارى في البيت يحمل كل منا نسخة مختلفة من الكتاب المقدس ونتناقش عن الاختلافات في العقيدة النصرانية وفي الأناجيل المختلفة على مائدة مستديرة ، والمسلم يجلس معنا ويتعجب من اختلاف كتبنا .. فقد كان مع والدي في تلك الفترة نسخة الملك جيمس وكانت معي نسخة الريفازد إيديشن ( المُراجع والمكتوب من جديد ) التي تقول: إن في نسخة الملك جيمس الكثير من الأغلاط والطوام الكبيرة !! حيث أن النصارى لما رأوا كثرة الأخطاء في نسخة الملك جيمس اضطروا إلى كتابته من جديد وتصحيح ما رأوه من أغلاط كبيرة ، والإنجيل الثالث مع زوجتي هو نسخة القسيس المعاصر جيمي سواقرت ، والمضحك أن جيمي سواقرت هذا عندما ناظره الشيخ المسلم أحمد ديدات أمام الناس قال : إنا لست عالماً بالإنجيل !!

فكيف يكتب رجل إنجيلاً كاملاً بنفسه وهو ليس عالماً بالإنجيل ويدعي أنه من عند الله ؟!!
أما القسيس الكاثوليكي فكانت لديه نسخة أخرى لمذهبه فيها 73 سفراً ، أما الإنجيل في مذهبنا ففيه 66 سفراً ، وكل الأناجيل مختلفة وفي داخلها اختلافات كثيرة .
قال الشيخ : فسألنا المسلم المصري وكان اسمه ( محمد ) : كم نسخة مختلفة من القرآن عندكم ؟
فقال : ليس لدينا إلا نسخة واحدة ، والقرآن موجود كما أنزل بلغته العربية منذ أكثر من 1400 سنة !.
فكان هذا الجواب كالصاعقة لنا !

من جانب آخر كان القسيس الكاثوليكي لديه ردة فعل من كنيسته واعتراضات وتناقضات مع عقيدته ومذهبه الكاثوليكي ، فمع أنه كان يدعو لهذا الدين والمذهب مدة 12 سنة لكنه لم يكن يعتقد جازماً أنه عقيدة صحيحة ويخالف في أمور العقيدة المهمة .
ووالدي كان يعتقد أن هذا الكتاب المقدس كتبه الناس وليس وحياً من عند الله ، ولكنهم كتبوه وظنوه وحياً .
وزوجتي تعتقد أن في إنجيلها أخطاء كثيرة ، لكنها كانت ترى أن الأصل فيه أنه من عند الإله !

أما أنا فكانت هناك أمور في الكتاب المقدس لم أصدقها لأني كنت أرى التناقضات الكثيرة فيه ، فمن تلك الأمور أني كنت أسأل نفسي وغيري : كيف يكون الإله واحداً وثلاثة في نفس الوقت! ، وقد سألت القسس المشهورين عالمياً عن ذلك وأجابوني بأجوبة سخيفة جداً لا يمكن للعاقل أن يصدقها ، وقلت لهم : كيف يمكنني أن أكون داعية للنصرانية وأعلّم الناس أن الإله شخص واحد وثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وأنا غير مقتنع بذلك فكيف أقنع غيري به .

بعضهم قال لي : لا تبيّن هذا الأمر ولا توضحه ، قل للناس : هذا أمر غامض ويجب الإيمان به ، وبعضهم قال لي : يمكنك أن توضحه بأنه مثل التفاحة تحتوي على قشرة من الخارج ولب من الداخل وكذلك النوى في داخلها ، فقلت لهم : لا يمكن أن يضرب هذا مثلاً للإله ، التفاحة فيها أكثر من حبة نوى فستتعدد الآلهة بذلك ويمكن أن يكون فيها دود فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة وأنا لا أريد إلهاً نتناً .

وبعضهم قال : مثل البيضة فيها قشر وصفار وبياض ، فقلت : لا يصح أن يكون هذا مثلاً للإله فالبيضة قد يكون فها أكثر من صفار فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة ، وأنا لا أريد أن أعبد إلهاً نتناً .
وبعضهم قال : مثل رجل وامرأة وابن لهما ، فقلت له : قد تحمل المرأة وتتعدد الآلهة ، وقد يحصل طلاق فتتفرق الآلهة وقد يموت أحدها ، وأنا لا أريد إلهاً هكذا .
وأنا منذ أن كنت نصرانياً وواعظاً وداعية للنصرانية لم أستطع أن اقتنع بمسألة التثليث ولم أجد من يمكنه إقناع الإنسان العاقل بها .

وعلى العموم .. لما كنا نجلس في بيتنا نحن النصارى الأربعة المتدينين مع المسلم المصري (محمد) ونناقش مسائل الاعتقاد حرصنا أن ندعو هذا المسلم إلى النصرانية بعدة طرق .. فكان جوابه محدداً بقوله : أنا مستعد أن أتبع دينكم إذا كان عندكم في دينكم شيء أفضل من الذي عندي في ديني .
قلنا : بالطبع يوجد عندنا .
فقال المسلم : أنا مستعد إذا أثبتم لي ذلك بالبرهان والدليل .
فقلت له : الدين عندنا لم يرتبط بالبرهان والاستدلال والعقلانية .. إنه عندنا شيء مسلّم وهو مجرد اعتقاد محض ! فكيف نثبته لك بالبرهان والدليل ؟! ..
فقال المسلم : لكن الإسلام دين عقيدة وبرهان ودليل وعقل ووحي من السماء .
فقلت له : إذا كان عندكم الاعتماد على جانب البرهان والاستدلال فإني أحب أن أستفيد منك وأن أتعلم منك هذا وأعرفه .
ثم لما تطرقنا لمسألة التثليث .. وكل منا قرأ ما في نسخته ولم نجد شيئاً واضحاً .. سألنا الأخ (محمد) : ما هو اعتقادكم في الإله في الإسلام .
فقال : ( قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفواً أحد ) ، تلاها بالعربية ثم ترجم لنا معانيها .. وكأن صوته حين تلاها بالعربية دخل في قلبي حينها .. وكأن صوته لا زال يرن صداه في أذني ولاأزال أتذكره .. أما معناها فلا يوجد أوضح ولا أفضل ولا أقوى ولا أوجز ولا أشمل منه إطلاقاً .
فكان هذا الأمر مثل المفاجأة القوية لنا .. مع ما كنا نعيش فيه من ضلالات وتناقضات في هذا الشأن وغيره.

ثم طلب القسيس الكاثولكي من الأخ ( محمد ) أن يصطحبه معه ليرى صلاة المسلمين في المسجد ، فأخذه معه وذهب به مرتين إلى أحد المراكز الإسلامية فرأى وضوء المسلمين وصلاتهم وبقي ينظر إليهم ثم عادا إلى المنزل .

وتوجهنا بسؤالنا للقسيس الكاثوليكي : أي أنواع الموسيقى بستخدمونها أثناء الصلاة ؟
فقال : ولا واحدة .
فقلنا متعجبين : يعبدون ربهم ويصلون بدون موسيقى ؟!!
فقال القسيس الكاثوليكي : نعم ، وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .
وأعلن إسلامه .
فقلت له : لماذا أسلمت .. ءأنت متيقن مما تفعله ؟
قلت له ذلك وأنا في نفسي أتحرق وأتمنى أني أسلمت قبله حتى لا يسبقني لما هو أفضل .
وصعدت أنا وزوجتي إلى الأعلى .. فقالت لي : أظن أني لن أستمر بعلاقتي معك طويلاً .
فقلت لها : لماذا ؟ هل تظنين أني سأسلم ؟
قالت : لا . بل لأني أنا التي سوف تسلم !
فقلت لها : وأنا أيضاً في الحقيقة أريد أن أسلم .
قال : فخرجت من باب البيت وخررت على الأرض ساجداً تجاه القبلة وقلت : يا إلهي .. اهدني.
وشعرت مباشرة بانشراح صدري للإسلام .. ثم دخلت البيت .. وأعلنت إسلامي.
يقول الشيخ : فأرى أن إسلامنا جميعاً كان بفضل الله ثم بالقدوة الحسنة في ذلك المسلم الذي كان حسن الدعوة وكان قبل ذلك حسن التعامل ، وكما يقال عندنا : لا تقل لي .. ولكن أرني )) .

كان إسلام الشيخ يوسف وأسرته عام 1991م ، وتوفي والده في شهر ذي القعدة عام 1422هـ رحمه الله ، وكنت أرى الشيخ يوسف مع كبر سنه يحضر أباه الرجل الطاعن في السن المُقعد على الكرسي المتحرك إلى الصلاة ويضعه في الصف ليحضر صلاة الجماعة ( مشهد مؤثر جداً مع كونهما داعيين للنصرانية سابقاً ).

ولا يكاد يمر يوم إلا ويسلم على يديه أحد ، وفي أحد الأيام جاءني مستبشراً طليق الوجه وقال : " أسلم اليوم ستون شخصاً !!" .

ولا يكتفي الشيخ بتلقين الشهادة فحسب بل يتابع المسلمين الجدد ويعلمهم أمور دينهم، حتى أنه يتكلف السفر لهم أحياناً ، وله عدة أشرطة مرئية لمحاضرات عن الإسلام والإرهاب ، وعن التعريف الواضح بالإسلام ، وعن فهم الإسلام .. وغيرها.

كما أن من ألطف الأشرطة الصوتية له شريط صوتي بعنوان : " Daddy.. tell me about God" "أبي .. أخبرني عن الله" وهو عبارة عن حوار بين الشيخ وبين ابنته الصغيرة تسأله عن الله وهو يجيب ، بأسلوب لطيف برئ ، قال الشيخ : عندما سجلت الحوار مع ابنتي لم أتوقع أن تكون فيه مادة طيبة للنشر إلا بعد أن سمعت الشريط بعد التسجيل فوجدته مفيداً " .

ويمضي الشيخ أغلب وقته في الدعوة إلى الله وتعليم الناس ولديه برنامج دعوي مجدول يرغب في توسيعه لكن يفتقر إلى من يعاونه وإلى الدعم المادي الذي تكلفه الأنشطة الدعوية ، ومن أراد الأجر من أهل الخير فليكفل هذا الداعية مادياً أو يدل أهل الخير على ذلك .. وهو أهل لذلك مع فاقته وكثرة مناشطه وعظم تأثيره وحاجته إلى من يعينه .

ومن أجمل ما تعلمت من حال هذا الرجل : بذل النفس والوقت في الدعوة إلى الله ، فمع كبر سنه تجده نشيطاً في الدعوة وتعليم الناس ما أمكنه ، وتحقر نفسك إذا رأيت ما يفعله هذا الرجل من جهد ، وتعلم كم أنك مضيع لأوقاتك ، وتراه لا يسأل الناس حاجة لنفسه - مع شدة فاقته – وإنما يطلب دعم المواد والأنشطة الدعوية ويبذل ما لديه للدعوة ، مع حسن خلقه ومحبة الناس له ولطف تعامله وتذكيره الدائم بالله ، والحرص على ألا يضيع الوقت إلا في الدعوة أو الحديث النافع أو عمل خير ، وحرصه على تعليم أولاده بنفسه حتى لا يتأثروا بالمجتمع المنحل عقدياً وفكرياً وأخلاقياً مع حجاب زوجته الكامل وبناته .

وهو لا يعرف العربية مع أنه يقرأ القرآن قراءة صحيحة من المصحف ، لكنه متمكن جداً في مسألة الأديان ويستطيع بفضل الله إقناع أو إفحام خصومه الكفرة بطلاقة .
وتراه يذكر أثناء حديثه بعض الأحاديث المترجمة من الصحاح والسنن بأرقامها في مواضعها ، ولا يُعد الشيخ فقيهاً أو مفتياً ، وهو متواضع ويحرص على مجالس العلم ويستفيد من طلاب العلم والمشايخ والدروس المنتظمة في تلك المنطقة ، و يظهر حرصه على تطبيق السنة ، وهو رائع جداً في الحوار والنقاش مع اليهود و النصارى ومحاجتهم .

كما يتميز الشيخ بورعه وشفافيته وتأثره ، والربط دائماً بالعقيدة والتركيز عليها وتحقيق التوحيد ، وقد قلت له مرة : أتمنى أن أتحدث الإنجليزية مثلك ، فقال : وأنا أتمنى أني ما عرفت من الإنجليزية حرفاً واحداً وأني أتحدث العربية مثلك لأقرأ كلام ربي وأعقله وأتدبره .
وشارك الشيخ في مؤتمر الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض ، وزار مكتب دعوة الجاليات بحي الربوة ، وأسلم على يديه أربعة فلبينيين في يوم الجمعة 19/8/1423هـ في خيمة الدعوة بالبطحاء في الرياض .

وهو داعية في السجون الأمريكية ، يزور إخواننا المسلمين ويعلمهم أمور دينهم وعقيدتهم ويهدي لهم نسخاً من ترجمة معاني القرآن الكريم بالإنجليزية ( نسخة الجيب من مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة ) ويلقي لهم درساً مبسطاً في العقيدة وأركان الإسلام يحضره أيضاً بعض السجناء من غير المسلمين ويسلم عدد منهم في كل مرة .

وموقعه الرائع على شبكة الإنترنت ( الإسلام غداً islamtomorrow.com ) هو من المواقع الدعوية المتميزة في أسلوب عرض الإسلام والدعوة إليه وفك حيرة النصارى من ضلالهم ، والشيخ يستقبل المئات من الرسائل على بريده ويتابع المسلمين الجدد ويعلمهم ويجيب على تساؤلاتهم ، ويعوقه أحياناً عن متابعة الموقع كثرة سفره في الولايات والدعوة وإقامة المحاضرات في الجامعات وزيارة المسلمين في السجون وتعليمهم أمور دينهم .

وهو من خيرة من أعرف من الدعاة في أمريكا - نحسبه كذلك والله حسيبه - وقد لازمته بضعة أشهر في أمريكا وأعرفه معرفة شخصية .

وللتواصل معه فهذا عنوانه :
Yusuf Estes
6317 Edsall Rd.
Alexandria , VA 22312
USA
SHEIKYUSUF @ AOL.COM
Tel: 001-703-354-5224

كتبت ذلك للتعريف بهذا الرجل وللراغبين في الاستفادة من جهوده ولمن أحب كفالة داعية مسلم ذا أثر كبير وهو متمكن بفضل الله من التأثير في النصارى وغيرهم وبحاجة لعون إخوانه ، أسأل الله أن يحفظه بحفظه ويطيل عمره في طاعته ويبارك في جهوده ، ويوفقنا وإياه لما يحب ويرضى ، ويحشرنا في زمرة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم .


يوسف استيس
الصور المرفقةhttp://www.tdwl.net/vb/attachment.php?attachmentid=26985&stc=1&d=1239328538

الحبردي
24-11-2009, 05:56 PM
أذهلني بر الوالدين في الإسلام


أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة - نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية

أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني
فضحكت من المعلومات التي سمعتها ...

بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى ..
ولكن أين ؟

في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة
جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي

وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها ..
من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت
من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج
لمرضها العضال ..
كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها

بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً !
تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟
تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها
زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها!

هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!
لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة
وهي أقرب إلى الموت من الحياة ..
أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها
وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟

لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل
هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !
إني أغبطها كثيرا ...
كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية
تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..

دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها
عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام
وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية
التعامل معهما ..
بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما
طفلان صغيران ...

بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين
في الإسلام ...
وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين ..

ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم
ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة
من عمري .. ودون مقابل ..

هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام
سوى حقوق الوالدين فيه ...
الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت
أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ...

أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة
نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية

صيد الفوائد:
http://www.saaid.net/Anshatah/dawah/53.htm

الحبردي
24-11-2009, 05:56 PM
يهودي متطرف يعتنق الإسلام
محمد المهدي

حُسن الخُلق.. أعادني إلى الله


يسكن اليوم محمد المهدي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بالتحديد في ضاحية الشعابة بعدما عاش اعواما طويلة في مستوطنة كريات اربع عندما كان يهوديا اسمه ميخائيل شيرنوفسكي.
ولد محمد في باكو (اذربيجان) قبل 37 عاما وسط عائلة يهودية متطرفة.
وهاجر الي اسرائيل في بداية التسعينات بعدما عمل مدربا رياضيا في الجيش الاحمر.
كان لمجزرة الخليل التي ارتكبها المتشدد اليهودي باروخ غولدشتاين في الحرم الابراهيمي والتي أعدم فيها 29 مسلما أثراً بالغاً في نفسه، فقرر ان ينتقل الي مستوطنة كريات اربع حيث كان يعيش البطل غولدشتاين وانضم الي المستوطنين المتطرفين.

لكن مناقشات دينية وفلسفية مع فلسطيني يملك كاراجا لتصليح السيارات في الخليل جعلته يراجع حساباته تدريجا، فتحول الي الاسلام وعاد الي باكو ليتزوج مسلمة.
واكد انه تأثر كثيرا بالاستقبال الحار الذي لقيه من جيرانه الجدد في الخليل رغم جذوره اليهودية.
وقال لمراسل وكالة فرانس برس الذي زاره في منزله كنت مستوطنا متطرفا ومعاديا لهم، لكنهم عاملوني كأخ وقدموا لي المساعدة .
والواقع ان حياته في كريات اربع صارت شبه مستحيلة بعد اشهار اسلامه وزواجه من سابينا المسلمة التي له منها الآن اربعة اولاد.
وقال المستوطنون هاجموني مرات عدة ورشقوا منزلي بالحجارة وكتبوا شعارات علي جدرانه تدعوني الي الرحيل .

واضاف اينما كنا نتوجه كنا نتعرض لمضايقات لان زوجتي كانت ترتدي الحجاب، وتعرضت مرارا للاستجواب من قوات الامن، ولكن ما يهمني ان اولادي اليوم مسلمون ويتبعون الدين الذي اخترته .
ويقر بفضل صديقه وحيد زلوم صاحب الكاراج الذي جعله يهتدي الي الاسلام.
وقال زلوم عرفت منذ البداية ان هذا الرجل طيب في اعماقه بخلاف اي مستوطن يعيش في كريات اربع . وتابع تحديته في احد الايام وقلت له: اما اصير يهوديا علي يديك واما تصير مسلما علي يدي، وبعد ستة اشهر من المناقشات اهتدي الي الاسلام .
وفي هذا الاطار اوضح محمد المهدي ادركت ان الدين اليهودي فيه كثير من التناقضات وان الاسلام دين الحكمة والحقيقة، لقد اهتديت لانني ابحث عن الحقيقة، ذلك هو السبب الوحيد .

صحيح ان ميخائيل صار محمد المهدي لكنه ليس قادرا علي التخلي عن كل ارثه اليهودي، فوشم نجمة داود علي احدي يديه سيظل يذكره بانه كان يهوديا رغم انه يواظب اليوم علي اداء فريضة الصلاة في مواعيدها وتلاوة القرآن.
هل يطمح اليوم الي دولة فلسطينية مستقلة؟ يجيب محمد كلا بل الي دولة الخلافة الاسلامية علي ان تكون عاصمتها مدينة القدس المحررة .

المصدر : موقع المسلم

__________________________

حُسن الخُلق.. أعادني إلى الله
'حُسن خلق الشاب المسلم في حواره معي، كان سبب عودتي إلى الله'، بهذه الكلمات لخص 'ميخائيل شروبيسكي' أو 'محمد المهدي' قصة عودته إلى الله، واعتناقه الإسلام.
محمد المهدي كان شابًا يهوديًا من غلاة الشباب المتطرف، وأحد المستوطنين المشهورين بكراهيتهم للإسلام والمسلمين، كان مثله الأعلى الإرهابي اليهودي 'باروخ جولدشتاين' مُنفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي الشهيرة في 1994، والتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تأديتهم الصلاة، لكن قصة فريدة من نوعها بحسب صحيفة معاريف العبرية كانت السبب في اعتناقه الإسلام.

محمد المهدي، من أصل أذربي، يبلغ من العمر 33 عامًا, ينتمي إلى عائلة يهودية كبيرة في أذربيجان، جاء ضمن حملات التهجير اليهودية للكيان الصهيوني في عام 1993، ورغب في أن يقيم بمستوطنة 'كريات أربع' لرغبته في أن يعيش في نفس المكان الذي عاش فيه مثله الأعلى سابقًا 'باروخ جولدشتاين' وهي أشهر المستوطنات التي تضم كبار المتطرفين اليهود.
بدأ 'ميخائيل شروبيسكي' يتأقلم على وضعه الجديد بعد نزوحه للكيان الصهيوني، فقام باستئجار منزل، ومارس مهنته الخاصة باللياقة البدنية، وأصبح من أهم الناشطين في المستوطنة، وذاع صيته سريعًا، فانضم لحركة 'كهانا حي' المتطرفة.

يقول المهدي عن هذه الأيام: 'كنت أريد أن أنفذ مخططاتي في كراهية العرب والمسلمين، التي تربيت عليها في بيتي في أذربيجان، ونمَت في كريات أربع'.
ويلتقط المهدي أطراف الذكريات القديمة، حامدًا الله على عودته إليه، فيقول: 'كنت أنوي تنفيذ عملية انتحارية داخل أحد مساجد مدينة الخليل لقتل المسلمين وهم يؤدون الصلاة، كما فعل جولدشتاين'.
يقول محمد المهدي: 'قبل إسلامي وعقب تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعمليات داخل إسرائيل، جلست مع عدد كبير من كبار المستوطنين وقلت لهم: تكتبون الموت للعرب على جدران منازلكم أو متاجركم، وهذا لا يعنى شيئًا! إذا كنتم تريدون فعل شيء فعلينا أن نذهب وننتقم منهم, إذا كنتم رجالاً هلموا نذهب لمدينة الخليل وندخلها ونقتل من فيها'.

طريق الله بواسطة شاب:
يقول المهدي: 'رغم كل ذلك، كنت في داخلي متمردًا عليها، ويساورني الشك في أشياء كثيرة، خاصة حقيقة هذا الكون، فلم تكن إجابات الحاخامات على أسئلتي تقنعني في غالبيتها، خاصة إذا ما تطرق الحديث عن الديانات الأخرى وعلى رأسها الإسلام'.
يكشف المهدي تفاصيل بعض ما يدور في مجتمع الحاخامات وعلاقته بالإسلام، بالقول: 'لقد اعتاد الحاخامات دائمًا على سب النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - في كل حديث حوله أو حول الإسلام'.
ويمضي المهدي يحكي قصة عودته إلى الله: 'في هذه الأثناء، قبل ثلاث سنوات تعرفت بالصدفة على شاب من مدينة الخليل، يسمى 'وليد زلوم' جاءني لإصلاح سيارتي، وعندما تأكدت من أنه مسلم رفعت السلاح في وجهه، وهددته بالقتل والفتك، لكنه بدا متماسكًا هادئًا، فدعاني إلى الحوار، الحقيقة لقد كان أسلوبه عاقلاً وأخلاقه حسنة'.

ويؤكد المهدي أن الحوار امتدّ مع الشاب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الشاب كان هو سبب الانقلاب في حياته الذي حدث بعد عامين من هذه المقابلة، ظل خلالهما يبحث في أمور الدين الإسلامي بنفسه، فيقول: 'بدأت أدخل في أعماق الإسلام بعد أن اشتريت معاجم لغة عربية لتعلمها، وطلبت من وليد أن يعلمني الصلاة، وتعلمت أكثر وأكثر حتى أنني شعرت بأني أسبح في محيط الحقيقة التي تمكنت من العثور عليها, وشعرت بأنني ولدت وهذا الشيء بداخلي, وفي النهاية نطق لساني: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله'.

ويحكي المهدي أنه قوبل بمضايقات لا يمكن وصفها من قبل المستوطنين، فخشي على حياته، تاركًا المستوطنة وعائدًا لبلده الأصلي أذربيجان.
لكن لم يكن الوضع في بيت أسرته مختلفًا عن وضعه في المستوطنة اليهودية، فقد رفض والداه استقباله وهو مسلم، فقرر العودة مرة أخرى، لكن هذه المرة قرر العودة إلى فلسطين، تحديدًا في قرية 'أبو جوش' داخل الخط الأخضر القريبة من القدس المحتلة.
المهدي يُنهي حواره لمعاريف بحمد الله على نعمة الإسلام، والرجوع إلى الله، وتكوين أسرة مسلمة تضمه وزوجته 'سبينا' وأربعة من الأطفال هم: يعقوب عبد العزيز، عيسى عبد الرحمن، هيا بنت محمد، مريم بنت محمد.

أمنيات المهدي:
يوجز محمد المهدي، أمانيه في رغبته في تغيير اسمه الأول في بطاقة هويته الإسرائيلية، لا لشيء إلا لرغبته في حج بيت الله الحرام العام القادم، خوفًا من أن تمتنع السلطات السعودية عن السماح له بالدخول بسبب اسمه الأول في الأوراق الرسمية 'ميخائيل', ويرغب في تعليم أبنائه في مدرسة إسلامية تهتم بتحفيظ القرآن الكريم وتربية الأطفال على المنهج الإسلامي القويم.
ولم يفُت المهدي أن يعرب عن أمنيته الدفينة بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن يسترده المسلمون، وأكد أن 'النصر سيكون للمسلمين في نهاية المطاف، بالرغم من كل مشاكل الأمة الإسلامية في العصر الحالي'.


المصدر : مفكرة الإسلام

الحبردي
24-11-2009, 05:57 PM
إسلام الأخت "ديم" في منتديات
طريق الإسلام النسائية






معظم الأشخاص غير المسلمين الذي قمنا بعرض قصصهم وشاركناكم رحلتهم في "البحث عن الحقيقة" كانوا نصارى، وربما مررنا بقصص بعض الهندوس أيضا. لكن هذه المرة مقابلتنا مع امرأة كانت في البداية كاثوليكية ومن بعدها تنقلت عبر عدة ديانات غريبة، حتى أن البعض منكم ربما لم يكن يعلم أن مثل هذه الأديان توجد من الأصل!
حقًا: الحمد لله على الإسلام!

لقد قمنا بإجراء لقاء مع "دَيْم ستجيرنيلز" وهي أم لطفل واحد وتبلغ من العمر 25 سنة، تعيش في الدنمرك، وهي في الأصل من بولندا. ولقد تنقلت عبر ستة ديانات محاوِلة البحث والعيش بروح هنيئة آمنة.

ركن الأخوات: دَيْم: هل والداك هم من ربأك؟ وما هي الديانة التي رُبيت عليها، والبيئة التي نشأت فيها؟

دَيْم: كان والدي اثنيهما كاثوليكيين. ولقد انفصلا حينما كنت أبلغ 3 سنوات. ربتني أمي على الكاثوليكية إلى أن تزوجَت من رجل بروتستنتي حينما كنت 12 سنة.

لقد أجبراني على الذهاب إلى الكنائس النصرانية المحافظة إلى أن بلغت 19 سني وتركت المنزل.

لم أعتقد أبدًا بصحة الكاثوليكية، وبالحقيقة تم طردي من الدروس التعليمية بسبب طرحي لأسئلة "خاطئة"! واستمر هذا الحال معي معظم أيام شبابي. وحينما كنت في الكنائس النصرانية المحافظة حدث الأمر نفسه. والأمر المحزن هو أنني كنت أصلا ملحدة. بل إن معظم هؤلاء النصارى (بعضهم كان يدعي أنه يملك نبوة ورؤية مقدسة) لم يستطيعوا فهم الأمر! اكتشفت أن كل ما على المرء ليصبح نصرانيًا هو أن يقول الكلمات الصحيحة ويستطيع أن يقتبس من الإنجيل في كل وقت، أما الإيمان فبالحقيقة ليس بالأمر الهام.

كانت حياتي العائلية رائعة بحق طيلة الاثني عشر سنة الأولى من حياتي. كنت قريبة من جميع أفراد عائلتي (باستثناء أبي الذي كان وما زال سكّيرا)

الرجل الذي تزوجته أمي حينما بلغت 12 سنة كان يستغلها ماديًا، ومعنويا، وكلاميًا طيلة علاقتهما.

لقد استغلني ماديًا ( لكنني كنت أنتقم فتوقف ذلك). استغلني كلاميًا ومعنويًا إلى أن تركت المنزل. استغلني جنسيًا مرة واحدة حينما كنت 14 سنة حينما كان يتناول المخدرات بشكل كبير. أما بخصوص أبي، فقد انقطع التواصل بيننا منذ أن كنت 12 سنة حتى بلغت 18 سنة، وكان هذا باختياري الشخصي؛ حيث أنني لم أرغب في أن أقضي وقتي مع شخص يفضّل الخمر على ابنته. بعد ذلك حاولت أن أنشأ علاقة بيننا خلال سنيّ عمري بين 18 و 22 سنة. لكن هذا لم ينفع لأنه كذب علي بخصوص توقفه عن شرب الخمر، وكان ينظر إلي كصديق شارب للخمر. حدثت كثير من الأحيان أنني حينما كنت أزوره كان يتظاهر بسقايتي الكحول بالرغم أنها حقيقة كانت ماءًا.

ركن الأخوات: نسأل الله أن ينعم عليك بحياة سعيدة وآمنة إلى الأبد.
دَيْم: ما هي الديانات التي مررت بها قبل إيمانكِ بالإسلام؟

دَيْم: ابتدأت ككاثوليكية، لكنني لم أؤمن بها. قضيت عمري ما بين 12-14 معتنقة الـ "الويكا" [الويكا: ديانة ذات طبيعة شركية وثنية مستمدة من عدة معتقدات ما قبل النصرانية في الغرب الأوروبي. والإله الأساسي عندهم هي آلهة الأم، وهذه الديانة تستخدم السحر العشبي وبعض العرافة.]

لكنني لم أشعر بالراحة، فاتجهت إلى الوثنية الشركية حينما كنت ما بين 14-17. نعم مارست السحر. ولن أقول إن كان "أبيضًا" أو "أسودًا" بما أنني كنت أعتقد بأن السحر بذاته كان حياديًا وكان يعتمد إيجابًا أو سلبًا على نية الشخص نفسه.

لم يكن يعجبني ذلك، لذا دخلت في الـ "ثيلما" لبضعة أشهر [الثيلما: ديانة فلسفية، تؤمن بأن معرفة وتحقيق رغبة الشخص الحقيقية هي الهدف الأسمى وواجب كل مخلوق]. أيضا لم يعجبني ذلك، لذا جربت "عبادة الشيطان" الشركية لعام. لم يعجبني ذلك فتحولت إلى ديانة إغريقية، إلى أن أصبحت مسلمة حينما بلغت 24 سنة.

ركن الأخوات: لقد انضممت إلى منتديات ركن الأخوات الإنجليزي بتاريخ 19 يوليو 2003م، وأصدقكِ القول بأن فريق المشرفات أصابتهم الصدمة حينما قمت بتاريخ 13 نوفمبر بإرسال موضوع في "ساحة الحجاب" جاء فيه التالي:

"أنا لست مسلمة، لست أرثودكسية، لست يهودية، ولست نصرانية. لكني أرتدي الحجاب.
هل ألاقي نظرات غريبة أحيانا؟
نعم..

هل أسمح لذلك بأن يزعجني؟
لا.."

كانت صدمتنا لأنك -كما جاء في موضوعكِ- لست أرثودكسية، لست يهودية، ولست نصرانية. لكنكِ كنت ترتدين الحجاب! إذا كنت نصرانية وترتدين الحجاب فكنا سنتفهم ونقبل الأمر بما أن الراهبات يغطين شعورهن. لماذا اتخذت قرارًا كهذا؟

دَيْم: لقد قررت ارتداء الحجاب لأني كنت شغوفة بمعرفة كيف سيكون الأمر. وبالأخذ بعين الاعتبار بأني من أصل بولندي، فلقد تعودت على لبس غطاء الرأس في اللبس البابوشكي (بما أن معظم النساء في عائلتي يفعلن ذلك). ومع ذلك كنت أعلم بأن الحجاب كان مختلفًا لأنه كان أكثر من مجرد غطاء، كان رمزًا كاملا للباس. لذا؛ فكرت بأن أرتديه. لكن قبل ذلك، تحدثت مع مسلمات على شبكة الإيمان Belief Net وبشكل شخصي كي أتأكد بأن ذلك لن يؤذي أو يجرح مشاعر أحد.

ذهبت إلى متجر إسلامي واشتريت عباءة وغطاء رأس وخرجت أمام الملأ.
شعرت بسبب الحجاب بالحرية بكل ما تعني الكلمة! أعجبني أن جسمي كان للمرة الأولى خاصًا بي فقط؛ لم يستطع أي أحد أن ينظر إلى أجزاء جسدي ويقيّمني اعتمادًا عليها.

أعجبني كم كنت أشعر بالراحة. وأيضا أعجبني أنني حينما كنت أرتدي الحجاب، كان عقلي صافي البال غير مشغول بالاهتمام بجسدي المادين وكان بإمكاني التركيز على ما يوجد بالداخل.

أيضا أعجبني أنني للمرة الأولى في حياتي أشعر بأني مميزة. شعرت وكأن جسدي كان شيئًا مميزا، فقط لي ولزوجي ليعرف وليطلع؛ وكان ذلك كنزًا.
ومن تلك الفترة حتى الآن، لم أخرج من المنزل من غير حجابي. وبما أن الأخوات أخبرنني بأنه من المفيد لي أن أحاول التصرف وفق المنهج الإسلامي أثناء ارتدائي للحجاب (كي لا ينظر الآخرون إلى أفعالي الكافرة على أنها أفعال شخص مسلم) وكان ذلك بداية لاهتمام بتعلم الإسلام والتصرفات المقبولة فيه.
وقد وجدت نفسي أتفق كثيرًا مع تعاليم الإسلام ومع ما يعتبره الإسلام مقبولا.

ركن الأخوات: أصدقكِ القول بأننا حينما علمنا بأنكِ تدينين بالدين الإغريقي، دار بين فريق الإشراف نقاش حول ما إذا كان سليمًا أن نتركك تكملين مشاركاتك أم لا. ولكن الحمد لله الذي هدانا لأن نتركك تشاركين على الساحة، لكن بعد أن زدنا من الرقابة على مشاركاتك.

سؤالنا هو: هل شعرت بأي معاملة مختلفة من قِبل أي عضوة أو مشرفة حينما كنت غير مسلمة؟

دَيْم: لم أرَ ولم أشعر بأي معاملة مختلفة. لاحظت بأنني إن ساهمت بمشاركة تخالف الإسلام (بشكل غير متعمد)، أجد إحدى الأخوات تسارع بتصحيحي، أو تسارع إحدى المشرفات بتعديل موضوعي.
وأنا ممتنة من أجل ذلك، وقد ذكرت ذلك عدة مرات على الساحات.

لم أرد أبدًا أن أقول أو أقترح أو أفعل أي شيء في الساحات يكون ضد الإسلام أو مما يتسبب بمشاكل للأخوات في الساحات. لقد ربتني أمي على احترام معتقدات الناس؛ حتى وإن اختلفوا عن معتقدي، وأن أعمل جاهدة على عدم القيام بأي شيء ضدهم مع تواجد أشخاص من أتباع ذلك المعتقد، وأن أعمل جاهدة على التوفيق بين أصحاب المعتقدات المختلفة، وأن أتعلم منهم، وأن أتجنب تماما عمل شيء يتسبب في انحرافهم.
لم أشعر أبدًا بأن أحدًا حاسبني، أو عاملني بسوء، أو نظر إلي باحتقار.

ركن الأخوات:
لقد لاحظنا مؤخرًا بأنك حينما التحقت بالساحات لم تظهر من مشاركاتك الرغبة في التعرف على الإسلام، ولقد شعرنا بأنك تريدين أن تكوني محاطة بمسلمات. هل كان شعورنا هذا صحيحًا؟ ولماذا كنت تُعرضين عن أي نقاش حول الأديان خلال الأسابيع الأولى –أو لنقل الأشهر الأولى- وركزت على مواضيع مثل وصفات للطهي والطبخ؟

دَيْم: نعم.. لقد أردت أن أكون مع مسلمات لأني أشعر تجاههن بأقصى درجات الاحترام. أعلم أنني إن كنت في ساحة مع نساء مسلمات، أنه لن تُثار نقاشات تقودني كامرأة متزوجة إلى أمور لا تنبغي.

بالإضافة إلى أنني علمت بأنني إن كنت مع نساء مسلمات لن يتم محاسبتي أو التحدث عني بشكل سيء، أو أن يحاول شخص "بيعي" الإسلام.

وبالرغم من أنني كنت مختلفة بشكل كبير عن الأخوات في الساحة، إلا أنني شعرت بأنني كنت مقبولة بشكل لم أشعر به من قبل.

وشعرت بأن الأخوات هن الأشخاص المناسبين لتعليمي الإسلام والرد على أسئلتي. رغبت بأن أكون مع أناس لا يشربون الخمر، ولا يجوبون الملاهي، ولا يثيرون الحديث حول العلاقات مع الرجال.

وقد وجدت ذلك في ساحات ركن الأخوات.
وقد وجدت بأنه في الوقت الذي اختلفت فيه عقائدنا؛ إلا أننا كنا نشترك بكثير من الأمور وقد شعرت بأنه في سبيل الوصول إلى الحق فإن المسلمين وغير المسلمين بإمكانهم أن يمضوا سويًا.

السبب في عدم مناقشتي للدين هو أنني لم أكن أعلم الكثير عن الإسلام ولم أرغب في الحديث عن ديني. كنت قلقلة من أنني إن تحدثت عن دين الإغريقية على الساحات فيمكن أن أتسبب بطريق العمد إلى تشكك أحد المسلمين الجدد، أو أن تظن الأخوات الملتزمات بدينهن بأنني أريد تسويق وبيع دين الإغريقية لهن. شعرت بأنه من الأفضل أن أتجنب أمور الدين، باستثناء إن كانت معلوماتي من دين الإغريقية (أو من أي الديانات الأخرى التي اعتنقتها سابقًا) مناسبة للطرح.

السبب الرئيسي لطرح مواضيع تتعلق بوصفات الطبخ هو أنني أحب أن أطهو الطعام بجميع طرق بلاد العالم، وقد لاحظت بأن كثيرًا من الأخوات كن يشاركنني في حب الطبخ.

استنتجت بأنه لا يمكنني عمل الكثير لمساعدة الأخوات في طريقهن إلى الإسلام، لكن يمكنني على الأقل أن أسمّن متاجر كتبهن المطبخية!

ركن الأخوات: بتاريخ 23 أكتوبر قمت بكتابة التالي:
"أنا لم أعد إغريقية الديانة.. استيقظت في ذلك اليوم وذهبت لأتم ابتهالاتي الصباحية.. لكنني لم أستطع فعلها. جلست هناك أفكر مع نفسي حول الهدف من القيام بذلك؛ حيث أن تلك الآلهة لم تكن حاضرة ولم أشعر باتصال معها بعد ذلك."

أعتقد بأن هناك أسباب أخرى جعلتكِ تشعرين بذلك الشعور، ولم يتم الأمر في ليلة واحدة فقط. ما الذي جعلكِ تشعرين بذلك؟ وما الذي جعلكِ تفكرين بالإسلام في تلك المرحلة؟

دَيْم: شعرت في بعض الأحيان بعدم وجود علاقة أو اتصال بيني وبين الآلهة الإغريقية. كنت أقوم بابتهالاتي، أقدم القرابين، لكن مع ذلك أشعر بالخواء. شعرت بأني لا أملك أي هداية، أي أجوبة، أي حب أو دعم. شعرت بأن كل شيء قدمته سقط على آذان صمٍّ وأنني بقيت وحيدة.

ظننت في البداية بأن السبب هو أنني لم أحاول جاهدة أن أكون متبعة الدين الإغريقي بشكل جيد. لذا؛ ضاعفت جهودي في الصلاة وتقديم القرابين. لكن ذلك لم يحسن شعوري. بعد ذلك جلست وفكرت مليًا بالأمور، ووصلت إلى إدراك بأن السبب هو أن اعتقادي بهم لم يعد له وجود داخلي، وأن السبب الوحيد في شعوري السابق هو أنني كنت أعتقد بهم؛ لكنهم لم يكونوا حاضرين في الحقيقة.

فكرت بالإسلام لأني كنت أتفق معه في كثير من الأمور. لكن كان طبعي العنيد والنظرات البالية تجاه التوحيد يمنعانني من الاعتراف بحقيقة إيماني بالإسلام.

ركن الأخوات:
سبحان الله.. لقد ذكرتيني بكلمات الله تبارك وتعالى:
"يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تُحشرون" [الأنفال 24]
نسأل الله أن يزيد من إيماننا.

ما الشيء الأخير الذي دفعكِ للرجوع إلى الإسلام؟

دَيْم: عندما كنت أرعى ابني نظر إلى الأعلى وقال – بصوت مسموع قليلا- "الله". خرجت وقتها الدموع من عيني، وعلمت يقينًا في ذلك الوقت وذلك المكان بأنه إن كان ابني القاصر، الذي لم يسمع أبدًا اسم "الله" –سبحانه وتعالى- من أي شخص، يمكنه أن ينظر إلى الأعلى ويقول اسم "الله" –سبحانه وتعالى- علمت إذن أن الله حقًا كان هنالك، وأنه سبحانه رحيم، وكأنه سبحانه يرسل لي رسالة بأن علي أن أتخلى عن طبيعتي المعاندة، وأن أقر فورًا بأني أؤمن به سبحانه.

ركن الأخوات: دَيْم: من ضمن النقاط التي أعددناها لطرحها عليكِ في لقائنا هذا هو قضية عدم إسلام زوجك، وحكم الإسلام في علاقة كهذه. لكنني فوجئت بأنه في اليوم الذي كان ينبغي إرسال أسئلة اللقاء إليكِ، كنت قد قرأت موضوعًا لكِ على الساحات تعلنين فيه خبر نطق زوجكِ الشهادة! الله أكبر! كيف حصل هذا؟!

دَيْم: جعلته يتصفح المواقع الإسلامية، وأخبرته بأنني أعلم عن الإسلام. أيضا حصل على ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية وقد قرأها. وكلما قرأ ودرس، كلما راق له الأمر أكثر.

وقد ألححت في دعاء الله سبحانه وتعالى بأنه إن كان في قضائه لي بأنني سأبقى مع هذا الرجل الذي عاملني بمنتهى المحبة والاحترام، ألححت في دعائه سبحانه بأن يهديه إلى الإسلام.

وبعدها أخبرني زوجي بأنه يريد أن ينطق الشهادة لأنه اقتنع بصدقٍ بأن الله سبحانه وتعالى حقٌ، وأن الإسلام هو الطريق الصحيح للسير فيه.

ركن الأخوات: ما هي مخططاتكِ على المدى القصير والطويل في السنوات القادمة؟

دَيْم: تعلم أمور ديني بشكل أكثر، والاستزادة منه.

ركن الأخوات: باعتقادكِ ماذا يمكنكِ أنتِ وزوجك فعله للإسلام؟

دَيْم: أعتقد بأن ما يمكننا فعله للإسلام قليل نوعًا ما إلى أن يزداد علمنا بالدين.
وحتى نصل تلك المرحلة، الأمر بيد الله من قبل ومن بعد.

ركن الأخوات: باعتقادنا أنكِ حتى الآن قمت بعمل الكثير للإسلام: مشاركتنا قصتك، ومساعدة زوجك للرجوع للإسلام، وارتداؤكِ الحجاب، وكونكِ امرأة مهذبة في تصرفاتك وطريقة تفكيرك! بالحقيقة أنكِ خدمتِ الإسلام.

إنكِ تملكين الكثير من الخبرة وما زلت شابة. وندعو الله أن تتعلمي أكثر فأكثر وتسخّري علمكِ وخبرتكِ في خدمة هذا الدين.

بالتأكيد أن ما يهم هو ليس عدد المسلمين في هذا العالم بقدر ما يهم كم هو عدد المسلمين الفاعلين الملتزمين الذي يخدمون الإسلام.


المصدر : ركن الأخوات الإنجليزي/ موقع طريق الإسلام
http://sisters.islamway.com (http://sisters.islamway.com/)

الحبردي
24-11-2009, 05:57 PM
هذا ما حدث في معرض " كن داعياً " بالدمام



في نهاية دوام المعرض وقبل أن نخرج..
كنت أتجاذب أطراف الحديث مع أحد الأخوة من أحد المكاتب التعاونية بالرياض بجناحهم الخاص، وإذا برجل يأتي نحونا ومعه شخص فلبيني الجنسية وقال لنا: يا أخوة هذا الشخص يعمل بمدينة الرياض، وهو متواجد هنا هذه الأيام وهو على وشك أن يسلم، وأريد منكم أن تهتموا به عند عودتكم للرياض، وأن تعطوه كتيبات ونحوها، وأردف قائلاً أن هذا الشخص ويعني الفلبيني النصراني يشهد بأن الرب واحد وأن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين...

فتكلم معه أحد الأخوة بالمكتب وما هي إلاّ لحظات حتى حضر داعية فلبيني من أحد مكاتب الجاليات، ومعه أشخاص ممن هم حديثي عهد بالإسلام وغيرهم، وأخذ هذا الداعية يتحدث معه وكان الشخص النصراني مطرقاً رأسه خجلاً متأثراً،
وما هي إلاّ دقائق من الحديث معه حتى نطق الشهادة وكبّر الحاضرون ممن كانوا قريبين من الحدث، فأحذنا نبارك ونهنيء ذلك الشخص الفلبيني والذي أنقذه الله عز وجل من براثن الكفر، نسأل الله العلي العظيم أن يثبتنا وإياه على دين الحق حتى الممات.
وفي زحمة ما حدث، لم ننس ذلك الرجل الذي أتى به والذي أخذ على يده وأوصله إلينا وكان سبباً في إسلامه، وأعطي هدية من قبل المكتب والأهم من ذلك في نظري من تلك الهدية، هدية كتابة ذلك الشخص في ميزان أعماله..فهنيئاً له على جهده في ذلك.

ووالله لقد رأيت ذلك الشخص الفلبيني والذي أصبح مسلماً ولله الحمد، في اليوم التالي رأيته والبسمة مرتسمة على محياه وعندها سلّمت عليه وصافحته وسألته عن حاله فقال: الحمد لله إنه على ما يرام..

أحبابي الأعزاء:
هذه إحدى ثمار تلك الأعمال الطيبة والمعارض الخيّرة، وكيف لا تكون كذلك وهي طريق الخير والحق...
طريق الدعوة إلى الله عزوجل.
فكم من أشرطة وكتيبات ومطويات وغيرها بعدة لغات وزّعت، نسأل الله العظيم بأن يكتب الهداية لكل من أعطيت له ومن وزعت عليه من المسلمين وغير المسلمين.
أسأل الله الجليل العظيم بأن يكتب الأجر والمثوبة لكل من فكّر في إنشاء مثل هذا المعرض وكل من رتّب وأعدّ وسهر الليالي من أجل ذلك.

وهذه دعوة لكافة القطاعات والمكاتب التعاونية في مملكتنا الحبيبة للمشاركة وبقوة في المعارض القادمة، لما فيها من خيري الدنيا والآخرة.
جــمعــني الله وإيــاكــم فــي الــفـردوس الأعــلــى.


صيد الفوائد:
http://saaid.net/Anshatah/dawah/36.htm

الحبردي
24-11-2009, 05:58 PM
هكذا أسلم المفكر محمد أسد
(ليوبولد فايس)



د.عبد المعطي الدالاتي


رُبَّ سارٍ والسُّحْبُ قد لَفَّتِ النّجم *** فحـار الســـارونَ عبر القفــارِ
سَــفَرَ الفجــرُ فاســتبانَ خُـــطاه *** فــرآها اهتـــدتْ بــلا إبصـارِ

- الشاعرعمرالأميري –

"ليوبولد فايس " نمساوي يهودي الأصل ، درس الفلسفة والفن في جامعة فيينا ثم اتجه للصحافة فبرع فيها ، وغدا مراسلاً صحفياً في الشرق العربي والإسلامي ، فأقام مدة في القدس .
ثم زار القاهرة فالتقى بالإمام مصطفى المراغي ، فحاوره حول الأديان ، فانتهى إلى الاعتقاد بأن "الروح والجسد في الإسلام هما بمنزلة وجهين توأمين للحياة الإنسانية التي أبدعها الله" ثم بدأ بتعلم اللغة العربية في أروقة الأزهر ، وهو لم يزل بعدُ يهودياً .

قصتــه مع الإســلام
كان ليوبولد فايس رجل التساؤل والبحث عن الحقيقة ، وكان يشعر بالأسى والدهشة لظاهرة الفجوة الكبيرة بين واقع المسلمين المتخلف وبين حقائق دينهم المشعّة ، وفي يوم راح يحاور بعض المسلمين منافحاً عن الإسلام ، ومحمّلاً المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري ، لأنهم تخلّفوا عن الإسلام ففاجأه أحد المسلمين الطيبين بهذا التعليق: "فأنت مسلم ، ولكنك لا تدري !" .
فضحك فايس قائلاً : "لست مسلماً ، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيّعونه"!! .ولكن هذه الكلمة هزّت أعماقه ، ووضعته أمام نفسه التي يهرب منها ، وظلت تلاحقه من بعد حتى أثبت القدر صدق قائلها الطيب ، حين نطق ( محمد أسد ) بالشهادتين.

هذه الحادثة تعلّمنا ألا نستهين بخيرية وبطاقات أي إنسان ، فنحن لا ندري من هو الإنسان الذي سيخاطبنا القدر به ؟!
ومن منا لم يُحدِث انعطافاً في حياته كلمةٌ أو موقفٌ أو لقاء ؟!
من منا يستطيع أن يقاوم في نفسه شجاعة الأخذ من الكرماء ؟!
لقد جاء إسلام محمد أسد رداً حاسماً على اليأس والضياع ، وإعلاناً مقنعاً على قدرة الإسلام على استقطاب الحائرين الذين يبحثون عن الحقيقة …

يقول الدكتور عبد الوهاب عزام : "إنه استجابةُ نفس طيبة لمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وإعجابُ قلب كبير بالفطرة السليمة ، وإدراك عقل منير للحق والخير والجمال.

قام محمد أسد بعد إسلامه بأداء فريضة الحج ، كما شارك في الجهاد مع عمر المختار ، ثم سافر إلى باكستان فالتقى شاعر الإسلام محمد إقبال ، ثم عمل رئيساً لمعهد الدراسات الإسلامية في لاهور حيث قام بتأليف الكتب التي رفعته إلى مصاف ألمع المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث .

وأشهر ما كتب محمد أسد كتابه الفذ (الإسلام على مفترق الطرق) ..
وله كتاب (الطريق إلى مكة) ، كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم وصحيح البخاري إلى اللغة الإنجليزية .
لقد كان محمد أسد طرازاً نادراً من الرحّالة في عالم الأرض ، وفي عالم الفكر والروح …

يقول محمد أسد :
"جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ، ولكن ليبقى فيه إلى الأبد والذي جذبني إلى الإسلام هو ذلك البناء العظيم المتكامل المتناسق الذي لا يمكن وصفه ، فالإسلام بناء تام الصنعة ، وكل أجزائه قد صيغت ليُتمَّ بعضها بعضاً… ولا يزال الإسلام بالرغم من جميع العقبات التي خلّفها تأخر المسلمين أعظم قوة ناهضة بالهمم عرفها البشر ، لذلك تجمّعت رغباتي حول مسألة بعثه من جديد.

ويقول : "إن الإسلام يحمل الإنسان على توحيد جميع نواحي الحياة … إذ يهتم اهتماماً واحداً بالدنيا والآخرة ، وبالنفس والجسد ، وبالفرد والمجتمع ، ويهدينا إلى أن نستفيد أحسن الاستفادة مما فينا من طاقات ، إنه ليس سبيلاً من السبل ، ولكنه السبيل الوحيد ، وإن الرجل الذي جاء بهذه التعاليم ليس هادياً من الهداة ولكنه الهادي. .

"إن الرجل الذي أُرسل رحمة للعالمين ، إذا أبينا عليه هُداه ‘ فإن هذا لا يعني شيئاً أقل من أننا نأبى رحمة الله ! .

"الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة .. ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده ، يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا ، ولا يؤجَّل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية ، ومن بين سائر الأديان نجد الإسلام وحده يتيح للإنسان أن يتمتع بحياته إلى أقصى حدٍ من غير أن يضيع اتجاهه الروحي دقيقة واحدة ، فالإسلام لا يجعل احتقار الدنيا شرطاً للنجاة في الآخرة .. وفي الإسلام لا يحق لك فحسب ، بل يجب عليك أيضاً أن تفيد من حياتك إلى أقصى حدود الإفادة .. إن من واجب المسلم أن يستخرج من نفسه أحسن ما فيها كيما يُشرّف هذه الحياة التي أنعم الله عليه بها ، وكيما يساعد إخوانه من بني آدم في جهودهم الروحية والاجتماعية والمادية .
الإسلام يؤكد في إعلانه أن الإنسان يستطيع بلوغ الكمال في حياته الدنيا ، وذلك بأن يستفيد استفادة تامة من وجوه الإمكان الدنيوي في حياته هو.

ويصف محمد أسد إفاضته مع الحجيج من عرفات فيقول : "ها نحن أولاء نمضي عجلين ، مستسلمين لغبطة لا حد لها ، والريح تعصف في أذني صيحة الفرح . لن تعود بعدُ غريباً ، لن تعود … إخواني عن اليمين ، وإخواني عن الشمال ، ليس بينهم من أعرفه ، وليس فيهم من غريب ! فنحن في التيار المُصطخِب جسد واحد ، يسير إلى غاية واحدة ، وفي قلوبنا جذوة من الإيمان الذي اتقد في قلوب أصحاب رسول الله … يعلم إخواني أنهم قصّروا ، ولكنهم لا يزالون على العهد ، سينجزون الوعد(6)".

"لبيك اللهم لبيك" لم أعد أسمع شيئاً سوى صوت "لبيك" في عقلي ، ودويّ الدم وهديره في أذني … وتقدمت أطوف ، وأصبحت جزءاً من سيل دائري! لقد أصبحت جزءاً من حركة في مدار ! وتلاشت الدقائق .. وهدأ الزمن نفسه .. وكان هذا المكان محور العالم .

ويسلط محمد أسد الضوء على سبيل النجاة من واقعنا المتردي فيكتب :"ليس لنا للنجاة من عار هذا الانحطاط الذي نحن فيه سوى مخرج واحد ؛ علينا أن نُشعر أنفسنا بهذا العار ، بجعله نصب أعيننا ليل نهار ! وأن نَطعم مرارته …
ويجب علينا أن ننفض عن أنفسنا روح الاعتذار الذي هو اسم آخر للانهزام العقلي فينا ، وبدلاً من أن نُخضع الإسلام باستخذاء للمقاييس العقلية الغربية ، يجب أن ننظر إلى الإسلام على أنه المقياس الذي نحكم به على العالم ..
أما الخطوة الثانية فهي أن نعمل بسنة نبينا على وعي وعزيمة...

وأخيراً يوصينا محمد أسد بهذه الوصية :"يجب على المسلم أن يعيش عالي الرأس ، ويجب عليه أن يتحقّق أنه متميز ، وأن يكون عظيم الفخر لأنه كذلك ، وأن يعلن هذا التميز بشجاعة بدلاً من أن يعتذر عنه !.

* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح "


http://saaid.net/Doat/dali/10.htm

الحبردي
24-11-2009, 05:58 PM
قصة اسلام الداعية يوسف استيس

من قناة الرحمة 1/17

http://www.mashahd.net/view_video.ph...ic&category=mr (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=c28bb8236e195c401e1b&page=1&viewtype=basic&category=mr)


قصة إسلام الألمان

فضيلة الشيخ محمد العريفي...حفظه الله

قناة مكة المكرمة


http://www.mashahd.net/view_video.ph...ic&category=mr (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=b633e50cdf1b20de6f46&page=1&viewtype=basic&category=mr)

الحبردي
24-11-2009, 05:59 PM
لوموند تقابل أول حارس
بغوانتانامو يعتنق الإسلام

تري هولد بروكس...
الاسم الجديد: "مصطفى عبد الله".


"ليست هناك قواعد تحدد كيفية التعرف على الله", عبارة بدأ بها مراسل صحيفة لوموند الفرنسية رمي أوردان تقريرا له عن الجندي الأميركي (تري هولد بروكس) الذي قال إنه وجد حلاوة الإيمان في غوانتانامو عندما نطق بالشهادتين، بعد جدل طويل مع السجين 590 فتغيرت حياته.

"عندما نظرت إلى الساعة وقت نطقي بالشهادتين كانت عقاربها تشير إلى الساعة صفر وتسع وأربعين دقيقة, ورغم أنني أتذكر الوقت فإنني لا أتذكر اليوم بالتحديد وإن كان في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2003"، هكذا وصف هولد بروكس اللحظات الأولى لدخوله الإسلام.
ويضيف أنه في تلك الليلة قرر بعد نقاشات لا تحصى حول الدين الإسلامي مع السجين المغربي أحمد الراشدي أن ينطق بـ"لا إله إلا الله محمد رسول الله".
أوردان الذي يعمل الآن مراسلا خاصا للصحيفة في ولاية أريزونا التقى بهولد بروكس الذي قال إنه كان أول حارس بغوانتانامو يدخل الإسلام.

ووصف الحارس حفل دخوله المدهش للإسلام حيث حضر عدد من المعتقلين وقرروا إطلاق اسم "مصطفى" على صديقهم الجديد، غير أن هولد بروكس أضاف لاحقا اسم "عبد الله" لمصطفى ليصبح الآن "مصطفى عبد الله".
ويتذكر عبد الله مشاعره عندما تقرر إرساله إلى هذا المعتقل وكيف كانت الفرحة تغمره لتوقه إلى خوض مغامرة جديدة, إذ لم ير قط سجنا قبل ذلك.

الولايات المتحدة تنفق أموالا كثيرة لترتيب الإجراءات الأمنية بغوانتانامو (رويترز-أرشيف)
لكن كم كانت صدمته شديدة حتى قبل أن يدخل المعتقل, إذ أحس بأن البيئة المؤدية إليه كانت مخيفة للغاية لا تصلح إلا للصبار والعظايات, وعند وصوله المعتقل بدأ يتساءل "هل فعلا من هم وراء هذه القضبان خطيرون لدرجة أنهم يستحقون كل هذه الإجراءات المكلفة للغاية؟".
ويرجع الحارس السابق سبب اهتمامه بالإسلام إلى استماعه لما كان يدور بين السجناء من أحاديث حول تاريخ الشرق الأوسط وأفغانستان وفلسطين والإسلام, فكان يقضي الليل كله أمام زنزاناتهم يستمع إليهم.

ومع مرور الأيام يقول عبد الله إنه تولد بينه وبينهم نوع من الاحترام المتبادل, خاصة مع شعورهم جميعا بأنهم مجبرون على العيش معا.
وعن سبب اختياره للاستماع إلى المعتقلين بدل اللهو مع زملائه يبرز عبد الله كيف أن النشاطات الوحيدة لحراس غوانتانامو بالليل كانت مشاهدة الأفلام الخليعة ولعب كرة الطاولة, "ويستحيل أن تجري مع أي منهم حوارا مفيدا, على عكس السجناء أو على الأقل من منهم يتحدثون اللغة الإنجليزية"، على حد تعبيره.
ويضيف "لقد رأيت في هذا السجن أناسا يعيشون في أسوأ الظروف الممكنة في أسوأ الأماكن الممكنة، لا يزعزع ذلك إيمانهم ولا أملهم في المستقبل".

ويستطرد قائلا "لم أكن أؤمن بالله قبل غوانتانامو... ومع الإسلام وجدت حلاوة الإيمان فهو دين خالص, فأنا من الآن فصاعدا عبد أخدم الله, والإسلام هو الحق الكامل".
ويحكي عبد الله كيف كان في بداية أمره يخفي دينه عن زملائه, وكيف عامله الضباط بقسوة عندما اكتشفوا حقيقته واتهموه بالإرهاب وبخيانة أميركا قبل أن يعاد إلى قاعدته ويسرح من الجيش قبل نهاية عقده بسنتين.

ورغم أن عبد الله يعترف بحدوث انقطاع في التزامه وارتكابه لبعض الذنوب، فإنه يؤكد نيته الإقلاع عنها، كما أنه بدأ في مراسلة صديقه الراشدي الذي تم ترحيله إلى المغرب, قائلا إنه يعطيه "الإلهام".
وقد وقع عبد الله عقودا مع وكيل وناشر, ويقوم حاليا بتحرير كتاب بمساعدة أحد الكتاب حول تجربته, ويقول إنه يود أن يجمع من خلال ذلك بعض المال ليساعده على "تغيير حياته" وترك وظيفته الإدارية الحالية في جامعة فونيكس ليتفرغ "لمساعدة أسر معتقلي غوانتانامو", خاتما كلامه بعبارة "الإسلام دين كامل".

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...06F0D46510.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F90339B9-B6F3-44B9-9012-3206F0D46510.htm)

الحبردي
24-11-2009, 05:59 PM
وقت إضافي لخمس دقائق فقط ...
أعلنت أربعة طبيبات غربيات عن
رغبتهن في الدخول في الإسلام


عادل عبدالرحيم

د . عبدالله النصيع استشاري طب الأطفال في مستشفى الملك فهد سابقاً نموذج من النماذج المشرقة التي جمعت بين التخصص العلمي وبين استشعار مسئولية الدعوة إلى الله عز وجل ، سافر إلى امريكا لحضور مؤتمر طبي وشاور بعض الأخوة فنصحوه بثلاثة أمور :

1- الصلاة على وقتها وعدم التهاون في ذلك مهما كانت الأسباب .
2- المحافظة على لبس الثوب والشماغ على ان يلبس معطف الطبيب فوق الثوب ويقصدون بذلك استشعار عزة المسلم في الغربة .
3- الحرص على الدعوة إلى الله عز وجل .

يقول الدكتور عبدالله قبل ان يبدأ المؤتمر حرصت على ان أجد طبيباً عربياً لأجلس بجانبه ليشد من ازري وفعلاً وجدت طبيباً ملامحه عربية فجلست بجواره ففوجئت به يقول لي :
اذهب بسرعه وبدل هذه الملابس ( لا تفشلنا أمام الأجانب )
يقول الدكتور عبدالله قلت في نفسي ربما لو جلست بجوار أمريكي لما قال هذا .
ثم بدأ المؤتمر ثم جاء وقت صلاة الظهر وقمت لأصلي وأعلنت الأذان قبل الصلاة
ثم عدت إلى مكاني وبعد ساعة دخل وقت الصلاة التالية فقمت لأصلي
ثم شعرت بشخص يقف بجانبي في الصلاة ولما انتهيت من الصلاة نظرت إلى ذلك الشخص
فاذا به الطبيب العربي الذي كان ينتقدني في ملابسي وكان يصلي ويبكي فسلمت عليه
فقال لي : (( جزاك الله خيرا لقد قدمت إلى امريكا منذ أربعين سنة وتزوجت امريكية واحمل الجنسية الأمريكية وأموري المالية والمعيشة على أحسن حال ولكني والله لم اركع لله ركعة واحدة خلال هذه الأربعين سنة ولما رأيتك تصلي الصلاة الأولى تحركت في نفسي أشياء كثيرة وتذكرت الإسلام الذي نسيته منذ ان قدمت إلى هذه البلاد منذ أربعين سنة وقلت في نفشي اذا قام هذا الشاب ليصلي مرة ثانية فسوف أصلي معه )) ..

يقول الدكتور عبدالله ثم نشأت علاقة قوية بيني وبين هذا الطبيب واستطعت من خلال الذهاب والمجيء معه التعرف على كثير من الأمور في امريكا في فترة قصيرة .
ويقول الدكتور عبدالله وكنت اتمنى ان أتحدث عن الإسلام وأقوم بواجب الدعوة إلى الله في ذلك المؤتمر ولكن الفرصة غير مناسبة لأن كل طبيب وطبيبة مشغول بالمؤتمر والاستفادة من البحوث والتوصيات من الأطباء والطبيبات .
وفي اليوم الأخير للمؤتمر كان هناك حفل ختامي يتخلله عدة فقرات وفوجئت بأن أحدى الفقرات هو طلب من اللجنة المنظمة للحفل ان يتكلم الدكتور عبدالله لمدة خمس دقائق عن أمرين :
الأول : ما هو سبب إصرار الدكتور عبداله على التزامه بالملابس العربية التي يلبسها حيث جاءت أسئلة كثيرة من الأطباء والطبيبات في هذا الجانب ؟
الثاني : ان تتحدث عن تطور المملكة العربية السعودية .
فقالت لهم : ( بالنسبة للملابس فكما ان لكم تقاليد وعادات تتمسكون بها فهذه الملابس من عاداتنا وتقاليدنا فنحن نتمسك بها . واما عن تطور المملكة فالحمد لله هناك نهضة حضارية وتطور ملموس ))
قال الدكتور عبدالله ومن باب تأليف قلوبهم قلت لهم ولم تقصروا أنتم فقد أرسلتم لنا أجهزة حديثة وخبراء

( يقول الدكتور عبدالله ) : وكنت أرغب في الحديث عن الإسلام ولكنهم حددوا الوقت بخمس دقائق
وطلبوا الحديث عن الملابس وعن تطور البلد
ووفق الله عز وجل فخطرت لي فكرة
ان أضع أمامهم علامة استفهام
فقلت لهم اننا اجتمعنا للبحث الطبي عن سائل بداخل الجسم في مؤتمر يكلف كذا مليون دولار
ولكن هذا الإنسان بأكمله ما الحكمة من وجوده في هذه الدنيا ؟ ..
يقول الدكتور عبدالله ثم انتهت الخمس دقائق وأردت ان أرجع إلى مكاني ،
فلاحظ المخرج الذي يصور الحفل عن طريق الفيديو ان الأطباء والطبيبات مشدودون مع السؤال الذي طرحته
فأشار لي بيده ان استمر لمدة خمس دقائق إضافية ،
وهنا وجدت الفرصة لأتحدث عن الإسلام .
وبمجرد ان بدأ الحديث عن الإسلام وقفت طبيبة غربية وقالت تسمح يادكتور سؤال ....
لماذا تزوج رسولكم إحدى عشرة امرأة ان هذا يدل على شهوانية ؟ .
قال الدكتور عبدالله – مازحاً – طبعا لا أستطيع ان أقول لها يا أمة الله اتقي الله وغطي وجهك فهذه لا يتأثر بها الا أهل الإيمان .
فسألت هذه الطبيبة وعموم الأطباء والطبيبات سؤالين ،
قلت في السؤال الأول : الذي يتزوج عن شهوة هل يأخذ بكراً أو ثيباً ؟ .... فاجمعوا أنه يأخذ بكراً .
فقلت لهم : أول امرأة تزوجها الرسول صلى اله عليه وسلم ( وهي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ) كانت ثيباً وكان عمرها أربعين سنة .
وقلت لهم في السؤال الثاني كم سن ثوران الشهوة ؟ فقالوا تقريباً من سن ستة عشر عاماً إلى سن الأربعين هو سن اكتمال الرجولة والنضج العقلي فقلت لهم ان رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يتزوج باقي نسائه بعد خديجة الا بعد إكماله الأربعين سنة وذلك بعد ان نزل عليه الوحي ، فالمسألة تشريع وحكمة وليست شهوة .

فقالت هذه الطبيبة اذا سلمنا لك بالنسبة لرسولكم فلماذا تتزوجون أنتم باربع نساء ان هذا تحقير للمرأة ؟

فحاورها الدكتور عبدالله وقال لها : (( ان المجتمع الغربي اليوم يتزوج الرجل بواحدة فقط لكن يعاشر بالحرام عدداً من النساء من الصديقات والخليلات والإحصائيات المعاصرة في الغرب تثبت ان عدد النساء أكثر من عدد الرجال ، فعجزت الطبيبة عن الرد المقنع وألقمت حجرا .
وبعد ذلك بدقائق أعلنت أربعة طبيبات غربيات عن رغبتهن في الدخول في الإسلام

قال الأخ عادل عبدالرحيم : وتعليقي على هذه القصة :
على الرغم من انبها بعض الشباب ذكوراً أو اناثا بالغرب أما بلسان حالهم أو مقالهم الا ان الخير باق في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة والنماذج المشرقة من الشباب ذكوراً واناثاً موجودة والحمد لله ......
صحيح قد تكون أكثرية المسلمين ليست كذلك ولكن العبرة ليست بالأكثرية
فقد يوفق الله عز وجل شخصاً واحداً يسافر للخارج لمدة أسبوع ويهدي الله على يديه عدداً من الناس ..
بينما يسافر مئات المسلمين إلى الخارج ولا يكون لهم أي تأثير في نصر هذا الدين ..
فقد تعلمنا ولا نزال نتعلم من هذا الدين العظيم ان النصر بالحجة والبرهان والاقناع وتأثير الناس
ليس بسبب كثرة الثقافة والمعلومات عند الشخص
انما يكون النصر لمن صدق مع الله واخلص لله واستشعر انه مسئول عن هذا الدين .

نسأل الله عز وجل ان يجزي الدكتور عبدالله خير الجزاء وان يثبتنا جميعا على طاعته وان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد . والحمد لله رب العلمين .



http://saaid.net/Anshatah/dawah/34.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:00 PM
طبيبة الأسنان المكسيكية تعتنق الإسلام



" أريد أن أعتنق الإسلام"

كانت هذه فحوى أول رسالة وصلتني من تيريسا التي تبلغ من العمر 26 عاما مكسيكية وتعيش بـ "مكسيكو سيتي"

قمت بالرد على رسالتها معبرا عن استعدادي التام لتقديم العون لها وأيضا تواصلت مسؤولة ركن الأخوات معها ..

ثم سألتها كيف تعرفت على الإسلام ؟

قالت : أنا تخرجت من كلية طب الأسنان وأثناء التدريب للعمل قدر الله لي أن يكون المدرب رجل مسلم ملتزم .. فقام بتعريفي بالإسلام ودلني على هذا الطريق .. ثم بدأت أقرأ وأتعلم أكثر وأكثر عن الإسلام حتى انقضت شهور واتخذت الآن قراري ..

طلبت من الأخت المسؤولة عن ركن الأخوات أن تتصل بها هاتفيا وتلقنها الشهادتين .. وكم كانت فرحة الفتاة بإسلامها .. وأظهرت رغبتها في البدء لتعلم الصلاة وارتداء الحجاب .. وهكذا يشرح الله صدر تلك المخلصة ويريها طريق الحق ..

واليوم بعد أن قام التجمع الإسلامي بواسطة أحد الإخوة النشطين بالموقع بإرسال هدية من الموقع إليها .. وصلنا منها رسالة ننقل لكم ترجمتها :


" أهلا يا أخي ...

إنني اليوم سعيدة جدا .. فعندما عدت من العمل وجدت طردا ينتظرني .. كان يجب أن ترى تعبيرات وجهي السعيدة .. لقد ملأتم قلبي بالفرحة .. فقد وصلني عباءتين والكثير من غطاءات الرأس ذات الألوان الجميلة ..
لقد وضعت الحجاب أول ما رأيته .. ودخلت على أمي التي استعجبت لارتدائي لهذا الشيء على رأسي .. بينما كانت الابتسامة تملأ وجهي .. "

ها هو الإسلام يسير بفضل الله تعالى بين أوساط الغربيين خاصة جمهور المثقفين والمتعلمين منهم .. وصدق قول الله تعالى : "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا"

وسنقوم بإذن الله تعالى بتعليم الأخت الصلاة من خلال التحاور الصوتي المباشر ... ونسأل الله تعالى أن يبارك فيها وأن يهديها إلى صراطه المستقيم.

المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام

الحبردي
24-11-2009, 06:00 PM
بعد إسلامها
نتاشا تسعى لإنقاذ والديها من النار !



أم محمد بنت عبدالكريم

هي قبل الإسلام كغيرها من البنات الروسيات تحب فتن الحياة وتحب الموضة والأزياء وتحب عادات مجتمعها.
تعيش في مدينة بشكيك في جمهورية قرغيزستان. لقد جاءها الإسلام قدَرا عندما كانت تقوم بزيارة إحدى النساء المسلمات من داغستان. بعد أن أدت مناسك الحج.
بدأت تتكلم معها عن الإسلام وأخبرتها عن الحج ووصفت لها الكعبة ومهابتها، حدثتها أنه لا يوجد إلا إله واحد وقصت عليها أخبار الرسل والأنبياء آدم ونوح وإبراهيم ولوط وموسى وعيسى وآخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.

تعجبت نتاشا من هذا الكلام الذي تسمعه لأول مرة. كانت تظن أن الحياة كلها فقط موضة وأزياء وعائلة وبعد ذلك زوج وأولاد والنهاية هي الموت. كانت لا تدري أن الإنسان يحاسب يوم القيامة. أصابها القلق والاضطراب.
ومن بعد ذلك اليوم أصبحت نتاشا خائفة جدا ودائمة التفكير، أصبحت تسأل هذه المرأة عن كل شيء عن الإسلام.
مرّ شهر وكأنه سنة ولكنها اتخذت في نفسها قرارا وسألت صاحبتها : أنا أريد الإسلام ولكن كيف أصبح مسلمة؟
أجابتها صاحبتها : الآن ؟
فقالت : نعم !
قالت : قولي أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.

كانت تلك لحظة حاسمة في حياة نتاشا، وهي الآن كلما تذكرتها فاضت بالدموع عيناها. لم تترك نتاشا كتابا باللغة الروسية يتحدث عن الإسلام يقع تحت يدها إلا قرأته. مرت ستة أشهر وبدأت بالصلاة وقررت ارتداء الحجاب. تعرضت خلال الفترة إلى عواصف وصعوبات ثبتت أمامها بفضل من الله.
كن ينظرن إليها نظرة شذوذ بارتدائها الحجاب، وأمها حاولت أن تبعدها عن الإسلام بشتى الطرق وأمرتها بعدم ارتداء الحجاب. وضغطت عليها كثيرا لتترك الإسلام.

صرخت في وجهها : اخرجي من البيت .. إن بقيت على الإسلام فلا أريد أن أراك !

ضاقت الدنيا في وجهها ولو تجد حلا سوى الذهاب إلى المسجد لتستفتي الإمام وتبث همومها وأحزانها .. فنصحها أن تبتعد عن أهلها وألا تظهر لهم شعائر دينها.
ومرت الأيام وتزوجت نتاشا من شاب روسي كان قد دخل الإسلام مثلها، ومر عليها الآن ثلاثة سنوات منذ أن دخلت الإسلام وهي دائما تحمد الله الذي أنعم عليها بتلك النعمة.. وتتمنى من الله أن يهدي أمها وأباها إلى الإسلام فهي لا تود أن يدخل أبواها النار.

المصدر : مجلة الأسرة

الحبردي
24-11-2009, 06:01 PM
اسلام ملياردير أمريكي

فضيلة الشيخ محمد حسان...حفظه الله


http://www.almawa.ws/videos.php?action=show&id=33

الحبردي
24-11-2009, 06:01 PM
اهتدى إلى الإسلام وصارع
نفسه لأجل السجود


الدكتور جيفري لانج Jeffrey Lang
استاذا الرياضيات في جامعة كنساس الامريكية


في اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ، قدّم إليّ إمامُ المسجد كتيباً يشرح كيفية
أداء الصلاة . غير أنّي فوجئتُ بما رأيتـُه من قلق الطلاب المسلمين ، فقد ألحّوا عليَّ بعباراتٍ مثل خذ راحتك .. لا ضغط على نفسك كثيراً .. من الأفضل أن تأخذ وقتك ببطء .. شيئاً ، فشيئاً ...
وتساءلتُ في نفسي ، هل الصلاة صعبةٌ إلى هذا الحد ؟

لكنني تجاهلت نصائح الطلاب ، فقررت أن أبدأ فوراً بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها . وفي تلك الليلة ، أمضيت وقتاً طويلاً جالساً على الأريكة في غرفتي الصغيرة بإضاءتها الخافتة ، حيث كنت أدرس حركات الصلاة وأكررها ، وكذلك الآيات
القرآنية التي سأتلوها ، والأدعية الواجب قراءتها في الصلاة . وبما أن معظم ما كنت سأتلوه كان باللغة العربية ، فقد لزمني حفظ النصوص بلفظها العربي ، وبمعانيها باللغة الانكليزية . وتفحصتُ الكتيّب ساعاتٍ عدة ، قبل أن أجد في نفسي الثقة الكافية لتجربة الصلاة الأولى . وكان الوقت قد قارب منتصف الليل ،
لذلك قررت أن أصلّي صلاة العشاء ..

دخلت الحمام ووضعت الكتيب على طرف المغسلة مفتوحاً على الصفحة التي تشرح الوضوء . وتتبعت التعليمات الواردة فيه خطوة خطوة ، بتأنٍّ ودقة ، مثل طاهٍ يجرب وصفةً لأول مرة في المطبخ . وعندما انتهيت من الوضوء ، أغلقت الصنبور وعدت إلى الغرفة والماء يقطر من أطرافي . إذ تقول تعليمات الكتيب بأنه من المستحب ألا يجفف المتوضئ نفسه بعد الوضوء .. ووقفت في منتصف الغرفة ، متوجهاً إلى ما كنت أحسبه اتجاه القبلة . نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني أغلقت باب شقتي ، ثم توجهت إلى الأمام ، واعتدلت في وقفتي، وأخذتُ نفساً عميقاً ،

ثم رفعت يديّ ، براحتين مفتوحتين ، ملامساً شحمتي الأذنين بإبهاميّ . ثم بعد ذلك ، قلت بصوت خافت الله أكبر .
كنت آمل ألا يسمعني أحد . فقد كنت أشعر بشيء من الانفعال . إذ لم أستطع التخلص
من قلقي من كون أحد يتجسس علي . وفجأة أدركت أنني تركت الستائر مفتوحة ..
وتساءلت : ماذا لو رآني أحد الجيران ؟
تركتُ ما كنتُ فيه ، وتوجهتُ إلى النافذة . ثم جلت بنظري في الخارج لأتأكد من
عدم وجود أحد . وعندما رأيت الباحة الخلفية خالية ، أحسست بالارتياح . فأغلقت
الستائر ، وعدت إلى منتصف الغرفة ...
ومرة أخرى ، توجهت إلى القبلة ، واعتدلت في وقفتي ، ورفعت يدي إلى أن لامس
الإبهامان شحمتي أذنيّ ، ثم همست الله أكبر .
وبصوت خافت لا يكاد يُسمع ، قرأت فاتحة الكتاب ببطء وتلعثم ، ثم أتبعتـُها بسورة قصيرة باللغة العربية ، وإن كنت أظن أن أي عربي لم يكن ليفهم شيئاً لو سمع تلاوتي تلك الليلة ! . ثم بعد ذلك تلفظتُ بالتكبير مرةئأخرى بصوت خافت ، وانحنيت راكعاً حتى صار ظهري متعامداً مع ساقي ، واضعاً كفي على ركبتي . وشعرت بالإحراج ، إذ لم أنحن لأحد في حياتي . ولذلك فقد سررت لأنني وحدي في الغرفة . وبينما كنت لا أزال راكعاً ، كررت عبارة سبحان ربي العظيم عدة مرات.ثم اعتدلت واقفاً وأنا أقرأ سمع الله لمن حمده ، ثم ربنا ولك الحمد

أحسست بقلبي يخفق بشدة ، وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع ، فقد حان وقت السجود . وتجمدت في مكاني ، بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي ، حيث .كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض لم أستطع أن أفعل ذلك ! لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض ، لم أستطع أن أذل فسي بوضع أنفي على الأرض ، شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن , ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء . لقد أحسست بكثير من العار والخزي
وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم ، وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي مغفلاً أمامهم . وتخيلتُ كم سأكون مثيراً للشفقة والسخرية بينهم . وكدت أسمعهم يقولون : مسكين جف ، فقد أصابه العرب بمسّ في سان فرانسيسكو ، أليس كذلك ؟
وأخذت أدعو: أرجوك ، أرجوك أعنّي على هذا ..

أخذت نفساً عميقاً ، وأرغمت نفسي على النزول . الآن صرت على أربعتي ، ثم ترددت لحظات قليلة ، وبعد ذلك ضغطت وجهي على السجادة .. أفرغت ذهني من كل الأفكار ،وتلفظت ثلاث مرات بعبارة سبحان ربي الأعلى .
الله أكبر . قلتها ، ورفعت من السجود جالساً على عقبي . وأبقيت ذهني فارغاً, رافضاً السماح لأي شيء أن يصرف انتباهي .
الله أكبر . ووضعت وجهي على الأرض مرة أخرى .
وبينما كان أنفي يلامس الأرض ، رحت أكرر عبارة سبحان ربي الأعلى بصورة آلية , فقد كنت مصمماً على إنهاء هذا الأمر مهما كلفني ذلك .

الله أكبر . و انتصبت واقفاً ، فيما قلت لنفسي : لا تزال هناك ثلاث جولات أمامي وصارعت عواطفي وكبريائي في ما تبقى لي من الصلاة . لكن الأمر صار أهون في كل شوط . حتى أنني كنت في سكينة شبه كاملة في آخر سجدة . ثم قرأت التشهد في الجلوس الأخير ، وأخيراً سلـَّمتُ عن يميني وشمالي .
وبينما بلغ بي الإعياء مبلغه ، بقيت جالساً على الأرض ، وأخذت أراجع المعركة التي مررت بها .. لقد أحسست بالإحراج لأنني عاركت نفسي كل ذلك العراك في سبيل آداء الصلاة إلى آخرها . ودعوت برأس منخفض خجلاً: اغفر لي تكبري وغبائي ، فقد أتيت من مكان بعيد ، ولا يزال أمامي سبيل طويل لأقطعه .
وفي تلك اللحظة ، شعرت بشيء لم أجربه من قبل ، ولذلك يصعب علي وصفه بالكلمات .فقد اجتاحتني موجة لا أستطيع أن أصفها إلا بأنها كالبرودة ، وبدا لي أنها تشع من نقطة ما في صدري .
وكانت موجة عارمة فوجئت بها في البداية ،

حتى أنني أذكر أنني كنت أرتعش . غير أنها كانت أكثر من مجرد شعور جسدي ، فقد أثـّرت في عواطفي بطريقة غريبة أيضاً . لقد بدا كأن الرحمة قد تجسدت في صورة محسوسة وأخذت تغلفني وتتغلغل فيّ . ثم بدأت بالبكاء من غير أن أعرف السبب . فقد أخَذَت الدموع تنهمر على وجهي ، ووجدت نفسي أنتحب بشدة . وكلما ازداد بكائي ، ازداد إحساسي بأن قوة خارقة من اللطف والرحمة تحتضنني . ولم أكن أبكي بدافع من الشعور بالذنب ، رغم أنه يجدر بي ذلك ، ولا بدافع من الخزي أو السرور . لقد بدا كأن سداً قد انفتح مطِلقاً عنانَ مخزونٍ عظيمٍ من الخوف والغضب بداخلي . وبينما أنا أكتب هذه السطور ، لا يسعني إلا أن أتساءل عما لو كانت مغفرة الله عز وجل لا تتضمن مجرد , العفو عن الذنوب ، بل وكذلك الشفاء والسكينة أيضاً

ظللت لبعض الوقت جالساً على ركبتي ، منحنياً إلى الأرض ، منتحباً ورأسي بين كفي , وعندما توقفت عن البكاء أخيراً ، كنت قد بلغت الغاية في الإرهاق . فقد كانت لك التجربة جارفة وغير مألوفة إلى حد لم يسمح لي حينئذ أن أبحث عن تفسيرات عقلانية لها . وقد رأيت حينها أن هذه التجربة أغرب من أن أستطيع إخبار أحد بها , أما أهم ما أدركته في ذلك الوقت :
فهو أنني في حاجة ماسة إلى الله ، وإلى.الصلاة
وقبل أن أقوم من مكاني ، دعوت بهذا الدعاء الأخير:
اللهم ، إذا تجرأتُ على الكفر بك مرة أخرى ، فاقتلني قبل ذلك -- خلصني من هذه
الحياة . من الصعب جداً أن أحيا بكل ما عندي من النواقص والعيوب ، لكنني لا
أستطيع أن أعيش يوماً واحداً آخر وأنا أنكر وجودك


موقع المأوى
http://www.almawa.ws/articles.php?action=show&id=265

الحبردي
24-11-2009, 06:02 PM
السادة الكرام...حفظهم الله
الاخوة والاخوات..طابت اوقاتكم باليُمن والمسرات

القصة التالية قصة عنيفة تطير لها الالباب
وتبكى منها القلوب وتذرف منها العيون....

قصة قلب اهتدى ونور تنزل على فؤاد غافل
متربص بالاسلام والقرآن...

إسلام أكبر داعي للنصرانية فى كندا: د. جاري ميلر

الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد

الحبردي
24-11-2009, 06:02 PM
إسلام أكبر داعي للنصرانية فى كندا:
د. جاري ميلر




هذا أكبر داعى للنصرانية يعلن إسلامه ويتحول إلى أكبر داعية للإسلام فى كندا ، كان من المبشرين الناشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .... هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور

في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ، لكنه ذهل مما وجده فيه، بل واكتشف أن هذا الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم .كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده ، لكنه لم يجد شيئا من ذلك ، بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهم. وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل . أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء:
( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )

يقول الدكتور ميلر عن هذه الآية : " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها " Falsification test" والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا."
يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد.

أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ميلر عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :
( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون )
يقول: "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب. فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله."

يقول الدكتور ميلر : " الآن نأتي الى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بأن الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول:
( وما تنزلت به الشياطين ، وما ينبغي لهم وما يستطيعون ، إنهم عن السمع لمعزولون ) [ الشعراء : الآية 210-212 ]
(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) [ النحل : 98]
أرأيتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب ؟؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل أن تقرأ هذا الكتاب يجب عليك أن تتعوذ مني ؟؟ إن هذه الآيات من الأمور الإعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة.

ومن القصص التي أبهرت الدكتور ميلر ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي لهب:يقول الدكتور ميلر : هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرها شديدا لدرجة أنه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم, إذا رأى الرسول يتكلم إلى أناس غرباء فإنه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم أبيض فهو أسود ولو قال لكم ليل فهو نهار والمقصد أنه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه .
وقبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن أسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر أن أبو لهب سوف يذهب إلى النار , أي بمعنى آخر أن أبو لهب لن يدخل الإسلام .وخلال عشر سنوات كاملة كل ما كان على أبو لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول "محمد يقول أني لن أسلم و سوف أدخل النار ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الاسلام وأصبح مسلما !! , الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا ؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟ " لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الأمر .يعني القصة كأنها تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد أن تنهيني , حسنا لديك الفرصة أن تنقض كلامي !لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات كاملة!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام !! عشر سنوات كانت لديه الفرصة أن يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم أن أبا لهب لن يسلم . كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيا من الله؟؟ كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات كاملة أن ما لديه حق لو لم يكن يعلم أنه وحيا من الله؟؟ لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له إلا معنى واحد هذا وحي من الله :
( تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد)

يقول الدكتور ميلر عن آية أبهرته لاعجازها الغيبي :
من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لا يمكن أن يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق ألا وهو Falsification tests أو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القرآن عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى. القرآن يقول أن اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فأشد الناس عداوة للملسلمين هم اليهود.

ويكمل الدكتور ميلر : أن هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك أن اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بأمر بسيط ألا وهو أن يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها : ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول أننا أشد الناس عداوة لكم , إذن القرآن خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لأن هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس إنسان.
يكمل الدكتور ميلر :
هل رأيتم أن الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !!
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ) [ المائدة : 82 - 84 ]

يكمل الدكتور ميلر عن أسلوب فريد في القرآن أذهله لإعجازه :
بدون أدنى شك يوجد في القرآن توجه فريد ومذهل لا يوجد في أي مكان آخر , وذلك أن القرآن يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل مثل :
( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون ) [ سورة آل عمران : آية 44 ] ، ) تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ( [سورة هود : آية 49 ]، ) ذلك من أنباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ) [ سورة يوسف : آية 102 ]

يكمل الدكتور ميلر:
لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب , كل الكتب الأخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من أين أتت هذه المعلومات , على سبيل المثال الكتاب المقدس (الإنجيل المحرف) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الأبناء وأسماءهم فلان وفلان ..الخ .ولكن هذا الكتاب (الإنجيل المحرف) دائما يخبرك إذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك أن تقرأ الكتاب الفلاني أوالكتاب الفلاني لأن هذه المعلومات أتت منه.

يكمل الدكتور جاري ميلر:
بعكس القرآن الذي يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك أن تتأكد منها إن كنت مترددا في صحة القرآن بطريقة لا يمكن أن تكون من عقل بشر !!. والمذهل في الأمر هو أهل مكة في ذلك الوقت -أي وقت نزول هذه الآيات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بأن هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه ,, بالرغم من ذلك لم يقولوا : هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , أبدا لم يحدث أن قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من أين جاء محمد بهذه المعلومات , ايضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث أن أحدا لم يجرؤ على تكذيبه أو الرد عليه لأنها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل"

موقع المأوى

الحبردي
24-11-2009, 06:03 PM
قصة اسلام الدكتور وديع احمد
الشماس سابقا



* الحمد لله على نعمة الاسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده الا المسلمين .

* ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما الى أن هدانى الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمرى مرحلة مرحلة:-

مرحلة الطفولة:- ( زرع ثمار سوداء )

* كان أبى واعظا فى الاسكندرية فى جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير فى القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين الى المسيحية.

* وأصر أبى أن أنضم الى الشمامسة منذ أن كان عمرى ست سنوات وأن أنتظم فى دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء فى عقول الأطفال ومنها: -

1- المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحين وعذبوا المسيحين.

2- المسلم أشد كفرا من البوذى وعابد البقر.

3- القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه.

4- المسلمين يضطهدون النصارى لكى يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التى تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين فى قلوب الأطفال.

* وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التى تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة.

مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )

أصبحت استاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللازع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم ) .

* وما يقال في هذه الإجتماعات :
1- القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة ...)

2- القرآن مليء بالألفاظ الجنسية ويفسرون كلمة ( نكاح ) علي أنها الزنا أو اللواط .

3- يقولون أن النبي ومحمد ( صلي الله عليه وسلم ) قد أخذ تعاليم النصرانية من ( بحيره ) الراهب ثم حورها و إخترع بها دين الإسلام ثم قتل بحيره حتي لا يفتضح أمره ........ ومن هذا الإستهزاء بالقرآن الكريم و محمد ( صلي الله عليه وسلم ) الكثير والكثير ...

أسئلة محيرة :
الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا :

شاب مسيحي يسأل :

س : ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟

القسيس يجاوب : هو إنسان عبقري و زكي .

س : هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون ، سقراط , حامورابي ......) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟

ج : يحتار القسيس في الإجابة

شاب أخر يسأل :

س : ما رأيك في القرآن ؟

ج : كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء .

س : لماذا تخافون أن نقرأه و تكفرون من يلمسه أو يقرأه ؟

ج : يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!

يسأل أخر:

س : إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كاذبا فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنه ؟ بل ومازال دينه ينتشر الي الأن ؟ مع انه مكتوب في كتاب موسي ( كتاب ارميا ) ان الله وعد بإهلاك كل إنسان يدعي النبوة هو و أسرته في خلال عام ؟

ج : يجيب القسيس ( لعل الله يريد أن يختبر المسيحيين به ).

مواقف محيرة :
1- في عام 1971 أصدر البطرك ( شنودة ) قرار بحرمان الرهب روفائيل ( راهب دير مارمينا ) من الصلاة لأنه لم يذكر أسمه في الصلاة وقد حاول اقناعه الراهب ( صموائيل ) بالصلاة فانه يصلي لله وليس للبطرك ولكنه خاف ان يحرمه البطرك من الجنه ايضا !!

وتسائل الراهب صموائيل هل يجرؤ شيخ الأزهر ان يحرم مسلم من الصلاة ؟ مستحيل

2- أشد ما كان يحيرني هو معرفتي بتكفير كل طائفة مسيحية للأخري فسالت القمص ( ميتاس روفائيل ) أب اعترافي فأكد هذا وان هذا التكفير نافذ في الارض والسماء .

فسألته متعجبا : معني هذا اننا كفار لتكفير بابا روما لنا ؟

أجاب : للأسف نعم

سألته : وباقي الطوائف كفار بسبب تكفير بطرك الإسكندرية لهم ؟

أجاب : للأسف نعم

سألته : وما موقفنا إذا يوم القيامة ؟

أجاب : الله يرحمنا !!!

بداية الإتجاة نحو الإسلام
* وعندما دخلت الكنيسة ووجدت صورة المسيح وتمثاله يعلو هيكلها فسألت نفسي كيف يكون هذا الضعيف المهان الذي استهزأ به و عذب ربا و إلها ؟؟

* المفروض أن أعبد رب هذا الضعيف الهارب من بطش اليهود . وتعجبت حين علمت أن التوراة قد لعنت الصليب والمصلوب عليه وانه نجس وينجس الأرض التي يصلب عليها !! ( تثنية 21 : 22 – 23 ) .

* وفي عام 1981 : كنت كثير الجدل مع جاري المسلم ( أحمد محمد الدمرداش حجازي ) و ذات يوم كلمني عن العدل في الإسلام ( في الميراث ، في الطلاق ، القصاص ...... ) ثم سألني هل عندكم مثل ذلك ؟ أجبت لا.. لايوجد

* وبدأت أسأل نفسي كيف أتي رجل واحد بكل هذه التشريعات المحكمة والكاملة في العبادات والمعاملات بدون اختلافات ؟ وكيف عجزت مليارات اليهود والنصاري عن إثبات انه مخترع ؟

* من عام 1982 و حتي 1990 : وكنت طبيبا في مستشفي ( صدر كوم الشقافة ) وكان الدكتور محمد الشاطبي دائم التحدث مع الزملاء عن أحاديث محمد ( صلي الله عليه وسلم ) وكنت في بداية الأمر اشعر بنار الغيرة ولكن بعد مرور الوقت أحببت سماع هذه الأحاديث ( قليلة الكلام كثيرة المعاني جميلة الألفاظ والسياق ) و شعرت وقتها أن هذا الرجل نبي عظيم

هل كان أبي مسلما
* من العوامل الخفية التي أثرت علي هدايتي هي الصدمات التي كنت أكتشفها في أبي ومنها :

1- هجر الكنائس والوعظ والجمعيات التبشيرية تماما .

2- كان يرفض تقبيل أيدي الكهنة ( وهذا أمر عظيم عند النصاري )

3- كان لايؤمن بالجسد والدم ( الخبز والخمر ) أي لا يؤمن بتجسيد الإله .

4- بدلا من نزوله صباح يوم الجمعة للصلاة أصبح ينام ثم يغتسل وينزل وقت الظهر ؟!

5- ينتحل الأعذار للنزول وقت العصر والعودة متأخرا وقت العشاء

6- أصبح يرفض ذهاب البنات للكوافير ...

7- ألفاظ جديدة أصبح يقولها ( أعوذ بالله من الشيطان ) (لا حول ولا قوة الا بالله )...

8- وبعد موت أبي 1988 وجدت بالإنجيل الخاص به قصاصات ورق صغيرة يوضح فيها أخطاء موجودة بالأناجيل وتصحيحها .

9- وعثرت علي إنجيل جدي ( والد أبي ) طبعة 1930 وفيها توضيح كامل عن التغيرات التي أحثها النصاري فيه منها تحويل كلمة ( يا معلم ) و ( يا سيد ) الي ( يا رب ) !!!ليوهموا القاريْ ان عبادة المسيح كانت منذ ولادته .

الطريق إلي المسجد
* وبالقرب من عيادتى يوجد مسجد ( هدى الاسلام ) اقترب منه وأخذت أنظر بداخله فوجدته لا يشبه الكنيسة مطلقا ( لا مقاعد – لا رسومات – لا ثريات ضخمة – لا سجاد فخم – لا أدوات موسيقى وايقاع – لا غناء لا تصفيق ) ووجدت أن العبادة فى هذه المساجد هى الركوع والسجود لله فقط ، لا فرق بين غنى وفقير يقفون جميعا فى صفوف منتظمة وقارنت بين ذلك وعكسه الذى يحدث فى الكنائس فكانت المقارنة دائما لصالح المساجد.

فى رحاب القرآن
* وقررت أن أقرأ القرآن واشتريت مصحفا وتذكرت أن صديقى أحمد الدمرداش قال ان القرآن ( لا يمسه الا المطهرون ) واغتسلت ولم أجد غير ماء بارد وقتها ثم قرأت القرآن وكنت أخشى أن أجد فيه اختلافات ( بعد ما ضاعت ثقتى فى التوراة والانجيل ) وقرأت القرآن فى يومين ولكنى لم أجد ما كانوا يعلمونا اياه فى الكنيسة عن القرآن .

* الأعجب من هذا أن من يكلم محمد صلى الله عليه وسلم يخبره أنه سوف يموت ؟!! من يجرؤ أن يتكلم هكذا الا الله ؟؟!! ودعوت الله أن يهدين ويرشدني .

الرؤيا :

وذات يوم غلبى النوم فوضعت المصحف بجوارى وقرب الفجر رأيت نورا فى جدار الحجرة وظهر رجلا وجهه مضىء اقترب منى وأشار الى المصحف فمددت يدى لأسلم عليه لكنه اختفى ووقع فى قلبى أإن هذا الرجل هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم يشير الى أن القرآن هو طريق النور والهداية .

أخيرا – أسلمت وجهى لله

* وسألت أحد المحامين فدلني علي أن أتوجه لمديرية الأمن – قسم الشئون الدينية – ولم أنم تلك الليلة وراودني الشيطان كثيرا ( كيف تترك دين أبائك بهذه السهولة ) ؟

* وخرجت في السادسة صباحا ودخلت كنيسة ( جرجس وأنطونيوس ) وكانت الصلاة قائمة ، وكانت الصالة مليئة باصور والتماثيل للمسيح و مريم و الحواريين وأخرين إلي البطرك السابق ( كيرلس ) فكلمتهم : ( لو أنكم علي حق وتفعلون المعجزات كما كانوا يعلمونا ففعلوا أي شيء ... أي علامة أو إشارة لأعلم انني اسير في الطريق الخطأ ) و بالطبع لا إجابة .

* وبكيت كثيرا علي عمر كبير ضاع في عبادة هذه الصور والتماثيل وبعد البكاء شعرت أنني تطهرت من الوثنية وأنني أسير في الطريق الصحيح طريق عبادة الله حقا .

* وذهبت الي المديرية و بدأت رحلة طويلة شاقة مع الروتين ومع معاناة مع البيروقراطية و ظنون الناس وبعد عشرة شهور تم اشهار اسلامي من الشهر العقاري في أغسطس 1992 .

اللهم أحيني علي الإسلام وتوفني علي الإيمان

اللهم إحفظ ذريتي من بعدي خاشعين ،عابدين ، يخافون معصيتك ويتقربون بطاعتك

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المصدر
موقع المأوى

الحبردي
24-11-2009, 06:03 PM
قصة الشيخ محمد العريفي مع التاجر الكوري في قطر ‎

بسرعة البرق!!!!!!
الكورى...اسلم في التكسى


http://www.mashahd.net/view_video.ph...ae66276556fbd5 (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=c261d4ae66276556fbd5)

الحبردي
24-11-2009, 06:04 PM
إسلام الكاتب والمخرج (مايكل وولف


تغطية شاملة للفيلم الوثائقي الأمريكي عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام


أثار الفيلم الوثائقي الأمريكي الذي يحكي قصة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اهتمام كبير في الأوساط الأمريكية منذ العرض الأول ، حيث تعتبر المرة الأولى التي تقدم فيها قناة رسمية واسعة الإنتشار على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وهي قناة pbs فيلم يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل تفصيلي يستغرق ساعتين ... أعد الفيلم (( مايكل وولف )) و (( أليكساندر كرونيمير )) و استغرق الإعداد 3 سنوات وكان قد تم الإنتهاء تقريباً من تصويره قبل أحداث 11/ سبتمبر ، لكن تأخر استكماله وعرضه بسبب البحث حلقة مفق...
لم يعتمد الفيلم الوثائقي في طرحه على ممثلين باستثناء الراوي الذي يربط بين الأحداث حيث كان الإعتماد على اجراء لقاءات مع بعض المختصين في التاريخ والدين الإسلامي من المسلمين وغير المسلمين ومنهم الداعية الأمريكي (( حمزة هانسون )) .......

ويتطرق الفيلم إلى الحديث عن الفارق بين الجهاد والعنف حيث يوضح الداعية " حمزة هانسون " أن الجهاد فرض بعد 13 عام من إنطلاق الدعوة الإسلامية لمواجهة ما تعرضت له من اخراج المسلمين من ديارهم وحوربوا بسبب اعتناقهم للإسلام .... وتضيف " كارين أرمسترونغ " القرآن يوضح تحريم القتل في آيات عديدة ويؤكد على عدم المبادرة بشن الحروب ويستثني فقط الحالات التي لاتترك أمام المسلمين حلول سوى الحرب مثل وقوع الظلم أو الخطر على الدعوة ... وقد انقسم الجهاد في المفهوم الإسلامي إلى قسمين أحدهما (( الجهاد الأكبر )) وهو جهاد النفس للإبتعاد عن المحرمات والإلتزام ، والآخر هو (( الجهاد الأصغر )) والمقصود به خوض المعارك عندما تحتم ظروف المسلمين ذلك " .......
أما ما جذبنا بالفعل فهو الموقع المخصص لهذا العمل على الإنترنت والذي احتوى على تفاصيل كثيرة عن الدين الإسلامي والسيرة النبوية مما يجعل المطلع عليه يرى أنه حلقة مكملة للعمل لابد من الإطلاع لتكتمل الصورة والتوثيق ، بالرغم من بعض الأخطاء التي وقعت فيه .


ضيوف الفيلم و قصة إسلام الكاتب والمخرج (( مايكل وولف ))

شاركت عوامل عديدة في خروج هذا العمل بشكل إيجابي مغاير للبرامج الغربية التي تقدم الإسلام ... ومن بين هذه العوامل الإختيار الجيد لبعض الضيوف من أمثال :
ـ الشيخ (( حمزة هانسون )) الأمريكي الذي أسلم وعكف على الدعوة ، ومؤسس أكاديمية " الزيتونة " في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي وترجمة العديد من المؤلفات الإسلامية إلى الإنجليزية .....
ـ الباحثة البريطانية المعروفة (( كارين أرمسترونغ )) والتي كانت بالأساس راهبة إلى أن خرجت من الكنيسة لدراسة كافة الأديان .... ولها مؤلفات عديدة لتوضيح الصورة الحقيقية عن الإسلام للعالم الغربي .
ـ وأخيراً صاحب فكرة العمل وأحد منتجيها (( مايكل وولف )) والذي قدم قبل ذلك تغطية لرحلة الحج أذاعتها قناة cnn وسجلها في أحد كتبه .... ويحكي عن قصة إسلامه بعد أن نشأ بين أب يهودي وأم مسيحية ، قائلاً :
لم أتاجر في هويتي الأمريكية أو ديني .... و لكني بحثت على معنى الحياة ووجدته في الإسلام

" بعد 25 عام من العمل ككاتب في الولايات المتحدة الأمريكية بدأ اهتمامي بمناقشة قضايا التفرقة العنصرية فانتقلت للعيش في افريقيا بين مجموعات من العرب والبربر والأوروبيين المسلمين وكان أول ما لفت انتباهي هو أن هذه المجموعة لم تبحث عن التعرف عن جنسيتي أو فكري ومظهري لكنها سألتني عن ديانتي وعلمت عندها أن الميزان مختلف لديهم لتقييم الشخص على أساس ديانته ومعاملاته ... وتذكرت بعض قراءاتي عن الإسلام والتي كانت تقول - أن الإسلام يمحو الفوارق العنصرية والمادية التي تسيطر على العالم اليوم - .... أحببت المغرب العربي أكثر من غيره وشعرت أنني أبحث عن إطار لحياة جديدة قد تكون مختلفة تماماً عن ما نشأت عليه ... كنت أبحث عن توازن بين الروح والجسد وعلاقة لا تنفصل بين طبيعة الإنسان وفرائض الدين ... ولاتتعارض مع الحرية ... بمعنى آخر لا تفصل الدين عن العلم والحياة ...


وكلما تعرفت على الإسلام كنت أشعر أنه ضالتي التي أبحث عنها ... وهذه الفكرة هي التي تحدث عنها أحد علماء الغرب قائلاً عن القرآن وتشريعاته (( هذه هي التعاليم التي مهما تقدمنا في أنظمتنا التعليمية وتفكيرنا وحديثنا نبقى عاجزين عن تجاوزها أو الخروج بأفضل منها )) ...
لقد تحولت إلى الإسلام بعد فهم عميق لهذا الدين المثالي " ...

وعن تغطيته لرحلة الحج يقول : " بما أني من المولعين بالترحال كان وقت الرحلة الأهم في حياتي بعد اسلامي وهي زيارة (( مكة المكرمة )) وكان ذلك في شهر رمضان الذي لا يفصله عن الحج سوى شهرين فأعددت لتغطية الحج وتقديمه للعالم من خلال أشهر القنوات الفضائية لتصل الصورة إلى العالم الغربي وإلى غير المسلمين " ...

أما عن الفيلم الوثائقي الأخير عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ، يقول (( وولف )) : " هذا هو العمل الذي حلمت به ويحلم به أي منتج فنحن نقدم في هذا الفيلم الوثائقي القصة الأكثر أهمية في حياة شخص من كل خمس أشخاص في هذا العالم كونه مسلم ... ولكنني في الواقع أوجه القصة للشعب الأمريكي من غير المسلمين و الذين لم تتاح لهم الفرصة بسماعها بالشكل الصحيح ... فأردت أن أعرف مجتمعي بديني الحقيقي والشخصية العظيمة التي حملت دعوته " ... ويضيف : " ولازلت أتمنى فيما بيني وبين نفسي أن تنصهر شخصيتي تماماً في هذا الدين الذي أنتمي إليه ... ورداً على كل من يهاجم تحولي إلى الديانة الإسلامية أقول لم أتاجر بهويتي الأمريكية أو أستبدل ديني ولكني بحثت عن معنى للحياة وجدته في الإسلام واعتنقته عن إيمان وقناعة ".
الجدير بالذكر أن الفيلم إلى جانب عرضه في قناة pbs سيتم عرضه في عدد من المدارس والجامعات والكنائس بهدف تقديم فهم صحيح للإسلام .


ملحوظة: تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذه الرسالة بين عشرة من أصدقائك – على الأقل – و كل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا و هكذا ... و لكل واحد منهم حسنه , و الحسنة بعشر أمثالها , انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحده أو دقيقتين !!!!!! انشرها أخي الكريم ولا تبخل على نفسك بالحسنات.

أرجو نشره لتعم الفائدة، الدال علي الخير كفاعله و لا تنسونى صالح دعاؤكم



اقرإ عن الفيلم الوثائقي الأميركي عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وقصة إسلام الكاتب والمخرج مايكل وولف

الحبردي
24-11-2009, 06:04 PM
أسلمت .. بعد التحقيق



الاسم قبل الإسلام : لين اكس يوان
الاسم بعد الإسلام : منة الله
الجنسية : صينيه
العمر: ثلاثون عاما
الحالة الاجتماعية / متزوجة


تم القبض عليها في مطار الكويت " لين اكس " - إحدى الصينيات المتزوجات برجل يقيم بلندن ، أرادت الإلتحاق بزوجها بطريق سفر غير قانوني حيث لم يستطع زوجها اصطحابها معه لظروف مقاطعتها التي تعيش بها في الصين والتي تمنع السفر أو الهروب كما عبرت هي عن ذلك ، الطرق غير الشرعية والقانونية .
استعانت بجواز سفر غير قانوني ومزور ، من أجل تحقيق غايتها في السفر واللحاق بزوجها، ولم يمنعها من ذلك حنين طفلتها التي لايتعدى عمرها العام، فقد تركتها مع جدتها أم أبيها شارعة في السفر بأي وسيلة كانت .
أقدمت على استخراج جواز سفر كوري ، وأخذت طريقها قاصدة حبيبها الزوج الذي كان يترقب خطواتها منذ خروجها من المنزل ، واضعا يده على قلبه هل تصل أم لا ..؟.
غادرت وطنها بسلام وكان عليها أن تمر عبر مطار الكويت لتستكمل رحلتها إلى لندن حتى تصل إلى زوجها ، حطت بالمطار وكأنها تحمل جبلا ، أربك خطواتها ،وجعل سيقانها تلتف حول بعضها، فشبح ما تسره بأوراقها يطاردها كلما نظرت إلى حقيبتها ، إذ كانت تبتعد رويدا رويدا من كل رجل تعرف أنه بإمكانه مساءلتها ، خاصة وأنها لا تعرف أشكال الحروف العربية بل لا تستطيع أن تنطق حرفا منها، غير أن ما تريده توقف تماما عند يقظة رجال المباحث بمطار الكويت ، عندما تلعثمت في الرد على أحد مسئولي الأمن ، حيث تم إكتشاف الجواز المزور وتبدأ رحلة الهداية من رحلة القبض عليها { إنك لا تهدي من أحببت ولن الله يهدي من يشاء }.

في 24 مارس2007 وبالتحديد في تمام العاشرة صباحاً حطت الطائرة القادمة من الصين في مطار الكويت ، وعندما أرادت " لين " استقلال طائرة أخرى من الكويت إلى لندن في اليوم التالي إكتشف ضابط الجوازات أن جوازها غير قانوني ومزور،فأخذوها مباشرة إلى نيابة منطقة الفروانية للتحقيق ومعرفة المآرب الأخرى من وراء تلك الواقعة، أخذت تبكي حالها وتندب حظها، فكل ما كانت تخطط له ضاع في هذه اللحظات .. أوقات عصيبة باتت تمر بها ، فذلك المرأة ذات الحس المرهف أصبحت متهمة بالإثبات والدليل وعليها أن تواجه مصيرها ، وماذا ستفعل في بلد لم تألفه ..؟


عامل اللغة:
غير أن عامل اللغه كان عائقاً في طريق التفاهم بين رجال المباحث والنيابه وبين السيده/ لين اكس - عابرة السبيل ، وأثر ذلك وتم الاتصال بالداعية الصيني / سعيد حسن الذي يعمل بلجنة التعريف بالإسلام ليترجم الحوار منها وإليها مع رجال المباحث .
ومن صفات الداعية الحسن / سعيد حسن – استغلال المواقف في الدعوة إلى الله ، وعليه أن يستغل هذا الموقف حيث لم تنسيه الواقعة أصل و مجال عمله ، فسريعاً فكر في إعطاءها حقيبة الدعوة مليئة بالكتب والترجمات الإسلامية التي تعرفها بالإسلام لتقرأ فيها مدة بقائها في السجن على ذمة التحقيق .
كانت تبكي " لين " بكاءاً مريراً ، فلاتدري عاقبة أمرها وما أقدمت عليه من تصرف ، وأصبح الداعية سعيد حسن هو يد العون التي تمتد لمساعدتها ، فقد كان يهدي من روعها ويطمئنها في كل زيارة لها، ووعدها ببذل قصارى جهده في مساعدتها للخروج من محنتها .


قرار النيابة:
وبعد أن تم التحقيق في الواقعه قررت النيابة حبس المتهمه " لين اكس يوان - بسبب التزوير في أوراق رسمية وإستخراج جواز سفر غير قانوني على ذمة التحقيق ، وتم ترحيلها إلى السجن المركزي مجردة من أمتعتها .
دخلت السجن بدون بريق الخاتم الألماس الذي كان يتلألأ في يدها، وخلعت نظارتها السوداء البراقة ، ولم يبق معها سوى صورة ابنتها الوحيدة والكتب المترجمة باللغة الصينية ، داخل أسوار السجن، تركها معها الشيخ / سعيد حسن تسلي نفسها بالقراءة ، بل لتعرف الغاية من وجودها في الحياة ولماذا خلقت؟ ومن خالقها ؟ إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً .
باتت الكتب والوسائل الدعوية التي أخذتها هي الصديق الوحيد لها في غربتها داخل أسوار السجن وأصبحت أنيس وحشتها ، ولم يكف الشيخ سعيد عن زيارتها أسبوعياً ، وتطورالأمر إلى اصطحاب بناته معه لزيارتها ، وثمة نوع من الصداقة وجدت زيادة للتفاهم والارتياح بين بنات الشيخ سعيد والمتهمة " لين " الذي لم يألوا جهداً في دعوتها للإسلام في كل زيارة هو وبناته { عفوا – نتكلم عن الين بأنها متهمة حسب مراحل هدايتها } .

إخلاء سبيلها:
قررت النيابة إخلاء سبيل المتهمه بعد أسبوعين من التحقيق والإفراج عنها بكفالة مالية معينة ولم يكن لديها أي مبالغ مالية في الوقت نفسه .
وبقيت بالسجن مرة أخرى ، ولم يكن لديها إلا البكاء والنحيب ، وعليها أن تظل تنتظر حتى قدوم الشيخ سعيد حتى تعرفه بالجديد في قضيتها .
جاء الشيخ سعيد وبناته لزيارتها ، فوجدها باكية حزينة تشكو خلو جيوبها وعدم قدرتها على دفع الكفالة .. حالاً فرح الشيخ سعيد وبادر بدفع المبلغ عندما علم أن القضية وصلت لهذا الحد ، وأن المخرج هو الكفالة المالية خرجت " لين " من السجن بعد شهر من التحقيقات بالتحديد في 13 مايو2007 ، وليس لديها معرفه بأي أناس أخرين وعلى الداعية سعيد حسن أن يقف بجانبها ويوفر لها مأوى إلى إن تغادر الكويت وتنهي إجراءاتها .. فحلت ضيفه على الشيخ سعيد وبناته ..

وقفه على هامش القصة:
بنات الشيخ سعيد - هن مثالاً للبنات المسلمات ، يحتذى بهن، فهن يحفظن القرآن ومتفوقات وملتزمات ويحفظن أمور دينهن بكل ماتحمله الكلمة من معان، وحباهن الله تعالى بقدر من الوقار والتأثير على الآخرين بما يتمتعن به من علم ، حيث علمهن والدهن واجب الدعوة،وكيفية كسب قلوب الناس بالصفات والمبادئ الجميلة .


معاملة بحب وعطف وحنان:
نرجع مره أخرى إلى " لين " وهي الآن أصبحت ضيفة .. ولكن ضيفة على من ؟ أو في أي مكان هي مستضافه ؟
لقد كتب الله لها الهداية منذ أن خلقها سبحانه وتعالى وماهي إلا أسباب حتى تتحقق السنن الكونية في خلق الله تعالى " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء استقبلت " لين " بعطف وحنان وحباً من زوجة الشيخ سعيد ويناته وأصبح همهن دعوتها لهذا الدين العظيم ، فبات الحديث عن عظمة هذا الدين ورحمته هو السمة الطاغية على وقت " الين " داخل بيت الدعوة .. أقصد بيت الداعية سعيد ، وقد تعرفت " الين " على الكثيرين من بني وطنها من المسلمات وغير المسلمات .

روعة الإسلام:
وجدت " الين " من وقف بجانبها في محنتها هم أفضل الناس خلقاً وكرماً ووعياً .
في هذه الفترة الماضية داخل السجن وخارجة خاطب الإسلام قلب " لين " دون أن تدري فكلماكانت تعجب بشيء تسأل لماذا ؟.. فكان الجواب أن الإسلام هو الذي أمرنا بذلك ..
أمرنا بالإحسان والعطف على المكروب ، ومد يد العون لكل فئات البشر.
الإسلام هو الذي جاء لإنقاذ البشرية من الضلال ..
الاسلام هو الذي حث على إكرام الضيف وجعله شرط من شروط الإيمان بالله وباليوم الآخر ..
الإسلام هو الذي كون هذه الاسره المسلمة وجعل بينها المودة الحب والرحمة .
الاسلام هو الذي أمر بمساعدة الآخرين ..
الإسلام هو الذي نظم للانسان حياته..
الإسلام هو الذي حفظ المرأه وحقوقها وصان كرامتها.
الإسلام هو الذي ربى بنات الداعية سعيد حسن وجعل فيهن الصفات الحسنة ..
كل ذلك عرفته " الين " في مدة لاتزيد عن شهرين وأقوى ماشدها لهذا الدين اهتمام الاسلام بالإسره وروح المحبة المفقودة لدى الآخرين في الديانات الأخرى.
أعجبت بالاسلام وأحبته ورضيت بإعتناق هذا الدين قبل أن تغادر الكويت ولم يبق لها إلا أياماً معدودة وتسافر بعد إستيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة .
وبعد أن أصبحت مقتنعه تماماً بالدخول في الإسلام تحدثت مع زوجها في هذا الأمر وتدعوه كي يسلم بعد أن أبدت رغبتها في اعتناق الإسلام .
وهنا الفرق .. بين ما جاءت وبين ذهابها ، حالة معنوية مرتفعة ، فسوف تظل طيلة حياتها تحمد ربها على أن وضعها في هذه الظروف التي مرت بها وأدت إلى دخولها حياة جديدة .. أخرجتها من الظلمات إلى النور بإذن الله .

معرفة الحقيقة:
وبعد ماراثون مع الدعوة خلال هذه الفترة التي قضتها " لين " في أحضان أسرة الشيخ سعيد أيقنت تماماً أن الإنسان خلق ليعبد الله تعالى، وعرفت أن الحياة ليست عبثاً ، وأن الدنيا هي دار فناء وستزول ، وأن هناك يوماً لحساب الإنسان أمام خالقه على ما فعله وما اقترفه من حسنات وسيئات في الدنيا .
وفي يوم الخميس 31 مايو2007 كان موعداً لتكريم احدى بنات الشيخ سعيد حسن " آمنه " وذلك بسبب اختتامها لحفظ القرآن الكريم كاملاً وحضرت هذا الحفل لترى وتشاهد ماذا فعل الاسلام من أجل المرأة ..

نطق الشهادتين:
وتأملت هذا المشهد الذي تراه أمامها .. إنها فتاة من نفس جلدتها وتتحدث بلغتها .. لكنها رأتها في البيت تتغنى بالقرآن بلسان عربي مبين، واليوم تجلس أمام شيخ كبير في محل التكريم ، وتستعد للتتويج فهذا التكريم بمناسبة حفظ كتاب الله لعندها أفضل من تكريمها كملكة لجمال العالم، بل هي ملكة لحفظ أوامر الله ، وما خلق بها من صفات ، انها المرأة المسلمه التي تتمثل في الفتاة التقية النقية التي أبت أن تكون اللغة عائقاً أمام حفظها لكتاب الله تعالى ، وتفوقت على كثير من النساء المسلمات العربيات الاتي يلهثن وراء متاع الدنيا وغناءها ، انه جمال النفوس قد أسمى في نفس آمنه ابنة الداعية سعيد حسن، كل هذه المحاسن رأتها أمامها المرأة الصينية " لين اكس " فكانت مهيئة في هذه اللحظات الجميلة لإعلان التوحيد، وبعد أن تم تكريم " آمنة " أقدمت " الين " والشهادتين على شفتيها ، وقلبها يزداد شغفا للإسلام، وأمام الداعية الشيخ عبد السلام حبوس المحفظ لكتاب الله – من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية وبحضور الداعية / سعيد حسن الذي ظهر أشد فرحا بهداية " لين " نطقت الشهادتين معلنة بدء حياة جديدة لها وبدلت اسمها بــ " منة الله " وكأنها ولدت من جديد .
ثم قضت " منة " ثلاثة أيام بالكويت بعد أن أسلمت ، رجعت مسرورة سعيدة مطمئنة القلب بعد أن قضت فترة عصيبة كتب الله لها النجاة فيها ، فذهب عنها الحزن ووصلت بلدتها سالمة إلى بنتها بعد أن كانت في طريقها إلى زوجها بالطريق الخطأ .. ترى هل تقود زوجها وابنتها إلى الإسلام الذي وقف إلى جانبها في محنتها وتكون قبضة الأمن هي السبب في هداية هذه الأسره ..

نسأل الله تعالى لهم الهداية وللناس أجمعين،،،


من موقع:
لجنة التعريف بالاسلام
http://www.ipc-kw.net/story-32.html

الحبردي
24-11-2009, 06:05 PM
نـــداء نـــداء ..... لكل مسلم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أناديك لكي تعرف الذي حصل لي في احد أسفاري
( وعلى فكره هذه قصه واقعية صارت لي أنا شخصيا كلها عبر وفوائد )
كنت مسافر في رحلة عمل للخارج لبلد ما هو عربي ولا إسلامي
وكان يوم جمعه أنا اشهد انه يوم مبارك رحت أنا وزميلي في العمل اسمه عبدالله للجامع بعيد في طرف العاصمة عشان نصلي الجمعة

ويوم خلصت الصلاة وعند باب الجامع قابلنا واحد قد تعرفت عليه في السعودية كان وقتها يدرس لغة عربيه في الجامعة وكان حديث إسلام يوم تعرفت عليه .
المهم الرجال لزّم إلا نروح معه للمركز الإسلامي اللي يشتغل فيه ونتغدا سوا ما كان عندنا أي ارتباط وقلنا له تم .

ركبنا تاكسي الرجال قدام وأنا وعبدالله ورى وكانت الشوارع زحمه والمشوار بعيد وكنت أطالع في مراية السواق واشوفه وقلت: لعبدالله يا أخي شكل هالسواق حبيب !
قال لي : حبيب ولا مهوب حبيب نسينا الكتب ( كان معانا كتب جايبينها من السعودية عن الإسلام )
خوينا اللي راكب قدام عشانه يعرف عربي قال: تريدني ان اشرح له مبادئ الإسلام ؟
قلنا له : تكفى
ومسك مع السواق سواليف الين قبل ما نوصل قال لنا خوينا : هذا السائق معجب بالإسلام وقريب إلى قلبه .
نقز عبد الله وقال للسواق: انزل معنا تغد
قال السواق: ما اقدر التاكسي محسوب علي
قال له عبد الله: وقفتك على حسابي وفوقها اكراميه بس ادخل معنا وتغد
ودخلنا المركز الإسلامي وجلس سواق التاكسي مع خوينا على جنب في احد المكاتب وجلست أنا وعبد الله في غرفة الفيديو نطالع منجزاتهم .
المهم قلطونا وتغدينا جميع ونحن نتغدا سواق التاكسي يسأل وخوينا يجاوب وهاك يا نقاش وبعد الغداء التفت علينا خوينا وقال : يريد ان يدخل في الإسلام !!!
عندها جاني شعور غريب وما عرفت أرد عليه واطالع في عبدالله لقيته مثلي مطير عيونه وفاق فمه
وقال خوينا: يالله من يلقنه الشهادة ؟
وأثناء نطقه للشهادة كان يرتجف وعيونه تدمع ويوم كمل الشهادة ابتسم ابتسامه عجيبة . ابتسامه على وجه كله دموع
في هذه اللحظة قال لنا خوينا من أراد ان ينظر إلى شخص بلا ذنوب فل ينظر إلى هذا ويوم هدأ الجو شوي وجا الكلام على اسمه قال: أبي اسم إسلامي
قال له خوينا : أفضل شي ان يكون اسمك عبد الله أو عبد احد أسماء الله وأعطاه ورقه بمعاني أسماء الله .

تدرون وش اختار يا جماعه ؟؟؟؟
اختار اسم الرحمن وقال : عبد الرحمن
وسأله خوينا لماذا هذا الاسم بالذات ؟
قال : لان الرحمن رحمني بكم ( قالها وهو يناظر عبدالله )
وما صلينا العصر الا وهو معنا فلله الحمد من قبل ومن بعد .

أقول يا جماعه ما يضر الواحد منا اذا سافر يكون معه كتيبات صغيره عن الإسلام بلغة أهل البلد وتعطيها اللي تشوف انه ممكن يقبلها يمكن الله يهديه ولو بعد حين ولا تحقر نفسك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لئن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) لان كل عمل يعمله من الطاعات بعد إسلامه لك من الأجر مثل ما له لان الدال على الخير كفاعله .

موقع
صيد الفوائد

الحبردي
24-11-2009, 06:06 PM
بصراحة...!!!!
لن تملك نفسك سوف تبكى ...نعم انا متأكد !!
قصة من نسج الفطرة...
قصة تصدق وتوافق قول الرسول صلى الله عليه وسلم...
انها معجزة تحكى صدق هذا الدين...

القصة تحت ...هيا بنا الآن...
هل انت مستعد ؟؟

الحبردي
24-11-2009, 06:06 PM
الطفل الأمريكي فريتز أسلم وهو في الثامنة

اسمه الجديد (محمد عبد الله}

قال صلى الله عليه وسلم:
{ كل مولود يولد على الفطرة,
فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه}


أحضرت له أمه كتباً عن كل الأديان وبعد قراءة متفحصة, قرر أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وقصة اليوم ما هي إلا مصداق لهذا الحديث الشريف.

فقد ولد ألكساندر فرتز لأبوين مسيحيين في عام 1990م. وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية و غير السماوية. وبعد قراءة متفحصة, قرر ألكساندر أن يكون مسلماً! وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة, وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية, وقرأ التاريخ الإسلامي, وتعلم الكثير من الكلمات العربية, وحفظ بعض السور, وتعلم الأذان. كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد!
وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد "محمد عبد الله تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره. "ابتدأني هو بالسؤال هل أنت حافظ؟" قالها بالعربية! - قلت له لا, وأحسست بخيبة أمله.
تابع يقول "ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك"؟

وأمطرني بأسئلة عديدة "هل حججت؟" "هل قمت بأداء العمرة؟" "كيف تحصل على ملابس الإحرام؟"هل هي مكلفة؟" هل بإمكاني شراؤها هنا أم يبيعونها في السعودية فقط؟". ما هي الصعوبات التي تعاني منها كونك مسلماً في جو غير إسلامي؟ ".
لقد توقعت أن يذكر أشياء تتعلق بزملائه أو مدرسيه, أشياء تتعلق بأكله أو شربه، أو بالطاقية البيضاء التي يرتديها، أشياء تتعلق بالغترة التي يلفها على رأسه على الطريقة اليمنية, أو بوقوفه مؤذناً في الحديقة العامة قبل أن يصلي, ولكن جوابه كان غير متوقع وكان هادئاً وممزوجاً بالحسرة "تفوتني بعض الصلوات في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتي بالأوقات

ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ لماذا اخترت الإسلام دون غيره؟
-سكت لحظة ثم أجاب "لا أدري, كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر".

هل صمت رمضان؟.
- ابتسم وقال نعم لقد صمت رمضان الماضي كاملاً والحمد لله, وهي المرة الأولى التي أصوم فيها, لقد كان صعباً وخاصة في الأيام الأولى". ثم أردف "لقد تحداني والدي أنني لن أستطيع الصيام, ولكني صمت ولم يصدق ذلك".

ما هي أمنيتك؟. -
فأجاب بسرعة "عندي العديد من الأمنيات, أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود" .
"لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج, هل هناك سبب لذلك؟".

_ تدخلت أمه و لأول مرة لتقول "إن صور الكعبة تملأ غرفته, بعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال, نوع من المغامرة التي ستنتهي يوماً ما, ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط, بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون. علت الابتسامة وجه محمد عبد الله و هو يرى أمه تدافع عنه, ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر. ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوما ما, لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من 4 آلاف دولار, ولدي الآن 300 دولار"..علقت أمه قائلة في محاولة لنفي أي تقصير من طرفها :ليس عندي أي مانع من ذهابه إلى مكة ولكن ليس لدينا المال الكافي لإرساله في الوقت الحالي

. ما هي أمنياتك الأخرى؟.
- أتمنى أن تعود فلسطين للمسلمين, فهذه أرضهم وقد اغتصبها الإسرائيليون منهم. نظرت إليه أمه مستغربة فأردف موحياً أن هناك نقاشاً سابقاً بينه وبين أمه حول هذا الموضوع: أمي, أنت لم تقرئي التاريخ, إقرئي التاريخ, لقد تم اغتصاب فلسطين.
و هل لديك أمنيات أخرى؟.
أمنيتي أن أتعلم اللغة العربية و أحفظ القرآن الكريم

ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟
- أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. لقد شاهدت الكثير من الأفلام التي تشوه صورة المسلمين, كما شاهدت العديد من الأفلام الجيدة عن الإسلام والتي أصدرها أشخاص أعتبرهم مثلي الأعلى وقد اعتنقوا الإسلام في الستينيات. وسأقوم بدراسة الإسلام في جامعة أكسفورد, لقد قرأت أن لديهم برنامجاً جيداً في الدراسات الإسلامية.

هل تود أن تدرس في العالم الإسلامي؟. فأجاب بالتأكيد, خاصة في الأزهر
تدخلت أمه لتقول "هل شاهدتم فيلم الملوك الثلاثة؟" إنه فيلم عن حرب الخليج, إنه فيلم رائع. و هنا أعرب محمد عن امتعاضه قائلاً " إنه فيلم سيئ, لم أحبه على الإطلاق" و هنا أردفت أمه قائلة : إنه لا يحبه لأن الجنود الأمريكيين قاموا بقتل بعض المسلمين بدون سبب, ولكنه فيلم جيد بشكل عام!.

هل تجد صعوبة في مجال الأكل؟ و كيف تتفادى لحم الخنزير؟
"الخنزير حيوان وسخ جداً, أنا استغرب كيف يأكلون لحمه, أهلي يعلمون أني لا آكل لحم الخنزير لذلك لا يقدمونه لي, وإذا ذهبنا إلى مطعم فإنني أخبرهم أني لا آكل لحم الخنزير. هل تصلي في المدرسة؟. نعم, وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم. وحان وقت صلاة المغرب, فنظر إلى قائلاً: هل تسمح لي بالأذان؟، ثم قام وأذن في الوقت الذي اغرورقت فيه عيناي بالدموع!


اذاعة القرآن الكريم
نابلس فلسطين

http://www.quran-radio.com/howthegetinisalm19.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:06 PM
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا
كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا
لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا}
﴿56﴾ سورة النساء

بين الله سبحانه وتعالى أن الجلد هو محل العذاب فربط جل وعلا بين الجلد والإحساس بالألم في الآية الأولى وأنه حينما ينضج الجلد ويحترق ويفقد تركيبه ووظيفته يتلاشى الإحساس بألم العذاب فيستبدل بجلد جديد مكتمل التركيب تام الوظيفة ، تقوم فيه النهايات العصبية - المتخصصة بالإحساس بالحرارة و بآلام الحريق - بأداء دورها ومهمتها ؛ لتجعل هذا الإنسان الكافر بآيات الله تعالى يذوق عذاب الاحتراق بالنار



هذه الآية الكريمة صعقت أستاذ التشريح تاجاتات
ثم قال:
أنه حان الوقت لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

الحبردي
24-11-2009, 06:06 PM
أستاذ التشريح تاجاتات



* بدأت صلتنا بالبرفيسور تاجاتات تاجاسون* عندما عرضنا عليه بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتصلة بمجال تخصصه فى علم التشريح وبعد أن أجاب على تساؤلاتنا قال:
- نحن كذلك يوجد فى كتبنا البوذية المقدسة أوصافاً لأطوار الجنين .
- نحن فى شوق لأن نقف على ما جاء فى تلك الكتب .
فى لقائنا القادم
* فى العام التالى عندما جاء ممتحناً خارجياً لطلاب كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز سألنا عما وعدنا به وفى أمانة علمية جديرة بالاحترام أجاب
- أقدم لكم اعتذارى عن معلوماتى السماعية لقد أجبتكم دون أن أتأكد من هذه المعلومات ولكنى بالرجوع الى تلك الكتب لم أجد شيئاً حول ذلك الموضوع .
عندئذً قدمنا له محاضرة كان قد أعدها البرفيسور كيث مور أستاذ علم التشريح بجامعة تورنتو بكندا وعنوانها مطابقة علم الاجنة لما فى القرآن والسنة وسألناه هل تعرف البرفيسور مور ؟
- بالطبع إنه من كبار العلماء المشهورين فى هذا التخصص وهو مرجع عالمى وإنى لمندهش مما سجله هنا فى هذه المحاضرة .

* ثم سألناه عدداً من الاسئلة فى مجال تخصصه كان من بينها ذلك السؤال المتعلق بالجلد :
- هل هناك مرحلة ينعدم عندها الإحساس بألم الحرق ؟؟
- نعم إذا كان الحرق عميقاً ودمر عضو الإحساس بالألم
- حسناً ما رأيك إذن أن القرآن الكريم الذى عند تاريخ نزوله على محمد صلي الله عليه وسلم لأكثر من ألف وأربعمائة عام . قد أشار إلى تلك الحقيقة العلمية عندما ذكر الطريقة التى سيعاقب الله به الكافرين يوم القيامة حيث يقول :
(إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب )
فالقرآن هنا يقرر أنه عندما ينضج الجلد يخلق الله للكفار جلداً جديداً كى يتجدد إحساسهم بالألم وذلك تأكيد من جانب القرآن على أن الأطراف العصبية التى تجعل الإنسان يشعر بالألم موجودة فى الجلد .
- هذا أمر يدعو للدهشة والغرابة حقيقة فتلك معرفة مبكرة جداً عن مراكز الإحساس والأعصاب فى الجلد ولا أدرى كيف ذكر قرآنكم هذا !!

- ترى أيمكن أن تكون هذه المعلومات قد استقاها محمد نبى الإسلام من مصدر بشرى ؟
- بالطبع لا ففى ذلك الوقت لم تكن هناك معارف بشرية حول هذا الموضوع .
- من أين إذن وكيف عرف ذلك .
- المؤكد عندى هو استحالة المصدر البشرى ولكنى أسألكم أنتم من أين تلقى محمد صلي الله عليه وسلم هذه المعلومات الدقيقة .
- من عند الله .
- الله !! ومن هو الله ؟
وبعد أن شرحنا له المفهوم الأسلامى للفظ الجلالة الأعظم راقته تلك الرؤية وعاد الى بلاده ليحاضر عن هذه الظاهرة القرآنية التى عايشها وتأثر بها حتى جاء موعد المؤتمر الطبى السعودى الثامن واستمع فى الصالة الكبرى التى خصصت للإعجاز على مدى أربعة أيام لكثير من العلماء ولا سيما غير المسلمين يحاضرون عن ظاهرة الإعجاز العلمى وفى ختام جلسات المؤتمر وقف البروفيسور (تاجاتات تاجاسون) يعلن .

- بعد هذه الرحلة الممتعة والمثيرة فإنى أؤمن أن كل ما ذكر فى القرآن الكريم يمكن التدليل على صحته بالوسائل العلمية وحيث أن محمداً نبى الإسلام كان أمياً إذن لابد أنه قد تلقى معلومات عن طريق وحى من خالق عليم بكل شئ . وإننى أعتقد أنه حان الوقت لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

(ويرى الذين أوتوا العلم الذى أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدى إلى صراط العزيز الحميد)
*البروفيسور تيجاتات تيجاسون رئيس قسم علم التشريح في جامعة شيانك مي ، تايلند وقد أدلى بشهادته بأن هذا الكلام لايمكن أن يصدر من بشر وبعد ذلك نطق بالشهادتين

الخلاصة:
قال تعالى : " إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما " إن شعور الإنسان بألم الاحتراق يزول بمجرد أن ينضج الجلد الخارجي، وذلك لأن الجلد إذا حرق بالنار وكان الحرق عميقا دمر عضو الإحساس بالاحتراق، ويقول الدكتور سالم الحمود -أستاذ التشريح- : ( إن النهايات الحساسة في الجلد إذا دمرت بالحريق مثلا، فإن الإنسان يفقد إحساسه بالنار، وذلك لأن مركز الألم في المخ لا ينتبه لهذا الألم إلا بوجود النهايات الحساسة، فتأمل قوله تعالى السابق الذي يؤكد نفس الحقيقة ) وكانت الدهشة العجيبة للبروفيسور التاليندي : تاجاتات -وهو من أشهر علماء التشريح- لهذه الآية وبعد دراسته لمعجزات القرآن التي استمرت لمدة سنتين. وقف في أحد المؤتمرات يشرح كيف أن ما وصل إليه العلم الحديث موجود بدقائقه في كتاب الله سبحانه وتعالى. واختتم كلمته قائلا : إن هذا يثبت لي يقينا أن آيات القرآن جاءت لمحمد صلى الله عليه وسلم من الخالق بكل شيء. وأرى أنه قد آن الوقت أن أعلن أنه : لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقد أصبحت مسلما من الآن.

الحبردي
24-11-2009, 06:07 PM
اسبر ابراهيم شاهين

رئيس المعهد الدولي التكنولوجي
يعلن إسلامه في الرياض

رئيس المعهد الدولي التكنولوجي لـ«الشرق الأوسط»

عملية سرطانية في البنكرياس حولت مجرى حياتي * اتساع المد الإسلامي وراء الحملة عليه


الشرق الاوسط
لدكتور اسبر ابراهيم شاهين اسم معروف في الولايات المتحدة الاميركية التي يحمل جنسيتها وتربطه علاقة صداقة حميمة مع رؤسائها ويعتبر احد الشخصيات ذوي الانجازات في دول الغرب، ولكونه من اصل عربي ويحمل الجنسية الاميركية فقد تابع باهتمام بالغ التطورات الجارية في المنطقة العربية. وقد ساهمت رحلاته الى الشرق الاوسط على مدار سنوات كثيرة في الحصول على فهم افضل واعمق للمنطقة، وعرف شاهين بمؤلفاته ومقالاته التي تناول فيها عدة موضوعات وحققت رواجاً بين اوساط القراء بل ان بعضها ادرج ضمن الكتب الاكثر رواجاً وخصوصاً تلك التي لها علاقة بالتكنولوجيا. والدكتور شاهين خطيب بارع، ومتحدث لبق يجيد فن الحديث. وقد نال جائزة قيمة في مجال تطوير المهارات المتخصصة، وهو مصنف ضمن رجال العلم الأميركان، وضمن أحد الشخصيات ذوي الإنجازات في دول الغرب. كما أنه مواطن فخري لمدينة تكساس وأحد الأساتذة البارزين في أميركا. وقد نال جائزة رواد الخطابة العالمية للباقته في الحديث. كما حصل على شهادة تقدير وسجل أسمه في سجل الشرف التذكاري الرئاسي. ومنح وسام الاستحقاق من الرئيس رونالد ريجان، والرئيس بوش الأب ووسام الاستحقاق من الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.

وقبل ايام اعلن شاهين في العاصمة السعودية اسلامه وتحوله من المسيحية الى الاسلام. «الشرق الاوسط» حاورت الدكتور شاهين الذي يعمل حالياً استشارياً دولياً ورئيساً للمعهد الدولي التكنولوجي/آي آي تي آي/بالولايات المتحدة الاميركية عن موضوعات عدة بدءاً بقصة اسلامه والاحداث التي شهدتها الولايات المتحدة ونشاطه في شرح القضايا العربية والدفاع عنها، وتطرق الحوار الى ابرز مؤلفاته فكانت هذه الحصيلة.
* نبدأ بقصة هجرتك الى اميركا، التي تحمل حالياً جنسيتها وانت الذي ولدت في لبنان قبل 65 عاماً؟ ـ نعم ولدت في لبنان عام 1937 وانا مسيحي ارثوذكسي، درست في لبنان واكملت دراسة الثانوية فيها، ومن خلال حبي لروح المغامرة كشاب في مقتبل العمر وطموحي وتعطشي للمعرفة هاجرت الى الولايات المتحدة الاميركية عام 1957 طلباً للعمل والبحث عن فرص وظيفية، وكنت اعمل اثناء الدراسة لانفق على نفسي، وقد درست بجامعة تكساس في اوستن لمدة سنتين، وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم من قسم الهندسة الكيميائية من جامعة ولاية اوكلاهوما ثم درست بعد ذلك بجامعة اريزونا في توسون وحصلت على درجة الماجستير في العلوم، كما حصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة تينيسي في نوكسفيل. اثناء دراستي هناك كنت ناشطاً في شرح القضايا العربية والدفاع عنها ففي جامعة اوكلاهوما انتخبت رئيساً لمنظمة الطلبة العرب.

* ما هي قصة اسلامك؟ ـ اصارحك بالقول انه ومنذ صغري وانا اشعر بحب وميل الى الاسلام، وفي مراحل التعليم المختلفة ومن خلال ما اطلعت عليه في صغري عن الحضارة العربية والاسلامية والتاريخ العربي اتضح لي ان الاسلام دين عظيم وقد انبعث من الجزيرة العربية لينتشر في جميع انحاء المعمورة. ومن خلال صداقاتي مع كثير من المسلمين التي امتدت الى عدة عقود لمست فيهم سلوكيات في غاية الكمال وممارسات تجبرك على احترامهم، فمثلاً انا مسيحي لم اجد من اصدقائي المسلمين اي شيء يشعرني بالبعد عنهم بل ان الاحترام هو ديدن هذه الصداقة.
ان المعاملة والوعي لب روح الاسلام تجبرك على احترام هذا الدين كما ان صداقاتي للدكتور ناصر بن ابراهيم الرشيد التي امتدت لأكثر من 33 عاماً كان لها تأثير ايجابي على حياتي، فالاسلام دين واقعي ودين يدعو للعدالة والرحمة وتقدير الانسان وتكريمه

ما هي الاسباب العميقة والمباشرة التي جعلتك تختار الاسلام ديناً لك بعد هذه السنوات؟ ـ
قلت «العمر يمشي ونحن نمشي، ولم يبق من الزمن مثل ما مضى» واضافة الى ما كانت ذاكرتي تختزنه من حب للاسلام فقد مررت بظروف صعبة جداً، منذ سنتين ونصف حيث خضعت لعملية استئصال ورم سرطاني حول البنكرياس وذلك في احدى المستشفيات الاميركية واتضح لي ان العملية ونتائجها خطرة وان نسبة نجاحها تعد من النوادر. وفي ليلة العملية تلقيت اتصالات من اصدقاء ومحبين كلهم يدعون لي بنجاح العملية بل ان البعض منهم اشار الى انهم دعوا لي في الحرم بخروجي سالماً معافى من هذا الظرف، ولأنني مولع بالقرآن الكريم بصوت المقرئ الراحل عبد الباسط عبد الصمد الذي كنت اتلذذ بالاستماع اليه وينتابني عند سماعه شعور غريب اشعر بعده بالطمأنينة، فقد استمعت ليلة اجراء العملية الى آيات من القرآن الكريم وبعد العملية شعرت بطمأنينة عميقة وروح هادئة، وحينها قررت ان اعلن اسلامي وبالفعل لكن ذلك لم يتم رسمياً الاّ في العاشر من شهر يونيو (حزيران) من هذا العام في مدينة الرياض، فقد حرصت على أن أعلن اسلامي في عاصمة مهد الاسلام.

* تزامن اسلامك مع ظروف واحداث صعبة وانت ضمن الشخصيات الاميركية البارزة وتربطك علاقة بصناع القرار السياسي في اميركا، اضافة الى انك استشاري دولي ورئيس لمعهد تكنولوجي دولي، هل ترى ان توقيت اسلامك فيه نوع من التحدي ..؟ ـ نعم، اعلان اسلامي في ظل هذه الظروف هو نوع من التحدي، ولكنني لا اخشى احداً فقد اتخذت قرار الدخول في الدين الاسلامي عن قناعة تامة.

* وهل تتوقع ان تواجه انتقادات بسبب اسلامك؟ ـ بالتأكيد ساواجه انتقادات ولكن كما قلت لا أعبأ بذلك.
* وهل ستعرض الاسلام على اسرتك؟ ـ نعم ولكن باسلوب الاقناع، ودخول افراد اسرتي للإسلام وخصوصاً زوجتي الاميركية يعتمد على القناعة، وانا ارى انني قدوة لأسرتي سابقاً والآن ساكون افضل بعد اسلامي.
* ما هو تفسيركم للتشهير بالاسلام والمسلمين والعرب في الغرب؟ ـ مثل هذا الهجوم ليس له ما يبرره، وقد تابعت ذلك ووجدت ان ما طرح لا يعدو ان يكون حقداً وكراهية ولا يصور الواقع، واقع الدين الاسلامي المشهور بالعدل والحق وواقع المسلمين والعرب، والغريب ان هذه الحملة تأتي من اشخاص في مراكز قوى تؤثر على الملايين من المواطنين. والاعلام الاميركي وخصوصاً بعد احداث 11 سبتمبر اصبح طوفانا من الدعاية السيئة ومن المستحيل ان يقف امامه من يسعون الى ايضاح الحقيقة بسبب سيطرة الصهاينة عليه وهذا يتطلب آلية من العرب والمسلمين لايضاح الصورة وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن دينهم وعن واقعهم.

* هل لمست ان صراعاً ظهر بين الاسلام والمسيحية؟ ـ
يا اخي المسيحية لا تعادي الاسلام والعكس كذلك، لكن ظهرت مؤخراً اصوات من مبشرين تتناول إعلان الحرب على الاسلام مثل ما ذهب اليه فرانك جراهام (وهو نجل المبشر الكبير بل جراهام) حيث قال يجب ان يعلن الحرب على الاسلام فإله الاسلام ليس بإلهنا، والاسلام هو دين عنف وكراهية لأقصى درجات.
تصور، هل مثل هذا الكلام يطرح وتتناقله بعض وسائل الاعلام، وهل مثل هذا الشخص يمكن ان يقال انه يدين بالمسيحية، لا اعتقد ذلك، فالمسيحية تقول: «من ضربك على خدك الايمن فأدر له خدك الايسر».. انه بذلك يحرض العالم على الحرب وهذا شيء مؤلم. فكيف تنتقد ديناً او تبدي رأياً فيه دون ان تعرف حقيقته أو ان تقرأ عنه. المشكلة ان البعض في الغرب يقارن الاسلام النبيل بالمتطرفين من المسلمين كابن لادن مثلاً ومن قبل متطرفين مسيحيين، رغم ان الاسلام والمسيحية براء من هذه النماذج.

* وما هي الآلية التي تراها مناسبة لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الاسلام؟ ـ
من خلال ايضاح حقيقة الاسلام، من خلال الحوار مع الاخر، من خلال المراكز الاعلامية .. باساليب نبيلة ومحترمة توضح الحقيقه وتراعي شعور الاخرين .
المصدر : الإسلام اليوم

الحبردي
24-11-2009, 06:07 PM
الدكتور الفرنسي علي سلمان بنوا

أنا دكتور في الطب وأنتمي إلى أسرة فرنسية كاثوليكية. وقد كان لاختياري لهذه المهنة أثره في انطباعي بطباع الثقافة العلمية البحتة وهي لا تؤهلني كثيرا للناحية الروحية

لا يعني هذا أنني لم أكن أعتقد في وجود اله، إلا أنني أقصد أن الطقوس الدينية النصرانية عموما والكاثوليكية بصفة خاصة، لم تكن لتبعث في نفسي الإحساس بوجوده، وعلى ذلك فقد كان شعوري الفطــري بوحدانية الله يحول بيني وبين الإيمان بعقيدة التثليث، وبالتالي بعقيدة تأليه عيسى المسيح

كنت قبل أن أعرف الإسلام مؤمنا بالقسم الأول من الشهادتين (لا اله إلا الله) وبهذه الآيات من القــرآن { قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد }

لهذا فإنني أعتبر أن الإيمان بعالم الغيب وما وراء المادة هو الذي جعلني أدين بالإسلام. على أن هناك أسبابا أخرى حفزتني لذلك أيضا، منها مثلا، أنني لا أستسيغ دعوى الكاثوليك أن من سلطانهم مغفرة ذنوب البشر نيابة عن الله، ومنها أنني لا أصدق مطلقا ذلك الطقس الكاثوليكي عن العشــاء الرباني والخبز المقدس، الذي يمثل جسد المسيح عيسى، ذلك الطقس الطوطمي الذي يماثل ما كانت تؤمن به العصور الأولى البدائية، حيث كانوا يتخذون لهم شعارا مقدسا، يحرم عليهم الاقتراب منه، ثم يلتهمون جسد هذا المقدس بعد موته حتى تسري فيهم روحه!!!

ومما كان يباعد بيني وبين النصرانية، أنها لا تحوي في تعاليمها شيئا يتعلق بنظافة وطهارة البدن، لا سيما قبل الصلاة، فكان يخيل لي أن في ذلك انتهاكا لحرمة الرب، لأنه كما خلق لنا الروح فقد خلق لنا الجسد كذلك، وكان حقا علينا ألا نهمل أجسادنا

ونلاحظ كذلك أن النصرانية التزمت الصمت فيما يتعلق بغرائز الإنسان الفسيولوجية، بينما نرى أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ينفــرد بمراعاة الطبيعة البشرية

أما مركز الثقل والعامل الرئيسي في اعتناقي للإسلام، فهو القرآن. بدأت قبل أن أسلم، في دراســته .. وأني مدين بالشي الكثير للكتاب العظيم الذي ألفه مستر مالك بن نبي وأسمه "الظاهرة القرآنية" فاقتنعت بأن القرآن كتاب وحي منزل من عند الله

إن من بين آيات هذا القرآن الذي أوحى الله به منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ما يحمل نفس النظريات التي كشفت عنها أحدث الأبحاث العلمية

كان هذا كافيا لاقنا عي وإيماني بالقسم الثاني من الشهادتين (محمد رسول الله)

وهكذا تقدمت يوم 20 فبراير سنة 1953 م إلى المسجد في باريس وأعلنت إيماني بالإسلام وسجلني مفتي مسجد باريس في سجلات المسلمين وحملت الاسم الجديد" علي سلمان"

إنني أشعر بالغبطة الكاملة في ظل عقيدتي الجديدة وأعلنها مرة أخرى " أشهد أن لا اله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"

اذاعة القرآن الكريم
نابلس فلسطين
http://www.quran-radio.com/howthegetinisalm1.htm



الطبيب الفرنسي علي بنوا


يقول د.بنوا مسلطا الضوء على طريق رحلته إلى الإسلام:
" العامل الرئيس في اعتناقي الإسلام هو القرآن ، فقد كنت
قبل الإسلام مؤمناً بالقسم الأول من الشهادتين " لا إله إلا الله ".

فقد كان شعوري الفطري بوحدانية الله يمنع عليّ قبول مبدأ (ثالث ثلاثة) ،
أو الإيمان بقدرة البشر على مغفرة الذنوب .

كما كنت لا أصدق مطلقاً مسألة الخبز المقدس الذي
يمثل جسد المسيح عليه السلام .

وبعد أن قرأت القرآن بعقلية من يحمل أحدث الأبحـاث العلميــة ،
كان ذلك كافيــاً لإيماني بالقســم الثاني من الشـهادتين " محمد رسـول الله".

"مما أبعدني عن الكاثوليكية ، التغافل التام عن النظافة قبل الصلاة" .
قلت : يذكر الدكتور حســان شمسي باشا في كتابه القيم (هكذا كانوا يوم كنا) :
أن الكاثوليك كانوا يعتقدون أن ماء المعمودية الذين يغتسلون به
عند ولادتهم يُغنيهم عن الاغتسال طوال الحياة".


صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:08 PM
إسلام بطل السنوكر العالمي السابق
روني اوسوليفان





نشرت جريدة البيان الإماراتية في عددها الصادر في يوم الأثنين(( 7-10-2003 )) قصة إسلام بطل السنوكر العالمي السابق روني اوسوليفان، وأعجبني في السرد التالي كلام والدته عنه بعد إسلامه كما أعجبني دور الملاكم العالمي نسيم حميد في دعوته إلى الإسلام، أترككم مع القصة

روني اوسوليفان بطل لعبة السنوكر العالمي السابق والمعروف بتعاطيه المخدرات ومعاقرته الخمور واصابته بنوبات الاكتئاب في الماضي اصبح اخر نجم رياضي يتحول الى الاسلام.واوسوليفان الذي يعد اهم لاعب سنوكر بعد اليكس هيجنز الشهير بلقب الاعصار اكتشف الدين الاسلامي من خلال صداقته مع الملاكم المسلم يمني الاصل نسيم حميد. وقد نطق اللاعب البالغ من عمره 27 عاما والذي نشأ في لندن على الدين الكاثوليكي المسيحي بالشهادتين في المركز الثقافي الاسلامي الواقع بمنطقة ريجنت بارك في لندن في الشهر الماضي.

ويعد هذا التحول تغييرا جذريا في طريق طفل السنوكر المرعب كما يلقب والذي أذهل الاوساط الرياضية بسرعته ودقته في اللعب.ويعتقد ان روني تمكن بفضل الاسلام من اكتساب القوة الداخلية التي ساعدته على التغلب على مشاكله الشخصية والعائلية بما في ذلك سجن والده عقب ارتكابه جريمة قتل.

وروني اوسوليفان الملقب بالصاروخ يتبع مجموعة من الرياضيين الذين اعتنقوا الاسلام للتغلب على مشاكلهم الشخصية بما فيهم الملاكمون محمد علي كلاي ومايك تايسون وداني ويليامز الذي احتفظ في الاسبوع الماضي بلقب بطل الوزن الثقيل في بريطانيا ودول الكومنويلث.
ومن العوامل الرئيسية في اعتناق روني الاسلام «البرنس» نسيم حميد بطل العالم السابق في الملاكمة لوزن الريشة والذي قام بتعريفه بالواعظ الاسلامي الشهير خالد ياسين. وقد اصبح «روني» اسيرا لرسالة ياسين بعد مشاهدته شريط فيديو يلقى رواجا شديدا بين الجالية الاسلامية في بريطانيا عنوانه «الهدف من الحياة» وفي الشريط يقوم الداعية اميركي الاصل والذي يزور بريطانيا بصفة متكررة باثبات وجود الله من خلال اثارة عدد من الاسئلة حول خلق العالم والبشرية.

لسماع هذا الشريط باللغة الانجليزية: اضغط هنا
لتحميله:الجزء الأول
الجزء الثاني
وياسين الذي يلعب دورا رئيسيا في مشروع يهدف لتأسيس محطة تلفزيون اسلامية فضائية في بريطانيا يتساءل في خطبته بالقول: «ماذا عن الجسم البشري وانظمة التحكم المعقدة والمتشابكة فيه. فكرو ا بالمخ وكيفية عمله ووظائفه. فخالق هذا الجسم البشري هو الوحيد الذي يستحق الشكر والحمد لله على ذلك».

ووالدة روني اوسوليفان «ماريا» قالت ان ابنها ليس مستعدا بعد للتحدث عن اعتناقه الاسلام وانه يركز في الوقت الحالي على السنوكر. وأضافت ان نسيم حميد صديق جيد لروني وانه كان العامل الرئيسي في تحوله للاسلام كما اشارت والدته ايضا الى ان روني اصبح الان شخصا افضل منذ اهتدائه وانها تأمل ان يساعده ذلك على الاستقرار النفسي
ورغم عبقريته الرياضية الفذة كان روني يعاني من الكثير من المشاكل النفسية. فحينما كان طفلا في التاسعة من عمره قطع اول مرحلة في اللعبة بتحقيقه الهدف المئة وفي سن الخامسة عشرة اصبح روني اصغر لاعب يحقق 147 هدفا وهو ما يعد اقصى رقم يمكن للاعب سنوكر ان يحققه وأثناء تقدمه نحو القمة في لعبة السنوكر واجه روني الكثير من المشاكل العائلية فقد حكم على والده بالسجن مدى الحياة لارتكابه جريمة قتل في العام 1991.

وعندما كان روني في السابعة عشرة من عمره سجنت والدته بتهمة التهرب الضريبي وما جعله المسئول الوحيد عن رعاية شقيقته الصغرى. وبعدما كبر فان حياة الصخب والسهر والافراط في استهلاك الكحوليات بلغت ذروتها وكان هناك قلق من ان يؤثر ذلك على مستقبله الرياضي
واكب ضربة موفقة وغير متوقعة في حياته حدثت في العام 2001 حينما فاز ببطولة العالم بالرغم من تعاطيه لعقار البروزاك المضاد للاكتئاب والذي كان يعاني منه وهي الفترة ذاتها التي كان مخطوباً فيها من بيانكا ويستوود. لكن العلاقة بعد ذلك انهارت.

احمد فيرسي رئيس تحرير مجلة «اخبار المسلمين» علق بالقول بأن اعتناق روني للاسلام يمكن تفسيره بتوقه لملء الخواء الروحي المنتشر بين الناس في الغرب. واضاف بأنه مع التركيز في العالم الغربي على الجوانب المادية فان الاسلام يوفر الروحانية الغائبة عن هذه المجتمعات.

ويشير فيرسي الى انه في الوقت الذي يبدو فيه الزعماء المسيحيون مستعدين للتنازل عن القيم الروحانية وتبني الدنيوية يبقى الاسلام ثابتاً ومخلصا لذلك.


اذاعة القرآن الكريم
نابلس فلسطين
http://www.quran-radio.com/howthegetinisalm3.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:08 PM
سلطان تشادي كان نصرانياً متعصباً
وصار من أبرز الدعاة

علي رمضان ناجيلي


قصة غريبة وجديرة بالقراءة ولذلك النصراني المتعصب فقد هداه الله لطريق الحق وصار من أبرز الدعاة في القارة الأفريقية عندما حاورناه انطلق في البداية ولم ينتظر سؤالنا وتحدث عن قصته الطويلة ، إنه السلطان التشادي في إحدى المناطق واسمه علي رمضان ناجيلي سلطان منطقة ( قندي ) في تشاد

لقد كان نصرانياً متعصباً كما يقول ويكره المسلمين ويود حرقهم لو استطاع يقول كنت تائهاً متخبطاً إلى أن أسلمت عام 1977 م على يد شيخ نيجيري يعمل في الدعوة استطاع بأسلوبه وقوة حجته أن يقنع أبناء المنطقة بالإسلام ويقول : كنت أرى الكثير من دعاة الصوفية في الماضي يأتون لمنطقتنا ويشترطون لمن يريد الإسلام أن يعطوهم الهدايا كالثمار والبقر والملابس لهم وهذا ما نفّر كثيراً من الناس من دخول الإسلام لأنهم رأوا فيه ديناً يستغل الناس كما صوّره هؤلاء الصوفية ، لكن بعد أن جاء هذا الشيخ النيجيري السلفي وعرض علينا الإسلام الصحيح وأثبت لنا أن الإسلام ليس ما يقوم به هؤلاء وعرض علينا كيف عرض المشركين على الرسول المُلك والمال فرفضه لأجل الدعوة وكيف جاهد المشركين سنين طويلة ولاقى الأذى والعذاب حتى نجحت دعوته وانتشرت وعم خيرها كل العالم ، بعد كل ما حدثنا به ، وبعد شهور من الدعوة استطاع إقناعنا بالإسلام فدخلناه عن قناعة واعتقاد ، أسلمنا مطمئنين لدين نخلص فيه لله وليس للعبيد وللأصنام القرابين لكي يقربونا من الله ويبعدونا عن السحر والشياطين.

أسلمت مع من أسلم ومنهم والدي سلطان منطقة ( ماهيم توكي قندي ) في نيجيريا ، بعد أن أسلم والدي قال لي ستصبح من اليوم مِلكاً للإسلام ، وستصبح ملازماً وخادماً للشيخ الذي علمنا الإسلام ، وكان والدي قد قال له / وهبت ولدي هذا لك في الله لخدمة الإسلام ، ذهبت معه ومكثت 6 سنوات في خدمته ثم تخرجت من تحت يديه داعية بعد أن درست خلالها في نيجريا الإسلام ، وبعد انقضاء السنوات الست قال لي اعمل معي في نيجيريا فقلت له قد قرأت في القرآن الكريم قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين) )

سؤال : وكيف أصبحت سلطاناً لهذه المنطقة ؟

أصبحت سلطاناً لها بعد وفاة والدي حيث دعيت خلال فترة سنتين في منطقته للإسلام وأسفر هذا عن إسلام 4722 شخصاً من قبيلة ( سارا قولاي ) منهم 14 قسيساً نصرانية ومن هنا بدأت المواجهات مع المنصرين في جنوب تشاد الذين حاولوا إفساد الدعوة الإسلامية هناك وتنصير من أسلم بشتى الطرق ووجدوا الدعوة الإسلامية هناك نداً يحاول مواجهة مدهم النصراني فحاولوا إغرائي بالمال والنساء وبإعطائي منزلاً ومزرعة لأتنصر وأعمل بنفس الأسلوب الذي دعوت به والذي أسفر عن إسلام هذا العدد وهذا ما أزعجهم لأنهم يعملون بإمكانات كبيرة ولا يحققون المكاسب التي حققتها في الدعوة في جنوب تشاد وهذا ما جعل الحكومة التشادية تعينني عضواً في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد ومع كل العروض ، رفضت ما قدم لي المنصرون فأخذوا بتأليب الوثنيين ضد المسلمين في الجنوب لكن محاولاتهم باءت بالفشل .

سؤال : وكيف زرت مكة ؟.

قدمت لي منظمة الدعوة الإسلامية منحة لأداء فريضة الحج ، فلما زرت مكة ورأيت المسلمين هناك الأبيض والأسود لا فرق بينهم كلهم في لباس واحد وفي منزلة واحدة لم أستطع إيقاف نفسي عن الإجهاش بالبكاء ، ولم يكن معي أحد من أهلي ولكني شعرت بمن حولي أنهم هم الأهل والأخوة وهذا ما زادني إصرار على العمل بجد أكثر في حقل الدعوة لأرشد الناس لهذا الدين العظيم وألا أستأثر بنفسي بهذه السعادة الروحية ولأنقذ أخوتي الباقين من الشقاء ومن نار جهنم فقررت البدء في الدعوة في بلدي تشاد

سؤال : وكيف هي علاقاتك بالمراكز الإسلامية وكيف تم إنشائها ؟

بعد عودتي من الحج قررت إنشاء مراكز تنويرية للمسلمين للمساجد والمدارس والحمد لله تمكنت من بناء 12 مسجداً وبناء مدرسة لأبناء المسلمين وتم حفر 12 بئراً للمسلمين في منطقة ( قندي ) وعملت على تأسيس جمعية لتدريب المهتدين على القيام بالدعوة الإسلامية كان هدفي منذ البداية نشر الدين الإسلامي وتعاليمه وأخلاقه وآدابه والتركيز على التعليم العربي والإسلامي وإنشاء حلقات لتعليم القرآن والسنة وتم إنجاز هذا ولله الحمد

سؤال : قلت إن النصارى أبرز العوائق أمامك ، هل هناك عوائق أخرى ؟

العوائق التي تعترض الدعوة متعددة في جنوب تشاد ومعظمها مادي فالناس هناك فقراء ولا يملكون قوت يومهم فالكثير ممن يسلمون لا يجدون ما يسترون به عوراتهم عند الصلاة ، كذلك فإن المنطقة تعاني من عدم وجود الطرق ولا توجد وسائل النقل اللازمة للذهاب للمناطق البدائية الوثنية لدعوة الناس في تلك القرى التي يقطنها أغلبية من النصارى ، وكذلك نحن نعاني من قلة الدعاة المدربين وكثيراً من المسلمين هناك لا يعرفون سوى الشهادتين وهذا يشعرنا بالأسف مقارنة مع جهود المنصرين التي يتوفر فيها العنصران المادي والبشري اللازمان لنجاح الدعوة ويبقى التنصير هو أكبر عائق لنا في تلك المنطقة ، وعندما زار باب الفاتيكان منطقة قندي في آخر زيارة له لأفريقيا التقى بالمنصرين هناك ووضعوا خططاً ضخمة لتنصير المنطقة ، حيث وفروا عدداً كبيراً من المنصرين من عدد من دول أوربا كما وفروا المال اللازم لهم وباشروا ببناء عدد من الكنائس في المنطقة ، وقال لي أحد المنصرين الإيطاليين سوف تكون هذه المنطقة نصرانية في عام 2002 م ، وفي كل شهر يقومون بعمل مهرجانات محلية يقدمون فيها الطعام والشراب والمساعدات للوثنين ويدعونهم للنصرانية وكذلك يزورون ملاجئ اليتامى والفقراء ويشرفون عليها مادياً لتنصير الأطفال النازلين بها ، هم خبيثون جداً فيعملون باسم الصليب الأحمر هناك حيث اكتشفت أنهم يقومون بتعقيم النساء بإعطائهن جرعة لا يحملن بعدها أبداً ، وهذا من أساليبهم للحد من النسل المسلم وللقضاء على الإسلام في تشاد .

سؤال : ماذا وجدت في الإسلام ؟.

الحمد لله

وجدت حلاوة الإسلام ولا أحد يشك في أنه دين المساواة والعدالة ، لا فرق بين أحد وآخر ولا بين غني وفقير إلا بالتقوى كل يتوجه لله وكلهم عبيد لله .

ونصيحتي لكل المسلمين إن أرادوا النجاح للإسلام أن يمثلوه قولاً وفعلاً وهذا بحد ذاته مدعاة لانتشار الإسلام لأن الآخرين لا يمتلكون ما في الإسلام من محاسن وأخلاقيات مدعاة لاعتناقها والإسلام يعلو ولا يعلى عليه لأنه يحتوي على كنوز عظيمة وتعاليم سامية ودروس للبشر ما زالت مخبأة ويجب الكشف عنه للناس أجمعين وهذا يكون بتمثلنا له والعمل بتعاليمه وآدابه التي زودنا بها عن طريق القرآن الكريم وأقوال الرسول الكريم وصحابته الكرام

الحبردي
24-11-2009, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ
وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

(أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)

الحبردي
24-11-2009, 06:09 PM
من التحامل علي نبي الإسلام
إلي البكاء عند قبره

الاسم الجديد: مصطفى مولاني


جاء إلى مصر بعد أن استقال من منصبه كأسقف في إحدى الولايات الأمريكية ليدرس الإسلام على يد شيوخ الأزهر وعلمائه
كان يشعر بالشك في عقيدته بعد أن درس الفلسفة واللاهوت.. وبعد أن كان يقوم بتدريس المواد الدينية في إحدى المدارس الثانوية الكاثوليكية.. فقد كان مشغوفاً بالبحث والدراسة حتى يستطيع أن يقوم بعمله خير قيام. ولكن دراساته وبحوثه لم تزده إلا شكاً في عقيدته وطبيعة عمله.

وقبل أن يسرد في حكايته قصة اتجاهه للإسلام واعتناقه يتناول بالحديث طبيعة نشأته ومراحل دراسته وتطورها التي أوصلته للعمل كأسقف بولاية "نيو جيرسى".... فيقول:

"أنا شاب إيرلندي الأصل، نشأتُ في بيئة كاثوليكية متمسكة بعقيدتها.. وكل الأباء هناك يتمنون أن يكون من أبنائهم قسيس يخدم الدين المسيحي، لأن هذا شرف كبير للعائلة، لذلك درست في مدرسة ثانوية دينية، ثم إلتحقت بكلية خاصة بالقسس بجامعة "سانت باتريك" لدراسة الفلسفة واللهوت لمدة ست سنوات.. وخلال فترة دراستي لم أسمع كلمة واحدة عن الإسلام.
وبعد تخرجي بشهرين فقط عام 1971 ذهبت إلى أمريكا للتبشير، حيث تُخرج الكلية مائتي قسيس كل عام.. ويأتي الأساقفة الأمريكيون فيأخذون أغلبهم إلى أمريكا للعمل بالتبشير في مناطق مختلفة.. وعملت أسقفاً بولاية "نيو جيرسي".. وأصبحت مسئولاً عن إعداد برامج التوجيه الديني لكل المستويات وتدريب القائمين بهذا العمل، وإلى جانب ذلك عملت مدرساً للمواد الدينية بالمدرسة الثانوية الكاثوليكية.. وكنت مشغوفاً بالبحث والدراسة حتى أستطيع أن أؤدي واجبي تجاه إرشاد الناس.
.... وكنت كلما تعمقت في البحث والدراسة انتابني شعور غريب بالشك في عقيدتي.. ولم أستطع أن أكتم شكوكي، فقررت مفاتحة رئيس الأساقفة وقلت له: لدي شك في عملي، بل وفي إيماني بالله حسب عقيدتنا. فنصحني بالتريّث والتفكير، وأعطاني مهلة لمدة عام ريثما أفكر في الموضوع بهدوء".
ويتنهد ويزفر بزفرات حارة وهو يهز رأسه قائلاً:

"... وخلال هذا العام عكفتُ على البحث والدراسة، وتوجت بحثي بالحصول على درجتين للماجستير، إحداهما في التربية الدينية، والأخرى في اللاهوت والكتاب.. ولكن هذه الدراسات والبحوث لم تزدني إلا شكاً في عقيدتي وعملي.. وعدت إلى رئيس الأساقفة ومعي استقالتي من عملي فوافق..".
ثم يلتقط أنفاسه ليعود مستدركاً ما بدا له أنه قد فاته توضيحه فيقول:
"ولكن حتى هذه اللحظة لم أكن قد عرفت أي شيء عن الإسلام".
ويبدو أن هناك أسباباً وراء شكوكه في عقيدته كانت وراء استقالته من عمله دون أن يكون واقعاً تحت تأثير أي عقيدة أخرى.. فيحدثنا عنها قائلاً:
"هناك اسباب كثيرة، فقد كان انتقالي من "إيرلندا" حيث المجتمع الريفي المتماسك، إلى "أمريكا" حيث المجتمع الصناعي المادي، وما يتميز به من أمور غريبة من ذلك مثلاً عدد المذاهب المسيحية الذي يربو على ثلثمائة مذهب... كل واحد منها يزعم أنه على الحق دون غيره، مما جعلني أشك في صدق هؤلاء.
كما أن هناك اشياء أخرى لم أكن مقتنعاً بها، مثل السلطة البابوية المطلقة على الناس.. والتعسف، في معالجة الأمور، مثلما حدث من جدال طويل قد ثار حول موقف البابا من تنظيم النسل.. فهم يرفضون التنظيم مع أنه لا يوجد في الأناجيل ما يمنع ذلك.
كما أنني لم أكن مقتنعاً بفكرة الرهبنة، حيث كثير من رجال الدين في المسيحية ممنوعون من الزواج بأمر البابا... وهذا شيء ضد طبيعة الإنسان وفطرته.
هذه هي بعض الأسباب التي ضاعفت شكوكي، وجعلتني أعيش في حيرة.. كيف أعظ الناس وأنا غير مقتنع بما أقول.. لذلك قررتُ الإستقالة دون أن أعرف شيئاً عن الإسلام".
وبعد أن استقال قرر أن يستأنف دراسته للحصول على الدكتوراه من جامعة "هارفارد"، وذلك بعد أن اشتغل في الكنيسة تسع سنوات.

وفي فترة دراسته تلك كانت توافيه معلومات وبيانات عن الإسلام، فأراد أن يستزيد منها.. فماذا يفعل؟ ... يجيب عن ذلك بقوله:
"أَردت أن أعرف المزيد عن الإسلام، فدرست تاريخ الإسلام والحضارة الإسلامية.. كما حرصت على حضور بعض المحاضرات لعدد من علماء المسلمين الذين يحاضرون في القرآن والحديث وأركان الإسلام، وكل ما يتصل به. وذلك من باب حب الاستطلاع.
ويصمت برهة ليسترجع ذكريات حبيسة في نفسه فيقول:
"أذكر في ذلك الوقت أنني قد سمعتُ عن مصر والأزهر ودوره الإسلامي الكبير.. والغريب الذي أعجب منه كلما استرجعه أن بداية معرفتي بالأزهر جاءت بعد رؤيتي لعرض تقدّمه شيخان من الأزهر بزيهما الديني المميز إعترافاً وتقديراً لدور الأزهر كأقدم جامعة في العالم، وذلك في أثناء الإحتفال بمرور ثلاثمائة عام على إنشاء جامعة "هارفارد"، حضره مندوبون من جامعات العالم العريقة..
وهذه الصورة محفوظة في سجل الجامعة هناك... ولذلك قررت أن أكون موضوع رسالتي للدكتوراه عن علماء الدين الإسلامي.. أهميتهم ودورهم في المجتمع المصري من أيام الشيخ عبد المجيد سليم وحتى الآن".
وحتى ذلك الوقت لم يكن قد قرر إعتناق الإسلام، وإنما كان اهتمامه بالدراسة فقط، والتي كانت تستدعي منه مجيئه إلى مصر ليقوم بدراسة الإسلام من كليات الأزهر المتخصصة، مثل كلية أصول الدين، والتقائه بأساتذتها، وعلماء الإسلام، فضلاً عن قراءاته المستفيضة لعدد كبير من الكتب الإسلامية.

وعندما حضر إلى مصر وشاء قَدَرُ الله أن يكون ذلك في شهر رمضان، استرعى انتباهه ظاهرة غريبة بالنسبة له كأجنبي... عنها يقول:
"حين جئت إلى مصر في شهر رمضان.. شاهدت المجتمع المصري منتظماً في أسلوب حياته القائم على أساس من الدين.. فالناس يذهبون إلى المسجد عند سماع الأذان، ويتطهرون بماء الوضوء، ثم يقفون في صفوف منتظمة.. وعند الإفطار تخلو الشوارع من المارة".
عندئذ يضحك ساخراً من نفسه عندما فسر في البداية خلو الشوارع من المارة بوجود تعليمات بحظر التجوال في ذلك الوقت.. فيعبر عن ذلك بقوله:

"ظننت في بداية الأمر أن هناك قانوناً يقضي بحظر التجوال بعد الغروب.. ولكنني عرفت السبب بعد ذلك".

ثم يعود ليستكمل روايته عن تلك الظاهرة التي استرعت انتباهه في شهر رمضان فيقول:
"ورأيت أيضاً المسلمين يُصلُّون العشاء والتراويح.. ويذهب بعضهم إلى أعمالهم ومتاجرهم حتى ساعة متأخرة، يقال عنها "السحور".. ثم يصلون الفجر وينامون".

ثم يندفع في كلامه ليؤكد حكماً استخلصه من مشاهداته في المجتمع المصري كمجتمع مسلم فيقول:
"فالمجتمع إذن منظم على أساس من الدين.. يكفي أنه قد شد انتباهي أن الأمن والأمان سائدان - في شوارع القاهرة - بشكل لم أرهما من قبل في أي مكان.. فالناس يسيرون في الشوارع ليلاً في أمنٍ واطمئنان بدون أن يتعرضوا للاعتداء عليهم بالقتل أو غيره.. في حين أنّ عندنا في نيويورك مثلاً يوجد كل يوم ثمانية قتلى في الشوارع، مع أن الأمريكيين لا يسيرون في الشوارع والطرقات ليلاً خوفاً على حياتهم ليس ذلك في نيويورك وحدها، بل في باقي الولايات الأمريكية.. فبرغم القوانين والعقوبات تنتشر الجرائم والانحرافات انتشاراً مخيفاً، ولكن الأمر يختلف في المجتمع المسلم، كما هو الحال في مصر، فإيمان الناس بدينهم يجعلهم يطبقون تعاليمه بدون خوف من عقوبة أو قانون، بل إحتراماً لمبادئهم وعقيدتهم. وهذا هو الفرق بين المجتمع هنا والمجتمع في الغرب حيث لا أمن ولا أمان".

وبرغم اقتناعه بالإسلام كمنهج حياة ينظم للبشر أسلوب معيشتهم وسلوكياتهم - كما رأى بعينه من انتظام الناس في العبادة في شهر رمضان.. وبرغم قراءاته في الكتب الإسلامية المترجمة، ولا سيما ترجمة معاني القرآن الكريم وغيرها من كتب، ككتاب "حياة محمد" للدكتور محمد حسين هيكل، الذي استخدم فيه الأسلوب العلمي الدقيق في الرد على شبهات المستشرقين حول الرسول وزوجاته الطاهرات.. وبرغم مقابلاته مع شيوخ وعلماء الأزهر.. برغم ذلك كله لم يعلن إسلامه على الفور.. ليس عن عناد فكرٍ وغشاوة قلب.. وإنما لسبب آخر... عن ذلك يقول موضحاً:

"إنه برغم اقتناعي الكامل بالإسلام كدين خاتم يجب أن يؤمن به الناس جميعاً فإنني ترددت أربعة أشهر قبل أن أعلن إسلامي، لأدرس القرار في تأنٍّ من جميع جوانبه.. لأنه من الصعب على الإنسان أن يغير دينه...
بعدها شرح الله صدري للإسلام، فدخلت في دين الله الحق.. وسميت نفسي "مصطفى مولاني" تيمناً باسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي نبرة سعادة خفية كشفتها عيناه وهي تلمع كوميض الضوء وهو يصرخ قائلاً:
"في لحظة اعتناقي للإسلام شعرتُ أنني أدخل عالماً نورانياً يسمو بالروح والنفس.. وذلك حينما تسلمت شهادة إشهاري الإسلام.. قد شعرت بأنني حصلت على أعلى شهادة في الدنيا.. وأحسست في الوقت ذاته أنني ألقيتُ عن كاهلي عبئاً ثقيلاً من الهموم والقلق والشكوك والشقاء.. نعم شعرت بسعادة غامرة لم أشعر بها من قبل".

وعن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي هاجمه عندما كان قسيساً قال:
"لقد اقتنعتُ تماماً بأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) هو خاتم الأنبياء والمرسلين.. واقتنعت بسنته وتشريعاته التي اتخذها الغرب مدخلاً للطعن في رسالته مثل تعدد الزوجات التي اقتنعت تماماً بحكمتها".
ثم أضاف قائلاً:

"لقد قمت بعمل عُمرة، وزُرتُ البيت الحرام، والروضة الشريفة، وفاضت عيناي بالدموع أمام قبر المصطفى (ص) وقلت لنفسي حينئذ: من أنا حتى أقف أمام قبر أعظم إنسان عرفته البشرية.. وشكرت الله تعالى أن هداني للإسلام".

إن قصة اعتناق الأسقف الأمريكي للإسلام تبين إلى أي مدى ينتشر دين الله.. في قلعة الكفر التي لا تعترف بالإسلام ولا برسوله وتناصبهما العداء.. ولكن عندما تشاء إرادة الله في هداية أحد من عباده فلا رادَّ لمشيئته.

المصدر : الإسلام اليوم

الحبردي
24-11-2009, 06:09 PM
جولينا بعد إسلامها:
فروق عظيمة بين ماكنت عليه وماصرت اليه



في الحفل الذي أقامه لي أهلي في الذكرى السنوية العاشرة ليوم ميلادي ، ضمتني أمي بحنان ، وألبستني صليباً ، وهي تدعو لي أن يحفظني الرب ، وقالت لي : يا جوليتا ، إنه الصليب ، إنك تعرفين ما يعنيه في ديننا ، فاحتفظي به حول جيدك واحفظي معناه في قلبك .

كنت من أسرة متمسكة بدينها ، وعمى كان قسيساً ، كانت الكنيسة تمثل لنا الحياة ، والمبدأ والقيمة .

وتوالت السنون وأنا أنتقل من صف إلى صف متفوقة في دراستي حتى تخرجت في الجامعة من كلية التجارة .

حملت شهادتي مزهوة أبحث عن عمل ، وكانت فرص العمل في بلدي قليلة ، فكان أن سافرت إلى الكويت حيث عملت لدى أسرة كويتية خمسة عشر عاماً ، حافظت خلالها على وصية أمي بعدم التخلي عن الصليب .


كان لدى الأسرة التي عملت عندها أطفال في المرحلة الابتدائية ، وكان والداهم شديدي الحرص على تذكيرهم بالصلاة وحثهم عليها ، وكنت بدوري أذكرهم بها وأحثهم عليها كلما سمعت صوت المؤذن ، خاصة حينما يكون والداهم خارج المنزل .

لا أدري لماذا كنت حريصة على أن يؤدوا صلواتهم .. هل لأنني إنسانة متدينة وأدرك ما تعنيه الصلاة ؟ لا أدري !

كان لي صديقة حميمة من بلدي كثيراً ما كانت تزورني ، زارتني يوماً وحينما سمعت آذان المغرب طلبت من سيدتي سجادة الصلاة فظهرت الدهشة علي وعلى سيدتي .

سألتها : ماذا تفعلين يا ماري ؟ قالت : لقد أسلمت يا جوليتا ، مفاجأة ؟ أليس كذلك ؟ قلت : ولكنك لم تذكري شيئا عن هذا من قبل ، قالت : أرجو أن تسمحي لي الآن بالصلاة وسنكمل حديثنا بعدها .

بدأت صديقتي في صلاتها وأنا أنظر إليها وأتساءل : ما الذي غير صديقتي الشديدة التمسك بدينها ؟ كنت أنتظر انتهاءها من صلاتها على أحر من الجمر .

سألتها بعد أن فرغت من صلاتها : الآن أخبريني يا ماري ما الذي غيرك ؟ فقالت : إنه الإسلام ، دين عظيم ، تكونين فيه قريبة من خالقك ويكون أقرب إليك من حبل الوريد .

كان حديثها عن الإسلام يغوص في أعماقي ويسكب في قلبي الراحة والسكينة .

بعد أن خرجت ماري طلبت من سيدتي أن تساعدني في تعلم الإسلام في لجنة التعريف بالإسلام ، التي حدثتني عنها ماري ، ففرحت سيدتي بطلبي ، وكانت تصحبني على مدى ستة أشهر إلى اللجنة حتى أسلمت .

أدركت الفروق العظيمة بين ما كنت عليه ، وما صرت إليه ، إني الآن على صلة بالله خمس مرات في اليوم ، بل في كل لحظة من لحظات اليوم ، بالاستغفار والتسبيح والدعاء والتفكير والتأمل .. بينما كان كل ما أقوم به الذهاب إلى الكنيسة مرة في الأسبوع .. وما علي شئ في سائر الأيام .

بعد إسلامي تزوجت من مسلم عربي ، وتركت العمل لدى الأسرة الكويتية طاعة لزوجي الذي أمرني بذلك .


المصدر : الإسلام اليوم

الحبردي
24-11-2009, 06:09 PM
القدوة الحسنة...

إلى قصة رائعة جميلة ابطالها فتيات سعوديات..
هن قدوة ومثال فريد سحر المعلمة وجعلها تبحث
عن الحقيقة تبحث عن الاسلام...
تطبيق قواعد الاسلام في الغربة دعوة صريحة
وسهلة وخاصة في البلاد الغربية...

في شرق آسيا دخل الاسلام 450 مليون مسلم
بسبب التجار العرب الصادقين المخلصين...
وبدون حروب أو فتوحات اسلامية !!!

الحبردي
24-11-2009, 06:10 PM
سارة الأمريكية مسلمة بعد دراسة 12 ديانة!!

قصتي مع الإسلام العظيم
السلام عليكم أخواتي المسلمات ..


الإسلام رائع ..
وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لإعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..
أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن (الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..

طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..
في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !
إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...
كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..
صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :

كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorants) أليس كذلك؟؟؟
وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..
كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله ..

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
أيها الرب ساعدني..
أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( تعالى الله عما قلت )
أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!!
أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!

بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول :
" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "
ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..
سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..
- تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟
أنا حائرة !!
من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟
لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ .......

قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :
" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !!
وأمسكت بيدي وقالت:
" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."
نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..

تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :
" أرجوكم أرجوكم "
وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:
" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "
قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :
" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ...
قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..

ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..
رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..
فسألتني إحدى المسلمات :
" أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ "..
فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " !
قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .
أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..
قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ...
فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..." .
وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..

استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي ..
ودعتها وأنا أبكي بحرقة ..
وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
من صديقاتي أو أهلي ..

رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت :
" إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. "

ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول :
" لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " ..
فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " ..

منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..

بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..

وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...
استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية
قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ "
قللت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ "
وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ "
قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟
أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..
قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. "

شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .
ولكن الإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!!
أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك ..هو .....
( التغيير) ...
ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة ..

ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " ..
رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما...
ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :
" مرحبا مرحبا تفضلي سارا "...
دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!..

جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..

تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي :
" هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ "
قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...
قالت : " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير " ..
قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " ....
قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " ..
قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " ..

رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....
(( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))

نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال :
أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..
اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..
وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..
من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة ..

أنا مســــــــــلـــــــمــــــة !


بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ...
وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .

كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....
وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....

مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .

اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..

ولكن لم تنته القصة ..
فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..
وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .
- سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .
قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .

دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!
قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ،

وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( John ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت ..
أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..
واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..

قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!
قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولاأستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..

قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...
قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .

اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...

كتبت فيها :
أمي ، أبي ، أخي ...
أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..
وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...
ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة ..
أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..
أمي تذكري أني لا زلت أحبك
أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك
أخي تذكر أني لا زلت أحبــك
المحبة : مسلمة


هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد ...
أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق ....


http://www.quran-radio.com/howthegetinisalm21.htm (http://www.quran-radio.com/howthegetinisalm21.htm)

الحبردي
24-11-2009, 06:11 PM
أستاذ الفيزياء عضو الأكاديمية الطبية الروسية
وكيث مور عالم الأجنة الشهير


دعيت مرة لحضور مؤتمر عقد للإعجاز في موسكو فكرهت في بادئ الأمر أن أحضره لأنه يعقد في بلد كانت هي عاصمة الكفر والإلحاد لأكثر من سبعين سنة وقلت في نفسي: ماذا يعلم هؤلاء الناس عن الله حتي ندعوهم إلي ما نادي به القرآن الكريم؟!.فقيل لي: لابد من الذهاب فإن الدعوة قد وجهت إلينا من قبل الأكاديمية الطبية الروسية.فذهبنا إلي موسكو وفي أثناء استعراض بعض الآيات الكونية وبالتحديد عند قول الله تعالي (يدبر الأمر من السماء إلي الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) السجدة 5 .

وقف أحد العلماء المسلمين وقال: إذا كانت ألف سنة تساوي قدران من الزمان غير متكافئين دل ذلك علي اختلاف السرعة. ثم بدأ يحسب هذه السرعة فقال: ألف سنة..لابد وأن تكون ألف سنة قمرية لأن العرب لم يكونوا يعرفون السنة الشمسية والسنة القمرية اثنا عشر شهراً قمرياً ومدة الشهر القمري هي مدار القمر حول الأرض, وهذا المدار محسوب بدقة بالغة, وهو 2,4 بليون كم .فقال: 2,4 بليون مضروب في 12 -وهو عدد شهور السنة-ثم في ألف سنة,ثم يقسم هذا الناتج علي أربع وعشرين-وهو عدد ساعات اليوم-ثم علي ستين-الدقائق-ثم علي ستين-الثواني-.فتوصل هذا الرجل إلي سرعةأعلي من سرعة الضوء.فوقف أستاذ في الفيزياء- وهو عضو في الإكاديمية الروسية-وهو يقول :لقد كنت كنت أظنني-قبل هذا المؤتمر-من المبرزين في علم الفيزياء,وفي علم الضوء بالذات,فإذا بعلم أكبر من علمي بكثير.ولا أستطيع أن أعتذر عن تقصيري في معرفة هذا العلم إلا أن أعلن أمامكم جميعاً أني( أشهدأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).ثم تبعه في ذلك أربعة من المترجمين,الذين ماتحدثنا معهم علي الإطلاق وإنما كانوا قابعين في غرفهم الزجاجية يترجمون الحديث من العربية إلي الروسية والعكس,فجاءونا يشهدون أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

ليس هذا فحسب وإنما علمنا بعد ذلك أن التلفاز الروسي قد سجل هذه الحلقات وأذاعها كاملة فبلغنا أن أكثر من 37 عالماً من أشهر العلماء الروس قد أسلموا بمجرد مشاهدتهم لهذه الحلقات.
ليس هذا فحسب..وإنما كان معنا أيضاًً كيث مور* وهو من أشهر العلماء في علم الأجنة ويعرفه تقريباً كل أطباء العالم,فهو له كتاب يدرس في معظم كليات الطب في العالم وقد ترجم هذا الكتاب لأكثر من 25 لغة فهو صاحب الكتاب الشهير (The Developing Human) .فوقف هذا الرجل في وسط ذلك الجمع قائلاً:
"إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول مالم يبلغه العلم الحديث, وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل علي أن هذا القرآن لايمكن أن يكون إلا كلام الله, وأن محمداً رسول الله"

.فقيل له: هل أنت مسلم؟!؟.قال:لا ولكني أشهد أن القرآن كلام الله وأن محمداً مرسل من عند الله.فقيل له:إذاً فأنت مسلم,قال: أنا تحت ضغوط اجتماعية تحول دون إعلان إسلامي الآن ولكن لاتتعجبوا إذا سمعتم يوماً أن كيث مور قد دخل الإسلام.ولقد وصلنا في العام الماضي أنه قد أعلن إسلامه فعلاً فلله الحمد والمنة.

من كتاب الذين هدي الله للدكتور زغلول النجار
*البروفيسور كيث مور من أكبر علماء التشريح والأجنة في العالم , في عام 1984 إستلم الجائزة الأكثر بروزا قدّمت في حقل علم التشريح في كندا، جي. سي. بي . جائزة جرانت من الجمعية الكندية لإختصاصيي التشريح. وجّه العديد من الجمعيات الدولية، مثل الجمعية الكندية والأمريكية لإختصاصيي التشريح ومجلس إتحاد العلوم الحيوية.

الحبردي
24-11-2009, 06:11 PM
سليل الأسرة المالكة في بريطانيا
يجد ملاذه في الإسلام

اللورد هدلي
الاسم الجديد: رحمة الله فاروق


برغم مولد اللورد هدلي في بيت نصراني عريق، فإنه لم يشعر يوماً في قرارة نفسه بإيمان صادق نحو النصرانية، بل طالما راودته الشكوك في صحة التعاليم التي تروج لها الكنيسة، والطقوس التي يمارسها آباء الكنيسة في صلواتهم وأقداسهم، وطالما توقف بفكره عن أسرار الكنيسة السبعة.

إذ لم يستطع ـ وهو الإنسان المثقف الواعي ـ أن يهضم فكرة أكل جسد المسيح عليه السلام أو شرب دمه كما يتوهم النصارى وهم يأكلون خبز الكنيسة ويشربون نبيذها، كذلك لم يقتنع بفكرة فداء البشرية التي هي من أسس عقيدة الكنيسة… وشاء قَدَرُ الله أن يسافر إلى منطقة "كشمير" التي يدين أهلها بالإسلام، وذلك من أجل مشروعات هندسية، حيث كان يعمل ضابطاً في الجيش البريطاني ومهندساً… وهناك أهدى إليه صديق ضابط بالجيش نسخة من المصحف الشريف حين لمس انبهاره بسلوكيات المسلمين، وكان هذا الإهداء بداية تعرفه الحقيقي على الإسلام، إذْ وجد في كتاب الله ما يوافق طبيعة نفسه ويلائم روحه… وجد أن مفهوم الألوهية ـ كما جاء في القرآن الكريم ـ يتوافق مع المنطق والفطرة، ويتميز ببساطة شديدة، كما لمس في الدين الإسلامي سمة التسامح، تلك السمة التي لم يشعر لها وجوداً بين أهله من النصارى الذين عُرِفُوا بتعصبهم ضد الديانات الأخرى، بل ضد بعضهم بعضاً، فالكاثوليك يتعصبون ضد البروتستانت، وهؤلاء بدورهم يتعصبون ضد الأرثوذكس، الذين لا يقلون عن الطائفتين السابقتين تعصباً ضدهما، فكل فريق يزعم أن مذهبه هو الحق وما عداه باطل، ويسوق في سبيل ذلك من الحجج أسفاراً يناقض بعضُها بعضاً.

ولم يكن بوسع اللورد هدلي إلا أن يميل للإسلام بعد اطلاعه على ترجمة معاني القرآن الكريم، وما قرأه عن العقيدة الإسلامية، وأبطال الإسلام الأوائل الذين استطاعوا أن يصيروا أعظم قواد العالم، وبقوة عقيدتهم أسسوا حضارة عظيمة ازدهرت لقرون طويلة، في وقت كانت أوربُا ترزح تحت وطأة الجهل وطُغيان البابوات والكرادلة. كما وجد اللورد هدلي في الشريعة الإسلامية وسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن تلاهم من التابعين القدوة الحسنة التي تروّى روحه العطشى للحق، ولم يصعب عليه أن يدرك أن الإسلام عقيدة وسلوك.

وبرغم اقتناع اللورد هدلي بالإسلام فإنه ظل قرابة عشرين عاماً يكتم إسلامه لأسباب عائلية، حتى كتب له الله أن يعلنه على الملأ في حفل للجمعية الإسلامية في لندن.. وكان مما قاله:

"إنني بإعلاني إسلامي الآن لم أَحِدْ مطلقاً عمَّا اعتقدته منذ عشرين سنة، ولمّا دعتني الجمعية الإسلامية لوليمتها سُرِرْتُ جداً، لأتمكن من الذهاب إليهم وإخبارهم بالتصاقي الشديد بدينهم، وأنا لم أهتم بعمل أي شيء لإظهار نبذي لعلاقتي بالكنيسة الإنجليزية التي نشأت في حجرها، كما أني لم أحفل بالرسميات في إعلان إسلامي، وإن كان هو الدين الذي أتمسك به الآن".

ومضى اللورد هدلي قائلاً:

"إن عدم تسامح المتمسكين بالنصرانية كان أكبر سبب في خروجي عن جامعتهم، فإنك لا تسمع أحداً من المسلمين يذم أحداً من أتباع الأديان الأخرى، كما نسمع ذلك من النصارى بعضهم في بعض". واستطرد متحدثاً عن الجوانب العديدة التي شدته إلى الإسلام فقال:

"إن طهارة الإسلام وسهولته وبُعده عن الأهواء والمذاهب الكهنوتية ووضوح حجته ـ كانت كل هذه الأمور أكبر من أثَّرَ في نفسي، وقد رأيت في المسلمين من الاهتمام بدينهم والإخلاص له ما لم أَرَ مثله بين النصارى، فإن النصراني يحترم دينه ـ عادة ـ يوم الأحد، حتى إذا ما مضى يوم الأحد نسي دينه طول الأسبوع… وأما المسلم فبعكس ذلك، يحب دينه دائماً، سواء عنده أكان هو الجمعة أو غيره، ولا يفتر لحظة عن التفكير في كل عمل يكون فيه عبادة الله".

وبعد أن اعتنق اللورد هدلي الإسلام تسمى باسم "رحمة الله فاروق"… وكان لإشهار إسلامه صَدىً واسع في بريطانيا نظرياً للَّقَبِ الكبير الذي يحمله، ولكونه سياسياً بارزاً، وعضواً قيادياً في مجَلسٍ اللوردات، حيث انتقدته الصحف البريطانية، واتهمته في صدق دينه مُحاوِلةً تفسير موضوع إشهار إسلامه بأنه لتحقيق مكسب رخيص، وهو أن يصبح ممثل المسلمين في مجالس اللوردات وزعيماً لهم.. هذا ما دفع المهتدي دفع المهتدي الجديد "رحمة الله فاروق" إلى الرد على منتقديه بمقال عنوانه "لماذا أسلمت؟". ومما جاء فيه قوله:

"نحن ـ البريطانيين ـ تعودنا أن نفخر بحبنا للإنصاف والعدل، ولكن أي ظلم أعظم من أن نحكم ـ كما يفعل أكثرنا ـ بفساد الإسلام قبل أن نلم بشيء من عقائده، بل قبل أن نفهم معنى كلمة إسلام؟!.

ثم استرسل يقول:

"من المحتمل أن بعض أصدقائي يتوهم أن المسلمين هم الذين أثروا فيَّ، ولكن هذا الوهم لا حقيقة له، فإن اعتقاداتي الحاضرة ليست إلا نتيجة تفكير قضيتُ فيه عدة سنين… ولا حاجة بي إلى القول بأني مُلِئْتُ سروراً حينما وجدتُ نظرياتي ونتائجي متفقة تمام الاتفاق مع الدين الإسلامي".

ومن الجدير بالذكر أنه قد كان الإسلام "رحمة الله فاروق" أو اللورد هدلي أكبر الأثر في تقوية الحركة الإسلامية في بريطانيا، إذْ لم تكد تمر أشهر قليلة على إعلان إسلامه حتى اقتفى أثره أكثر من أربعمائة بريطاني وبريطانية، بعد ما استرعى انتباههم ما تَحَدَّثَ به عن محاسن الإسلام، فأقبلوا على قراءة الكتب الإسلامية، ودخلوا في دين الله أفواجاً.

ومن الطريف أن يترأس "رحمة الله فاروق" الجمعية البريطانية الإسلامية، ويتصدى لهجمات الحاقدين على الإسلام، وينبري بقلمه مدافعاً عن دين الله، راداً الكيد إلى نحور الكائدين الذين يحاولون تصوير الإسلام بأنه دين الشهوات.

ومن ردوده على هؤلاء ما نشرته مجلة "إسلاميك رفيو" حيث قال:

"إن كل هذه المحاولات العقيمة والوسائل الدنيئة التي يقوم بها المُنَصَّرُونَ لتحقير شريعة النبي العظيم صلى الله عليه وسلم، بالبذاءة وبالسفاسف لا تمسه بأذىً، ولا تغيّر عقيدة تابعيه قَيْدَ أنملة".

ومضى يرد المنصرين قائلاً:

"لا عَجَبَ أن يكذب المنصرون وقد افتروا على الله كذباً، فكم تظاهر اللص بالأمانة والداعر بالاستقامة والزنديق بالتدين، ولكن لا عجَبَ، فقد غاض من وجههم ماء الحياء، وقد قال نبي الإسلام (ص): "إذَا لَمْ تَسْتَحِ فاصنع ما شِئْتَ": فلو كانوا يستحيون من أنفسهم ـ أو على الأقل من الناس ـ لما أقدموا على هذا الادعاء الباطل، والافتراء الواضح".

ولسنوات عديدة ظل "رحمة الله فاروق" يدافع من خلال كتاباته وخطبه عن الإسلام، ووضع عدة مؤلفات لعل اشهرها وأهمها كتابه "يقظة غربية على الإسلام".

ونال شهرة بين المسلمين داخل بريطانيا وخارجها فكان يُلقى بالترحاب في بلاد المسلمين أينما حل، ومن ذلك استقباله في مصر بهتافات الترحاب والمودة.




المهندس اللورد هيدلي

من أغنى البريطانيين ، ومن أرفعهم حسبا ، درس الهندسة في كامبردج ، أسلم وأصدر مجلة(The Islamic Renew )..
وأصدر كتاب (إيقاظ العرب للإسلام)
و كتاب (رجل غربي يصحو فيعتنق الإسلام) ،
وقد كان لإسلامه صدى كبير في إنكلترا .

يقول هيدلي معبرا عن ساعة اعتناقه الإسلام:
"لا ريب إن أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي جاهرت فيه على رؤوس الأشهاد بأنني اتخذت الاسلام ديناً
فإذا كنت قد ولدت مسيحياً ، فهذا لا يحتم عليّ أن أبقى كذلك طوال حياتي ، فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل : إذا لم تأكل جسد المسيح ، وتشرب دمه ، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي !

إنني بإسلامي أعتبر نفسي أقرب إلى النصرانية الحقة مما كنت من قبل ، ومن يعادي النصرانية الحقة فلا أمل فيه …
لم أولد في الخطيئة ، ولست مولود سخط وغضب ، ولا أحب أن أكون مع الخاطئين..
لقد تملك الإسلام لبي حقا ، وأقنعني نقاؤه ، فأصبح حقيقة راسخة في عقلي وفؤادي ، اذ التقيت بسعادة وطمأنينة ما رأيتهما قط من قبل" .

السنة النبوية هي القدوة لنا:
"بما أننا نحتاج إلى نموذج كامل ليفي بحاجاتنا في خطوات الحياة ، فحياة النبي تسد تلك الحاجة ، فهي كمرآة نقية تعكس علينا الأخلاق التي تكون الإنسانية، ونرى ذلك فيها بألوان وضاءة..
خذ أي وجه من وجوه الآداب ، تتأكد بأنك تجده موضحاً في إحدى حوادث حياة الرسول صلى الله عليه وسلم".

ويعبر عن مفهوم العبادة الشامل للحياة:
"الإسلام هو الدين الذي يجعل الإنسان يعبد الله حقيقة مدى الحياة ! لا في أيام الآحاد فقط …
أصبحت كرجل فر من سرداب مظلم إلى فسيح من الأرض تنيره شمس النهار ، وأخذ يستنشق هواء البحر النقي الخالص".



وكـم ذا شردتُ ، وهــا إنني
هجرتُ إليكَ جميـع الدروبْ
وأثبتُّ قلبي بــدرب الهــوى
مناراً يَلُمُّ شـــتـات القلــوبْ
أيُرضيك عني فـؤادٌ غــــدا
بحبك – ربي – غريق الطيوبْ



صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Anshatah/dawah/k.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:12 PM
قصة إسلام رجل بريطاني
داود موسى بيتكوك: رئيس الحزب الإسلامي البريطاني

وانشقاق القمر

د.زغلول النجار ....حفظه الله

قال تعالي: { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
وَانشَقَّ الْقَمَرُ } سورة القمر


http://www.isyoutube.com/musicvideo.php?vid=c9adaf491

الحبردي
24-11-2009, 06:12 PM
قصة إسلام رجل بريطاني


الشيخ الفاضل محمد حسان...حفظه الله

الرجل يبحث عن الراحة النفسية ويشكوى من الارق وقلة النوم.

موقع مَشـــــاهـــد
http://www.mashahd.net/view_video.ph...e6a214c8b89e3f (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=a88dc7e6a214c8b89e3f)

الحبردي
24-11-2009, 06:12 PM
كيف أسلمت العجوز الأوربية ؟




أحد الدعاة كان في زيارة لإحدى الدول الأوروبية

وبينما هو جالس في محطة القطار

شاهد امرأة عجوزا شارفت على السبعين من العمر

تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لديها من أسنان

جلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز وذلك ليسهل عليها أكلها

فإذا بالعجوز تنفجر باكية

فسألها لماذا تبكي ؟؟

قالت: منذ عشر سنوات لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي

فلماذا فعلت معي ما فعلت ؟؟؟

قال: إنه الدين الذي أتبعه

يأمرني بذلك ويأمرني بطاعة وبر الوالدين

وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك

وتعيش كالملكة !!

فلا نخرج إلا بإذنها ولا نأكل قبل أن تأكل

ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي

وهذا ما أمرنا به ديننا

فسألته وما دينك ؟؟

قال: الإسلام

وكان هو سبباً في إسلام هذه العجوز ...!!

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)

الحبردي
24-11-2009, 06:12 PM
هذه قصة تحكي أن القرآن الكريم تنزيل رب العالمين . لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .
قصةٌ تجسد الحق حين يقذف به على الباطل فيدمغه .

قصة تحكي أن الدين يسر. وأن الإيمان طمأنينة {وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } ، وأن الدعوة يكفي فيها القليل جداً مع الإخلاص .

قصة تصرخ في المسلمين المفرطين وقد جاءهم النذير .

قصة تبكي من يسمع ، وتترك بالقلب حسرة على ما قد فات

هذه قصة فتاة كانت نصرانية من الله عليها بالإسلام

وهي هنا تحكي بصوتها قصة إسلامها التي إذا سمعها أحد لدية ذرة إنصاف من النصارى ما يسعه إلا أن يدخل في دين الله الحنيف دين الإسلام الذي يوافق العقل والفطرة السليمة

.. قصة مؤثرة .. عبارات صادقة .. خرجت من قلب الأخت والحمد لله الذي هدانا وإياها إلى الإسلام
.

نسأل الله لأختنا الثبات ، ونسأل الله أن يتقبل من كل من شارك في هذا العمل وأن يبارك لهم في أهلهم وأنفسهم وأموالهم


إلى القصة الباكية....:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=89892 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=89892)

الحبردي
24-11-2009, 06:13 PM
العلامة الدكتور عبد الكريم جرمانوس


عالم مجري ، وصفه العقاد بأنه:"عشرة علماء في واحد".
أتقن ثماني لغات وألف بها ، وهي العربية والفارسية والتركية والأوردية والألمانية والمجرية والإيطالية والإنجليزية ..
وكان عضوا في مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والرباط، وله أكثر من مائة وخمسين كتاباً بمختلف اللغات .
منهاكتاب "معاني القرآن" .. و"شوامخ الأدب العربي".. و"الله أكبر"..
و"الحركات الحديثة في الإسلام".

يقول الدكتور عبد الكريم جرمانوس :
" حَبّب لي الإسلام أنه دين الطهر والنظافة : نظافة الجسم والسلوك الاجتماعي والشعور الإنساني ، ولا تستهن بالنظافة الجسمية فهي رمز ولها دلالتها".
" كم أَلفيت في قلوب المسلمين كنوزاً تفوق في قيمتها الذهب ، فقد منحوني إحساس الحب والتآخي ، ولقّنوني عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
وعلى المسلمين أن يعضّوا بالنواجذ على القيم الخلقية التي يمتازون بها ، ولا ينبهروا ببريق الغرب ، لأنه ليس أكثر من بريقٍ خاوٍ زائف".

الإسلام دين الحضارة:
"لا يوجد في تعاليم الإسلام كلمة واحدة تعوق تقدم المسلم ، أو تمنع زيادة حظه من الثروة أو القوة أو المعرفة ..
وليس في تعاليم الإسلام ما لا يمكن تحقيقه عمليا ، وهي معجزة عظيمة يتميز بها عن سواه ، فالإسلام دين الذهن المستنير ، وسيكون الإسلام معتقد الأحرار" .

ويكتشف جرمانوس العلاقة الوثيقة بين اللغة العربية وبين الإسلام ، ويتعلق بلغة القرآن إلى درجة الهيام بها ، فيقول:
"لقد تمنيت أن أعيش مائة عام ، لأحقق كل ما أرجوه لخدمة لغة القرآن الكريم ، فدراسة لغة الضاد تحتاج إلى قرن كامل من الترحال في دروب جمالها وثقافتها"


صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Anshatah/dawah/k.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:13 PM
قال : د. محمد إقبال
"سيرتعد المسلم من خزي يومٍ يسأله
فيه الرسول : لقد أخذت منا كلمة
الحق فلماذا لم تُسلِّمها إلى الخلق ؟!"

الحبردي
24-11-2009, 06:13 PM
يوسف اسلام

المغني الإنجليزي المعروف
كات ستيفنس من مغنٍّ إلى داعية


أود أن أبدأ قصتي بما تعرفونه جميعًاً وهو أن الله قد أستخلفنا في الأرض وأرسل لنا الرسل وأخرهم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ليهدينا إلى الطريق القويم. وعلى الإنسان أن يلاحظ واجبه نحو هذا الإستخلاف وأن يسعى لتحضير نفسه للحياة الخالدة القادمة فمن تفوته الفرصة الآن لن تأتيه أخرى فلن نعود ثانية حيث يقول القران الكريم: "

{وَلَوْ تَرَى إِذْ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ * وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (السجدة: 12: 14)
{وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ } (فاطر: 37)

نشأتي:
نشأت في بيئة مرفهة تملؤها أضواء العمل الفني الإستعراضي المبهرة وكانت أسرتي تدين بالمسيحية وكانت تلك الديانة التي تعلمتها فكما نعلم أن المولود يولد على الفطرة وأهله يمجسانه أو يهودانه أو ينصرانه لذلك فقد تم تنصيري بمعنى أن النصرانية هي الديانة التي أنشأني والدي عليها. وتعلمت أن الله موجود ولكن لا يمكننا الإتصال المباشر به فلا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق عيسى فهو الباب للوصول إلى الله. وبالرغم من إقتناعي الجزئي بهذه الفكرة إلا أن عقلي لم يتقبلها بالكلية.
وكنت أنظر إلى تماثيل النبي عيسى فأراها حجارة لا تعرف الحياة وكانت فكرة التثليث أو ثلاثية الإله تقلقني وتحيرني ولكني لم أكن أناقش أو أجادل إحتراماّ لمعتقدات والدي الدينية.

مغني البوب المشهور:
وبدأت أبتعد عن نشأتي الدينية بمعتقداتها المختلفة شيئاًَ فشيئاً وإنخرطت في مجال الموسيقى والغناء وكنت أرغب في أن أكون مغني مشهور. وأخذتني يلك الحياة البراقة بمباهجها ومفاتنها فأصبحت هي إلهي. وأصبح الثراء المطلق هو هدفي تأسياً بأحد أخوالي الذي كان واسع الثراء، وبالطبع كان للمجتمع من حولي تأثير بالغ في ترسيخ هذه الفكرة داخلي حيث أن الدنيا كانت تعني لهم كل شيء وكانت هي إلههم.
ومن ثم إخترت طريقي وعزمت أن يكون المال هو هدفي الأوحد وأن تكون هذه الحياة هي مبلغ المنى ونهاية المطاف بالنسبة لي. وكان قدوتي في هذه المرحلة كبار مطربي البوب العالميين وإنغمست في هذه الحياة الدنيوية بكل طاقتي. وقدمت الكثير من الأغاني ولكن داخي وفي أعماق نفسي كان هناك نداء إنساني ورغبة في مساعدة الفقراء عند تحقيقي للثراء المنشود. ولكن النفس البشرية كما يخبرنا القرأن الكريم لا تفي بكل ما تعد به ! وتزداد طمعاً كلما منحت المزيد.
وقد حققت نجاحاً واسعاً وأنا لم أتعدى سنواتي التسعة عشرة بعد وإجتاحت صوري وأخباري وسائل الإعلام المختلفة فجعلوا مني أسطورة أكبر من الزمن وأكبر الحياة نفسها وكانت وسيلتي لتعدي حدود الزمن والوصول إلى القدرات الفائقة هي النغماس في عالم الخمور والمخدرات.

الدخول إلى المستشفى:
بعد مضي عام تقريباً من النجاح المادي و"الحياة الراقية" وتحقيق الشهرة أصبت بالسل ودخلت المستشفى. أثناء وجودي بالمستشفى أخذت أفكر في حالي وفي حياتي هل أنا جسد فقط وطل ما عيّ فعله هو أن أسعد هذا الجسد؟ ومن ثم فقد كانت هذه الأزمة نعمة من الله حتى أتفكر في حالي, وكانت فرصة من الله حتى أفتح عيني على الحقيقة وأعود إلى صوابي. " لماذا أنا هنا راقداً في هذا الفراش؟" وأسئلة أخرى كثيرة بدأت أبحث لها عن إجابة. وكان إعتناق عقائد شرق أسيا سائداً في ذلك الوقت فبدأت أقرأ في هذه المعتقدات وبدأت لأول مرة أفكر في الموت وأدركت أن الأرواح ستنتقل لحياة أخرى ولن تقتصر على هذه الحياة‍‍‍‍‍. وشعرت أنذاك أني على بداية طريق الهداية فبدأت أكتسب عادات روحابية مثل التفكر والتأمل وأصبحت نباتياً كي تسمو نفسي وأساعدها على الصفاء الروحي. وأصبحت أؤمن بقوة السلام النفسي وأتأمل الزهور. ولكن أهم ماتوصلت إليه في هذه المرحلة هو إدراكي أني لست جسد فقط.
وفي أحد الأيام بينما كنت ماشياً إذا بالمطر يهطل وأجدني أجري لأحتمي من المطر فتذكرت مقولة كنت قد سمعتها قبل ذلك وهي أن الجسد مثل الحمار الذي يجب تدريبه حتى يأخذ صاحبه أين يريد وإلا فإن الحمار سيأخذ صاحبه إلى المكان الذي يريده هو. إذاً فأنا إنسان ذو إرادة ولست مجرد جسد كما بدأت أفهم من خلال قرأتي للمعتقدات الشرقية ولكني سئمت المسيحية بالكلية. وبعد شفائي عدت لعالم الغناء والموسيقى ثانية ولكن موسيقاي بدأت تعكس أفكاري الجديدة. وأتذكر إحدى أغنياتي التي قلت فيها
" ليتني أعلم
ليتني أعلم من خلق الجنة والنار
ترى هل سأعرف هذه الحقيقة وأنا في فراشي
أم في حجرة متربة
بينما يكون الأخرين في حجرات الفنادق الفاخرة."
وعندها عرفت أني على الطريق السليم.
وفي ذلك الوقت كتبت أيضاً أغنية أخرى " الطريق إلى معرفة الله"
وقد إزدادت شهرتي في عالم الموسيقى وعانيت من أوقات عصيبة لأن شهرتي وغناي كانتا تزد! ادان بينما كنت من داخلي أبحث عن الحقيقة. وفي تلك المرحلة إصبحت مقتنعاً أن البوذية قد تكون عقيدة نبيلة وراقية ولكني لم أكن مستعداً لترك العالم والتفرغ للعبادة فقد كنت ملتصقاً بالدنيا ومتعلقاً بها ولم أكن مستعداً لأن أكون راهباً في محراب البوذية وأعزل نفسي عن العالم.
وبعدها حاولت أن أجد ضالتي التي أبحث عنها في علم الأبراج أو الأرقام ومعتقدات أخرى لكني لم أكن مقتنعاً بأي منها. ولم أكن أعرف أي شيء عن الإسلام في ذلك الوقت وتعرفت عليه بطريقة أعتبرها من المعجزات. فقد سافر أخي إلى القدس وعاد مبهوراً بالمسجد الأقصى وبالحركة والحيوية التي تعج بين جنباته على خلاف الكنائس والمعابد اليهودية التي دائماً ما تكون خاوية.

حكايتي مع القرآن:
أحضر لي أخي من القدس نسخة مترجمة من القرآن وعلى الرغم من عدم إعتناقه الإسلام إلا أنه أحس بشيئ غريب تجاه هذا الكتاب وتوقع أن يعجبني وأن أجد في ضالتي.
وعندما قرأت الكتاب وجدت فيه الهداية فقد أخبرني عن حقيقة وجودي والهدف من الحياة وحقيقة خلقي ومن أين أتيت. وعندها أيقنت أن هذا هو الدين الحق وأن حقيقة هذا الدين تختلف عن فكرة الغرب عنه وأنها ديانة عملية وليست معتقدات تستعملها عندما يكبر سنك وتقل رغبتك في الحياة مثل المعتقدات الأخرى.
ويصم المجتمع الغربي كل من يرغب في تطبيق الدين على حياته والإلتزام به بالتطرف ولكني لم أكن متطرفاً فقد كنت حائراً في العلاقة بين الروح والجسد فعرفت أنهما لا ينفصلان وأنه بالإمكان أن تكون متديناً دون أن تهجر الحياة وتسكن الجبال, وعرفت أيضاً أن علينا أن نخضع لإرادة الله وأن ذلك هو سبيلنا الوحيد للسمو والرقي الذي قد يرفعنا إلى مرتبة الملائكة. وعندها قويت رغبتي في إعتناق الإسلام.
وبدأت أدرك أن كل شئ من خلق الله ومن صنعه وأنه لاتأخذه سنة ولا نوم وعندها بدأت أتنازل عن تكبري لأني عرفت خالقي وعرفت أيضاً السبب الحقيقي وراء وجودي وهو الخضوع التام لتعاليم الله والإنقياد له وهو ما يعرف بالإسلام. وعندها إكتشفت أني مسلم في أعماقي. وعند قرائتي للقرآن علمت أن الله قد أرسل بكافة الرسل برسالة واحدة، إذاً فلماذا يختلف المسيحيين واليهود؟ نعم، لم يتقبل اليهود المسيح لأنهم غيروا كلامه, وحتى المسيحيون أنفسهم لم يفهموا رسالة المسيح وقالوا أنه إبن الله كل ما قرأته في القرأن من الأسباب والمبررات بدا معقولاً ومنطقياً. وهنا يكمن جمال القرآن فهو يدعوك أن تتأمل وأن تتفكر وأن لا تعبد الشمس أو القمر بل تعبد الخالق الذي خلق كل شيء. فالقرآن أمر الإنسان أن يتأمل في الشمس والقمر وفي كافة مخلوقات الله. فل لاحظت إلى أي مدى تختلف الشمس عن القمر؟ فبالرغم من إختلاف بعدهما عن الأرض إلا أن كل منهما يبدو وكأنه على نفس البعد من الأرض! وفي بعض الأحيان يبدو وكأن أحدهما يغطي الأخر! سبحان الله.
وعندما صعد رواد الفضاء إلى الفضاء الخارجي ولاحظوا صغر حجم الأرض مقارنة بالفضاء! الخارجي أصبحوا مؤمنين بالله لأنهم شاهدوا أيات قدرته.
وكلما قرات المزيد من القرآن عرفت الكثير عن الصلاة والزكاة وحسن المعاملة ولم أكن قد إعتنقت الإسلام بعد ولكني أدركت أن القرآن هو ضالتي المنشودة وأن الله قد أرسله إلىّ ولكني أبقيت ما بداخلي سرأً لم أبح به إلى أحد. وبأ فهمي يزداد لمعانيه. عندما قرأت أنه لا يحل للمؤمنين أن يتخذوا أولياء من الكفار تمنيت أن ألقى إخواني في الإيمان.


إعتناق الإسلام:
وفي ذلك الوقت فكرت في الذهاب إلى القدس مثلما فعل أخي, وهناك بينما أنا جالس في المسجد سألني رجل ماذا تريد؟ فأخبرته بأني مسلم وبعدها سألني عن أسمي فقلت له :" ستيفنس" فتحير الرجل. وأنضممت إلى صفوف المصلين وحاولت أن أقوم بالحركات قدر المستطاع. بعد عودتي إلى لندن قابلت أخت مسلمة أسمها نفيسة وأخبرتها برغبتي في إعتناق الإسلام فدلتني على مسجد نيو ريجنت. وكان ذلك في عام 1977 بعد عام ونصف تقريباً من قرأتي للقرآن. وكنت قد إيقنت عند ذلك الوقت أنه عليّ أن أتخلص من كبريائي وأتخلص من الشيطان وأتجه إلى إتجاه واحد. وفي يوم الجمعة بعد الصلاة إقتربت من الإمام وأعلنت الشهادة بين يديه.
رغم من تحقيقي للثراء والشهرة إلا أني لم أصل إلى الهداية إلا عن طريق القرآن. والأن أصبح بإمكاني تحقيق الإتصال المباشر مع الله بخلاف الحال في المسيحية والديانات الأخرى. فقد أخبرتني سيدة هندوسية ذات مرة: " أنت لا تفهم الهندوسية فنحن نؤمن بإله واحد ولكننا نستخدم هذه التماثيل للتركيز." ومعنى كلامها أنه يجب أن تكون هناك وسائط لتصلك بالله. ولكن الإسلام أزال كل هذه الحواجز, والشيء الوحيد الذي يفصل بين المؤمني وغيرهم هو الصلاة. فهي السبيل إلى الطهارة الروحية.

وأخيراً أود أن أقول أن كل أعمالي أبتغي بها وجه الله وأدعو الله أن يكون في قصتي عبرة لمن يقرؤها. وأود أن أقرر أني لم أقابل أي مسلم قبل إقتناعي بالإسلام ولم أتأثر بأي شخص. فقد قرأت القرآن ولاحظت أنه لا يوجد إنسان كامل ولكن الإسلام كامل وإذا قمنا بتطبيق القرآن وتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فسوف ننجح في هذه الحياة. أدعو الله أن يوفقنا في إتباع سبيل الرسول عليه الصلاة والسلام. آمين

http://www.saaid.net/gesah/28.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:14 PM
الأمريكية هدى دورج تتكلم كيف اسلمت


في بعض الأحيان أشعر بالحزن لأني لم أولد مسلمة منذ البداية فأكون مسلمة طوال حياتي .
أغبط هؤلاء الذين ولدوا مسلمين ، وأشعر بالأسى على من لا يقدرون هذه النعمة .
ولدت من أب بروتستانتي وأم كاثوليكية ، لم يكن أبي من نشطاء الكنيسة ، بينما حاولت أمي أن تنشئـني على الكاثوليكية .
أصبحت عضوة نشطة في هذه الكنيسة ، وعندما أصبحت في الصف السادس الابتدائي بدأت أقوم برعاية الأطفال الصغار في أثناء الصلاة ، وفي الصف التاسع أصبحت معاونة لزوجة القس في مدرسة الأحد .
كنت أجلس مع صديقاتي نحاول الإجابة عن بعض الأسئلة : لماذا أراد إلهنا الرحيم المحب التضحية بدم المسيح عليه السلام ليغفر للناس ذنوبهم ؟ لماذا نحن جميعنا مذنبون بسبب خطيئة ارتكبها أبونا آدم عليه السلام ؟ لماذا كلام الإنجيل لا يتفق مع الحقائق العلمية ؟ كيف يمكن للمسيح أن يكون إلها ؟ كيف يمكن لثلاثة آلهة أن يكونوا ثلاثة أشخاص مختلفين في شخص واحد ؟ بحثنا في هذه المسائل كثيراً لكننا لم نصل إلى أي إجابات شافية ، ولم تستطع الكنيسة أيضا أن تعطينا إجابات مقنعة ، كانوا فقط يقولون : كن مؤمنا .

عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري حصلت على أول عمل لي ، وكان في محل لبيع المثلجات ، وكنت أرسل خمسة وعشرين دولارا من راتبي لبرنامج يدعى ” مشروع الأبوين بالتنشئة ” وكان هذا البرنامج يربط بين الأطفال المحتاجين في ما وراء البحار ، مع مانحيهم الأمريكيين ، وخلال الأربعة الأخيرة من أعوامي المدرسية كانت منحتي تذهب إلى غلام مصري يتيم اسمه شريف ، وكنا نتبادل الرسائل ، كانت لديه أخت في سني واخوان ، وأمه كانت مريضة لم تستطع العمل ، وأذكر حين جاءتني منه رسالة – وكنت في السادسة عشرة من عمري – يصف فيها بفرح خطبة أخته ، فقلت في نفسي : إنها في سني وقد خطبت ، بدا لي هذا غريباً جداً ، وهكذا كانت هذه أول علاقة لي بالمسلمين .
علاقتي الثانية بالمسلمين نشأت حينما تطوعت في سان فرانسيسكو لتعليم اللغة الإنجليزية لبعض النساء اللاجئات ، وفي صفي كانت فاطمة وميسون : أرملتان مسلمتان صينيتان من فيتنام .

بعد ذلك كنت ألتقي مجموعة من الطلاب الأجانب في ” مجموعة المحادثة ” كان هناك خمسة أعضاء في مجموعتي ، ومن بينهم كـان ” فارس ” وهو شاب فلسطيني ، كنا نلتقي مرتين أسبوعيا في فترة الغداء ليتمرنوا على المحادثة الإنجليزية ، وكنا نتحدث عن عائلاتنا ودراستنا وطفولتنا ، وعن الفروق الاجتماعية .. وحين كنت أستمع لفارس يتحدث عن حياته وعائلته وعن دينه ، كان وكأنه يعزف على وتر من أوتار قلبي ، فتذكرت شريف وفاطمة وميسون ، كان دينهم غريبا عني ، ومناقضا لثقافتي ، ولذلك لم أحاول مطلقا أن أدرسه ، ولكني كلما تعلمت شيئا عن الإسلام كنت أصبح أكثر اهتماما بأنه يمكن أن يكون طريقتي في الحياة .

خلال الفصل الدراسي الثاني سجلت في حصة في قسم دراسة الأديان كانت ” مقدمة عن الإسلام ” هذه الأسئلة أعادت إلى ذهني كل الأسئلة التي كنت أطرحها حول المسيحية ، ومن خلال دراستي للإسلام وجدت إجابات عن جميع أسئلتي ، فلسنا جميعا معاقبين بخطيئة آدم عليه السلام ، فقد سأل آدم ربه الغفران فغفر له الغفور الرحيم ، والله سبحانه لم يضح بدم المسيح عليه السلام مقابل الخطيئة وأن المسيح عليه السلام لم يكن إلهاً ، بل كان رسولا لله مثل غيره من الرسل حملوا دوماً رسالة التوحيد .
لقد وجدت أن هذا يضع كل شئ في مكانه الصحيح ، وأنه يروق لقلبي وعقلي ، ولم يكن مربكاً ، لقد وجدت مكاناً أريح فيه إيماني ، لقد وجدت ما كنت أبحث عنه .

عدت إلى منزلي واستمرت دراستي للإسلام ، فقرأت بعض الكتب في المكتبة ، وتحدثت مع أصدقائي عن ذلك ، لقد كانوا مثلي يبحثون هم أيضا ، لقد تفهموا بحثي ، وكانوا سعداء بأنني وجدت أخيراً ما أومن به ، لكنهم مع ذك أثاروا أسئلة حول كيفية تأثير الإسلام في حياتي باعتباري امرأة متحررة من كاليفورنيا ، وماذا عن عائلتي وموقفها ؟ .. الخ .

استمرت دراستي للإسلام ، وكنت أدعو الله وأنا أبحث في روحي لأرى كم أنا مرتاحة بالإسلام .
بحثت عن مراكز إسلامية في منطقتي ، لكن أقرب مركز إسلامي كان في سان فرانسيسكو ، ولم أستطع الذهاب إلى هناك ، فلم أكن أملك سيارة ، وكانت مواعيد حافلات النقل لا تتفق مع مواعيد عملي ، لذلك أكملت البحث وحدي .
أذكر مرة ، حين كنت مع أسرتي نشاهد أحد البرامج الثقافية على التلفاز ، وكان عن الإسكيمو ، قالوا إن الإسكيموا لديهم مئتا كلمة أو اسم للثلج ، لأن الثلج يشكل جزءا كبيرا من حياتهم ، وفي وقت لاحق من تلك الليلة تحدثنا كيف أن اللغات المختلفة تعبر عن الأشياء المهمة للشعوب بكلمات كثيرة ، وذكر أبي كيف أن الأمريكيين يستخدمون كلمات كثيرة للتعبير عن النقود ، فعلقت قائلة : هل تعلمون أن لدى المسلمين تسعة وتسعين اسما لله تعالى ، لذلك أعتقد أنه سبحانه هو الأهم في حياتهم .

عدت في نهاية الصيف إلى جامعتي ، وأول شئ فعلته أنني اتصلت بالمسجد في بورتلاند وطلبت اسم امرأة أستطيع التحدث معها ، فأعطوني اسم أخت مسلمة أمريكية ، وفي الأسبوع نفسه زرتها في بيتها ، وبعد برهة من حديثنا أدركت أنني كنت مؤمنة حقاً .

أخبرتها ” أختي هذه ” أني فقط كنت أبحث عمن يساعدني في الخطوات العملية لتطبيق الإسلام ، فمثلا : كيف أصلي ؟ لقد قرأت ذلك في الكتب لكني لم أكن استطيع أن أتدبر أمري من الكتب وحدها.
{ قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين } ( الأنعام : 71 ) .

نطقت بالشهادتين أمامهن ، وعلمتني كيف أصلي ، وحدثتني عن إيمانهن فكثيرات منهن كن أمريكيات مثلي ، لقد غادرت ذلك البيت تلك الليلة ولدي شعور بأنني بدأت لتوي حياة جديدة .
كنت ما أزال أعيش في السكن الداخلي ، وكنت معزولة عن المجتمع المسلم ، وكان علي أن أستقل حافلتين للذهاب إلى المسجد ، وإلى المكان الذي تعيش فيه أخواتي المسلمات ، ولهذا فقد فقدت اتصالي بهن ، وبقيت وحدي أتابع إيماني بنفسي .
صرت أفكر في ارتداء الحجاب ، لكنني كنت خائفة جدا من اتخاذ هذه الخطوة ، إلا أنني بدأت ألبس باحتشام ، وعادة ما كنت أضع وشاحا على كتفي ، وعندما زرت إحدى الأخوات قالت لي : كل ما عليك أن تفعليه هو أن تنقلي الوشاح من كتفيك إلى رأسك .

لم أكن أملك من القوة ما يكفي لارتداء الحجاب ، لقد فهمت معنى الحجاب ، واتفقت مع لبسه ، وأعجبت بالنساء اللواتي كن يرتدينه ، فقد كن يتسمن بالتقوى والنبل ، لكنني كنت أعرف أني إذا ارتديته فإن الناس سيبدأون بطرح الأسئلة ، ولم أكن عندها أملك القدرة على الإجابة عنها .
هذا كله تغير حين حل شهر رمضان المبارك ، ففي أول يوم من أيام رمضان ذهبت إلى الكلية بالحجاب ، والحمد لله ، ولم أخلعه منذ ذلك اليوم ، شئ ما في رمضان جعلني أشعر بالقوة والفخر بأني مسلمة ، وشعرت أنني أستطيع الإجابة عن أي سؤال يطرح علي .

عندما أسلمت أخبرت أسرتي فلم يستغربوا ، لأنهم كانوا يشعرون من خلال أحاديثي عن الإسلام ، بأن هذه اللحظة ستأتي ، تقبلوا قراري وعرفوا أني مخلصة في إيماني ، لكنهم لم يشاركوني في هذا الإيمان ، وحين بدأت ألبس الحجاب أبدوا قلقهم بأن الحجاب يمكن أن يعزلني عنصرياً ، وأنه سيحول دون تحقيق أهدافي في الحياة ، وأنهم سيشعرون بالحرج إذا ما شوهدوا معي في مكان عام ، لقد اعتقدوا أن هذا تصرف متطرف جدا ، لم يمانعوا أن يكون ديني مختلفا ولكنهم لم يرغبوا في أن يغير من مظهري الخارجي .

أصيب أهلي بالإحباط حين علموا أني قررت الزواج من مسلم ، وهو ” فارس ” الذي كان معي في ” مجموعة المحادثة ” والشخص الأول الذي أثار في نفسي الاهتمام بالإسلام ،ولقد تزوجنا في السنة الثانية من إسلامي ، صدمت أسرتي بذلك لأنهم ما كادوا يصمتون عن موضوع حجابي حتى شعروا بأني ألقيت عليهم عبئا آخر ، فادعوا بأني ما زلت صغيرة ، وأنني سأهجر أهدافي في الحياة ، وسأترك الكلية .
لقد خشي أهلي بزواجي أن أصبح أماً صغيرة السن ، وأنني بهذا سأحطم حياتي .
لقد أعجبهم زوجي ، مع أنهم لم يثقوا به في البداية ، فقد حسبوا أنه تزوجني من أجل ” البطاقة الخضراء ” ( Green Cart ) .

تخاصمت مع أهلي عدة شهور حتى ظننت أن صلتي بهم لن تتحسن أبدا .
كان هذا قبل ثلاثة أعوام ، ومن ذلك الحين تغيرت أشياء كثيرة ، فزوجي فارس انتقل إلى كروفاليس – أوريجون – جامعة ولاية أوريجون ، ونحن نعيش وسط مجتمع مسلم قوي الترابط ، وأنا أنهيت دراستي في قسم ” تطور الطفل ” بامتياز مع مرتبة الشرف .
عملت في عدة وظائف ، ولم تكن لدي مشكلة على الإطلاق بخصوص حجابي ، وما زلت ناشطة في المجتمع ، وأقوم بأعمال تطوعية .
سينهي زوجي دراسته في الهندسة الإلكترونية هذا العام .
قمنا بزيارة أهلي مرتين هذا العام .
قابل والداي فارس هذا الصيف للمرة الأولى ، وحصلنا منهما على هدية ثمينة .
أتعلم اللغة العربية لأضيفها إلى اللغات التي أتقن الحديث بها .
رأت أسرتي ذلك كله وأدركت أني لم أحطم حياتي ، لقد رأوا كيف أن الإسلام منحني السعادة .. وليس الألم والندم ، إنهم الآن فخورون بإنجازاتي ، ويستطيعون أن يروا كم أنا سعيدة حقاً ، وأعيش في طمأنينة ، علاقتنا عادت طبيعية ، وهم الآن ينتظرون زيارتنا دائما .
أشكر الله تعالى شكرا عظيما على ما هداني ووفقني إليه ، وأنا أشعر ببركة عظيمة في كل شئ .
يبدوا لي أن ما سبق من حياتي يتناسق بعضه مع بعض ليشكل صورة متكاملة تمثل طريقي إلى الإسلام .
دعتني الأخت الأمريكية المسلمة في تلك الليلة لتناول طعام العقيقة لولادة مولود جديد ، لقد شعرت براحة تامة مع الأخوات المسلمات هناك ، فقد كن لي صديقات حميمات .


طريق الإيمان
http://www.imanway1.com/dawa/

الحبردي
24-11-2009, 06:14 PM
قصة مهتــــد عمره 16 سنة


(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)

بهذه الكمات استهل الشاب الغانى سليمان قصة اسلامه عندما
بلغ السادسة عشرة من عمره يقول:
ان طرق الدعوة إلي الله كثيرة ومتنوعة فقد لا يدرى المرء أى فعل
أو قول يقوم به يؤثر في غيره، إذا كان خالصا لله تعالى
فيكون ذلك سببا في هدايته، فربما كان عملا من امال الإحسان
أو ركعات اثناء الصلاة أو كلمة طيبة أو كظم غيظ او صنع معروف
أو تبسما في وجه الغير أو غيرها.

لقد نشأت في أسرة متعددة الاديان تسكن في قرية (برا إويسي)
الواقعة على بعد 140 كم عن (أكرا) عاصمة غانا. فقد كان بعض افرادها
نصارى وبعضهم وثنيين، وكانت عمتى الصغرى هى المسلمة الوحيدة فيها.

وكنت منذ صغرى اراقب حركاتها وهى تصلى، واشعر بنوع من الانجذاب
الفطري الي هذه الحركات وكنت احيانا احاكيها حتى إذا فرغت من صلاتها
التفتت الى بابتسامة حنونة وهى تتمتم بكلمات لا افهمها...

وفى الوقت نفسه كانت نفسى تنفر من طقوس بقية افراد اسرتي واشعر
انها حركات وافعال غير مريحة لا سيما عندما تكون مصحوبة بالصخب
والرقص والغناء وشرب الخمور وتلطيخ الابدان والاوشام والتشبه بالحيوانات وصور الشياطين مع ما يرافق ذلك من فواحش واعمال دنيئة....

وكان والدى يلزمنى باتباع النصرانية وكنت إلي حدما مقتنعا
بأنها أهون من الوثنية من حيث طقوسها ولذلك ترعرت نصرانيا
الي ان بغلت السادسة عشرة من عمرى وهى السن التى لازمت فيها
عمتى بصورة دائمة.

واخذت اثناءها اتعرف على الاسلام شيئا فشيئا عن طريق السؤال
وقراءة بعض الكتيبات البسيطة حتى شرح الله صدرى ونور قلبي
بنور الإسلام وعرف حقيقة الوجود.

واحببت سورة الاخلاص حبا جما لأن فيها الجواب الشافي الذى
لا يعلمه الكثير من الناس، ولذلك أضلهم الشيطان إلا من رحم الله
وهداه إلي طريق الرشاد كما هو حالى.


المصدر: جريدة الكوثر

خادم الدعوة
د.عبدالرحن حمد السميط

الحبردي
24-11-2009, 06:14 PM
الحاج إبراهيم أحمد
(القـس إبراهيم فيلـوبـوس)


ماجستير في اللاهوت من جامعــة برنسـتون الأمريكية .
من كتبه (محمد في التوراة والإنجيل والقرآن)
و(المسيح إنسان لا إله)
و(الإسلام في الكتب السماوية)
و(اعرف عدوك اسرائيل)
و(الاستشراق والتبشير وصلتهما بالإمبريالية العالمية)
و(المبشرون والمستشرقون في العالم العربي الإسلامي).

وقد كان راعياً للكنيسة الإنجيلية ، وأستاذاً للاهوت ، أسلم على يديه عدد كبير من الناس .

ردّه العقل الحر :
يحدثنا الحاج إبراهيم عن رحلته إلى الإسلام ، فيقول :
"في مؤتمر تبشيري دعيت للكلام ، فأطلت الكلام في ترديد كل المطاعن المحفوظة ضد الإسلام ، وبعد أن انتهيت من حديثي بدأت أسأل نفسي : لماذا أقول هذا وأنا أعلم أنني كاذب ؟! واستأذنت قبل انتهاء المؤتمر ، خرجت وحدي متجهاً إلى بيتي ، كنت مهزوزاً من أعماقي ، متأزماً للغاية ، وفي البيت قضيت الليل كله وحدي في المكتبة أقرأ القرآن ، ووقفت طويــلاً عنـد الآية الكريمة :


( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا
مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) .


وفي تلك الليلة اتخذت قرار حياتي فأسلمت، ثم انضم إلي جميع أولادي ، وكان أكثرهم حماساً ابني الأكبر (أسامة) وهو دكتور في الفلسفة ويعمل أستاذاً لعلم النفس في جامعة السوربون".
وبإسلامهم زادت بيوت الإسلام بيتاً .

أتيتك – ربـي – بفلْذات قلبي *** وفدنا عليكَ بشــوقٍ وحـبِّ
أتينا جميعاً كبــاراً صغـــاراً *** نصلي ، نصوم ، نزكّي ، نلبّي



من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"
http://www.saaid.net/Doat/dali/19.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:15 PM
البروفسور خالد ميلاسنتوس
(آرثر ميلاسنتوس)


(آرثر ميلاسنتوس) دكتوراه في اللاهوت ، وكان الرجل الثالث في مجمع كنائس قارة آسية .


قصته مع الإسلام:
في أثناء عمله بالتنصير عام 1983 قال لنفسه : أي ضير في قراءة القرآن من أجل الرد على المسلمين ؟ فتوجه إلى أحد المسلمين سائلاً إياه أن يعيره كتاب المقدس ، فوافق المسلم مشترطاً عليه أن يتوضأ قبل كل قراءة ، ثم شرع آرثر يقرأ القرآن خفية ، ولنستمع إليه يحدثنا عن تجربته الأولى مع القرآن :

"عندما قرأت القرآن أول مرة ، شعرت بصراع عنيف في أعماقي ، فثمة صوت يناديني ويحثني على اعتناق هذا الدين ، الذي يجعل علاقة الإنسان بربه علاقة مباشرة ، لا تحتاج إلى وساطات القسس ، ولا تباع فيها صكوك الغفران !! وفي يوم توضأت ، ثم أمسكت بالقرآن فقرأت :

(( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ علَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )) فأحسستُ بقشعريرة ،
ثم قرأت :

(( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ))

فحلّت السكينة في الروح الحيرى ، وشعرت أني قد خُلقت من جديد .
في تلك الليلة لم يصبر آرثر حتى تطلع الشمس ، بل اتجه حالاً إلى منزل صديقه المسلم ليسأله عن كيفية الدخول في الإسلام ، وبين حيرة الصديق ودهشته نطق آرثر بالشهادتين.


من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"
http://www.saaid.net/Doat/dali/19.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:15 PM
البروفسور عبد الأحد داود
بنجامين كلداني


(بنجامين كلداني) أستاذ في علم اللاهوت ، وقسيس الروم الكاثوليك لطائفة الكلدانيين الموحدة ، يتكلم عدة لغات .

اعتزل الدنيا في منزله شهراً كاملاً ، يعيد قراءة الكتب المقدسة بلغاتها القديمة وبنصوصها الأصلية مرة بعد مرة ، ويدرسها دراسة متعمقة مقارنة ضمّن بعضها في كتابه الفذ (محمد في الكتاب المقدس) وأخيراً اعتنق الإسلام في مدينة استانبول ومن مؤلفاته (الإنجيل والصليب) . يقول عبد الأحد داود :
"في اللحظة التي آمنت فيها بوحدانية الله ،وبنبيه الكريم صلوات الله عليه ، بدأت نقطة تحولي نحو السلوك النموذجي المؤمن".

=لا إله إلا الله محمد رسول الله+ هذه العقيدة سوف تظل عقيدة كل مؤمن حقيقي بالله حتى يوم الدين … وأنا مقتنع بأن السبيل الوحيد لفهم معنى الكتاب المقدس وروحه ، هو دراسته من وجهة النظر الإسلامية" .



من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"
http://www.saaid.net/Doat/dali/19.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:16 PM
محمد فؤاد الهاشمي
قس سابق يبحث عن عيوب الاسلام.


ألف كتاب (سر إسلامى)
هنا يمكن تنزيل الكتاب:
كتاب فريد وليس له مثيل....

http://www.al-maktabeh.com/a/p14.php


وألّف كتاب (الأديان في كفة الميزان) يقول فيه : "لقد كان قصدي من البحث في الإسلام استخراج العيوب التي أوحى إلي بها أساتذتي ، لكن وجدت أن ما زعموه في الإسلام عيوباً هو في الحقيقة مزايا ! فأخذ الإسلام بلبي ، فانقدت إليه ، وآمنت به عن تفكّر ودراسة وتمحيص ، وبها كلها رجحت كفة الإسلام ، وشلت كفة سواه"

الحبردي
24-11-2009, 06:16 PM
روجيه دوبا سكويه


كاتب وصحفي سويسري ، اعتنق الإسلام مع زوجته الهولندية .
من أهم كتبه
(تحدي العصر)
و(إظهار الإسلام)

يقول فيه :
"تقتضي شهادة " أن لا إله إلا الله " الامتثال الضروري والتسليم لمشيئته عز وجل.
ثم تأتي الخطوة الثانية " محمد رسول الله " فتُقرّر أنه لتحقيق
الامتثال والتسليم لله ، لا توجد وسائل أفضل من
اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام .

فقد عاش الرسول وأنجز مهمته بالاعتبار الكامل للدنيا والآخرة ،
وأعطى المثل الأعلى في إمكانية تحقيق الحالة الإنسانية على
الأرض بدون إغفال – ولو للحظة – البعد الروحي ، وأقام الاتزان
الرائع الذي يميز المسلم والذي يسمح له بالتمتع بالحياة الدنيا ،
دون أن ينسى أننا كلنا راجعون إلى الله عز وجل وماثلون أمامه ..

ويساعد الإسلام المرء على العيش بدون أن يفقد نفسه ،
إذ يجمع طمأنينة الروح مع التوافق في العلاقات البشرية
مع تحقيق الغاية العظمى التي خلقنا الله لها" .


من كتاب:
ربحت محمدا ولم أخسر المسيح
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm

الحبردي
24-11-2009, 06:16 PM
الدكتور ياسين باينز


طبيب بلجيكي ، يتكلم اللغة العربية ،
ويحفظ القرآن الكريم .

يقول د. ياسين :
"كنت قبل الإسلام أرى أنه إذا كان لا بد من دين ،
فإن هذا الدين لا بد أن يكون شاملاً لكل تصرفات
الإنسان في الحياة ، فلا يمكن أن يكون الدين
الصحيح لساعات قليلة من حياة الإنسان .

وكنت أرى أن الله لا بد أن يمنح الإنسان هذا النظام الشامل ،
ووجدت في الإسلام وحده نظاماً شاملاً لحياة الإسلام ،
إذ الإسلام يشمل حاجة القلب والنفس والعقل ولكن
دخولي في الإسلام كان مبنياً على الفكر أولاً".



صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:16 PM
المنصور بالله الشافعي
فانسان مونتيه


(فانسان مونتيه) أستاذ اللغة العربية
والتاريخ الإسلامي في جامعة باريس .

ألف كتاب:
(الإرهاب الصهيوني)
و(مفاتيح الفكر العربي)
و(الملف السري وإسرائيل).

وقد تجاوزت كتبه ثلاثين كتاباً .

يقول موضّحا سبب إسلامه:
"لما قرأت القرآن لأول مرة في حياتي ، واطلعت على نظرته
إلى السيد المسيح ، وعرفت أنه بشر أوحي إليه ،
وعرفت تسامح الإسلام تجاه الديانات الأخرى ،
أعلنت إسلامي ، فشعرت بالراحة في ظلاله ،
فهو لا يفصل بين الروح والجسد ..

وليس مثل الإسلام دين يدفع إلى الأخلاق العليا ،
والكرامة الإنسانية ..

لقد اخترت الإسلام لأنه دين الفطرة ..
اخترته ديناً ألقى به وجه ربي" .

وفي كلمةله تنم عن مدى عمق تحليلاته ، يقول :
" إن مَثل الفكـر العربي المُبعد عــن التأثــير
القرآني كمثل رجل أُفـرغ مـن دمــه!".



صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:17 PM
محمد مارماديوك باكتال

إنجليزي ، أصدر كتاب
(الثقافة الإسلامية)،
كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية ،
مستعيناً بالدكتور محمد أحمد الغمراوي .

وتعتبر هذه الترجمة من أوثق الترجمات ،
وهي أول ترجمة يقوم بها إنجليزي مسلم .

يقول باكتال : " يمكن للمسلمين أن ينشروا حضارتهم في
العالم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، بشرط أن
يرجعوا إلى أخلاقهم السابقة لأن هذا العالم الخاوي
لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم" ..



صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:17 PM
خالد شلدريك

يقول المهتدي خالد:
"تساءلت في نفسي : إذا كان الإسلام لا أهمية له ،
فلماذا يبذل الغربيون كل هذه الجهود لمقاومته ؟!

ليس عندي ريب في أن الإسلام سيسود العالم أجمع ،
بشرط أن يكون المسلمون مثالاً حسناً يعلن عن الإسلام ،
ويعرّف الأمم به عملياً".

"عقيدة التوحيد الخالص التي امتاز بها الإسلام هي
أصح العقائد التي عرفها البشر ، وهي كاملة في توحيد
الألوهية وتوحيد الربوبية ، وفي إعلان صفات الكمال لبارئ الكون ..

إن الإسلام لا يُخفيه انتقادُ منتقديه … وإذا كان هناك دين انتشر
بالسيف ، فليس هو الإسلام بل غيره".


صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:17 PM
الباحث الفرنسي ليون روشي

تعلم العربية ليتجسس على المسلمين



سياسي فرنسي ، تعلم العربية ليتجسس على المسلمين ،
ولكنه اقتنع بالإسلام حقيقة فاعتنقه ،
وأصدر كتابه
(ثلاثون عاماً في الإسلام) .
يقول فيه :
"وجدت في الإسلام حل المسألتين الاجتماعية والاقتصادية ،
اللتين تشغلان بال العالم طُرّاً :

- الأولى : في قوله تعالى (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ))
فهي أعظـم مبدأ للتعاون الاجتماعي .

- والثانية : في فريضة الزكاة ..
ولو تمسك المسلمون بالإسلام لكانوا أرقى العالمين ،
وأسبقهم في كل الميادين" .

ويقول :
"وجدت الإسلام أفضل دين ، ولقد بحثت في تأثير هذا الدين
في نفوس المسلمين ، فوجدته قد ملأها شجاعة وشهامة ،
ووداعة وجمالاً ، ثم وجدت هذه النفوس على مثال ما
يحلم به الحكماء من نفوس الخير والرحمة".


صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:18 PM
عبد الصمد كيل

موري كيل


(موري كيل ) كندي ،
حصل على عدة شهادات في الدراسات الإسبانية والإسلامية ،
يتقن العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية .

يقول في كلمة مشرقة :
"لقد أعطاني الإسلام التوازن في الحياة ،
فماذا يخسر من يربح الإسلام ؟!
وماذا يربح من يخسر الإسلام ؟!
لقد وجدت في الإسلام ما يطابق العقل ،
وما يعطي الإنسان العقل
الإيماني ، والإيمان العقلي".


صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Doat/dali/21.htm
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:18 PM
أرقام وهواتف مكاتب الدعوة والإرشاد
و توعية الجاليات بالمملكة



مركز الدعوة والإرشاد بمكة 5360594/02

3 مركز الدعوة والإرشاد بالمدينة 8212423/04 8220825/04 8252664/04

4 مركز الدعوة والإرشاد ببريدة 3248980/06

5 مركز الدعوة والإرشاد بالرياض 4010211/01

6 مركز الدعوة والإرشاد بجدة 6637643/02 6656994/01

7 مركز الدعوة والإرشاد بأبها 2240038/07 2240038 ص.ب 253

8 مركز الدعوة والإرشاد بينيع 3913620/04

9 مركز الدعوة والإرشاد بتبوك 4211315/04

10 مركز الدعوة والإرشاد بالدمام 8333555/03 11 وزارة الشؤون الإسلامية 4730401 01

12 إدارة شؤون الدعوة 4024866 01

13 إدارة الجاليات 4010932 01

14 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالبطحاء 4031587 01 4059387 الموقع الرياض 11465 ص.ب: 20824

15 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بأم الحمام 4826466 01 4827489 16 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالشفا 4222626 01 4221906

17 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بسلطانة 4240077 01 4251005

18 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالبديعة 4330888 01 4301122 الرياض 11456 ص.ب: 24932

19 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالنسيم 2328226 01 2301465 الرياض 11553 ص.ب: 51584

20 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالروضة 4918251 01 4970561 الموقع الرياض 11642 ص.ب: 87299

21 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بشمال الرياض 4565555 01 4564829 الرياض 11652 ص.ب: 87913

22 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالربوة 4970126 01 4970126 الموقع الرياض 11457 ص. ب: 29465

23 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالعزيزية 4955555 01 4956111

24 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالعليا 4629944 01 4624346

25 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالسلي 2414488 01 2411733 01 012410615 2420592 01

26 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بمكة المكرمة 5744966 02 5429287

27 شعبة توعية الجاليات بأبها 2240038 07 2244596

28 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بمشرفة 6730431 02 6731147 الموقع جدة

29 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بحي السلامة 6829898 02 6622662 جدة 21452 ص.ب: 6897

30 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالصناعية 6362892 02 6362892 02 جدة ص.ب: 32628

31 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بحي البلد 6479897 02 6479897 02 جدة

32 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالطائف 7346818 02 7344388 02 7360822 ص.ب: 4155

33 شعبة توعية الجاليات بالزلفي 4225657 06 4224234 الزلفي 11932 ص.ب: 182

34 شعبة توعية الجاليات بالأحساء 5866672 03 5874664 لأحساء 31982 ص.ب: 2022

35 شعبة توعية الجاليات في بيشة 6222474 07 6222474 07 بيشة ص.ب: 350

36 مركز توعية الجاليات ببريدة 3248980 06 3245424 بريدة ص.ب: 142

37 مكتب توعية الجاليات بعنيزة 3644506 06 3644506 06 عنيزة ص.ب: 808

38 شعبة توعية الجاليات بحائل 5334748 06 5432211

39 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالدلم 5410029 01 5410029 01

40 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالمجمعة 4323949 06 4323949 06

41 شعبة توعية الجاليات بالدمام 8263535 03 8274700 42 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالجبيل 3613626 03 3611234

43 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بينبع الصناعية 3211575 04 3211575 04

44 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالصناعية الجديدة 4303572 04 4301122

45 شعبة توعية الجاليات بالخرج 5440662 01 5410029

46 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالسويدي 4260071 4260071

47 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بالدرعية 4860606 4860284

48 مكتب الدعوة و توعية الجاليات بغرب الديرة 4391942 4391851

49 المركز التعاوني بالدمام ( السوق ) 8320004 03 8320005 ص.ب 3865 رمز 31481

50 شعبة توعية الجاليات في الخبر 8875444 03 8824240

51 شعبة توعية الجاليات الأحساء ( المبرز ) 5851080 03 5852942 الموقع ص.ب 11127 رمز 31982

52 شعبة توعية الجاليات بقيق 5662163 03 5661562 ص.ب 55 رمز 311992

53 شعبة توعية الجاليات رأس تنورة 6670520 03 66880800 ص.ب 418 رمز 31941

54 شعبة توعية الجاليات النعيرية 3731257 03 3732212 ص.ب 288 رمز 31981

55 شعبة توعية الجاليات الخفجي 7674840 03 7674763 ص.ب 158 رمز 31971

56 شعبة توعية الجاليات حفر الباطن 7224956 03 7226320 ص.ب 1132

57 شعبة توعية الجاليات الرس 3333870 06 3390590 ص.ب 656

58 شعبة توعية الجاليات البكيرية 3359266 06 3360534 ص.ب 292

59 شعبة توعية الجاليات الدرعية 2241859 01 4860284 ص.ب 70032 رمز 11567

60 شعبة توعية الجاليات القويعية 6520761 01 6520534 ص.ب 60 رمز 11971

61 شعبة توعية الجاليات شقراء 6222061 01 6222061 ص.ب 152 رمز 11961

62 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات 2454663 01 2453967 01 2467471 البريد الألكتروني

63 شعبة توعية الجاليات عفيف 7221624 01 7221624 ص.ب 69

64 شعبة توعية الجاليات وادي الدواسر 7842292 01 7842293

65 شعبة توعية الجاليات الأفلاج 4682034 01 4827489

66 شعبة توعية الجاليات حوطة بني تميم 5552533 01 5550533

67 شعبة توعية الجاليات عرعر 6610513 04 6610513 ص.ب 875

68 شعبة توعية الجاليات القريات 6424089 01 6427123 ص.ب 755

69 شعبة توعية الجاليات تبوك 4211315 04 4211170 ص.ب 2267

70 مكتب الدعوة بالبكيرية 063358892 063350648

71 مكتب دعوة وتوعية الجاليات بالبكيرية 063359266

72 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بجدة 6760452 02 6735334 02 6731325 الموقع ص.ب : 50610 جدة : 21533

73 المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالعلا 8841205 04 8842247 04 الموقع ص.ب 188 الالكتروني 74 مكتب الدعوة بقاعدة الملك خالد الموقع

75 المكتب التعاوني بجدة (الحمراء) الموقع

76 المكتب التعاوني للدعوة في مدينة الرس 063336031 الموقع ص.ب 774

77 مكتب توعية الجاليات بالدوادمي 6423636 01 6422002 ص.ب 159 رمز 11911

78 مكتب توعية الجاليات ينبع 3223717 04 3223717 ص.ب 112

79 مكتب توعية الجاليات خميس مشيط 2223314 07 2223314 ص.ب 2558

80 مكتب توعية الجاليات الباحة 7254564 07

81 مكتب توعية الجاليات بالخدمات الطبية للقوات المسلحة بالرياض 4742130 01 014777714

تحويلة 3136 014761856 الرياض / 11566 ص.ب /65756 الالكتروني 2

82 المكتب التعاوني بمحافظة ثادق شارع الملك عبدالعزيز بجوار جامع الهاجري ومستشفى ثادق العام 064439228 064439228 محافظة ثادق 11953 ص.ب 169 الالكتروني 83 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة حريملاء 015262042 015260884 حريملاء 11962 ص ب 28

84 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بقرى الملحاء والمخلاف 3288789/07 محافظة صبيا التابعة لمنطقة جازان

85 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في دومة الجندل 046226007 الهاتف 046226008 الفاكس مقابل قلعة مارد 86 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالقنفذة ت077320111-077321924 فاكس077325090 الموقع البريد الإلكتروني 2

87 المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في محافظة طريف هاتف: 65232772 / 04 الفاكس: 6522772 / 04 صندوق البريد : 88 مركز العناية بالمسلمين الجدد تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد هاتف: 2423008/01 فاكس: 2423001/01 ص.ب: 43339 الرياض 11561

الحبردي
24-11-2009, 06:18 PM
الشاعر المهجري أبو الفضل الوليد


(إلياس طعمة) شاعر مُجيد ، من عيون شعره :

يا شــامتينَ بنفــسٍ لم تنــلْ أَرَبـا * حذار منها ، فهذي نومةُ الأسدِ
ما حال نسرٍ كسيرِ الجانحينِ رأى * كلَّ العصافير وُرّاداً ولــم يَردِ؟!

يقول في كتابه " التسريح والتصريح":
"في العهد القديم ما يُخجل من تلاوته الخليع ، ناهيك عن أنه يُعلّم
الفاسق ما يَجهل ، فَحوِّل وجهك عما فيه من دعارة بني إسرائيل" .
قلت : تذكّرنا هذه الكلمة بكلمة (برناردشو) عن العهد القديم أيضاً :
"الكتاب المقدس من أخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض ،
فاحفظوه في خزانة مغلقة بالمفتاح ، احفظوه بعيداً عن متناول الأطفال!!".


من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:19 PM
المخرج السينمائي الأمريكي
وكس إنجرام


يقول بعد اعتناقه الإسلام :
"في ليلة قمت أصلي ، وبقيت أصلي مدة طويلة ،
وفي صباحها قلبت ظهري لعملي وابتعدت عن
أخاديع هوليود ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي
لرب محمد ، وأنا اليوم ابن الإسلام" .

وخلّفت خلفي الغداة أُناسـاً ** يُخالف منطقهم منطقــي
نَأَوا عن هُدى الله في نهجهمْ ** وساروا وسرتُ فلم نلتقِ

الحبردي
24-11-2009, 06:19 PM
البروفسور نشكنتنا دهيابا


أستاذ التاريخ في جامعة ميسوري .
يقول:" قد بنيت اختياري للإسلام على ثلاثة أمور :
أولاً صحة أخباره ،
ثانياً موافقته للعقل ،
ثالثاً أنه عملي لا خيالي ،
فلا يوجد في الإسلام ثلاثة في واحد ،
ولا ثلاثون مليوناً من الآلهة" .



من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:19 PM
الدكتـور غرينييـــه



عضو مجلس النواب الفرنسي .

"تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم الطبية
والطبيعية ، فوجدت هذه الآيات منطبقة كل الانطباق
على معارفنا الحديثة ، فأسلمت لأني أيقنت أن محمداً * أتى بالحق الصُراح..

ولو أن كل صاحب فن من الفنون قارن كل الآيات
القرآنية المرتبطة بفنه أو بعلمه مقارنة متعمقة ،
كما فعلت أنا ، لأسلم بلا شك ، إن كان عاقلاً
وخالياً من الأغراض" .



من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:19 PM
إسلام كبير السحــرة
والمشعوذين في بنيـن

اسمه: أوغطولا أيندي
الاسم الجديد : سيف الاسلام


أصبح نبأ إسلام أوغطولا أيندي الذى يبلغ من العمر ستين عاما ً جاريا على السنة الناس في بنين لدرجه أنه أحدث ضجة كبيرة في منطة (ساكيتي)
لأن إسلامه كان ضربة موجعة للوثنيين والسحرة والمشعوذين.

وكان قد قاد أكبر حملة على الأئمة ومساجد المسلمين سنة 1995م أدت إلي
أحداث مريرة مات خلالها العشرات، وحاول غلق المساجد وهدم بعضها وطرد بعض الأئمة من مدينة ساكيتي.

والمعروف أن الناس كلهم كانوا يهابون سحره القاتل ولذلك كانوا جميعا في خدمته، فكان أكبر من ملوك المنطقة قوة وسطوة وظلما ولا يخاف أحدا ً.


أما اسمه ( أوغطولا) فيعني قوة الحديد وهو الاسم الذى اعتمده ليكتسب به قوة كقوة الشياطين الذين كان يستعين بهم.

وبعد إسلامه سماه أئمة ساكيتي في حفل بهيج باسم (سيف الاسلام)
ولقد اقتضت العادة في جنوب بنين إذا أسلم رجل شجاع قوى في جاهليته، يحتفلون به ويلبسونه لباسا وعمامة.

وقد التزم داعية اللجنة بمدينة ساكيتي الذى أسلم على يديه سيف الاسلام بهذه العادة، وبهذا يكون إسلام أكبر ساحر ومشعوذ نصرة للاسلام والمسلمين في المنطقة.


المصدر:
مجلة الكوثر (العدد 115 مايو 2009م)
د. عبدالرحمن حمود السميط

الحبردي
24-11-2009, 06:20 PM
اسلام فليبينى في مدينة الخبر
اسمه الجديد: محمد عيسى


داعية اسلم بفضل الله على يديه 150 نصرانيا في اقل من سنتين
في الخبر والجبيل والدمام والاحساء وحفر الباطن.

كان قسيس فليبينى قدم للعمل في السعودية كمحاسب
في احدى الشركات السعودية واستمر في عمله 16 سنة
قبل اسلامه.

ما هو سبب اسلامك ؟
محمد عيسى: كنت ارقاب الموظفين قبل الصلاة
يتطهروا بالوضوء ...فتعجبت من هذا الدين الذى
يدعو للنظافة قبل الصلاة.

هل هناك سبب آخر ؟
محمد عيسى: نعم كلمة السلام عليكم
لقد اسرتنى وصرت ابحث عن هذا الدين الذى ينشر
السلام بين الناس.

ماذا عملت في الاجازة في الفلبين؟
محمد عيسى: كانت اجازة حافلة بالخيرات لقد اسلام بفضل الله
على يدي معظم سكان الحى في منيلا.

واستدعتنى احدى قنوات الاذاعة وسُمع صوتى
في جميع ارجاء الفلبين...

الحبردي
24-11-2009, 06:21 PM
اللورد عادل هاملتون

(دوغلاس هاملتون) ،
أسلم وخصص مبلغاً كبيراً من ثروته لخدمة الإسلام

يقول عن الإسلام :
"ارتبطت بالإسلام لأنه الدين الذي يعلن الوحدانية الخالصة ،
وأعتقد أن الإسلام سيجذب الكثيرين من الذين
أعيتهم وأثقلتهم الارتباكات العقائدية"





http://www.saaid.net/Doat/dali/23.htm

من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:21 PM
اللورد استانلي أولدرلي

اعتنق الإسلام على يد عبد الله كوليام ،

يقول :
"وقع في يدي كتاب الله تعالى ، فما فرغت من تلاوته ،
حتى اجتاحني مدد البكاء ، فنفضت عن نفسي التعصب
الممقوت ، وأصبحت من المسلمين".



http://www.saaid.net/Doat/dali/23.htm

" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:21 PM
الفنّان روبر ولزلي


بعد أن أسلم عبر عن شعوره بكلام كأنه الشعر:

" غمرني شعور عميق بالسكينة لم أشعر به
من قبل ، فكأنما قد تسنّمتُ ذروة الحياة ! ..
حتى الهواء الذي أستنشقه أضحى معطراً بنفحات القدر !
لقد عطّر ديــنُ الله بالقــــرآن دنـيــانـا
ولولا الدين ما شاهدتَ في دنياك إنسانا.


http://www.saaid.net/Doat/dali/23.htm

" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

الحبردي
24-11-2009, 06:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة فيها العبرة والمعاناة..

قصة تكتب بمداد من ذهب..

قصة خالدة يسطرها التاريخ لجهاد ابراهيم خليل
في نشر الاسلام ومحاربة التبشير بالنار(النصرانية).

قصة تحكى ايمان راسخ وتصديق بكتاب الله ورسوله صلى
الله عليه وسلم...

قصة اسلام من عرف النصرانية وخبر وعرف كيدها
للإسلام والمسلمين...


قصة إسلام إبراهيم خليل فلوبرس

الحبردي
24-11-2009, 06:22 PM
قصة إسلام إبراهيم خليل فلوبرس


الأستاذ السابق بكلية اللاهوت الإنجيلية ( إبراهيم خليل فلوبرس ) واحد من الملايين الذين انقادوا لما وجدوا عليه آباءهم من غير بني الإسلام .. تنشأ في الكنيسة .. وترقى في مدارس اللاهوت .. وتبوأ مكانة مرموقة في سلم التبشير .. وبأنامل يديه خط عصارة خبرته الطويلة عدة مئات من الصفحات رسالة للماجستير تحت عنوان : ( كيف ندمر الإسلام بالمسلمين ) ؟ !. في علم اللاهوت كان ( فلوبرس ) متخصصاً لا يجارى .. وفي منظار ( الناسوت ) كان ابن الكنيسة الإنجلية .. الأمريكية يتيه خيلاء .. ولأسباب القوة والمتعة والحماية المتوفرة .. ما كان ( إبراهيم ) يقيم لعلماء الأزهر ، ـ وقد شفهم شظف العيش ـ أي وزن أو احترام !
لكن انتفاضة الزيف لم تلبث فجأة أن خبت .. وضلالات التحريف الإنجيلي والتخريف التوراتي انصدعت على غير ميعاد .. وتساقطت إذ ذاك غشاة الوهم ، وتفتحت بصيرة الفطرة ، فكان لإبراهيم خليل فلوبوس ـ وقد خطا عتبات الأربعين يوم الخامس والعشرين من 59 ـ ميلاداً جديداً .

مع الأستاذ إبراهيم خليل أحمد … داعية اليوم كان هذا اللقاء .. وعبر دهاليز الضلالة والزيف نحو عالم الحق والهداية والنور كان هذا الحوار .

ـ كيف كانت رحلة الهداية التي أوصلتك شاطئ الإيمان والإسلام ، ومن أين كانت البداية ؟
/ 1942 وسرعان ما تفتحت أمامي سبل العمل فالتحقت بالقوات الأمريكية من عام 42 وحتى عام 1944م .

ـ ما طبيعة هذا العمل وكيف حصلت عليه ؟
ـ كان للقوات الأمريكية وقتذاك معامل كيماوية لتحليل فلزات المعادن التي تشكل هياكل الطائرات التي تسقط من أجل معرفة تراكيبها ونوعياتها ، وبحكم ثقافتي في كلية أسيوط ولتمكني من اللغة الإنجليزية ولأن الأمريكان كانوا يهتمون اهتماماً بالغاً بالخريجين ويستوعبونهم في شركاتهم فقد أمضيت في هذا العمل سنتين .. لكن أخبار الحرب والنكبات دفعتني لأن أنظر إلى العالم نظرة أعمق قادتني للاتجاه إلى دعوة السلام وإلى الكنيسة .. التي كانت ترصد رغباتي وتؤجج توجهاتي .. فالتحقت بكلية اللاهوت سنة 1945م وأمضيت فيها ثلاث سنين.

ـ ماهي الخطوط العامة لمنهج الكلية وأين موقع الإسلام فيه ؟
ـ في الثمانية أشهر الأولى كنا ندرس دراسات نظرية .. يقدم الأستاذ المحاضرة على شكل نقاط رئيسية ، ونحن علينا أن نكمل البحث من المكتبة . وكان علينا أن ندرس اللغات الثلاث : اليونانية والأرامية والعبرية إضافة إلى اللغة العربية كأساس والإنجليزية كلغة ثانية .. بعد ذلك درسنا مقدمات العهد القديم والجديد ، والتفاسير والشروحات وتاريخ الكنيسة ، ثم تاريخ الحركة التبشيرية وعلاقتها بالمسلمين ، وهنا نبدأ دراسة القرآن الكريم والأحاديث النبوية ، ونتجه للتركيز على الفرق التي خرجت عن الإسلام أمثال الإسماعيلية ، والعلوية ، والقاديانية ، والبهائية … وبالطبع كانت العناية بالطلاب شديدة ويكفي أن أذكر بأننا كنا حوالي 12 طالباً وُكّل بتدريسنا 12 أستاذاً أمريكياً و7 آخرين مصريين .

ـ هذه الدراسات عن الإسلام وعن الفرق .. هل كانت للاطلاع العلمي وحسب أم أن هدفاً آخر كان وراءها ؟
ـ في الواقع كنا نؤسس على هذه الدراسات حواراتنا المستقبلية مع المسلمين ونستخدم معرفتنا لنحارب القرآن بالقرآن … والإسلام بالنقاط السوداء في تاريخ المسلمين ! كنا نحاور الأزهريين وأبناء الإسلام بالقرآن لنفتنهم ، فنستخدم الآيات مبتورة تبتعد عن سياق النص ونخدم بهذه المغالطة أهدافنا ، وهناك كتب لدينا في هذا الموضوع أهمها كتاب ( الهداية ) من 4 أجزاء و ( مصدر الإسلام ) إضافة إلى استعانتنا واستفادنا من كتابات عملاء الاستشراق أمثال طه حسين الذي استفادت الكنيسة من كتابه ( الشعر الجاهلي ) مائة في المائة ، وكان طلاب كلية اللاهوت يعتبرونه من الكتب الأساسية لتدريس مادة الإسلام !
وعلى هذا المنهج كانت رسالتي في الماجستير تحت عنوان (كيف ندمر الإسلام بالمسلمين) سنة 52 والتي أمضيت 4 سنوات في إعدادها من خلال الممارسة العملية للوعظ والتبشير بين المسلمين من بعد تخرجي عام 48 .

ـ كيف إذاً حدث الانقلاب فيك … ومتى اتجهت لاعتناق الإسلام ؟
ـ كانت لي ـ مثلما ذكرت ـ صولات وجولات تحت لواء الحركة التبشيرية الأمريكية ، ومن خلال الاحتكاك الطويل ، ومن بعد الاطلاع المباشر على خفاياهم تأكد لي أن المبشرين في مصر ما جاءوا لبثّ الدين وإنما لمساندة الاستعمار والتجسس على البلاد !
ـ وكيف ؟
ـ الشواهد كثيرة ، وفي أي مسألة من المسائل ، فإذا كانت البلد تستعد للانتفاضة على الظلم كانت الكنيسة أول من تدرك ذلك لأن القبطي والمسلم يعيشان على أرض واحدة ، ويوم يتأوه المسلم سرعان ما يسمع النصراني تأوهاته فيوصلها إلينا لنقوم بتحليلها وترجمتها بدورنا ، ومن جانب آخر كان رعايا الكنيسة في القوات المسلحة أداة مباشرة لنقل المعلومات العسكرية وأسرارها ، وعن طريق المراكز التبشيرية التابعة لأمريكا والتي تتمتع بالرعاية وبالحماية الأمريكية كانت تدار حرب التجسس ، ولك أن تعلم هنا أن النصراني في مصر له جنسيتان وانتماءان : انتماؤه للوطن الذي ولد فيه وهو انتماء مدني تُعبر عنه جنسيته المصرية ، وانتماء ديني أقوى تمثله الجنسية المسيحية . فهو يحس في أوروبا وفي أمريكا حصناً وبالدرجة الأولى ، بينما يشعر النصارى في مصر أنهم غرباء ! تماماً كالانتماء الإسرائيلي الذي يعتبر انتماءه بالروح إلى أرض أورشليم انتماء دينياً ، وانتماءه إلى الوطن الذي ولد فيه انتماء مدنياً وحسب ! ولذلك قام مخطط المبشرين والكنيسة على جعل مصر تدور في فلك الاستعمار فلا تستطيع أن تعيش بعيداً عنه ، الأمر الذي جعلني أشعر بمصريتي وأحس أن هؤلاء أجانب عني وأن جاري المسلم أقرب إلي منهم بالفعل … فبدأت أتسامح .. عفواً أقول أتسامح وأعني أن أقرأ القرآن بصورة تختلف عما كنت أقرؤه سابقاً وفي شهر يونيو تقريباً عام 1955م استمعت إلى قول الله سبحانه

[ قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به .. ]
هذه الآية الكريمة من الغريب أنها رسخت في القلب ، ولما رجعت إلى البيت سارعت إل المصحف وأمسكته وأنا في دهشة من هذه السورة ، كيف ؟ إن الله سبحانه وتعالى يقول :
{ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}

إبراهيم خليل الذي كان إلى عهد قريب يحارب الإسلام ويقيم الحجج من القرآن والسنة ومن الفرق الخارجة عن الإسلام لحرب الإسلام … يتحول إلى إنسان رقيق يتناول القرآن الكريم بوقار وإجلال … فكأن عيني رُفعت عنهما غشاوة وبصري صار حديداً … لأرى ما لا يرى … وأحس إشراقات الله تعالى نوراً يتلألأ بين السطور جعلتني أعكف على قراءة كتاب الله من قوله تعالى :

[ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم
في التوراة والإنجيل ] وفي سورة الصف :
[ ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ]

إذاً فالقرآن الكريم يؤكد أن هناك تنبؤات في التوراة وفي الإنجيل عن النبي محمد . ومن هنا بدأت ولعدة سنوات دراسة هذه التنبؤات ووجدتها حقيقة لم يمسها التبديل والتغيير لأن بني إسرائيل ظنوا أنها لن تخرج عن دائرتهم .. وعلى سبيل المثال جاء في ( سفر التثنية ) وهو الكتاب الخامس من كتب التوراة ( أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك ، وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به ) توقفت أولاً عند كلمة ( إخوتهم ) وتساءلت : هل المقصود هنا من بني إسرائيل ؟

لو كان كذلك لقال ( من أنفسهم ) أما وقد قال ( من وسط إخوتهم ) فالمراد بها أبناء العمومة ، ففي سفر التثنية إصحاح 2 عدد 4 يقول الله لسيدنا موسى عليه السلام : ( أنتم مارون بنجم إخوتكم بني عيسو … ) و ( عيسو ) هذا الذي نقول عنه في الإسلام ( العيس ) هو شقيق يعقوب عليه السلام ، فأبناؤه أبناء عمومة لبني إسرائيل ، ومع ذلك قال ( إخوتكم ) وكذلك أبناء ( إسحق ) وأبناء ( إسماعيل ) هم أبناء عمومة ، لأن إسحق ، ( شقيق ) ( إسماعيل ) عليهما السلام ومن ( إسحق ) سلالة بني إسرائيل ، ومن ( إسماعيل ) كان ( قيدار ) ومن سلالته كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا الفرع الذي أراد بنو إسرائيل إسقاطه وهو الذي أكدته التوراة حين قالت ( من وسط إخوتهم ) أي من أبناء عمومتهم .

وتوقفت بعد ذلك عند لفظة ( مثلك ) ووضعت الأنبياء الثلاثة : موسى ، وعيسى ، ومحمد عليهم الصلاة والسلام للمقابلة فوجدت أن عيسى عليه السلام مختلف تمام الا ختلاف عن موسى وعن محمد عليهما الصلاة والسلام ، وفقاً للعقيدة النصرانية ذاتها والتي نرفضها بالطبع ، فهو الإله المتجسد ، وهو ابن الله حقيقة ، وهو الأقنوم الثاني في الثالوث ، وهو الذي مات على الصليب .. أما موسى عليه السلام فكان عبدالله ، وموسى كان رجلاً ، وكان نبياً ، ومات ميتة طبيعية ودفن في قبر كباقي الناس وكذلك سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذاً فالتماثل إنما ينطبق على محمد صلى الله عليه وسلم ، بينما تتأكد المغايرة بين المسيح وموسى ـ عليهما السلام ـ ، ووفقاً للعقيدة النصرانية ذاتها ! فإذا مضينا إلى بقية العبارة : ( وأجعل كلامي في فمه .. ) ثم بحثنا في حياة محمد صلى الله عليه وسلم فوجدناه أمياً لا يقرأ ولا يكتب ، ثم لم يلبث أن نطق بالقرآن الكريم المعجزة فجأة يوم أن بلغ الأربعين .. وإذا عدنا إلى نبوءة أخرى في التوراة سفر أشعيا إصحاح 79 تقول : ( أو يرفع الكتاب لمن لا يعرف القراءة ولا الكتابة ويقول له اقرأ ، يقول ما أنا بقاريء .. ) لوجدنا تطابقاً كاملاً بين هاتين النبوءتين وبين حادثة نزول جبريل بالوحي على رسول الله في غار حراء ، ونزول الآيات الخمس الأولى من سورة العلق.


http://arabic.islamicweb.com/christi...on_ibrahim.htm (http://arabic.islamicweb.com/christianity/con_ibrahim.htm)

الحبردي
24-11-2009, 06:22 PM
قصة إسلام إبراهيم خليل فلوبرس


هذا عن التوراة ، فماذا عن الإنجيل وأنت الذي كنت تدين به ؟
ـ إذا استثنينا نبوءات برنابا الواضحة والصريحة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم بالاسم ، وذلك لعدم اعتراف الكنيسة بهذا الإنجيل أصلاً ، فإن المسيح عليه السلام تنبأ في إنجيل يوحنا تسع نبوءات ، و ( البرقليط ) الذي بشر به يوحنا مرات عديدة … هذه الكلمة لها خمسة معاني : المعزّي ، والشفيع ، والمحامي ، والمحمد ، والمحمود ، وأي من هذه المعاني ينطبق على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تمام الانطباق فهو المعزّي المواسي للجماعة التي على الإيمان وعلى الحق من بعد الضياع والهبوط ، وهو المحامي والمدافع عن عيسى ابن مريم عليه السلام وعن كل الأنبياء والرسل بعدما شوه اليهود والنصارى صورتهم وحرفوا ما أتوا به وهو الإسلام ..

ولهذا جاء في إنجيل يوحنا إصحاح 14 عدد 16 و17 ( أنا أصلي إلى الله ليعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد روح الحق ) .. وقال في نبوءة أخرى إصحاح 16 عدد 13 ـ 14 ( وأما متى جاء ذاك الروح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به . ويخبركم بأمور آتية ، ذاك يمجدني ) وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى :
{ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }

ـ كيف كانت لحظة إعلانك للإسلام وكيف كانت بداية الحياة الجديدة في رحاب الهداية والحق ؟
ـ بعد أن وصلت إلى اليقين وتلمست الحقائق بيدي كان عليّ أن أتحدث مع أقرب الناس إلي زوجتي ، لكن الحديث تسرب عن طريقها إلى الإرسالية للأسف ، وسرعان ما تلقفوني ونقلوني إلى المستشفى وتحت مراقبة صارمة مدعين أني مختل العقل ! ولأربعة شهور تلت عشت معاناة شديدة جداً ، ففرقوا بيني وبين زوجتي وأولادي ، وصادروا مكتبتي وكانت تضم أمهات الكتب والموسوعات … حتى اسمي كعضو في مجمع أسيوط ، وفي مؤتمر ( سنودس ) شُطب ، وضاع ملفي كحامل ماجستير من كلية اللاهوت … ومن المفارقات العجيبة أن الإنجليز في هذه الآونة كانوا قد خلعوا الملك طلال من عرش الأردن بتهمة الجنون … فخشيت أن يحدث معي الأمر ذاته .. لذلك التزمت الهدوء والمصابرة وصمدت حتى أطلق سراحي ، فقدمت استقالتي من الخدمة الدينية واتجهت للعمل في شركة أمريكية للأدوات المكتبية لكن الرقابة هناك كانت عنيفة جداً ، فالكنيسة لا تترك أحداً من أبنائها يخرج عليها ويسلم ، إما أن يقتلوه أو يدسوا عليه الدسائس ليحطموا حياته .. وفي المقابل لم يكن المجتمع المسلم حينذاك ليقدر على مساعدتي … فحقبة الخمسينات والستينات كما تعلمون كانت تصفية للإخوان المسلمين ، وكان الانتماء للإسلام والدفاع عنه حينذاك لا يعني إلا الضياع ! ولذلك كان عليّ أن أكافح قدر استطاعتي ، فبدأت العمل التجاري ، وأنشأت مكتباً تجارياً هرعت بمجرد اكتماله للإبراق إلى ( د. جون تومسون ) رئيس الإرسالية الأمريكية حينذاك ، وكان التاريخ هو الخامس والعشرين من ديسمبر 1959 والذي يوافق الكريسماس ، وكان نص البرقية : ( آمنت بالله الواحد الأحد ، وبمحمد نبياً ورسولاً ) لكن إشهار اعتناقي الرسمي للإسلام كان يفترض عليّ وفق الإجراءات القانونية أن ألتقي بلجنة من الجنسية التي أنا منها لمراجعتي ومناقشتي.

و في الوقت الذي رفضت جميع الشركات الأوربية والأمريكية التعامل معي تشكلت اللجنة المعنية من سبعة قساوسة بدرجة الدكتوراه .. خاطبوني بالتهديد والوعيد أكثر من مناقشتي ! وبالفعل تعرضت للطرد من شقتي لأنني تأخرت شهرين أو ثلاثة عن دفع الإيجار واستمرت الكنيسة تدس علي الدسائس أينما اتجهت .. وانقطعت أسباب تجارتي .. لكني مضيت على الحق الذي اعتنقته … إلى أن قدر الله أن تبلغ أخباري وزير الأوقاف حينذاك عبدالله طعيمة ، والذي استدعاني لمقابلته وطلب مني بحضور الأستاذ الغزالي المساهمة في العمل الإسلامي بوظيفة سكرتير لجنة الخبراء في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية فكنت في منتهى السعادة في بادئ الأمر ، لكن الجو الذي انتقلت إليه كان ـ وللأسف ـ مسموماً ، فالشباب يدربون على التجسس بدل أن يتجهوا للعلم ! والموظفون مشغولون بتعليمات ( منظمة الشباب ) عن كل مهامهم الوظيفية وكان التجسس على الموظفين ، وعلى المديرين ، وعلى وكلاء الوزارة … حتى يتمكن الحاكم من أن يمسك هؤلاء جميعاً بيد من حديد ! ولكم تركت أشيائي منظمة كلها في درج مكتبي لأجدها في اليوم الثاني مبعثرة ! وعلى هذه الصورة مضت الأيام وأراد الله سبحانه أن يأتي د . محمد البهي وزيراً للأوقاف بعد . طعيمة الجرف . وكان د.البهي قد تربى تربية ألمانية منضبطة ، لكن توفيق عويضة سكرتير المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وأحد ضباط الصف الثاني للثورة تصدى له .. وحدث أن استدعاني د. البهي في يوم من الأيام بعدما صدر كتابي : ( المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي ) وأحب أن يتعرف عليّ … فترامى الخبر إلى توفيق عويضة واعتقد أنني من معسكر د. البهي والأستاذ الغزالي .. ووجدت نفسي فجأة أتلقى الإهانة من مدير مكتبه رجاء القاضي وهو يقول لي : اتفضل على الوزارة التي تحميك ! خرجت والدموع في عيني ، وقد وجدتهم صادروا كتبي الخاصة من مكتبي ولم يبقوا لي إلا شيئاً بسيطاً حملته ورجعت إلى الوزارة .. وهناك اشتغلت كاتب وارد بوساطة !! فكان يوم خروجي على المعاش بتاريخ 12 / 1 / 1979 وقد بلغت الستين ،
ومن ذلك اليوم بدأ إبراهيم خليل يتبوأ مركزه كداعية إسلامي ، وكان أول ما نصرني الله به أن ألتقيت مع الدكتور جميل غازي ـ رحمه الله ـ بـ 13 قسيساً بالسودان في مناظرة مفتوحة انتهت باعتناقهم الإسلام جميعاً وهؤلاء كانوا سبب خير وهداية لغرب السودان حيث دخل الألوف من الوثنيين وغيرهم دين الله على أيديهم.

ـ يثور في مصر على الدوام نزاع واختلاف حول تحديد نسبة الأقباط فيها والمسلمين . ماذا حول هذا الموضوع ؟
ـ أنا لا أقيس الأقباط والنصارى بعدد السكان ومع ذلك فأنا أعتقد بأن التأثير الفعال في مصر لهم ، بحكم وضعهم المالي والعلمي وللدهاء الذي يستخدمونه في سبيل السيطرة . الإحصائيات العالمية تقول إن الأقباط 12 مليوناً من بين أكثر من 40 مليون مصري . لكن مطامح الكنيسة تتطلع إلى يوم يتوازن العدد السكاني بين المسلمين والأقباط وتروج لذلك جهاز تنظيم الأسرة وأدوات منع الحمل فتحد من تزايد المسلمين عددياً ، وتسهل ازدياد الفساد الأخلاقي والعلاقات الحرام ، وفي الوقت ذاته أعطى الأب شنودة تعليمات صريحة لتشجيع التوالد بين الأقباط ، وخصص مكافآت وإعانات لذلك . فإذا تحقق لهم التقارب العددي نادوا أن هذه أرضنا ونحن من سلالة الفراعنة ولسنا عرباً … تماماً كما حصل في السودان وبات جون قرنق لا يطالب بفصل الجنوب وحده وإنما بطرد العرب والمسلمين والعودة بالسودان إلى زنجيته المزعومة.

ـ إذاً هل تعتقد أن مصر مهددة بفتنة طائفية بين المسلمين والأقباط ؟
ـ كلما تتبعنا حوادث الاقتتال الطائفي في مصر وجدنا أن ثمة ما لم يكن على مراد النصارى من نظام البلد كان البداية .. ثم تبدأ الوقائع المعروفة : قطعة أرض يختلف حولها مسلم ونصراني ، الأخير بإحساسه أنه مسنود من أمريكا مباشرة يفتري على المسلم ، فيثير ذلك حمية الأخر فيضربه وتتطور الأمور ، وسرعان ما تتدخل أمريكا وانجلترا لتحقق مرمى أكبر من مراميها … أتذكر يوم أن أرادت انجلترا احتلال مصر كيف افتعلت معركة بين مالطي ( من سكان مالطة ) وحّمار في الإسكندرية انتهت ولأسباب واهية بقتل المالطي ، فكانت ذريعة استند إليها الأسطول الإنجليزي لضرب الأسكندرية وكانت حجتهم حماية النصارى غير الآمنين ؟

مرة وفي عام 75 طُلب مني تقديم محاضرة بكلية أسيوط ، وأسيوط بالذات وكر نصراني مريع جداً فتكلمت عن المسيح عليه السلام وعن الرسول صلى الله عليه وسلم ، من خلال الأناجيل والتوراة … وكان للمحاضرة صدى واسعاً انتهى بإعلان 17 من الشبان أبناء الجامعة إسلامهم . فماذا حدث ؟ احتج الأنبا شنودة وأبرق تلغرافاً رأيته بعيني بحجم صفحة ( الفلوسكاب ) يندد بي ، ويعتبرني إنساناً مغرضاً أتاجر بالدين !
ـ ولمن كان التلغراف؟
ـ لرئيس الجمهورية بالذات ، يحذره ويهدده بأن إبراهيم خليل سيسبب فتنة طائفية في مصر ! . ومن رئيس الجمهورية تدرج الموضوع إلى رئيس مجلس الوزراء إلى وزير الأوقاف إلى وكيل أول وزارة الأوقاف الذي استدعاني وقال لي بالحرف : أنا مكلف بأن أبلغك أن تكف عن الدعوة.

ـ من يقول هذا الكلام ؟
ـ وكيل وزارة الأوقاف ! قلت له : أنا ما دخلت الإسلام حتى أنال قرشين كل شهر ولكنني دخلته حتى أشرب فأسقي . وقدمت استقالتي فوراً بين يديه … وبعد اتصالات أجراها بالهاتف وكأنما أثرت كلمتي بالوكيل قال لي : نأخذ عليك تعهداً إذاً أن لا تتعرض للأنبا شنودة في محاضراتك !
هذه هي الفتنة الطائفية التي يتحدثون عنها ويخوفون الناس بها ، في عام 63 طُلب مني أن أسجل حديثاً لإذاعة القرآن الكريم من مصر فتعرضت خلال الحديث لقوله تعالى : [ لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم …] وبعد التسجيل أتت الأوامر من القيادة العليا بأن إبراهيم خليل لا يدخل الإذاعة ثانية ولا التلفزيون .. فهذه آيات تمس النصارى !
ـ في الختام نشكركم وندعو المولى أن يأخذ بالأيادي المخلصة إلى ما فيه خير أمة الإسلام ، وجزاكم الله خيراً ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


http://arabic.islamicweb.com/christi...on_ibrahim.htm (http://arabic.islamicweb.com/christianity/con_ibrahim.htm)

الحبردي
24-11-2009, 06:23 PM
الشاعر والكاتب الأمريكي
دانيال عبد الحي مور


مولده
وُلِدَ الشاعر والكاتب الأمريكي دانيال مور في عام 1940م، بمدينة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. ويُعدُّ دانيال مور من أبرز شعراء الستينيات، وقد اعتنق دانيال الديانة الإسلامية في عام 1970م، واختار لنفسه اسم عبد الحيِّ.


قصة إسلامه
في أواخر الستينيات وأثناء زيارة دانيال مور للمغرب تعرَّف على الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي الذي دعاه للإسلام، وانشرح دانيال بدعوة الفاسي ليعود إلى الولايات المتحدة مسلمًا يتوهج شعره بأسمى رُوحَانية عرفها الشعر الإنجليزي المعاصر.

إسهاماته
برغم عزوف الناشرين الأميركيين عن طبع مجموعاته، فإن حضور دانيال مور القوي والمتميز ما يزال ظاهرة مثيرة في الشعر الأميركي المعاصر؛ فهناك من يعتبره (عمر خيَّام) العصر، بينما يعتبره آخرون (إقبال) أميركا.

من أهم مجموعاته وأشهرها مجموعة قصائد بعنوان (سونيتات رمضان) التي بدأ دانيال مور بكتابتها في أولى ليالي رمضان 1406هـ/ 1986م؛ ليكتشف صباح العيد أنه أنجز مجموعة كاملة من 62 قصيدة، كانت كما يقول: "فضاء رُوحيًّا لتجربته الرمضانية، وتصويرًا شعريًّا لعالم الصيام، والعالم من حول الصيام". أما العنوان فقد استهواه؛ لأنه رآه تعبيرًا عن كل حياته التي تلاقحت فيها ثقافة الغرب وروحانية الإسلام، وقد كان يظن أن العربية لا تعرف معنى "السونيتا" (الأغنية القصيرة)، غير أنني ذكرت له لاحقًا أن مؤرخ الموسيقى العربية هنري جورج فارمر يقول: "إن المقابل العربي للسونيتا هو كلمة (الجلجل)، وإنني على كل حال لن استخدمها في الترجمة؛ لأنها الآن أغرب من كلمة السونيتا" .


نماذج من قصائده

الترتيل
عند تلاوة القرآن
جهرًا، في صلاة الصبح
أدرك أن هذا الحلق
لم يخلق إلا لقراءة القرآن..
* * *
أسمع رجعه في القلب
مندفعًا كجوف النبع.
أسمع رجعه
في أحلك الأعماق من جسدي
* * *
وتحضرني ملامح هذه الألحان
فأعرف كيف صاغ الله
حول نشيدها الإنسان
كمثل جِبِلة خلقت من الإحسان
فزادك وجهها حسنا
برجع تلاوة السور.
* * *
كم أحكمت يا رباه
خلق جوارح الإنسان للقرآن
فصار غشاءه الحي، وكم يحلو
لهذا الثغر، بعد الفجر
إنشاد بديع الشعر.


الموقع الشخصى لدانيال عبد الحي مور
http://www.danielmoorepoetry.com/

الحبردي
24-11-2009, 06:23 PM
فابيو سيزار البرازيلي


إسلام لاعب برازيلي في قطر بسبب عجيب !!!
احرام يتسبب في اسلام لاعب



اعتنق لاعب وسط ام صلال القطري فابيو سيزار البرازيلي الاصل الاسلام ونطق الشهادتين يوم امس واعلن اسلامه داخل معسكر الفريق بحضور امين سر النادي القطري خالد عبد الجبار وزملائه اللاعبين بالاضافة الى حسن القرني وطلعت ابوشريعة ممثلي نادي الاتحاد ومرافقي الفرق الاسيوية في جدة .

وجاءت قصة اسلام سيزار وفقا للمقربين منه بأنه عقب ان سلم يوسف النجار مدير العلاقات العامة بالنادي للبطولة الاسيوية، ومرافقا الفريق القرني وابوشريعة الاحرامات والكتيبات والاشرطة الدينية لبعثة ام صلال القطري وهذا عرف وعادة انتهجها الاتحاديون لضيوفهم من الفرق القادمة من خارج السعودية .

وعندما شاهد فابيو زملاءه اللاعبين يحصلون على الاحرامات والكتيبات طالبَ بمثل هذه الكتيبات الدينية المترجمة بالانجليزية ومضى يقرأها ، وفي اليوم الثاني فاجأ امين السر ومرافقي البعثة ابو شريعة والقرني بسؤال: هل يستطيع ان يذهب الى مكة ويشاهد الكعبة الشريفة؟ ، فأجابوه بأنه لا يجوز ذلك إلّا بعد اعلان اسلامه ، وفي نفس ليلة المباراة حضر فابيو الى رئيس البعثة عبد الجبار وقال له: قررت اعتناق الدين الاسلامي وبالفعل عَلَّمه عبد الجبار كيفية نطق الشهادتين وذكر له ماهي الواجبات التي عليه ، ونطق الشهادتين في أجواء ايمانية رائعة وبحضور جميع اللاعبين الذين تقدموا له واحتضنوه وباركوا له هذه الخطوة ومن ثم رافقه الجميع الى مكة المكرمة وأدى عمرته الاولى .

من جهته عبر فابيو عن سعادته العارمة باعتناقه الاسلام، وقال: تمنيت ان تكون اول مباراة لنا في دوري ابطال اسيا امام الاتحاد في جدة ، وعندما سألوه لماذا؟، قال: لكي اعتنق الاسلام واشعر بما انا فيه من سعادة كبيرة . وعن اسمه الجديد قال: عندما اعود الى قطر ساعلن عن اسمي الجديد والذي سأتشرف به كثيرا ، وكان فابيو قد شارك في منتخب قطر وقدم مستويات مميزة في خط الوسط ولا يزال احد اهم عناصر العنابي


موقع مَشــــاهــــد...الرائع
http://www.mashahd.net/view_video.ph...a0762a801bcb44 (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=793c20a0762a801bcb44)

الحبردي
24-11-2009, 06:24 PM
الدكتور بلال فيلبس



المولد و النشأة:
وُلِدَ بلال فيلبس عام 1947م في جامايكا, ونشأ في كندا التي يحمل جنسيتها، وفي الخامسة والعشرين من عمره أعلن بلال إسلامه، وذلك في عام 1972م.

اجتهد بلال في تحصيل العلوم الشرعية، وعلوم اللغة العربية؛ فحصل على دبلوم اللغة العربية من كلية الدراسات الإسلاميّة في الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنورة في عام 1979م، وأتم دراسة الماجستير في أصول الدّين الإسلامي من جامعة الرّياض في عام 1985م, وفي قسم الدراسات الإسلامية بجامعة واليز أكمل الدكتوراه في أصول الدّين الإسلامي في 1994م.

قصة إسلامه
يعود السبب الرئيسي لإسلام بلال فيلبس بعد إرادة الله إلى حُبِّه للاطلاع، ونهمه الشديد للقراءة؛ حيث قرأ بلال كل ما هو متاح من كتب عن الإسلام باللغة الإنجليزية، واقتنع أنه هو العلاج الناجع لكل مشاكل البشرية، ومن ثَمَّ اتخذ هذا القرار، الذي يَعُدُّه أهم قرار في حياته.

إسهاماته
عمل بلال فيلبس على نقل ما تعلمه من علوم الشرع واللغة إلى غيره من الناس؛ فقام بتدريس الدين الإسلامي واللغة العربية بمدارس الرّياض لمدّة امتدت إلى عشر سنوات، كما قام بإلقاء محاضرات عن أصول الدين الإسلامي لطلبة M.Ed في قسم الدراسات الإسلاميّة بجامعة Shariff Kabunsuan Islamic University في مدينة (مينداناو) بالفلبّين مدةَ ثلاث سنوات.

وفي عام 1994م أنشأ الدكتور بلال مركز المعلومات الإسلامية في دبي بالإمارات العربية المتحدة، والمعروف الآن بمركز Discover Islam.

وله كتابات في العقيدة الإسلامية، والبيوع، والدعوة، والإيمان، والجنائز، والجهاد، واللباس، والنكاح، والرِّقَاق، والصلاة، والصوم، والزكاة، والطهارة.

وفي الوقت الحالي يلقي الدكتور بلال محاضرات عديدة عن الأدب العربي وأصول الدين الإسلامي بجامعتي عجمان، والجامعة الأمريكية في دبي بالإمارات العربيّة المتّحدة.

في 4 من إبريل 2007م منعت السلطات الأستراليّة الداعية الإسلامي الدكتور (بلال فيلبس) من دخول أراضيها بزعم صلته بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وكان الشيخ (بلال فيلبس) قد دُعِي لإلقاء كلمة في مؤتمر إسلامي في ملبورن.

جدير بالذكر أن كتابات الشيخ (بلال فيلبس) في الماضي كانت قد تضمنت انتقادات كبيرة للغرب، ومنها قوله: "الحضارة الغربية بقيادة الولايات المتحدة عدوٌّ للإسلام". كما تمَّ ترحيله من الولايات المتحدة عام 2004م، بمزاعمٍ مشابهة.




الموقع الشخصي للداعية بلال فيلبس
http://www.bilalphilips.com/



المصدر:
قصة إسلام
http://www.islamstory.com/pagination...les&cat_id=185 (http://www.islamstory.com/pagination.php?type=articles&cat_id=185)

الحبردي
24-11-2009, 06:24 PM
الإمام زيد شاكر
ريكي ميتشل سابقا



التعريف به
وُلِدَ ريكي ميتشل بمدينة بيركلي في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية مسيحيًّا، ثم اعتنق الإسلام أثناء خدمته بسلاح الجو الأميركي عام 1977م، وتسمى بزيد شاكر.
حصل زيد على البكالوريوس الشرفي في العلاقات الدولية من جامعة واشنطن، ثم الماجستير في العلوم السياسية في جامعة روتجرز.

قصة إسلامه
شرح الله صدر الشيخ زيد للإسلام بعد فترة طويلة من الحيرة والتفكر في حياته والغرض من وجوده، والتفكر في الموت وما بعده، وقد كانت خدمته بسلاح الجو حيث يقترب الموت كثيرًا من الطيار سببًا دافعًا له للتفكر.

إسهاماته
درس زيد العلوم الإسلامية في كل من سوريا والمغرب، وعمل كإمام لمسجد كونيكتيكت من عام 1988م إلى عام 1994م.

اقتحم الشيخ زيد مجال الدعوة الإسلامية، وأثبت وجوده، وهو يعمل الآن محاضرًا في معهد الزيتونة بمدينة هايوارد في كاليفورنيا، وله دورات منتظمة عن الشريعة الإسلامية، والتاريخ الإسلامي.

وللشيخ زيد باع طويل مع المؤلَّفات والإسهامات للدين منها التفسير والعلوم القرآنية، ومقاومة العولمة بالأخوَّة الصحيحة، والثقافة والإسلام في أمريكا.

كما أصبح الشيخ زيد متخصصًا في الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام ودحضها بالعقل والمنطق، مثل شبهة ظلم الإسلام للمرأة بالسماح بضربها، وإباحة تعدد الزوجات، ويقول بصراحة: "إنَّه لا يزال يأمل في اليوم الذي تصبح فيه الولايات المتحدة الأمريكية دولة إسلامية تُحكَم بالشريعة الإسلامية"، ويكمل: "إنَّ ذلك يمكن حدوثه عن طريق الإقناع، وليس بالوسائل العنيفة".


قصة إسلام

http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183

الحبردي
24-11-2009, 06:25 PM
سراج وهَّاج إمام مسجد التقوى بنيويورك


التعريف به
وُلِدَ سراج وهَّاج ونشأ بولاية نيويورك الأمريكية، وكان يُدعَى جيفري كيرس، ودرس الرياضيات في جامعة نيويورك.
اعتنق جيفري الإسلام في عام 1969م، وتسمَّى باسم سراج وهَّاج.

قصة إسلامه
يعود الفضل في إسلام جيفري كيرس إلى انجذابه لجماعة أمَّة الإسلام منذ الستينيات من القرن الماضي، فاقترب منهم لفترة وجيزة، ثُمَّ ما لبث أن تركهم لابتعادهم عن الإسلام الصحيح، واتجه الشيخ سراج إلى طلب العلم بنهمٍ شديد، فسافر إلى المملكة العربية السعودية ليحصل على العلم الشرعي من منبعه الأصلي؛ فدرس في جامعة أم القرى في عام 1978م، وفي عام 1981م بدأ الشيخ سراج يدعو إلى الإسلام.

إسهاماته
كانت بداية الشيخ سراج الدعوية من مسجد صغير داخل شقة في بروكلين بولاية نيويورك، واستمر في إقامة الشعائر في هذا المكان بصحبة عدد لا يتجاوز الثلاثين، ومع مرور الوقت بارك الله في هذا الجهد، وتحول هذا المصلَّى الصغير إلى مسجد التقوى الشهير بنيويورك، وصار هو إمامه، كما أصبح من أشهر الدُّعاة في أمريكا الشمالية.
وفي عام 1988م قام الشيخ سراج مع المسلمين من تلامذته بحملة لمكافحة تعاطي المخدرات، وقد نجحت هذه الحملة نجاحًا باهرًا، ولاقت استحسانًا من جانب الأهالي والحكومة الأمريكية على نفس الدرجة.


قصة إسلام
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183



الشيخ سراج وهَّاج ..حفظه الله

http://www.islamstory.com/uploads/articles//serag_wahhag.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:25 PM
يوسف خطاب

اليهودي المتشدد سابقًا
يوسف كوهين



التعريف به
بدأ يوسف كوهين(يوسف خطاب) طريقه في حي بروكلين،حيث انضم هناك إلى أتباع "ساطمر" وتعرف على زوجته لونا كوهين عن طريق وسيط وانجبا اربعة ابناء هما ثمرة زواج مستمر منذ 12 عاما.

كان يحلم كغيره من الذين يعيشون خارج إسرائيل بالهجرة إليها والعيش في ظلال دولة الديمقراطية والقانون التي يروج لها حكام إسرائيل فقرر كوهين القدوم إلى إسرائيل عام 1998، حيث وصل وعائلته مباشرة إلى قطاع غزة، إلى مستوطنة "غادير" في مستوطنة "غوش قطيف"، إلا أنه ضاق ذرعا بالحياة في قطاع غزة التي لم تلائم ظروف عائلته حديثة العهد .

انتقل للسكن في "نتيفوت" الواقعة في جنوب إسرائيل، وبدأ كوهين من هناك بإجراء أول اتصالاته مع مسلمين، وفي مرحلة معينة قام كوهين بمراسلة رجال دين مسلمين عبر الانترنت، وبدأ في قراءة القرآن باللغة الانجليزية، وكان يهوديًّا متشددًا وعضوًا في حركة شاس اليهودية المتعصبة، كما كان شديد الإعجاب بزعيم تلك الحركة يوسف عوفاديا.

أطلق على ابنه الأصغر اسم عوفاديا؛ إعجابًا بالحاخام المتطرف عوفاديا يوسف زعيم حركة شاس اليهودية المتطرفة، وألحق أبناءه بشبكة التعليم التوراتي، والتحق بالعمل في إدارة تابعة للقطاع الديني اليهودي.

قصة إسلامه
ترجع أسباب إسلام يوسف خطاب إلى دردشة عن طريق الإنترنت مع أحد علماء الدين الإسلامي حيث فتحا أبوابًا للنقاش وتبادل الآراء، وكلَّما ازدادا تعمقًا في نقاشاتهما ازداد يوسف خطاب تعلقًا بالرجل، ورغبة في معرفة المزيد عن الإسلام والدين الإسلامي، وعَرَف خطاب فيما بعد أن صديقه إمام مسجد في إحدى الدول الخليجية، وأهداه نسخة من المصحف الشريف، لكنه أخفاها عن زوجته.
استمرت علاقة يوسف خطاب بصديقه المسلم وازدادا قربًا وصداقة، وزاد تعمق يوسف خطاب في الدين الإسلامي، وفي نهاية المطاف أرسله صديقه المسلم إلى بعض علماء الدين الإسلامي في القدس الشرقية الذين عاونوه على فهم المزيد عن الإسلام، وكان لهم دور كبير في اقتناعه بضرورة اعتناق الدين الإسلامي.

بعد ذلك صارح يوسف خطاب زوجته باعتناقه الإسلام وترك لها حرية الاختيار، وإن كان يتمنى أن تعتنقه هي بدورها، وأوضح لها عظمة الإسلام ومزاياه، ومن جانبها طلبت هي فترة من الوقت حتى تتعرف هي بدورها على الإسلام، وبدأت في دراسة الدين الإسلامي، وفي نهاية المطاف اقتنعت بضرورة اعتناق الإسلام، وأكدت أن ذلك قد تم بكامل إرادتها، ودون أية ضغوط من جانب زوجها.
بعد ذلك أخذ يوسف خطاب زوجته وأبناءه الأربعة إلى المحكمة الشرعية بالقدس الشرقية، وهناك أعلنوا إسلامهم، وانتقلوا للعيش في قرية الطور العربية الواقعة بالضفة الشرقية، وغيَّر اسمه من يوسف كوهين إلى يوسف خطاب، وغيَّر اسم ابنه الأكبر من عزرا إلى عبد العزيز، وابنته من حيدة إلى حسيبة، وابنه الأوسط من رحمايم إلى عبد المجيد، وابنه الأصغر من عوفاديا إلى عبد الله، وكان ذلك حدثًا غير عادي؛ إذ إنها المرة الأولى التي تعتنق فيها أسرة يهودية بأكملها الدين الإسلامي.
بعد إسلامه صار يوسف خطاب يرتدي الزي العربي التقليدي، والتحق بالعمل في إحدى الجمعيات الخيرية الإسلامية، وارتدت زوجته الحجاب، وصارت بدورها تحرص على أداء الصلوات وسائر العبادات الإسلامية، كما ألحق أولاده بالمدارس الإسلامية، وصار أبناؤه يتحدثون اللغة العربية بطلاقة.
بمرور الأيام تحول كوهين إلى خطاب، وصار يُعرِب بصراحة عن كراهيته لليهود واستنكاره لما يلحق بالفلسطينيين من ظلمٍ واضطهاد على يد اليهود، وصار يؤيد العمليات الفدائية التي يقوم بها الفلسطينيون، ويرى أن ممارسات إسرائيل الوحشية هي التي تدفع الفلسطينيين إلى القيام بتلك العمليات.

تمسُّك بالإسلام
يؤكد يوسف - المسلم الجديد - أن أولاده وزوجته متمسكون بشكل جيد بشعائر الإسلام، أمّا والداه فما زالا على الديانة اليهودية، وهما - حسب قوله - سبب تحريض الشرطة واليهود المتدينين الآخرين عليه وعلى زوجته وأولاده.

وينتقد خطاب بشدة رجال حركة "شاس" التي كان من مؤيديها قبل إسلامه، ويقول: "قدمت إلى البلاد بسبب الحاخام عوفاديا يوسف (زعيم حزب شاس الروحي)، وأسلمت بسببه، لقد كنت أُكِنُّ التقدير للحاخام عوفاديا يوسف، وقررتُ أن أسمي ابني على اسمه، إلا أنني غيرت اسمه لعبد الله بعدما أسلمت".
ويحكي قصة إسلامه فيقول: (لم يأتِ هذه القرار بسرعة أو بشكل عفوي، فأنا كنت أقضي معظم وقتي في المراسلة وقراءة المواقع المختلفة في الإنترنت, وخلال ذلك تعرفت على شخص اسمه (زهادة) وتعمقت علاقتنا، وبتنا نتناقش يوميًّا في مختلف القضايا عبر الإنترنت، وقد كان للدين قسط كبير في محادثاتنا). منذ تلك اللحظة بدأ يوسف كوهين التعرف على الدين الإسلامي, ويومًا بعد يوم رغب في التعمق أكثر حتى سيطر حب الاستطلاع عليه. (تَرَكَّز حديثنا في البداية على فلسفة الحياة وأهميتها وجمالها, وإلى أي مدى يؤثر الدين الإسلامي على الإنسان، بعد ذلك تعمقت العلاقة أكثر إلى أن أدركت أن "زهادة" شيخ من دولة الإمارات العربية في الخليج, وهو رجل متعمق بالدين). وقال له الشيخ زهادة: إنه سيتصل بشيوخ في القدس وبأنه يستطيع الوصول إليهم، وهم بدورهم يشرحون له أكثر عن الدين الإسلامي، ويكون التعامل أسهل من الإنترنت. وافق يوسف كوهين على هذا الاقتراح, وكان قد انجذب إلى الدين الإسلامي، وبدأ يقتنع به, فتوجه إلى شيوخ القدس الذين نجحوا في إقناعه بترك اليهودية واعتناق الإسلام.

يوسف الداعية
لقد أصبح يوسف خطاب داعيةً إلى الإسلام، ويدخل العديدون من اليهود الإسلام على يديه. وفي سؤال ليوسف:
كم يهودي أسلم على يدك؟
ردَّ قائلاً: حتى الآن العدد لا يتجاوز العشرات، وبعضهم لا أعرفهم، وإنما أراسلهم عبر الإنترنت في إسرائيل؛ ولهذا السبب فكرت بإقامة مركز الدعوة الإسلامية بناءً على طلبهم حتى نلتقي وأُعرِّفهم أصول الدين الإسلامي والصلاة والعبادات، وأنا لا أستطيع أن أقابل الناس بل أخاطبهم عبر الإنترنت؛ لأنني لست حزبًا سياسيًّا.

وفي سؤال عن عدد اليهود الذين اعتنقوا الإسلام على مدار السنوات الماضية؟
قال: لا توجد عندي إحصائية لكنهم عشرات المئات، وهناك أكثر من 150 يهودي تزوجوا من نساء عربيات وأعلنوا إسلامهم العام الماضي، ولكنهم لا يعرفون الشيء الكثير عن الإسلام، وهناك عائلة يهودية بأكملها في القدس الغربية أسلمت وأشهرت إسلامها، وتحتاج إلى من يفقهها في الدين.


وليوسف خطاب موقع على الإنترنت عنوانه:
http://www.jewstoislam.com (http://www.jewstoislam.com/)



قصة إسلام
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183



يوسف خطاب مع أولاده وزوجته:
عبدالعزيز
وحسيبة
وعبدالمجيد
وعبدالله

http://www.islamstory.com/uploads/Image/khataab.JPG

الحبردي
24-11-2009, 06:25 PM
لاعب كرة القدم الفرنسي
تيري هنري


مولده ونشأته
وُلِدَ هنري عامَ 1977م، في ضاحية باريس الجنوبية، ونشأ بمنزل متواضع، أدرك والده مقدار موهبة ابنه فقدَّم له عام 1990م في أكاديمية كليرفونتين INF لكرة القدم، وتمَّ اختياره مع 24 طفلاً من بين 800 تقدموا للاختبار، وفي تلك السن الصغيرة أحرز حوالي 100 هدف، فظن مدربوه أن آلة تسجيل الأهداف قد أصابها الخلل من شدة ذهولهم بموهبة الفتى الصغير!!
وفي عام 1991م أحرز ستة أهداف في مباراة واحدة؛ مما لفت إليه أنظار موناكو الفرنسي، فانتقل إليه عام 1993م ولعب مع فريق الشباب تحت 17 سنة، لكن تألقه وإحرازه 42 هدفًا في المسابقة جعل (أرسين فينجر) المدير الفني لموناكو في ذلك الوقت ينتبه إليه، وانضم هنري للفريق الأول وهو في السابعة عشرة من عمره، ولعب تيري هنري أول مباراة دولية له عام 1997م.
واصل هنري تألقه مع موناكو، ومع منتخب الشباب الفرنسي حتى جاء عام 1998م وشارك مع المنتخب الفرنسي في إحراز أول كأس عالم في تاريخ فرنسا، وكان نجم الفريق وهدافه برصيد 3 أهداف.

ثمَّ انتقل هنري إلى إنجلترا، ملبيًا نداء مدربه السابق (فينجر) المدير الفني للأرسنال في ذلك الوقت، ومع الأرسنال تم اختيار هنري كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي عدة مرات، وأمطر هنري شباك المنافسين بأكثر من 200 هدف في مختلف البطولات التي لعبها مع الأرسنال، وهو رقم قياسي جديد.

إسلامه
وفي الفترة الأخيرة تصدرت أخبار هنري الصحف والمجلات الرياضية، ليس فيما يخص المستطيل الأخضر، ولكن حول حقيقة خبر اعتناقه الإسلام، ولم ينفِ هنري الخبر ولم يؤكده.
وكان تيري هنري قد سجد أكثر من مرة في مباريات الأرسنال في الدوري الإنجليزي، وإن كان بعض المشككين في إسلامه قالوا: إنه كان يُقبِّل أرض الملعب فقط.
وأفادت تقارير صادرة من داخل المنتخب الفرنسي بأن تيري هنري اعتنق الإسلام أسوة بزميله في المنتخب، ونجم نادي ريال مدريد زين الدين زيدان الجزائري.
وأكدت التقارير أن هنري - وهو من اللاعبين الملتزمين أخلاقيًّا - شوهد أكثر من مرة في المركز الإسلامي بلندن يؤدي صلاة الجمعة، وأن من تابعوه لاحظوا أنه لا يرتدي السلاسل الذهبية.
وقالت التقارير: إن هنري كان من أشد المعارضين لمنع الحجاب في فرنسا، وأعلن صراحة عن استيائه ورفضه للقرار.

كما يؤكد على إسلام تيري هنري شهادة المهاجم الفرنسي السابق نيكولاس أنيلكا الذي أعلن إسلامه، وأطلق على نفسه اسم بلال، وقد قال أنيلكا: "إن عددًا من لاعبي المنتخب الفرنسي المشاهير هم مسلمون، ولكن يخفون إسلامهم لاعتبارات خاصة".

أخلاقه
يتمتع هنري بشخصية هادئة متزنة، لم تلوثها الشهرة والنجومية بالغرور والكبرياء، بل على العكس فهو يتسم بالتواضع وإنكار الذات، واستحق نجم الأرسنال لقب (الهداف ذو القلب الكبير) نظرًا لتوجيه اهتمامه للأنشطة الخيرية مثل: مكافحة الفقر، والعنصرية، وعدم انشغاله بجمع المال.
ويحرص هنري على إبقاء حياته الشخصية من الأسرار، ولا يفضل انتهاك وسائل الإعلام لخصوصيته، واهتمَّ في منزله الواقع بشارع هامست ستريت بلندن بمراعاة الخصوصية.
ويعيش هنري في هذا المنزل مع زوجته التي ارتبط بها في يوليو 2003م، كما يعتبر هنري أبًا مثاليًّا، حيث يحب قضاء معظم أوقاته مع ابنته (تيا).

قالوا عنه
يقول أرسين فينجر المدير الفني لفريق الأرسنال عن هنري: "عندما تعاقدنا معه عام 1999م توقعت له مستقبلاً باهرًا مع الفريق؛ فقد كنت أتابعه منذ أن كان في فرق الناشئين، وأتذكر أول يوم التقيت به، وقلت له: إنه سوف ينجح مع الفريق بشرط أن يكرس كل إمكانياته البدنية والذهنية والنفسية لصالح الفريق ولصالح نفسه".
واليوم يُعَدُّ هنري أحسن هدّاف في تاريخ الأرسنال على مرِّ التاريخ، إضافةً إلى حصوله على جائزة أحسن لاعب في الدوري الانجليزي أكثر من مرة، كما يُعَد من أفضل خمسة مهاجمين على مستوى العالم، فهو دائم الاستماع إلى التعليمات، ويأخذ الأمور بجدية، وهو قائد يُعتَمَد عليه داخل الملعب وخارجه؛ لأنه لاعب من طراز خاص.



الموقع الشخصي لتيري هنري
http://www.14henry.com/index.htm



قصة إسلام
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183




تيرى هنرى
http://www.islamstory.com/uploads/image/thierry-henry-arsenal.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:26 PM
السفير الإيطالي توركواتو كارديللي



التعريف به
في 13 من نوفمبر 2001م أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أنَّ السفير الإيطالي لدى السعودية توركواتو كارديللي قد اعتنق العقيدة الإسلامية منذ عام 2000م، وأنَّ قراره تمَّ عن اقتناع وتفكير استغرق سنوات عديدة، ويختص السفير بشئون الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وقد درس اللغة العربية وأتقنها منذ أيام دراسته الجامعية.
وكان كارديللي في وقت نشر هذا الخبر يبلغ من العمر 59 عامًا، وهو متزوج وله ولدان، وعمل في سوريا والسودان وليبيا قبل نقله إلى السعودية.

ولعلَّ أكثر ما يلفت الانتباه في هذا الخبر هو التوقيت؛ حيث إنَّهمع ذروة الهجوم على الإسلام عقب أحداث سبتمبر 2001م في نيويورك، وفي خضم الاستعدادات الغربية: أمريكية وأوروبية لاجتياح أفغانستان (طالبان وابن لادن)، وحشد الرأي العالمي لتأديب الإرهاب (أي الإسلام)، فُوجئ الغرب العلماني بالسفير الإيطالي "توركواتو كارديللي" يعلن اعتناقه للإسلام، وأنَّ اهتداءه للإسلام لم يكن فيض الخاطر، أو لفتة ناظر، وإنما استغرق ذلك عشر سنوات كاملة، تم خلالها دراسته للإسلام ومبادئه وحضارته دراسة واعية متأنِّية ومتعمقة من كل جوانبه.
ولأن "كارديللي" لم يكن مجرد شخصية دبلوماسية تعتنق الإسلام، فلم يكن إسلامه في هذا الوقت حدثًا عاديًّا تناولته الصحف الإيطالية خاصةً، والصحف العالمية بصفة عامة. وقد علَّقت الصحف الإيطالية على ذلك بقولها:

"لقد اختار (كارديللي) الإسلام في وقت احتدم فيه الصراع بين الحضارات والديانات... وأن اختياره للإسلام يثير كثيرًا من الجدل والبلبلة، رغم أنه ليس أول سفير إيطالي يعتنق الإسلام، فقد سبقه للإسلام سفراء آخرون لدى المملكة العربية السعودية لمدة عشر سنوات.
وليصبح بعد إسلامه رئيسًا للمجلس الإسلامي الإيطالي، ونائبًا لرئيس رابطة العالم الإسلامي في مكة، والتي لها فروع في العاصمة الإيطالية روما".

الباحث عن الحقيقة
لقد عاش "كارديللي" فترة طويلة من حياته ينشد الوصول إلى الحقيقة بعد أن طرح جانبًا كل الأفكار والأكاذيب والمفتريات التي عَلِقت بذهنه عن الإسلام؛ فأقبل على دراسة الإسلام من مصادره الإسلامية، بعد أن تعلم اللغة العربية وأجادها. وبوعيٍ كامل، وتأمل عاقل، وفكر ثاقب قرأ كل جوانب الإسلام، والقرآن ومعانيه والمبادئ التي يقوم عليها، وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والمجتمع الإسلامي، والحضارة الإسلامية، وقارَنَ بين ما هو من مبادئ الإسلام: المساواة، الإخاء الإنساني، العدالة، التراحم، الصدق في القول، الوفاء بالعهود والوعود، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وبين ما هو من مبادئ العلمانية: الغاية تبرر الوسيلة، المنفعة والمصلحة لذاتها، والادعاء بأن الغرب وجد للسيادة والتفوق، والشعوب الأخرى وجدت لتخضع للغرب، واغتصاب حقوق الأمم غير الأوروبية، والعدوان، والنفاق، والكذب، والخداع...، واكتشف (كارديللي) أين توجد الحقيقة.

وتأكد أن الثقافة الغربية تقوم على اختلاق الأكاذيب واصطناع المفتريات، واستمرار ترديدها حتى يصدقها الغربيون، وأن مناهج التعليم وأجهزة الإعلام لا غاية لها إلا ترسيخ الأكاذيب، وإشاعة المفتريات، ونشر الأوهام، والخرافات عن الإسلام وحده من بين أديان السماء حتى لا تقوم له قائمة، وحتى لا يفكر أي إنسان غربي في البحث عن ماهية هذا الدين، بعد طوفان الأكاذيب والافتراءات التي تصدّ عن الإسلام وتنفّر منه، وتبشّع صورته باعتباره أعدى أعداء الغرب.
لقد درس (كارديللي) الشرق الإٍسلامي من كل جوانبه لأكثر من عشر سنوات متصلة حتى يكون حكمه هو عين الصواب. ومنذ عام 1998حتى عام 2000م تولَّى منصب (الأمين العام لمجلس شئون الإيطاليين بالخارج)، ثم سفيرًا في السعودية، وفي كل مناصبه التي تولاها اتَّصف دائمًا بالنزاهة والإنصاف والحكمة والتعقل والرؤية الثاقبة، ووزن الأمور بميزان الإنصاف والعدل متسلحًا بعقلية متزنة، متزودًا بكل ثقافات عصره، مقتنعًا بل متيقنًا بسمو مبادئ الإسلام وسماحته.

قصة إسلامه
يروي (كارديللي) قصة إسلامه فيقول: "لقد ظللت أكثر من عشر سنوات متصلة في بحث عن الحقيقة، دون أن ينشغل ذهني وعقلي بالأكاذيب والمفتريات التي تمَّ تلفيقها وإلصاقها بالإسلام والمسلمين ونبي الإسلام؛ فأقبلت على دراسة هذا الدين المنبوذ في الغرب للتأكد مما قيل لنا عنه، وأنه دين يقوم على الإرهاب والقتل وسفك الدماء، وأنه دين وثني يعبد ثلاثة آلهة، وأنه دين لفَّقَه محمد الذي كان كاردينالاً فاسدًا محاربًا للكنيسة، وأنه دين يقوم على الشهوات وتعدد الزوجات، وأنه يُكرِه الناس على اعتناقه.
تساؤلات كثيرة، كان لا بد أن أتيقن من مصادرها الإسلامية، ووجدت إجاباتها واضحة جَلِيَّة في مبادئ هذا الدين.

لقد تأكدت أنَّ هذا الدين لا يدعو إلى الإرهاب ولا القتل ولا سفك الدماء، وإنما يدعو إلى السلام العالمي، والقرآن يقول: "وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا" ، ويأمر المسلمين بأن يَبَرُّوا أعداءهم، ويطعموا أسراهم، ولا يقتلوهم، وأنَّ هذا الدين يقوم على الإيمان بالله واحدًا لا شريك له، والإيمان بالملائكة ورسالات السماء وكل الأنبياء، لا يفرِّق بين الأنبياء، ويُكرِّم رسول الله عيسى غاية التكريم.
وأن هذا الدين لا يدعو إلى تعدد الزوجات، وإنما يبيح ذلك بقيود وشروط، فينهي عن التعدد إذا لم يستطع الرجل أن يعدل بينهنَّ. وأن هذا الدين لا يجبر الآخرين على اعتناقه، والقرآن يقول: "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ" ، وأن الإيمان والكفر تبعًا لرغبة الإنسان
"فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"
ولو أنصف عقلاء ومفكرو الغرب، ودرسوا الإسلام دون أفكار مسبقة عنه لوجدوا أنه دين الإنسانية كلها؛ يدعو إلى مكارم الأخلاق، ويحث على كل الفضائل، فلا خمور تُذهِب العقل، ولا خليلات، ولا رذائل وإباحية وفجور، بل أمرًا بالمعروف (يحقق الخير)، ونهيًا عن منكر ( لا ينتج إلا الشرور)، وتراحمًا، وتسامحًا، وعدلاً، وأُخوَّة، وإنسانية. هذا هو جوهر الإسلام الذي جذبتني مبادِئُه، وهو منهج ربّاني أوحاه الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يتطرق إليه التحريف، ومشكلة الشعوب الإسلامية أنها لا تقدر قيمة هذا المنهج الإلهي، الذي بين أيديهم، ولو أنهم طبَّقوه كما طبَّقه أسلافهم لاستعادوا حضارتهم، ورجعت إليهم شوكتهم، ولاستردوا ماضيهم الذي سادوا به العالم كله"


المصدر قصة إسلام:
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183



توركواتو كارديللي

http://www.islamstory.com/uploads/articles//torcowato.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:26 PM
الزعيم الأمريكي مالكوم إكس



مولده ونشأته
وُلِد مالكوم إكس بمدينة ديترويت في 6 من ذي القعدة 1343هـ/ 29 من مايو 1925م في أسرة فقيرة قُتِِلَ عائلُها في حادث عنصري، وكانت هذه الفترة في أمريكا شديدة الاضطراب بالتمييز العنصري البغيض بين البِيض والسُّود، فنشأ مالكوم مشحونًا بالكراهية والبغض ضد البيض، وطرد من المدرسة رغم حِدَّة ذكائه، فانتقل إلى مدينة نيويورك؛ حيث عاش حياة اللهو والعبث والتي انتهت به إلى السجن وهو في العشرين، وبالسجن تغيرت حياته؛ إذ اعتنق الإسلام وأقبل على قراءة الكتب الإسلامية، واستفاد من فترة سجنه استفادة كبيرة؛ حيث أتى على كتب كبار لم يتوفر لغيره قراءتها، كما تعلم فن المحاورة والمناظرة مع قساوسة السجن.

الخروج من السجن
بعد أن خرج من السجن سنة 1952م قرَّر "مالكوم إكس" أن يُعمِّق معرفته بتعاليم إليجا محمد[1]؛ فذهب إلى أخيه في ديترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين، وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول: "إسلام: حرية، عدالة، مساواة"، والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي، وهي: "عبودية: ألم، موت".
قابل "مالكوم إكس" إليجا محمد زعيم حركة أمة الإسلام التي انضم إليها بعد ذلك، والتي حفِلت بالانحرافات العقائدية التي انتهت بإعلان إليجا محمد النبوة.
عمل "مالكوم إكس" في شركة "فورد" للسيارات فترة ثم تركها، وأصبح رجل دين، وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود، وزار عددًا من المدن الكبرى، وكان همه الأول هو "أمة الإسلام"؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة.
وقد تزوج في عام 1958م ورُزق بثلاث بنات، سمَّى الأولى عتيلة، على اسم القائد الذي نهب روما، وفي نهاية عام 1959م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام، فظهر في برنامج بعنوان: "الكراهية التي ولدتها الكراهية"، وأصبح نجمًا إعلاميًّا انهالت عليه المكالمات التليفونية، وكتبت عنه الصحافة، وشارك في كثير من المناظرات التلفزيونية والإذاعية والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه، خاصةً بعد عام 1961م، وبدأت في تلك الفترة موجة تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصلية للرجل الأسود.
توسَّم إليجا محمد في مالكوم إكس النباهة والثورية والقدرة الإقناعية؛ فضمَّه لمجلس إدارة الحركة، وجعله رئيسا لمعبد رقم 7 بنيويورك. أبدى مالكوم كفاءة دعوية فائقة وزار الجامعات والحدائق والسجون وأماكن تجمع الناس، وأسلم على يديه الكثيرون، منهم الملاكم العالمي "كلاي"، وفتحت له قنوات التلفاز أبوابها، وعقد المناظرات على الهواء وذاع صيته بقوة.

نقطة التحول في حياته
حدث تحول جذري في حياة مالكوم إكس، عندما ذهب للحج سنة 1379هـ، وهناك التقى مع العلماء والمشايخ، وقابل الملك فيصل الذي قال له: "إن حركة أمة الإسلام خارجة عن الإسلام بما تعتقده من ضلالات". فطاف مالكوم بلاد الإسلام للاستزادة من العلم، فزار مصر والسودان والحجاز، والتقى مع شيخ الأزهر ومع الشيخ حسنين مخلوف مفتي مصر، ثم عاد لأمريكا وأعلن إسلامه من جديد، وبدأ مرحلة جديدة وخطيرة وأخيرة من حياته.
عاد «مالكوم إكس» لأمريكا سنة 1380هـ، وأخذ في الدعوة للعقيدة الصحيحة، وحاول إقناع إليجا محمد بالحق والذهاب للحج، ولكن إليجا رفض بشدة وطرده من الحركة، فشكَّل «مالك» جماعة جديدة سماها «جماعة أهل السنة»، وأخذ في الدعوة للدين الصحيح، فانضم إليه الكثيرون، وأولهم: والاس بن إليجا محمد نفسه، وأخذ إليجا محمد في تهديد "مالك" بالقتل، ولكنه لم يخف أو يتوقف؛ فشنَّ عليه إليجا حملة دعائية إعلامية شرسة لصرف الناس عنه، فلم تزد هذه التهديدات مالكًا إلا إصرارًا، واشتركت الصحف الأمريكية في التضييق على مالك، رغم أنها كانت من قبل تفتح له أبوابها عندما كان يدعو للدين الباطل والعقيدة الفاسدة.

من أقواله
- "على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغضِّ النظر عن من صنعه أو فعله".
- "لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية، ولا أحد يمكن أن يعطيك المساواة والعدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك".
- "لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام ما لم يكن حرًّا".

اغتياله
ظل مالكوم إكس يدعو للعقيدة الصحيحة غير عابئٍ بتهديدات إليجا محمد، حتى كان يوم 18 من شوال سنة 1381هـ/ 21 من فبراير 1965م، وهو اليوم الذي أطلق فيه ثلاثة من الشبان السود النار على مالك شباز أثناء إلقائه لمحاضرة في جامعة نيويورك، فمات على الفور، وكان في الأربعين من عمره، وكانت عملية اغتياله نقطة تحول فاصلة في سير حركة أمة الإسلام، حيث تركها الكثير من أتباعها والتحقوا بجماعة أهل السنة، وعرفوا الدين الحق.
وبعد وفاة إليجا محمد تغيرت أفكار الحركة، وتولى والاس بن إليجا محمد رياسة الحركة، وتسمى بوارث الدين محمد، وقام بتصحيح أفكار الحركة، وغيَّر اسمها إلى «البلاليين» نسبة إلا بلال بن رباح رضي الله عنه.



المصدر قصة إسلام:
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183




مالكوم إكس


http://www.islamstory.com/uploads/articles//malcolm_x.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:27 PM
فاروق عبد الحق
الدكتور روبرت كرين مستشار
الرئيس الأمريكي نيكسون




التعريف به
في عام 1959م حصل الدكتور روبرت كرين على دكتوراه في القانون العام، ثم دكتوراه في القانون الدولي والمقارن، وتولَّى رئاسة جمعية هارفارد للقانون الدولي.
يُعتَبَر أحدَ كبار الخبراء السياسيين في أمريكا, ومؤسس مركز الحضارة والتجديد في أمريكا، ويتقن ست لغات حية, متزوج، وأب لخمسة أولاد.
كان أكبر مستشاري الرئيس السابق ريتشارد نيكسون في السياسة الخارجية, وفي عام 1969م عيَّنه نيكسون نائبًا لمدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.
كل هذه المناصب تدل على أنه نال ثقة الرئيس والجهات الرسمية الأمريكية؛ ومن ثَمَّ فقد كلَّفه نيكسون بتلخيص مجموعة من تقارير المخابرات الأمريكية عن الأصولية الإسلامية. ومع أن التقرير مكتوب بأيدي المخابرات الأمريكية وليس بأيدٍ إسلامية إلا أنه ترك عند روبرت أثرًا حسنًا، وقرعت معلوماته شغاف قلبه.

قصة إسلامه
في عام 1980م تابع بأمر من حكومته ندوات ومؤتمرات عن الإسلام شارك فيها عدد من قادة الفكر الإسلامي, منهم الدكتور حسن الترابي الذي تكلم عدة مرات وشرح الإسلام, ثم رآه يصلي ويسجد، فاعتقد في هذا إهانة له ولإنسانيته أول الأمر.
لكنَّه أدرك بعد ذلك أن الشيخ حسن الترابي ينحني لله ويسجد له، وبما له من ثقافة وعلم تيقن له بأن هذا العمل هو الصحيح. إضافةً إلى لقائه مع البروفسور روجيه جارودي في دمشق فتأثر بأفكاره؛ ولذلك وجد أن الإسلام هو الحل الوحيد، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة، وفي الكُلِّيات والجزئيات والضروريات.
وهو كمحامٍ كان يسعى إلى مبادئ ليست من وضع البشر, وكل هذه المُثُل العليا وجدها في الإسلام, وهكذا انشرح قلبه للإسلام، ومن يومها في عام 1980م أعلن إسلامه، وأطلق على نفسه اسم فاروق عبد الحق.

إسهاماته
أصبح فاروق عبد الحق منذ ذلك الوقت يهتم بمستقبل الإسلام في أمريكا، وله أطروحات مهمة في المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية المعروف اختصارًا بـ ISAN، والذي عُقِدَ في الفترة ما بين 29/8 إلى 1/9/1986م بمدينة أنديانا بوليس، والذي خُصِّص لمناقشة مستقبل الإسلام في أمريكا الشمالية.
حين يُوجَّه النقدُ إلى الغرب لنظرته المنحازة والقاصرة تجاه الإسلام، فإنه لا ينسى توجيه اللوم إلى بعض المسلمين في الشرق أو الغرب ممَّن لا يفهمون ويطبقون التعاليم الإسلامية, فمن الصعب كما يقول: (أن تُفهِم الغربيين حقيقة الإسلام؛ لأن الكثير من المسلمين الذين يعيشون في الغرب لا يمارسون، ولا يعيشون حسب تعاليم الإسلام).
ومن هنا يرى أنّ الحاجة إلى صنَّاع فكر إسلامي كي يشرحوا للأمريكيين كيف يجب على أمريكا أن تدير سياستها الخارجيّة، وأن يبيّنوا أنّ العدل هو الطريق الطويل الذي يجب أن تسلكه أمريكا.

من أقواله
يقول د.فاروق عبد الحق ناعيًا على العدوان الصحفي على الإسلام في أمريكا:
"لو قرأ الناس الصحف في أمريـكا، فإنهم بلا شــك سـينتابهم الخوف من الإسلام".
ويقول واثقًا من مستقبل الإسلام :
"الإسلام هو الحل الوحيد، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي الكليات والجزيئات والضروريات" .



المصدر قصة إسلام:
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183



د. فاروق عبد الحق

http://www.islamstory.com/uploads/articles//robert_crane.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:27 PM
حكيم منصور إيليس
جاك إيليس عمدة مدينة
ماكون بولاية جورجيا


التعريف به
وُلِدَ جاك إيليس في 6 من يناير 1946م، وحصل على ليسانس في الآداب من كلية سانت ليو في ولاية فلوريدا، وهو ضابط متقاعد من الجيش الأمريكي، شارك في حرب فيتنام، وحصل على وسام لشجاعته.
أدَّى إيليس اليمين كعمدة لمدينة ماكون بولاية جورجيا الأمريكية في 14-12-1999م، ليصبح بذلك أول عمدة ببشرة سمراء في البلدة التي يعود تاريخها لـ176 عامًا مضت، وهو العمدة رقم 40 لهذه البلدة.
ورغم كل ما يتعرض له الإسلام في الغرب من محاولات تشويه إلا أن الإقبال على اعتناقه في تزايد مستمر، فقد أعلن إيليس اعتناقه الإسلام، مؤكدًا أنه بذلك عاد "لجذوره بعد سنوات من البحث عن الذات" .

قصة إسلامه
نقلت محطة تلفزيون "دبليو. إم. إيه. زد. في" المحلية في مدينة كولومبيا جنوبي كاليفورنيا، عن إيليس عمدة ماكون تصريحه باعتناقه الإسلام في ديسمبر 2006م، واختياره لنفسه اسم حكيم منصور إيليس.
واتخذ حكيم هذا القرار أثناء زيارته لدولة السنغال، وأعرب عن شعوره التام بالراحة بعد اعتناقه الإسلام الذي وصفه بأنه عودة إلى الجذور.
وأوضح عمدة (ماكون) أنه درس القرآن الكريم لسنوات، وعثر على ملاذه في الإسلام، مضيفًا أن أسلافه مارسوا شعائر ديانته الجديدة في هذه الدولة الإفريقية قبل أن يتم ترحيلهم كعبيد إلى أمريكا الشمالية.
كما قال: "إنَّ المسلمين يؤمنون بأن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين إلى البشرية، غير أنهم أيضًا يؤمنون بأن موسى وعيسى كانا نبيين، بعكس اليهود والنصارى الذين لا يؤمنون بالنبي محمد صلَّى الله عليه وسلَّم".
ويتردد حكيم إيليس حاليًا على المركز الإسلامي في "بلومفيلد رود" بانتظام، وأصبح يحافظ على الصلوات الخمس في جماعة بحسب صحيفة (بوسطن هيرالد) الأمريكية.

إسهاماته
يمهد اعتناق إيليس للإسلام الطريق أمام المزيد من حالات إشهار الإسلام في البلدة، وهو ما أوضحه قائلاً: "إن من حق سكان البلدة أن يعلموا بإسلامه"، وأضاف: "نظرًا لكوني عمدة البلدة أعتقد أنه من حق الناس التعرف على معتقداتي، وأني رجل مؤمن، وأن الدين الذي أنتمي إليه الآن هو الإسلام".
ويحظى إيليس بمكانة طيبة لدى أهالي البلدة التي أسهم في تحويلها لتكون واحدة من أكثر البلدات الأمريكية التي تزدهر فيها المجالات كافة ؛ حيث استخدم صلاحياته الرسمية لمساعدة الشباب في التدريب على الوظائف، والتعليم الخاص، والدروس الخصوصية، وبرامج ما بعد المدرسة، وبرامج لمكافحة الجريمة، كما قام ببناء ما يزيد على 40 منزلاً بأسعار معقولة لاقت رواجًا لدى الساعين لشراء مسكنهم الأول، ويقوم حاليًا ببناء مئات من المنازل ذات الأسعار المعقولة التي تتناسب مع السوق في منطقة (بيلز هيل).

وإيليس البالغ من العمر 61 عامًا، أبٌ لخمسة من الأولاد، ويرأس حاليًا بلدة ماكون بولاية جورجيا الأمريكية للمرة الرابعة على التوالي. جدير بالذكر أن الترشح مسموح به لأربع مرات متتالية فقط، وهو ما يعني أنه لن يترشح مرةً أخرى، لكنه قال: "إنه يعتزم خوض السباق الانتخابي في 2008م على مقعد بالبرلمان عن دائرته"


المصدر قصة إسلام:
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183




حكيم منصور إيليس

http://www.islamstory.com/uploads/articles//jack_ellis.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:28 PM
كيف اسلم المفكر الألماني مراد هوفمان ؟

يا لروعة هذا الدين..
انه يربى اتباعه ويصنع رجال..
وفى المحن والشدائد تظهر البطولة والتحدى..
لقد اصيب المفكر الالمانى بالدهشة والاعجاب من الشعب
الجزائرى المجاهد...

هل تدرون ما فعل هوفمان؟ يقول:
(بدأت أقرأ "كتابهم" القرآن في ترجمته الفرنسية،
ولم أتوقف عن قراءته منذ ذلك الحين حتى الآن).
المفكر يريد ان يعرف سر هذة القوة عندهم..كيف حصلوا عليها..
انه القرآن.......كتاب الله المجيد...

يقول هوفمان:
( الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلَى
ولا تنقضي صلاحيته، وإذا رآه البعض قديمًا فهو
أيضًا حديث ومستقبليّ، لا يحدّه زمان ولا مكان،
فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الاستمرار )

البطل القادم هو المفكر الألماني مراد هوفمان

الحبردي
24-11-2009, 06:28 PM
المفكر الألماني مراد هوفمان



التعريف به
الدكتور مراد فيلفريد هوفمان Murad Wilfried Hofmann ، ألماني الجنسية، وديانته السابقة المسيحية الكاثوليكية
في مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروِّع، فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه: "إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد، وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئًا خاصًّا جدًّا".
نال مراد فيلفريد هوفمان المولود عام 1913م شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هارفارد، وعمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية، ثم مديرًا لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى 1987م، ثم سفيرًا لألمانيا في الجزائر من 1987 حتى 1990م، ثم سفيرًا في المغرب من 1990 حتى 1994م. وهو متزوج من سيدة تركية، ويقيم حاليًا في تركيا.
وصدّق القدر حَدْسَ الطبيب، إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام عام 1980م بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب، وكان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية.

قصة إسلامه
قال هوفمان: في اختبار القبول بوزارة الخارجية الألمانية، كان على كل متقدم أن يلقي محاضرة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق في موضوع يُحدَّد عشوائيًّا، ويُكلَّف به قبلها بعشر دقائق، ولكم كانت دهشتي عندما تبين لي أن موضوع محاضرتي هو "المسألة الجزائرية"!
وكان مصدر دهشتي هو مدى علمي بهذا الموضوع، وليس جهلي به. وبعد شهور قليلة من الاختبار، وقبل أن أتوجه إلى جنيف بوقت قصير، أخبرني رئيس التدريب، عندما التقينا مصادفة أثناء تناولنا للطعام، أن وجهتي قد تغيرت إلى الجزائر. وفي أثناء عملي بالجزائر في عامي 1961/1962م، عايشت فترة من حرب استمرت ثماني سنوات بين قوات الاحتلال الفرنسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وانضمَّ - أثناء فترة وجودي هناك - طرف ثالث هو "منظمة الجيش السري"، وهي منظمة إرهابية فرنسية، تضم مستوطنين وجنودًا متمردين، ولم يكن يوم يمر دون أن يسقط عدد غير قليل من القتلى في شوارع الجزائر، وغالبًا ما كانوا يُقتَلون رميًا بالرصاص على مؤخرة الرأس من مسافة قريبة، ولم يكن لذلك من سبب إلا كونهم مسلمين، أو لأنهم مع استقلال الجزائر.

شكَّلت هذه الوقائع الحزينة خلفية أول احتكاك لي عن قربٍ بالإسلام، ولقد لاحظت مدى تحمل الجزائريين لآلامهم، والتزامهم الشديد في شهر رمضان، ويقينهم بأنهم سينتصرون، وسلوكهم الإنساني وسط ما يعانون من آلام. وكنتُ أدرك أن لدينهم دورًا في كل هذا، ولقد أدركت إنسانيتهم في أصدق صورها، حينما تعرضت زوجتي للإجهاض تحت تأثير "الأحداث" الجارية آنذاك. فلقد بدأت تنزف عند منتصف الليل، ولم يكن باستطاعة سيارة الإسعاف أن تحضر إلينا قبل الساعة السادسة صباحًا؛ بسبب فرض حظر التجول، وبسبب شعار "القتل دون سابق إنذار" المرفوع آنذاك. وحينما حانت الساعة السادسة، أدركت وأنا أُطِلُّ من نافذة مسكني في الطابق الرابع، أن سيارة الإسعاف لا تستطيع العثور علينا، بعد تأخير طال كثيرًا، كنَّا في طريقنا متجهين إلى عيادة الدكتور، وكانت زوجتي تعتقد - في تلك الأثناء - أنها ستفقد وعيها؛ ولذا - وتحسبًا للطوارئ - راحت تخبرني أن فصيلة دمها هي O ذات RH سالب، وكان السائق الجزائري يسمع حديثها، فعرض أن يتبرع لها ببعض من دمه الذي هو من نفس فصيلة دمها. ها هو ذا المسلم يتبرع بدمه، في أتون الحرب، لينقذ أجنبية على غير دينه.

ولكي أعرف كيف يفكر ويتصرف هؤلاء السكان الأصليون المثيرون للدهشة، بدأت أقرأ "كتابهم" القرآن في ترجمته الفرنسية، ولم أتوقف عن قراءته منذ ذلك الحين حتى الآن، وحتى تلك اللحظة، لم أكن قد تعرفت على القرآن إلا من خلال النوافذ المفتوحة لكتاتيب تحفيظ القرآن في ميزاب جنوب الجزائر، حيث يحفظه أطفال البربر، ويتلونه في لغة غريبة عنهم، وهو ما دهشت له كثيرًا. وفيما بعد أدركت أن حفظ وتلاوة القرآن، باعتباره رسالة الله المباشرة، فرض تحت الظروف كافة.
وبعد 25 عامًا من عملي بالجزائر لأول مرة، عُدتُ إليها سفيرًا في عام 1987م.

ومنذ اعتُمِدتُ سفيرًا في المغرب، المجاور للجزائر، في عام 1990م، يندر أن تفارق مخيلتي صورة الجزائر التي ما تزال تعاني آلامًا مأساوية، فهل يمكن أن يكون ذلك كله محض مصادفة؟!
ويتابع هوفمان حديثه عن جاذبية الإسلام: "إنني أدرك قوة جاذبية فن هذا الدين الآن أفضل من ذي قبل؛ إذ إنني محاط في المنزل الآن بفن تجريدي، ومن ثَمَّ بفن إسلامي فقط. وأدركها أيضًا عندما يستمر تاريخ الفن الغربي عاجزًا عن مجرد تعريف الفن الإسلامي. ويبدو أن سره يكمن في حضور الإسلام في حميمية شديدة في كل مظاهر هذا الفن، كما في الخط، والأرابيسك، ونقوش السجاد، وعمارة المساجد والمنازل والمدن. إنني أفكر كثيرًا في أسرار إضاءة المساجد، وفي بناء القصور الإسلامية، الذي يُوحي بحركة متجهة إلى الداخل، بحدائقها الموحية بالجنة بظلالها الوارفة، وينابيعها ومجاريها المائية، وفي الهيكل الاجتماعي - الوظيفي الباهر للمدن الإسلامية القديمة (المدينة) الذي يهتم بالمعيشة المتجاورة، تمامًا كما يهتم بإبراز موقع السوق، وبالمواءمة أو التكيف لدرجات الحرارة وللرياح، وبدمج المسجد والتكية والمدرسة والسبيل في منطقة السوق ومنطقة السكن. وإن من يعرف واحدًا من هذه الأسواق - وليكن في دمشق، أو إسطنبول أو القاهرة أو تونس أو فاس - يعرف الجميع، فهي جميعًا، كبرت أم صغرت، منظمات إسلامية من ذات الطراز الوظيفي.

ويقول هوفمان: إنني كنت قريبًا من الإسلام بأفكاري قبل أن أُشهِرَ إسلامي في عام 1980م بنطق الشهادتين متطهرًا كما ينبغي، وإن لم أكن مهتمًّا حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية. لقد كنت مسلمًا من الناحية الفكرية أو الذهنية، ولكني لم أكن كذلك بعدُ من الناحية العملية، وهذا على وجه اليقين ما يتحتم أن يتغير الآن جذريًّا، فلا ينبغي أن أكون مسلمًا في تفكيري فقط، وإنما لا بد أن أصير مسلمًا أيضًا في سلوكياتي.
ويحكي الدكتور مراد هوفمان السفير الألماني السابق عن أبرز مظاهر تحوله إلى الإسلام، وهو رفضه لاحتساء الخمر واختفاء زجاجة النبيذ الأحمر من فوق مائدة طعامه، اهتداءً بتعاليم دينه الجديد الذي يحرِّم الخمر؛ يقول هوفمان: "لقد ظننت في بادئ الأمر أنني لن أستطيع النوم جيدًا دون جرعة من الخمر في دمي، بل إن النوم سيجافيني من البداية، ولكن ما حدث بالفعل كان عكس ما ظننت تمامًا، فنظرًا لأن جسمي لم يعد بحاجة إلى التخلص من الكحول، أصبح نبضي أثناء نومي أهدأ من ذي قبل. صحيح أن الخمر مريح في هضم الشحوم والدهون، لكننا كنا قد نحَّينا لحم الخنزير عن مائدتنا إلى الأبد، بل إن رائحة هذا اللحم الضار (المحرم) أصبحت تسبب لي شعورًا بالغثيان".
وهكذا جعل الإسلام هوفمان يفيق من سكره لعبادة ربه؛ التزامًا بما حرَّمه الله عليه، وطاعةً يلتمس بها مرضاة الله تعالى.

إسهاماته
بعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف، ومن مؤلفاته: كتاب (يوميات مسلم ألماني)، و(الإسلام عام ألفين)، و(الطريق إلى مكة)، وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا.

من أقواله
- "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا، فالقرآن يُلهِم المسلم الدعاء للدنيا، وليس الآخرة فقط {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً}، وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيبًا في الشرع الإسلامي".
- "إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مرِّ التاريخ؛ وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى".
- "الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة…،وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجًا عن سياق الزمن والتاريخ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب!!".
- "إن الله سيُعِينُنا إذا غيَّرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام".
- "الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلَى ولا تنقضي صلاحيته، وإذا رآه البعض قديمًا فهو أيضًا حديث ومستقبليّ، لا يحدّه زمان ولا مكان، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الاستمرار".

المصدر قصة إسلام:
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183




المفكر الألماني مراد هوفمان


http://www.islamstory.com/uploads/articles//hoovman.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:29 PM
لاعب كرة السلة الأمريكي
فرديناند لويس أركندور سابقا ً
(كريم عبد الجبار)


مولده ونشأته
وُلِد كريم عبد الجبار في 16 من إبريل 1947م بمدينة نيويورك، وهو إفريقي أمريكي من أشهر لاعبي كرة السلة في أمريكا
وُلِدَ فرديناند لويس أركندور (Ferdinand Lewis Alcindor) بمدينة نيويورك، طفلاً وحيدًا لأسرة مسيحية، وانضم إلى مدرسة هارلم؛ حيث كان الأكثر طولاً، والأكثر انطواءً، والأفضل في فريق كرة السلة حتى يوم تخرجه في جامعة أوكلا (UCLA) التي كان يلعب بفريقها.
وفي أثناء المرحلة الدراسية كان قد تمَّ اختياره كأفضل لاعب سلة في دوري المدارس عام 1967م، ثم عام 1969م؛ لتأتي بدايته القوية في عالم السلة عندما تمَّ اختياره من قِبل فريق ميللوكي باكس؛ ليترك تمثيل جامعة أوكلا في دوري الجامعات وينضم لمقارعة كبار اللعبة، ليسهم بشكل أساسي في قيادة فريق ميللوكي إلى نهائي عام 1974م وعام 1975م.

ومن فريق ميللوكي باكس انتقل إلى فريق لوس أنجلوس ليكرز (Los Angeles Lakers) الذي حقق معه أفضل إنجازاته؛ حيث أحرز مع ليكرز لقب الـNBA خمس مرات، واختير 19 مرة ضمن فريق "كل النجوم"، وأحرز لقب أفضل لاعب في الـNBA ست مرات، وتوَّج إنجازاته باختياره ضمن فريق أفضل لاعبي الـNBA منذ بداية البطولة، ثم اعتزل اللعبة عام 1989م، وهو في الثانية والأربعين من العمر؛ ليتم تعيينه مدربًا مساعدًا لنادي لوس أنجلوس ليكرز ضمن الدوري الأمريكي للمحترفين.

إسلامه
قبل بداية موسم 1972 لكرة السلة أسلم فرديناند لويس أركندور، واتخذ اسمه الجديد كريم عبد الجبار، وهم اسم يعكس النبل والقوة، وهو ما يميزه بالفعل، حيث ظلَّ الأفضل بلا نظير، سواء في عالم السلة أو غيرها.
وكانت بدايته مع الإسلام من خلال الداعية حماس عبد الخليص (Hammas Abdul Khaalis) الذي كان له نشاط دعوي للإسلام في واشنطن، وهو الذي سماه عبد الكريم، ثم تغير الاسم إلى عبد الكريم عبد الجبار.
وبعد الإسلام والنطق بالشهادة بدأ كريم في تعلم العربية، وسافر إلى العديد من الدول العربية، منها ليبيا والسعودية؛ ليتقن اللغة العربية ويتعلَّم الإسلام في أرضه.

وتغيير الاسم له معنى كبير عند عبد الكريم، فالمسألة ليست مجرد تغيير من اسم عُرف به عندما كان ينتمي إلى أسرة غير مسلمة إلى اسم جديد بعد الإسلام؛ فعبد الكريم ينتمي إلى الأمريكان الأفارقة الذين كانوا عبيدًا في العصور القديمة، وكان الاسم الذي يحمله وهو فرديناند (Ferdinand) يُطلق على العبيد قديمًا؛ لذا عندما أسلم وأراد تغيير الاسم كان من المقصود أن يغيره إلى اسم يحمل معنى العزة والكرامة والنبل؛ لذا جاء اسم كريم، ثم جاءت عبد الجبار لتحمل معنى القوة المتمثلة في العبودية لله الجبار، وما تحمله تلك العبودية للجبار من شرف لصاحبها، في مقابل ما يحمله اسمه القديم من مذلة ومهانة وتاريخ من استعباد الأوروبيين للأفارقة السود، فالأمر لم يكن تغييرًا في الاسم، بل كانت نقلة من العبودية إلى الحرية، وتمثَّل ذلك في التغيير من اسم يُطلَق على العبيد إلى اسم يحمل معنى العزة والقوة.

تاريخ مشرف
يعتبر عبد الكريم الأفضل في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين، حيث لعب 20 موسمًا أحرز خلالها بطولة الولايات المتحدة ست مرات؛ منها خمس مرات في صفوف ليكرز في الثمانينيات، واختير أفضل لاعب في الدوري المحلي ست مرات، إلى جانب العديد من الإنجازات والألقاب .
وعندما اعتزل لم يحقق أي لاعب إنجازات مشابهة في الدوري الأمريكي مثلما فعل كريم، سواء في خط الدفاع أو الهجوم، ولم ينل أحد ما ناله من جوائز التقدير التي يحلم بها أي لاعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة، سواء على مستوى التقدير الشخصي أو البطولات والإنجازات الرياضية.
في عالم السينما والكتابة
وعلى الطريق لصناعة البطل اهتم كريم بتحسين لياقته البدنية؛ لذا مارس الجيت كوندو (فن قتال الشارع) مع النجم المشهور بروس لي، وهذا بدوره قاده إلى تمثيل دوره المعروف في فيلم (لعبة الموت).

أما في عالم الكتابة نجح كريم في نشر كتابه "إخوة في الجيش" (Brothers In Arms) والذي يتحدث عن الحرب العالمية الثانية ومشاركة الأمريكان الأفارقة في تلك الحرب، وحقَّق الكتاب أعلى المبيعات، ولكنه لم يكن الكتاب الوحيد له؛ فقد قام بنشر عدة كتب، والتي منها خطوات عملاقة مع بيتر كنوبلر (Giant Steps with Peter Knobler) عام 1987م، وكريم (Kareem) في عام 1990م.

كريم الآن
كريم أب لثلاثة أولاد وبنتين، ويحلِّق حاليًا في عالم التدريب لكرة السلة، وكان آخر فريق يدربه هو فريق الشيساي للمدارس الثانوية (Alchesay High School). ورغم ابتعاده حاليًا عن الأضواء سواء في الرياضة أو السينما أو الكتب؛ فإنه سيظل محلقًا كعادته، وسيتذكره الجميع بقفزاته الأسطورية، وأعماله الفنية في التلفزيون والسينما، وبحياته المليئة بالقوة والثراء والشهرة، وبسجله الأخلاقي النظيف الذي سيظل يشهد له على أنه كان الأفضل دائمًا.


المصدر قصة إسلام:
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183


كريم عبد الجبار

http://www.islamstory.com/uploads/articles//Ozamaa_Aslamo/kareem_001.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:29 PM
السادة والسيدات الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وقفة وأمل متد ورجوع إلى الحق مهما كانت المغريات...!!
القصة القادمة اذهلتنى...بل انى اصبت بقشعريرة من شعر رأسى
حتى قدمى...
انها حكاية انها قصة إسلام المنصر السوداني {أنطونيو منقو}...
التبشير بالنصرانية في افريقيا مرض عضال وخلل في امة الاسلام..
التبشير بالنصرانية( التبشير بالنار) ينخر في جسد الامة الاسلامية
والقادة في سبات عميق !!!

* ما السبب إذاً في ترك النصرانية واعتناقك الإسلام الأمر الذي كان مستحيلاً في نظرك؟
أثناء عملي في تشاد حدث في حياتي أثناء ما يمكن أن أقول عنه إنه معجزة عظيمة وهو صوت الأذان وتلاوة القرن الذي كنت أسمعه بوضوح في كل الأوقات، وكنت أخرج لأبحث عن مصدر ذلك الصوت ولكنني لم أكن أجد شيئا، فسأل الجالسين معي وأقول لهم: هل تسمعون صوت أذان أو قراءة قران؟
فكانوا يجيبون بأن الوقت ليس وقت صلاة ولا أذان. فأصبح ذلك الصوت يلازم مسامعي باستمرار خلال 21يوماً. وبعدها أخبرت صاحب العمل برغبتي في العودة إلى السودان، ولكنه طلب مني أن أنتظر حتى يمنحني إجازة لظروف العمل، ولكن بسبب الصراع الذي كنت أعيشه لم أفكر في غير العودة وتركت حتى استحقاقاتي ورجعت إلى السودان.

الم اقول لكم انه الرجوع إلي الفطرة .....الرجوع إلي الحق...

قصة إسلام....
أنطونيو منقو السودانى

الحبردي
24-11-2009, 06:29 PM
قصة إسلام المنصر السوداني
{أنطونيو منقو}
بعد 74 عاما في النصرانية
محمد نور



أبو القاسم إبراهيم- السودان

تكشف قصة إسلام القس السوداني {أنطونيو منقو} الاستهداف الكنسي لجنوب السودان ، فقد ولد مسلماً على الفطرة في جنوب السودان، فحوله رجل نصراني بريطاني إلى النصرانية بعد أن أبعده عن أهله منـذ نعومة أظافره وأعده ليكون مبشراً، وأبدله باسمه الإسلامي اسم {أنطونيو منقو} حيث تبين له أن اسمه كان {محمد الحسن} وكانت عودته بمثابة المعجزة التي كسرت تعصبه للنصرانية وقرر أن يصير داعية لنشر التعاليم الإسلامية. إنه المهتدي محمد نور الذي نتعرف في هذا الحوار معه على قصة إسلامه، وكيف بدأت وانتهت.

* سألته عن طفولته ونشأته فأجاب:
نشأت وأنا لا أعرف لي أماً ولا أباً، فقد وجدت نفسي أعيش مع شخص بريطاني {خواجة} اسمه { تيدي داديسون} كان يعمل مهندساً ووكيلا لشركة {كاتلبلر} البريطانية، لذلك لم أعرف عن أسرتي شيئاً إذ جعلني كأحد أبنائه، ورعاني منذ طفولتي حتى صرت شاباً، ولم يخبرني كل هذه الفترة عن سبب وجودي مع أسرته. ثم علمت فيما بعد بمولدي في مدينة رواندا الحدودية في يناير من عام 1917م.

* ما هي الدوافع التي جعلته يخبرك بأسرتك الحقيقة؟
أدخلني {الخواجة} المدرسة وسجلني باسمه وكان يسميني {أنطونيو منقو} كانت بدايتي الدراسية في مدنية يامبيو بجنوب السودان، وكان ينتقل من منطقة إلى أخرى ومن دولة إلى أخرى لتركيب الآليات الزراعية التي يبيعها على المزارعين، وكان يأخذني مع أسرته إلى الأماكن التي يذهب إليها مثل أوغندا ورواندا وكينيا وتنزانيا.
وفي أيام العطلات كنا نذهب إلى بريطانيا وأحياناً إلى امريكا. وكنت تلميذاً متميزاً في المدرسة، وكان له ابن اسمه {وليم} وبنت اسمها {أفلورنس} كانا في الصف الثالث فلحقت بهما وتفوقت عليهما، فمنعني من الذهاب إلى المدرسة وقال لي {إذا استمررت هكذا فستصبح مجنوناًْ وأصبحت أعمل معه فتعلمت بعض الحرف{ كالنجارة و النقش و الميكانيكا و التصوير الفوتوغرافي }.

وفي يوم من الأيام، قلت في نفسي إذا كان يعاملني مثل أبنائه، فلماذا منعني من استكمال دراستي؟
فرفضت تناول الطعام لعدة أيام قلت له: لن آكل حتى أعرف حقيقة أمري، هل أنا ابنك أو ابن شخص آخر؟ فأخبرني بأن والدي كان عسكرياً ولكنه ذهب إلى الحرب ولم يعد، وأن والدتي توفيت وعمري ثلاث سنوات، ولكنني لم أصدق قوله حتى أخرج لي شهادة ميلاد وجنسية تؤكد بأني مسلم وأسرتي مسلمة لأنها كانت باسم {محمد الحسن}.

* كيف كانت بدايتك مع النصرانية والمذهب الكاثوليكي؟
كان {الخواجة} يأخذني دائما إلى الكنسية الكاثوليكية ويلقنني النصرانية في البيت، وفي هذا الجانب كان يهتم بي أكثر من أبنائه. وكنت أستوعب كل شيء بسرعة. وكان يشجعني على معرفة التعاليم النصرانية حتى استوعبت الكثير منها في عدد من الكنائس، وتلقيت دروسا في كينيا وأوغندا، وتشبعت بها درجة أني أصبحت متعصباً لها على الرغم من أني لم أكن قسيساً. وكانت الدورات التي تلقيتها تؤهلني لأن أكون {منصراً}. وبعد أن أخبرني عن أسرتي وهي من قبيلة الزاندي، قررت ألا أذهب معه فسافر بي إلى الخرطوم، وعاد إلى أوغندا وكان ذلك في عام 1955م.

* لماذا الخرطوم دون غيرها مع أن موطنك هو أقصى جنوب السودان؟
كان له صديق يعمل مديراً لشركة {غلوسي ميس} الكهربائية البريطانية في الخرطوم. فألحقني بشركته التي عملت بها حتى سنة 1967م. وبعد انتهاء فترة عملها بالسودان، عملت بالتصوير وهي إحدى المهن التي تعلمتها من {الخواجة} منذ صغري حين اشترى لي كاميرا {لعبة} من بريطانيا وحينما كنت مغرماً بكاميرته الخاصة. وعندما صرت شاباً تعلمت التصوير وعملت في الخرطوم في أول أستوديو بها يسمى {جوردون أستوديو} كان يملكه أجانب

* ماذا عن حالتك الأسرية؟
ترك لي تيدي بعض المال، فتزوجت وأنجبت ولدين {إدوارد وأنجلو} ولكنهما هاجرا في الستينات إلى أوغندا بسبب ظروف الحرب، وانضما إلى تمرد { أنانيا واحد} ولم أعرف عنهما منذ ذلك الوقت شيئاً حتى الآن. وبعدها تركت منطقتي في الجنوب بسبب الحرب وذهبت إلى الشمال حيث عملت في مجال الكهرباء في منطقة حلفا بشمال السودان ثم عدت إلى الخرطوم مرة أخرى.

البداية مع التنصير
* حدثنا عن رحلتك{التنصيرية} إلى الولاية الشمالية؟

ذهبت إلى الولاية الشمالية عام 1973م ومكثت بها 15 عاماً لأعمل بمهمة {التنصير} التي كلفتني بها الكنسية، وكنت أعمل على تدريب المصورين بصفتي خبيراً في فن التصوير الفوتوغرافي في ذلك الوقت. فقمت بفتح ناد أعلم فيه الناس التعاليم النصرانية لعدم وجود كنيسة بها، وتزعمت صراعاً مع حكومة المنطقة حتى تمت الموافقة على فتح كنيسة وعُرض علي اِلإسلام ولكني كنت متعصباً للنصرانية، وكنت أعتقد أنه من المستحيل أن أتركها. وظللت {أنصر} في هذه الكنيسة لفترة طويلة والتي أصبحت الآن تسمى { نادي الوحدة الوطنية للتربية البدنية}

صراع نفسي

* ما السبب إذاً في ترك النصرانية واعتناقك الإسلام الأمر الذي كان مستحيلاً في نظرك؟
أثناء عملي في تشاد حدث في حياتي أثناء ما يمكن أن أقول عنه إنه معجزة عظيمة وهو صوت الأذان وتلاوة القرن الذي كنت أسمعه بوضوح في كل الأوقات، وكنت أخرج لأبحث عن مصدر ذلك الصوت ولكنني لم أكن أجد شيئا، فسأل الجالسين معي وأقول لهم: هل تسمعون صوت أذان أو قراءة قران?
فكانوا يجيبون بأن الوقت ليس وقت صلاة ولا أذان. فأصبح ذلك الصوت يلازم مسامعي باستمرار خلال 21يوماً. وبعدها أخبرت صاحب العمل برغبتي في العودة إلى السودان، ولكنه طلب مني أن أنتظر حتى يمنحني إجازة لظروف العمل، ولكن بسبب الصراع الذي كنت أعيشه لم أفكر في غير العودة وتركت حتى استحقاقاتي ورجعت إلي السودان.


http://www.imanway1.com/dawa/2009/02/23/


يتبع.....

الحبردي
24-11-2009, 06:30 PM
* ذكرت انك كنت تعيش صراعاً داخلياً مع نفسك، فما طبيعة هذا الصراع؟

إنه صراع نفسي جعلني شارد البال لا أفكر في أي شيء حولي سوى كيفية التخلص من هذا الصوت الذي كنت أسمعه ليل نهار. حتى وأنا في طريقي إلى الخرطوم، ظل الصوت {الأذان والقران} يلازمني، وكان يدور في رأسي صراع ( الخير والشر) فقد كان يظهر لي شخص ويهددني إذا أسلمت بالقتل ويقول: إذا لم تسلم: سنوفر لك كل ما تحتاجه. وأنا في الطريق لمدة سبعة أيام بالسيارة إلى الخرطوم لم أذق طعاما .. إلا القليل وكان تفكيري كله مركزا في معرفة مصدر ذلك الصوت.وكنت كلما أو قدت سيجارة اسمع صوتا يقول لي: كيف تدخن وأنت تقرأ القران فأطفئها . و كلما عاودت ذلك سمعت نفس الجملة! وعندما وصلت المنزل وفتح لي الباب وجدت المصدر الذي أبحث عنه في داخله، وكانت المفاجأة هي نفس الصوت الذي كنت اسمعه صادرا من جهاز الراديو{ إذاعة القران الكريم} وكان القارئ هو عبد الرحمن السديس وكان يقرأ سورة البقرة أكثر السور التي تلازمني خلال الفترة المذكورة وبعدها عرفت من أفراد أسرتي أنهم مداومون على قراءة سورة البقرة يوميا و عندما كانوا يحاولون معرفة سبب عدم حديثي معهم لا ارد عليهم حتي طنوا انني اصبحت ابكم

*كم استمرت هده الحالة؟
استمرت واحداً وعشرين يوماً وأنا في صراع شديد مع نفسي وأصبح ما حدث يشغل تفكيري وأنا انظر إلى من حولي وهم يؤدون الصلاة وكأني أراهم لأول مرة وهم يصلون .وكنت خلال هده الفترة لا أنام ليلا أو نهارا ما بين سماع الأذان وقراءة القران و الوسواس الذي يأمرني بعدم الإسلام.
وعندما ضاق بي الحال أخبرت الأسرة بما حدث لي فنصحوني بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و عندما فعلت شعرت بأنني انتصرت علي الشيطان و وسواسه وأخذت اردد أن القران أقوى من الإنجيل .

* ما هي التعويد التي كنت ترددها في النصرانية؟
هي عبارة تقرأ لطرد الهموم و الوساوس وما يشغل النفس (في اعتقا د النصاري) وكنت أرددها منذ بدأت أسمع القران والأذان ولكنها لم تفعل شيئا وبعدها أدركت أن الإسلام أقوى من النصرانية وأن الدين عند الله هو الإسلام .

إعلان الإسلام

ما قصة أول يوم في إسلامك؟
في يوم الخميس 25/7/2002م، وفي الساعة الثانية والنصف صباحاً سمعت صوت الأذان، وكان هناك صوت شخص يقول لي قم فصل، فقمت وأخذت الإبريق، وعندما هممت لأصب الماء قال لي قل { بسم الله الرحمن الرحيم} فرددتها، فكان يوجهني وأنا أتوضأ حتى أكملت الوضوء، وأخذت سجادة الصلاة وكنت كلما وضعتها في اتجاه يقول لي: ليس هكذا حتى توجهت إلى الاتجاه الصحيح وهو القبلة، فقال لي: كبر تكبيرة الإحرام فبدأت تنزل عليّ الآيات كأنه شخص يلقنني فقرأت سورة الفاتحة كاملة صحيحة وبعدها قرأت سورة الإخلاص، وصليت ركعتين وأكملت صلاتي رغم إني ل أحف أي آية من القرآن الكريم، وكنت قبل إسلامي لا أحب ذلك ولا أطيق سماع القرآن نهائياً.

وبعدها نمت نوماً عميقاً بعد واحد وعشرين يوماً لم أستطع فيها النوم ليلاً و نهاراً من شدة الصراع. وفي الصباح أخبرت الأسرة بنيتي اعتناق الإسلام، وقبل تلقيني الشهادتين طلب مني أن أغتسل وأتوضأ وأن أتوجه إلى القبلة التي كنت أراها في منامي أحياناً، فأدركت أن هذه كرامة من الله أراد بها ربي أن أسلم وتكون هداية بعد أكثر من سبعين سنة في الضلال، وكأن الإسلام يناديني فآمنت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا. وكان ذلك صباح يوم الجمعة فذبحت أسرتي ذبيحة تكريماً لدخولي الإسلام، وأخذني متوكل الخواص إلى مسجد الشهيد بالمقرن وسط الخرطوم لأشهر إسلامي، وقد تم ذلك ولله الحمد وغيرت أسمي إلى ( محمد نور) بدلا من ( أنطونيو منقو). ومنذ ذلك الوقت وأنا لم أترك صلاة من الصلوات الخمس في المسجد، وكنت أوقظ المؤذن لأذان الصبح، والغريب في الأمر بعد أن عدت من المسجد بعد إشهار إسلامي أنني لم أستطع تذكر سورتي الفاتحة والإخلاص اللتين صليت بهما في السابق. وبعدها ذهبت إلى خلاوي الشيخ الفاداني لتحفيظ القرآن الكريم في وسط السودان ( منطقة الجزيرة) ومنذ أن أعلنت إسلامي لم أدخن السجائر بالرغم من أني تعودتها منذ عام 1936م، وتركت كل شيء يغضب الله، وأتمنى أن أعرف كل العبادات والسيرة النبوية وتعاليم الدين الإسلامي، وأن أزور الأماكن المقدسة لكي أتعلم وأعرف ديني معرفة صحيحة. وأمنيتي كذلك أن أصير داعية أدعو إلى دين الله عز وجل، مع العلم أنني حفظت من القران سورة الفاتحة والمعوذتين والفيل وقريش والكافرون والمسد والإخلاص وبعض السور القصيرة الأخر خلال تواجدي في الخلوة لمدة ثلاثة شهور. بعدها عدت إلى الخرطوم وأنا راغب في تعلم المزيد وحفظ القران الكريم.

كانت تلك قصة إسلام محمد نور بعد أربع وسبعين عاماً من عمره كان فيها {منصراً} للنصرانية، ولكن شاء الله عز وجل أن يُنير له الطريق ويُخرجه من الظلمات إلى النور بإذنه تعالى.
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

المصدر: مجلة الكوثر- العدد 67- ربيع الأول – ربيع الآخر 1426هـ/ مايو 2005م

http://www.imanway1.com/dawa/2009/02/23/ (http://www.imanway1.com/dawa/2009/02/23/)

الحبردي
24-11-2009, 06:30 PM
الاخوة والاخوات...الاكارم

البطل القادم شخصية فريدة ومفكر عالمى ....

نصب نفسه عدو للصهاينة فذاق الويلات منهم...
شنوا عليه الهجوم من كل ناحيه فوقف مثل النخلة في وجه العاصفة...

وجد نفسه في الاسلام ...هو عالمى بطبعه فغاص في
عالمية الاسلام الغير محدودة..سبحان الله ...

هل عرفتموه....انه
روجيه جارودي ( المفكر الفرنسي المسلم )


(وجد أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان،
وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام)

نصف قرن من البحث عن الحقيقة
في كتابه (لماذا اسلمت)

الحبردي
24-11-2009, 06:31 PM
روجيه جارودي
الباحث عن الحقيقة



بعد رحلة طويلة من البحث والدراسة من أجل الوصول إلى اليقين اهتدى روجيه جارودي إلى الإسلام، وقد جاء اعتناق المفكر الفرنسي للإسلام ليس من قبيل التجربة، ولكنه كان شيئا كالإنجازات الكبرى في حياة الإنسان.

النشأة والتكوين

ولد جارودي في مدينة مرسيليا الفرنسية في 13-8-1331هـ/17-7-1913م في أسرة غير متدينة، وتعلم في مدرسة مرسيليا ثم مدرسة هنري الرابع، واعتنق البروتستانتية في صدر شبابه، ثم انضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي.

وفي سنة 1354هـ/1936م حصل على شهادة الفلسفة في كلية الآداب في "إستراسبورج"، ثم على الدكتوراة في جامعة "السوربون" عن رسالة عنوانها "النظرية المادية في المعرفة" سنة 1372هـ/1953م، وفي سنة 1373هـ/1954م حصل على دكتوراة من معهد الفلسفة في أكاديمية العلوم في الإتحاد السوفييتي عن "الحرية"، وكان أول فرنسي يحصل على الدكتوراة من موسكو.

في سنة 1357هـ/1939م تطوع جارودي في الجيش الفرنسي، واعتقل من قبل الألمان أثناء احتلالهم فرنسا، ثم انضم إلى الفرنسيين في حربهم ضد الجزائر، واعتقل سنة 1359هـ/1941م في الجزائر وأطلق سراحه بعدها بعامين، وفي الجزائر التقى بالشيخ بشير الإبراهيمي رئيس رابطة العلماء المسلمين وكان له أكبر الأثر فيه.

انخرط جارودي في العمل السياسي، وانتخب عضوا في المكتب الفيدرالي، ثم نائبا في البرلمان، ثم عضوا في مجلس الشيوخ، وبعدها استقال ليتفرغ لوظيفته كأستاذ للفلسفة في جامعة "كليرمون" وجامعة "بوانيه"، وتخصص في تدريس علم الجمال.

أسس جارودي المعهد الدولي لحوار الحضارات، ومركزا للدراسات والبحوث الإسلامية في قرطبة، ووجهت إليه تهمة معاداة السامية بعد أن أشهر إسلامه وألف كتابا عن الصهيونية، إلا أن المحكمة في فرنسا برأته من هذه التهمة.

نقد الشيوعية

كانت نشأة جارودي غير الدينية دافعا لاعتناقه المبكر للشيوعية، لكن له مواقف مع الشيوعية، فقد اختار في مقتبل حياته الاتجاه الشيوعي باعتباره بديلا للخروج من الأزمة الرأسمالية، وكان همه في تلك المرحلة محاولة الربط بين الإيمان المسيحي والفكر الماركسي، لكنه وجد بالتجربة أن الواقع في الحزب الشيوعي يختلف عن تصوره، فانفصل عنه، وكان أول ماركسي يوجه انتقادات إلى ممارسات الحزب الشيوعي الروسي وإلى موقف الماركسيين من الدين.

في الوقت نفسه اكتشف جارودي عنصرية اليهود عبر المفهوم الصهيوني، فأكد أن الصهيونية خدعت العالم الغربي بقيامها بنشر ادعاءات أسطورية في قالب الحقيقة والواقع، فهناك فرق بين الصهيونية الدينية والصهيونية السياسية، فالأولى تنطلق من أقوال مجازية مأخوذة من التراث اليهودي وبعيدة عن أي برنامج سياسي يهدف إلى تكوين دولة، فهي صهيونية روحانية يمثل الحج إلى بيت المقدس أقصى طموحاتها.

البحث عن الحقيقة

في الثاني من يوليو عام 1402هـ/1982م أشهر جارودي إسلامه، وقبلها اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1389هـ/1970م أسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له عشر سنوات.

بعد ذلك وعندما شرح الله صدره للإسلام تكونت لديه قناعة بأن الإسلام ليس مجرد دين يختلف عن بقية الأديان فحسب، بل إنه دين الله.. دين الفطرة التي خلق الله الناس عليها؛ وهو يعني أن الإسلام هو الدين الحق منذ أن خلق الله آدم عليه السلام.

في هذه المرحلة اختلطت الكثير من القناعات لدى جارودي، لكن الإسلام بقي القناعة الوحيدة الراسخة لديه. وقد ظل يبحث عن النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل، ويعتبر أن الإسلام قد مكنه بالفعل من بلوغ نقطة الالتقاء بينهما، ففي حين أن الأحداث تبدو ضبابية وتقوم على النمو الكمي والعنف؛ يقوم القرآن الكريم على اعتبار الكون والبشرية وحدة واحدة، وأن نسيان الله خالق هذا الكون يجعلنا عبيدا هامشيين خاضعين للعديد من الاعتبارات الخارجية، بينما ذكر الله في الصلاة فقط يكسبنا وعيا بمركزنا وبموردنا الذي هو أصل الوجود.

http://biblioislam.net/ELibrary/Arab...p?tID=10&id=53 (http://biblioislam.net/ELibrary/Arabic/e_text/scholarCard.asp?tID=10&id=53)



روجيه جارودي

http://biblioislam.net/ELibrary/Arabic/upImages/scholar/5-11-20087-32-57PM5.jpg

يتبع...

الحبردي
24-11-2009, 06:31 PM
دين المستقبل

ورغم حداثة إسلام جارودي وكثرة المصاعب التي واجهها سواء من حيث اللغة أو الثقافة فقد استطاع أن يؤلف أكثر من أربعين كتابا، منها: الإسلام دين المستقبل، والمسجد مرآة الإسلام، والإسلام وأزمة الغرب، وحوار الحضارات، وكيف أصبح الإنسان إنسانيا، وفلسطين مهد الرسالات السماوية، ومستقبل المرأة، و لماذا أسلمت وعود الاسلام وغيرها.

وفي كتاب "الإسلام دين المستقبل" يقول جارودي عن شمولية الإسلام: أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقد كان أكثر الأديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد، وكان في قبوله لأتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم. والمثير للدهشة أنه في إطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء إمكانية تعايش نماذج لهذه الحضارات، بل أيضا إعطاء زخم قوي للإيمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وإفريقيا والغرب، وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له. وأعتقد أن هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.

التقدم الحضاري

وعن الحضارة الإسلامية يقول جارودي: إنه لن يحدث الفصل والتجزئة بين الأشياء في الإسلام؛ فالعلم متصل بالدين والعمل مرتبط بالإيمان والفلسفة مستوحاة من النبوة، والنبوة متصلة بالعقل. هذه الوحدانية في مفهوم الحضارة ومفهوم الجماعة يحتاج إليها عالم اليوم المجزأ في كل شيء، وهذا ما جذبني نحو المفهوم الإسلامي للوجود.

وعلى جانب آخر يقول جارودي: إن ما يجعل الإنسان إنسانا هو إمكانية تحقيقه للمقاصد الإلهية، وفي استطاعته أن يلتزم بالعهد أو أن ينقض العهد، فعلى حين أن الإسلام لا يدخل في نطاق إرادة المخلوقات الأخرى من نبات وحيوان وجماد؛ إذ لا تستطيع الهروب من القوانين التي تسوسها.. نجد الإنسان وحده يستطيع الامتثال، فيصبح مسلما بقرار حر وباختيار كامل عندما يعي نظام الوحدة والكل الذي يكسب الحياة معنى؛ وهو مسئول مسئولية كاملة عن مصيره طالما باستطاعته أن يرفض أو يستسلم للواجبات المفروضة عليه.

ويؤكد جارودي على أن القرآن خالد وأبدي، ويستطيع في كل وقت وزمن من التاريخ أن يفهمنا ويوضح لنا الطريق أو الصراط المستقيم، وأن يرينا الهدف ويفند ادعاءات الغرب ضد الإسلام، موضحا أن روحانية الإسلام تجلت في صور عديدة بقوله: إن الإسلام وضع اللبنة لحل مشاكل الإنسان الروحية، ولكنه لا يحلها بنفسه. إنهم الأشخاص الذين يحلون المشاكل ويبحثون عن الحلول لها.

وواجه جارودي حملة ضارية في أوروبا بعد صدور كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسات الإسرائيلية" الذي فند فيه مزاعم الإسرائيليين فيما حدث لهم أيام الحرب العالمية الثانية من اضطهاد، وأكذوبة الرقم الذهبي الذي يبتزون به الضمير العالمي. ورغم ذلك تزداد صلابة الرجل الذي تجاوز الثمانين من عمره ويزداد تمسكه بما أورده في كتابه وهو يواجه اللوبي الصهيوني الأوروبي، والمحاكمة التي خضع لها وفق قانون جيسو الفرنسي الذي يحرم المساس أو تكذيب الاضطهاد النازي لليهود. ويقف جارودي متجردا إلا من إيمانه بالله وبالإسلام، ويقينه من أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له.

الإنجاز الفكري

يستعرض جارودي في كتاباته عددا من القضايا الاجتماعية في الإسلام فهمت خطأ عند الغربيين، وعلى رأس هذه القضايا قضية الحرية الإنسانية، فقد عرف الغرب عن الإسلام أنه دين فيه جبر وتواكل، أما حقيقة الإسلام فهي أنه – على النقيض من هذا - يقوم على الحرية التي هي مناط التكليف في الاعتقاد، وأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم حرر الإنسان من العبودية والطغيان والخرافة والسحر، ونزلت عليه هذه الآية قرآنا يتلى: {لا إكراه في الدين...}، وقد سار خلفاؤه على المنوال نفسه.

ويمكن تقسيم مؤلفات جارودي إلى مرحلتين: الأولى قبل إسلامه والأخرى بعده، وقد قدم في المرحلة الأولى مسرحية بعنوان "ربيع الإنسان"، ودراسة حول الفاتيكان عنوانها "الكنيسة والشيوعية والمسيحية"، ودراسة عن "الشخصية الإنسانية"، ودراسة عن "الإنسانية والماركسية"، وكتاب "آفاق الإنسان أو زوايا نظر إلى الإنسان".

وفي المرحلة الثانية قدم مؤلفات أخرى، مثل: "مبشرات الإسلام"، و"الإسلام دين المستقبل"، و"ملف إسرائيل: السلام وأزمة الغرب"، و"فلسطين أرض الرسالات السماوية"، و"المساجد مرآة الإسلام"، و"ملف إسرائيل: أحلام الصهيونية وأضاليلها".

لقد قدم جارودي العديد من الكتب بعد إسلامه ليوضح فيها رؤيته ودفاعه عن الإسلام في القضايا التي كان يرى فيها الغرب أنها سقطات، وتؤكد قدرة هذا الدين العظيم على استيعاب العقول الكبرى والتعامل العقلاني مع الإنسان، وهي معان نهديها للجاهلين الذين يثيرون الغبار حول علاقة إسلامنا بالعقل.

الحبردي
24-11-2009, 06:31 PM
من نتاجه الفكرى

1- إسرائيل بين اليهودية والصهيونية
2- اإسرائيل: الصهيونية السياسية
3- أمريكا طليعة الانحطاط: كيف نجابه القرن الحادي والعشرين
4- الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية
5- الإسلام الحي
6- الإسلام دين المستقبل
7- الإسلام في الغرب: قرطبة عاصمة الروح والفكر
8- الإسلام والحداثة
9- الإسلام والقرن الواحد والعشرون: شروط نهضة المسلمين
10- الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها
11- الإمبراطورية الأمريكية - صفحات من الماضي والحاضر
12- البديل
13- السياسة الأمريكية وتهديد الأمن العالمي
14- العولمة المزعومة: الواقع - الجذور - البدائل
15- تأملات حول الاقتصاد الإسلامي
16- جارودي ينذر ويجد الأطماع الإسرائيلية قد تشعل حربا عالمية ثالثة - فهل من مذكر؟
17- جولتي في العصر: متوحدا
18- حفارو القبور: نداء جديد إلى الأحياء
19- حوار الحضارات
20- حوار الحضارات: مع مقدمة من المؤلف خاصة للطبعة العربية
21- شمال/ جنوب: مثال الجزائر
22- غارودي يقاضي الصهيونية الإسرائيلية
23- فلسطين أرض الرسالات السماوية
24- فلسطين: أرض الرسالات الإلهية
25- فوضى النظام العالمي الجديد
26- في سبيل ارتقاء المرأة
27- في سبيل حوار الحضارات
28- قضية إسرائيل والصهيونية السياسية
29- كشف حساب الفلسفة الغربية في هذا القرن
30- كيف صنعنا القرن العشرين؟

الحبردي
24-11-2009, 06:32 PM
لص أمريكي: أريد أن أصبح مسلما مثلك!



وكالات - إسلام أون لاين.نت

المحيطون بسهيل شهدوا له بالنبل والقلب الرحيم
نيويورك - "أريد أن أصبح مسلما مثلك"..
بهذه الكلمات أجمل محمد سهيل، صاحب متجر "شيرلي إكسبريس" ما قاله لص عفا عنه، وأحسن إليه بعد أن حاول السطو على متجره في نيويورك.

ويروي سهيل تفاصيل قصة اللص في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية
قائلا: "كنت متجها نحو إغلاق متجري بعد منتصف الليل،
وفوجئت برجل ملثم يقتحم متجري يطلب مني إعطاءه مالا".

وواصل سهيل: "لكن عندما حاولت الدفاع عن نفسي وسحب مسدسي، كشف اللص عن وجهه على الفور، وبدأت الدموع تنهمر من عينيه قائلا إنه يريد فحسب إطعام أسرته التي تتضور جوعا".

وبحسب سهيل فإن اللص "كان يبكي كالطفل، وقال لي: لا تستدعي الشرطة.. لا يوجد لدي مال.. لا يوجد طعام في بيتي".

وما كان من صاحب المتجر المسلم إلا أن أعطى الرجل 40 دولارا ورغيف خبز، لكن بعد أن وعده بألا يسطو على أي شخص مجددا.

وعندها -يصف سهيل- "امتلأ وجه الرجل ذهولا عندما أمسك بالدولارات.. وفاجأني عندما قال لي على الفور: أريد أن أصبح مسلما مثلك".

ولم تدم مفاجأة سهيل طويلا؛ حيث سارع إلى تعريف الرجل بالإسلام، وانتهى الموقف بهما بالتصافح!
وأشار سهيل، الذي انتقل من باكستان للعمل والإقامة في الولايات المتحدة منذ 20 عاما، إلى أنه يعرف جيدا كيف يكون حال المرء عندما يعاني من مشكلات مالية، متذكرا في هذا الصدد العثرات المالية التي تعرض لها من قبل، وجعلته يتعاطف مع هذا اللص.

وأوضح سهيل أن الشرطة لا تزال تجري البحث عن اللص، لكنه لا ينوي أن يوجه اتهامات إليه؛ لأن "الجميع حاليا يمر بضائقة مالية".

مبدأ الرأفة
وبالنسبة لأصدقاء ومعارف سهيل، فإن مبدأ الرأفة الذي تعامل به مع اللص في هذا الموقف الذي نقلته قنوات التلفزة والصحف في ربوع البلاد، لم يثر دهشتهم؛ بسبب اعتيادهم على نبله.
وفي هذا يقول فيرانت، الذي يعمل في ورشة نجارة بجوار متجر سهيل، لصحيفة "نيوزداي": "حتى عندما كنت أريد شيئا لا أملك ثمنه، كان يقول لي.. لا عليك.. اذهب وخذه".
وعلق فيرنت، الذي قام بتصوير هذا الموقف، قائلا: "بعضنا يتسم بالرأفة ويتسم البعض الآخر بالغلظة، وسهيل من النوع الأول".

وبالمثل قالت سان هنري، إحدى زبائن متجر سهيل، إنه يشتهر في المجتمع بأنه "رجل جدير بالاحترام ذو وجه بشوش.. أنا لا أرى خصلة سيئة واحدة تشوب سلوكه".
وألقت الأزمة المالية العالمية -التي انطلقت شرارتها الأولى من الولايات المتحدة في سبتمبر 2008 وعمت بعد ذلك العالم- بظلالها على حياة العديد من الأمريكيين، ورفعت معدلات الفقر مع انضمام الآلاف من وقت لآخر إلى صفوف العاطلين عن العمل بسبب خسائر الشركات.

http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1243825042092&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout)

الحبردي
24-11-2009, 06:32 PM
البطل اليوم من الرعيل الاول ...

انه بطل الإسلام في بريطانيا..

تصدى لكل الكراهية والحقد وعض على دينه الاسلام..

كرمه السلطان عبد الحميد الثاني آخر السلاطين العثمانيين
في تركيا ومنحه لقب "شيخ الإسلام في بريطانيا".

انه عبد الله كوليام...

اللهم ارحمه واغفر له واسكنه الفردوس الاعلى من الجنة
اللهم اسكنه مع النبيين والصدقين والشهداء
اللهم نور له في قبره واجعله روضة من رياض الجنة

الحبردي
24-11-2009, 06:32 PM
عبد الله كوليام
شيخ الإسلام في بريطانيا



بنى أول مسجد في بريطانيا الذي افتتح في 25 ديسمبر 1889، وفضّل بدلا من إقامة الاحتفالات والزينات بهذه المناسبة، إطعام 130 طفلا من فقراء ليفربول.
وولد الشيخ "عبد الله كويليام" أو "ويليام كويليام" في ليفربول عام 1856 لوالدين مسيحيين أثرياء، ودرس القانون وامتهن المحاماة وصار من أشهر المحامين في البلاد.

لكن مجرى حياته تغير تماما عام 1882 عندما سافر لجنوب فرنسا للاستجمام على شواطئ البحر المتوسط، وفي أثناء وجوده هناك قرر فجأة العبور إلى الجانب الآخر من البحر، حيث المغرب والجزائر وهناك أعجب بالإسلام وتعاليمه.

وعندما بلغ 31 عاما، قرر كويليام اعتناق الإسلام وأصر على موقفه رغم ما واجه من عداء من قبل مواطني بلاده المسيحيين. ولم يكتف الرجل بذلك بل نجح في إقناع نحو 150 بريطانيا بدخول الإسلام، وكلل جهوده لنشر الإسلام بإنشاء هذا المسجد.

ولم يقتصر دوره عند هذا الحد بل أصدر جريدتين إسلاميتين وأسس دارًا لرعاية الأيتام وكلية إسلامية تعقد مناقشات أسبوعية حول الدين الإسلامي بهدف إقناع البريطانيين باعتناق الإسلام.

كما ألّف كتابًا عن الأدعية الإسلامية باللغة الإنجليزية، وكتابًا آخر مهمًّا بعنوان "العقيدة الإسلامية" صدر عام 1899 وترجم إلى 13 لغة مختلفة، ويروى أن ملكة بريطانيا حينها الملكة فيكتوريا قرأته.

معاناة

وواجه كويليام صعوبات عديدة بسبب اعتناقه الإسلام، كان أولها طرده من منزله؛ نظرًا لكراهية مالك العقار له بسبب إسلامه.

وكان لعبد الله كويليام مواقفه المعارضة القوية للحكومة البريطانية والدول الغربية بسبب ممارسات جيوشها في الدول الإسلامية التي كانت تحتلها حينذاك؛ وهو الأمر الذي جعله هو والمسجد عرضة للكثير من الاعتداءات والإساءات.

فذات مرة احتشد نحو 400 شخص وقاموا بقذف المسجد ومصليه بالحجارة، وفي عام 1895 هدد عدد من الأشخاص بحرق كويليام حيا.

وعلى عكس معاناته في بلاده، لقي عبد الله كويليام التكريم والترحيب في العديد من البلدان الإسلامية؛ نظرًا لجهوده في خدمة الإسلام.

فقد كرمه شاه إيران ومنحه لقب سفير، وفي عام 1894 كرمه السلطان عبد الحميد الثاني آخر السلاطين العثمانيين في تركيا ومنحه لقب "شيخ الإسلام في بريطانيا".

كما منحه سلطان أفغانستان مكافأة مالية قدرها 2.500 جنيه إسترليني لمساعدته على مواصلة أعماله الخيرة.

وقبل نهاية القرن التاسع عشر، خطط كويليام لبناء مسجد آخر أكبر من المسجد الصغير ويحمل الطراز المعماري الإسلامي بحيث يكون له قبة ومآذن، لكنه كعادته اتخذ قرارًا مفاجئًا بمغادرة بريطانيا عام 1908 ورجع إلى العالم العربي مجددًا؛ وهو ما حال دون تنفيذه هذا المشروع، ولم يعد كوليام إلى بريطانيا إلا قبل وقت قصير من وفاته عام 1932.

وبعد مماته، خضع مسجد ليفربول الصغير إلى إدارة مجلس مدينة ليفربول الذي قرر مؤخرا وبعد مرور عشرات السنين تكريم اسم عبد الله كويليام خلال احتفالات المدينة بتنصيبها عاصمة للثقافة الأوروبية العام المقبل.

وقد لقي عبد الله بعد إسلامه من الأذى الكثير الكثير ! وهذه صورة يرسمها لنا :
" ومما أوذينا به أن أولئك الأشرار كانوا يلقون الأقذار على المصلين في أثناء الصلاة ، وينثرون الزجاج المكسور على السجاد ليجرحوا جباهنا !
ولقد دخلت المسجد مرة أنا وأخواني لأُلقي عليهم محاضرة ، فرأيت في المسجد وجوهاً غريبة سبقتنا ، فلم أبال بهم وشرعت في تلاوة وتفسير آيات من القرآن ، فلما انتهيت من المحاضرة قام أحد أولئك المريبين وأخرج من جيبه حجارة وألقاها على الأرض ، وقال لأصحابه : من كان منكم يريد أن يرجم المسلمين بالحجارة فليرجمني معهم فأنا مسلم ، فألقوا حجارتهم وأعلنوا إسلامهم !
وهذا الرجل الذي كان رئيسا لهم ، ما لبث أن صار عضدي الأيمن وتسمى بـ (جمال الدين ).

http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout


عبد الله كوليام

file:///C:/Documents%20and%20Setting.../Satellite.jpg (file:///C:/Documents%20and%20Settings/Abdullaha/My%20Documents/Downloads/Satellite.jpg)

الحبردي
24-11-2009, 06:33 PM
مليكه ضيف الفرنسيه
نيكول سابقا



تقول مليكة ضيف ( وهي عجوز في السادسة والسبعين من عمرها واسمها الأصلي باسكال ) :
"أثناء دراستي ، قرأت كتابا في الهندسة المعمارية الإسلامية ، فأعجبت بمفاهيم الإسلام التي كان يتطرق لها الكاتب في استطراداته ، وفهمت أثناء قراءتي معنى " لا إله إلا الله محمد رسول الله " التي كنت أسمع عنها ولم أجد من يشرحها لي ، فأحببت أن أتعرف أكثر وأكثر على الإسلام ، كان ذلك وعمري لم يتجاوز الثلاثين . فازدادت قراءتي عن الإسلام ولكنني لم أشبع رغبتي بعد ، فتزوجت من رجل مسلم جزائري قدم إلى فرنسا للعمل ، رغبة مني بتعلم الإسلام عن قرب ، ففوجئت أن زوجي لم يكن يملك ما يعلمني إياه لجهله الشديد بالدين .. فتعاهدنا على التعلم معا . وبسبب ما رأيته من جهل المسلمين لدينهم قررت أن أبحث وأكتب وأساهم في نشر الدين وتعليمه .. لم يعلمني أحد أن الدعوة واجب كل مسلم ، لكنني أحسست بالمسؤولية وقتها وأن هذا واجبي" .

فرحها بإسلامها تعدى كل الحدود ، فأصبحت تخبر كل من تلقاه بهذا الخبر ، وعندما أخبرت مديرها في العمل غضب غضبا شديدا ، ثم بدأ يحاورها بعد أن خف غضبه ، فسألته بتحد : "سيدي ، هل أنت مقتنع أنك ستقف أمام الإله الذي تعبده نفسه بعد وفاتك ( تقصد الثالوث ) ؟" فقال : "أنت مزعجة .. لأنك محقة" .. ولم يجبها على سؤالها وكف عن مضايقتها .

تقول مليكة : " لم أرزق بأبناء ، وأنا على يقين بأنها حكمة من الله عز وجل جعلتني أتفرغ لطلب العلم وللدعوة إلى دينه " .

وبعد فترة من إسلامها بدأ الناس من حولها يعجبون بأخلاقها وتعاملها ، وأخذوا يقولون لها : " أنت لست كالمسلمين ، أنت مسلمة بدرجة واعية جدا .. يبدو أن إسلامك مبستر !! " .. فكانت تشرح لهم أن هذا هو الإسلام في كل مكان ، لكن الإعلام هو من يشوه صورته ، وربما شوهها كذلك بعض الجاهلين بدينهم ممن هاجر للعمل في أوروبا .

في الثمانينات من القرن الماضي بدأت تشارك في المؤتمرات الإسلامية العالمية ، وشاركت أول مرة في مؤتمر الجزائر فكانت فرصتها عظيمة بأن التقت بمجموعة من المشايخ وأخذت تطلب منهم العلم كالشيخ د. يوسف القرضاوي ، ومحمد الغزالي ومحمد سعيد البوطي وغيرهم من العلماء .

قامت مليكة بتدريس العلوم الشرعية للمسلمات في باريس لمدة عشر سنوات ، وكانت تركز على مفاهيم المرأة في الإسلام ، فكانت هذه المفاهيم تثير استغراب الطالبات من حولها ، فيناقشوها مع أزواجهم فيعجبون كذلك بحقوق المرأة في الإسلام ، حتى كانت بعض الزوجات يطلبن منها أن يحضر أزواجهن لمحاضراتها وكانت توافقهم في ذلك .

واليوم ، وعلى الرغم من كبر سنها ، إلا أنها ما زالت نشيطة .. تسافر لطلب العلم وللدعوة ، وتتنقل بين المدن الفرنسية لإلقاء المحاضرات ، وتذهب إلى القرية لتزور أمها التي تتعجب من ابنتها كثيرا .. فأمها تكره الإسلام بشده ، لكنها تفرح عندما تشاهد ابنتها .. مليكة المسلمة !

ومليكة أوفت بعهدها القديم في نشر الإسلام ، فقامت بتأليف الكتب وركزت على المرأة المسلمة وحقوقها في الإسلام ، وعند انتهائها من أي كتاب تقوم بإهداء نسخ منه لوالدتها التي تقوم بدورها بمباهاة أهل القرية بابنتها الكاتبة المشهورة في فرنسا .. على الرغم من رفضها لما بين دفتي الكتاب الذي تباهي به الناس !!

وكثيرا ما تستغرب أمها من تصرفاتها .. فتستغرب من زيارة زوج مليكة لقبري والد مليكة واختها ، وتسأل مليكة : " ما فائدة زيارة شخص ميت .. فما يدريه أنك تزوره " ، تقول مليكة : " لن تفهم أمي ماذا تعني زيارة المقابر بالنسبة للمسلمين " . وتستغرب كذلك من حرص ابنتها على طلب العلم ، وتسألها مرارا : " إلى متى تظلين طالبة ؟ " ، فتقول : " المسلم يظل طالبا إلى الرمق الأخير في حياته ، وإلا فهو يضيع حياته " .

لقاؤنا مع مليكة ضيف ، الداعية الفرنسية ، كان بمثابة لقاء لشحذ الهمم ، فهذه العجوز ذات الـ 76 عاما تسافر من أجل إلقاء محاضرة تعتقد أنه ربما اهتدى إنسان بعد هذه المحاضرة فتشاركه أجره ، ونحن نبخل على أنفسنا بكلمة أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر في بيوتنا .. وتفرغ هي يوما كاملا للقائنا وتقول أنها مستعدة للتحدث والنقاش طيلة اليوم ، ونحن نأنف من تخصيص ربع ساعة للتحدث مع أقراننا ممن ينقصهم العلم الشرعي اللازم لدينهم !!

فوا عجبي .. ومن لنا بمليكة عربية !!


http://www.inshad.com/forum/showthread.php?p=370434




هذه قصة الأخت مليكه ضيف
فى لقاء خاص معها على قناة الجزيره

http://www.4shared.com/file/11027192...a/_______.html

الحبردي
24-11-2009, 06:33 PM
352 شخصا يعتنقون الإسلام في كوناكري
على يد داعيه أدى فريضة الحج
على نفقة أحد المحسنين


أعلن 352 شخصا إسلامهم في غينيا كوناكري على يد الحاج
محمد كروما، الذى قام بجولة دعوية في محافظتي(أنزريكوري و بومو) على مدى شهر ونصف.
والحاج كروما هو أحد الذين أرسلتهم لجنة مسلمي إفريقيا إلي الديار المقدسة لأداء فريضة الحج على نفقة أحد المحسنين عام 2006م.
وقد زار خلال جولته 30 قرية جميعها ذات أغلبية وثنية مطلقة، فضلا عن اقلية مسيحية ضئيلة تبلغ 350 شخصا من مجموع(42672) شخصا ورغم ذلك قامت الجهات التنصيرية ببناء 18 كنيسة لخدمة هذا العدد الذى لا يذكر.
وقد تراوحت اعداد المهتدين في هذه القرى بين شخص واحد وخمسين شخصا للقريه الواحدة، الامر الذى أوجد للمسلمين موطئ قدم في عدد من القرى وتعزيز مواقفهم في قرى أخرى.


المصدر : مجلة الكوثر
العدد 110 ديسمبر 2008م
رئيس التحرير: د. عبدالرحمن حمود السميط

الحبردي
24-11-2009, 06:33 PM
اللاعب الباكستاني
محمد يوسف


نشأته
نشأ يوسف في عائلة فقيرة كانت تعيش في بيت مكوَّن من غرفة واحدة بمدينة لاهور الباكستانية، وكان في بداية عمره يحب لعبة الكريكيت إلى حدِّ الجنون.
لكن والده كان يريد له أن يتعلم ويكسب مكانة اجتماعية كبيرة عن طريق الدراسة، غير أن يوسف لم تكن له أدنى رغبة في الدراسة، وكان يهرب من المدرسة إلى ملعب الكريكيت.
واقتنع الأب بأن ابنه لا يريد الدراسة، فذهب به إلى خيَّاط ليتعلم الخياطة، لكنه كان يهرب كلَّما سنحت الفرصة أمامه ليذهب إلى الملعب، حتى يئس أبوه وتركه لحاله.
وجاء اليوم الذي تمكَّن فيه يوسف من أن يُوجِد لنفسه مكانًا في الفريق الوطني الباكستاني للعبة الكريكيت، ومنذئذٍ صعد نجمه يومًا بعد يوم حتى صار من أشهر اللاعبين.
بدأ يوسف لعب الكريكيت في منطقة بايلهاثا ذات الغالبية المسيحية، وهي منطقة قريبة من محطة قطارات لاهور، وكان أزهر خان لاعب الكريكيت الباكستاني السابق أول من اكتشفه.

إسلامه
بينما كان يستعد للعب أوَّل مباراة عقب إعلانه إسلامه، قال يوسف البالغ من العمر 31 عامًا: "بالنسبة لي هي بداية جديدة للحياة؛ فاعتناق الإسلام غيَّر حياتي كلها".
ويعتبر احتكاكه بزملائه في الفريق، ومعايشته للمسلمين عن قرب، ورؤيته لأخلاقيات الإسلام الرفيعة من أكبر العوامل التي أثَّرت فيه، وجعلته يفكر في الإسلام.
وقد أكَّد لوكالة الأنباء الفرنسية في شهر نوفمبر 2005م أنه اختار الإسلام بإرادته، ولم يواجه أي ضغوط أو صعوبات تدفعه إلى تغيير دينه، سواء مع فريقه أو مع المشجعين، إلا أنه بمجرد إعلانه الإسلام واجه بعض المشكلات مع عائلته التي لم تتقبل الأمر بسهولة.
وقال: "بالطبع كان وقع الخبر شديدًا عليهم، وأثَّر فيهم، لكني أتمنى أن تتحسن الأمور"، "لم أواجه مشاكل قبل ذلك، وأتمنى أن تظل الأمور كما كانت".
وعقب إسلامه أعلن (يوسف) إسلامَ زوجته وأولاده أيضًا.
وقال: "إن زوجته - التي كان اسمها (تانية) - اختارت أن تصبح (فاطمة) بعد إسلامها". وقال: "نصلي (أنا وزوجتي) الصلوات الخمس والحمد لله، وندعو الله أن يهدي العالم كله".

مشكلة تغيير الاسم
المشكلة التي واجهته هي كيف سيغير اسمه على سجلات الكريكيت العالمية لمؤسسة (ويسدن ألماناك) التي تنشر المعلومات الخاصة بالكريكيت ولاعبيها، ومقرُّها بريطانيا.
وقال متحدث باسم المؤسسة: "السياسة المتبعة في (ويسدن) تفيد بأن رغبة اللاعبين فوق كل شيء، إلا أننا لا نستطيع تغيير السجلات القديمة".
وتابع: "لذلك.. فاعتبارًا من المباريات القادمة سوف يكون اسمه محمد يوسف في سجلاتنا، لكن بالنسبة للمباريات التي لعبها قبل إسلامه فسوف يظل يوسف يوحنا".


المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183





محمد يوسف

http://www.islamstory.com/uploads/Image/Mohamed_yuosef_01.JPG

الحبردي
24-11-2009, 06:34 PM
الملاكم الأمريكي محمد علي كلاي


مولده ونشأته
وُلِدَ في عام 1942م في مدينة لويزفيل بولاية كينتاكي الأمريكية، لأسرة فقيرة من الزنوج الأمريكان، وعانى مع أسرته من سياسة التفرقة العنصرية التي كانت سائدة في هذه الفترة. وكانت بدايته في عالم الملاكمة عام 1954م، في تلك الأثناء لم يكن الصبي كاسيوس مارسيلس كلاي قد تجاوز الـ12 من عمره عندما سرق أحد الأشخاص دراجته الهوائية وهو يلعب مع أحد أصدقائه في إحدى صالات الألعاب بالمدينة، وثار الصبي ثورة عارمة عندما اكتشف سرقة دراجته، وتلفظ بألفاظ التهديد والوعيد قائلاً: إنه سيسحق السارق سحقًا أو يضربه ضربًا مبرحًا عندما يعثر عليه. وتوجه بالكلام إلى رجل شرطة وجده أمامه، فما كان من رجل الشرطة إلا أن سخر من الصبي الطويل النحيف قائلاً له: "من الأفضل لك أن تتعلم الملاكمة أولاً قبل أن تحاول ضرب أحد". ولم يخطر ببال هذا الشرطي أنه - بهذه الجملة الساخرة - كان سببًا في تغيير مسار حياة هذا الصبي، وتوجيهه إلى تعلُّم الملاكمة ثم احترافها.

احترافه الملاكمة
احترف محمد علي رياضة الملاكمة عام 1960م، وكان عمره 18 عامًا بعد أن أحرز للولايات المتحدة الميدالية الذهبية في دورة روما الأوليمبية. وفي عام 1964م صُدِمَ العالم عندما استطاع محمد علي إقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز 22 عامًا.
وبدأ نجم كلاي في الصعود بعد تلك المباراة، بل إنه أصبح بطلاً للشباب الأميركي وقتذاك.

وفي عام 1967م وفي قمة انتصاراته في عالم الملاكمة كانت الولايات المتحدة متورطة حتى أذنيها في حرب فيتنام، فتمَّ سحب اللقب منه بسبب رفضه الالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش الولايات المتحدة أثناء حرب فيتنام؛ اعتراضًا منه على الحرب شأنه شأن الكثير في ذلك الوقت.

وأحيل محمد علي إلى السجن وتمَّ إلغاء رخصة الملاكمة التي كانت لديه، وتمَّ تجريده من بطولة العالم في الملاكمة، ولكن بعد أربع سنوات ألغت المحكمة العليا قرار إدانته، وقالت في حكم جديد: إن رفضه لأداء الخدمة العسكرية لم يكن بدافع جُرمي، وإنما يتماشى مع تعارض الحرب مع قناعة ضميره كونه يدين بالإسلام.
عاد محمد علي للملاكمة مرة أخرى عام 1970م في مباراة وُصِفَت بأنها (مباراة القرن) ضد فريزر، حيث لم تُسجَّل هزيمة لأي منهما في أي مباراة من قبل، وكانت مباراة من ثلاث مباريات متفرِّقة، فاز محمد علي باثنتين منها.
وفي عام 1974م هَزَم محمد علي الملاكم القوي فورمان، ليستعيد بذلك عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره.
وقد حقَّق محمد علي في مسيرته الرياضية الاحترافية مع الملاكمة 56 انتصارًا، منها 37 بالضربة القاضية.

قصة إسلامه
أعلن كاسيوس كلاي إسلامه في عام 1975م، واختار لنفسه اسم محمد علي كلاي. وللملاكم محمد علي كلاي تسعة أبناء وبنات هم: مريم، ورشيدة، وجميلة، وهناء، وليلى، وخليلة، وميا، ومحمد جونيور، وأسعد.

يقول الباحث زاهد بخاري - وهو زميل في مركز التفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة جورج تاون -: "إنه إذا طُلب من المسلمين في جميع أنحاء العالم أن يذكروا أسماء أكثر خمس شخصيات إسلامية محبوبة في القرن الـ20، فإنني واثق من أن هناك شخصيتين ستكونان ضمن الخمس: وهما محمد علي، ومالكولم إكس". ومن مفارقات الأقدار أن مالكولم إكس هو الذي أقنع محمد علي بالتعرف على جماعة أمة الإسلام، وحبَّبه في الدين الجديد.
ولم تستمر علاقة محمد علي كلاي بجماعة أمَّة الإسلام طويلاً؛ حيث كان يختلف مع الكثير من أفكارهم، ولكنه - رغم انفصاله عن جماعة أمَّة الإسلام - استمرَّ في أعماله الخيرية والدعوية محاولاً تصحيح الصورة الخاطئة التي رسخت في أذهان الغرب عن الإسلام والمسلمين.
ويعترف كلاي أنه بدأ يشعر بشعور روحاني لأول مرة في حياته، عندما دخل المسجد في ميامي.



المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183



محمد علي

http://www.islamstory.com/uploads/articles//Ozamaa_Aslamo/mohamed_clay.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:34 PM
الملاكم الأمريكي مايك تايسون


التعريف به
وُلِدَ تايسون عام 1966م في الثلاثين من شهر يونيو. عاش تايسون حياة قاسية منذ طفولته، فهو ابن إحدى الأسر الزنجية، ترك والده المنزل وهو لا يزال طفلاً، وقد ساعدته عضلاته كثيرًا في أن يصبح متميزًا بين أقرانه، وكان يضرب كل من يخالفه حتى إن إدارة مدرسته اضطرت إلى فصله نهائيًّا؛ خوفًا من خطورته الكبيرة على بقية التلاميذ، وتمَّ إيداعه إحدى دور رعاية الأحداث.
وفي هذه الدار لفت (تايسون) بعضلاته الضخمة وتكوينه القوي نظر أحد مدربي الملاكمة فتولاه بالرعاية، وتنبَّأ له بمستقبل كبير في دنيا الملاكمة، وهذا ما حدث بالفعل عندما احترف (تايسون) الملاكمة.
وبدأت شهرته عندما أحرز بطولة العالم للوزن الثقيل عام 1985م، لتتوالى انتصاراته بعد ذلك التاريخ؛ حيث استطاع تايسون أن يمتلك سجلاً غنيًّا يضم 50 فوزًا، منها 44 بالضربة القاضية، إضافةً إلى مباراتين لم تُحسَما، محققًا 37 فوزًا متتاليًا منذ إحراز بطولة العالم 1985م، وحتى عام 1990م.

إسلامه
ساعد تايسون في التفكير الجدي في اعتناق الإسلام تمضيةُ ثلاث سنوات في السجن، أي نصف مدة العقوبة التي حُوكم بها وهي ست سنوات في سجن إنديانا للشباب؛ حيث وجد في خلوة السجن فرصة سانحة في مراجعة مسار حياته داخل حلبة الملاكمة وخارجها، فصمم بعد دراسته للإسلام على أن هذا الدين هو الذي سيساعده على تجاوز كل مشكلاته في الحياة.
اختار مايك تايسون بعد اعتناقه الإسلام اسمًا جديدًا لنفسه، وهو مالك عبد العزيز، باعتبار أن اسم مالك هو الاسم الإسلامي المقابل لاسم مايك، ورغم نجاحه في تغيير دينه، إلا أنه لم ينجح في تغيير اسمه؛ إذ ظلَّت وسائل الإعلام المختلفة تناديه بمايك تايسون؛ حيث كان إسلام تايسون بالنسبة لوسائل الإعلام الأميركية المختلفة له نفس صدى إسلام محمد علي كلاي في الستينيات.
ومن وقتها لاحظ كثيرون كيف أصبح تايسون حنونًا وأكثر تواضعًا واحترامًا بعد اعتناقه الإسلام، فقد أخذ على نفسه عهدًا بالحفاظ على الصلوات الخمس، والالتزام بأوامر الله ونواهيه؛ ليكون مسلمًا صادقًا في إيمانه، ومخلصًا في إسلامه ومطيعًا لربه، راجيًا رضاه ومغفرته.

يقول (تايسون): "لقد قضى السجن على غروري، ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام، وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف. وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر، وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث".
ويضيف: "لم أكن أقبل أن أسلم بدون اقتناع؛ ولهذا كنت مترددًا في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم، ووجدت فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت، وأشد ما أقنعني في القرآن أنه يحترم اليهودية والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح، والمسيحيون ينكرون الإسلام، وكان إسلامي بعد هذا الاقتناع أكثر قوة فيما لو أسلمت دون دراسة أو وعي".
وعمّا أضافه الإسلام له، يقول (تايسون): "كوني مسلمًا لا يعني أنني أصبحت ملاكًا، لكن ذلك سوف يجعلني شخصًا أفضل، أبتعد بنفسي عن الرذائل". وقد خرج تايسون من السجن ليعيش حياة إسلامية هادئة وسط أسرته التي أسلمت جميعًا، وكان أول ما فعله تايسون عقب خروجه من السجن أن توجه إلى أحد المساجد بصحبة أستاذه (محمد علي كلاي) ولاعب كرة السلة السابق كريم عبد الجبار اللذين كانا في استقباله؛ وذلك لأداء صلاة الشكر لله أن منَّ عليه بنعمة الإسلام.



المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183


الملاكم الأمريكي مايك تايسون

http://www.islamstory.com/uploads/articles//Ozamaa_Aslamo/mike_tyson.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:34 PM
كنود هولمبو
عليّ أحمد الجزيري


الصحفي الباحث عن الحقيقة

وُلِدَ كنود فالديمار جولجينج هولمبو في مدينة هورسنس الدنماركية في 22 من إبريل سنة 1902م. وبينما اهتمَّ أخوه الصغير بالموسيقى الكلاسيكية، واشتُهِرَ فيما بعد كملحن؛ عمل هو صحفيًّا.
لا يعرف اسم كنود هولمبو إلا عدد قليل من الدنماركيين، ولكنه يُعّدُّ بطلاً قوميًّا في ليبيا، بل إن اسم كنود هولمبو يستطيع أن يُظهِر عواطف قوية في قلوب الناس في البلاد العربية الأخرى أيضًا، فصورته الموجودة في المتحف القومي في طرابلس وهو ينظر إلى زائريه تحمل أكثر من دلالة.

إسلامه
بعد إقامة قصيرة في دير في لوكسمبورج، رفض كنُود هولمبو ديانته الكاثوليكية التي اعتنقها، وسافر إلى المغرب، وهناك فتنه لأول مرة الدين الإسلامي.
وفي سنة 1924م أسلم رسميًّا، وأصبح واحدًا من مسلمي الدنمارك الأوائل، وأصبح اسمه: عليّ أحمد الجزيري.

رؤيته للإسلام
كان كنود هولمبو مثاليًّا وصاحب رؤية، وكانت لديه حماسة، ومعتنقًا لعقيدة جديدة، لا تناسب العالم الأكاديمي، ورغم ذلك كان يريد استعمال معرفته العميقة بالشرق، لكونه واحدًا من المسلمين الأوائل في الدنمارك، وكان يحلم أن يصبح الإسلام دين المستقبل.

وفي رسالة إلى أبويه في مدينة هورسنس، كتب كنود هولمبو: "أتمنى وأؤمن بأن للإسلام مستقبلاً، وخاصةً في أوروبا الشمالية؛ حيث يبحث الإنسان في وقتنا عن دين يوفر له أكثر مما توفره المسيحية التي فقدنا احترامنا لها. وأتمنى كذلك أن يكون دين المستقبل هو الإسلام، وفقط الإسلام. فالإسلام يستطيع أن يحقِّق سعادة تامة لكل فرد، على خلاف الشيوعية الاشتراكية وكل الأفكار الجديدة التي تدعي ذلك".

"كنود" بين حياتين
وكتب في رسالة: "إن الحياة المادية في أوروبا فقدت روحانيتها، وتدمر القدرة على تقدير الجمال. لن أقول: إن الحياة الحديثة في الشرق هي أفضل، فالرجل الشرقي أيضًا تأثر بالحضارة التي تفسد الحياة الروحية؛ لأنها أصبحت ربَّ الإنسان، والمفروض أن تكون خادم للإنسان".

إسهاماته
لم يكن نقد هولمبو للحضارة الأوروبية على الصعيد الروحي فحسب، ولكن كانت تجاربه السياسية مع أوروبا الاستعمارية سببًا في تحوله إلى كاتب سياسي يقوم بنقد الإمبريالية الإيطالية بصورة خاصة.
وفي عام 1925م سافر كنود هولمبو إلى فلسطين وسوريا والعراق؛ حيث كان يغطي الاشتباكات في المنطقة كمراسل للصحف الإنجليزية والدنماركية، وكاد هذا أن يكلفه حياته، فكان عليه أن يهرب إلى مدينة البصرة في الجنوب. ومن البصرة رحل إلى طهران مشيًا على الأقدام بصحبة إحدى قوافل الجمال الأخيرة في هذا القرن على حدِّ قوله.

في عام 1927م تنقل كنود هولمبو في البلقان، حيث واجه المشاكل السياسية مرة أخرى عندما التقط صورة لجنود موسوليني وهم يعدمون قسيسًا ناقدًا للنظام في ألبانيا. هذه الصورة عُرِضَت في كل أنحاء العالم، وبعد هذا التحقيق الصحفي من ألبانيا تنافست الصحف الدولية على استخدامه كمراسل لها، أمَّا إيطاليا فلم ترضَ بنقد هولمبو لها على الإطلاق.

الذهاب إلى المغرب
بعد ذلك عاد كنود هولمبو إلى الدنمارك ولكنه لم ينجح هناك، وقابلته بعض الصعاب والأزمات المالية؛ فاضطُرّ إلى أن يترك الدنمارك إلى المغرب في سنة 1928م ليقيم هناك مع زوجته نورا، وابنتهما الرضيعة عائشة.

بعد رأس السنة بقليل في عام 1930م عزم كنود على أن يكون هو الغربي الأول الذي يعبر الصحاري بالسيارة. وكان الهدف من الرحلة هو اكتشاف المنطقة، إلا أن هولمبو عند وصوله إلى ليبيا التي احتلتها إيطاليا، شهد إبادة شعبها؛ حيث تعرَّض السكان المدنيُّون للإعدام العشوائي والطرد، والإبادة الجماعية والتجويع والتسميم بالغاز.

تعاطفه مع المقاومة الليبية
قام كنود هولمبو بتوثيق كل هذا، وربط نفسه كليًّا بحركة المقاومة الليبية التي طلبت منه المساعدة على الاتصال بالعالم الخارجي؛ فقبض الإيطاليون على كنود هولمبو وطردوه من ليبيا بعد زمن قصير قضاه في السجن.
وصل هولمبو إلى مصر، وفي واحة الخارجة وبمساعدة ضابط ألماني قام هولمبو بتنظيم قافلة إغاثة تحمل الغذاء والأسلحة والتموين، والتي كانت ستعبر الحدود الليبية. وبعد طلب من السفير الإيطالي في مصر تمَّ اعتقال هولمبو قبل تنفيذ خطته بقليل، وقضى شهرًا في سجن مصري قبل أن يُطرد من هذا البلد، ويعود إلى الدنمارك. وبعد ذلك قضى هولمبو ستة أشهر في الدنمارك، حيث أصدر كتابه (الصحاري تلتهب) الذي يتحدث عن الإبادة الشعبية في ليبيا، وعن تجاربه خلال رحلاته في الصحاري، وقد أصبح الكتابَ الأكثرَ مبيعًا في أوروبا والولايات المتحدة، لكنه حُظِر في إيطاليا فورًا.

أين اختفى؟
قبل شهر مايو 1931م بوقت قليل سافر كنود هولمبو مرة ثانية، وكانت هذه المرة ليقوم بالحج إلى مكة. وفي طريقه زار مراكز قيادة المقاومين المطرودين في تركيا والبلاد العربية، وعند وصوله إلى دمشق كان كتابه (الصحاري تلتهب) قد تُرجِم إلى اللغة العربية، فحاول جمهور غاضب اقتحام القنصلية الإيطالية في دمشق. هذا الاضطراب لم يُعجِب سلطة الاحتلال الفرنسية في سوريا؛ فاعتقل هولمبو مرة أخرى وتمَّ طرده، كما تعرَّض هولمبو في عمَّان عاصمة الأردن لمحاولتي اغتيال، وكان ضابط ألماني- إيطالي من المخابرات يراقب مكان وجوده في الأردن. وفي 11 من أكتوبر 1931م ترك كنود هولمبو ميناء العقبة في الأردن راكبًا جملاً، ووصل وحده إلى مدينة حقل في السعودية، وبعد ذلك لم يظهر أي أثر لكنود هولمبو.


المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183



كنود هولمبو
عليّ أحمد الجزيري

http://www.islamstory.com/uploads/articles//konod_holmpo.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:35 PM
انها بطلة تبحث عن الحقيقة...
اسلمت بسبب بسيط...
حسن الخلق والادب من الطلاب سبب اسلامها..
انفرط عقد المقاومة وشعشع النور في قلبها..
وعلى طاولة الطعام مع الطلاب اعلنت اسلامها..
من هي هذه البطلة الصابرة المؤمنة...؟

هي البريطانية (رقيَّة وارث مقصود)..

الحبردي
24-11-2009, 06:35 PM
البريطانية
رقيَّة وارث مقصود


رقيَّة مقصود رئيسة قسم الدراسات الإسلامية في مدرسة ثانوية للبنين في مدينة (هل) البريطانية. نشأت رقيَّة في مدينة (كِنْت) بجنوب إنجلترا، وكان اسمها روزلين روشبروك، ووالدها كان رجل أعمال صغيرًا، ودرست في جامعة (هل) قبل زواجها من الشاعر جورج كيندريك، وأنجبت منه طفلين، ثم تطلَّقا بعد زواجٍ دام 23 عامًا، ثم أصبحت مسلمة وتزوجت من وارث الباكستاني المسلم.

قصة إسلامها
تحكي رقيَّة أن والديها لم يكونا متدينين، ولكنهما أرسلاها إلى مدرسة كنسية من مدارس الأحد ليبعداها عن التصرفات الخاصة بهما؛ وذلك بتعليمها القيم والمبادئ المسيحية وحتى تكون ذات صلة وثيقة بالدين المسيحي.
وتسترسل قائلة: كانت حصة التعليم الديني في المدرسة من الحصص المفضَّلة لديَّ، وقد حصلت على شهادة جامعية في علم الدين من جامعة (هل).
وبعد طلاقي من جورج كيندريك - ولكي أستطيع سداد الإيجار الشهري لمنزلي - اضطررت إلى تأجير غرفة في المنزل إلى الطلاب، وكان من بينهم بعض الطلبة المسلمين. وكنتُ دائمًا أعرف عن الإسلام بحكم تدريسي لمادة التعليم الديني، ولكن للمرة الأولى أشاهد الممارسة العملية للإسلام من الطلبة المسلمين الذين استأجروا غرفة في منزلي، فأُعجِبْت بهدوئهم والأمان الكامل الذي شعرته معهم؛ فهم لا يسرقون ولا يعملون أي شيء مؤذٍ".

وأضافت رقية: "إنني بالحديث معهم عرفت الكثير عن الإسلام، وقيم الأسرة والنزاهة والشرف وأهمية كل ذلك بالنسبة لهم، ويذكرونني بتصرفاتهم هذه ما كان عليه الناس في بريطانيا قبل 50 عامًا.
وكلما كان يحدث اتصال بالإسلام كنت أكثر إدراكًا واعتقادًا به، وأدركت أن الإسلام يدعم كل القيم التي علَّمها المسيح عليه السلام لأتباعه، ويعترف به رسولاً عظيمًا من الله تعالى، وببساطة: لا يعتقد الإسلام أن المسيح ابن الله، بل هو رسول من الرسل كمحمد صلى الله عليه وسلم. وعندما كنت أذهب إلى الكنيسة ينتابني شعور بضرورة أن أصبح مسلمة.

وفي النهاية أدركت أنه لا بد أن يكون لي موقف في هذه الحياة لتنظيم حياتي. وفي يوم من الأيام رأيت أنه لا يمكن حبس شعوري هذا لمدة أطول؛ فدعوت الطلبة المسلمين في منزلي إلى قاعة الجلوس وأعلنت أمامهم إسلامي بإعلان الشهادتين. وكان شعورًا غريبًا، ولكنه كان شعورًا جميلاً، وبه أحسستُ أنني عدت إلى منزلي".

وتواصل رقية حديثها عن قصة إسلامها قائلة: "في اليوم التالي من إعلاني الإسلام، كان عليَّ أن أُقلِع عن شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، كما كان عليَّ أن أرتدي الحجاب والزي الطويل المحتشم. لم يكن لِزامًا عليَّ أن أغيِّر اسمي بعد إسلامي؛ ولكن رغبةً في التجديد اخترت اسم رقيَّة لجماله.

زواجها
قالت رقية: "كنت في رحلة إلى باكستان بغرض البحث ضمن مشروع كتاب كنت منهمكةً في تأليفه، وهناك التقيتُ (وارث) الرجلَ الذي أصبح فيما بعد زوجي، فعدتُ إلى بريطانيا، ودعوتُ الله أن يكلِّل زواجي هذا بالنجاح.


المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183

الحبردي
24-11-2009, 06:36 PM
اسلم على يديه 6مليون انسان..



هو حى يعيش بيننا...
رجل ليس كل الرجال...
نوعية فريدة وقوة في الطلب وتفانى في العمل..
داعية وطبيب
وهو في كل هذا يعتبر نفسه مقصرا ولم يقم بكل الواجب..
نسأل الله له ولنا القول الثابت في الدنيا والآخرة.
30 سنة في الدعوة إلي الله والاسلام.
اطلق على نفسة خادم الدعوة...
يحمل هم الاسلام وهدفه توصيل الاسلام إلي جميع العالم.
انه الشيخ الطبيب الداعية:
د. عبدالرحمن حمود السميط



د. عبدالرحمن حمود السميط

http://makkah-m.org/montada/uploaded/153_01205685384.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:36 PM
جمعية العون المباشر – لجنة مسلمي أفريقيا
د. عبد الرحمن حمود السميط
http://direct-aid.org/


جمعية العون المباشر
ص.ب. 1414
الكويت 13015

الهاتف: 866888 (1) (965+)
الفاكس: 2662740 (965+)

بريد الموقع: info @ direct-aid.org

الحبردي
24-11-2009, 06:36 PM
البطلة القادمة...
امرأة بألف رجل وتزيد...

سخرت كل طاقاتها لخدمة قضايا الامة الاسلامية..

صحفية بريطانية وسياسية معروفة، عملت في (الإندبندنت)
و(الأوبزرفر) و(صانداي تايمز) و(صانداي إكسبرس).

قصة اسلامها فيها العجب....

تقول: أنني بحاجة إلى توسيع معارفي عن دين هو
- بكل وضوح - أسلوب حياة.

انها الصحفية البريطانية إيفون ريدلي


الموقع الشخصى:
http://www.yvonneridley.org/index.php



Yvonne Ridley
إيفون ريدلي


http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v361/150/89/1462899104/n1462899104_30062814_9636.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:37 PM
الصحفية البريطانية إيفون ريدلي


وُلِدت سنة 1959م، وهي صحفية بريطانية وسياسية معروفة، عملت في أكبر الصحف البريطانية (الإندبندنت) و(الأوبزرفر) و(صانداي تايمز) و(صانداي إكسبرس)، كما أنها تُعدُّ من أنشط الصحفيين البريطانيين المتابعين للملفات الدولية عن قرب، اعتنقت الإسلام بعد رحلةٍ طويلةٍ بدأت بالعداء للإسلام وطالبان، وانتهت بالعداء للغرب والاعتذار لطالبان.

كانت البداية حين أَسَرَتْها حركة طالبان مدةَ عشرة أيام، وقال لها أحد مُعتقِليها: ادخلي الإسلام. فرفضت، فقال لها: ستقرئين القرآن. فاحتقرته، وبصقت في وجهه، ولكن بعد أن تحرَّرت أصبحت مُحبَّة للإسلام، وأسلمت في عام 2003م؛ بسبب حسن معاملة طالبان لها.

قصة إسلامها
تحكي قصة إسلامها قائلة: "كنتُ أقوم بالتغطية الصحفية لجريدة (صانداي إكسبرس) في أفغانستان في محاولةٍ لرصد الحركات الإسلامية هناك، وتحديدًا جماعة طالبان الحاكمة، وكان ذلك قبل أحداث 11 سبتمبر، إلا أنه بعد هذه التفجيرات وتحديدًا في يوم 28 من سبتمبر 2001م تمَّ إلقاء القبض عليَّ في أفغانستان من جانب حكومة طالبان بسبب دخولي بطريقةٍ غير شرعية أو قانونية، وظللتُ رهينةَ الاعتقال مدةَ عشرة أيامٍ مُخيفة؛ حيث كنتُ أخشى أن أُقتل في أي وقت. وفي اليوم السادس فوجئت بزيارة أحد الشيوخ لي، وعرض عليَّ أن أدخل الإسلام بعد عودتي لندن، فقلتُ: إنه مستحيل. ولكني وعدتُهم أن أقرأ عن الإسلام إنْ أطلقوا سراحي حتى تكون فرصةً لخروجي من السجن؛ لأنني كنتُ أُريد الخروج بأية طريقةٍ من تلك الأزمة، وقد نجحت بالفعل تلك الطريقة أو الخدعة إن صحَّ التعبير، وقاموا بإطلاق سراحي أنا ومَن معي، وأعطى الملا عمر أوامر بإطلاق سراحي لأسبابٍ إنسانية.
ولكن بعد عودتي قررتُ أن أُنفذ وعدي لهم؛ فقد كنت كصحفية تغطي أخبار الشرق الأوسط أدرك أنني بحاجة إلى توسيع معارفي عن دين هو - بكل وضوح - أسلوب حياة.

فتعلمتُ قراءةَ القرآن، ودرستُ الإسلامَ دراسةً أكاديمية مدةَ 30 شهرًا بعد إطلاق سراحي، لقد كنت أظن أن قراءة القرآن ستتحول إلى مجرد ممارسة أكاديمية، ولكنني شعرت بالفعل بأنني في رحلةٍ روحيةٍ، ثم اعتنقتُ الإسلام بعدها، ونطقت بالشهادتين.
لقد أذهلني أن أكتشف أن القرآن قد صرَّح بوضوح بأن النساء متساويات تمامًا مع الرجال في الأمور الروحية وفي التعليم والقيمة.
وتضيف ريدلي: إن ما وهب الله للمرأة من نعمة إنجاب الأطفال وتربيتهم، هو أمر ينظر إليه المسلمون - بشكل كبير - كمنزلة رفيعة، وصفة مميزة.

وإن المرأة المسلمة تقول ومِلْؤُها الفخر: إنها ربة منزل وراعية البيت. إضافةً إلى ذلك، قال النبي محمد صلَّى الله عليه وسلَّم: إن ركن البيت الركين هو الأم، ثم الأم، ثم الأم. وقال أيضًا: "إن الجنة تحت أقدام الأمهات".
إن الأفضلية في الإسلام هي على أساس التقوى، وليس الجمال أو الثروة أو القوة أو المركز الاجتماعي أو الجنس.
ويقول لي الإسلام: إنني أملك الحق في التعليم، وإن واجبي أن أخرج طلبًا للعلم، سواءٌ أكنت غير متزوجة أو متزوجة.
وفي الشريعة الإسلامية لم يُذكَر في أي مكان أننا كنساء يتوجب علينا أن نقوم بأعمال النظافة أو غسل الملابس أو الطبخ للرجال، لكن الرجال المسلمين ليسوا هم الوحيدين الذين هم في حاجة إلى تقدير المرأة في بيوتهم".

وعن ردِّ فعل أسرتها بعد معرفتهم بإسلامها، قالت: "أنا لي أختان: واحدة عاشت أكثر من عشرين سنة جارة لأسرةٍ مسلمة؛ٍ ولهذا لم يكن سماعها للخبرِ غريبًا عليها، وتقبَّلت الأمر بشكلٍ طبيعي. أما أختي الثانية فقالت لي في سخريةٍ: أعتقدُ أنكِ قريبًا ستفجرين نفسك، وتقومين بعمليةٍ انتحارية. وبالنسبة لوالدتي فمنذ ذلك الوقت بدأت تذهب إلى الكنيسة كثيرًا للتأثير على إسلامي، وأمي بطبيعةِ الحال كانت متدينة، وهي قريبة جدًّا من الإسلام، وعندما دعوتها للإسلام قالت لي: أنا عمري 79 سنةً، ولا يمكن أن أتغير".

إسهاماتها
عن عملها بعد الإسلام قالت: "بعد إسلامي تحدثتُ كثيرًا لإذاعاتٍ إسلاميةٍ باللغةِ الإنجليزية، وأكتبُ الآن مقالاتٍ للإعلامِ الغربي أيضًا، ومنها مقال عن (الحجاب) في جريدة الـ(واشنطن بوست)، وما زلتُ على علاقةٍ جيدةٍ مع أصدقاء غير مسلمين، وأعمل الآن في قناةِ الجزيرة باللغة الإنجليزية، وقد كنت أعمل فيها منذ أن كانت موقعًا على الإنترنت".
الصحفية البريطانية كانت شديدة الجرأة في الحديث مع الصحفيين والإعلاميين، وأعلنت آراءها أمامهم قائلة: "أنتمي فكريًّا لجماعة الإخوان المسلمين"، وأشارت إلى أنه رغم أن الإخوان تعرضوا للظلم كثيرًا إلا أنهم انتشروا في جميعِ أنحاء العالم؛ لأنهم أقرب الجماعات إلى الاعتدالِ والوسطية.

من أقولها
تقول الصحفية إيفون ريدلي: "يعشق السياسيون والصحفيون الكتابة عن اضطهاد المرأة في الإسلام، من غير أن يتسنى لهم الحديث ولو لمرة إلى النساء اللاتي يرتدين الحجاب.
إنهم ببساطة ليس لديهم أدنى فكرة عن الاحترام والحماية التي تنعم بها المرأة المسلمة في التشريع الإسلامي الذي نشأ منذ ما يزيد على 1400 عام.

إضافةً إلى ذلك هم يظنون خَطَأً أنهم بكتاباتهم عن القضايا ذات البُعد المتصل بثقافة المجتمع، مثل: القتل من أجل الشرف، والزواج بالإكراه إنما يكتبون عن معرفة، ولقد أصابني الملل من كثرة الاستشهاد بالمملكة العربية السعودية، حيث النساء يُمنَعْنَ من قيادة السيارات كمثال على العبودية التي يرزحن تحتها.

هذه القضايا ببساطة ليس لها أي صلة بالإسلام، على الرغم من استمرار هؤلاء في الكتابة والحديث عنها بأسلوب سلطوي متعجرف موجهين اللوم إلى الإسلام ظلمًا وعدوانًا. من فضلكم توقفوا عن الخلط بين العادات الثقافية وبين الإسلام".



المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183


ايفون ريدلي مع النائب البريطاني جورج جالاوي
الاولى من اليمين.

http://photos-f.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v353/154/98/525105048/n525105048_1885845_3564.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:37 PM
إسلام ويب

http://www.islamweb.net.qa/ver2/arch...ang=A&id=29121 (http://www.islamweb.net.qa/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=29121)


إيفون ريدلي..
أسيرة طالبان تعلن الدخول في الإسلام



إيفون ريدلى 44 عاماً - صحفية بريطانية الجنسية تعمل لحساب جريدة صانداي اكسبرس وتعتبر من أنشط وأكفأ الصحفيين البريطانيين المتابعين للملفات الدولية عن قرب، وعملت لحساب أكبر الصحف في بريطانيا ، من بينها الإندبندنت والأبزيرفر وصانداي تايمز. أشهرت إسلامها وكان لذلك قصة غريبة للغاية بدأت بالعداء للإسلام وطالبان وانتهت بالعداء للغرب والاعتذار لطالبان.
ريدلى اعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 مع دليلين أفغانيين بالقرب من مدينة جلال آباد - وكانت ترتدي الرداء التقليدي لنساء الباشتون- بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية ، وأطلق سراحها بعد عشرة أيام، ولكن قبل إطلاق سراحها دعتها حركة طالبان إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن ، وردت في البداية بقولها: إن ذلك "غير ممكن" ، ولكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه.
وفي لندن درست "إيفون رديلى" القرآن والأحاديث الشريفة، ثم ألفت كتاباً عن تجربتها مع حركة طالبان وإشهارها لإسلامها وكيف أنها لقيت معاملة حسنة من شرطة طالبان ، وكتبت تثني على طالبان لدرجة أنها اعتبرت أنه ليس هناك نظام إسلامي حقيقي في أي بلد مسلم، منتقدة الأنظمة الغربية التي "أعلنت عداءها على الإسلام" بدوافع لا علاقة لها بالدين.

بداية القصة
وبالعودة إلى قصة "ايفون" الصحفية المغامرة التي قررت ـ قبل القصف الأمريكي ـ التسلل إلى أفغانستان لترصد عن قرب كيف استعدت هذه البلاد الفقيرة للحرب التي أعلنتها عليها أضخم ماكينة حرب في التاريخ؟ وكيف سيواجه هؤلاء قرار قياداتهم التي تجر بلادهم إلى الدمار من أجل حماية ضيفهم "اسامة بن لادن" أخطر رجل مطلوب في العالم؟
فكانت رحلتها متسللة في جنح الليل بين الحدود الباكستانية ـ الأفغانية على ظهر حمار تارة أو في سيارة تتعطل كل خمس دقائق تارة أخرى ، مرتدية الزي الأفغاني النسائي المشهور وحذاء من البلاستيك القوي يكاد يدمي قدمها.
ونجحت في عبور الحدود مبهورة بهؤلاء الذين يستقبلون الحرب بإيمان شديد بالقدر ورغبة في مواجهة أي شيء يهدد استقلالهم. وفي إحدى القرى لمست المعنى الحقيقي للكرم والمشاركة حتى وإن كانت لقمة جافة أو طبقاً من الأرز، وضحكت من سخرية امرأة أفغانية منها لأنها أم لطفل واحد بينما الأفغانيات يلدن 15 طفلاً من أجل الحرب والاستقلال لبلاد لم تعرف الاستقرار منذ ربع قرن.

نزلت ريدلي في أثناء رحلتها ضيفة على بيت ريفي في إحدى القرى الحدودية وافترشت الأرض ووضعت رأسها على وسادة في صلابة الصخر لكنها نامت مرتاحة البال مع ثمان نساء تحت مروحة سقف تمنحهن قليلاً من الهواء. وعندما قررت العودة بعد أن أتمت مهمتها الصحفية كانت باكستان قد أغلقت حدودها مع أفغانستان فكان القرار هو الهروب من الطرق الجانبية منتحلة شخصية امرأة أفغانية خرساء اسمها "شميم" مسافرة مع زوجها إلى قرية في ضواحي جلال آباد لزيارة أمه المريضة، وعلى الحدود تقع المفاجأة التي ربما لو لم تقع لما أشهرت "ايفون ريدلي" إسلامها.
سقطت الصحفية المغامرة من فوق الحمار الذي تركبه ولم تدرك نفسها إلا وهي تصرخ باللغة الانجليزية ، وسقطت الكاميرا التي تحملها ليتحول الأمر إلى كارثة ورعب بعد أن سمعها أحد جنود طالبان ..

تقول ايفون: "لن أنسى النظرة في وجه ذلك الرجل من طالبان وهو يرى الكاميرا. ووسط مشاعر الرعب كان لدي أمل في أن يبتعد ولكن ذلك لم يحدث. ينفجر الرجل غاضباً ويسحبني من على ظهر الحمار ويحطم الكاميرا وخلال دقائق يتجمع حشد من الناس الغاضبين.. إنه كابوس والكل يصرخون: جاسوسة أمريكية.. جاسوسة أمريكية.
أحست ايفون أن الموت قريب منها خاصة حين نقلوها في سيارة تحمل علماً عليه صورة ابن لادن، وكانت تفكر في رعب كيف سيعرف العالم وسط هذا الصخب والاستعداد للحرب أنها هنا في افغانستان أسيرة لدى طالبان؟!
لم يقم أحد من الرجال بتفتيشها بل أرسلوا لها امرأة لتفتشها لتعرف ما إذا كانت تحمل سلاحاً، وبعد أن تنتهي المرأة من عملية التفتيش تصفعها بالقلم - وهوالعقاب البدني الوحيد الذي واجهته- لأنها متهمة بكونها جاسوسة أمريكية ليس أكثر.

لم يكن لدى ايفون أهم من إرسال أية إشارة لأمها تخبرها بوضعها الحالي ، وكيف أنها مرعوبة مما يحدث. فقد نقلوها إلى مكان مجهول وتركوها في غرفة مكيفة ملحقة بحمام حديث ومن حين لآخر كان هناك من يقوم باستجوابها لتقول لهم نفس الكلام وسبب دخولها أفغانستان بهذه الصورة ، وتتكرر مرات التحقيق ومع الوقت تشعر بالأمان أكثر.
جربت ايفون الاضراب عن الطعام أكثر من مرة ، وفي كل محاولة كان الحارس والمترجم يقولان لها : إنهما غير سعداء لأنها تفعل ذلك لأنها ترهق نفسها دون داع ، وتم إحضار طبيب ليتابع وضعها الصحي لأن طالبان كانوا قلقين من امتناعها عن الاكل ، وأمام ما يحدث تتناول ايفون طعامها ليصبح اهتمامها الأهم هو كيف تبلغ العالم أنها بحالة جيدة وأن جنود طالبان لا يغتصبونها ولا يعذبونها وتستخدم دورة مياه حديثة وغرفة مكيفة الهواء!
ويتكرر التحقيق ويضحك المحققون حين تحاول خداعهم بأنها جاءت لتنضم إلى طالبان !! وتضحك هي حين يتهمونها بأنها عميلة لـ( سي أي ايه ) .

وفي رحلتها من مكان إلى آخر كانت ايفون تدرك أنها وغيرها لا يعرفون عن الإسلام والمسلمين وثقافتهم وروحهم وإيمانهم شيئاً ، وهو ما قالته للشيخ الذي زارها بعد أن أعلنت طالبان أنها ستفرج عن الصحفية البريطانية الأسيرة ليدعوها للإسلام ويحصل منها على وعد بدراسة الأمر.
لم تر ايفون رجلاً واحداً من طالبان يتفحص جسدها أو يتحرش بها .. وحين نقلوها إلى مقر آخر في الطريق إلى الحدود ليتم تسليمها إلى بلادها مكثت في فترة مع ثمان عاملات في مجال الاغاثة الدولية تم اتهامهن بالتبشير بالدين المسيحي في أفغانستان أثناء عملهن فوجدتهن مثلها تأقلمن مع الحال ونصحوها بعدم الإضراب عن الطعام لأنهم سيتعاملون معه مثل الصيام ، ونصحوها أيضا بعدم نشر ملابسها الداخلية بعد غسيلها أمام الرجال لأن ذلك عيب عندهم، وكذلك عدم البصق على الأرض اعتراضاً وهي تتحدث مع المحققين ، وحين أغفلت النصيحة وبصقت على الأرض تم حرمانها من الاتصال بأهلها وابنتها التي كانت تحتفل في ذلك اليوم بعيد ميلادها عبر تليفون محمول متصل بالأقمار الصناعية حصل عليه رئيس الحرس بعد عناء..

وعندما جاءت اللحظة التي ستغادر فها أفغانستان لم تجد إلا الابتسام لسجانيها على حسن المعاملة على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها .. وعلى الحدود أمام ال***** الحديدية الضخمة التي تفصلها عن الحرية والعالم الخارجي فاجأتها أضواء كاميرات التليفزيون في وجهها وهي لا تكاد ترى شيئاً ، ولم تفق إلا على سؤال من أحد الصحفيين كيف عاملك طالبان؟ وترد: "بكل احترام وتهذيب، وكلما تذكرت المصير الذي ينتظره هؤلاء الأفغان أدركت جريمة الغرب". وتهرب منها ابتسامة الحرية وتتذكر كلمات الشيخ الذي زارها وحثها عن الإسلام ، وتتذكر كيف كان رئيس الحرس يداعبها بالقول : إنها صحفية رجل وليست امرأة.

وبعد عودتها إلى لندن اتهمت ايفون اجهزة المخابرات الغربية بالسعي إلى إقناع حركة طالبان بإعدامها بتلفيق وثائق توحي بأنها تسللت إلى أفغانستان بهدف التجسس وإيصال هذه الوثائق إلى الحركة، لأنها لو أعدمت لاستثمرت أمريكا ذلك للدعاية في مواجهة رافضي الحرب ، لولا أن طالبان فهموا اللعبة واشفقوا عليها وأخلوا سبيلها.
وفي لندن أعلنت أمام العالم أن طالبان المتهمين بأنهم أسوأ نموذج للإسلام يستحقون كل احترام بعد أن التزموا بوعدهم ولم يتعاملوا معها بعدائية.. وحتى حين قاموا ببعض المناورات النفسية كانوا محترمين ، بينما أراد الغرب الذي يدعي المدنية الكاملة استخدامها لإشعال حروب الإبادة أكثر وأكثر.

وبعد فترة وجيزة من الوقت تفرغت ايفون لدراسة الإسلام، وألفت كتاباً عن رحلتها الغريبة .. وبعد بحث يقين بالغين أشهرت إسلامها وأعلنت عن إيمانها بالدين منقذ البشرية بعد أقل من عام كانت خلاله أسيرة مغامرة صحفية وضعت في حياتها لتنتهي بإشهار إسلامها وترد على من يهاجمون الإسلام من هناك في قلب لندن.


http://www.islamstory.com/uploads/articles//yvonne_ridley.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:38 PM
الاسترالية سليما إهرام


هي المرشحة المسلمة للانتخابات النيابية في أستراليا، ورائدة للتعليم الإسلامي في الغرب.
وُلِدَت سيلما إهرام في مدينة سيدني بأستراليا في عام 1954م، وحصلت على درجة البكالوريوس في البيولوجيا البحرية من جامعة جيمس كوك، وقد نشأت نصرانية وشاركت في النشاط التنصيري، ولكنها اعتنقت الإسلام في عام 1976م أثناء رحلتها إلى إندونيسيا.

قصة إسلامها
اتخذت سيلما قرارها بالإسلام عند معايشتها للمسلمين عن قرب خلال رحلتها إلى إندونيسيا؛ فقد رأت حُسن معاملة المسلمين لبعضهم البعض عن غير مصلحة يقصدونها، كما رأت حسن استقبالهم للضيوف، ولو كانوا على غير دينهم، كما رأت حفاظ المسلمين على العفة، وصيانتهم للمرأة من الابتذال، وتكريمهم لها على عكس ما كان يدَّعِي رجال دينها؛ ليخدعوها وأمثالها، وفوق ذلك وجدت في العقيدة الإسلامية بساطةً وعقلانية لم تجدهما في دينها الذي كتبته أيدي البشر.

إسهاماتها
أسست سليما المركز النسائي الإسلامي في عام 1979م، وهي مؤسسة الكلية الإسلامية نور الهدى في عام 1983م، كما ألَّفت كتابين، وتشارك في إنتاج دروس مرئية عن الإسلام باللُّغة العربية.

في عام 2007م أصبحت سليما إهرام أوَّل امرأة مسلمة تمثل حزبًا سياسيًّا، وذلك عندما أصبحت مرشحة الحزب في الانتخابات النيابية.

وسليما هي نائب رئيس المجلس الإسلامي في أستراليا حاليًا، وخبير استشاري في مجال التعليم وعلاقات الجالية المسلمة، والأمين العام للمجلس الأسترالي للتربية الإسلامية في المدارس.
وهي أم لستَّة أطفال تقوم برعايتهم وتنشئتهم على التربية والأسس الإسلامية.

وتقوم سليما بالتحدث في منتديات ومناظرات وقضايا تجاه التعليم والمسلمين في أستراليا، وتسهم بدأبها في مصادر الإعلام، كما تعدُّ بحثًا لنَيْل درجة الماجستير في جامعة غرب سيدني، موضوعه (فهم تطور الهوية اللبنانية المسلمة لدى المراهقين والشباب).



المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183

الحبردي
24-11-2009, 06:39 PM
مقابلة شيقة ممتعة على قناة الجزيرة

انجيلا كولينز... لوس انجلوس
من النصرانية إلي الاسلام

صفية القصبي... فلوردا
من اليهودية إلي الاسلام


http://www.youtube.com/watch?v=NOeMy...eature=related (http://www.youtube.com/watch?v=NOeMy1RqPgs&feature=related)




http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/9/12/1_643002_1_3.jpg


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/9/12/1_643007_1_3.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:39 PM
انجيلا كولينز... لوس انجلوس
من النصرانية إلي الاسلام

صفية القصبي... فلوردا
من اليهودية إلي الاسلام
اليزابيث تيروس سابقا


الأميركان واعتناق الإسلام بعد أحداث سبتمبر

حافظ المرازي:
هل توقف التحول إلى الإسلام في أميركا بسبب 11 سبتمبر؟
مجلة بيبول الأميركية أشارت إلى أن هناك أرقام تصل إلى أن حوالي 20 ألف من الأميركيين يعتنقون الإسلام أغلبهم من النساء الأميركيات منذ الحادي عشر من سبتمبر سنويا، إحدى السيدات التي أيضا لفتت انتباه الإعلام في تامبا وفي ولاية فلوريدا الأميركية
السيدة صفية القصبي والتي كان اسمها اليزابيث تيروس، صفية فقدت ثمانية من عائلتها في مركز التجارة العالمي قتلوا في مثل اليوم الحادي عشر من سبتمبر، عمها وأبناء عمها رغم ذلك صفية اعتنقت الإسلام في العام الماضي وهي معنا من تامبا فلوريدا أرحب بها وقد اختارت بدلا من اليزابيث الاسم الجديد صفية القصبي

ومعي أيضا من لوس أنجلوس كاليفورنيا سيدة أميركية اعتنقت الإسلام أيضا بعد الحادي عشر من سبتمبر أنجيلا كولينز التي تمسكت أيضا باسمها باعتبار أن لا توجد أسماء إسلامية وأسماء غير إسلامية، الإسلام عام للجميع.

أنجيلا كولينز وصفية كلتاهما بدأت قصتهما مع الإسلام كما قالا لي قبل أن يكونا معنا على الهواء بسبب سماع الأذان من المسجد حين كانت كل منهما في بلدا إسلامي، لأبدأ أولا مع قصة صفية القصبي،

صفية كيف كانت بداية تعرفك على الإسلام؟ وأنت من عائلة يهودية، الأب يهودي وكيف كانت تجربتك مع عائلة ترى أنك تحولت من اليهودية إلى الإسلام بعد 11 سبتمبر؟

صفية القصبي- أميركية كانت يهودية اعتنقت الإسلام بعد 11 سبتمبر: في البداية السلام عليكم.

حافظ المرازي: عليكم السلام.

صفية القصبي: لقد اعتنقت الإسلام عندما كنت سائحة في المغرب منذ عدة سنوات، هذا البلد الجميل وهناك سألت عن هذا الصوت.. هذا الصوت الذي أحسست به باطمئنان، لم.. ما كنت أريده هو أن أزور هذا البلد كسائحة أميركية وعندما أزور المسجد أحس بالاطمئنان وبالسلام وأحببت الإسلام.

حافظ المرازي: لكن كيف كانت التجربة بالنسبة لك بعد.. وأنت فقدت ثمانية من أهلك في 11 سبتمبر؟ ألم تشعري بأن هؤلاء هم الذين تسببوا في ذلك؟ هل البعض من الأميركيين اعتبروا الإسلام والمسلمين تسببوا في ضحاياهم وكيف كانت عائلتك.. أعتقد أن إحدى بناتك قاطعتك بعد تحولك للإسلام؟

صفية القصبي: صحيح لقد فعلوا ذلك وعندما هاجموا مركز التجارة العالمي كنت في العمل وكانت هناك صدمة كبيرة لدي ولكن لم أشر إلى ثقافة أو إلى أي وقد يكون أحد استخدم الإسلام كسبب لفعل ذلك ولكن ليس لدي أي سبب لذلك.

حافظ المرازي: لو تحولت إلى ضيفتنا في كاليفورنيا أنجيلا كولينز لأتعرف منها أولا عن تجربتها، أنت استمعت إلى الأذان في تركيا أعتقد ثم تحولت إلى الإسلام بعد الحادي عشر من سبتمبر في فترة، لماذا؟ ما الذي حدث؟ هل 11 سبتمبر سبب لك مسائلة تحدي أو مسألة فضول أن تعرفي هذا الدين؟


أنجيلا كولينز- لو أنجلوس- أميركية كانت مسيحية اعتنقت الإسلام بعد 11 سبتمبر: الحادي عشر من سبتمبر كان أمرا محفزا وكانت فترة من 1997 إلى 2001 وفي تلك الفترة سمعت الأذان كمثل الضيفة الأخرى وفتحت قلبي ولقد قمت بالبحث وطرحت الكثير من الأسئلة والتقيت بكثير من المسلمين وبعد ذلك كنت مقتنعة بهذا الدين ولم أصل إلى فترة أُشهر فيها الشهادة وحدث الحادي عشر من سبتمبر وكان سهلا علي أن أتفهم تعاليم الإسلام والفرق بين نظرية المتطرفين وكان من الواضح ما جرى ولم يكن.. وما جرى ليس بالأصالة عن الإسلام وكان ذلك مخالفا لتعاليم الإسلام وبعد قراءة القرآن وسورة الرحمن في ذلك الوقت كان جليا لي أنها كلمات الرب.




المصدر الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8...5F11CB6.htm#L3 (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8E45022E-3D27-486B-A6A1-3AD365F11CB6.htm#L3)

الحبردي
24-11-2009, 06:40 PM
حافظ المرازي: أنجيلا بالنسبة لأسمك أنت اخترت أن تتمسكي بأنجيلا كولينز ولم تغيريه لاسم عربي ولا أقول اسم إسلامي، لماذا؟

أنجيلا كولينز: لأن الإسلام دين عالمي واسمي عالمي.. اسمي الاسم الذي أعطته لي أمي وأنا فخورة به وأريد من الناس أن يعرفوا أن الإسلام يصل إلى الغرب ولديه أسماء غربية وإنه من باب الاحترام تبني أسماء إسلامية وليس إجباري وفي هذه الحالة لأنني من الغرب يمكن لي أن أثبت الإسلام لديه روابط مع الغرب وأن الأميركيين يمكنهم إيجاد الصلة مع الآخرين.

حافظ المرازي: هل أنجيلا أنت الآن تديرين مدرسة إسلامية لن نذكر اسمها، بالطبع هناك خشية من البعض بأنه البعض ربما لا يحبون أن يسمعوا ذلك، كان لنا تجربة في إحضار أنجيلا حتى من مكانها في مقاطعة أورنج كونتي، اضطرت أن تقود سيارتها من أجلنا أكثر من 60 أو 70 ميل أو 100 كيلومتر لتحضر إلي استديو في لوس أنجلوس لأن الكثير من الاستوديوهات في منطقتك رفضت أن تخرجي على الجزيرة معنا واعتبروا أننا نروج للإسلام ونستغل الحادي عشر من سبتمبر، لماذا هذا الإحساس بذلك في منطقة مثل كاليفورنيا يُفترض أن تكون منفتحة وإن كنت أعرف أن أورنج كونتي منطقة محافظة أو جيب محافظ ويميني في منطقة ليبرالية هي الولاية.

أنجيلا كولينز: نعم فقط إنها منطقة محافظة ومن اليمين وتعرف هذا ما يجري، لقد ظهرت على برنامج فوكس مما يدهش تكلمت بالأصالة عن الإسلام بطريقة مقنعة وتلقيت الكثير من الرسائل تعرب عن الاهتمام وشعرت أنني أثبت تلك النقطة أن الإعلام يتعرض لرقابة ولا يعرضون الصورة الحقيقية عن الإسلام وهذا ما أثبته.

حافظ المرازي: لو تحولت إلى صفية، صفية أنت كان الاسم اليزابيث، هل مقتنعة بمنطق بفكرة أنجيلا بأنه لماذا لا نحافظ على الأسماء اليزابيث تورس بدلا من صفية القصبي مثلا؟ أو اليزابيث القصبي لأن هذا اسم زوجك، ماذا التغيير؟ هل هناك تأكيد على الهوية؟ أنه يجب أن نغير الأسماء مسلمة أو عربية؟

صفية القصبي: ما أفهمه هو أن هناك الكثير من الحرية في الإسلام وهذا الاسم عُرض علي في مراكش، لم أُجبر على قبول هذا الاسم، أحببته كثيرا وكان لدي اختيار لي الإبقاء على اسمي الأميركي ولكن هذا اختياري الاسم العربي.

حافظ المرازي: بالنسبة لتجربتك بالنسبة لفلوريدا صفية أنت اعتنقت الإسلام وتزوجت مصري، أنجيلا أعتقد متزوجة كويتي أو كانت متزوجة كويتي، هل هو الزواج هو سبب أنكم تحولتم إلى الإسلام؟ بمعنى الرغبة في الارتباط بشخص مهما كان الثمن حتى ولو تغيير العقيدة؟ أترك السؤال لأي منكما يريد أن يبدأ.

صفية القصبي: هذا لم يكن في حالتي، لقد أصبحت مسلمة قبل زواجي من زوجي ولا أعتقد أن ذلك صحيح.

أنحيلا كولينز: بالنسبة لي لقد اعتنقت الإسلام سنتين قبل أن أتزوج ولقد كنت عملت على برنامج وكان زوجي رجل الكاميرا ولكن لم نمارس الدين في إطار زواجنا وافترقنا..

حافظ المرازي: رسالة أخيرة في نصف دقيقة من كل منكما، أبدا بصفية القصبي إلى مشاهدينا لأميركية كانت يهودية تحولت إلى الإسلام رغم كل تبعات أن تكون مسلما في أميركا بعد 11 سبتمبر، هل لك من رسالة وكلمة أخيرة صفية؟

صفية القصبي: أقول الحمد لله لاعتناقي الإسلام، سبحان الله لهذه الفرصة للتعلم واعتناق الإسلام وأريد أن أؤكد أننا العالم أن يفهم أن ما حدث في سبتمبر لا علاقة له بدين بعينه وإن شاء الله سوف.. أنا هناك أفضل من ناحية كمواطنة أميركية وهذه فرصة للتعلم وفتح عقولنا وعدم فهم الديانات الأخرى.

حافظ المرازي: وما المطلوب من الأميركيات صفية أن يفعلن أو المسلمين في أميركا أن يفعلوا خمس سنوات بعد 11 سبتمبر؟ لو رسالة إلى من هم في أميركا.

صفية القصبي: الرسالة هو أن يواصلوا بأن تنمو العقيدة بأن نكون مسلمات وألا نستسلم وأحيانا أبكي وأشعر بالحزن ولكن عندما أصلي فلإخواني وأخواتي المسلمات لا تخفن.

حافظ المرازي: صفية القصبي شكرا، لك أنجيلا كولينز استمع إلى كلمة منك.

أنجيلا كولينز: أتفق مع كلمات صفية وما علينا أن نفهم الإسلام في إطار مختلف عن أفعال الناس وللأسف هناك ناس يتصرفون ليس بالأصالة عن الإسلام ونحن بشر ونقوم بأخطاء، لقد تمت أخطاء في الحادي عشر من سبتمبر والأفضل ما نقومه هو نشر الرسالة ونحن نساعد الناس والإسلام رائع ولو علم الناس بتعاليم الإسلام ستسود السعادة ولسوء الحظ هذا الأمر مخالف الآن ولكن إن شاء الله سنواصل وجودنا في الإعلام وسنصحح الأفكار الخاطئة عن الإسلام.

حافظ المرازي: شكرا جزيلا لكما، أنجيلا كولينز وصفية القصبي مسلمتان جديدتان بعد الحادي عشر من سبتمبر، بالطبع هذه مجرد لمحات مع بعض ضيوفنا، نتمنى أن نقضي وقتا أطول مع كل من كانوا معنا في هذا البرنامج في حلقات سابقة من برنامج من واشنطن، لكنها مجرد تساؤلات ولمحات حاولنا أن نتوقف عندها بعد خمس سنوات على أحداث ذلك اليوم.. الحادي عشر من سبتمبر 2001 يوم هز العالم وغيره، أشكركم وإلى اللقاء في حلقة أخرى من برنامجنا مع تحيات فريق البرنامج في الدوحة وهنا في واشنطن وتحياتي حافظ المرازي.


المصدر الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8...5F11CB6.htm#L3

الحبردي
24-11-2009, 06:40 PM
125 شخصا في كوناكري
يعلنون إسلامهم


أعلن 125 شخصا إسلامهم في قرى وييا يابالي وجوري
في غينيا كوناكري.

وكان مكتب مسلمي افريقيا قد نظم قافلة دعوية إلي هذه القرى
ألقيت فيها دوس ومحاضرات في العقيدة والعبادات والمعاملات
والاخلاق في المسجد والساحات العمومية وشملت ايضا زيارات
للأهالى الذين وزعت عليهم كتب اسلامية مترجمة إلي اللغات المحلية
تعرفهم بعقيدة الاسلام وتعاليمه وشعائره.


مجلة الكوثر العدد 115 مايو 2009م
رئيس التحرير : د. عبدالرحمن حمود السميط

الحبردي
24-11-2009, 06:40 PM
توماس أبيركرومبي
عمر


وُلِدَ المصور والكاتب الصحفي الشهير توماس أبيركرومبي في عام 1930م، في مدينة ستيل ووتر بولاية مينيسوتا الأمريكية. وفي عام 1965م أثناءَ زيارته للملكة العربية السعودية اعتنق الإسلام، وسمَّى نفسه عمر، وحجَّ أربع مرات في حياته.

قام توماس في أواخر حياته بتدريس علم الجغرافيا في جامعة واشنطن، وتُوفِّي عام 2006م على إِثْر إجرائه عملية قلب مفتوح.

قصة إسلامه
كان توماس أو عمر يتقن خمس لغات، وقد سافر إلى أكثر من 80 بلدًا، وكان أول صحفي يسافر إلى القطب الجنوبي.

كما كان عمر واسع الاطِّلاع، غزير الثقافة، واقترب من الإسلام أوَّلَ مرةٍ في حياته عندما اتجه إلى منطقة الشرق الأوسط في رحلة عمل؛ فوقع في أسر القرآن من أوِّل مرَّة سمعه باللغة العربية.


وقد انبهر توماس بسحر الشرق، فنجده يقول:
"إنَّ الشرق الأوسط هو مكان شائق جدًّا لأسباب عِدَّة، ليس أقلها أهمية أنَّ الحضارة والأديان بدأت هناك".

كما تبيَّن له كذب ما ينقله التلفزيون الغربي من صورة سلبية عن الإسلام والمسلمين.




توماس أبيركرومبي
عمر

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/tr/4/44/Thomas_J._Abercrombie.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:40 PM
البريطانية سارة يوسف


بخُطًا ثابتة وعزم أكيد تحوَّلت ابنة السادسة عشرة من فتاة كاثوليكية عادية تركض خلف عارضات الأزياء مثل بنات جيلها إلى امرأة ناضجة، وواحدة من أكثر الشخصيات المسلمة تأثيرًا في المجتمع البريطاني.

هي شعلة من الحركة والنشاط؛ في الصباح قد تلتقي بتوني بلير وترجع إلى مكتبها في شرق لندن، وتطمئن على حال العاملين في المجلة التي ترأسها – مجلة إميل emel - لترجع بعدها إلى البيت وتطمئن على حال أبنائها الثلاثة. فحياتها تُعَدُّ مثالاً للنجاح وإمكانية التأثير والفعل إذا وجدت العزيمة والإصرار على تحقيق الهدف.


قصة إسلامها
اعتنقت سارة الإسلام في السادسة عشرة بعد أن نشأت في عائلة كاثوليكية التي لم تتقبل إسلامها بصدر رَحْب؛ لأن فكرتهم عن الإسلام أنه دين عنف وتخلُّف.

وسبب إسلامها يعود إلى عدم إيمانها بقداسة البابا، ومبدأ أن المسيح صُلِبَ ليُخَلِّصَ الناس من خطاياهم.

"الإسلام أجاب عن كل أسئلتي وأفضل ما فيه هو الإيمان بإله واحد" هكذا تتحدث سارة، وتُكمِل: "اعتنقتُ الإسلام لأنه خاطب عقلي وفؤادي، وهو بالنسبة إليَّ أبسط الطرق للوصول إلى الله".

أمَّا الآن فسارة يوسف في السادسة والثلاثين من عمرها وأم لثلاثة أطفال، وعلى الرغم من مشاغلها التي لا تنتهي فهي تقوم برئاسة تحرير أهم مجلة تُعنَى بحياة وقضايا المسلمين في بريطانيا.

"الاحتفال بالحياة المسلمة" هذا هو الشعار الذي تتبنّاه مجلة "إميل" التي ترأسها سارة يوسف، والإسلام برأي سارة لا يقتصر على الصلاة والسياسة، وإنما يتضمن جميع نواحي الحياة.

وكما أسهمت الحضارة الإسلامية في التراث الإنساني؛ كذلك المسلمون في بريطانيا يُسهمون في بناء مجتمع سلمي بنَّاء.

"تعرضتُ للبصق والإهانة من قبل المخمورين في الشوارع لكوني مسلمة" هذا ما قالته سارة عن حالتها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأحداث 7/7 في لندن التي أودت بحياة العشرات؛ إذ زاد مناخ العداء للمسلمين بشكل عام، وأصبحوا متَّهمين في كل تصرفاتهم، ويتم تصويرهم بواسطة الإعلام كتهديد خفي يهدد أمن المجتمع البريطاني.

قصة نجاح

ببساطة كان من الممكن لسارة أن تعيش كالآلاف من المسلمين في المجتمع البريطاني وتستسلم لموجة العداء للمسلمين، ولكنها اختارت المجابهة وخوض معركة الإعلام الشرسة وتتساءل: "هناك هجمة من قبل الغرب العلماني على الدين بشكل عام، فهل نهجر السفينة لنعيش على جزيرة منعزلة هادئة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفقد الأمل، وحارب ودافع برغم كل الهجوم على الإسلام، ونحن أيضًا علينا ألاَّ نفقد الأمل".


المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183

الحبردي
24-11-2009, 06:41 PM
الشخصية القادمة نوعية خاصة...
كانت تحب الفن وتعشق الابداع..
تزور متاحف العالم لتروى عشقها من الفن..
سحرها الفن الاسلامى...لكن يا للعجب ..لا يوجد تماثيل لإله المسلمين !!!
صارت تبحث وتسأل وبمقابلة قصيرة وجدت الحقيقة... الله جل جلاله
التعرف على الله في مخلوقاته وانعامه التى لا تعد ولا تحصى...
اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن.
من هنا عشقت الاسلام وصارت داعية ...
من المؤمنات الصابرات الداعيات إلي عبادة الله واعتناق الاسلام...
تعمل على تعريف الشعب الأمريكي بالعقيدة الإسلامية بصورة أفضل
لوقف تنامي المشاعر "المعادية للإسلام.

انها الدكتورة إنجريد ماتسون.

الحبردي
24-11-2009, 06:41 PM
الدكتورة إنجريد ماتسون


http://macdonald.hartsem.edu/images/Mattson.jpg


التعريف بها
الدكتورة إنجريد ماتسون أستاذة الأديان بكلية هارت فورد في ولاية كونتيكنت الأمريكية، وُلِدَت ونشأت في مدينة أونتاريو الكندية، ودرست الفلسفة والفنون الجمالية في جامعة ووترلو.
اعتنقت ماتسون الإسلام في آخر سنة من سنوات دراستها الجامعية، وسافرت إلى باكستان عام 1987م؛ حيث عملت مع اللاجئين هناك مدةَ سنة، وحصلت على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة شيكاجو في عام 1999م.

قصة إسلامها
نشأت إنجريد نصرانية و لم تكن متدينة، وكانت بداية تفكيرها في الإسلام عن طريق عشقها للفن؛ حيث تقصُّ الدكتورة إنجريد عن رحلاتها إلى كبرى المتاحف في تورونتو، ومونتريال، وشيكاجو، إلى أن زارت متحف اللوفر في باريس، وانبهرت بشدة بفنون الرسم عبر مراحل التاريخ الإنساني.

ثمَّ التقت بمجموعة من المسلمين، وتقول عنهم: "التقيت بالناس الذين لم يبنوا تماثيل أو لوحات حسِّية لإلههم، وعندما سألتهم أجابوا عن حذر الإسلام الشديد من الوثنية، ومن عبادة الأشخاص، وبأنَّ التعرف على الله أمر يسير جدًّا عن طريق التأمل في مخلوقاته".
ومن هذا الموقف بدأت إنجريد في رحلتها للتعرف على الإسلام والتي انتهت بإسلامها، لتنطلق بعد ذلك في تحصيل العلم، ثمَّ تقتحم مجال العمل الدعوي.

إسهاماتها
أنشأت إنجريد أوَّل برنامج ديني إسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 2001م تمَّ انتخابها رئيسة للجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية، وتضم الجمعية في عضويتها حوالي 20 ألف عضو في الولايات المتحدة وكندا، كما يتبعها 350 مسجدًا ومركزًا إسلاميًّا، وتُعَدُّ ماتسون أوَّل امرأة تصل إلى هذا المنصب في تاريخ الجمعية.



موقع الدكتورة انجريد مانسون
http://macdonald.hartsem.edu/mattson.htm


المصدر منتدى (قصة إسلام)
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183

الحبردي
24-11-2009, 06:41 PM
العالم الأمريكي جيفري لانج

http://www.islamstory.com/uploads/Image/Jeffrey_Lang.jpg



في لحظة وميض جاءت المفاجأة من القرآن عن طريق هدية من عائلة سعودية، ويصف لانج القرآن قائلاً:
"شعرت أنني أمام أستاذ علم نفس يسلط الأشعة على كل مشاعري المخبأة، كنت أحاول مناقشة بعض المشاكل فأجده أمامي بالمرصاد، يغوص في أعماقي فيجعلني عاريًا أمام الحقيقة".
ومن هنا اعتنق الإسلام عامَ 1980م بعد أن كان ملحدًا.



برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي
بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي

سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي
لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي

وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني
وهزّتْ كياني "أحبـــك ربــي.



تم الحديث عنه

الحبردي
24-11-2009, 06:42 PM
المفكر الإنجليزي مارتن لينجز
(أبو بكر سراج الدين)


http://www.islamstory.com/uploads/Image/Martin_02.JPG



من لانكشاير إلى القاهرة
ولد مارتن لينجز في لانكاشير بإنجلترا في يناير عام 1909، وقد أمضى طفولته الباكرة في أمريكا حيث كان يعمل والده.
ولدى عودته إلى وطنه التحق بكلية كلينتون حيث ظهرت عليه مواهب قيادية واضحة رفعته إلى موقع رئيس الطلبة، ثم انتقل منها إلى أكسفورد لدراسة اللغة والأدب الإنجليزي وصار في تلك الفترة (1935) من أصدقاء الكاتب المسيحي ستيبل لويسC.S lewis وهو أستاذ متخصص في الأدب الإنجليزي لعصر النهضة والعصور الوسطى بجامعة كامبريدج بإنجلترا.
سافر بعد ذلك إلى ليتوانيا لتدريس الإنجليزية الأنجلوساكسونية وإنجليزية العصر الوسيط، واهتم في الوقت ذاته بالتراث القديم للبلاد من خلال الأغاني الشعبية والشعر.
وفى عام 1940 سافر إلى مصر لزيارة صديق قديم له في جامعة القاهرة (فؤاد الأول آنذاك) ولدراسة الإسلام واللغة العربية، وقد توفي صديقه في حادث فروسية، وعُرضَ عليه أن يتولى المنصب الذي كان يشغله بالجامعة.

الطريق إلى التصوف
اعتنق لينجز الإسلام في ذلك الحين بعد لقائه بالعديد من الصوفيين التابعين للطريقة الشاذلية، وسرعان ما تجلى فيه أثر التدين والتصوف وغير اسمه إلى أبو بكر سراج الدين. وصار صديقا مقربا للكاتب الفرنسي المسلم الصوفي رينيه جينو، حيث اقتنع تماما بصحة نقده القاسي للحضارة الغربية.
وقد كان لرينيه جيو تأثير حاسم على فكر لينجز، الذي تعرف في تلك الفترة على الميتافيزيقي الألماني الفرنسي فريثيوف شوان، وبقي على وفائه له حتى نهاية حياته، فقد كان شوان يمثل بالنسبة له "نارا على علم في عالم مظلم"، ولا نظير له في القرن العشرين.

وكانت العلاقة بينهما علاقة تلميذ بأستاذه، وبقيت على نفس الصورة طوال عمره المديد، وحين تردد على لسان البعض أن "لينجز أعظم من شوان" قال في بساطة: إن لينجز ليس شيئا بدون شوان، وهذا التواضع البسيط كان سمة له بين كل من عرفوه.
استقر لينجز في مصر طوال فترة الأربعينيات، حيث درس لطلبة كلية الآداب فكر وأدب شكسبير.
وكان الحدث السنوي البارز في حياته آنذاك هو إخراج مسرحية من مسرحيات شكسبير في الجامعة، تجلت فيها مواهبه وعبقريته المسرحية. وقد كان حبه لشكسبير إلهاما لتلاميذه للتفوق على أنفسهم، حتى إن أحدهم صار نجما سينمائيا شهيرا فيما بعد، وكان عمق فهمه للمغزى الروحي لأعمال شكسبير نبعا انبثق منه كتابه "سر شكسبير.. أعظم مسرحياته في ضوء فن المقدسات".
تزوج لينجز عام 1944 من ليزلي سمولي التي اتفقت مع أفكاره طوال الستين عاما التي تلت ذلك التاريخ، وكان منزلهما الريفي في قرية صغيرة بجوار الهرم خلال حياته في القاهرة ملاذا آمنا لكثير من المصريين والأجانب الذين كانوا يستشعرون ثقل الحياة الحديثة.

العودة إلى الوطن
ود مارتن لينجز لو أمضى حياته في مصر لولا تدخل الأحداث السياسة، فقد أعقبت ثورة 1952 مظاهرات معادية للبريطانيين، قتل فيها 3 من زملائه في الجامعة، وجرى تسريح الأساتذة الإنجليز من الجامعة دون تعويض.
وكانت العودة إلى لندن عام 1952 مشوبة بالصعاب، فقد كانت المنافسة الأكاديمية تستلزم ما يزيد عن مجرد التدريس في ليتوانيا ومصر، وكان الحل الوحيد هو التقدم لنيل الدكتوراة.
واستكمل لينجز دراسته للعربية في المدرسة الخاصة بالدراسات الشرقية والأفريقية بلندن، وفي عام 1962 حصل على الدكتوراة وكان موضوعها "الشيخ أحمد العلوي"، ونشرها في كتاب بعنوان "ولي صوفي من القرن العشرين"، كان من أعمق كتبه أثرا بوصفه منظورا
فريدا للروحانية الإسلامية من داخلها. وتم نشرها بعد ذلك في كتب مترجمة إلى الفرنسية والأسبانية وغيرها، ومنذ ذلك الوقت اعتبر لينجز أحد المؤرخين الأساسيين للصوفية.
عمل لينجز عام 1955 بالمتحف البريطاني، حيث عين مسئول خزانة المخطوطات الشرقية في المتحف الإنجليزي وأصبح مسئولا أيضا عن المخطوطات الشريفة للقرآن، وهو الأمر الذي أدى إلى لفت انتباهه إلى الخط القرآني وتبلور كتابه "الفن القرآني في الخط والتذهيب"، وقد توافق صدوره مع قيام مؤسسة مهرجان العالم الإسلامي عام 1976، وكان له صلة وثيقة بها.
كما قام أيضا بإخراج كتالوجين عن هذه المخطوطات العربية، تم وضعهما في المتحف البريطاني عام 1959 والمكتبة البريطانية عام 1976.

كتبه في الإسلام
نشر لينجز قبل رحيله عن مصر عام 1952، كتابا بعنوان "كتاب اليقين.. المذهب الصوفي في الإيمان والكشف والعرفان". وخلال دراسته للحصول على ليسانس في اللغة العربية،
أصدر كتابه ورائعته البليغة "محمد رسول الله وحياته" اعتمادا على أقدم المراجع عام 1973، ونال عنه جائزة الرئيس الباكستاني.
كما أصدر العديد من ألمع الكتب مثل "الساعة الحادية عشرة" وهو دراسة عميقة
للأزمة الروحية للعالم الحديث. وكان رحمه الله قد مهد له بكتابيه "معتقدات قديمة
وأوهام حديثة"، و"ما هو التصوف؟" الذي تضمن تصحيحا لكثير من المفاهيم
عن هذا البعد في الإسلام.
وجاء كتابه "الرمز والنموذج الأولي" برهانا على عمق فهمه للرمزية التراثية،
فلم يكن مجرد كتاب أكاديمي كما يشير العنوان الثانوي للكتاب: "دراسة في
معنى الوجود".
وتجلى اهتمامه البالغ برمزية الألوان في أحد مواهبه وهي البستنة التي لو كان قد اختارها مهنة لأصبح من ألمع البستانيين في بلاده، فقد كان وهو في بيته في مقاطعة كنت يبحث في آفاق الدنيا مثلا عن نبات تتميز زهرته بلون أزرق يحاكي السماء في جمالها.


المصدر إسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/arabic/fa...rticle02.shtml (http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/06/article02.shtml)


كتابه ورائعته البليغة
"محمد رسول الله وحياته"
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/06/images/pic02a.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:42 PM
البطل القادم فنان رسم ابدع فيه لحد الشهرة..
عبقرى فرنسي ذاع صيته في فرنسا وانحاء العالم..
شك في عصمة البابا، ومسألة ألوهية المسيح ...
وجد نفسه في الاسلام انه دين الحق وحرية الفكر.
قال رحمه الله :
عرفت الإسلام فأحسست بانجذاب نحوه، وميل إليه
فدرسته في كتاب الله، فوجدته هداية لعموم البشر.
وقف سدا منيعا في وجه المستشرقين يدافع عن الاسلام.
وعرف بصياد المستشرقين ...
في متاحف فرنسا له لوحة ساحرة جميلة اسمها(غادة رمضان)..
بعد رحلته إلي مكة المكرمة ألف كتاب رائع اسماه
(الحج إلى بيت الله الحرام).



انه بطل الاسلام: ألفونس أتيين دينيه
أو ناصر الدين دينيه



لوحة الصلاة لدينيه

http://www.islamonline.net/Arabic/famous/dawaa/2006/10/images/pic01a.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:42 PM
الفونس أتيين دينيه
ناصر الدين دينيه

صياد المستشرقين



http://www.islamonline.net/Arabic/famous/dawaa/2006/10/images/pic01.jpg

اللهم اغفر له و ارحمه
اللهم اسكنه الفردوس الاعلى من الجنة
مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين.



يُعد "ألفونس أتيين دينيه" أو "ناصر الدين دينيه" من الفنانين المستشرقين القلائل الذين أسلموا ودافعوا عن الإسلام وإنجازاته بما قدمه من كتابات عديدة رد فيها على ادعاءات المستشرقين الفرنسيين وكذبهم واحتيال بعضهم، ونقل فيها الإسلام وحقيقته باللغة الفرنسية إلى الشعب الفرنسي.
وكما يمكن للباحث عن كتابات المستشرقين والردود عليها أن يجد كتبًا كثيرة ومهمة لـ"ناصر الدين دينيه" تنصف الإسلام وتعرض حقيقته فسيجد الزائر لكبار المتاحف الفرنسية لوحاته الفنية أيضًا -لكونه من كبار أهل الفن والتصوير- المعبرة عن روح الشرق عمومًا، وعن الإسلام والمسلمين خصوصًا، وعن الجزائر البلد الذي أحبه وأسلم وعاش فيه بشكل أخص.

اكتشافه الإسلام

ولد "ألفونس أتيين دينيه" في باريس عام 1861م لأبوين مسيحيين. ومع اتساع مداركه بدأ يشعر بالقلق، ويشك في بعض المسائل، مثل: عصمة البابا، ومسألة ألوهية المسيح عند بعض المذاهب المسيحية.

وشاءت الأقدار أن يسافر "دينيه" إلى الجزائر؛ لينتقل بعدها في بلاد المغرب العربي مخالطًا المسلمين ومعايشا لهم، وسامعًا منهم، ومناقشا لهم، ومفكرًا ومتأملاً في دينهم وعقيدتهم ورسالة نبيهم؛ ليكتشف كما يذكر في كتابه "أشعة خاصة بنور الإسلام" أن العقيدة المحمدية لا تقف عقبة في سبيل التفكير، كما كان يروج الكثير من المستشرقين، فمن الممكن أن يكون المرء صحيح الإسلام وفي الوقت نفسه حر التفكير.

وهكذا ظهر له الإسلام كنور أضاء له الطريق فتفاعلت به نفسه وقلبه، فأسلم وتسمى باسم "ناصر الدين".

عظمة الإسلام وعلمائه

ويمكن للباحث أن يتعرف على مواقف دينيه من الإسلام وقضاياه من خلال متابعة مؤلفاته الكثيرة، ومن أبرزها: رسالة "أشعة خاصة بنور الإسلام"، وسعى خلالها إلى التأكيد على عظمة الإسلام وعلماء المسلمين.

وفيها يقول: "إنهم يفخرون في فرنسا بالعالم "أستير"، ويجعلونه درة في تاج الحضارة الحديثة، ولكن فاتهم أن "جابرًا" و"الرازي" لا يقلان عنه في مرتبة العلماء والمفكرين، فهما المؤسسان الحقيقيان لعلم الكيمياء بفضل ما كشفاه عن طريق تقطير الكحول ومن اكتشاف حامض النتريك والكبريتيك".

كما ألف دينيه "الشرق كما يراه الغرب" الذي ترجم للعربية تحت عنوان: "آراء غربية في مسائل شرقية".

ويرى في هذا الكتاب أن الغرب يخطئ النظر إلى الشرق مع أن للشرق على الغرب أفضالاً متأصلة في مدنيته، ومتغلغلة في حياته، فمن الشرق تعلم الغرب المعاملات الاقتصادية، وعلم البحار، وعلم السماء، وعلم الأبدان، وعلم الكيمياء.

تأريخًا للرسول

ومن أهم كتبه ما جعله تأريخًا لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو عبارة عن مؤلف من مجلد كبير وضعه برفقة صديقه الجزائري "سليمان بن إبراهيم".

وعلى خلفيته وجه كثير من المستشرقين الفرنسيين النقد إليه، لكونه في نظرهم لم يقم وزنًا لإنتاج المستشرقين في السيرة النبوية، واعتمد على سيرة "ابن هشام" و"ابن سعد". مؤكدًا أنه يتعذر عليه الاعتماد عليها، "فبحكم المستحيل أن يتجرد المستشرقون من عواطفهم وبيئتهم ونزعاتهم المختلفة، وهم بذلك حرفوا سيرة النبي وصحبه، وقدموا عنهم صورًا خيالية أبعد ما تكون عن الحقيقة...".

وبعد أن عرض في كتابه أمثلة تؤكد موقفه من المستشرقين تساءل دينيه عن كثرة التناقض في أقوالهم التي استشهد بها ووثقها: "هل نستطيع أن نعتمد على آراء المستشرقين، مع أن ما ذكرناه (داخل كتابه) من اختلاف وتناقض إنما هو قليل من كثير يهدم بعضه بعضًا؟، إن الصرح الذي شيده المستشرقون في سيرة الرسول إنما هو صرح من الورق قد أقيم على شفا جرف هار".

والسبب في نظره أن المستشرقين لم يتتبعوا المنهج السليم في الدراسة؛ "إذ إن دارس سيرة الرسول لا بد له من أن يتجرد عن الهوى والعصبية، وأن يعتمد على الأخبار الصحيحة التي رواها المسلمون أول عهدهم بالتدوين، وأن يدرس البيئة العربية في مهدها الأصلي حتى ينجلي له الغامض، ويتضح له المبهم، وتستقيم له الفكرة".

ومن بدائع مؤلفاته كتابه "إنك في واد ونحن في واد" في الرد على المستشرق "لامانس"، القس اليسوعي الذي امتلأت كتبه عن الإسلام ونبيه حقدًا وسما رغم سعة علمه، وكثرة مؤلفاته.

وقد ذكر "دينيه" في هذا الكتاب أن "لامانس" صاح متأوهًا من كون القرآن صرف العرب عن حلاوة الإنجيل التي كانوا قد بدءوا يتذوقونها، ولم يغفر للنبي ذنب إدخاله في الإسلام هذه الملايين من جميع الأجناس بمرأى ومسمع من المنصرين المسيحيين.

كتاب الحج

وكان لحج "ناصر الدين دينيه" إلى بيت الله الحرام عام 1928م أن ألف كتاب "الحج إلى بيت الله الحرام" الذي امتدحه الأمير "شكيب أرسلان" بقوله: "أسلم وحج وألف كتابًا عن حجته إلى البيت الحرام من أبدع ما كتب في هذا العصر".

واشتمل كتاب "الحج إلى بيت الله الحرام" على مقدمة وسبعة فصول وملحق ذي فصلين تقع جميعًا في أكثر من مائتي صفحة، وقد حلاها ناصر الدين بثماني صور من صنع يده للكعبة، والحرم الشريف، ومنظر الحج بعرفات، وصلاة المغرب حول الكعبة، وجبل النور الذي تلقى عنده الرسول الأمين الوحي عند نزوله أول مرة.

وقد تصدى كتابه لرحلات كل من الرحالة السويسري "بيرك هارد" في كتابه "رحلة إلى جزيرة العرب" سنة 1914م، والرحالة الإنجليزي "بيرتون" في كتابه "الحج إلى مكة والمدينة"، والرحالة الفرنسي "ليون روش" الذي قام برحلته إلى الحجاز بتكليف من الجنرال الفرنسي "بيجو" وأصدر كتابه "عشر سنوات في بلاد الإسلام"، والرحالة الفرنسي "لوب ليكو" في كتابه "في بلاد الأسرار حج مسيحي إلى مكة والمدينة"، "وجرفي كول تيلمون" في كتابه "رحلة إلى مكة" سنة 1896م، و"بلغراف" في كتابه "سنة في بلاد العرب الوسطى".

وهو كتاب يُعَد مراجعة شاملة ومنصفة لكل الكتب السابقة كشف فيه الأغراض المبيتة لرحلات المستشرقين، وأنصف، في الوقت ذاته، المستشرقين الذين تحروا الصدق والدقة في كتاباتهم. كما عالج قضايا، مثل: المستشرقون والقرآن الكريم، المستشرقون واللغة العربية، الاستشراق والخط العربي والدعوة إلى الحرف اللاتيني، الاستشراق والشعر العربي.

كشف المستشرقين

كما ألف كتبًا أخرى من ضمنها ما خصصه لملاحظاته وردوده على بعض المستشرقين الذين زعموا أنهم دخلوا الأرض المقدسة خفية، ومما جاء فيه: "زعم كثير من الأوروبيين أنهم دخلوا الأرض المقدسة خفية، وبعد البحث والتدقيق ظهر لنا أن أغلبهم لم يستطع الدخول إليها، وإنما كتبوا رحلات موهومة وأتوا فيها بأخبار مزعومة".

ومما قاله عن رحلة "بيرك هارد" السويسري والتي سجلها في كتابه "رحلة إلى جزيرة العرب": "كانت رحلته إلى الحجاز وحجه سنة 1814م والتفصيلات التي كتبها عن الحجاز جعلتنا نشك في صحة رحلته...".

وأضاف: "إنه بدل أن يكتب الحقائق ويصور لنا الأفكار العربية ويصف لنا المناظر الطبيعية الجميلة صرف جهده وضيع وقته في قياس مساحة الحجرة الشريفة وقياس الشبابيك الدائرة بها... إلخ".

وقال عن كتاب الرحالة الفرنسي "لوب ليكو" "في بلاد الأسرار حج مسيحي إلى مكة والمدينة": أخذ "لوب ليكو" يصف لنا ما يسميه الصلاة من أول صفحة من كتابه المذكور، لكنه وصف لا نجد له بصفاته هذه وطنًا إلا في هذا الكتاب (أي كتاب "لوب ليكو"). وعلق دينيه قائلاً: "إن كذبًا ووقاحة مثل هذه جعلت مهنة المستشرق عبثًا".

كما تحدث عن فساد الترجمات التي قدمها الكثير من المستشرقين للقرآن الكريم، ومن أمثلة ذلك: "... عوض أن يترجم المستشرقون البسملة وهي: "بسم الله الرحمن الرحيم" بالمعنى المفهوم الذي يفهمه جميع المسلمين تلاعبوا بمعناها ما شاء لهم الهوى، فجعلوا الرحمن الذي وصف علَمًا، وصاحوا أنه يوجد معبودان في القرآن وهما: "الله والرحمن"!!.

دفاعًا عن الخط واللغة

وتعرض ناصر الدين في كتبه للطرق التي اتخذها بعض المستشرقين وسيلة للقضاء على الإسلام وهي إعلانهم الحرب على الكتابة العربية، فقد أرادوا إبدال حروف لاتينية بحروفها، زاعمين أنهم يريدون بهذا مصلحة للعرب ولغتهم بمقتضى زعمهم.

كما طالب دينيه الشرق الإسلامي بالثورة على هذه الأفكار، وأشار إلى أنه كفنان يثور ضدها؛ لأنها باطلة، كما وجه نداء حارا إلى زملائه هواة الفنون الجميلة من كل جنس ودين بأن يحتجوا بكل قواهم ضد هذه الدعوات المنطلقة بغضًا بالقرآن الكريم صاحب الخط البديع، فالخط العربي، برأيه، فن جميل لذاته، ويجب الحفاظ عليه قبل كل شيء.

ووصف الكتابة العربية، مصورًا خطيئة الذين أرادوا إبدال خط آخر بها قائلاً: "الكتابة العربية هي أرقى نوع فني عرفه الإنسان، وأجمل خط يستطيع المرء أن يقول فيه من غير مبالغة: إن له روحًا ملائمة للصوت البشري، موافقة للألحان الموسيقية".

كما وصف الكتابة العربية بأنها: "عبارة عن مفتاح يكشف عن ألغاز الحركات القلبية الدقيقة، وكأن حروفها خاضعة لقوة روح سارية، فتراها تارة تلتف مع بعضها على أشكال هندسية بديعة مع محافظتها على جميع الأسرار المودعة فيها، وطورًا تراها تنطلق وتقف بغتة كأنها معجبة بنفسها، وتارة تراها تنطلق جارية تتعانق وتارة تتفرق".

ويضيف: "كلما تأملت في أشكالها الجذابة أخذت أفكاري إلى أحلام بعيدة، ولا يلزمني أن أكون مستعربًا ولا ساحرًا لأتمتع بجمالها الساحر الفريد، بل كل إنسان توجد فيه روح الفن تأسر قلبه هذه الكتابة".

ويؤكد أن الخط العربي يمتاز على سائر الخطوط بكتابته من اليمين إلى اليسار اتباعًا لحركة اليد الطبيعية، فنجد الكتابة أسهل وأسرع من الكتابات التي تكتب من الشمال إلى اليمين؛ ولهذا كان الفنان الكبير "ليوناردو دافينش" يرسم ويكتب من اليمين إلى اليسار اتباعًا لقاعدة الخط العربي.

وصف إسلامه ووفاته

كما يصف دينيه كيفية تعرفه على الإسلام قائلاً: "عرفت الإسلام فأحسست بانجذاب نحوه، وميل إليه فدرسته في كتاب الله، فوجدته هداية لعموم البشر، ووجدت فيه ما يكفل خير الإنسان روحيا وماديا، فاعتقدت أنه أقوم الأديان لعبادة الله، واتخذته دينًا، وأعلنت ذلك رسميا على رؤوس الملأ".

وفي ديسمبر سنة 1929م تُوفي "ناصر الدين دينيه" بباريس وصلى عليه بمسجدها الكبير بحضور كبار الشخصيات الإسلامية وغيرها ووزير المعارف بالنيابة عن الحكومة الفرنسية. ثم نقل جثمانه إلى الجزائر، حيث دفن في المقبرة التي بناها لنفسه ببلدة "بوسعادة" تنفيذًا لوصيته.


المصدر: اسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/Arabic/fa...06/10/01.SHTML (http://www.islamonline.net/Arabic/famous/dawaa/2006/10/01.SHTML)



دينيه وسحر الجزائر

http://www.islamonline.net/Arabic/famous/dawaa/2006/10/images/pic01b.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:43 PM
لوحات من رسم
ناصر الدين دينيه


http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/2132009/67910.imgcache.jpg


http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/2132009/67911.imgcache.jpg

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/2132009/67912.imgcache.jpg


http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/2132009/67913.imgcache.jpg

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/2132009/67914.imgcache.jpg


رسومات تفوق الخيال
وتحكي قصة لا تنتهى..
ما شاء الله...تبارك الله

الحبردي
24-11-2009, 06:43 PM
ومن لوحات ناصر الدين دينيه
الفاتنة الرائعة الجميلة......:


http://www.orientalist-art.org.uk/dinet3.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet24.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet17.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet18.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet14.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet13.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet12.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet11.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet5.jpg

http://www.orientalist-art.org.uk/dinet1.jpg


بكل صراحة لوحات فاتنات رائعات

الحبردي
24-11-2009, 06:44 PM
الفيلسوف الفرنسي رينيه جينو
(عبد الواحد يحيى)


http://www.marefa.org/images/thumb/8/80/Rene-guenon-1925.jpg/200px-Rene-guenon-1925.jpg


يُعد العلامة الفرنسي رينيه جينو -أو العارف بالله الشيخ عبد الواحد يحيى كما كان يسميه الإمام عبد الحليم محمود رضي الله عنهما- حُجة الأديان عامة وحجة الإسلام خاصة في القرن العشرين. ولعل الاسم الذي اختاره لنفسه بعد اعتناقه الإسلام يلخص كل حياته في عبارة وجيزة هي: "عبد الواحد يحيى"؛ فذلك هو الطريق الذي سلكه وقاده في هدوء وسكينة بعيدًا عن صخب الحياة وصراعاتها ليعبد الواحد الذي لا شريك له، ويحيا في بحثه عن الحق والحقيقة، وكأنه قد مارس قوله "إنه لكي يدرك الإنسان كنه النور عليه محاولة الصعود إلى مصدره في تجربة ذاتية منفردة".
لم يكن انتقال رينيه جينو من المسيحية إلى الإسلام بعد أن درس الماسونية وفلسفات الشرق القديم من قبيل التذبذب وعدم الاستقرار أو حبا في التغيير، وإنما بحثا عن الحقيقة المفقودة، تلك الحقيقة التي كانت تربط الإنسان قديما بالكون الواسع في توازن حكيم ثم انقطع خيطها في ضغط هذا العصر الغارق في الماديات، إنه عبد الواحد يحيى الذي اعتنق الإسلام ووضع خطة لبناء المسجد الكبير في باريس قبيل الحرب العالمية الأولى وإنشاء جامعة إسلامية في فرنسا.

خطواته الأولى

ولد رينيه جينو في 15 نوفمبر عام 1886م بمدينة بلوا جنوب غرب باريس ونشأ في أسرة كاثوليكية محافظة، وكان رينيه ضعيف البنية؛ وهو ما عطّل التحاقه بالمدرسة فتولت عمته "دورو" تعليمه القراءة والكتابة في منزلها الجميل على ضفاف نهر اللوار حتى بلغ الثانية عشرة من العمر.

وما إن بلغ السادسة عشرة من عمره حتى التحق بكلية "رولان" Rollin College في باريس ليعد شهادة الليسانس في البكالوريا شعبة الفلسفة كما حصل على البكالوريا في الرياضيات المتخصصة، إلا أن دراسته في ذلك الوقت قد عرفت الخط الذي سيصبح طريقه إلى البحث المتواصل، فلم يكتف بالدراسة الجامعية وراح ينهل من العلم في باريس الزاخرة بالمعلمين والمرشدين من الشرق والغرب.

وما إن وصل إلى العشرين من العمر حتى كان قد تشرب أساسيات تكوينه الروحي وبدأ رحلته في البحث والتنقيب بين المنظمات المختلفة لمعرفة ما إذا كانت ذات طابع أصيل أم لا، إذ لم يعد رجال اللاهوت الكنسي قادرين على تقديم إجابات مقنعة لأسئلته فقرر الابتعاد ومحاولة البحث بنفسه عن اليقين المطلق في غياهب المجهول، وراح يدرس أهم المذاهب الدينية والفلسفات الروحية قبل أن يستقر به المطاف في رحاب الإسلام ليصبح واحدًا من أهم متصوفي العصر الحديث.

في الطريق..

ففي عام 1906م خالط المدرسة الحرة للدراسات الغيبية ليابوس وانتقل إلى منظمات أخرى كالمارتينية والماسونية التابعة للطقس المعروف باسم الطقس الوطني الإسباني، وفي عام 1908م انضم إلى المحفل الماسوني الكبير في فرنسا، كما انضم إلى الكنيسة الغنوصية وهي كنيسة قائمة على المعرفة من أجل الوصول والرقي لمعرفة الله سبحانه وتعالى؛ أي إنها قائمة على عكس الكنيسة السائدة التي تؤمن بتجسد الله عز وجل إلى بشر وما إلى ذلك، وفي نفس هذه الفترة التقى العديد من الشخصيات التي سمحت له بتعميق معرفته بمذهب الطاوية الصيني وبالإسلام.

بدأت أول أعمال رينيه جينو بالظهور عام 1909 حيث أصدر تقريرين علميين في مجلة "سلوك" ومناظرة في مجلة "أكاسيا" ورسالة توضيحية في مجلة "فرنسا المسيحية اللاماسونية"، وكان يوقع أعماله باسم "أبي الهول".

ومع نهاية عام 1909م عين رينيه جينو أسقفا غنوصيا بكنيسة الإسكندرية الغنوصية، فأسس مجلة الغنوص وأصدر مجموعة من الأبحاث في هذه المجلة وكان حكمه على هذه الكنيسة انتقادا قويا، على اعتبار أن المذاهب الروحية الحديثة ليست إلا مادية جديدة في مستوى آخر وهمها الوحيد أن تطبق على الروح منهاج العلم الوضعي.

لحظة التنوير

كانت معرفته بالمفكر والرسام السويدي "جان جوستاف أجلي" الذي اعتنق الإسلام عام 1897 فصار اسمه عبد الهادي -والذي كان يشارك في تحرير مجلة عربية إيطالية باسم "النادي"- لها الأثر الأكبر في إسلامه، خاصة أن جينو نشر العديد من المقالات عن المتصوف العربي الشهير محيي الدين بن عربي.

كان جينو إذ ذاك يصدر مجلة باسم "المعرفة" فأخذ عبد الهادي في عام 1910 يساهم فيها بجد ونشاط ونشر فيها أبحاثا وترجمة لكثير من النصوص الصوفية إلى اللغة الفرنسية، ومن هنا تمكن عبد الهادي من أن يعقد بين جينو والشيخ عليش الذي أسلم هو على يديه صلة قوية متينة عن طريق تبادل الرسائل والآراء، وكانت النتيجة أن اعتنق جينو الدين الإسلامي عام 1912 بعد أن درسه دراسة مستفيضة.

يقول الإمام عبد الحليم محمود عن سبب إسلام رينيه جينو: "وكان سبب إسلامه بسيطا ومنطقيا في آن واحد، لقد أراد أن يعتصم بنص مقدس لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فلم يجد بعد دراسته العميقة سوى القرآن؛ فهو الكتاب الوحيد الذي لم ينله التحريف ولا التبديل؛ لأن الله تكفل بحفظه فاعتصم به وسار تحت لوائه فغمره الأمن النفساني في رحاب الفرقان".

صوفية في السوربون

في عام 1915 وبالتحديد في شهر يوليو حصل جينو على شهادة ليسانس الآداب في الفلسفة من جامعة السوربون الشهيرة، وتابع بعد ذلك دراسته، حيث حصل على دبلومة الدراسات العلياDES. وفي عام 1917 عين أستاذًا للفلسفة في الجزائر فقضى فيها عاما ثم عاد إلى مدينة بلوا الفرنسية، ولكن المقام لم يطب له في مدينته فغادرها إلى باريس من أجل الإعداد لرسالة الدكتوراة حول موضوع "ليبنتز والحساب التفاضلي"، ولكن بسبب استقلاله الفكري ومجاهرته بأفكاره فإن أستاذه المشرف على الدكتوراة رفض منحه تلك الشهادة، وفي عام 1918 بدأ جينو يعد لدرجة (الأجريجاسيون) في الفلسفة.

ولم يكن ذلك ليمنع الشيخ عبد الواحد يحيى من متابعة أعماله والتفرغ لأبحاثه، وكان من ثمرة هذا التفرغ أن نشر في عام 1921 كتابين أحدهما "مدخل لدراسة العقائد الهندية".

وتوالى بعد ذلك نشر كتبه وتوالت مقالاته في مختلف الجرائد، وفي سنة 1925 فتحت له مجلة "قناع أيزيس" صدرها فأخذ يكتب فيها وانتهى به الأمر في سنة 1929 إلى أن أصبح أهم محرر بها ومع هذا رفض رئاسة تحريرها.

وفي عام 1925 ألقى الشيخ عبد الواحد يحيى محاضرة من أهم المحاضرات في جامعة السوربون تحت عنوان "الميتافيزيقا الشرقية" أوضح فيها الفرق بين الشرق والغرب في المجال الغيبي، موضحا فيها أن الميتافيزيقا واحدة لا شرقية ولا غربية مثلها مثل الحقيقة الخالصة، إلا أنه يختلف مفهومها أو يختلف تناولها في كل من الشرق والغرب، واختياره لعبارة شرقية يعني به دراسة المجال الغيبي في الشرق بعامة وليس في الهند وحدها؛ فالحضارات الشرقية مستمرة بنفس تواصلها، وهي ما زالت تعد الممثل المختص الذي يمكن اللجوء إليه للتزود بالمعلومات الحقة، وذلك لأن الحضارات الغربية تفتقد هذه الأصول الممتدة.

في عام 1927 نشر كتابه "ملك العالم" أو "القطب" وصدر كتابه "أزمة العالم الحديث" الذي لقي نجاحًا كبيرًا، وقد أعيد طبعه عشرات المرات في طبعات فاخرة وشعبية، وهذا الكتاب ليس دعوة إلى الانطواء بل هو دعوة إلى الفهم الصحيح والنظر إلى الحضارة الغربية نظرة نقدية بوصفها عملا إنسانيا يحتمل النقد ولا يعلو عليه.

وجينو قد يبدو شديد الوطأة على الغربيين في نقده وتحليله، ولكن الذين يفهمون العقلية الأوروبية المعاصرة التي لا تستطيع التخلص من أوهامها الراسخة وأفكارها القديمة عن الشرق بصفة عامة والعرب والمسلمين بصفة خاصة سيدركون أن ما كتبه جينو فيه كل الإنصاف؛ لأنه لا يريد أن يهدم حضارة الغرب، ولكنه يسعى إلى إنقاذها بكل طاقته وهو يرى أن عودتها إلى الدين الصحيح هو السبيل الأقوم لتحقيق توازن في مسيرة هذه الحضارة التي يرى أنه لولا بعض العناصر الصالحة فيها لما كان لها وجود اليوم.


إسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/servlet/S...=1176802034201 (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture/ACALayout&cid=1176802034201)


يتبع...إن شاء الله

الحبردي
24-11-2009, 06:44 PM
القاهرة.. أخيرًا

جاء عرض بيت النشر في باريس على الشيخ عبد الواحد يحيى أن يسافر إلى مصر ليتصل بالثقافة الصوفية فينقل نصوصًا منها ويترجم بعضها، فانتقل للقاهرة الصوفية في عام 1930، وكان المفروض أن يقضي فيها بضعة أشهر فقط ولكن هذا العمل اقتضاه مدة طويلة، ثم عدل بيت النشر عن مشروعه فاستمر الشيخ عبد الواحد يحيى في القاهرة يعيش في حي الأزهر متواضعا مستخفيا لا يتصل بالأوروبيين ولا ينغمس في الحياة العامة وإنما يشغل كل وقته بدراساته.

حضر عبد الواحد إلى القاهرة وحيدا ووجد الكثير من المشاق في معيشته منفردا، فتزوج سنة 1934 كريمة الشيخ محمد إبراهيم وأنجب منها أولاده الأربعة.

أراد الشيخ عبد الواحد أن ينشر الثقافة الصوفية في مصر فأسس مجلة "المعرفة" بالتعاون مع عبد العزيز الإسطنبولي ولعل اختياره لهذا الاسم يكشف عن جزء من مكنون فكره؛ فالمعرفة هي إحدى الطرق المؤدية إلى الله سبحانه وتعالى، في حين الطريق الآخر هو المحبة.

وكان برنامج المجلة بذلك يتضمن مشروعا بأسره يهدف إلى التعرف بمعرفة العلم المقدس حقا. ومكث الشيخ عبد الواحد يحيى يؤلف الكتب ويكتب المقالات ويرسل الخطابات، فكان حركة دائمة فكرية وروحانية.

نهاية الرحلة

توفي الشيخ العارف بالله عبد الواحد يحيى عام 1951 عن عمر يناهز الرابعة والستين في القاهرة محاطا بزوجته وأبنائه الثلاثة وجنين كان لا يزال في مرحلة التكوين ليرى النور، وكان آخر كلمة يتفوه بها كلمة الاسم المفرد "الله"، ووصف الكاتب المشهور "أندريه روسو" حيث كان في القاهرة إذ ذاك جنازة الشيخ عبد الواحد يحيى فكتب في جريدة الفيجارو الفرنسية يقول: "شيعت جنازته في اليوم التالي لوفاته فذبح تحت نعشه كما هي العادة كبش وأسيل دمه على عتبة المنزل، وسار في الجنازة زوجته وأطفاله الثلاثة واخترقت الجنازة البلدة إلى أن وصلت إلى مسجد سيدنا الحسين حيث صلي عليه، ثم سارت الجنازة إلى مقبرة الدراسة، لقد كانت جنازة متواضعة مكونة من الأسرة ومن بعض الأصدقاء، ولم يكن فيها أي شيخ من مشايخ الأزهر، ودفن الشيخ عبد الواحد في مقبرة أسرة الشيخ محمد إبراهيم، وكان آخر ما قال لزوجته: كوني مطمئنة لن أتركك أبدا، حقيقة أنك لا ترينني، ولكنني سأكون هنا وسأراك".

ويضيف روسو: "والآن حينما لا يلتزم أحد أطفالها الهدوء فإنها تقول له: كيف تجرؤ على ذلك مع أن والدك ينظر إليك، فيلتزم الطفل السكون في حضرة والده اللامرئي".

كان رد فعل الأوساط الثقافية في فرنسا ذا دلالة على أهميته، فبمجرد وصول الخبر حتى أخذت الصحف والمجلات تنشر مختلف المقالات عن الشيخ تحت عناوين مختلفة منها: "حكيم كان يعيش في ظل الأهرامات" و"فيلسوف القاهرة" و"أكبر الروحانيين في العصر الحديث" ووصفوه بالبوصلة المعصومة وبالدرع الحصين ثم خصصت له مجلة "إتيدتراديسيونيلEtude traditionnelle " عددا ضخما كتب فيه الكثيرون من كتاب فرنسا أروع المقالات، وهي المجلة التي تعتبر في الغرب كله "لسان التصوف الصحيح". وكذلك خصصت له مجلة "فرنسا - آسيا" عددا، ولكون "جينو" عالميا فقد أوسعت المجلتان صدرهما لكتاب الألمان والإنجليز وغيرهم من غربيين وشرقيين فكتبوا المقالات المستفيضة التي تناولت آثاره بالتحليل والتقدير والشكر له.

من أجل الإسلام

ترك الشيخ يحيى عبد الواحد العديد من المؤلفات التي ضمت بين صفحاتها دفاعا عن الإسلام وصورته لدى الغرب في مواجهة الصورة التي كان يروجها المستشرقون حول كون الإسلام انتشر بحد السيف، وأنه لا يثمر الروحانية العميقة، وأن الحضارة الإسلامية تتسم بالقوة الذاتية التي تجعلها تؤثر في أقاليم غير التي نشأت فيها، وجاءت إسهاماته في الرد على هذه الاتهامات من خلال كتبه التي من أهمها:

خطأ الاتجاه الروحاني (تحضير الأرواح)، والشرق والغرب، وعلم الباطن لدانتي، والإنسان ومستقبله وفقا للفيدانتا، وأزمة العالم المعاصر، وملك العالم، والقديس برنارد، ورمزية الصليب، والسلطة الروحية والسلطة الزمنية، وأحوال الوجود المتعددة، وعروض نقدية، وسيادة الكم وعلامات الزمان، والميتافيزيقا الشرقية، ولمحات عن التسليك الروحي، والثالوث الأعظم، ومبادئ الحساب التفاضلي، ولمحات عن الباطنية المسيحية، والبدايات دراسة في الماسونية الحرة وجماعات الأخوة (جزآن)، والصور التراثية والدورات الكونية، ولمحات عن الصوفية الإسلامية والطاوية، وكتابات متناثرة.


http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1176268239021&ssbinary=true)

الحبردي
24-11-2009, 06:45 PM
البطل القادم شخصية فريدة..
نوع جديد من ثمرات الإيمان بالله..
سبحان الله...الاسلام مصنع ربانى للرجال..
انه يبعث فيهم العزيمة وحب السمو والابداع...
بطلنا اليوم صار علما ً في الخط العربى.
انه أشهر خبير أمريكي في فن الخط العربي.
و اكثر من ذلك انه يعشق انه مغرم بالخط العربى.


انه الخطاط:
محمد زكريا



ها هو منكب يرشد الالهام منغمسا
في بحور الحروف العربية.

http://www.islamstory.com/uploads/Image/Mohamed_Zakaria_02.JPG




لوحة رائعة تعشقها الانفس وتهيم بها القلوب
من انتاج محمد زكريا

http://www.splart.net/media/lib/pics/1184864892.jpg


اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد

الحبردي
24-11-2009, 06:45 PM
محمد زكريا
أشهر خبير أمريكي
في فن الخط العربي


http://www8.0zz0.com/2009/01/20/23/144764568.jpg


مولده ونشأته
وُلِدَ محمد زكريا سنة 1942م في مدينة فنتورة في ولاية كاليفورنيا، ويُعتَبر أشهر خبير أمريكي في فن الخط العربي.
ومع أنه درس الهندسة إلا أن مسار حياته قد تغيَّر بعد رحلته إلى المغرب في سنة 1964م؛ حيث أصبح يهتم بالثقافة الإسلامية، ومن ثَمَّ اعتنق الديانة الإسلامية، وبدأ يهتم باللغة العربية.
وقد بدأ دراسة الخط العربي في سنة1980م، وسافر محمد زكريا إلى عدد من البلاد الإسلامية مثل مصر والجزائر وتركيا، ثم في سنة 1984م عاد إلى تركيا للدراسة مع الأستاذ الكبير حسن جلبي في مدينة إسطنبول، وفي عام 1988م حصل على إجازة في الخط العربي من حسن جلبي.
والآن يقوم محمد زكريا بتدريس الخط العربي في مدينة واشنطن، وقد صار عَلَمًا فيه؛ حتى إنه في الأول من سبتمبر 2001م صدر من مكتب البريد الأمريكي طابعٌ رسمه محمد زكريا للاحتفال بعيد الفطر، وما زال هذا الطابع يصدر باستمرار.

قصته مع الخط العربي
إذا أردنا أن نتحدث عن محمد زكريا الخطاط الأمريكي المسلم، الذي اعتنق الإسلام قبل أكثر من ثلاثين عامًا، وعشق الخط العربي فأصبح من أشهر الخطاطين في العالم، فلا بد لنا أن نذكر مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول (إريسيكا)، فهو خريج هذا المركز ومنه حصل على أول إجازة له في فن الخط العربي من أستاذه الخطاط حسن جلبي عام 1987م، والثانية حصل عليها من أستاذه الخطاط الدكتور عليّ ألب أرسلان.
وعن بداية تعلقه بفن الخط العربي قال الخطاط محمد زكريا لبرنامج رحلة الخط العربي: "تعود رغبتي إلى عام 1961م حين أصبحت مسلمًا، وأنا في أوائل العشرينيات من عمري، وفي تلك الأيام كنت ماشيًا في أحد شوارع سانتا مونيكا في كاليفورنيا، وبالصدفة مررتُ بمخزنٍ لبيع السجاد العجمي، وعندما تطلعت من خلال النافذة الزجاجية رأيت شكلاً في إطارٍ معلقٍ على الحائط جذبني إليه، فدخلت المخزن وسألت صاحب العمل عن هذه اللوحة، وكان جواب صاحب المخزن الذي كان أرمنيًّا: "اسمعني جيدًا يا صبي! هذا نوع من الكتابة الإسلامية، ولن تتمكن من دفع ثمنها، فالأفضل لك أن تترك الاستفسار وتذهب". ومن تلك اللحظةِ أصبحت مُغرَمًا بالخط، وصِرْتُ أذهب إلى المكتبات للاطِّلاع على النماذج الخطية، وهكذا كانت البداية.

لم يكن هناك من يساعدني أو يرشدني في الكتابة، وبعد أربع سنوات أي في عام 1964م سافرت إلى المغرب وقصدت مراكش، ومنذ ذلك الوقت كنت أعلم ما أريد تعلُّمه، وكان الخط المغربي أوَّل دراساتي للخط، وبعد ذلك سافرت إلى لندن، وبدأت الذهاب إلى المتحف البريطاني، وتعلمت الكثير من النظر والإمعان في المخطوطات والمصاحف القديمة، وكذلك قرأت كتبًا قديمة تبحث عن الخط العربي مثل: صبح الأعشى للقلقشندي، ونهاية الأرب، ومفتاح السعادة وغيرها.
ولكني وصلت إلى مرحلة عرفت بأني محتاج إلى الإرشاد، وإلا فسوف أبقى من دون تطوير، كانت هناك سيدة اسمها «آسن أدل» أخبرتني بوجود مركز إريسيكا IRCICA، وهو مركز أبحاث للتاريخ والفنون الإسلامية في إسطنبول، فقلت: إذا كنت أرغب في التطوير فعليَّ الذهاب إلى إسطنبول، فهم الوحيدون الذين حافظوا على تراث الخط. قدَّمني الأستاذ أكمل الدين أغلو إلى أستاذي الخطاط حسن جلبي، وبعدها إلى الخطاط عليّ ألب أرسلان، وكنت أدرس مع أحدهم في الصباح ومع الآخر في المساء.

وقد أبدع محمد زكريا في فن الخط العربي بأنواعه المختلفة، وكذلك في الزخرفة والتذهيب، وهو ماهر في صناعة الأحبار على الطريقة العربية التقليدية القديمة والصبغات الذهبية.
وقد قام محمد زكريا بكتابة وتصميم أول طابع بريدي إسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، صدر منه 75 ألف نسخة في الأول من سبتمبر عام 2001م.
ويضيف: منذ أن بدأت بتلمُّس القيم العظيمة في الخط العربي، صرت أبحث عن أفضل موقع أستطيع منه كمسلم من خلفية أميركية - أوروبية أن أقفز إلى الحاضر والمستقبل، وكان ذلك الموقع بالنسبة إليَّ هو الطريقة العثمانية التي أجدها أكثر حداثة وأكثر تشددًا في الوقت نفسه، وهي في مظهرها التركي الحديث لا تزال أكثر الأغصان حياة في الشجرة القديمة".


الموقع الشخصي للفنان محمد زكريا، الرابط
http://www.zakariya.net/home.html


المصدر
http://www.islamstory.com/article.php?cat_id=183

الحبردي
24-11-2009, 06:46 PM
من انتاج الخطاط المسلم محمد زكريا



هدية أوباما لخادم الحرمين الشرفين
عبدالله بن عبدالعزيز


http://www.alwatan.com.sa/NEWS/images/newsimages/3172/101.jpg



http://www.zakariya.net/images/gallery/fullsize/Hilye.jpg


http://www11.0zz0.com/2009/01/27/21/399436872.jpg


http://gopalkeerty.files.wordpress.com/2008/02/mohamed-zakariya-islamic-callligrapher.jpg




طابع عيد مبارك

http://www.asharqalawsat.com/2002/10/19/images/front.130749.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:46 PM
ماريا ألاسترا


ولدت في اسبانيا عام 1949م ، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ،
واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ،
قتلت في غرناطة عام 1998م على يد متطرف إسباني بعد لحظات من إنجاز
مقالها ( مسلمة في القرية العالمية ) .

ومما كتبت في هذا المقال الأخير :

إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام والخير
وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم .
إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً
فالقرآن قد نزل بحروفها ، وهي أداة التبليغ التي استخدمها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .


من كتاب
ربحت محمداً ولم أخسر المسيح

الحبردي
24-11-2009, 06:46 PM
داني ويليامز
Danny Williams


بطل الوزن الثقيل في الملاكمة في بريطانيا ودول الكومنويلث.


Danny Williams

يرفع يديه بالدعاء قبل المبارة

http://farm3.static.flickr.com/2308/2540676803_12a2f29666.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:47 PM
نيكولا أنيلكا
لاعب كرة القدم الفرنسي.




http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44202000/jpg/_44202968_anelk_ap.jpg


مفكرة الإسلام: أعلن لاعب كرة القدم الفرنسي نيكولا أنيلكا مهاجم فريق تشلسي الإنجليزي أنه اعتنق الدين الإسلامي بينما كان في سن السادسة عشرة وليس قبل خمس سنوات خلافًا لما يدعيه البعض.
وفي حديث مع مجلة رياضية إماراتية قال اللاعب الشهير: "عندما بدأت رحلتي مع كرة القدم قبل 12 عامًا كنت مسلمًا بالفعل".

وأضاف نيكولا أنيلكا: "الدين الإسلام ساعدني على أن أكون أكثر صبرًا وهدوءًا وصفاء، فهو دين رائع وغير حياتي بطريقة إيجابية وساعدني على أن أصمد وأرفع رأسي عاليًا".

أنيلكا: لم أكن مسيحيًا قبل الإسلام
وأردف: "لم أكن مسيحيًا من قبل، لأن الحقيقة أنني لم يكن لي دين، لذلك عندما يقول الناس إنني غيرت ديني فهذا غير صحيح، لأنني لا أشعر بأن شيئًا كبيرًا حدث لي فجأة، كل ما هنالك أنني شعرت بأن اعتناقي الإسلام هو الأمر الصحيح، وأنا سعيد لأنني مسلم، لأنه دين السلام وأتعلم منه الكثير".
يشار إلى أن كثيرًا من لاعبي المنتخب الفرنسي لكرة القدم السابقين والحاليين مسلمون وبعضهم اعتنق الإسلام بعد أن كان غير مسلم، ومن بين اللاعبين المسلمين في هذا المنتخب إضافة لأنيلكا زين الدين زيدان ذي الأصل الجزائري، وتيري هنري وبلال (فرانك سابقا) ريبيري، ووليام تورام وباتريك فييرا ووليام جالاس.

نيكولا أنيلكا يعتزم الاستمرار مع تشيلسي:
وحول نقطة أخرى أكد اللاعب الفرنسي أنه يعتزم البقاء مع نادي تشلسي ولا ينوي الرحيل عنه على الرغم من الفشل في تحقيق أي بطولة كبيرة لهذا الموسم.
وقال: "عدم الاستقرار الذي عانى منه النادي على صعيد المدربين هو الذي حرمه من تحقيق بطولة الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ونتوقع أن يتغير ذلك في الموسم المقبل".





نكولا انيلكا يسجل لتشلسي في مرمى وست هام

http://news.maktoob.com/image2326429_630_700/630X700.jpg


http://eur.news1.yimg.com/eur.yimg.com/ng/sp/empics/4369132

الحبردي
24-11-2009, 06:47 PM
الشيخ حمزة يوسف
مارك هانسن سابقًا



http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/07/images/pic01.jpg



سيدندن لك أغنية غربية تدعو للحب والأمل.. أو يشرح لك نظرية فلسفية.. سيداعبك بطرفة.. أو يحكي لك عن أصل كلمة في اللغة..
ستدمع عيناه وهو يتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو يحلل لك قضية فقهية بمنتهى الجدية..
لكنني أتصور أنه ككل الكبار سيترك فيك أثرا..
سُئل ما الذي يدفع شابا أمريكيا أبيض في السابعة عشرة إلى اعتناق الإسلام. فقال: "أنا لا أدري، سئلت هذا السؤال كثيرا، وكانت إجاباتي ليست هي الواقع دائما.. وهذا يحيرني، كل ما...". أستطيع قوله إنني سمعت عن الإسلام فانشرح صدري، وبدأت الطريق
وحين اتهمه بعض المسلمين بانحيازه للغرب أجاب: "أنا منحاز لما أعتقد أنه صائب وعادل، إذا كان ذلك على جانب المسلمين، فأنا مع المسلمين، وإذا كان مع الغرب فأنا مع الغرب.. أنا مسلم ولست قبليا"..
أثارني بثنائيته التي يحلو للبعض أن يسميها ازدواجية..

ثنائية كاليفورنيا موريتانيا
اسمه حمزة يوسف هانسن.. أمريكي الأصل.. مالكي المذهب.. من عائلة مثقفة؛ فوالده أستاذ لمادة الإنسانيات في جامعة هارفارد.. وأمه خريجة جامعة بيركلي العريقة.. أما جده فكان عمدة لإحدى مدن كاليفورنيا.
قرر في السابعة عشرة من عمره أن يسلم فترك دراسته الجامعية التي كان قد أوشك على الانتهاء منها ليذهب في جولة لعشر سنوات في المنطقة العربية.. تعلم الفقه في الإمارات.. وحفظ القرآن الكريم في المدينة المنورة.. ودرس اللغة والشعر العربي في المغرب والجزائر، وعاش التصوف مع مرابطي موريتانيا..
10 سنوات كاملة أمضاها في التعلم والمعرفة قبل أن يعود لوطنه الحبيب.. أمريكا!!! فيحصل على البكالوريوس في التمريض من Imperial Valley College ودرجة علمية أخرى في الدراسات الدينية من جامعة San Jose State.
في بدايات 1990 بدأ التدريس لبعض التجمعات الإسلامية في سان فرانسيسكو. وفي 1996 أسس معهد الزيتونة الذي يقول عنه إن من رسالته إحياء العلوم الإسلامية وكذلك طريقة التعليم القديمة (الشيخ والتلميذ).. يصدر معهد الزيتونة الكتب والمواد الصوتية التي تتحدث في القضايا المعاصرة التي تواجه الأمريكيين.
حديثه عن سبب اختياره لاسم الزيتونة ينبئك عن طريقته في التفكير التي ترتكز على تأمله الدائب.. يقول: "إنها شجرة غريبة جدا، فليس لها سحر معين في مظهرها ليست سامقة ولا وارفة الظلال ولا تتميز بوفرة الخشب، ولها مظهر ذابل مما يعطي إحساسا بالشيخوخة.. لكن على الرغم من كل ذلك.. تمتد جذورها تمتد عشرين قدما تحت الأرض، وفي الوقت الذي تموت فيه الأشجار الأخرى تبقى الزيتونة حية نابضة، أما الثمار فإنها مفيدة جدا للإنسان، كما أن هذه الشجرة بتفرد تظل تثمر مئات السنين".
ألف طالب، وفروع في 6 مدن أمريكية، منها نيويورك وفيلادلفيا هي مجموعة ثمار زيتونة يوسف.. كما أن لدروسه ومواعظه الدينية تأثيرا كبيرا على مستمعيه؛ فقد وزع آلاف النسخ من دروسه التي ألقاها حول سيرة الرسول التي شرحها في 24 ساعة، بالإضافة لذلك فهو يسافر إلى عواصم كثيرة في دول مختلفة في أمريكا الشمالية وأوربا ليخاطب المسلمين وغير المسلمين معا.

بريتني سبيرز والفلسفة اليونانية!!
ربما يتعجب البعض من شيخ يتحدث عن بريتني سبيرز، لكن حمزة لا يخشى ذلك العجب المراهق فيقول: "إن العالم يهتم بقميص بريتني سبيرز ورفعها له بضع بوصات أكثر من اهتمامه بأشخاص يموتون في كل مكان في العالم وهم ليسوا من المسلمين فقط".
وفي نفس الوقت تكثر استشهادات حمزة بالفلاسفة والمفكرين الغربيين فيتحدث عن أرسطوطاليس وتعريفه للسعادة، وأفلاطون وآرائه في المدينة الفاضلة وبرنارد شو وآرائه في الإسلام، وآرنولد توينبي حين يتحدث عن فرضيته بأن أزمة حادة ستقع في العالم بين نصفه الشمالي ونصفه الجنوبي.

ثنائية أمريكا والمسلمين
هو يهاجم المسلمين بقدر ما يهاجم أمريكا.. أو لنقل إنه أمريكي ثائر على مساوئ مواطنيه، ومسلم ثائر على مساوئ أهل دينه.
فيقول: "إذا كان الناس في أمريكا يعتقدون أن أمريكا هي المجتمع المثالي، فلا أعتقد أنهم يطالعون نفس المصادر التي أطالعها، معدلات الاكتئاب والانتحار والاغتصاب والجريمة ووضع المدارس والإجهاض والتفسخ الأسري والطلاق".
عمل مستشارا للبيت الأبيض لكنه يهاجم بوش: "الناس يظنون أننا في أمريكا نعيش في ديمقراطية، هذه كلها أكاذيب.. من الذي أوصل بوش لكرسي الرئاسة.. الشركات الاحتكارية الكبرى!".
فرانك جاردنر مراسل البي بي سي طرح على حمزة سؤالا: برأيك هل كان بوش صائبا حين حارب الإرهاب؟.. فيجيب حمزة: "أعتقد أنه إرهاب دولة مقارنة بإرهاب الأفراد".
وبشجاعة يعيد حمزة تعريف الحرب على الإرهاب فيقول: "الحرب على الإرهاب ينبغي أن تكون حربا على الحرب".. ويهز رأسه قائلا: "هذا كل شيء".
لكنه في ذات الوقت لا ينافق المسلمين ولا يجاملهم تخديرا لمشاعرهم، فهو يرى بوضوح أن "العقبة الأساسية أمام الدعوة الإسلامية في هذه الأراضي هم المسلمون أنفسهم بسلوكياتهم".
ويشخص مرضهم فيقول: "صراحة إن الذين هاجروا هاجروا بمشاكلهم، وعمروا مساجدهم بها، والمسلم الجديد يتعب جدا من هذه التناقضات".

ثنائية العمامة والكرافتة
تشاهد صوره القديمة بالزي التقليدي الباكستاني والعمامة الأفريقية فتجده رجلا تاريخي الهيئة على الرغم من قصر قامته وضعف بنيانه، لكنه في الـ new look يرتدي "الكاجوال" و"البدلة الأسبور".
ولما سُئل عن ذلك أرجع الأمر لأحداث 11 سبتمبر التي صدمته تماما، وكان أقرب إلى المفجوع حتى إنه أخذ قرارا بإغلاق معهد "الزيتونة" مؤقتا ليتفرغ لمخاطبة صناع القرار والمسئولين المحليين والظهور في القنوات التلفزيونية لمحاولة توضيح الحقائق عن الإسلام.. ويضيف: "بل إنني نزعت العمامة ولبست بدلة وكرافتة".

ثنائية التقليد والتجديد
يحب التجديد ويجيد مخاطبة الجمهور، ولا يعرف الكثيرون أنه صاحب فكرة برنامج "يللا شباب" الذي يذاع على mbc، وهو البرنامج الذي نجح في مخاطبة جماهير الشباب من خلال محتوى ديني جذاب.. وهو ما أكده خالد طاش أحد معدي البرنامج لجريدة الوطن السعودية، حيث أشار إلى أن فكرة البرنامج نبعت من نصيحة قدمها الشيخ حمزة يوسف أشار فيها إلى ضرورة البحث عن وسيلة إعلامية جادة تتصل بالشباب المسلم، وتقدم له جرعات ثقافية ومعرفية، بعيدا عن الإعلام الاستهلاكي.. ومن المعروف أن الشيخ حمزة يقدم برنامجا اسمه "رحلة مع حمزة يوسف"، واشترك في بعض حلقات يللا شباب، حيث تجول مع فريق البرنامج في عدد من المدن الأسبانية للحديث عن حضارة المسلمين ومعالمها.. وكذلك التقى مع عدد من الشخصيات المؤثرة في مسلمي الغرب، مثل يوسف إسلام الفنان البريطاني الذي أسلم في سبعينيات القرن الماضي.

ورغم هذا التجديد في الخطاب فإنه يرى أهمية التقيد بالمذاهب الأربعة فيقول: "لا بد لكل مسلم أن يلتزم بأحدها.."، وهو يحمل على من يتجاهل تلك المذاهب فيقول: "يدعون إلى تجاهل المذاهب الأربعة وأخذ الأحكام من القرآن والسنة.. كيف يرجع كل واحد إلى القرآن وهو حتى لا يتقن العربية؟!".
ويضيف: "ليس من حق الجاهل أن يتكلم في الدين، لا بد أن يتعلم المسلم على يد الشيوخ، الآن كل واحد يفتح كتابا ويفتي.. أنا لا يمكن أن أذهب إلى الطبيب وأسأله أين تعلمت الطب فيقول من الكتب.. هذا لا يمكن أن أسلمه بدني. لا بد أن يتعلم على يد أطباء حتى يتعلم كيف يجري العملية.. كل علم لا بد أن يؤخذ عن الشيوخ.. الآن الإسلام يؤخذ من الكتب فقط!".
ويدافع عن رأيه: "هذا ليس احتكارا وإنما بحكم {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، بين الصحابة قليل جدا من كان يفتي مع أنهم تربوا عند رسول الله، هذا لم يكن احتكارا..".

ثنائية السلفية والصوفية
هو سني العقيدة مالكي الفقه إلا أن تأثير التصوف عليه كبير، يظهر ذلك في استشهاداته بكثير من آراء أهل التصوف، كما أن أحد مشروعاته المهمة التي أنجزها بعد سنوات من العمل المتحمس ترجمة بردة البوصيري إلى الإنجليزية يونيو 2002.
وهو يرد على من ينكر التصوف فيقول: "التصوف كعلم.. علم السلوك والأخلاقيات من لب الإسلام، أما الطرق والشيوخ فهذا شيء آخر".
ويرد على الشبهات التي تثار: "يقولون ما من أحد من الصحابة كانوا يعرفون كلمة تصوف، وهل كان منهم من يعرف "النحو"، أو "التجويد"، أو "أصول الدين" أو "أصول الفقه"؟ كلها مصطلحات ومسميات استجدت لتقنين العلوم".

في الأخير
رغم كل هذه الثنائيات فإنه لا يحب المساحات الرمادية.. سأله أحد الصحفيين سؤالا وعقب عليه بقوله: "أنا أتكلم بشكل محايد".. فما كان من حمزة إلا أن قال مبتسما: "أنت محايد!!- أنت لا يمكن أن تكون محايدا، في الأزمات الأخلاقية الحياد نوع من التواطؤ".


المصدر:
http://www.islamonline.net/arabic/fa...rticle01.SHTML (http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/07/article01.SHTML)


حمزة في مؤتمر للشباب الأمريكي المسلم


http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/07/images/pic01a.jpg

حمزة يوسف محاضرًا بالزيتونة

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/07/images/pic01b.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:47 PM
بلال ريبيري الفرنسي
(فرانك ريبيري سابقا)


http://img142.imageshack.us/img142/4638/2325e6b84f3mq.jpg



بلال ريبيري .. الفرنسي الذي يحب الجزائر ويعتز بالإسلام
أكد بلال فرانك ريبيري الدولي الفرنسي ونجم بايرن ميونيخ الألماني حبه الكبير للجزائر وولاءه الشديد لديانة الاسلام في حوار مثير ومطوّل أجراه مع صحيفة " الهدّاف " الجزائرية .

أشعر أني جزائري وجدة زوجتي هي التي سمتني بلال :
في بداية حديثه عن الجزائر كشف ريبيري عشقه الكبير لهذه البلاد وشعبها العظيم، مؤكدا أنه لم يخطئ أبدا عندما اختار الارتباط بزوجته الجزائرية " وهيبة " التي وجد فيها كل شيئ، وساعدته كثيرا في مسيرته الكروية، كاشفا لأول مرة أن جدة زوجته هي التي سمته " بلال "، وأنه يشعر بالفخر ويحس كأنه جزائري، وعن ابنتيه الصغيرتين حرص ريبيري على ضرورة تربيتهما تربية إسلامية، متمنيا أن يرزقه الله في المستقبل بولد كي يسميه " بلال " أيضا .

سأعود للجزائر وأتمنى لقاء الرئيس بوتفليقة :
وواصل ريبيري ثناءه على الجزائر التي زارها منذ عامين لقضاء بعض أيام العطلة، مؤكدا أنه سيعود قريبا جدا لاكتشاف جمال الصحراء الجزائرية وسواحل مدن الشرق التي تتميز بمناظر غاية في الروعة والإبداع، دون أن ينسى التذكير بمجهودات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يتمنى أن يلتقيه لأنه يحبه كثيرا حسب تعبيره ومعجب جدا بشخصيته الكاريزماتية .

أصوم رمضان مع مسلمي المنتخب الفرنسي والإفطار بجانب زيدان له طعم خاص :
وعاد ريبيري في الحوار الذي نشر في ثلاثة أجزاء إلى يومياته مع المنتخب الفرنسي عندما كان زيدان قائدا للديكة، وفي هذا الشان قال أنه كان ومازال يستمتع بصوم شهر رمضان مع لاعبي المنتخب الفرنسي المسلمين أمثال أبيدال وأنيلكا، كما كان سابقا يصوم مع زيدان ويفطر معه على طاولة واحدة مخصصة للمسلمين وخالية من كل أشكال المؤكولات والمشروبات المحرمة .

عندما زرت مكة تزلزلت جوارحي وأحلم بالحج :
من جهة أخرى عرج ريبيري في حواره إلى الزيارة التي قادته إلى مكة المكرمة في المرحلة الشتوية الماضية عندما سافر فريقه البايرن إلى العربية السعودية، واستغل ريبيري هذه الزيارة لأداء مناسك العمرة، وفي هذا الخصوص كشف أنه شعر بأركانه تهتز ولم يستطع السيطرة على جوارحه من فضل تلك الطمانينة الربانية، الأمر الذي جعله يفكر في أداء مناسك الحج قريبا .

الجزائر ستفوز على مصر :
ومن الجانب الرياضي تحدث ريبيري عن قضايا كثيرة كان أبرزها تكهنه بفوز المنتخب الجزائري على نظيره المصري يوم 7 جوان القادم بملعب البليدة، حيث قال ان المنتخب الجزائري يملك تشكيلة متماسكة بامكانه اعادة امجاد الكرة الجزائرية، خاصة ان الارادة موجودة، وحلم الذهاب الى جنوب افريقيا للمشاركة في كاس العالم 2010 حلم مشروع لكل الجزائريين .

سأغادر البايرن وكل الصور التي أظهرتني أحمل خمرا مفبركة :
أما عن وجهته القادمة فقد تحدث ريبيري بكل صراحة لصحيفة الهداف التي صارت مشهورة في الوطن العربي بمحاورة نجوم الكرة العالميين، وكشف أنه من المكن جدا أن يغادر بايرن ميونيخ باتجاه نادي آخر مع نهاية هذا الموسم، لاسيما أن العروض كثيرة جدا ومغرية، مبديا في نفس الوقت إنزعاجه من الصور التي نشرت على شبكة الانترنيت واظهرته يحمل إشهارا لبعض أنواع الخمور، مؤكدا في هذا الصدد أنه لم ولن يقوم بهذا الفعل المشين .



عندما زرت مكة تزلزلت جوارحي وأحلم بالحج


http://i632.photobucket.com/albums/uu44/rrurr/image005.jpg


بطل فرنسي مسلم

http://begoed.files.wordpress.com/2008/05/h-20-1135891-1207903320.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:48 PM
إلهي لا تعذبنـــي فإنـــي
مقــــــر بالـذي قد كان منـــــي
وما لي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك إن عفوت وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا
وأنتَ علـــيّ ذو فضلٍ ومـــــــنِ
اذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
أجنّ بزهرة الدنيـــا جنونا
وأقضي العمـــــرَ فيهـا بالتمني
ولو أني صدقت الزهدَ عنها
قلبتُ لأهلهـــا ظـــهرَ المِـجـــنّ
وبينَ يديّ مٌحتبسٌ طويلٌ
كأني قـــــد دُعيتُ لـــــه ، كأني
يظنُ الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الخلق ، إن لم تعفُ عني

الحبردي
24-11-2009, 06:48 PM
الفنان الأمريكي جيرمين جاكسون
محمد عبد العزيز



http://img92.imageshack.us/img92/1023/1854007208252d98fe4hw.jpg



التعريف به
هو المغني الأمريكي وعازف الجيتار الشهير جيرمين جاكسون، الذي وُلِدَ في 11 من ديسمبر 1954م، وهو عضو أساسي في فرقة مايكل جاكسون وجانيت جاكسون.
وبعد إسلامه سمَّى نفسه محمد عبد العزيز، ويعيش الآن في دبي، وقد اعتنق الإسلام في عام 1980م
اشتهرت عائلة جاكسون الأميركية بالغناء والموسيقى؛ فقد كوَّن جاكسون الأب فرقة غنائية موسيقية ناجحة من أبنائه. وكانت فرقة (جاكسون فايف) من أنجح الفرق الغنائية الموسيقية في الولايات المتحدة الأميركية، وذاع صيتها في السبعينيات، وحصلت على شهرة عالمية واسعة.
سارت هذه الفرقة الغنائية الموسيقية من نجاح إلى نجاح حتى تربعت على قمة الغناء الموسيقي الشعبي في أميركا، ثم كبر هؤلاء الفنانون الموهوبون، وتفرقت بهم سبل الحياة الغنائية الموسيقية، فكوَّن كل واحد منهم فرقته الخاصة، ولكن ظلت الأسرة ككل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالغناء والموسيقى.
في وسط هذا الجو الغنائي الموسيقي نشأ جيرمين جاكسون شقيق المغني الأميركي المعروف مايكل جاكسون.
لقد بدأ جيرمين جاكسون رحلته الإيمانية التي قادته إلى اعتناق الإسلام من رحلة فنية إلى عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، وهناك عرف حقيقة الإسلام.

إسلامه
يحكي جيرمين جاكسون عن قصة إسلامه فيقول:
"كنت في زيارة لعدد من دول منطقة الشرق الأوسط في عام 1989م بصحبة شقيقتي الكبرى، وأثناء وجودي بدولة البحرين تبادلت الحديث مع بعض الأطفال من سكان العاصمة المنامة، وكان من جملة أسئلتهم البريئة سؤال عن ديني، فأجبتهم بأنني مسيحي، وسألتهم بدوري عن دينهم، فأجابوني بصوت واحد أن دينهم الإسلام، وكانوا فخورين جدًّا بالانتماء لهذا الدين، وانطلقوا في الحديث عنه. وسألتهم أكثر عنه، وصار كل واحد منهم يحدثني عن الإسلام بطريقة أدهشتني؛ فقد كان هؤلاء الأطفال الذين أحببتهم فخورين جدًّا بدينهم، ويتحدثون عنه بسعادة غامرة".
ويكمل جاكسون قائلاً:
"بعد عودتي من البحرين والحديث مع أولئك الأطفال عن الإسلام، شعرت بأنني سوف أصبح مسلمًا. وتحدثت مع صديق لي اسمه عليٌّ عن هذا الشعور الذي بدأ ينتابني منذ فترة، وأفصحت له عن رغبتي في تعلُّم المزيد عن الإسلام.
وسافرت مع عليٍّ إلى المملكة العربية السعودية لأتعرف على الإسلام أكثر وأكثر، وهناك أعلنت إسلامي، وشعرت بأنني ولدت من جديد بحق وحقيقة".
ويقول: "كانت لديَّ العديد من الأسئلة الحائرة التي أبحث لها عن إجابات، خاصَّةً الأسئلة المتعلقة بالمسيحية وعيسى عليه السلام، فوجدت إجابات جاهزة ومقنعة لكل هذه الأسئلة لحظة اعتناقي الإسلام.
وقد كنت في حيرة من أمري كمسيحي؛ إذ كان يحيرني دائمًا أن الإنجيل مكتوب على أيدي أشخاص عاديين. وكان دائمًا يخطر ببالي أن هؤلاء بشر، فكل واحد منهم سيراعي نفسه ومجموعته فيما يكتب، بينما القرآن كتاب الله حفظه الله على مَرِّ السنين والأجيال.
وفي السعودية وجدت أشرطة جميلة جدًّا للمغني البريطاني السابق والداعية الإسلامي يوسف إسلام، وفيها مناظرة حول الإسلام والمسيحية ومنها تعلَّمت الكثير".

أمَّا عن صدى إسلامه وسط أخوته، فيقول جيرمين: "كان قراري باعتناق الإسلام قرارًا مفاجئًا لكل أفراد أسرتي، ولذلك اندهشوا لقراري؛ وذلك بسبب ما يسمعونه عن الإسلام والمسلمين من وسائل الإعلام المختلفة، منها مثلاً ما يسمعونه عن تعدد الزوجات، فالأميركيون لا يفهمون أبدًا الحكمة من إباحة تعدد الزوجات، بالرغم من أن الخيانة الزوجية منتشرة في المجتمع الأميركي، بينما يبيح لك الإسلام - ما دمت قادرًا على الإنفاق - الزواج من أكثر من واحدة بدلاً من مشاكل الطلاق والخيانة الزوجية".
وأضاف جيرمين: "إن المسلمين في العالم العربي محبون لزوجاتهم وأطفالهم، والمرأة عندهم معزَّزة مُكرَّمة، ولكنَّ كثيرًا من الأميركيين لا يفهمون هذا، ولقد أُعجبت كثيرًا بأسلوب التربية في المجتمعات الإسلامية".
وقال جيرمين جاكسون: "إنه - عادةً - لا يقرأ إلاَّ القرآن الكريم، على الرغم من أنه يمتلك الكثير من الكتب الإسلامية، لكنه يشعر بأن هذه الكتب تصدر جميعها من القرآن الكريم؛ فلذلك يحرص دائمًا على قراءة كتاب الله"


قصة إسلام
http://www.islamstory.com (http://www.islamstory.com/)


يتبع إن شاء الله

الحبردي
24-11-2009, 06:49 PM
شقيق مايكل جاكسون:
إشهار إسلامي في السعودية
فاجأ أفراد أسرتي بأميركا


اشتهرت عائلة جاكسون الاميركية بالغناء والموسيقى. فقد كون جاكسون الأب فرقة غنائية موسيقية ناجحة من ابنائه. وكانت فرقة "جاكسون فايف" في بادئ الامر من انجح الفرق الغنائية الموسيقية في الولايات المتحدة الاميركية، وذاع صيتها في السبعينات وحصلت على شهرة عالمية واسعة. وسارت هذه الفرقة الغنائية الموسيقية من نجاح الى نجاح وتربعت على قمة الغناء الموسيقي الشعبي في اميركا.
كما ان اسطواناتها واشرطتها حصلت على اعلى الايرادات. وتصدرت اغنياتها قائمة الاغنيات الاكثر مبيعا على نطاق العالم في ذلك الوقت. ومن ثم كبر هؤلاء الفنانون الموهوبون، وتفرقت بهم سبل الحياة الغنائية الموسيقية، فكون كل واحد منهم فرقته الخاصة. ولكن ظلت الاسرة ككل مرتبطة ارتباطا وثيقا بالغناء والموسيقى.
ففي وسط هذا الجو الغنائي الموسيقي نشأ جيرمين جاكسون شقيق المغني الاميركي المعروف مايكل جاكسون. فجيرمين ينتمي لاسرة فنية لا يجهل احد شهرتها واثرها في خارطة الاغنية الشعبية الاميركية. وكانت تنشئته وتربيته في هذه الاجواء الفنية التي تركت اثرا واضحا في مسار حياته الى يومنا هذا.
لقد بدأ جيرمين جاكسون رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام من رحلة فنية الى عدد من دول منطقة الشرق الاوسط، حيث كان مرافقا لاخته الكبرى. فهناك عرف حقيقة الاسلام من افواه الاطفال.

قال جيرمين جاكسون: عند زيارتي الى عدد من دول منطقة الشرق الاوسط في عام 1989 بصحبة اختي الكبرى، حيث زرنا خلال هذه المرحلة البحرين ورحب بنا الكثيرون. وكنت مرة اتبادل الحديث مع الاطفال في المنامة خلال تلك الرحلة. فمن جملة اسئلتهم البريئة سؤال كان عن ديني، فأجبتهم بأنني مسيحي، وسألتهم بدوري عن دينهم، فأجابوني بصوت واحد ان دينهم الاسلام. وكانوا فخورين جدا بالانتماء لهذا الدين، وانطلقوا في الحديث عنه. وسألتهم اكثر عنه وصار كل واحد منهم يحدثني عن الاسلام بطريقة ادهشتني، فهؤلاء الاطفال الذين احببتهم كانوا فخورين جدا بدينهم ويتحدثون عنه بسعادة غامرة.

اعتناق الإسلام
ويروي جيرمين قصة اسلامه وتفاصيلها في حوار اجرته معه مجلة "المجلة" في العدد 966 قائلا: انني بعد عودتي من البحرين والحديث مع اولئك الاطفال عن الاسلام تيقنت من انني سأصبح مسلماً. وتحدثت مع صديق لي اسمه علي قنبر عن هذا الشعور الذي بدأ ينتابني منذ فترة وافصحت له عن رغبتي في تعلم المزيد عن الاسلام. وسافرت معه الى المملكة العربية السعودية لأتعرف على الاسلام اكثر فأكثر، وهناك اعلنت اسلامي.
ولما كان جيرمين جاكسون محبا لاسرته وعاشقا للغناء والموسيقى منذ نعومة اظفاره، رأى انه لن يتخلى عن الغناء والموسيقى، بل اصبحت له رسالة من نوع جديد، فبدلا من ان يعتزل الفن، بدأ يشعر من خلال اسلامه بدفعة جديدة لتقديم المزيد ضمن مشواره الفني راغبا في الاستفادة من الاضواء وآلاف المشجعين المحبين له، وذلك بتقديم رسالة من نوع جديد.

إجابات على أسئلة حائرة
ويواصل جيرمين جاكسون الحديث عن بداية مشواره في رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام، حيث يقول: سافرت مع صديقي علي قنبر الى مدينة الرياض لمعرفة المزيد عن الدين الاسلامي، ومن هناك سافرت الى جدة واصطحبتني اسرة سعودية كريمة بعد اعتناقي للاسلام الى مكة المكرمة لاداء العمرة.
ويصف جاكسون انه بعد اسلامه شعر بأنه ولد من جديد بحق وحقيقة.
ويقول: كانت لدي العديد من الاسئلة الحائرة التي ابحث لها عن اجابات، خاصة الاسئلة المتعلقة بالمسيحية وعيسى عليه السلام، فوجدت اجابات جاهزة ومقنعة لكل هذه الاسئلة لحظة اعتناقي الاسلام. وقد كنت في حيرة من امري كمسيحي نشأ في اسرة متدينة، اذ كان يحيرني دائما ان الانجيل مكتوب على ايدي اشخاص عاديين. وكان دائما يخطر ببالي ان هؤلاء بشر فكل واحد منهم سيراعي نفسه ومجموعته في ما يكتب، بينما القرآن كتاب الله حفظه الله على مر السنين والاجيال "انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون". وفي السعودية وجدت اشرطة جميلة جدا للمغني البريطاني السابق والداعية الاسلامي يوسف اسلام، وفيها مناظرة حول الاسلام والمسيحية ومنها تعلمت الشيء الكثير.

حملة إعلامية جائرة
ويتطرق جاكسون الى ان هناك حملة اعلامية سيئة ضد الاسلام والمسلمين في الولايات المتحدة الاميركية، ومما اعجب له ان الناس العاديين في اميركا يصدقون هذه الحملة الاعلامية الجائرة لجهلهم بحقيقة الاسلام وسماحة هذا الدين. ومن العجيب ايضا انه رغم التشابه الكبير بين الاسلام والمسيحية في كثير من الطروحات الا ان التشويه الموجه ضد الاسلام اكبر بكثير.
وقال جاكسون: ان الحملة الاعلامية الجائرة في اميركا ضد الاسلام والمسلمين لم تقتصر على اجهزة الاعلام المختلفة، بل ان هوليوود عاصمة صناعة السينما الاميركية تحاول في ما تنتجه من افلام ان تصور للناس ان المسلمين ارهابيون وقتلة واشرار. ولقد عرفت من خلال تجربتي قبل اعتناقي الاسلام وبعده ان الناس عليهم الا يصدقوا ما تنتجه هوليوود من افلام تسيء الى الاسلام والمسلمين. وان هذا التشويه يؤلم كل مسلم ويجعله يتمنى لو انه يستطيع تغيير هذه الصورة بصورة الاسلام الحقيقية اسلام الحضارة والنور، اسلام التسامح والاخاء.

الإسلام.. والحل
وقال جاكسون: لقد قدم لي الاسلام حلا لكل مشكلاتي، فأصبحت انسانا بلا اي مشاكل. وكنت من داخلي اتغير بشكل رائع، حيث امتنعت عن شرب الخمر تماما وغيرها من الاشياء المحرمة امتثالا لاوامر ديني الجديد. وخشية من تأثيري على بقية افراد اسرة جاكسون واقناعهم باعتناق الاسلام، نظمت ضدي حملة واتهموني باني عدو للسامية، وانه بحكم اسلامي لا يمكن لي التعايش مع الاخرين، وهذا هراء، فان الدين الاسلامي دين تعايش في سلام وامان مع الاخرين.

الحكمة من تعدد الزوجات
اما عن صدى اسلامه وسط افراد اسرته، يقول جيرمين جاكسون: ان والدته علمت بخبر اسلامه من وسائل الاعلام قبل وصوله الى الولايات المتحدة الاميركية من المملكة العربية السعودية، حيث اشهرت اسلامي وقمت بأداء عمرة في مكة المكرمة. فوالدتي انسانة متدينة وملتزمة بدينها، فلذلك كان سؤالها لما جئت الى المنزل، اذا ما كنت متأكدا تماماً من هذا الخيار الذي اريده فعلا، وكان جوابي ان الاسلام هو الخيار الذي اريده فعلا.
اما عن صدى اسلامه وسط اخوته واخوانه، يقول جيرمين: كان قراري باعتناق الاسلام قرارا مفاجئا لكل افراد اسرتي، ولذلك اندهشوا لقراري، ولما يسمعونه عن الاسلام والمسلمين من وسائل الاعلام المختلفة، منها مثلا ما يسمعونه عن تعدد الزوجات، فالاميركيون لا يفهمون ابدا الحكمة من اباحة تعدد الزوجات بالرغم من ان الخيانة الزوجية منتشرة في المجتمع الاميركي، بينما يبيح لك الاسلام ما دمت قادرا على الانفاق على الزواج باكثر من زوجة واحدة بدلا من مشاكل الطلاق والخيانة الزوجية.
واضاف جيرمين: ان المسلمين في العالم العربي محبون لزوجاتهم واطفالهم، والمرأة عندهم معززة مكرمة ولكن كثيرا من الاميركيين لا يفهمون هذا، ولقد اعجبت كثيرا باسلوب التربية في المجتمعات الاسلامية.
وقال جيرمين جاكسون انه عادة لا يقرأ الا القرآن الكريم، على الرغم من انه يمتلك الكثير من الكتب الاسلامية، لكنه يشعر بان هذه الكتب تصدر جميعها من القرآن الكريم، فلذلك يحرص دائما على قراءة كتاب الله.

الحبردي
24-11-2009, 06:49 PM
فريدريكو جيفاز
(فريد)


http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/06/t/pla/l/233952.jpg



المهاجم القناص فريد لاعب المنتخب البرازيلي وليون الفرنسي، يبلغ من العمر 22 عاماً، جميعاً شاهد احتفاله بأول هدف له في كأس العالم حيث سجد لله في الملعب.

فريد هداف علي طراز فريد :: صدق او لا تصدق في النهاية اسلم لم يصدق نجوم المنتخب البرازيلي ومدربهم كارلوس البرتو بريرا انفسهم عندما شاهدوا النجم فريد يسجد لله شكرا بعد احرازه هدفا بمرمي المنتخب الاسترالي في كأس العالم بألمانيا
وقبل اللقاء قال انه لا يعلم ماذا سيفعل اذا احرز هدفا في كأس العالم قد يبكي وقتها .

هكذا أشهر اسلامه وشاءت الظروف ان يشارك النجم فريد في اخر عشر دقائق ويحرز هدفا ليخرج عن هدوئه ويعلن هويته الدينيه كان هذا كفيلا بفتح الديانه التي ينتمي اليها النجم البرازيلي.

احداقارب والدته وراء اسلامه قصة اسلامه كما رواها بنفسه تعود في المقام الاول الي احد اقارب والدته ذات الاصل اللبناني ويدعي جولين اعلن اسلامه وغير اسمه الي صلاح الدين وقتها اعلنت العائله مقاطعته الا ان فريد حرص علي عدم مقاطعته وعبرها بدأت اهتمامات النجم الي الاسلام من خلال مكتبة قريبه التي تضم 300 كتاب مؤلف عن الاسلام. :: هنا اطمئن لاسلامه وحافظ علي ذلك الاهتمام بعد انتقاله الي ليون الفرنسي وبدأ يتردد علي المساجد بصحبة صديقه المالي ديارا وزميله بالفريق ويقال انه اعتنق الاسلام في سبتمبر 2005 اثناء مباراة منتخب البرازيل مع نظيره الاماراتي في احد المراكز الدينيه هناك المثير ان فريد لم يغير اسمه بعد الاسلام لعلمه بتمتع اسمه بشعبيه كبيره في المجتمع الاسلامي . :: بداية بيرسي رد عليها فريد والي الان يرفض الحديث عن واقعة السجود والشيئ الذي يؤيد اسلام فريد هو تصريحه المثير ( ديانتي لا تسمح لي باقامة علاقات نسائيه لا يتوجها الزواج).

الحبردي
24-11-2009, 06:49 PM
زلاتان ابراهيموفيتش
Zlatan Ibrahimovic


http://www.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1223491925776775300.jpg


الإسم : زالاتان ابراهيموفيش
تاريخ الميلاد : 3 - 10 - 1981
الجنسيه : سويدي
المركز : مهاجم
النادي : انتر ميلان الايطالي
من اصول بوسنيه.

يعتبر ابرهيموفيتش النجم الاول في فريق الانتر ومنتخب بلاده السويد
كما يراه الكثيرون أنه افضل مهاجم في العالم حالياً.


http://www.kvp.se/polopoly_fs/1.813596!slot100slotWide75ArticleFull/3447786819.jpg

http://www7.0zz0.com/2008/09/06/13/354942206.jpg

http://img.aftonbladet.se/sport/0609/04/zlatan438.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:50 PM
البطل القادم لورد بريطانى..

كان همه الاول البحث عن الحقيقة
أين الدين الحق امام كذب المبشرين...؟

صب جل إهتمامه على التنصير
وإنتهى به المطاف الى نور الإسلام.

قال : إن اختلاف الأناجيل هو الذي دفعني لدراسة الإسلام
، فوجدت في القرآن الحكمة وفصل الخطاب.

عكف على تتبع سيرة محمد صلى الله عليه وسلم..
وكان النور الذى توصل به إلي الحق المبين.

قال: لم يعد لي الآن سوى القليل من الزَّمن لأعيش
على هذه الأرض، وأريد أن أكرِّس كلَّ ما بقي لي
في خدمة الإسلام.

هو...اللورد برنتون
جلال الدِّين

الحبردي
24-11-2009, 06:50 PM
اللورد برنتون
جلال الدِّين


صب جل إهتمامه على التنصير
وإنتهى به المطاف الى نور الإسلام


أتمَّ السِّير جلال الدِّين دراسته في جامعة أكسفورد. وقد كان باروناً إنجليزيًّا، ورجلاً ذا شعبيَّةٍ كبيرةٍ وسمعةٍ عريضة.

أشعر بعميق الامتنان على إتاحة هذه الفرصة لي لأُعبِّر فيها ببعض الكلمات عمَّا دفعني لإعلان إسلامي. لقد تربَّيْت تحت تأثير أبويْن مسيحيَّيْن. وأصبحت في سنوات عمري المبكِّرة مهتمًّا بعلم اللاهوت. فشاركت بنفسي في الكنيسة الإنجليزيَّة، واهتممت بالعمل التبشيريِّ دون أن يكون لي فيه مشاركةً فعليَّة.

قبل بضع سنواتٍ مضت انصبَّ اهتمامي على عقيدة "العذاب الأبدي" لكلِّ البشريَّة عدا بعض المختارين. وأصبح الأمر بالنِّسبة لي مقيتاً جداًّ بحيث صار يغلب عَلَيَّ الشكُّ. فقد فكَّرت منطقيّاً بأنَّ ذاك الإله الَّذي يمكن أن يستخدم قدرته لخلق الكائنات البشريَّة الَّتي يجب أن تكون -في سابق علمه وتقديره- مُعذَّبةً للأبد، لابدَّ أنَّه ليس حكيماً، أو مُحِبّاً - سبحانه وتعالى عمَّا يصفون علوّاً كبيراً - فمستواه لابدَّ وأن يكون أقلَّ من الكثير من البَشَر. ومع ذلك واصلت الاعتقاد بوجود الله تعالى، ولكنِّي لم أكن راغباً بقبول الفهم السائد للتعاليم الَّتي تقول بالوحي الإلهيِّ للرِّجال. فحوَّلت اهتمامي للتَّحقيق في الأديان الأخرى، ممَّا أشعرني بالحيرة فقط.

وكَبُرَت في داخلي رغبةٌ جديَّةٌ للخضوع للإله الحق وعبادته. ومع أنَّ المذاهب المسيحيَّة تدَّعي أنَّها أُسِّسْت على الإنجيل إلَّا أنَّني وجدتها متناقضة. فهل من الممكن أنَّ الإنجيل وتعليم السيِّد المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام) كانا مُحرَّفيْن؟! لذلك صببت اهتمامي –وللمرَّة الثانية- على الإنجيل، وصمَّمت أن تكون الدِّراسة عميقة، وشعرت بأنَّه كان هناك شيئٌ ناقص وصمَّمت على فعل ذلك لنفسي، بغضِّ النظر عن مذاهب البشر. فبدأت أتعلَّم بأنَّ النَّاس يمتلكون "الرُّوح"، و "قوَّةً ما غير مرئيَّةٍ" وهي خالدة، وأنَّ الآثام سيُعاقَب عليها في هذا العالم وفي العالم الآخر، وأنَّ الله تعالى برحمته وإحسانه يمكنه دوماً أن يغفر ذنوبنا إذا ما تبنا إليه حقّاً.

ولإدراكي أهميَّة البحث العميق والعيش على مستوى الحق، ولكي أجد "الجوهرة الثمينة"، كرَّست وقتي مرَّهً أخرى لدراسة الإسلام. كان هناك شيئٌ في الإسلام شدَّني في ذلك الوقت. وفي زاويةٍ مغمورةٍ -بالكاد معروفة- من قرية "إتشرا" كنت مكرِّساً وقتي وعبادتي لله العظيم بين أدنى طبقات المجتمع مع رغبةٍ صادقةٍ لرفعهم إلى مستوى معرفة الإله الحقِّ والواحد، ولغرس الشعور بالأخوَّة والطَّهارة.

ليس في نيَّتي أن أحدِّثكم كيف عملت بين هؤلاء الناس، ولا ما هي التضحيات الَّتي قدَّمتها، ولا المصاعب الجمَّة الَّتي مررت بها، فقد واصلت العمل ببساطةٍ من أجل هدفٍ واحدٍ، وهو أن أخدم هذه الطبقات ماديّاً ومعنويّاً.

وأخيراً بدأت بدراسة حياة النبيِّ محمَّد (صلَّى الله عليه وسلَّم). كنت أعرف القليل عمَّا فعله، ولكنِّي كنت أعرف وأشعر بأنَّ المسيحيِّين -وبصوتٍ واحدٍ- أدانوا مجد النبيِّ العربيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم). وأردت حينها أن أنظر في المسألة دون تعصُّبٍ وحقد. وبعد القليل من الوقت وجدت أنَّه من غير الممكن وجود شكٍّ في جديَّة بحثه (عليه الصَّلاة والسَّلام) عن الحقِّ وعن الله تعالى.

فأدركت بأنَّه من الخطأ -في نهاية الأمر- إدانة هذا الرجل المقدَّس بعد قراءتي عن الإنجازات الَّتي حقَّقها للبشريَّة. فالنَّاس الَّذين كانوا في الجاهليَّة يعبدون الأصنام، ويعيشون على الجريمة، وفي القذارة والعُري، علَّمهم (عليه الصَّلاة والسَّلام) كيف يلبسون، واستُبدلت القذارة بالطهارة، واكتسبوا كرامةً شخصيّةً واحتراماً ذاتيّاً، وأصبح كرم الضِّيافة واجباً دينيّاً، وحُطِّمت أصنامهم، وبدأوا يعبدون الله تعالى الإله الحق. وأصبحت الأمَّة الإسلاميَّة هي المجتمع الشَّامل القويُّ والأكثر منعةً في العالم. وأُنجزت الكثير من الأعمال الخيِّرة والَّتي هي من الكثرة بحيث لا يمكننا ذكرها هنا. فكم من المحزن -أمام كلِّ هذا، وأمام صفاء عقله (صلَّى الله عليه وسلَّم)- حين نفكِّر كيف استطاع المسيحيُّون أن يحطُّوا من شخصه الكريم. واستحوذني تفكيرٌ عميق، وخلال لحظات تأمُّلاتي زارني سيِّدٌ هنديٌّ اسمه "معن أمير الدِّين"، وكان من الغريب حقّاً أنَّه هو الَّذي أعطى النار الَّتي في حياتي الهواء لتزداد اشتعالاً. فتأمَّلت في المسألة بشكلٍ عميق؛ وقدَّمت الحجَّة تلو الأخرى مُتحاملاً على الدِّين المسيحيِّ المعاصر، ومستنتجاً كلَّ شيءٍ لصالح الإسلام، وشاعراً بالاقتناع أنَّه دين الحقِّ، واليُسْرِ، والتَّسامحِ، والإخلاص، والأُخوَّة.

لم يعد لي الآن سوى القليل من الزَّمن لأعيش على هذه الأرض، وأريد أن أكرِّس كلَّ ما بقي لي في خدمة الإسلام.

"وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين "


وهذه قصة اسلامه
من كتاب الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء بقلم محمد كامل عبدالصمد:

ولد ونشأ بين أبوين مسيحيين... وولع بدراسة اللاهوت وهو في سن مبكرة، وارتبط بالكنيسة الإنجليزية وأعطى أعمال التبشير كل اهتمامه.
وحدث ذات يوم أن زاره صديق هندي مسلم تحدث معه في موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية، وانتهت الزيارة، إلا أنها لم تنته في نفسه، فقد أثارت إنفعالاً شديداً في ضميره وعقله، وصار يتدبر كل ما قيل فيها من جدال، مما دفعه إلى إعادة النظر في العقائد المسيحية... ويعبر عن ذلك فيقول:
"عندئذ قررت أن أبحث بنفسي، متجاهلاً عقائد الناس، بعد أن أيقنت بضرورة البحث عن الحقيقة مهما طال المدى في هذا السبيل، ومهما كان الجهد، حتى أصل لمزيد من المعرفة بعد أن قيل إن الإنجيل وتعاليم المسيح قد أصابها التحريف.. فعدت ثانياً إلى الإنجيل أوليه دراسة دقيقة، فشعرت أن هناك نقصاً لم أستطع تحديده.. عندئذ ملك عليّ نفسي رغبة أن أُفرغ كل وقتي لدراسة الإسلام... وبالفعل كرست كل وقتي وجهدي له، ومن ذلك دراسة سيرة النبي محمد (ص)، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه، برغم أن المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر في الجزيرة العربية... ولم يمض بي وقت طويل حتى أدركت أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته إلى الحق وإلى الله".
ثم أخذ يكرر هذا المعنى وهو يقول:
"نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار هذا "الرجل الرباني" بعد أن درست ما قدمه للإنسانية، وجعل من المسلمين أقوى مجتمع رفيع يعاف الدنايا... إني غير مستطيع أن أحصي ما قدمه هذا الرسول من جليل الأعمال...".
بعدها تساءل في ألم ووجوم قائلاً:
"أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء.. أليس من المحزن الأليم حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم؟!".

http://allmoslemeen.jeeran.com/ISLAM.../1/142242.html (http://allmoslemeen.jeeran.com/ISLAMY/archive/2007/1/142242.html)



يذكر السبب الأهم الذي دفعه لاعتناق الإسلام :"إن اختلاف الأناجيل هو الذي دفعني لدراسة الإسلام ، فوجدت في القرآن الحكمة وفصل الخطاب"

من كتاب. ربحت محمدا ولم اخسر المسيح


يتبع...إن شاء الله

الحبردي
24-11-2009, 06:50 PM
المبشر اللورد برنتون
كتاب / قساوسة ومبشرين ومنصرون



بعد أن أعطى أعمال التبشير كل اهتمامه ... حدث ذات يوم أن زاره صديق هندي مسلم تحدث معه في موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية ، وانتهت الزيارة ، إلا أنها لم تنته في نفسه

فقد أثارت انفعالاً شديداً في ضميره وعقله ، وصار يتدبر كل ما قيل فيها من جدال ، ويعبر عن ذلك فيقول : عندئذ قررت أن ابحث بنفسي ، متجاهلاً عقائد الناس ، بعد أن أيقنت بضرورة البحث عن الحقيقة مهما طال المدى في هذا السبيل

بعد أن قيل إن الإنجيل وتعاليم المسيح قد أصابها التحريف .. فعدت ثانياً إلى الإنجيل أوليه دراسة دقيقة ، فشعرت أن هناك نقصاً لم استطع تحديده .. عندئذ ملك عليّ نفسي رغبة أن أفرغ كل وقتي لدراسة الإسلام

وبالفعل أخذ وقتي كله ، ومن ذلك سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه ، برغم أن المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر في الجزيرة العربية

ولم يمضي بي وقت طويل حتى أدركت أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته إلى الحق وإلى الله . ثم أخذ يكرر هذا المعنى وهو يقول : نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار
هذا الرجل الرباني ) بعد أن درست ما قدمه للإنسانية ، وجعل من المسلمين أقوى
مجتمع رفيع يعاف الدنايا

بعدها تساءل في ألم ووجوم قائلاً : ( أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء .. أليس من المحزن الأليم حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم ؟

الحبردي
24-11-2009, 06:51 PM
أربع فتيات أوكرانيات اعتنقن الإسلام
بسبب شهر رمضان


1- مريم كرسناتشك
2- يولا شبيلينكوا
3- نتاليا ألتوخفا
4- ليزا ينشوفسكيا



فتيات أوكرانيات يشهرن اسلامهن في شهر رمضان (قدس برس)

ليس مفاجئاً للمسلمين في العاصمة الأوكرانية كييف، أن يشهدوا حالة اعتناقٍ للإسلام بوتيرة أسبوعية، لكن وفي ظل "بركة رمضان"، كما يقول المسؤولون في اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا، المعروف اختصاراً باسم "الرائد"، ازداد عدد المسلمين الجدد أربعة، دفعة واحدة، بمجرد حلول شهر الصيام الجاري.

فالمسلمة الأولى اسمها مريم كرسناتشك، وعمرها تسعة عشر عاماً، وبدأت رغبتها في التعرّف على الإسلام عندما كان عمرها ثلاثة عشر عاماً، ولكن أحد معارفها أكد لها آنذاك أنه ليس بوسعها مفارقة دين آبائها الذي ولدت عليه، فبقيت على ديانتها المسيحية.

إلاّ أنّها واصلت في غضون ذلك اطلاعاتها على كل ما يتاح لها عن الإسلام، وتعجّبت عندما علمت أنّ أصلها يهودي من جهة الأم، ما دعاها للتعرّف على اليهودية بعمق، ورغم تعمّقها بمعرفة اليهودية إلا أنها كانت تشعر بقلة راحة وطمأنينة إزاء ذلك، كما تؤكد.

التقت كرسناتشك أخيراً بأحد معارفها الذين أسلموا حديثاً، وأخبرها بأنّ دخول الإسلام مفتوح للجميع وفي أي وقت ومكان، ووجهها إلى المركز الثقافي الإسلامي بكييف، الذي يديره اتحاد "الرائد" الذي يعدّ أبرز مؤسسات المسلمين في أوكرانيا. فحضرت كرسناتشك بسرور غامر، مقدِّمة نفسها على أنها "المسلمة الجديدة"، وما أن تأكد المركز من فهمها لأساس الإسلام وقبولها له؛ حتى نطقت بين جنبات المسجد بكلمة التوحيد إزاء الإمام وجمع من مسلمي أوكرانيا.


أما يولا شبيلينكوا، التي حضرت مع صديقتها لتحضر دورة الصيام التي أقامها قسم الدعوة والتعريف بالإسلام بالمركز الإسلامي ذاته، فبعد أن استمعت لمحاضرة مسهبة عن هذه الشعيرة وأهميتها لدى المسلمين، ودروس رمضان وعبره في حياة الإنسان؛ لم تتردّد في أن تعاجل المحاضر بسيل من الأسئلة التي فكّكت من خلالها ما كان قد تراكم في ذهنها من انطباعات مسبقة سلبية متصلة بالإسلام.

وفي ثاني أيام رمضان جاءت يولا مرتدية الحجاب بدون أية مقدمات، ولتقف قبالة المسجد بانتظار الإمام كي يخرج، مسارعة إلى القول "أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله"، ولم تلبث أن انضمت إلى صائمي ذلك اليوم، بل وحضرت صلاة التراويح مع جمهور المصلين.

والمسلمة الثالثة هي نتاليا ألتوخفا، التي قادتها رغبتها لتعلّم اللغة العربية إلى الإعجاب بالإسلام ذاته، ومن ثم اعتناقه. فقد سجّلت ألتوخفا ذاتها في برنامج اللغة العربية بالمركز الثقافي الإسلامي بكييف، ليزداد شغفها يوماً بعد آخر بالتعرّف على الدين الإسلامي بشكل متدرِّج، فعزّزت قناعتها به ومعرفتها الدينية الشاملة بشأنه، إلى أن حضرت إلى المركز في أوائل أيام رمضان لتعلن الشهادة، وتصبح ضمن مسلمات أوكرانيا الجديدات.

أما ليزا ينشوفسكيا، التي تبلغ الثلاثين من العمر؛ فقد اعتنقت الإسلام في ليلة الأول من شهر رمضان الجاري. وكان مدخلها في ذلك رغبتها بالزواج من زميلها المسلم في الدراسة الجامعية، فجذبها دينه بعد أن حدّثها عنه، وأخذت تسلك طريق التعرف على الإسلام، من خلال المركز الإسلامي بكييف أيضاً، لتصبح هي الأخرى مسلمة أوكرانية جديدة.

وما يبدو مثيراً لبعض المراقبين في كييف، أن تتسارع ظاهرة اعتناق الإسلام في مرحلة تكتنفه الكثير من محاولات التشويه على المستوى العالمي، أما جمهور المسلمين في هذا البلد، الذي فارق ماضيه الشيوعي وما زال بعض أبنائه وبناته يفتشون عن هوية جديدة؛ فيدركون تماماً أنّ الإسلام يبقى هو ذاته، وأنه قادر، حسب تأكيدهم، على كسب العقول والقلوب إذا ما تعرّف المرء عليه.


المصدر
العربية.نت

الحبردي
24-11-2009, 06:51 PM
ضابطة الشرطة البريطانية
ياسمين رحمن



فلسطين-دنيا الوطن
فوجئت ان ضابطة شرطة المواصلات البريطانية ياسمين رحمن متبحرة في الدين، وكنت اعتقد انها اعتنقت الدين الاسلامي بناء على رغبة زوجها المسلم الضابط ايضا في شرطة العاصمة لندن «اسكوتلنديارد»، وقالت انها قبل نطقها بالشهادتين كانت علمانية لم تعتنق أي دين، ولم تكن تذهب الى الكنيسة، ولكنها تشعر اليوم إنه حقا الدين الذي يصل العبد بربّه مباشرة عن طريق التوحيد والعبادة، مما يبعث السكينة في النفس والطمأنينة ويجلب السعادة للمخلوق بهذه العلاقة الفريدة المشتملة على الحب والخوف والرجاء والخضوع لله تعالى. وكان مصور «الشرق الاوسط» قد التقط عدة صور للضابطة البريطانية اثناء نوبة عملها في محطة واترلو الاسبوع الماضي، ولم تمانع في التقاط اول صور لها مع صحيفة عربية.

وتضيف الضابطة ياسمين في اتصال هاتفي اجرته معها «الشرق الاوسط»، انها كانت تعاقر الخمر قبل دخولها الاسلام، وعندما تتذكر تلك الايام حين كانت تذهب مع اصدقائها الى الاندية، تشعر بالندم، وتوضح ان الاسلام هو الاقرب الى نفوس البشر. وتقول ان اليوم الذي اعتنقت فيه الاسلام ونطقت بالشهادتين «أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله» في مسجد شرق لندن يعتبر علامة فارقة في حياتها، أي بين الحق والباطل، وهذا المعنى الصحيح للعبادة التي يجتمع فيها عمل القلب مع عمل اللسان بذكر الله، بالإضافة إلى عمل الجوارح، كما يتجلّى ذلك بالصلاة والصوم والزكاة وتلاوة القرآن. وتشير ياسمين الى انها وجدت كثيرا من المساعدة من اخوة لها في الدين من داخل مسجد شرق لندن، الذي تتردد عليه من حين لاخر، فقد امدوها بكثير من الكتب التي تتحدث عن الاسلام، منها نسخ من القرآن الكريم وكتب في الفقه والتيسير على معتنقي الدين الجدد. واوضحت ان اقارب زوجها كانوا فرحين بها بعد دخولها الاسلام، وتطوع اقارب زوجها في شرح وتبسيط امور الدين لها. وتضيف ياسمين، عندما تعرفت على الإسلام، تيقنت من أنني اكتشف دنيا جديدة، بدأت أشعر تدريجيا بأن الإيمان يسكن قلبي وبالطمأنينة. لقد تخلصت من كل الذنوب بعد دخولي الى الدين الحنيف، لقد كانت هذه الطمأنينة طمأنينة إلهية، حينها أيقنت أن الوقت قد حان لارتداء الحجاب، الذي وافق عليه مسؤولون في الشرطة البريطانية. لقد أيقنت أن الله هداني، ومن حينها وانا أتلذذ بطعم الإيمان. إن الإيمان بالله، هو أجمل شعور ممكن أن يعيشه الإنسان في هذه الدنيا.

وقالت ردا على سؤال لـ«الشرق الاوسط» عن تأثير ارتدائها الحجاب على المجتمع المحيط بها او خلال نوبات العمل، فقالت كثيرا ما أسمع عبارات مستفزة اثناء نوبات العمل، مثل «الخائنة» او «بن لادن في واترلوو» في اشارة الى عملها في محطة قطارات واترلو بوسط لندن. وتضيف: «لكنني في معظم الاحوال اتجاهل تلك العبارات الاستفزازية التي تعبر عن جهل اصحابها». وتقول كنت اتوقع ردة غاضبة من بعض افراد المجتمع وتفهما اكبر اعايشه يوميا من ابناء الجالية او من الذين لا يعرفونني. وتقول ياسمين: وجدت ان أهداف الحياة في الدنيا والآخرة اجمل من خلال تعاليم الدين الإسلامي وهذا جعلني اعتنق الإسلام بكل حب لأنه دين حق. وتقول: ما وجدته في الاسلام بالنسبة لحقوق المرأة، غير ما سمعته، بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل، مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة، ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق الأخرى، وهناك ايضا سورة «مريم» التي تتحدث عن براءة السيدة مريم مما نسب اليها، وتتحدث السورة عن قصة ميلاد المسيح عليه السلام. وتقول الضابطة ياسمين عرفت أن أول من اعتنق الإسلام امرأة وهي السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم، وأول شهيدة في الإسلام أيضاً امرأة السيدة سمية زوجة ياسر بن عمار «ام عمار»، التي ارتبط اسمها بقول الرسول الكريم «صبرا آل ياسر ان موعدكم الجنة». وتقول: عرفت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت أقدام الأمهات، واطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل عن من أحق الناس بحسن صحبتي، فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيراً، وعرفت ايضا ان الاسلام ليس دين عنف وتطرف، بل يفي بحقوق العدالة والجيران، بعد ان اوصى النبي بحقوق الجار.

الحبردي
24-11-2009, 06:51 PM
بطلة شابة لبنانية.. عمرها 20 سنة.
القصة القادمة غير ...
الموقف رهيب وعنيف..
القصة مؤثرة للغاية... وانا خايف عليكم منها...!!!
الفتاة تصرخ..بكل ثقة وعزم ويقين...
......انا يا بابا مسلمة و لا استطيع الزواج من مشرك"انا
"اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا حبيبي رسول الله"
ضجت الكنيسة وطال الصراخ واللغط...واصبح المكان فوضى...
الم اقول لكم ان الاسلام يولد الحجة والقوة والشجاعة...
حسبك الله ونعم الوكيل.
كم انتى رائعة اختى الغالية....
اللهم ثبتها بالقول الثابت بالحياة الدنيا وفي الآخرة.
ياللروعة...لقد اسلم عريسها وابن عمها...

يا من يرى عمراً تكسوه بردتُه
والزيتُ ادمٌ لـــه والكـوخُ مـــــأواهُ
يهتزُ كسرا على كرسِيه فرقاً
من خوفه وملوكُ الرومَ تخشــاه
يا ربي فأبعث لنا من مثلهم نفراً
يشيدونَ لنا مجــــداً أضعنــــــــاه

الحبردي
24-11-2009, 06:52 PM
هذه قصة الفتاة اللبنانبة
ترويها بنفسها


هذه قصتي مع الاسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

اخوتي و اخواتي في الله
لم اكن ارغب ان يكون اولى موضوعاتي في هذا المنتدى الرائع موضوعا اتكلم فيه عن نفسي ....ولكن ردا على طلب الاخ الكريم احمد نجم اذ طلب ان اسرد قصتي .

فنزولا لطلبه لكم ما حصل معي و اعتذر عن بعض المأسي ولكن لا تحزنوا لاجلي
انه ابتلاء حزنت بالبداية و لكن تعودت و بات امرا طبيعيا ..فرجاءا لا ارغب بالشفقة من احد لانني بفضل الله اشعر بقوة داخلية وعزة احمد الله عليها .

أنا الفتاة التي اتمت ال 20 من عمرها
و الان تبحث عن عمر جديد
أنا بنت قروية من عائلة ثرية و مرموقة
وحيدة مدللة بين ثلاثة اخوة شباب
البنت الصغرى حبيبة والدها
لم تكن يوما بعيدة عن الرب
لطالما كان صوتها يطرب الآذان بتراتيل كنيسة القرية
بنت حالمة رومانسية حساسة و مرهفة المشاعر
و رغم ذلك لم تحكم مشاعرها باي امر قط بل دوما المنطق والعقل
هي في السنة الثالثة طب مخطوبة لابن عمها مذ كان عمرها 16 سنة
بدات رحلتي يوم انتشرت تلك الرسوم الكاريكاتورية عن نبي الاسلام
ذلك الانسان الذي لا اعرف عنه شيئا
اثارت فضولي فاخذت اتساءل لما؟
لماذا محمد هذا؟
لما يريدون تشويه صورته؟ واستفزاز اتباعه؟
ان التشويه لا يكون الا لما هو جميل حقا فالمشوه ليس بحاجة لتشويه
تلك النفس البشرية المعقدة تبحث دائما عن كل نقي لتلوثه و كل جميل لتشوهه......فمن هو محمد هذا؟
و بدا البحث و التنقيب قرات سيرته النبوية والبشرية
فلم اجد الا كل جميل
فتحت القرآن على موقع على الانترنت كنت اقرا مع التفسير و كنت اعجب باعجازه اللغوي الفصيح و العلمي يا له من كتاب!! حقا
اعتنقت الاسلام في نيسان 2007و هو اسلام سري مازال في دار الارقم ينتظر عمرا ياخذ بيده ليخرج الى النور فهل من عمر؟

لا استطيع البوح لاهلي فانهم متشددين و ملتزمين مسيحيا و متزمتين
ولكن الله لن يتركني , عبارة طالما رددتها
ماذا اقول لخطيبي و لطالما حلمنا معا بالبيت الجميل و الاطفال!!اه
لا استطيع البوح و لكن ها قد حددوا موعد الزفاف و كيف لي ان اتزوج من مسيحي و انا مسلمة لله ؟؟
قررت الهرب ولكن لم اتجح و جاء اليوم الموعود الذي لطالما حلمت به
و لكن اليوم اصبح يوما ثقيلا علي ....ذهب الجميع الى الكنيسة و معهم خطيبي منتظرا قدومي مع والدي ليسلمني له
دخلت مع ابي وسلم يدي لابن عمي
وجاءت اللحظة ,لحظة الحسم علي ان اجيب على سؤال الخوري باني اقبل الزواج و لكن كيف؟ الجميع منتظر اجابتي واولهم عريسي
شعرت بقوة خفية تخرج من اعماقي من بين ضلوعي الرقيقة قوة جعلتني اصرخ:لا لا اريده. وكانت الصدمة على الجميع والجميع يطلب مبرر و تفسير.و بردت يدي خطيبي و عيناه شاخصتان فيها تساؤلات كثيرة.


كل العيون تنظر الي القاعة باسرها ..لم يعد يهمني حين صرخ بي والدي "يا مجنونة ماذا اصابك تكلمي "فقلت وتردد صوتي بكل انحاء الكنيسة بكل قوة و ثقة ويقين بان الله معي
صرخت "انا يا بابا مسلمة و لا استطيع الزواج من مشرك"انا
"اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا حبيبي رسول الله"

ضجت الكنيسة و قام الجميع و اغمى على والدي بعد ان صرخ " فضحتيني فضحتيني" اما اخي الاكبر عينيه لم تخلو من نظرات الشر و الغضب.حملت فستاني و ركضت هاربة من الكنيسة وصعدت سيارتي
لحق بي و هو عسكري قلبه ميت لما رآني مصرة على الهرب اطلق النار على من مسدسه و اراد الله عز وجل ان تدخل الرصاصة كتفي الايمن مما جعلني لا استطيع السيطرة على مقود السيارة و تدحرجت السيارة في الوادي اجل و رحمة ربك وسعت كل شئ استطعت النزول منها لانها مكشوفة بدون سقف ....و لكن وقعت على صخرة قدرت لي
و احترقت السيارة بالوادي وها انا اليوم منبوذة من اهلي ,وانااسيرة كرسي متحرك في غرفتي هي كل عالمي و لما اريد الخروج منها افتح هذا الانترنت ابحث عن اخوة لي واصدقاء و حبيبي الذي منعتني ظروفي من لقاءه له مني كل تحية و حبي و تمنياتي له بالتوفيق مع غيري
هذه قصتي بل فضيحتي التي لا اخجل منها
اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

هذه الحادثة حصلت في كانون الاول 2007 يعني شهر 12
نعم كانت حادثة مؤلمة لي و للجميع
مؤلمة لابن عمي الذي كان موعودا بليلة العمر
يحمل عروسه بفستانها الابيض الى بيت الزوجية الذي اعداه سويا
نعم لقد حمل عروسه ولكن بفستان ابيض ملطخ بالدم و الوحل و الاتربة
لم تزفه الزعاريد بل صرخات امها المفجوعة
وجاء الاسعاف بدلا عن السيارة المزينة بالورود الجميلة التي استقرت في الوادي

لم يذهب معي الى المستشفى الا ابن عمي و امي
وبقيت هناك 13 يوما لم يزورني الا ابن عمي ايلي اي عريسي
و بعد خروجي من المستشفى رفض ابي واخوتي استقبالي فاستقبلتني جدتي
لم يزورني عندها الا من يود ملامتي على فعلتي
او من يريد الشماتة من فتيات الضيعة
واكيد لا ننسى مطران الضيعة و هو رجل الكنيسة
الذي ياتي بشكل دوري للصلاة من اجلي لرفع لعنة الرب عني
ما اطيبها من لعنة
بقيت 27 يوما عند الجدة حتى جاء يوما طلب المطران من ابي ان يزورني معه
و بالطبع لا يستطيع الاب المؤمن ان يعصي المطران
جاء و هو رافض
ودخل باب غرفتي
وما ان وقعت عينيه علي وراى صغيرته و وحيدته على كرسي متحرك
ختى تحركت مشاعر الابوة داخله
وجاء نحوي واخذ بيدي وهو يصرخ : قومي قومي
ومن قوته رفعني ولكن للاسف لم اقوى على الوقوف فسقطت ارضا وسقط معي
وضع راسه على صدري وهو يبكي
يااااااه بكى هذا المارد
انه ابي
بكى كما كنت ابكي على صدره وانا طفلة مدللة
كفكفت دموعه قائلة : لا تبكي يا بابا انها مشيئة الرب
فقال: لاتخافي ستتعالجي و تشفي
وفعلا سافرنا انا وامي وابي الى فرنسا الى كليرمون
وهناك بدات رحلة العلاج التي دامت اربع شهور و نص
قمت بثلاث عمليات
والحمد لله انا اليوم بالف خير و فضل من الله
استطيع تحريك رجلي و الشعور بها
ولكن لا اقدر على الوقوف و المشي
الحمد لله له لا شك حكمة بذلك
الخير دائما بما اختاره الله
عدنا الى بلدي الحبيب لبنان
كنت قد اشتقت الى ريحة ترابه و عبق الصنوبر
اشتقت لمرج الورد و ظل السنديانة
اشتقت الى ثلجه الابيض مغطيا حديقتنا
رجعنا الى الضيعة
كنت مشتاقة الى اخوتي
دخلنا الحديقة اين الاخوة؟؟
كل واحد في بيته لا احد يود استقبالي
ولكن كان هناك من هم بانتظاري ياااااااه انه باتي القط الحبيب و ماكس الكلب الوفي ...
ودخلت بيت ابي من جديد دخلت غرفتي
وازا بالهاتف يرن انه اخي يطلب من والدي حضور اجتماعا للغائلة
فيه اعمامي و اخوتي .....و بعد النقاش و الحوار طلع البيان التالي

ممنوع ان ابقى عند والدي والا قاطعته العيلة
وكمان ممنوع ان يتركوني و شاني
لا بد من الرجوع الى دينهم و الا .....
طبعا اخترت الا و هو بيت من غرفة واحدة بيتا كان لمزارع عندنا
بيت في اخر المزرعة على اخر التلة المشرفة على الوادي
لا يمكن لاحد الوصول اليه الا بعد المرور ببيت اهلي
منعوني من التواصل من الناس اخذوا الموبايل و حتى النت
ابقوا لي فقط باتي و ماكس
وجعلوا هاتف لاسيلكي بيني و بين امي
ولكن ابن عمي ايلي ذلك الانسان الطيب الذي لم يتخلى عن الوقوف بجانبي والسؤال عني رغم ملامة العائلة له قد قدم لي خدمة النت عن طريق البطاقة وهو تكفل بها وذلك من دون معرفة الاهل بالامر
وها قد اطل رمضان للمرة الثانية علي ولكن له السنة طعما مميزا وذلك لانني اصوم علنا اجل علنا و اصلي علنا
انني في هذا الكوخ اسعد ملكة على وجه الارض
هذا الكرسي المتحرك هو عرشي و هذا الكوخ قصري
والقناعة كنزي و محبة الله و مناجاته سعادتي
لست وحدي فان الله معي


ادامكم الله جميعا اخوة لي في الدين
احبكم في الله






منتديات أتباع المرسلين.

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=29589

الحبردي
24-11-2009, 06:52 PM
طفل بريطاني
عمره 13 يعلن اسلامه



مقطع فيديو مبكى بحق..
والله ان المشهد ليدمع العين...
اللهم لك الحمد والمنة.
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر ولله الحمد.
هذا الصبى تغير وجهه بعد النطق بالشادة.
وتنفس الصعداء واخرج من جسمة دنس النصرانية والشك.
تعجبت من ثقته وسرعة اجابته لم يتردد...
اجابة الاسألة حاضرة تندفع بقوة ويقين ليس له نظير..
نعم لقد بكى هذا الصبى في آخر المشهد وخنقته العبرة...
وكان بودى لو اعطاه الميكرفون حتي يخرج ما بصدره
من شجون وفرحة بعد اسلامه...


كم عمرك هنرى ؟
هنرى: عمر 13.

هل هناك احد اثر أو ضغط عليك حتى تسلم؟
هنرى: لا ابدا لا أحد.

كيف اهتديت إلي نور الاسلام؟
هنرى: لم اعتنق إى دين قبل، ودفعنى حب
الاستطلاع إلي معرفة الاسلام فوجده دين عظيم.






عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )
رواه مسلم .

(فكما كان بعد الغربة الأولى عز للمسلمين وانتشار للإسلام
فكذا سيكون له بعد الغربة الثانية نصر وانتشار).




الفيديو الذى ابكى الغرباء...

http://www.mashahd.net/view_video.ph...2587a6da04408e (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=4399a12587a6da04408e)

الحبردي
24-11-2009, 06:52 PM
داود موسى بيتكوك
رئيس الحزب الإسلامي البريطاني

داود موسى بيتكوك أسلم بسبب سورة القمر



فى أحد ندوات الدكتور زغلول النجار باحدى جامعات بريطانيا "جامعة(كارديف) (Cardif) في غرب بريطانيا"، وكان الحضور خليطا من المسلمين وغيرالمسلمين, قال أن معجزة انشقاق القمر على يد الرسول صلى الله عليه وسلم تم اثباتها حديثا ثم حكى قصة أثبتت ذلك:

قال أحد الاخوة الانجليز المهتمين بالاسلام اسمه داود موسى بيتكوك وهو الآن رئيس الحزب الاسلامى البريطانى وينوى أن يخوض الانتخابات القادمة باسم الاسلام الذى ينتشر فى الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه عن ديانة أهداه صديق ترجمة لمعانى القرآن بالانجليزية فتحها فاذا بسورة القمر فقرأ (اقتربت الساعة وانشق القمر) فقال هل ينشق القمر؟

ثم انصد عن قراءة باقى المصحف ولم يفتحه ثانية . وفي يوم وهوا جالس أمام التلفاز البريطانى ليشاهد برنامجا على ال بى بى سى يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتب عليهم أن أمريكا تنفق الملايين بل المليارات فى مشاريع غزو الفضاء فى الوقت الذى يتضور فيه الملايين من الفقر فظل العلماء يبررون ذلك أنه أفاد كثيرا فى جميع المجالات الزراعية والصناعية...الخ ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت حوالى 100 مليار دولار.

فسألهم المذيع ألكى تضعون علم أمريكا على سطح القمر تنفقون هذا المبلغ؟؟ رد العلماء أنهم كانوايدرسون التركيب الداخلى لهذا التابع لكى يروا مدى تشابهه مع الأرض ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه الى جوفه الى سطحه فأعطينا هذه المعلومات الى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لايمكن أن يحدث ذلك الا أن يكون القمر قد انشق فى يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحام .

ثم يستطرد داود موسى بيتكوك:قفزت من على المقعد وهتفت معجزة حدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1400 سنة فى قلب البادية يسخر الله الأمريكان لكى ينفقوا عليها مليارات الدولارات حتى يثبتوها للمسلمين أكيد أن هذا الدين حق: وكانت سورة القمر سببا لاسلامه بعد أن كانت سببا فى اعراضه عن الاسلام.


شبكة الحقيقة الاسلامية
http://www.trutheye.com/news_view_3264.html



{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ}

http://baghdadalrashid.info/uploader/storage/rilleapollo101nn.jpg


هنا نص المحاضرة.
سماحة الشيخ العلامة..
د. زغلول النجار...حفظه الله

http://www.isyoutube.com/musicvideo.php?vid=c9adaf491



د. زغلول النجار
http://img.youtube.com/vi/kCHvqOx_frY/1.jpg

الحبردي
24-11-2009, 06:53 PM
البروفيسور الفريد كرونير (المانيا)
من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم


http://www.ebnmaryam.com/Files/Images/web/e3gaz/a9.jpg


البروفيسور الفريد كرونير من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم، حضر مؤتمراً جيولوجياً في كلية علوم الأرض في جامعة الملك عبدالعزيز، وقال له أحد المشاركين المسلمين في المؤتمر: هل عندكم حقائق علمية تشير إلى أن جزيرة العرب كانت بساتين وأنهارا؟ فقال: نعم. هذه مسألة معروفة عندنا، وهي حقيقة من الحقائق العلمية، وعلماء الجيولوجيا يعرفونها، وإذا حفرت في أي منطقة تجد آثارا تدلك على أن هذه الأرض كانت مروجا وأنهارا، وكان ذلك في التاريخ الموغل في القدم، وقد وجدت في الجزيرة مناطق أثرية عديدة، منها قرية الفاو التي اكتشفت تحت رمال الربع الخالي... وأدلة أخرى كثيرة على هذه الظاهرة.

فقال له: وهل عندك دليل على أن بلاد العرب ستعود مروجا وأنهارا؟ قال: هذه مسألة علمية ثابتة نعرفها نحن الجيولوجيين ونقيسها ونحسبها، ونستطيع أن نحدد العصر بالتقريب.
وذلك لأننا درسنا تاريخ الأرض في الماضي، فوجدنا أنها تمر بأحقاب متعددة، ومن ضمن هذه الأحقاب المتعددة.. حقبة تسمى العصور الجليدية. فما معنى العصر الجليدي؟ معناه: أن كمية من ماء البحر تتحول إلى ثلج وتتجمع في القطب المتجمد الشمالي ثم تزحف نحو الجنوب، وعندما تزحف نحو الجنوب تغطي ما تحتها وتغير الطقس في الأرض، ومن ضمن تغيير الطقس تغيير يحدث في بلاد العرب، فيكون الطقس باردا، وتكون بلاد العرب من أكثر بلاد العالم أمطارا وأنهارا. ويقول المحاور: كنت أربط بين السيول والأمطار في منطقة أبها وبين تلك التي تحدث في شمال أوروبا، وأنا أتأمل فيما يقول.
فقال له: هل تؤكد لنا هذا؟ قال: نعم. هذه حقيقة علمية لا مفر منها! فقال له: اسمع يا بروفيسور هذا الحديث النبوي الذي يشير إلى ما قلت. يقول (صلى الله عليه وسلم): «لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً». (رواه مسلم)، فمن قال لمحمد (صلى الله عليه وسلم) إن أرض العرب كانت مروجا وأنهارا؟
ففكر وقال: الرومان.
فقال له: ومن أخبره بأن أرض العرب ستعود مروجا وأنهارا؟
ففكر وفكر وقال: هناك رب فوقنا هو الذي عنده هذا العلم الذي تعلمناه نحن البشر وكشفنا ما كان مجهولاً حتى وقت قريب!

وهنا قال له الداعية المسلم: اكتب ما ذكرت يا بروفسور.
فكتب بخطه: لقد أدهشتني الحقائق العلمية التي رأيتها في القرآن والسنة، ولم نتمكن من التدليل عليها إلا في الآونة الأخيرة بالطرق العلمية الحديثة، وهذا يدل على أن النبي محمدا (صلى الله عليه وسلم) لم يصل إلى هذا العلم إلا بوحي علوي.

قال العالم المسلم الشيخ عبد المجيد الزنداني: أيها الإخوة الكرام، هذا موقف العالم الألماني الكبير الذي كان ينكر الدين والإيمان به، وقد تضاعف شعوري بمسؤولية الأمة الإسلامية أمام دينها، وأنا أرى قيادات العالم الكبار ما إن تقوم لهم الحقائق حتى يسلموا.. ولا يكتفون بالإسلام فقط، بل وينشرونه ويكتبونه في كتبهم دون مبالاة.

قال المحاور جزاه الله عن الإسلام خيرا: فقلت في نفسي: لو أن هنالك عملا جادا من أمة الإسلام ومن الجامعات العربية والإسلامية، فلن تمر عشر سنوات أو خمس عشرة سنة، حتى يكون ثلث علماء الأرض من المسلمين. والله يا إخوة الإيمان، ما مر بيني وبين هذا العالم الألماني سوى ساعتين ونصف الساعة حتى قال هذا كله. وهذا عملاق من عمالقة العلم يكتب هذا ويقره. وهذا يدل على أن هناك علما واحدا وحقيقة واحدة وإلها واحدا هو رب العالمين الذي أرسل النبي محمدا (صلى الله عليه وسلم) رحمة للعالمين. ولو أن هناك دعوة قوية وحركة وعملا متواصلا من المسلمين، لوجد ما يثبت للعالم أنه بيدنا الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. إن هذا العصر عصر علم وتداخل ثقافات، عصر يتفاعل مع ما جاءت به الرسالة الإسلامية من حقائق وعلوم وأمور إعجازية، وهو عصر خضع فيه كل شيء للعلم، ولكننا بإذنه تعالى وبجهود العلماء الدعاة، في بدايات عصر خضوع العلم للإسلام وللقرآن، ولكنا لازلنا غير مستثمرين لتلك الميزة المسخرة لصالح كتاب الله وسنة نبيه.
انه القرآن الذي يقوم وحده فيبشر الناس ويدعوهم إلى النور ويدعو إلى التي هي أقوم، ويكشف الظمأ الذي يعيشه الإنسان لهذا الدين ولو كره الكافرون. قال تعالى:
{سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم
يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}(فصلت -53).


الوعى الاسلامي
http://alwaei.com/topics/view/articl...2359&issue=521 (http://alwaei.com/topics/view/article.php?sdd=2359&issue=521)

الحبردي
24-11-2009, 06:53 PM
بوسونغو سليمان

نيكولاس..سابقا ً


هو مهتد جديد اسلم وعمره 58 عاما ً، كان (نيكولاس) وهذا اسمه قبل إسلامه
كاثوليكيا وعاش في مدينة المسلمين في اوغندا، وكان من اللاجئين الروانديين.

لقد حمد الله كثيرا ان هداه الله للإسلام في هذا العمر، فأصبح من المسلمين،
وقد حسن إسلامه حتى انه يقطع مسافة 13 كيلومترا مشيا على قدميه إلي
المسجد ليصلى الجمعة.

يمتلك نيكولاس شركة لتربية الابقار مع شريكين مسلمين، وقد بلغ عدد الابقار
146 بقرة، اما مساحة المراعى فقد بلغت ستة هكتارات، وقد نال تشجيعا من
رئيس الجمهورية بمنحه هكتارين إضافيين من المراعى.

يعيش اليوم في بيت جميل ومزارع الموز، وله 21 ولدا آخرهم رضيع،
ويكفل ستة ايتام في بيته.

كان اسلم مع نيكولاس 48 شخصا ً ولكن ارتد 22 فردا ً بعد ذلك بسبب
ضعف إيمانهم منهم اربعة من أولاد نيكولاس نفسه.

يتمنى بوسونغو سليمان بناء مسجد لهم ليكون اقرب مكان لهم، وحتى
يستطيع إعادة عدد من المسلمين الذين ضلوا الطريق إلي الاسلام بسبب
بعد المسجد عنهم، وهو مستعد للتبرع بالارض المناسبة لبنائه.


المصدر:
مجلة الكوثر: العدد 116 يونيو 2009م
د. عبدالرحمن حمود السميط

الحبردي
24-11-2009, 06:53 PM
البطلة القادمة امريكية...
قصة مثيرة وعجيبة ورائعة...
اخوتى واخواتى الاكارم ..بحق قصة فيها العجب..
تقول الاخت...كنت مسلمة بالفطرة منذ صغرى..
رأت ناس يصلون فدفعها حب الاستطلاع إلى مراقبتهم وتعجبت
من الخشوع والتركيز في الصلاة..
قالت: انهم يتعبدون بحق...
من هنا بدأ المشوار والبحث عن النور..قراءة الكتب الاسلامية.
بعد نطق الشهادة ...سبحان الله..حصل لها شيئ لا يصدق !!!!
الحمد لله رب العالمين
رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام...


انها قصة إسلام
سناء بان

الحبردي
24-11-2009, 06:54 PM
قصة إسلام سناء بان
الأمريكية



القصة تحكيها بنفسها:

3/1
http://www.mashahd.net/view_video.ph...ic&category=mr (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=f247389e4fbceb672da6&page=1&viewtype=basic&category=mr)

3/2
http://www.mashahd.net/view_video.ph...ic&category=mr (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=41991945f77465ef58f1&page=1&viewtype=basic&category=mr)

3/3
http://www.mashahd.net/view_video.ph...ic&category=mr (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=013a42c34e9d1520d4ba&page=1&viewtype=basic&category=mr)




قال صلى الله عليه وسلم
{اللهم احفظني بالإسلام قائماً،
واحفظني بالإسلام قاعداً،
واحفظني بالإسلام راقداً،
ولا تشمت بي عدواً ولا حاسداً.
اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك،
وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك}

الحبردي
24-11-2009, 06:54 PM
هولد بروكس
مصطفى عبد الله

حارس أميركي في غوانتانامو
يعتنق الإسلام على يد معتقل مغربي

جنرال أميركي من البنتاغون لـ «الشرق الأوسط» :
لا يوجد اختراق.. وجنودنا المسلمون في الخطوط الأمامية
لندن: «الشرق الأوسط»
«ليست هناك قواعد تحدد كيفية الاقتراب من الله واعتناق الدين الحنيف»، قالها الجندي الأميركي تري هولد بروكس الذي قال إنه وجد حلاوة الإيمان في غوانتانامو عندما نطق بالشهادتين، بعد جدل طويل مع السجين 590 فتغيرت حياته.. والحارس الأميركي بات يعرف اليوم باسم مصطفى بين زوار مسجد أريزونا الذي يتردد عليه لأداء الفروض الخمسة. ويضيف: «عندما نظرت إلى الساعة وقت نطقي بالشهادتين كانت عقاربها تشير إلى الساعة 00:49، ورغم أنني أتذكر الوقت فإنني لا أتذكر اليوم بالتحديد وإن كان في شهر ديسمبر (كانون الأول)2003»، هكذا وصف بروكس اللحظات الأولى لدخوله الإسلام.

ويضيف أنه في تلك الليلة قرر بعد نقاشات لا تحصى حول الدين الإسلامي مع السجين المغربي أحمد الرشيدي، الذي يعرف بين أقرانه باسم «الجنرال» أن ينطق بـ«لا إله إلا الله محمد رسول الله». ويعتبر هولد بروكس أول حارس بغوانتانامو يدخل الإسلام. ووصف الحارس حفل دخوله المدهش للإسلام، حيث حضر عدد من المعتقلين وقرروا إطلاق اسم «مصطفى» على صديقهم الجديد، غير أن هولد بروكس أضاف لاحقاً اسم «عبد الله» مصطفى ليصبح الآن «مصطفى عبد الله». ويعلق جنرال أميركي من غوانتانامو في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» بقوله «إن المسألة ليس بها اختراق من قبل السجناء لصفوف الحراس، والمسألة برمتها لا تتعدي اعتناق أحد الحراس لدين الإسلام». من جهته قال اللفتنانت كوماندر بالبحرية الأميركية جيفري غوردون المتحدث باسم البنتاغون لـ «الشرق الأوسط» نحن في الولايات المتحدة نؤمن بحرية الأديان، وفي الجيش الأميركي هناك وعاظ مسلمون وجنود مسلمون يحاربون في الخطوط الأمامية بالعراق وأفغانستان، وما فعله الحارس الأميركي هو جزء من حريته الشخصية في اعتناق الدين الذي يعتقد فيه.

ويتذكر الحارس مصطفى عبد الله مشاعره عندما تقرر إرساله إلى هذا المعتقل وكيف كانت الفرحة تغمره لتوقه إلى خوض مغامرة جديدة، إذ لم ير قط سجناً قبل ذلك. ويتذكر روتين العمل في اصطحاب السجناء إلى غرف التحقيق أو مراقبتهم بعناية حتى لا يمرروا أوراقاً بها تعليمات فيما بينهم.

وبحسب «نيوزويك»، أقام (هولد بروكس) علاقة قوية مع الجنرال، الذي كان اسمه الحقيقي هو أحمد الرشيدي. أحاديثهما التي كانت تتم في أواخر الليل دفعت الحارس إلى أن يصبح أكثر تشككاً في السجن، كما يقول، وجعلته يفكر بصورة أعمق في حياته هو نفسه. وسريعاً بدأ الحارس الأميركي يشتري الكتب عن اللغة العربية والإسلام. وخلال أحد الأحاديث المسائية مع الرشيدي في مطلع 2004، تحول الحديث إلى الشهادة، وهي العبارة الإيمانية القصيرة التي تعتبر المدخل الأساسي لاعتناق الإسلام «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله». ودفع هولدبروكس بقلمه وببطاقة ورقية صغيرة عبر شبكة الباب الحديدية، وطلب من الرشيدي أن يكتب له كلمات الشهادة بالإنجليزية ثم بالعربية مكتوبة بأحرف إنجليزية. ثم نطق هولدبروكس بالشهادة بصوت مرتفع، وهناك على أرضية معسكر دلتا بغوانتانامو، أصبح هولد بروكس مسلماً. لكن كم كانت صدمته شديدة حتى قبل أن يدخل المعتقل، إذ أحس بأن البيئة المؤدية إليه كانت مخيفة، وعند وصوله المعتقل بدأ يتساءل

«هل فعلا من هم وراء هذه القضبان خطيرون لدرجة أنهم يستحقون كل هذه الإجراءات الأمنية المشددة؟». ويرجع الحارس السابق سبب اهتمامه بالإسلام إلى استماعه لما كان يدور بين السجناء من أحاديث حول تاريخ الشرق الأوسط وأفغانستان وفلسطين والإسلام، فكان يقضي الليل كله أمام زنزاناتهم يستمع إليهم. ومع مرور الأيام يقول مصطفى عبد الله أنه تولد بينه وبينهم نوع من الاحترام المتبادل، خاصة مع شعورهم جميعاً بأنهم مجبرون على العيش معاً.

وعن سبب اختياره للاستماع إلى المعتقلين بدل اللهو مع زملائه يبرر ذلك بقوله: «إن النشاطات الوحيدة لحراس غوانتانامو بالليل كانت مشاهدة الأفلام الخليعة ولعب كرة الطاولة، ويستحيل أن تجري مع أي منهم حواراً مفيداً، على عكس السجناء أو على الأقل من يتحدثون اللغة الإنجليزية منهم. (وفي دوريات الحراسة الليلية تعرف الحارس الأميركي على السجين المغربي الرشيدي. ويضيف «لقد رأيت في هذا السجن أناساً يعيشون في أسوأ الظروف الممكنة في أسوأ الأماكن الممكنة، لا يزعزع ذلك إيمانهم ولا أملهم في المستقبل).

ويحكي كيف كان في بداية أمره يخفي دينه عن زملائه، وكيف عامله الضباط بقسوة عندما اكتشفوا حقيقته واتهموه بالإرهاب وبخيانة أميركا قبل أن يعاد إلى قاعدته ويسرح من الجيش قبل نهاية عقده بسنتين. ولكن ما إن بدأت سحابة السرية تتكشف ببطء عن غوانتانامو حتى بدأت مشاهد أخرى تتبدى أيضا، بما في ذلك الأحاديث المفاجئة بين الحراس والمعتقلين حول قضايا مثل السياسة والدين، بل وحتى الموسيقى.

وقد كشفت هذه الأحاديث عن نوع من الفضول لدى الطرفين، بل وأحيانا عن نوع من التقمص العاطفي من أحد الطرفين تجاه الآخر. ويقول الرشيدي، الذي أمضى خمس سنوات في غوانتانامو وأطلق سراحه عام 2007، في رسالة بريد إلكترونية من منزله في المغرب إلى «نيوزويك»: «كان المعتقلون يجرون الأحاديث مع الحراس الذين كانوا يبدون نوعاً من الاحترام العام تجاههم. كنا نتحدث عن كل شيء، الأشياء العادية، والأشياء المشتركة بيننا». غير أن مستوى التماثل الذي أبداه هولد بروكس مع الطرف الآخر كان استثنائياً. فلم يكن هناك حارس سواه تطوع لاعتناق الإسلام في السجن، مع أن الرشيدي يقول إن آخرين أعربوا عن اهتمام بذلك أيضاً. وخبرته تتناقض مع الدراسات الأكاديمية التي تظهر أن الحراس والمعتقلين في السجون العادية يميلون عادة إلى تطوير نوع من العداوة المتبادلة بينهم.

ولكن شكوكه حيال غوانتانامو، بما في ذلك الشكوك بأن المعتقلين فيه هم «أسوأ الأسوأ»، كان يتشاطرها معه حراس آخرون منذ فترة أبكر تعود إلى العام 2002. وقد بدأ عدد من هؤلاء الحراس بالتحدث عن ذلك علانية للمرة الأولى. ويقول هولد بروكس إن ترعرعه في ظروف صعبة في مدينة فينيكس (فوالداه كانا مدمنين على المخدرات وهو نفسه كان يفرط في تناول المشروبات الكحولية قبل التحاقه بالجيش عام 2002) يساعد في تفسير ما يسميه «آراءه المضادة لكل شيء». فيمكنك رؤية ثقوب بحجم ربع الدولار المعدني في حلمتي أذنيه وثقوب أخرى في أنحاء مختلفة من جسده يحشوها بالأقراص الخشبية لكي تكبر. وفي شقته في فينيكس، التي تعج جدرانها بالصور التذكارية من أفلام الرعب، كشف هولد بروكس عن ذراعيه ليكشف عن أوشام تمتد من الرسغ وحتى الكتف. وسجن الرشيدي بدا أمراً مشبوهاً فيه بصورة خاصة لهولد بروكس. فالمعتقل المغربي كان يعمل طاهياً في بريطانيا لنحو 18 عاماً وكان يتحدث الإنجليزية بطلاقة.

أبلغ هولد بروكس أنه كان قد سافر إلى باكستان في عمل تجاري في أواخر سبتمبر (أيلول) 2001 ليساعد في دفع نفقات عملية جراحية لابنه. وحين عبر الحدود إلى أفغانستان، قال إنه اعتقل من قبل قوات التحالف الشمالي وبيع للقوات الأميركية بمبلغ 5000 دولار. وفي غوانتانامو، اتهم الرشيدي بأنه التحق بأحد معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة. ولكن تحقيقاً أجرته صحيفة «لندن تايمز» عام 2007 بدا وأنه يدعم روايته لما حدث، وقد أدى ذلك في نهاية الأمر إلى إطلاق سراحه.

وقال الرشيدي إن ضابطاً أميركياً برتبة كولونيل في غوانتانامو أطلق عليه لقب «الجنرال» وحذره من أن الجنرالات «يتأذون» إذا لم يتعاونوا. وقال إن مقاومته كلفته 23 يوماً من إساءة المعاملة، بما في ذلك الحرمان من النوم، وتعريضه لدرجات حرارة باردة جداً وتقييده في أوضاع مؤلمة. وقال: «اعتقدت دائماً أن الجنود كانوا يقومون بأشياء غير قانونية ولم أكن مستعداً لالتزام الصمت». وقال الكوماندر البحري جيفري غوردون، الناطق باسم البنتاغون، في رده على ذلك: «المعتقلون ادعوا كثيراً أنهم تعرضوا لإساءة المعاملة وهي ادعاءات لا تؤيدها الحقائق ببساطة». وقد أمضى هولد بروكس بقية فترة عمله في غوانتانامو وحيداً تقريباً ولم يتعرض أحد بعدها له بشيء. وقد عاد هولد بروكس أخيراً إلى الاتصال بالرشيدي الذي عانى بسبب محنته هو الآخر منذ أن غادر المعتقل.
وأبلغ الرشيدي «نيوزويك» أنه يجد من الصعب عليه التكيف مع حريته الجديدة. «أحاول أن أتعلم المشي من دون قيود وأحاول أن أنام في الليل والأضواء مطفأة». وهو يوقع كل واحدة من رسائل البريد الإلكتروني التي بعث بها لـ«نيوزويك» برقم الهوية اللاشخصي الذي كان سجانوه قد منحوه له وهو أحمد 590.

وتختتم «النيوزيويك» بقولها:
«هولدب روكس الآن في الـ25 من العمر، يقول إنه أقلع عن الشراب قبل 3 أشهر وبدأ يحضر الصلوات بانتظام في مركز تمب الإسلامي، وهو مسجد بالقرب من جامعة فينيكس. وحين قدم أمام مركز تمب هولد بروكس إلى الجماعة التي تؤم المسجد وشرح لهم أنه اعتنق الإسلام في غوانتانامو، اندفع بضع عشرات من المصلين إليه لمصافحته. وقال الإمام، عمر السامني، وهو مصري: «كنت أفكر أن لديهم أكثر الجنود وحشية يخدمون هناك. لم أكن أفكر أبداً أنه سيكون هناك جنود مثل هولد بروكس». ورغم أن عبد الله يعترف بحدوث انقطاع في التزامه وارتكابه لبعض الذنوب، فإنه يؤكد نيته الإقلاع عنها، كما أنه بدأ في مراسلة صديقه الرشيدي الذي تم ترحيله إلى المغرب، قائلا إنه يعطيه نوعاً من «الإلهام».. وقد وقع عبد الله عقوداً مع وكيل وناشر، ويقوم حالياً بتحرير كتاب بمساعدة أحد الكتاب حول تجربته، ويقول إنه يود أن يجمع من خلال ذلك بعض المال ليساعده على «تغيير حياته» وترك وظيفته الإدارية الحالية في جامعة فينيكس بأريزونا ليتفرغ «لمساعدة أسر معتقلي غوانتانامو»، خاتماً كلامه بعبارة (الإسلام دين حياة).

الحبردي
24-11-2009, 06:55 PM
البطل اليوم من نوع خاص..
فتى بروح الشباب وعزم الرجال.
نصرانى اهتدى إلى نور الرحمن وقبس القران.
امه اسلمت قبله فكانت البداية التى تمردت منها العائلة على الكنيسة.
رجفة إيمانية صعقت قلبه عندما سمع سورة الاخلاص من امه.
يقول: شعرت بشيء ما يغسل قلبي، وداخلني صفاءٌ
ونقاءٌ لم أشعر بهما من قبل.
يا للعجب...!!! كيف تغير وجه امى ؟ انه ابيض مشرق
هل هي نضارة الإسلام ؟ أم هو نور الإسلام ؟
صرخ الفتى في وجه القسيس...وقال:
كفى إلى هذا الحد، توقف ! أنت كذاب.
ثم مر بمرحله ترويض كنسية صعبة يشيب لها الرأس.
وكانت كذبة موت امه صدمة وصاعقة.. الهدف منها هو التظليل...
اسلمت امه
ثم اسلم عماد
ثم اسلمت اخته


انه الفتى النصراني المصري الذي هداه الله إلى الإسلام
انه عماد

الحبردي
24-11-2009, 06:59 PM
سوف يتم اكمال القصص ان شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:17 AM
قسيس عرف الانجيل وتبحر في النصارانية...
تحريف اليجا محمد (امريكى) ...صده عن الاسلام...
الحمد لله رب العالمين..
في بلاد الحرمين كان مولد هذا البطل من جديد..
في المملكة العربية السعودية وجد الاسلام ...وجد النور والإيمان.
اندهش من تحشم نساء المملكة...
بعد مشاهدة فديو "هل الانجيل كلمة الله" وهي بين الشيخ احمد ديدات رحمه الله
وبين جيمي سواجارت...اعلن اسلامه بلا تردد..
هل تعرفون أين اعلن الشهادة؟ ... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..
يا للروعة... ياللجمال...ياللموقف..انه امام علامة الامة....
الشيخ عبدالعزيز بن باز .. نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
يقول: في الحقيقة ولادة جديدة لي بعد ظلام طويل ....


انه البطل:
Kenneth L. Jenkins
عبدالله الفاروق

الحبردي
25-11-2009, 08:18 AM
Kenneth L. Jenkins
عبدالله الفاروق


القسيس الامريكي الشهير الذي أسلم عند مشاهدته لأحمد ديدات


هذا الموضوع هو في الحقيقة كتيب اصدره القسيس السابق Kenneth L. Jenkins او عبدالله الفاروق حاليا .. وهو يصف قصة اعتناقه لهذا الدين العظيم انظر غلاف الكتيب.

يقول فيه : " كقسيس سابق وكرجل دين في الكنيسة كانت مهمتي هي انارة الطريق للناس للخروج بهم من من الظلمة التي هم بها ... وبعد اعتناقي الاسلام تولدت لدي رغبة عارمه بنشر تجربتي مع هذا الدين لعل نوره وبركته تحل على الذين لم يعرفوه بعد... انا احمد الله لرحمته بي بادخالي للاسلام ولمعرفة جمال هذا الدين وعظمته كما شرحها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته المهتدين ... انه فقط برحمة الله نصل الى الهداية الحقة والقدرة لاتباع الصراط المستقيم الذي يؤدي للنجاح في هذه الدنيا وفي الاخرة.

ولقد رايت هذه الرحمة تتجلى عندما ذهبت للشيخ عبدالعزيز بن باز واعتنقت الاسلام ولقد كانت محبته تزداد لدي وايضا المعرفة في كل لقاء لي به.

هناك ايضا الكثير الذين ساعدوني بالتشجيع والتعليم ولكن لخوفي لعدم ذكر البعض لن اذكر اسمائهم... انه يكفي ان اقول الحمد لله العظيم الذي يسير لي كل اخ وكل اخت ممن لعبوا دورا هاما لنمو الاسلام في داخلي .. انا ادعوا الله ان ينفع بهذا الجهد القصير اناسا كثيرين ... واتمنى من النصارى ان يجدوا الطريق المؤدي للنجاة.. ان الاجوبة لمشاكل النصارى لا تستطيع ان تجدها في حوزة النصارى انفسهم لانهم في اغلب الاحيان هم سبب مشاكلهم... لكن في الاسلام الحل لجميع مشاكل النصارى والنصرانية ولجميع الديانات المزعومة في العالم...نسال الله ان يجزينا على اعمالنا ونياتنا ....

البداية : كطفل صغير.
نشئت على الخوف من الرب ...وتربيت بشكل كبير على يد جدتي وهي اصولية مما جعل الكنيسة جزء مكمل لحياتي....وانا لازلت طفلا صغيرا ...بمرور الوقت وببلوغي سن السادسة ... كنت قد عرفت ما ينتظرني من النعيم في الجنة وما ينتظرني من العقاب في النار.... وكانت جدتي تعلمني ان الكذابين سوف يذهبون الى النار الى الابد... والدتي كانت تعمل بوظيفتين ولكنها كانت تذكرني بما تقوله لي جدتي دائما... اختي الكبرى وشقيقي الاصغر لم يكونوا مهتمين بما تقوله جدتي من انذارات وتحذيرات عن الجنة والنار مثلما كنت انا مهتما !! لا زلت اتذكر عندما كنت صغيرا عندما كنت انظر الى القمر في الاحيان التي يكون مقتربا من اللون الاحمر ... وعندها ابدا بالبكاء لان جدتي كانت تقول لي ان من علامات نهاية الدنيا ان يصبح لون القمر احمر ....مثل الدم... عند بلوغي الثامنة كنت قد اكتسبت معرفة كبيرة وخوف كبير بما سوف ينتظرني في نهاية العالم ...وايضا كانت تاتيني كوابيس كثيرة عن يوم الحساب وكيف سيكون؟

بينما كنت قريبا جدا من محطة السكة الحديد وكانت القطارات تمر بشكل دائم.... اتذكر عندما كنت استيقظ فزعا من صوت القطار ومن صوت صفارته معتقدا اني قد مت واني قد بعثت !! هذه الافكار كانت قد تبلورت في عقلي من خلال التعليم الشفوي من قبل جدتي وكذلك المقروءة مثل قصص الكتاب المقدس .
في يوم الأحد كنا نتوجه الى الكنيسة وكنت ارتدي احسن الثياب وكان جدي هو المسؤول عن توصيلنا الى هناك ....واتذكر ان الوقت كان يمر هناك كما لو كان عشرات الساعات !! كنا نصل هناك في الحادية عشر صباحا ولا نغادر الا في الثالثة.... اتذكر اني كنت انام في ذلك الوقت في حضن جدتي ... وفي بعض الاحيان كانت جدتي تسمح لي بالخروج للجلوس مع جدي الذي لم يكن متدينا ... وكنا مع بعض نجلس لمراقبة القطارات.... وفي احد الايام اصيب جدي بالجلطة مما اثر على ذهابنا المعتاد الى الكنيسة .... وفي الحقيقة كانت هذه الفترة حساسة جدا في حياتي ... بدات اشعر في تلك الفترة بالرغبة الجامحة للذهاب الى الكنيسة وفعلا بدأت بالذهاب لوحدي .. وعندما بلغت السادسة عشرة بدأت بالذهاب الى كنيسة اخرى كانت عبارة عن مبنى صغير وكان يشرف عليها عليها والد صديقي ...وكان الحضور عبارة عني انا وصديقي ووالده ومجموعة من زملائي في الدراسة .... واستمر هذا الوضع فقط بضعة شهور قبل ان يتم اغلاق تلك الكنيسة.

وبعد تخرجي من الثانوية والتحاقي بالجامعة تذكرت التزامي الديني واصبحت نشطا في المجال الديني.... وبعدها تم تعميدي .... وكطالب جامعي ... اصبحت بوقت قصير افضل عضو في الكنيسة مما جعل كثير من الناس يعجبون بي ... وانا ايضا كنت سعيدا لاني كنت اعتقد اني في طريقي " للخلاص"... كنت اذهب الى الكنيسة في كل وقت كانت تفتح فيه ابوابها .... وايضا ادرس الكتاب المقدس لايام ولاسابيع في بعض الاحيان ... كنت احضر محاضرات كثيرة كان يقيمها رجال الدين.

وفي سن العشرين اصبحت احد اعضاء الكنيسة ...وبعدها بدأت بالوعظ .... واصبحت معروفا بسرعة كبيرة.. في الحقيقة انا كنت من المتعصبين وكنت لدي يقين انه لا يستطيع احد الحصول على الخلاص مالم يكن عضوا في كنيستنا !! وايضا كنت استنكر على كل شخص لم يعرف الرب بالطريق التي عرفته انا بها ... انا كنت اؤمن ان يسوع المسيح والرب عبارة عن شخص واحد ... في الحقيقة في الكنيسة تعلمت ان التثليث غير صحيح ولكني بالوقت نفسه كنت اعتقد ان يسوع والاب وروح القدس شخص واحد !! حاولت ان افهم كيف تكون هذه العلاقة صحيحة ولكن في الحقيقة ابدا لم استطع الوصول الى نتيجة متكاملة بخوص هذه العقيدة !! انا اعجب باللبس المحتشم للنساء وكذلك والتصرفات الطيبة من الرجال .. انا كنت ممن يؤمنون بالعقيدة التي تقول ان على المرأة تغطية جسدها!وليست المراة التي تملا وجهها بالميكياج وتقول انا سفيرة المسيح !.

كنت في هذا الوقت قد وصلت الى يقين بان ما أنا فيه الآن هو سبيلي الى الخلاص... وايضا كنت عندما ادخل في جدال مع احد الاشخاص من كنائس اخرى كان النقاش ينتهي بسكوته تماما .... وذلك بسب معرفتي الواسعة بالكتاب المقدس كنت احفظ مئات النصوص من الانجيل .... وهذا ما كان يميزني عن غيري ... وبرغم كل تلك الثقة التي كانت لدي، كان جزء مني يبحث ... ولكن عن ماذا ..؟؟ عن شيء اكبر من الذي وصلت اليه! كنت اصلي باستمرار للرب ان يهديني الى الدين الصحيح ... وان يغفر لي اذا كنت مخطئا ... الى هذه اللحظة لم يكن لي اي احتكاك مباشر مع المسلمين ولم اكن اعرف اي شيء عن الاسلام.

وكل ما عرفته هو ما يسمى ب " امة الاسلام" وهي مجموعة من السود اسسوا لهم دينا خاصا بهم وهو عنصري ولا يقبل غير السود ... ولكن اسموه "امة الاسلام" وهذا مما جعلني اعتقد ان هذا هو الاسلام ... مؤسس هذا الدين اسمه " اليجا محمد" وهو الذي بدا هذا الدين والذي اسمى مجموعته ايضا "المسلمين السود" ....في الحقيقة قد لفت نظري خطيب مفوه لهذه الجماعة اسمه لويس فرقان وقد شدني بطريقة كلامه وكان هذا في السبعينات من هذا القرن ... وبعد تخرجي من الجامعة كنت قد وصلت الى مرحلة متقدمة من العمل في المجال الديني .... وفي ذلك الوقت بدا اتباع "اليجه محمد " بالظهور بشكل واضح ... وعندها بدأت بدعمهم خصوصا انهم يحاولون الرقي بالسود مما هم عليه من سوء المعاملة والاوضاع بشكل عام... بدأت بحضور محاضراتهم لمعرفة طبيعة دينهم بالتحديد... ولكني لم اقبل فكرة ان الرب عبارة عن رجل اسود(كما كان من اعتقاد اصحاب أمة الاسلام) ولم اكن احب طريقتهم في استخدام الكتاب المقدس لدعم افكارهم.... فانا اعرف هذا الكتاب جيدا ... ولذلك لم اتحمس لهذا الدين(وكنت في هذا الوقت اعتقد انه هو الاسلام!!).

وبعد ست سنوات انتقلت للعيش في مدينة تكساس ... وبسرعة التحقت لاصبح عضوا في كنيستين هناك وكان يعمل في احد تلك الكنيستين شاب صغير بدون خبرة في حين ان خبرتي في النصرانية كانت قد بلغت مبلغا كبيرا وفوق المعتاد ايضا ... وفي الكنيسة الاخرى التي كنت عضوا فيها كان هناك قسيس كبير في السن ورغم ذلك لم يكن يمتلك المعرفة التي كنت انا امتلكها عن الكتاب المقدس ولذلك فضلت الخروج منها حتى لا تحصل مشاكل بيني وبينه ... عندها انتقلت للعمل في كنيسة اخرى .... في مدينة اخرى وكان القائم على تلك الكنيسة رجل محنك وخبير وعنده علم غزير ... وعنده طريقة مدهشة في التعليم .... ورغم انه كان يمتلك افكارا لا اوافقه عليها الا انه كان ... في النهاية شخص يمتلك القدرة على كسب الاشخاص... في هذا الوقت بدات اكتشف اشياء لم اكن اعلمها بالكنيسة وجعلتني افكر فيما انا فيه من دين...!!! مرحبا بكم في عالم الكنيسة الحقيقي : بسرعة اكتشفت ان في الكنيسة الكثير من الغيرة وهي شائعة جدا في السلم الكنسي... وايضا اشياء كثيرة غيرت الافكار التي كنت قد تعودت عليها .... على سبيل المثال النساء يرتدين ملابس انا كنت اعتبرها مخجلة ... والكل يهتم بشكله من اجل لفت الانتباه ... لا اكثر ...للجنس الاخر !!


يتبع...إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:18 AM
الآن اكتشفت كيف ان المال يلعب لعبة كبرى في الكنائس لقد اخبروني ان الكنيسة اذا لم تكن تملك العدد المحدد من الاعضاء فلا داعي ان تضيع وقتك بها لانك لن تجد المردود المالي المناسب لذلك .... عندها اخبرتهم اني هنا لست من اجل المال... وانا مستعد لعمل ذلك بدون اي مقابل ... وحتى لو وجد عضو واحد فقط...!! هنا بدات افكر بهؤلاء الذي كنت اتوسم فيهم الحكمة كيف انهم كانوا يعملون فقط من اجل المال!! لقد اكتشفت ان المال والسلطة والمنفعة كانت اهم لديهم من تعريف الناس بالحقيقة ... هنا بدات اسال هؤلاء الاساتذة بعض الاسئلة ولكن هذه المرة بشكل علني في وقت المحاضرات .... كنت اسالهم كيف ليسوع ان يكون هو الرب؟؟.... وايضا في نفس الوقت روح القدس والاب والابن ووو... الخ... ولكن لا جواب!! كثير من هؤلاء القساوسة والوعاظ كانوا يقولون لي
انهم هم ايضا لا يعرفون كيف يفسرونها لكنهم في نفس الوقت يعتقدون انهم مطالبون بالايمان بها !!

وكان اكتشاف الحجم الكبير من حالات الزنا والبغاء في الوسط الكنسي وايضا انتشار المخدرات وتجارتها فيما بينهم وايضا اكتشاف كثير من القساوسة الشواذ جنسيا ادى بي الى تغيير طريقة تفكيري والبحث عن شيء اخر ولكن ماهو ؟ وفي تلك الايام استطعت ان احصل على عمل جديد في المملكة العربية السعودية ... بداية جديدة : لم يمر وقت طويل حتى لاحظت الاسلوب المختلف للحياة لدى المسلمين.

كانوا مختلفين عن اتباع "اليجه محمد" العنصريين الذين لا يقبلون الا السود ... الاسلام الموجود في السعودية يضم كافة الطبقات ..وكل الاعراق ..عندها تولدت لدي رغبة قوية في التعرف على هذا الدين المميز.. كنت مندهشا لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وكنت اريد ان اعرف المزيد .. طلبت مجموعة من الكتب من احد الاخوان الذي كان نشطا في الدعوة الى الاسلام .. كنت احصل على جميع الكتب التي كنت اطلبها ....قرأتها كلها بعدها عطوني القران الكريم وقمت بقراءته عدة مرات ...خلال عدة اشهر ...سالت اسئلة كثيرة جدا وكنت دائما اجد جوابا مقنعا ...الذي زاد في اعجابي هو عدم اصرار الشخص على الاجابة ... بل انه ان لم يكن يعرفها كان ببساطة يخبرني انه لا يعرف وانه سوف يسأل لي عنها ويخبرني في وقت لاحق !! وكان دائما في اليوم التالي يحضر لي الاجابة .

وايضا مما كان يشدني في هؤلاء الناس المحيرين هو اعتزازهم بانفسهم !! كنت اصاب بالدهشة عندما ارى النساء وهن محتشمات من الوجه الى القدمين ! لم اجد سلم ديني او تنافس بين الناس المنتسبين للعمل من اجل الدين كما كان يحدث في امريكا في الوسط الكنسي هناك .... كل هذا كان رائعا ولكن كان هناك شيء ينغص علي وهو كيف لي ان اترك الدين الذي نشأت عليه ؟؟ كيف اترك الكتاب المقدس؟؟ كان عندي اعتقاد انه به شيء من الصحة بالرغم من العدد الكبير من التحريفات والمراجعات التي حصلت له .... عندها تم اعطائي شريط فيديو فيه مناظرة اسمها "هل الانجيل كلمة الله" وهي بين الشيخ احمد ديدات وبين جيمي سواجارت...وبعدها على الفور اعلنت اسلامي!!!!!!
لمشاهدة تلك المناظرة المثيرة او سماعها يمكنك تحميلها من الوصلة التالية:

http://www.islam.org/audio/ra622_4.ram (http://www.islam.org/audio/ra622_4.ram)

بعدها تم اخذي الى مكتب الشيخ عبدالعزيز بن باز لكي اعلن الشهادة وقبولي بالاسلام ... وتم اعطائي نصيحة عما سوف اواجهه بالمستقبل ....انها في الحقيقة ولادة جديدة لي بعد ظلام طويل ..... كنت افكر بماذا سوف يقول زملائي في الكنيسة عندما يعلمون بخبر اعتناقي للاسلام؟؟ لم يكن وقت طويل لاعلم .... بعد ان عدت للولايات المتحدة الامريكية من اجل الاجازة اخذت الانتقادات تضربني من كل جهة على ما انا عليه من "قلة الايمان " على حد قولهم !! واخذوا يصفوني بكل الاوصاف الممكنة ... مثل الخائن والمنحل اخلاقيا ... وكذلك كان يفعل رؤساء الكنيسة ... ولكني لم اكن اعبىء بما كانوا بقولون لاني انا الان فرح ومسرور بما انعم الله علي به من نعمة وهي الاسلام ... انا الان اريد ان اكرس حياتي لخدمة الاسلام كما كنت في المسيحية ... ولكن الفرق ان الاسلام لايوجد فيه احتكار للتعليم الديني بل الكل مطالب ان يتعلم ......

تم اهدائي صحيح مسلم من قبل مدرس القران .... عندها اكتشفت حاجتي لتعلم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ... واحاديثة وما عمله في حياته ...... فقمت بقراءة الاحاديث المتوفرة باللغة الانجليزية بقدر المستطاع ... ايضا ادركت ان خبرتي بالمسيحية نافعة جدا لي في التعامل مع النصارى ومحاججتهم... حياتي تغيرت بشكل كامل ... واهم شيء تعلمته ان هذه الحياة انما هي تحضيرية للحياة الاخروية ... وايضا مما تعلمته اننا نجازى حتى بالنيات .... اي انك اذا نويت ان تعمل عملا صالحا ولم تقدر ان تعمله لظرف ما ... فان جزاء هذا العمل يكون لك .... وهذا مختلف تماما عن النصرانية.... الان من اهم اهدافي هو تعلم اللغة العربية وتعلم المزيد عن الاسلام .... وانا الان اعمل في حقل الدعوة لغير المسلمين ولغير الناطقين بالعربية..... واريد ان اكشف للعالم التناقضات والاخطاء والتلفيقات التي يحتويها الكتاب الذي يؤمن به الملايين حول العالم (يقصد الكتاب المقدس للنصارى) وايضا هناك جانب ايجابي مما تعلمته من النصرانية انه لا يستطيع احد ان يحاججني لاني اعرف معظم الخدع التي يحاول المنصرون استخدامها لخداع النصارى وغيرهم من عديمي الخبرة .... اسال الله ان يهدينا جميعا الى سواء الصراط " جزاه الله خيرا وهذا الكلام لا يصدر في الحقيقة الا من رجل صادق عرف الله فامن به ... ومن ثم كبر الايمان في قلبه ... حتى اصبح هدفه هو هداية الناس جميعا !!! وهذا الرجل تنطبق عليه الاية الكريمة التالية :

{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ } سورة المائدة اية82-84.

الموضوع الأصلي بالانجليزي.


http://www.thetruereligion.org/priests.htm#abdullah (http://www.thetruereligion.org/priests.htm#abdullah)
http://www.thetruereligion.org (http://www.thetruereligion.org/)


طريق الإيمان:
http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=3228 (http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=3228)

الحبردي
25-11-2009, 08:18 AM
ابو يحي


http://www.welcome-back.org/image/dirks_b.jpg


وزير مسيحي يعتنق الاسلام

الدكتور ديركس هو وزير سابق (شماس) من الكنيسة الميثودية المتحدة
ويحمل شهادة الماجستير في اللاهوت من جامعة هارفارد ودكتوراه
في علم النفس من جامعة دنفر. مؤلف كتاب
الصليب والهلال .
والحوار بين الأديان بين المسيحية والاسلام" (2001) ،
و "أبراهام : صديق الله" (2002).
نشرت له أكثر من 60 مادة في مجال علم النفس الإكلينيكي ،
وأكثر من 150 مقالات عن الخيول العربية.


مقابلة مع د. ديركس

http://www.mashahd.net/view_video.ph...d53d2d42bfc1ff (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=18ee27d53d2d42bfc1ff)






كتاب الصليب والهلال
http://ecx.images-amazon.com/images/I/41VNK20YQHL._BO2,204,203,200_PIsitb-sticker-arrow-click,TopRight,35,-76_AA240_SH20_OU01_.jpg


the Deen Show

http://www.thedeenshow.com/objective.php

الحبردي
25-11-2009, 08:19 AM
القصة مبكية مفرحة...وفيها أمل...
البطلة اليوم...غير عادية...
فتاة امريكية ...
اسلمت ثم توفيت...لا إله إلا الله
البكاء سوف ينغص عليك اكمال القصة...أنا متأكد...
سمعت سورة مريم..فهامت بالقرآن عشقا ً وامتليء قلبها
حبا لله ونزل الإيمان على صدرها...
في المقابلة مع د.العوضى تلمس الصدق وتتنفس الامل
وانت تتابع كلامها الخارج من قلبها الرهيف واحساسها الصادق.
انها مسلمة عزيزة ومقاصدها نبيلة ....
يا رب..... إنا لله وإنا إليه راجعون...لقد ماتت الفتاة..

رحمك الله يا ميريام..لقد فقدناك يااختاه
لا حول ولا قوة إلا بالله



http://4.bp.blogspot.com/_gQNa4_AiFEA/SM0i7_VFPQI/AAAAAAAAAHA/7XHZBseaY6Y/s400/%D9%85%D9%85%D9%85%D9%85%D9%85%D9%85%D9%85%D9%85%D 9%85%D9%85.jpg

الحبردي
25-11-2009, 08:19 AM
قصة اسلام
ميريام الأمريكية


أمريكية ووالدتها تحكيان قصة إسلامهما
الأخت توفاها الله في الثالث من رمضان…

فلا تنسوا الدعاء لها بالرحمة ولوالدتها بالصبر والثبات

على مدار حلقتين من برنامج “بيني وبينكم” إستضاف الدكتور محمد العوضي فتاة أمريكية كانت نصرانية وهداها الله للإسلام هي ووالدتها.

الأخت “ميريام” – الطالبة بجامعة واشنطن – تحكي لنا كيف أنها كانت تبحث عن الحق وكيف تأثرت بالقرآن الكريم عندما سمعته ثم درسته حتى إقتنعت بالإسلام وأشهرت إسلامها. ثم سافرت لفلسطين والأردن والبحرين والكويت لتتعلم اللغة العربية ولتدرس المزيد عن الإسلام بالجامعة الأمريكية بالكويت.

وفي الحلقة الثانية يستضيف الدكتور محمد العوضي الأخت “ميريام” ووالدتها “ماريا” التي كانت نصرانية متدينة وإقتنعت بالإسلام أيضاً وأشهرت إسلامها. وكانت أمنيتها أن تزور مكة وقد وعدها البرنامج أن يحقق أمنيتها وأن تزور مكة بصحبة إبنتها.

ولكن قدّر الله سبحانه وتعالى ألا تستطيع “ميريام” صحبة والدتها إلى مكة لأن “ميريام” توفاها الله في الثالث من رمضان الحالي (قبل إذاعة الحلقة بأيام قليلة) في حادث مروري بالأردن.

نسال الله سبحانه وتعالى أن يتغمد أختنا “ميريام” بالرحمة والمغفرة وأن يلهم والدتها الصبر والثبات وأن يميتنا الله جميعاً على الإسلام.


المصدر:
الاسلام والعالم
http://islamegy.rab7net.org/2008/09/...muslim_sister/ (http://islamegy.rab7net.org/2008/09/16/american_muslim_sister/)



متابعة المقابلة :

http://www.islamegy.com/video/american_muslim_sister/








ميريام في القدس الشريف
http://bp2.blogger.com/_Z60zh2IUp0U/RuiSka8nt-I/AAAAAAAAAJ4/HMMEhCYWXfw/s320/SANY0112


يتبع... إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:19 AM
موقع ميريام
http://maryam19.blogspot.com/

ايميل والدتها
muslema @live.com



ميريام في الاردن
http://3.bp.blogspot.com/_Z60zh2IUp0U/R9JFzsk427I/AAAAAAAAAL4/WVcJQl8uflw/s200/SANY0033.JPG

http://3.bp.blogspot.com/_Z60zh2IUp0U/R6uYcqsHrwI/AAAAAAAAALg/dvnBQYypyso/s200/SANY0029.JPG

http://4.bp.blogspot.com/_Z60zh2IUp0U/R7Xy4xexElI/AAAAAAAAALw/7eKCwxQuy0g/s200/medesert.jpg

الحبردي
25-11-2009, 08:20 AM
قال: د. ياسين باينز
طبيب بلجيكي

"كنت قبل الإسلام أرى أنه إذا كان لا بد من دين ،
فإن هذا الدين لا بد أن يكون شاملاً لكل تصرفات
الإنسان في الحياة ، فلا يمكن أن يكون الدين
الصحيح لساعات قليلة من حياة الإنسان .


وكنت أرى أن الله لا بد أن يمنح الإنسان هذا النظام الشامل ،
ووجدت في الإسلام وحده نظاماً شاملاً لحياة الإسلام ،
إذ الإسلام يشمل حاجة القلب والنفس والعقل ولكن
دخولي في الإسلام كان مبنياً على الفكر أولاً".

الحبردي
25-11-2009, 08:20 AM
جونثان بيرت
يحي


ابن جون بيرت
مدير عام هيئة الإذاعة البريطانية


حرص جونثان بيرت ابن جون بيرت مدير عام هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" على العمل في فترة العطلة الدراسية خلال فصل الصيف في مكتبة إسلامية متخصصة في بيع الكتب والنشرات الإسلامية. كما أنه كان يدخل في مناقشات مع الزبائن حول الإسلام، ويشرح لهم رؤية الإسلام في معالجة العديد من القضايا التي تواجهها المجتمعات الإنسانية. وكان بيرت الصغير خلال رحلته الإيمانية قد درس الإسلام دراسة عميقة. وبعد تفكير طويل قادته هذه الرحلة الإيمانية إلى اعتناق الإسلام.
وكان جونثان بيرت عند اعتناقه الإسلام ما زال يعيش في منزل الأسرة في نوربري بجنوب لندن مع والديه وشقيقته إليزا. وغيّر جونثان بيرت بعد إسلامه اسمه إلى يحيى، وهو الاسم العربي المقابل لاسم جونثان. وكان جونثان فرحًا باسمه الجديد.

ولم يكن جونثان حريصًا على الاستفادة من شهرة والده إعلاميًّا، بل كان يحب أن ينزوي بعيدًا عن الأضواء الإعلامية ويتحمس للعمل الدعوي. وكان يعتبر أن عمله في المكتبة يسهل له مهمة الدعوة إلى الإسلام مع الزبائن الذين يترددون إلى المكتبة. وهنا نتابع مسار الرحلة الإيمانية لبيرت الصغير التي قادته إلى اعتناق الإسلام قبل تسع سنوات.
اعترف جون بيرت الأب بأنه لم تكن هناك أشياء كثيرة مشتركة بينه وبين ابنه سوى أمور قليلة، على الرغم من أنهما يعيشان معًا تحت سقف واحد في معظم أيام الأسبوع. وكان بيرت الأب يتخوف من أن حياتيهما ستتباعدان أكثر فأكثر.
وكانت مهمة جون بيرت أن يقود فريق عمل مكوّنًا من آلاف الأشخاص مهمته تقديم المعلومات لعشرات الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم. بينما مهمة ابنه أن يمضي يومه في محاولة نشر دعوة الله في نطاق أضيق.

الإسلام والتلفزيون
وبينما كان بيرت الأب يستقل سيارة لوموزين بسائق إلى مقر رئاسة الـ"بي بي سي" في وسط لندن، كان بيرت الابن يستقل القطار من محطة وندوارث كومون إلى المكتبة الإسلامية في جنوب لندن التي يعمل فيها خلال عطلة الصيف الدراسية. وفي هذه المكتبة تباع كتب إسلامية وهي تعرف بمكتبة أكاديمية الأزهر التي افتتحت في مطلع أغسطس (آب) عام 1997.
وكان الذين يعملون مع بيرت الابن في هذه المكتبة الإسلامية يقومون ببيع الكتب والنشرات الإسلامية، والغريب أن من بينها كتابًا بعنوان "الإسلام والتلفزيون". وكان جوناثان الشخص غير الآسيوي الوحيد الذي يعمل في هذه المكتبة الإسلامية. كما أنه الوحيد الذي يعمل في المركز الذي تتبع له هذه المكتبة، ويقوم بتعريف الزوار عن الدورات التي تدرس كاللغة العربية والعادات الإسلامية.
وإن عمل جونثان في المكتبة خلال عطلة الصيف ناجم عن اهتمامه بالإسلام الذي ربط به مصير حياته طوال تسع سنوات. وعلى الرغم من نشأته الغربية فإنه كان فخورًا باسم يحيى، وهو الاسم العربي المقابل لاسم جونثان. وكانت أحاديثه تتضمن اقتباسات باللغة العربية من القرآن الكريم.

شهر العسل
وفي يوليو (تموز) عام 1997 تزوج بيرت الابن من فتاة هندية مسلمة اسمها فوزية بورا. وفي شهر العسل زارا سوريا والأردن والقدس الشرقية، وذلك حبًّا في التعرف على الآثار الإسلامية في تلك المناطق.
وعندما نشأ بيرت الابن في منزل أسرته مع والده بيرت الكاثوليكي وأمه الفنانة المولودة في أمريكا جين ليك وشقيقته الصغرى إليزا، لم يظهر جونثان في صغره ميولاً تنبئ بمستقبله الديني.
إن والده بيرت الكاثوليكي المذهب، اعترف بأنه لم يكن يكترث كثيرًا بمسألة إيمانه، حيث يقول: "لم أكن رجل دين ولكن كنت أحترم الدين".
وعندما كان بيرت الابن في جامعة مانشستر البريطانية يدرس التاريخ الحديث والعلوم السياسية التقى بطالب مسلم غيّر تفكيره نحو الدين إلى الأبد. وبدأت تتغير نظرته تجاه الدين، وكان لزميل مسلم له في الحجرة أثر كبير في حدوث هذا التغيير. كما أن هذا الزميل المسلم أثر فيه بسلوكه وطريقته في الحياة. وينفي جونثان أن صاحبه هذا كان السبب في تحوله إلى الإسلام، ولكن يعتبره صاحب نفوذ كبير على قراره.



المصدر :
موقع أذكر الله
http://www.ozkorallah.net/subject.as...=65&sub_id=726 (http://www.ozkorallah.net/subject.asp?hit=1&lang=ar&parent_id=65&sub_id=726)


يتبع....إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:20 AM
مقارنة الأديان
وفي منتصف سنته الدراسية الأخيرة ترك جونثان الدراسة. ويقول البروفيسور فرانك أوجورمان أستاذ التاريخ الحديث والعلوم السياسية في جامعة مانشستر البريطانية: ترك جونثان الدراسة؛ لأنه لم يستطع الاستقرار هنا. وكانت له مشاكل خاصة، ولم يكن سعيدًا مع المقرر الدراسي.
وسجّل جونثان اسمه في درجة البكالوريوس في مادة مقارنة الأديان في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن. وفي هذه المرة أظهر حماسة في هذه المادة، مؤكدًا أنه لن تكون هناك مشاكل تعيق دراسته. وبالفعل لم يواجه أي مشكلة في هذه الدراسة، بل إنه حصل على مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في هذه المادة الدراسية.
وفي العام الماضي التحق بدورة في الدراسات العليا خاصة بتدريب المعلمين في جامعة واريك. وبعد بضعة أسابيع من انتهاء الدورة، اختار جونثان العمل في مركز إسلامي. ويقول أصدقاؤه: إن جونثان يعتقد أن أفكاره ووجهات نظره يمكن أن تتوهج عبر الإسلام. وكان في تلك الفترة يمضي أيام الأسبوع من الإثنين إلى الجمعة مع أسرته في جنوب لندن، بينما يقضي عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد مع زوجته في أكسفورد.

اللقاء الأول
التقى جونثان وفوزية لأول مرة في محاضرة في عام 1996. وقال صديق لهما: كانت فوزية تعمل كصحافية في ذلك الوقت. وكان حبهما حبًّا من أول نظرة بالنسبة لكليهما. فهو مخلص في حبه لها. وكانت فوزية وقتذاك تحضر الماجستير في تاريخ مصر الوسيط في جامعة أكسفورد البريطانية. وكانت قد حصلت على مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في اللغة الإنجليزية من كلية سانت هيلدا في جامعة أكسفورد، وهي كلية خاصة بالبنات.

الرحلة المباركة
وقال صديق لجونثان: إن رحلة شهر العسل لجونثان وفوزية كانت رحلة مباركة؛ إذ حرصا على زيارة بعض المواقع الإسلامية. فقد أمضيا بعض الوقت في القدس وتجولا حول المواقع الإسلامية في هذه المدينة برفقة فلسطينيين التقيا بهم هناك، ويتعاطف جونثان وفوزية مع القضية الفلسطينية. ويحرص الزوجان على الذهاب إلى المساجد والمراكز الإسلامية في لندن وأكسفورد وبعض المدن البريطانية الأخرى. وأنهما زوجان سعيدان في حياتهما الزوجية.
ومنذ أن بلغ جونثان سن الرشد أحدث تغييرات كثيرة في حياته، أدهشت أسرته وبعض معارفه. وربما كان جون بيرت إداريًّا حازمًا يسيطر على مجريات الأمور في هيئة الإذاعة البريطانية، إلا أن هناك مناطق خارجة عن سيطرته ومنها حياة ابنه جونثان.
ويرفض جونثان الحديث لوسائل الإعلام البريطانية المختلفة عن حياته الخاصة. كما يرفض مناقشة قضايا تتعلق بإيمانه وإسلامه؛ إذ يرى أن هذه المسائل ليست للمناقشة العامة. ولكنه في الوقت نفسه ليس بشخص انطوائي أو يتهيب الملتقيات العامة، بل في سبيل الدعوة إلى الله لن يتردد في الحديث إلى الناس ومجادلتهم بالتي هي أحسن. ويقول : إن الإسلام يأمرنا بالدعوة إلى الله وبالموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز {ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية".

أما رفضه الحديث لوسائل الإعلام البريطانية عن حياته الخاصة وعن إسلامه "فلأن ذلك أمر يخصني ولا يهم أحدًا سواي".
وقال بيرت الابن: إن والدي شخصية عامة ورجل إعلام معروف ولكن أنا ليس كذلك. وهذا أيضًا دليل على الاختلاف الحقيقي بينه وبين والده.
وقال بيرت الأب: إنني سعيد للغاية بحياة ابني الشخصية. كما أنني سعيد بزواجه من فوزية بورا الصحافية الهندية المسلمة.
** نقلاً عن موقع هداية الحيارى


المصدر :
موقع أذكر الله

http://www.ozkorallah.net/subject.as...=65&sub_id=726

الحبردي
25-11-2009, 08:21 AM
معاريف: مئات اليهود في "إسرائيل"
يشهرون إسلامهم سنويًا

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن أن مئات اليهود في "إسرائيل" يشهرون إسلامهم كل عام، مشيرةً إلى أن أعداد اليهود الذي يدخلون في الإسلام في ازدياد.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن مئات اليهود فى "إسرائيل" يتوجهون سنويًا بطلبات لمكتب وزارة العدل لترك ديانتهم واعتناق الدين الإسلامي.
وأضافت أن الناشطين اليهود الذين يحاربون هذه الظاهرة يحذرون من أن العديد يعلنون إسلامهم دون إبلاغ الوزارة بذلك.
وأشارت الصحيفة، إلى أن لديها عدة معطيات وأرقام تدل على أن المئات من اليهود أعلنوا إسلامهم. وهذه الظاهرة تنامت فى الخمس سنوات الأخيرة.
وأوضحت أن 249 يهوديًا تقدموا خلال العامين الماضيين بطلباتٍ لوزارة العدل "الإسرائيلية" لإعلان إسلامهم.
وأكدت الصحيفة أن عام 2008 شهد ارتفاعًا حادًا فى نسبة اليهود الذين تقدموا بطلبات لتغيير دينهم إلى الإسلام، حيث بلغ عددهم 142 يهوديًا.

أضافت معاريف، أنه منذ مطلع العام الحالى 2009 تم تقديم 32 طلبًا لتغيير الديانة إلى الإسلام.
الأعداد الحقيقية أكثر من المعلنة:
وفي سياقٍ متصل، وصفت الصحيفة هذه الأرقام بـ "غير مطمئنة وتدعو للقلق".
ونقلت عن أحد أعضاء جمعية "عائلة إسرائيل للأبد" قوله: "إن الأعداد المعلنة لا تدل على ما يجرى على الأرض، حيث هناك المئات الذين غيروا دينهم للإسلام ولم يبلغوا عن ذلك".
ومن جانبه، علق عضو الكنيست أدرى أوربنح من "حزب البيت اليهودى" على ذلك بقوله، "إن كل يهودي يغير دينه يعتبر خسارة مؤلمة للشعب اليهودى".


http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/.../21/85403.html (http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2009/07/21/85403.html)

الحبردي
25-11-2009, 08:21 AM
قال تعالى:
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
{ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}
[الصف: 8-9].

وتأمل معي كلمة (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)،
ألا تدل على أن الإسلام سيكون الديانة الأولى
في العالم؟ وهذا ما سيحدث قريباً إن شاء الله تعالى.

فالإحصائيات تخبرنا بأنه عام 2025 سيكون الإسلام هو
الدين الأول من حيث العدد على مستوى العالم، وهذا الكلام
ليس فيه مبالغة، بل هي أرقام حقيقية لا ريب فيها. هذه
الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات.




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(والله ليبلغن هذا الدين مابلغ الليل و النهار ولن يترك بيت مدر
ولا وبر الا دخله بعز عزيز او بذل ذليل عز يعز به الله
الاسلام وذل يذل به الله الكفر و المشركين )

(ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار)

( إن هذا الدين لا يترك بيت مدر ـ أي طين ـ
ولا وبر إلا دخله ، بعز عزيز وذل ذليل)

الحبردي
25-11-2009, 08:21 AM
البطل اليوم فصيح اللسان خطيب ...
بحث عن الحقيقة فوجدها في القرآن..
قصة اسلامه فيها العجب والعبرة..
عدم اقتناعه باعتراف الخطايا لرجل الدين كان سبب مقت النصرانية.
وصلب المسيح عليه السلام ...كان سبب هجره النصرانية..
حب المال والشهرة قاده إلى سبب ثراء العرب
وصار يبحث ما هو السر في وجود النفط عند العرب..
فقرر بعدها شراء نسخة من القرآن الكريم لمعرفة السر !!!
ثم تعمق اكثر في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم..
سبحان الله كل مهتد له طريقة في الهداية تختلف عن الآخر..
القصة ممتعة للغاية ...


Abdul Raheem Green
الشيخ الداعية: عبدالرحيم قرين

الحبردي
25-11-2009, 08:22 AM
Abdul Raheem Green
الشيخ الداعية: عبد الرحيم قرين


ترجمة ...متوازن
اللهم إنى أسألك التوفيق والسداد في الترجمة...

كيف اسلمت...قصة يحكيها الشيخ عبد الرحيم.. (بريطانى)
How I came to Islam? Abdurraheem Green 1

http://www.youtube.com/watch?v=uIURc...eature=related (http://www.youtube.com/watch?v=uIURcB-YdNA&feature=related)

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد
أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

ولدت في تنزانيا في العاصمة دار السلام
كان والدى يعمل مستشارا للمستعمرات البريطانية
عندما كانت الامبراطورية تستحوذ على ثلث الارض.
سبحان الله...هذه الامبراطورية هلكت ولم يبق إلا فوكلاند
كيف تبدلت الامور ؟ كيف سقطت الامبراطورية البريطانية ؟
هذا درس لنا...وهذه سنن الله في الكون.

في سن العاشرة دخلت مدرسة كاثوليكية انا واخى دكن في يوكشر
في شمال بريطانيا.
في هذه المرحلة صارت امى تعلمنى الصلاة الكاثوليكية
قالت امى: مريم ام الإله.... !!!
هنا كان أول الصدام مع النصرانية...
قلت هذا مستحيل الرب ليس له ام !!!..
الرب لابد ان يكون ليس له بداية أو نهاية..
هذا الصدام العنيف كان الشرارة التى غيرت حياتى..

تعاظمت الامور وكثرت الاسئلة التى ليس لها جواب
عند رجال الدين النصارى.

ولكن هنا امر جلل ومصيبة اصبت منها بالاحباط..
وهى الاعتراف بالخطايا لرجل الكنيسة..
رجل الكنيسة يقوم بغفران الخطيئة والذنوب...!!!

كانت اعمارنا في المدرسة الكاثوليكية من 12 إلي 18 سنة
هل من المعقول ان نعترف بالخطيئة بهذا السن المبكر؟؟!!

قلت بعدها...هذا تجسس على الناس الهدف منه معرفة
احوال وافكار الطلاب ورواد الكنائس...

قلت لمذا اذهب إليك لتغفر ذنوبي؟ لمذا لا اطلب
من الرب مباشرة ودون وسيط؟

قال لى رجل الكنيسة ممكن تطلب من الرب مغفرة
ذنوبك....لكن احذر ربما الرب لا يستمع إليك...!!!

هنا عجت القاعة بالضحك ...من سخافة رد رجل الدين .

بعدها كثرت العقد وتشعبت الافكار...وزادت الحَيرة.

حصل الوالد على عمل في مصر..فصرت اذهب
بالاجازة إلي مصر لمدة عشر سنوات...

صرت افكر بالمال ...وصار المال عندى اهم شئ
في حياتى..كنت افكر على قدر ما عندى من مال سوف
تكون سعادتى في الحياة...



يتبع ...... إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:22 AM
How I came to Islam? Abdurraheem Green 2
http://www.youtube.com/watch?v=zA3CN...eature=related (http://www.youtube.com/watch?v=zA3CNZ6aJnU&feature=related)


بعدها صرت أسأل نفسى
لمذا الحب ؟
ما هو هدف الحياة ؟

صرت افكر وابحث عن سر الحياة
هل هناك دين آخر في هذه الحياة؟

بعد ان وصل عمرى19 سنة...تغيرت الامور
وقابلت رجل في مصر ..دار بينى وبينه أول حديث
عن الاسلام...
قال: هل تعترف ان عيسى رب ؟
قلت: نعم
قال: هل تعترف ان عيسى مات على الصليب؟
قلت: نعم
قال: هل تعترف ان الرب مات !!! ؟؟؟

هنا كانت الصاعقة ومرزبة من حديد ضربت رأسى
اشعر بها حتى اليوم....
حسيت بالهوان والهزيمة ...وقلت كيف يموت الرب؟
كيف خدعت كل هذه السنوات في المدرسة الكاثوليكية...

لكن لم احسسه بانى هزمت وانصرفت من عند المصرى.

واذا تريدون الصراحة...لقد كانت البداية وكانت الشرارة
التى غريت كل حياتى...

فكرت بالمال...ربما هو الحل للخروج من هذه الازمة.

صرت افكر من يملك المال في العالم ؟
البريطانيين....لا
اليابنيين......لا
الامريكان......لا

في السعودية......نعم
المال وفير....وهم يقولن الله أكبر...الله أكبر
الآن ابحث سبب هذه الثروات المهولة...

ما هو دين السعودية......القرآن
انا لا اعرف شيء عن الاسلام حتى هذه الحظة...

على عجل ذهبت إلي المكتبة واشتريت القرآن الكريم.

تصفحت القرآن وانا في القطار...
بعدها قلت:
إذا يوجد كتاب من الله فهو القرآن الكريم.
انه كتاب منزل من عند الله.



How I came to Islam? Abdurraheem Green 3
http://www.youtube.com/watch?v=1iJx_...eature=related (http://www.youtube.com/watch?v=1iJx_Qpt5Ro&feature=related)

واصلت قراءة القرآن..وتعلمت من الطباخ في مصر
كيفية الصلاة...التى اعجبتنى..

مر وقت طويل...والقصة طويلة...

في احد الايام ذهبت إلى مكتبة قرب المسجد في مصر
واخترت بعض الكتب عن الاسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.

قال لى صاحب المكتبة هل انت مسلم ؟
قلت انا اشهد ان القرآن كتاب الله وان محمد
رسول الله....

قال: انت مسلم
قلت: لا مانع في ذلك...شكرا

وكانت صلاة الجمعة حاضرة...فذهبت معه
إلي المسجد..داخل المسجد تجمهرت الناس من حولى
كل يريد تعليمى الصلاة.

والحمد لله بعد سنتين علمت الكثير عن الاسلام
والصلاة خمس مرات في اليوم كانت هى سبب
الثبات والتوسع في الاسلام.

قبل تعرف الاسلام انت في ظلام دامس
ولا تدرى أين انت ذاهب...

الاسلام هو النور في الحياة..هو القائد
للخروج من ظلام الاديان المعاصرة.

الحبردي
25-11-2009, 08:22 AM
Abdul Raheem Green
Shia People Why i did't become a Shia

الشيخ عبدالرحيم قرين...يرد على الشيعة



http://www.mashahd.net/view_video.ph...ype=&category= (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=6ccf826e3d567fd6282f&page=&viewtype=&category=)

الحبردي
25-11-2009, 08:23 AM
(إلياس طعمة)

يقول في كتابه " التسريح والتصريح":
"في العهد القديم ما يُخجل من تلاوته الخليع ، ناهيك عن أنه يُعلّم
الفاسق ما يَجهل ، فَحوِّل وجهك عما فيه من دعارة بني إسرائيل" .
قلت : تذكّرنا هذه الكلمة بكلمة (برناردشو) عن العهد القديم أيضاً :
"الكتاب المقدس من أخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض ،
فاحفظوه في خزانة مغلقة بالمفتاح ، احفظوه بعيداً عن متناول الأطفال!!".

الحبردي
25-11-2009, 08:23 AM
خالد وانج
من البوذية للإسلام



خالد وانج .. من البوذية للإسلام:
ترجمتُ قصص القرآن ... وحياة محمد قبل إسلامى الصينيون فى حاجة لترجمة معانى القرآن رحلة الإيمان .. من الشرك إلى الإسلام .. رحلة شاقة كلها متاعب .. مصاعب .. قد تطول .. قد تقصر .. لكنها فى النهاية رحلة طيبة .. حيث يجد الإنسان نفسه فى حضن الإيمان ومعية الله .
خالد وانج .. صينى الجنسية ..

أحدث فرد فى قافلة الإيمان بحث عن الإسلام .. فى الصين .. فى مصر .. فى سوريا .. قرأ كتب التاريخ الإسلامى .. تعلم العربية .. ترجم كتب إسلامية وفى النهاية .. دفعته قناعته إلى القاهرة .. وأمام محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر أعلن براءته من الشرك .. ونطق بالشهادتين أمام فرحة المتواجدين فى مكتب شيخ الأزهر .

" ليلة القدر " التقت بخالد وانج .. وأجرت معه هذا الحوار السريع: واضح أن رحلة إيمانك طويلة .. بل كانت عن تجارب ..

نريد أن نتعرف على هذه الرحلة ؟
أولا: أنا إنسان عادى .. كنت أدين بالبوذية المنتشرة فى الصين والهند وغيرهما من الدول المجاورة ، ورحلة الإيمان وبكل صدق بدأت منذ عشرين سنة، عندما تعلمت اللغة العربية فى " بكين " فى أحد المعاهد هناك ، ثم انتقلت إلى جامعة دمشق .. وتعلمت فى كلية الآداب وأصبحت لدى حصيلة كبيرة من مفرادتها . وعملت مترجما من اللغة العربية إلى الصينية ، والعكس .. فى هذه الفترة قمت بترجمة كتاب " قصص القرآن " لأحمد مورو ، ثم ترجمت كتاب " حياة محمد " وأبو بكر الصديق للدكتور محمد حسين هيكل .. وطبع من هذه الترجمات العديد من الطبعات ولاقت رواجا واسعا فى الأوساط الإسلامية الصينية .
ومن خلال دراستى للغة العربية وترجمتى لهذه الكتب الإسلامية تعرفت على القرآن ، والحديث النبوى الشريف .. وأخذت أتعمق أكثر وأكثر فى الإطلاع على كتب التاريخ الإسلامى .. حتى تولدت لدى قناعة داخلية بصدق الإسلام .. وأنه الدين الحق .. لكن كان هناك شىء ما بداخلى .. يؤجل اتخاذ القرار .
(دراسة التاريخ)

لماذا كان اهتمامك بترجمة كتب التاريخ الإسلامى ؟
أولا : أنا محب جدا لدراسة التاريخ بصفة عامة .. وعندما تعلمت العربية .. وخاصة دراستى فى سورية اطلعت على كتب التاريخ الإسلامى ووجدت فى هذه الكتب مادة تاريخية صادقة .. يجهلها المسلمون فى الصين ، كما أنى وجدت فيها المعلومات الإسلامية الوفيرة عن تاريخ الإسلام .. وحركة الرسول صلى الله عليه وسلم فى نشره للدعوة كما أدركت الحقيقة الهامة التى يتجاهلها المفكرون فى الغرب .. الإسلام انتشر فى ربوع الأرض بالدعوة .. لا بالحروب كما يدعى البعض .. فى الحقيقة هذه الكتب تضم مادة عظيمة عن تاريخ الإسلام وعظماء الإسلام .. الرسول (صلى الله عليه وسلم).. الخلفاء الراشدين.. أبو بكر وعمر .. وعثمان وعلى .. وعندما علم المسلمون بالصين بوجود هذه الكتب .. أخذوا يتصلون بى وجعلوا منى مدرسا للدين الإسلامى .. وكنت وقتها على ديانتى البوذية .. ولذلك عينت للتدريس فى معهد العلوم الإسلامية فى بكين ، وكان المسلمون فى الصين وفى المعهد يسألوننى فى شتى الفروع الإسلامية ، حتى الأئمة والدعاة كانوا يتجهون إلىّ لكى يسألوننى فى القرآن والحديث لاننى أجيد العربية وأفهمها .. وهم لا يعرفونها .

(الفاروق عمر)
هل ترجمت كتبًا أخرى .. ؟
نعم ترجمت كتاب الفاروق عمر .. لكن لظروف عملى خارج الصين لم يتم طبعه . وأنا فى شوق لترجمة الكتب الإسلامية للغة الصينية .
نعود .. لقصة إشهار الإسلام .. رغم هذا النشاط الإسلامى والترجمات التى قمت بها إلا أنك أخرت إشهار الإسلام فترة طويلة لماذا؟
نعم .. تأخر القرار فترة طويلة .. وهذا يعود إلى عدة أسباب أهمها أن ظروف الحياة .. وتنقلى من عمل إلى عمل آخر .. وسفرياتى خارج الصين لم تترك لى فرصة للخلود إلى نفسى ، ولم تعطنى الفرصة كى أمكث مع نفسى أفكر فى هذا الأمر . و
هناك عامل آخر خارجى .. حيث إن فى الصين 56 قومية لها 10 قوميات كلها مسلمون .. هذه القوميات الإسلامية لا تعترف بأحد خارج عنها بل لا تهتم بمن يسلم من القوميات الأخرى .. فهى متقوقعة.. ولا تقبل الوافد عليها . طبعا .. فهم لن يعترفوا بإسلامى .. ولم أستطع إشهار إسلامى هناك .. حتى حضرت إلى القاهرة كى أعلن إسلامى فى الأزهر وأعود إليهم من الأزهر مقبولا لديهم .

(زوجتى فى الطريق)
وماذا كان موقف الأسرة ؟
اسرتى هى زوجتى وابنى ـ 30 سنة _ ومتواجدان فى الصين وعندما اشهرت إسلامى هنا فى القاهرة اتصلت بها .. وأخبرتها بذلك فباركت لى هذا المسعى .. أما ابنى فلم أكلمه فى هذا الأمر .. وإن شاء الله حينما أعود سأعرض عليهما الإسلام .. بقيمه وأخلاقه .. بتوحيده وأنا واثق بأن زوجتى سوف تشهر إسلامها فور العودة .. أما ابنى فسوف أعرض عليه فقط وأترك له القرار .
(أنا واثق)
من أين جاءت هذه الثقة .. من أن الزوجة سوف تتبعك فى الإسلام ؟ من كلامها معى عبر الهاتف .. ثم إن الزوجة عندنا دائما تتبع الزوج .. ولا أظن أنها ستخالفنى .

وماذا تصنع حينما تعود للصين ؟
لقد خرجت من الصين بوذيا .. وسأعود إليها مسلما .. سأعود بدين جديد .. واتجاه جديد .. فكل ما أستطيع أن أقوم به هو ترجمة الكتب الإسلامية والأحاديث النبوية للصينية .. حتى يقرأها المسلمون فى الصين.
ولقد اتفقت مع المسؤولين فى الأزهر على ترجمة كتيب صغير عن التعريف بالإسلام .. المبادىء الإسلامية .. العبادات .. الأخلاق .. وسوف يقوم الأزهر بطبعه لتوزيعه على من يريد الإسلام من المتحدثين بالصينية .

(مسلمون بالفطرة)

بالمناسبة .. نريد التعرف على أحوال المسلمين فى الصين ؟
المسلمون هناك .. مسلمون بالفطرة .. لا يعرفون عن الإسلام إلا القليل النادر .. لا يقرأون القرآن لعدم معرفتهم بالعربية .. والمعلومات الإسلامية خافية عليهم ويعود ذلك لعدم وجود كتب إسلامية باللغة الصينية .. ولذلك أناشد إخواننا المسلمين فى البلاد العربية بالعمل على وضع ترجمة لمعانى القرآن الكريم باللغة الصينية .

ما الذى وجدته فى الإسلام دون غيره ؟
أنا كنت أدين بالبوذيون .. والبوذية يعبدون الأصنام الصماء التى لا تنفع ولا تضر .. وهذا الأمر غير مقبول بصفة عامة .. وعلى وجه الخصوص فى عصرنا الحاضر .
ولما نظرت إلى المسيحية .. صدمنى التثليث الذى لم افهمه ولا يستطيع أحد أن يفهمه حتى المسيحيون أنفسهم .
ولذلك كان الإسلام .. الذى نهى عن عبادة الأصنام .. ودعا إلى عبادة الله الواحد الأحد .. الصمد . الذى لم يلد ولم يولد .. أضف إلى ذلك أن الإسلام يضم قيمًا وأخلاقًا فريدة .. كفيلة بأن تجعل الناس منسجما مع نفسه .. مع أسرته.. مع مجتمعه، وكذلك يرقى الإسلام بالمجتمعات إلى السمو والرفعة والحضارة .
ولو التزم المسلمون بالإسلام .. بقيمه .. بـأخلاقه لكانوا أرقى الأمم ، وأسماها .

ماذا تعمل الآن فى القاهرة ؟
انتهيت من العمل فى التجارة .. واستيراد البضائع من الصين . إذن .. فقد تركت العلم .. والترجمات ؟
أبدا .. فقد خصصت لنفسى يومين كل أسبوع أخلد فيهما للعلم والإطلاع حتى لا أضيع ..

ما أمنيتك الآن ؟
أن أحج العام القادم .. وأقف أمام الكعبة .. فكم أنا فى شوق للصلاة فى المسجد الحرام .. الذى انطلقت منه الدعوة الإسلامية إلى جميع دول العالم .

نقلا عن موقع ليلة القدر

الحبردي
25-11-2009, 08:23 AM
قصة إسلام
كارل اشتوخ


مشهد تدمع له العين..
المشهد مؤثر للغاية..خاصة عند وضع الاذان..
سبحان مقلب القلوب والابصار..
المانى يعتنق الاسلام في الواحد والتسعين من العمر
امنيته الذهاب إلي مكة..
قصة تتمثل فيها حُسن الخاتمة.

اللهم احعل خير اعمارنا اخرها
واجعل خير اعمالنا خوتمها
وخير ايامنا يوم نلقاك

اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا
وفي الآخرة.


http://www.youtube.com/watch?v=ixcEGJXCgS8

الحبردي
25-11-2009, 08:24 AM
كيف اسلم الامريكى جيف
اصغر طالب امريكي ينال الماجستير
ذهب لينتحر فأسلم

الاسم الجديد جعفر


ولج الطالب الأمريكي جيف على مدير الجامعة وقد دعاه ليهنئه بحصوله على درجة الماجستير التي نالها بتقدير ممتاز مع درجة التفوق ودرجة الشرف الأولى ، بل إنَّ التهنئة كانت أيضاً بسبب أنه كان أصغر طالب في الولايات المتحدة الأمريكية ينال درجة الماجستير في ذلك التخصص ، وهذا إنجاز غير مسبوق بالنسبة للجامعة فكان أن تفخر بالطالب جيف لأنه حقق إنجازاً تاريخياً. وبعد انتهاء اللقاء والوعد بالاحتفال بجيف في حفل التخرج في نهاية العام الدراسي توجه جيف خارجاً من مكتب مدير الجامعة الذي لاحظ عليه الهم والحزن وعلى غير عادة الطلاب في مثل هذه المناسبات.. الذين يصيحون باللهجة الأمريكية: (ياهوووو).. على طريقة الكاوبوي أو رعاة البقر الأمريكان أو يصرخون قائلين ( أولرايت) ..

فتعجب المدير ولكنه لم يسأل ولم يستفسر عما بداخل جيف..
وفي الموعد المحدد لحفل التخرج حضر الطالب جيف بكامل أناقته مرتدياً بزته الخاصة بالمناسبات ومرتدياً روب التخرج واضعاً قبعة التخرج الشهيرة وأخذ مكانه المخصص له وسمع اسمه يتردد عبر مكبرات الصوت مصحوبة بعبارات المدح والثناء التي انهالت عليه من الجميع لانجازه الرائع ثم صعد المنصة الرئيسية ليتسلم شهادته وسط هتاف وتصفيق عائلته وأصدقائه ووسط الحضور الكثيف في مثل هذه المناسبات ، وما إن تسلم جيف الشهادة حتى انخرط في البكاء فأخذ مدير الجامعة يداعبه قائلا:
( أنت تبكي فرحاً من فرط سعادتك بهذا الموقف ) .
فرد عليه جيف: ( لا فأنا أبكي من فرط تعاستي ) .
فتعجب مدير الجامعة وسأله: ( لماذا يا بني ? فأنت يجب أن تكون سعيداً فرحاً في هذا اليوم وفي هذه اللحظات بالذات ) .
فرد جيف: ( لقد ظننت بأنني سأكون سعيداً بهذا الإنجاز ولكنني أشعر بأنني فلم أفعل شيئاً من أجل إسعاد نفسي فأنا أشعر بتعاسة كبيرة فلا الشهادة ولا الدرجة العلمية ولا الاحتفال أسعدني ) .
ثم تناول جيف شهادته وانسحب من المكان بسرعة كبيرة وسط ذهول الجميع فهو لم يكمل الحفل ولم يبق ليتلقى التهاني من الأصدقاء والأقرباء ..

ذهب جيف لمنزله ، وشهادته بين يديه يقلبها يمنة ويسرة ثم أخذ يخاطبها ماذا أفعل بك ? لقد أعطيتني مكانة تاريخية في جامعتي ، ومركزاً مرموقاً ، ووظيفة ستكون في انتظاري ، وأنظار الناس ووسائل الإعلام ستحوم حولي لما حققته من إنجاز . ولكنك لم تعطني السعادة التي أنشدها.. أريد أن أكون سعيداً في داخلي.. ليس كل شيء في هذه الدنيا شهادات ومناصب وأموال وشهرة ..هناك شيء آخر يجب أن يشعرنا بأن نكون سعداء .. لقد مللت النساء والخمر والرقص ، أريد شيئاً يسعد نفسي وقلبي.. يا إلهي ماذا أفعل؟.

ومرت الأيام وجيف يزداد تعاسة فوق تعاسته فقرر أن يضع حداً ونهاية لحياته، ففكر ثم فكر حتى وجد أن أفضل طريقة ينهي بها حياته هي أن يلقي بنفسه من فوق الجسر الكبير الشهير الذي يطلق عليه الأمريكان اسماً أصبح شهيراً في العالم كله وهو : (القولدن قيت) أو ال***** الذهبية الذي يتألق شامخاً كمعلم حضاري أمريكي ، وكثيراً ما يشاهد وقد غطاه الضباب ، ويعتبر هذا الجسر من أهم معالم أمريكا التقنية والعلمية.

ذهب جيف يخطو نحو ال***** الذهبية وقبل أن يصل إليها كان هناك نفر من الذين اختارهم الله سبحانه وتعالى ليقوموا بواجب الدعوة إلى الله من شباب المسلمين ذهبوا ليدرسوا في أمريكا ، وكانوا يسكنون قريباً من مدخل ال***** الذهبية في غرفة تحت كنيسة , تصوروا لفقرهم لم يجدوا مكاناً يسكنونه غير غرفة بمنافعها تحت كنيسة .. وكان همهم أيضاً أن يدعوا إلى الله سبحانه وتعالى.. همهم أن يدخل الناس في دين الله.. همهم أن ينقذوا البشرية ويخرجوها من الظلمات إلى النور.. همهم أن يدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن يكونوا مثالاً ومثلاً طيباً للمسلم الحقيقي .. كانوا يدرسون ويدعون إلى الله وهم يقطنون أسفل الكنيسة ..هذا ما وجدوه ولعله كان خيراً لهم فخرجوا في ذلك اليوم ليتجولوا في الناس يدعونهم للدخول إلى الإسلام .كانوا يرتدون الزي الإسلامي ، وكانت وجوههم مضيئة بنور الايمان ، كانت جباههم تحمل النور من إثر السجود ، وأثناء تجوالهم اليومي ذاك وعلى مقربة من مدخل ال***** الذهبية إذا هم بهذا الأمريكي المهموم ..كان الأمريكي هو الطالب جيف فإذا به ينظر متعجباً مندهشاً ، فهولم ير في حياته أناساً بهذا الزي ، ولا بهذه الهيئة ، ولا بذلك النور ، ولا بتلك الجاذبية التي جذبته إليهم فاقترب منهم ليتحدث معهم فقال لهم: ( هل من الممكن أن أسألكم ? ) فرد أحدهم: ( نعم تفضل ) ..

فقال جيف: ( من أنتم ولماذا ترتدون هذا الزي ) ?!.
فرد عليه أحدهم قائلاً : ( نحن من المسلمين ، أرسل الله إلينا النبي محمد ليخرجنا ويخرج الناس من الظلمات إلى النور ، وليجلب للبشر السعادة في الدنيا والآخرة...
وما إن سمع جيف كلمة (السعادة) حتى صاح فيهم :
( السعادة?!.. أنا أبحث عن السعادة.. فهل أجدها لديكم?!!) .
فردوا عليه: ( ديننا الإسلام دين السعادة ، دين كله خير فانصرف معنا لعل الله أن يهديك وتتذوق طعم السعادة) فقال لهم : ( إنني سأذهب معكم لأعرف إن كان لديكم السعادة التي أنشد وهي السعادة الحقيقية .. لقد كنت قبل قليل سأنتحر ..كنت سأرمي بنفسي من فوق هذا الجسر ، وأضع نهاية لحياتي لأنني لم أجد السعادة لا في المال ، ولا في الشهوات ، ولا في شهادتي التي تحصلت عليها ) .فقالوا له: ( تعال معنا نعلمك ديننا لعل الله أن يقذف في قلبك الإيمان ولذة العبادة فتتعرف على السعادة ولذتها فالله على كل شيء قدير ) ..

انصرف جيف مع الشباب المسلم الشباب الداعي الى الله ، ووصلوا الغرفة التي كانوا يقطنون ، والتي حولت إلى مصلى لهم ولمن أراد أن يتعبد الله فيها وعرضوا على جيف الإسلام ، وشرحوا له الإسلام ، ومزايا الإسلام ، ومحاسن الإسلام ، وعظمة الإسلام ..
فقال : ( هذا دين حسن ؛ والله لن أبرح حتى أدخل في دينكم ) فأعلن جيف إسلامه .وبادر أولئك الدعاة بتعليمه الإسلام ، فأخذ جيف يمارس فرائض الإسلام ، وارتدى الزي الإسلامي ، لقد وجد ضالته ، وجد أن السعادة التي كان ينشدها في الإسلام ، وفي حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ..بل كان جيف سعيداً بأنه أصبح داعية إلى الله سبحانه وتعالى في أمريكا ، وبدل اسمه إلى (جعفر) ، وكما نعرف من كتب السير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعد ابن عمه الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بأن يكون له جناحان يطير بهما في الجنة ، فقد كان جعفر الأمريكي يطير بجناحين من الفرحة والسعادة لاعتناقه الدين الإسلامي ، فقد أوقف نفسه وحياته وماله وجهده في سبيل نشر الدين في أمريكا.

وها قد عرفنا قصة جعفر الذي وجد سعاداته في دين الله وفي التمسك بتعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فما بال كثير من المسلمين لايزالون يعتقدون بأنهم لن يجدوا سعادتهم إلا بالتشبه باليهود والنصارى مأكلاً, وملبساً , ومشرباً , ومركباً , ومسكناً , ومعشراً?!!..
والله إن السعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان مؤمناً بالله وملائكته وكتبه ورسله , وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره.
السعادة كل السعادة في أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ولده ووالده وماله ونفسه.
والسعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان داعياً إلى الله سبحانه وتعالى , مشمراً, ومضحياً من أجل إخراج الناس من الظلمات إلى النور ، وهادياً يهديهم طريق الرشاد .
السعادة كل السعادة في مناجاة الله في الثلث الأخير من الليل .
السعادة كل السعادة في أن تمسح على رأس يتيم , وأن تصل رحمك, وأن تطعم الطعام وتفشي السلام وتصلي بالليل والناس نيام .
السعادة كل السعادة في أن تبر والديك , وأن تحسن لأقاربك ، وأن تحسن لجارك , وأن تتبسم في وجه أخيك ، وأن تتصدق بيمينك حتى لا تعلم بها شمالك..
هذه السعادة في الدنيا فكيف بسعادة الآخرة..
لقد دخل جيف الإسلام لأنه شاهد أولئك النفر المتمسكين بدينهم والداعين إلى الله في أرض غير المسلمين ..
والله لو أخلصنا النبية والعزم لله سبحانه وتعالى ، واجتهدنا من أجل إيصال هذا الدين لوصل للعالم كله, ولكننا تقاعسنا وجبنا في دعوة الناس لدين الله..

إن ترك الدعوة إلى الله من أخطر الأمور التي ينتج عنها ذل ومهانة وبعد عن الله..
أين ﴿ كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾ ،
أين ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلَاً مِمّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحَاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الُمْسِلمينَ ﴾
[ سورة فصلت ، الآية : 33 ] ،
أين ( (بلغوا عني ولو آية )) .
ماذا سنقول لربنا غداً.. لو سألنا عن تقصيرنا في الدعوة الى الله?...
نقول شغلتنا أموالنا وأهلونا?..
نقول شغلتنا مبارياتنا ولعبنا للبلوت..
نقول شغلتنا سجائرنا وشيشنا..
نقول شغلتنا ملاهينا وزوجاتنا وسفراتنا للترفيه..
ماذا سنقول والعالم يا أخواني ينتظرنا وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم..
جعلني الله وإياكم ممن يحبون ويتبعون تعاليم الله سبحانه وتعالى, وسنة ونهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وممن يقومون بواجب الدعوة الى الله وتبليغ رسالته إلى الناس كافة إنه سميع مجيب ..

﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكِرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ ﴾
[ سورة آل عمران ، الآية : 110 ] .

الحبردي
25-11-2009, 08:24 AM
عالم الاجتماع الإنجليزي حسين روف
صلاة العيد قادتني إلى الإسلام


ولد عالم الاجتماع الانجليزي “مستر روف” لأبوين أحدهما مسيحي والآخر يهودي في انجلترا، وبدأ حياته بدراسة عقيدتي أبويه المسيحية واليهودية ثم انتقل إلى دراسة العقيدة الهندوسية وفلسفتها وتعاليمها الحديثة، والعقيدة البوذية مع مقارنتها ببعض المذاهب اليونانية القديمة. ثم درس بعض النظريات والمذاهب الاجتماعية الحديثة وخصوصا أفكار عالم روسيا الكبير وفيلسوفها ليوتولستوي.

وعن بداية اهتمامه بدراسة الإسلام واعتناقه له يقول: إن دراستى للإسلام جاءت متأخرة بالنسبة للأديان والعقائد الأخرى التي بادرت بدراستها، وكان أول تعرف لي إليه خلال قراءاتى لترجمة معاني القرآن الكريم التى وضعها (رودويل) ولما كان يشوبها من الجهل والأخطاء فإنى لم أتأثر بها فهى لم تكن ترجمة أمينة مخلصة، ثم التقيت مصادفة بأحد دعاة الإسلام المثقفين المخلصين الذين يتقدون حماساً ويجيدون اللغة الإنجليزية فعرفنى ببعض حقائق الإسلام وأرشدنى إلى إحدى النسخ المترجمة لمعاني القرآن الكريم بمعرفة أحد علماء المسلمين، حيث أضاف إليها تفسيراً جيداً يوضح المعاني الحقيقية التي تعجز عن إبرازها الألفاظ الإنجليزية، كما أرشدنى إلى بعض الكتب الإسلامية الأخرى التي تتسم بالصدق فأتاح لي ذلك أن أكون فكرة مبدئية عن حقيقة الإسلام أثارت رغبتى في الاستزادة من المعرفة به وبمبادئه وأهدافه عن طريق المصادر العلمية المنزهة عن التعصب، وقد كانت لى صلة ببعض الجماعات الإسلامية فدرست أحوالهم عن كثب، ودرست مدى تأثير الإسلام في سلوكهم وروابطهم، فتأكدت لدى فكرتى المبدئية عن عظمة الإسلام.

لا تعصب ولا زيف

وعما لفت نظره ودعاه إلى اعتناق الإسلام يقول: “ذات يوم دعيت لمشاهدة صلاة العيد وتناول الطعام بعد الصلاة، فكان في ذلك مناسبة طيبة لأرى عن قرب ذلك الحشد الدولي من المسلمين الذى لا تجد فيه تعصباً قومياً، بل أطيافاً من مختلف بلاد العالم ومختلف الطبقات الاجتماعية ومختلف الألوان، وقد قابلت هناك أميراً تركياً وإلى جواره الكثير من المعدمين حيث جلسوا جميعاً لتناول الطعام معاً، ولم ألمح في وجوه الأغنياء تواضعاً مصطنعاً أو تظاهراً كاذباً بالمساواة، والأمر نفسه يقال عن الرجل الأبيض في حديثه مع جاره الأسود، ولا ترى بينهم من يعتزل الجماعة أو ينتحي ركناً قصياً، ولا ترى بينهم ذلك الشعور الطبقي السخيف الذي يتخفى وراء أستار مزيفة من الفضيلة.

وبعد تفكير وتدبر رأيتني أهتدي إلى الإيمان بهذا الدين بعد دراستي جميع الأديان الأخرى المعروفة في العالم دون أن أقتنع بأي واحد منها، واخترت لنفسي اسم “حسين”.

ويضيف: لقد بينت فيما ذكرت لماذا أصبحت مسلماً ولكن ذلك لا يكفي مطلقاً لبيان دواعي فخري واعتزازي بذلك فإن هذا الشعور نما وازداد مع مرور الزمن وازدياد تجاربي فقد درست الحضارة الإسلامية في جامعة إنجليزية وأدركت لأول مرة وبكل تأكيد أنها هي التي أخرجت أوروبا من العصور المظلمة، وقرأت التاريخ فرأيت أن كثيراً من أعظم الإمبراطوريات كانت إسلامية وأن كثيراً من العلوم الحديثة يعود الفضل فيها إلى الإسلام.

الثقافة الاسلامية

ويقول عن الثقافة الإسلامية: إن أعظم العقول وأكثرها تقدماً في جميع العصور كانت كلها تنظر بكل تقدير إلى الثقافة الإسلامية التي لا تزال أكثر لآلئها مكنوزة لم يتوصل الغرب بعد إليها.

ويتحدث عن حسن أخلاق المسلمين وكرمهم وعن قدرة الإسلام على علاج مشكلة التفاوت الاجتماعي بقوله: لقد سافرت إلى أقطار كثيرة وأتيحت لي الفرصة لأن أرى كيف يستقبل الغريب في كل مكان؟ وأن أعرف أين يكون إكرامه؟ وهذا أول ما يخطر على البال، وأن يكون العرف الأولى التحري عنه، وعن الفائدة التي قد تأتي من مساعدته، فلم أجد من غير المسلمين من يدانيهم في إكرام الغريب والعطف عليه من غير مقابل، ومن الناحية الاقتصادية نجد أن الجماعات الإسلامية وحدها هي التي أزالت الفاصل بين الأغنياء والفقراء بطريقة لا تدفع الفقراء إلى قلب كيان المجتمع وخلق الفوضى، وقد كنت واحداً من الاجتماعيين الإنجليز الذين درسوا الأديان والمذاهب الاجتماعية المختلفة دراسة متأنية متعمقة فأعجبت أشد الإعجاب بعظمة الإسلام وسمو أهدافه ومبادئه وقدرته الخارقة على مواجهة المتاعب والمشكلات التي يعانيها الأفراد والمجتمعات، وملاءمته العجيبة لمختلف البيئات والحضارات على تباينها واختلافها فآمنت به كل الإيمان وأعلنت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وسميت نفسى “حسين روف”.

وبعد إسلامه كان طبيعياً على عقلية مثل عقليته عندما تقتنع بأمر، أن تبادر إلى الدعوة إلى هذا الدين بتبصير مواطنيه بمبادئه وأهدافه وتفنيد ما يوجهه إليه أعداؤه كذباً وبهتاناً من تهم باطلة.

الحبردي
25-11-2009, 08:24 AM
قال صلى الله عليه وسلم

{ اللهم اجعــل فـي قلبي نورا ً، وفــي
لساني نورا ً، وفي سمعي نورا ً، وفي
بصـري نورا ً، ومــن فوقـي نورا ً، ومـن
تحتي نورا ً، وعــن يميني نورا ً، وعــن
شمالي نورا ً، ومـن أمامي نورا ً، ومـن
خـلـفي نوراً، واجعـل فـي نفسي نورا ً
وأعـظـم لي نوراً، وعـظـــم لـــي نورا ً،
واجعل لـي نورا ً، واجلني نورا ً، اللهم
أعطنـي نورا ً، واجعل في عصبي نورا ً،
وفــي لحمي نورا ً، وفــي دمــي نورا ً،
وفي شعري نورا ً، وفــي بَشرِي نورا ً،
اللهم اجعل لي نورا ً في قبـرى ونورا ً
فــي عظامــي، وزدنــي نورا ً، وزدني
نورا ً، وزدني نورا ً، وهب لي
نورا ً علي نور ٍ }

جميع هذه الخصال في البخارى ومسلم.
الترمذي ...
وصحح اسناده الالباني في صحيح الادب المفرد.
وابن حجر في فتح البارى.

الحبردي
25-11-2009, 08:25 AM
الالمان ...يسلمون بالجملة

اقسم لكم بالله اننى اصبت بالذهول من جمال وجوههم...
كا الاقمار كا البدر.. الؤلؤ يتناثر من وجوههم المشرقة بالاسلام..
نور الايمان يشع من جباههم...
كلهم شباب .. وكهول...

اللهم احفظنى بالاسلام قائما
اللهم احفظنى بالاسلام راقدا
الله احفظنى بالاسلام قاعدا

وفود المهتدين الجدد الالمان...
قال احدهم انا تحولت إلي الدين الحق..
وقال آخر لن تجد كتب في العالم يصف الله بهذه الطريقة مثل القرآن..
وقال آخر الاسلام هو الدين الوحيد الذى يمكن وصفه بالسماوى.



موقع مشاهد
http://www.mashahd.net/view_video.ph...ype=&category= (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=8bf940fc7b77c09b1cde&page=&viewtype=&category=)

الحبردي
25-11-2009, 08:25 AM
ثلة من الالمان يسلمون

وهذه قصصهم يحكونها بكل صدق وامانة

الفديو ممتع إلى اقصى حد....



http://www.mashahd.net/view_video.ph...ype=&category= (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=ac873f5f421d5880e88d&page=&viewtype=&category=)

انظر إلى هذا الشاب الامانى المؤمن وجهه كفلقة القمر
وانظر إلي الشيخ وجهه منور بالايمان....سبحان الله

http://www.mashahd.net/view_video.ph...ype=&category= (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=e6676d0f1a6e0dacbbd6&page=&viewtype=&category=)

الحبردي
25-11-2009, 08:26 AM
راندا نيقوسيان الدانماركية
أسلمت بسبب آية


رغم أني عشت معظم حياتي في الدانمارك إلا أنني كنت اختلف عن البنات الدانماركيات الذين هم في مثل سني .. فمعظم الشعب الدانماركي من الملاحدة او البروتستانت و كنت على ديانة الكاتوليك الصارمة بالنسبة للمجتمع الدانماركي المنحل .

والدي ارمني أرثوذكسي ووالدتي بوسنية مسلمة لا تعرف من الإسلام سوى اسمه ولم تكن تعرف انه لا يجوز زواج المسلمة بمسيحي الا بعد ان اعتنقت انا الإسلام وأفهمتها ذلك

كنت ادرس في مدرسة خاصة هي المدرسة الكاثوليكية ونظرا لان بيتنا لا تحكمه عقيدة معينة فقد كان من السهل علي ان أعتنق مذهب المدرسة الكاثوليكي .. تلك المدرسة التي بدأت توجهني ومن وقت مبكر لان أكون مبشرة نظرا لقدرتي على تعلم اللغات واهتمامي بها من جهة ولاتقاني يعض اللغات القديمة مثل العبرية والعربية والسريانية وان كان ذلك الإتقان في ذلك الوقت يحتاج الى مزيد من دروس اللغة الخاصة ومزيد من الجهد الى حد استطيع فيه فهم النصوص الدينية الخاصة بالديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام .

كنت ادرس العربية عند رجل مسلم فاضل كان يعطيني من علوم العربية والقران ما يفتح آفاق الفضول عندي ولم يحاول الضغط علي في يوم من الأيام لكي أكون مسلمة ولكنه كثيرا ما كان يقول لي ( تتحطم السفن عند الشطآن ولا يشعر الربان بالأمان إلا عندما يبحر في عرض البحر … فأبحري هداك الله )

من جهة أخرى كان هناك رجل آخر يقوم بغسل كل ما علق من آثار درس المسلم بالإضافة إلى إعطائي دروسا أخرى في الفلسفة و السياسة والاجتماع و…. وكان ذلك الرجل من القساوسة الكاتوليك الذين طبع الله على قلوبهم فأصبحت غلفا .

كنا نقرأ سويا كتبا عن الإسلام والحركات الإسلامية المعاصرة وعن الملل والنحل وكنا نبحث من خلال ذلك كله عن نقاط التشكيك في الدين العظيم الإسلام

اثناء دراستي تلك مع ذلك القس تأثرت قليلا بالديانة المورمونية التي تحرم المشروبات الروحية والاختلاط في الكنيسة بين الرجال والنساء .. وكان اخر كتاب أقرءه مع ذلك القس كتاب استعرناه من مكتبة الجامعة اسمه الإسلام بين الشرق والغرب للرئيس البوسني علي عزت بيكوفيتش

كان الكتاب باللغة الانكليزية ولكن يبدو ان أحد العرب استعاره قبلي وكتب بقلم رصاص على أحد حواشيه آية ارتعدت لها فرائصي خوفا

{‏هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
‏فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ‏فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ‏ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ ‏ ‏وَ ابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ‏ ‏وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ‏وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}

خفت كثيرا من تلك الآية وراجعت ترجمات القران بالانكليزية والفرنسية والدانماركية والبوسنية فوجدت ان المعنى نفسه

قلت للقس ألا ندرس القرآن ابتغاء الفتنة؟ .. قال لا نحن ندرسه لننقذ الناس منه

صراع نفسي استمر شهورا أقبلت فيها بنهم على قراءة الكتب الإسلامية و المسيحية وحيدة حتى بت اشعر بالتشتت والضياع فقررت ان اذهب إلى الله

كنت اسكن بعيدة عن أهلي في السكن الجامعي و كان لي غرفة لا يشاركني فيها أحد فراودتني فكرة الانتحار لمعرفة الحقيقة

الله نلقاه بعد الموت
اذا يجب ان أموت لألقى الله

كنبت رسالة ذكرت غيها أسباب الانتحار وقطعت شرايين يدي وذهبت في غيبوبة كنت اسمع طوال الوقت الآية

ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
و ما كان الله ليطلعكم على الغيب و لكن الله يجتبي من رسله من يشاءفامنوا بالله و رسله

افقت في غرفة الإنعاش و وجدت فوق رأسي القس و أبي و أمي و الرجل المسلم الفاضل مدرس العربية

فرحوا جدا لإفاقتي من الإغماء و كان أول ما قلت لهم

اشهد ان لا اله الا الله
و ان محمدا رسول الله

فسقط الاربعة مغشيا عليهم

اغماؤهم كان واحد

و لكن الاسباب شتى

و يومها بدأ الابحار في عرض المحيط و بدأ الربان يشعر بالامان

رنده نيقوسيان
randa6 @ ayna.com


موقع كل المسلمين
http://allmoslemeen.jeeran.com/index.html

الحبردي
25-11-2009, 08:26 AM
قس يحرق نفسه احتجاجا على عجز الكنيسة عن و قف انتشار الاسلام
احرق قس الماني نفسه احتجاجا على انتشار الاسلام وعجز الكنيسة البروتستانتية عن احتوائه في اول حالة من نوعها تعبر عن مدى القلق الذي يثاور المنصرين من انتشار الاسلام . وقالت صحيفة"تايمز" البريطانية في عددها الصادر امس ا لجمعة أن القس الذي احرق نفسه في دير بألمانيا يدعى رولاند ويزلبرج وقد سكب كمية من الوقود على رأسه وأضرم النار فيه وذلك في دير أوجيستين في مدينة أيرفيرت التي قضى فيها مارتن لوثر كينج ست سنوات راهبا في بداية القرن ال16. ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم إن ويزيلبرج صعد إلى موقع بناء قرب الدير بينما كان بعض النساك يقيمون قداسا وصرخ بأعلى صوته قائلا " المسيح وأوسكار" قبل أن تلتهمه ألسنة النار.

الحبردي
25-11-2009, 08:26 AM
قصة إسلام الأخت الأمريكية
كايسي ستاربَك




ترجمة: زكي الطريفي

إدراكي الأوَّليِّ حول فكرة الخلاص المسيحيَّة جاء بعد تعميدي وأنا في سنٍّ مبكِّرٍ في إحدى الكنائس المعمدانيَّة الجنوبيَّة. فقد عُلِّمْتُ في مدرسة الأحد: "إذا لم تكوني مُعمَّدة، فإنَّك ستذهبين إلى جهنَّم".

حصل تعميدي لأنِّي كنت أُريد إرضاء النَّاس. فقد سألتُ أمِّي عن التعميد -حين جاءت إلى غرفتي في إحدى الأُمسيات- فشجَّعتني لكي أفعل ذلك. وهكذا قرَّرت في يوم الأحد التالي أن أذهب إلى مُقدِّمة القاعة الكنسيَّة. وخلال التراتيل النِّهائيَّة للموعظة، توجَّهتُ سائرةً إلى الأمام لأُقابل الرَّاهب الشاب. كانت هناك ابتسامةٌ على وجهة، فحيَّاني، وقعد بجانبي على المقعد الطويل. سألني: "لماذا تريدين أن تفعلي هذا؟" ... انتظرت بُرهةً ثمَّ قلت: "لأنِّي أُحبُّ المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام)، وأنا أعرف أنَّه يحبُّني". وبعد انتهاء هذا التصريح، جاء إليَّ أعضاء الكنيسة وعانقوني... على أن تكون مراسم الغمر في الماء بعد بضعة أسابيع.

خلال سنيِّ عمري المبكِّرة في الكنيسة -وحتى في صفِّ الرَّوضة- أذكر أنَّني كنت مُشاركةً في الإيقاع الصَّوتيِّ أثناء دروس مدرسة الأحد. فيما بعد -أثناء سنيِّ مراهقتي الأولى- كنت عضواً في مجموعة البنات الفتيَّات، والَّتي التقت في الكنيسة من أجل النَّشاطات الأسبوعيَّة، وقامت بالتَّخييم سنويَّاً من أجل الرياضة الروحيَّة. وفي صباي حضرت مخيَّماً مع أعضاءٍ أكبر منِّي سنَّاً من المجموعة الشبابيَّة. وعلى الرغم من أنِّي لم أقض الكثير من الوقت معهم في السابق، إلَّا أنَّهم كانوا يعرفونني "كإبنة المنسِّق للشبيبة"، أو "الفتاة الَّتي تعزف البيانو في المناسبات الكنسيَّة الخاصَّة". في إحدى أُمسيات هذا المخيَّم كان هناك رجلٌ يتحدَّث عن زواجه. تحدَّث عن قصَّة لقائه بزوجه. لقد ترعرع في الولايات المتحدَّة الأمريكيَّة حيث تُعتبر المُواعدة أمراً طبيعيَّاً، ولكن –في تقاليد تلك الفتاة- كان بإمكانه فقط أن يلتقي بها برفقة حارسٍ معهما. وبما أنَّه كان مُعجباً بها فقد قرَّر أن يستمرَّ في لقاءها. وكان هناك شرطٌ آخر، وهو أنَّهما لم يكن بإمكانهما أن يلمس أحدهما الآخر حتى يعقدا الخطبة. و بعد أن تقدَّم لطلب يدها، سُمح لهما بإمساك الأيدي. كان هذا ممَّا حيَّرني، وما زال يُشعرني بالرَّهبة. فقد كان من الجميل أن أُفكِّر بأنَّ مثل هذا الاكتشاف عن شخصٍ آخرٍ كان يمكن أن يظلَّ سرَّاً حتى تمَّ هذا الاعتراف. ومع أنَّ القصَّة أمتعتني، إلَّا أنَّني لم أكن أظنُّ أبداً أنَّها يمكن أن تتكرَّر.

بعد بضع سنوات، تطلَّق والداي، وتغيَّر دور الدِّين في حياتي. فقد كنت دائماً أنظر إلى عائلتي من خلال عيون طفلة، فكانوا بذلك مِثاليِّيْن. فقد كان والدي شمَّاسا في الكنيسة وذو إحترامٍ كبير، وكان معروفاً من الجميع. وكانت والدتي نشطةً في مجموعات الشبيبة.

عندما غادرت أُمِّي البيت، أخذت دور العناية بأبي وأخويَّ الاثنين. واستمرَّ ذهابنا إلى الكنيسة، ولكن بسبب زيارتنا لأُمِّي في عُطَلِ نهاية الأسبوع، أصبحت زياراتنا للكنيسة أقل. عندما كنَّا في بيت والدي، كنَّا نتجمَّع ليلاً –وفي كلِّ ليلةٍ- لقراءة "الرسالة الأولى إلى مؤمني كورونثوس (1-13)" والَّتي تتحدَّث عن المحبَّة والإحسان. وقد كرَّرت القراءة معهم مرَّاتٍ كثيرةٍ جدَّاً حتى حفظتها عن ظهر قلب. فقد كانت تمثِّل نوعاً من الدَّعم المعنويِّ لأبي، على الرغم من أنِّي لم أكن أفهم لماذا.

وفي فترة ثلاث سنواتٍ متتاليةٍ انتقل أخي الأكبر، ثمَّ أخي الأصغر، ثمَّ أنا إلى بيت والدتي. وفي ذلك الوقت لم تعد أُمِّي تذهب إلى الكنيسة، وهكذا وجد أخواي أنَّ الذِّهاب إلى الكنيسة ليس ضروريَّاً. وبانتقالي إلى بيت أُمِّي -خلال السَّنة قبل الأخيرة من مرحلة الدِّراسة الثانويَّة- أنشأت صداقاتٍ جديدةٍ، واكتشفت طريقةً مختلفةً في الحياة. ففي يومي الدِّراسيِّ الأوَّل تعرَّفت إلى فتاةٍ كانت غايةً في اللطف. وفي اليوم الدِّراسيِّ التالي دعتني لزيارتها في بيتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، لأقابل عائلتها وأزور كنيستها. تقبَّلتني عائلتها على الفور "كفتاةٍ طيِّبةٍ" و "قُدوةٍ حسنةٍ" لها. وأيضاً صدمتني المفاجأة من جماعة المصلِّين الَّذين حضروا إلى كنيستها، فعلى الرغم من أنِّي كنت غريبةً عنهم إلَّا أنَّ كلَّ النِّساء والرِّجال حيُّوني بالعناق والقُبَل وجعلوني أشعر بأنِّي في موضع ترحيب.

بعد قضائي المستمرِّ للوقت مع هذه العائلة، وذهابي إلى كنيستهم في عُطَل نهاية الأسبوع، بدأوا يحدِّثونني عن معتقداتهم الخاصَّة في كنيستهم -"كنيسة المسيح" (عليه الصَّلاة والسَّلام). فهذه الطَّائفة تسير على العهد الجديد (أو التطبيق الحرفيِّ لكتابات بولس). فلم يكن لديهم آلاتٌ موسيقيَّةٌ في الكنيسة أثناء الصَّلاة، بل الغناء الصَّوتيُّ فقط؛ ولم يكن هناك وُعَّاظٌ مدفوعي الأجر، بل كان بعض كبار السنِّ يقودون الصَّلاة. ولم يكن يُسمح للنِّساء بالحديث في الكنيسة. ولا يحتفلون بعيد الميلاد، والفصح، وباقي الأعياد. وكان النبيذ والخبز غير المخمَّر يُقدَّمان بالمشاركة كلَّ يوم أحد. وكان التعميد يتمُّ فوراً، وفي اللحظة الَّتي يقرِّر فيها الآثم بأن يصبح مؤمناً. وعلى الرغم من أنِّي كنت أُعتبر مسيحيَّة، إلَّا أنَّ أعضاء "كنيسة المسيح" كانوا يعتقدون بأنِّي سأذهب إلى جهنَّم إذا لم أتعمَّد مُجدَّداً في كنيستهم وعلى طريقتهم. فكان هذا أوَّل انفجارٍ رئيسيٍّ في نظامي العقائديّ. فهل أنا ترعرت في كنيسةٍ كان كلُّ ما فيها يُعمل بطريقةٍ خاطئة؟! وهل كان يتوجَّب عليَّ حقَّاً أن أتعمَّد مرَّةً أخرى؟!

عند هذه النقطة كان لي نقاشٌ مع أُمِّي حول العقيدة. حدَّثتها عن ارتباكي، وأنَّني فقط أحتاج إلى من يوضح لي الأمور. وأصبحت ناقدةً للطُّقوس الدِّينيَّة في كلِّ الكنائس، لأنَّ الوعَّاظ يحكون لنا القصص فقط، ولا يُركِّزون على الإنجيل. ولم يكن باستطاعتي أن أفهم: "إذا كان الإنجيل مهمَّاً جدَّاً، فلماذا لا يُقرأ لوحده في الصَّلاة الكنسيَّة؟"

ومع أنِّي فكَّرت بالتعميد كلَّ يوم أحد، ولفترةٍ تُقارب السنتين، إلَّا أنَّني لم أستطع أن أتقدَّم للتعميد. كنت أُصلِّي لله تعالى ليدفعني للأمام إن كان فعل ذلك صائباً، ولكنَّ هذا لم يحدث أبداً.

في السَّنة التالية، ذهبت إلى الكليَّة وأصبحت منفصلةً عن كلِّ الكنائس، كإنسانٍ يبدأ من جديد. في بعض أيَّام الآحاد كنت أزور بعض الكنائس مع الأصدقاء، فقط لأشعر بلحظات نقدٍ للطُّقوس الدينيَّة. حاولت الانضمام إلى الجمعيَّة الطلَّابيَّة المعمدانيَّة، ولكنِّي شعرت بأنَّ الأشياء خاطئةٌ هناك أيضاً. فقد جئت إلى الكليَّة مُعتقدةً بأنِّي سأجد شيئاً يشبه كنيسة المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام)، ولكنَّ مثل ذلك لم يوجد. وعندما كان يصادف وأعود إلى منزل والدتي أيَّام العُطَل الأسبوعيَّة، كنت أزور الكنيسة لكي أحصل على شعورٍ فوريٍّ بالمشاركة الاجتماعيَّة والترحيب.


يتبع .... إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:27 AM
في سنتي الثانية في الكليَّة أمضيت أيَّام الآحاد بالغناء في الجَوْقة الموسيقيَّة لكنيسة "ويك فوريست"، لأنِّي كنت أكسب مبلغاً جيِّداً من المال. ومع أنِّي لم أكن أُومن بمعتقدات الكنيسة، إلَّا أنِّي كنت أحتمل الطُّقوس الدينيَّة لأجني المال. وفي شهر تشرين الأول من هذه السَّنة قابلت مسلماً كان يسكن في سكن الطلَّاب الَّذي كنت أسكن فيه. كان شخصاً لطيفاً، وكان دائماً يبدو مُتأمِّلاً أو غارقاً في تفكيرٍ عميق. وفي إحدى الأمسيات قضيت كلَّ الأمسية سائلةً إيَّاه بعض الأسئلة الفسلفيَّة حول الإيمان والدِّين. فتحدَّث عن إيمانه كمسلمٍ شيعيٍّ إماميٍّ إسماعيليّ. وعلى الرغم من أنَّ أفكاره لم تمثِّل تماماً طائفته الإسلاميَّة (حيث أنَّه كان أيضاً مُرتبكاً وباحثاً عن بعض الإجابات)، إلَّا أنَّ تصريحاته الأساسيَّة جعلتني أتساءل عن معتقداتي الخاصَّة: فهل نحن لأنَّنا وُلدنا في هذا الدِّين، فإنَّ ذلك يتضمَّن بأنَّه هو الدِّين الصَّحيح؟ ويوماً بعد يوم كنت ألقاه وأسأله الكثير من الأسئلة -راغبةً في نفس المستوى من التعامل معه، كما حصل حين التقينا لأوَّل مرَّة- ولكنَّه لم يعد يجيب على أسئلتي، أو يوافق الاحتياجات الروحيَّة الَّتي كانت لديّ.

في الصَّيف التالي، عملت في إحدى المكتبات، وكنت ألتهم أيَّ كتابٍ استطعت إيجاده عن الإسلام. ثم قدَّمت نفسي لمسلمٍ آخر في الحرم الجامعيِّ، وبدأت أسأله عن الإسلام. وبدل أن يجيبني على أسئلتي وجَّهني لقراءة القرآن الكريم. وفي أيِّ وقتٍ كان لديَّ أسئلةٌ عامَّةٌ عن الإسلام، كان يجيبني عليها. ذهبت إلى المسجد المحليِّ مرَّتين خلال تلك السَّنة، وكنت سعيدةً لشعوري بنوعٍ من المشاركة الاجتماعيَّة مُجدَّداً.

وبعد قراءتي عن الإسلام خلال الصَّيف، أصبحت أكثر حساسيةً تجاه التصريحات الَّتي تُدلى عن المسلمين. وعندما كنت آخذ مادَّةً تمهيديَّةً عن الإسلام في منتصف الفصل الدِّراسيّ، كنت أشعر بالإحباط حين يقوم الأستاذ بإلقاء تعليقاتٍ خاطئة، ولكنِّي لم أكُن أعرف كيف أُصحِّحه. وفي نشاطٍ خارجٍ عن دراستي الجامعيَّة، أصبحت عاملةً نشطةً وداعمةً لمنظَّمةٍ حديثة النشأة في حرمنا الجامعيِّ هي "منظَّمة الوعي الإسلاميّ

Islam Awareness Organization". وحيث إنَّني كنت العضو الأنثوي الوحيد، كنت أُقدَّم للآخرين على أنِّي "مسيحيَّة المجموعة". وفي كلِّ مرَّةٍ كان فيها أحد المسلمين يقول ذلك كنت أنظر إليه بحيرة، لأنِّيكنت أظنُّ بأنِّي كنت أفعل كلَّ ما كانوا يفعلون، وأنِّي بذلك كنت مسلمةً أيضاً. فقد امتنعت عن أكل لحم الخنزير واصبحت نباتيَّة، ولم أكن أبداً أُحبُّ الخمر، وبدأت الصَّوم في شهر رمضان المبارك، ولكن كان لا يزال هناك اختلافٌ ما...
في نهاية تلك السَّنة قبل النهائيَّة حصلت بعض التغييرات، فقد قرَّرت أن أُغطِّي شعري، لأُخفيه عن أعين النَّاس. ومرَّةً أخرى فكَّرت بذلك كشيءٍ جميل، وكانت لديَّ فكرةٌ بأنَّ زوجي فقط سيكون بإمكانه أن يرى شعري. حتى أنَّه لم يحدِّثني أحدٌ عن الحجاب... حيث إنَّ الكثير من الأخوات في المسجد لم يكنَّ يلبسنه.

في ذلك الصَّيف، كنت أجلس في المدرسة أتصفَّح الإنترنت، باحثةً عن مواقع عن الإسلام. كنت أريد العثور على عناوين إلكترونيَّةٍ لأُناسٍ مسلمين، ولكنِّي لم أُوفَّق. وأخيراً غامرت بالدُّخول إلى صفحةٍ كانت رابطةً للزَّواج. قرأت بعض الإعلانات، وحاولت أن أجد أُناساً في مثل سنِّي لأكتب لهم عن الإسلام. وقدَّمت لرسائلي بعبارة: "إنَّني لا أبحث عن الزَّواج، أنا فقط أريد أن أتعلَّم عن الإسلام". بعد بضعة أيَّامٍ وصلني ثلاثة ردود من ثلاثةٍ من المسلمين: رسالةٌ من باكستانيٍّ كان يدرس في الولايات المتحدة، وأخرى من مسلمٍ هنديٍّ كان يدرس في انجلترا، والأخيرة من مسلمٍ يعيش في دولة الإمارات العربيَّة. قدَّم لي كلُّ أخٍ منهم المساعدة بطريقةٍ فريدة، ولكنِّي بدأت المراسلة مع المسلم الباكستانيِّ الَّذي يعيش في الولايات المتحدة، لتواجده في نفس النطاق الزمنيِّ لمنطقتي. كنت أُرسل إليه الأسئلة، وكان هو بدوره يقوم بإرسال إجاباتٍ شاملةٍ ومنطقيَّة. وعند هذه النقطة عرفت بأنَّ الإسلام هو دين الحقّ، فكلُّ النَّاس سواسيةً بغضِّ النَّظر عن اللون أو العمر أو الجنس أو العرق، إلخ؛ وبالرُّجوع إلى القرآن الكريم تلقَّيت إجاباتٍ على أسئلةٍ مُعقَّدةٍ. فأصبحت أشعر بالرِّباط الاجتماعيِّ النوعيِّ مع المسلمين، فأصبحت لديَّ حاجةٌ قويةٌ غامرةٌ لإعلاني الشهادتين في المسجد. ولم يعد لديَّ "الخوف المسيحيُّ" من إنكار المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام) كإله، فقد آمنت بأنَّ هناك إلهاً واحداً فقط، وأنَّه لا يمكن أن يكون له شريك. وفي مساء أحد أيَّام الخميس من شهر تموز لعام 1997 تحدَّثت هاتفيَّاً مع الأخ الباكستانيِّ، وسألت المزيد من الأسئلة، وتلقَّيت المزيد من الإجابات الموثوقة والمنطقيَّة. فقرَّرت الذِّهاب إلى المسجد في اليوم التالي.

ذهبت إلى المسجد مع أخٍ مسلمٍ من "ويك فوريست" وأخته غير المسلمة، ولكنِّي لم أُخبره بِنِيَّتي. ذكرت فقط بأنِّي أريد أن أتحدَّث مع الإمام بعد خطبة الجمعة. وبعد أن أنهى الإمام خطبته، وصلَّى بالمسلمين، جاء للحديث معي. فسألته عمَّا هو ضروريٌّ لكي أصبح مسلمة. فأجابني بأنَّ هناك أركاناً رئيسيَّةً للإسلام بالإضافة إلى الشَّهادتين. فقلت له بأنِّي درست الإسلام لأكثر من عام، وأنِّي جاهزةٌ لأصبح مسلمة. فردَّدت أمامه بأنِّي "أشهد أنَّ لا إله إلَّا الله، وأنَّ محمَّداً رسول الله". وهكذا أصبحت مسلمةً في الثاني عشر من شهر تموز لعام 1997 ، والحمد لله.

كانت هذه هي الخطوة الأولى والكبرى. ثمَّ فُتحت بعد ذلك أمامي الكثير من الأبواب، وما زالت تُفتح بنعمةٍ من الله سبحانه وتعالى. بدأت أوَّلاً بتعلُّم الصَّلاة، ثمَّ زرت مسجداً آخراً في "وينستون-سالم"، وبدأت بلبس الحجاب بعد ذلك بأسبوعين....

أثناء عملي في الصَّيف تكون لديَّ مشكلةٌ بخصوص الحجاب. فمدراء العمل لا يحبونه، و "يدعونني أذهب" مبكِّراً. فهم يعتقدون بأنِّي لا يمكنني أن "أقوم" بعملي في بيع الحقائب المدرسيَّة بطريقةٍ حسنة، لأنَّ ملابسي تُعيق حركتي. ولكنِّي وجدت أنَّ في لبس الحجاب عمليَّة تحرُّرٍ كبيرة. وأنا أقابل المسلمين وهم يتسوَّقون... كلَّ يوم ألتقي بأُناسٍ جُدُد، والحمد لله.

في السَّنة الدِّراسيَّة النِّهائيَّة، أخذت زمام القيادة في منظَّمة الوعي الإسلاميِّ الجامعيَّة، لأنِّي وجدت بأنَّ إخواني لم يكونوا نشطاء كما ينبغي. وحيث إنِّي كنت دوماً أدفعهم للقيام ببعض الأمور، وأقوم بتذكيرهم ببعض الأحداث، أطلقوا عليَّ لقب "الأُم كايسي".

وخلال الفصل الثاني من السَّنة النِّهائيَّة أخذت مباحثَ دراسيَّة اختياريَّة عن الإسلام والمسيحيَّة واليهوديَّة. وكانت كلُّها جيَّدةً، لأنِّي كنت أُمثِّل الأقليَّة (المسلمة) في كلٍّ منها. ما شاء الله، كم كان جميلاً أن أُمثِّل الإسلام، وأن أقول للنَّاس الحقيقة عن المسلمين، وعن الله سبحانه وتعالى.

"وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين"


موقع كل المسلمين
http://allmoslemeen.jeeran.com/SLAM/.../1/142137.html (http://allmoslemeen.jeeran.com/SLAM/archive/2007/1/142137.html)

الحبردي
25-11-2009, 08:27 AM
رحلة القس الهولندي بورنومو
في البحث عن الدين الحق

انه رجل ينتسب إلى أب هولندي وأم إندنوسية من مدينة (أمبون) الواقعة في جزيرة صغيرة في أقصى الشرق من جزر إندونيسيا ، والنصرانية هي الدين الموروث لأسرته أباً عن جد.
كان جده قسيساً ينتمي إلى مذهب البروتستانت ، وكان أبوه أيضاً قسيساً على مذهب بانتي كوستا ، وكانت والدته معلمة الإنجيل للنساء ، أما هو نفسه فقد كان قساً ، ورئيساً للتبشير في كنيسة (بيتل إنجيل سبينوا) ، وقد قال وهو يحكي سبب إسلامه:

(لم يخطر ببالي ولو للحظة واحدة أن أكون من المسلمين ، إذ أنني منذ نعومة أظفاري تلقيت التعليم من والدي الذي كان يقول لي دائماً: (إن محمداًً رجل بدوي صحراوي ليس له علم ولا دراية ، ولا يقرأ وأنه أمي) ، هكذا علمني أبي ، بل أكثر من ذلك فقد قرأت للبروفسور الدكتور ريكولدي النصراني الفرنسي قوله في كتاب له: (بأن محمداً رجل دجال يسكن في الدرك التاسع من النار) ، هكذا كانت تساق المفتريات الكثيرة لتشويه شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنذ ذلك الحين تكونت لدي فكرة مغلوطة راسخة تدفعني إلى رفض الإسلام ، وعدم اتخاذه ديناً لي.
ثم يقول: الواقع أنه لم يكن من أهدافي بحال من الأحوال أن أبحث عن دين الإسلام ، ولكني كان يحدوني دائماً دافع لأن أهتدي إلى الحق ، ولكن لماذا كنت أبحث عن الحق المجهول؟ ولماذا تركت ديني رغم أنني كنت أتمتع فيه بمكانة مرموقة بين قومي ، وحيث كنت رئيس التبشير المسيحي في الكنيسة ، وكنت أحيا بناء على ذلك حياةً كلها رفاهية ويسر ، إذن لماذا اخترت الإسلام؟
لقد بدأت القصة على النحو التالي:

في يوم من الأيام أرسلتني قيادة الكنيسة للقيام بأعمال تبشيرية لمدة ثلاثة أيام ولياليها في منطقة (دايري) التي تبعد عن عاصمة (ميدان) الواقعة في شمال جزيرة (سومطرة) بضع مئات من الكيلومترات ، ولما انتهيت من أعمال التبشير والدعوة أويت إلى دار مسئول الكنيسة في تلك المنطقة ، وكنت في انتظار وصول سيارة تقلني إلى موقع عملي ، وإذا برجل يطلع علينا فجأة ، لقد كان معلماً للقرآن ، وهو ما يسمى في إندونيسيا مطوع في الكُتَّاب ، وهو المدرسة البسيطة التي تعلم القرآن ، لقد كان الرجل ملفتاً للأنظار ، كان نحيف الجسم ، دقيق العود يرتدي كوفية بيضاء بالية خلقة ، ولباساً قد تبدل لونه من كثرة الاستعمال ، حتى أن نعله كان مربوطاً بأسلاك لشدة قدمه ، اقترب الرجل مني ، وبعد أن بادلني التحية بادرني بالسؤال التالي ، وكان سؤالاً غريباً من نوعه ، قال: (لقد ذكرت في حديثك أن عيسى المسيح إله ، فأين دليلك على ألوهيته؟) ، فقلت له: (سواء أكان هناك دليل أم لا فالأمر لا يهمك: إن شئت فلتؤمن ، وإن شئت فلتكفر) وهنا أدار الرجل ظهره لي ، وانصرف ، ولكن الأمر لم ينته عند هذا الحد ، فقد أخذت أفكر في قرارة نفسي ، وأقول: هيهات هيهات أن يدخل هذا الرجل الجنة ، لأنها مخصصة فقط لمن يؤمن بألوهية المسيح فحسب ، هكذا كنت أعتقد جازماً آنذاك.
ولكن عندما عدت إلى بيتي وجدت أن صوت الرجل يجلجل في روعي ، ويدق بقوة في أسماعي ، مما دفعني إلى الرجوع إلى كتب الإنجيل بحثاً عن الجواب الصحيح على سؤاله ، ومعلوم أن هناك أربعة أناجيل مختلفة أحدها بقلم متَّى ، والأخر مارك ، والثالث لوقا ، والرابع إنجيل يوحنا ، هذه التسميات أُخذت لمؤلف كل منها ، أي أن الأناجيل الأربعة المشهورة هي من صنع البشر ، وهذا غريب جداً ، ثم سألت نفسي: (هل هناك قرآن بنسخ مختلفة من صنع البشر؟) وجاءني الجواب الذي لا مفر منه ، وهو: (بالطبع لا يوجد) ، فهذه الكتب وبعض الرسائل الأخرى هي فقط مصدر تعاليم الديانة المسيحية المعتمدة!

وأخذت أدرس الأناجيل الأربعة فماذا وجدت؟ هذا إنجيل متَّى ماذا يقول عن المسيح عيسى عليه السلام؟ إننا نقرأ فيه ما يلي: (إن عيسى المسيح ينتسب إلى إبراهيم وإلى داود ... إلخ) (1-1) إذن من هو عيسى؟ أليس من بني البشر؟ نعم إذن فهو إنسان ، وهذا إنجيل لوقا يقول: (ويملك علي بيت يعقوب إلى الأبد ، ولا يكون لملكه نهاية) (1-33) ، وهذا إنجيل مارك يقول: (هذه سلسلة من نسب عيسى المسيح ابن الله) (:1) وأخيراً ماذا يقول إنجيل يوحنا عن عيسى المسيح عليه السلام؟ إنه يقول: (في البدء كان الكلمة ، وكان الكلمة عند الله ، وكان الكلمة الله) (1:1) ، ومعنى هذا النص هو في البدء كان المسيح ، والمسيح عند الله ، والمسيح هو الله.
قلت لنفسي: إذن هناك خلاف بارز بين هذه الكتب الأربعة حول ذات المسيح عيسى عليه السلام أهو إنسان أم ابن الله أم ملك أم هو الله؟ لقد أشكل عليَّ ذلك ، ولم أعثر على جواب ، وهنا أحب أن أسأل إخواني النصارى: (هل يوجد في القرآن الكريم تناقض بين آية وأخرى؟) بالطبع لا – لماذا؟ لأن القرآن من عند الله سبحانه وتعالى ، أما هذه الأناجيل فهي من تأليف البشر ، إنكم تعرفون ولا شك أن عيسى عليه السلام كان طيلة حياته يقوم بأعمال الدعوة إلى الله هنا وهناك ، ولنا أن نتساءل:- ترى ما هو المبدأ الأساسي الذي كان يدعو إليه عيسى عليه السلام؟

ثم واصلت البحث ، فوجدت في إنجيل يوحنا نصوصاً تشير إلى دعاء المسيح عليه السلام وتضرعه إلى الله سبحانه وتعالى. فقلت في نفسي: لو كان عيسى هو الله القادر على كل شيء فهل يحتاج إلى هذا التضرع والدعاء الذي ورد في إنجيل يوحنا ، هذا هو نص الدعاء: (هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع المسيح الذي أرسلته ، أنا مجدتك على الأرض ، العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته) (17-3-4) وهو دعاء طويل يقول في نهايته: (أيها الرب البار ، إن العالم لم يعرفك ، أما أنا فعرفتك وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني وعرفتهم اسمك ، وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به) (17-25-26).
هذا الدعاء يمثل اعترافاً من عيسى عليه السلام بأن الله هو الواحد الأحد ، وأن عيسى هو رسول الله المبعوث إلى قوم معينين ، وليس إلى جميع الناس ، فأي قوم هم هؤلاء يا ترى؟ نقرأ جواب ذلك في إنجيل متَّى (15-24) حيث يقول: (لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) ، إذن لو ضممنا هذه الاعترافات إلى بعضها لأمكننا أن نقول: (إن الله الواحد الأحد ، وإن عيسى عليه السلام هو رسول الله إلى بني إسرائيل). ثم واصلت البحث ، فتذكرت أنني حين أكون في صلاتي أقرأ دائماً العبارات التالية: (الله الأب ، الله الابن ، الله الروح القدس ، ثلاثة في أقنوم واحد) ، قلت لنفسي: أمر غريب حقاً ، فلو سألنا طالباً في الصف الأول الابتدائي (1+1+1=3؟) ، لقال: (نعم) ، ثم إذا قلنا له: (ولكن أيضاً 3=1) ، لما وافق على ذلك ، إذ إن هناك تناقضاً صريحاً فيما نقول ، لأن عيسى عليه السلام يقول في الإنجيل كما رأينا بأن الله واحد ، لا شريك له.

لقد حدث تناقض صريح بين العقيدة التي كانت راسخة في نفسي منذ أن كنت طفلاً صغيراً ، وهي: ثلاثة في واحد ، وبين ما يعترف به المسيح عيسى نفسه في كتب الإنجيل الموجودة الآن بين أيدينا وهي أن الله واحد أحد لا شريك له ، فأيهما هو أحق؟ لم يكن بوسعي أن أقرر آنذاك ، والحق يقال ، بأن الله واحد أحد ، فأخذت أبحث في الإنجيل من جديد لعلي أقع على ما أريد ، لقد وجدت في سفر أشعياء النص التالي: (اذكروا الأوليات منذ القديم ، لأني أنا الله وليس آخر الإله ، وليس مثلي) (46:9) ولشد ما كانت دهشتي عظيمة حين اعتنقت الإسلام فوجدت في سورة الإخلاص قول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد) نعم ، مادام الكلام كلام الله فهو لا يختلف حيثما وجد ، هذا هو التعليم الأول أو البديهية الأولى في ديانة المسيحية السابقة ، إذن (ثلاثة في واحد) لم يعد لها وجود في نفسي.
ثم ينتقل الأخ رحمة بورنومو الإندونيسي إلى نقطة جوهرية أخرى جعلته يختار الإسلام ديناً فهو يقول:
أما البديهية الثانية في الديانة المسيحية فتقول بأن هناك ما يسمى بالذنب الوراثي أو الخطيئة الأولى ، ويُقصد بها أن الذنب الذي اقترفه آدم عليه السلام عندما أكل الثمرة المحرمة عليه من الشجرة في الجنة ، هذا الذنب سوف يرثه جميع بني البشر حتى الجنين في رحم أمه يتحمل هذا الإثم يولد آثماً ، فهل هذا صحيح أم لا؟ لقد أخذت أبحث عن حقيقة ذلك ، فلجأت إلى العهد القديم فوجدت في سفر حزقيال ما يلي: (الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن ، بر البار عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها ، وحفظ كل فرائضي ، وفعل حقاً وعدلاً ، فحياة يحيا ولا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه) (حزقيال 18:20-21).
لعل من المناسب هنا أن نذكر ما يقوله القرآن الكريم في هذا المقام: (ولا تزر وازرة وزر أخرى ، وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (يُولد ابن آدم على الفطرة ، وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ، هذه هي القاعدة في الإسلام ، ويوافقها ما جاء في الإنجيل ، فكيف يقال: (إن خطيئة آدم تنتقل من جيل إلى جيل ، وأن الإنسان يولد آثماً؟).

يقول الأخ (رحمة بورنومو) الإندونيسي:
إذن هذه التعاليم المسيحية قد اتضح بطلانها وافتراؤها بنص صريح من الكتاب الموصوف بـ (المقدس) نفسه.
وهناك البديهية الثالثة في التعاليم النصرانية التي تقول: إن ذنوب بني البشر لا تغفر حتى يصلب عيسى عليه السلام ، لقد أخذت أفكر في هذه البديهية ، وأتساءل: (هل هذا صحيح؟) وكان الجواب الذي لا مفر منه: بالطبع لا ، لأن النص الآنف الذكر من العهد القديم ينفي مثل هذا الاعتقاد بقوله: (فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها ، وحفظ كل فرائضي ، وفعل حقاً وعدلاً ، فحياة يحيا ولا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه) ، أي أن الله يغفر ذنوبه دون حاجة إلى أية وساطة من أحد.
ويمضي الأخ الأندونيسي الذي كان قساً في يوم من الأيام يحدثنا عما فعل بعد ذلك ضمن رحلته الطويلة من الكفر إلى الإسلام ، فيقول:

لقد واصلت البحث في عدد من القضايا الاعتقادية الأخرى ، لقد وضعت يوماً من الأيام كُلاًّ من الإنجيل والقرآن أمامي على المنضدة ، ووجهت السؤال التالي إلى الإنجيل قلت له: (ماذا تعرف عن محمد؟) فقال: (لا شيء ، لأن اسم محمد غير مذكور في الإنجيل) ، ثم وجهت السؤال التالي إلى عيسى كما تحدث القرآن فقلت : (يا عيسى ابن مريم ماذا تعرف عن محمد؟) فقال: (لقد ذكر القرآن بما لا يدع مجالاً للشك أن رسولاً لا بد أن يأتي بعدي اسمه أحمد) ، يقول تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين) (الصف: 6) فأي ذلك حق يا ترى؟

ثم يقول: هناك إنجيل واحد هو إنجيل برنابا وهو غير الأناجيل الأربعة التي ذكرناها من قبل ، وهذا الإنجيل للأسف حَرَّم رجالُ الدين النصارى على أتباعهم الاطلاع عليه ، أتدرون لماذا؟ الأرجح أنه لأن هذا الإنجيل هو الوحيد الذي يتضمن البشرى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتقل فيه الإضافات والتحريفات إلى حد أدنى ، كما أن فيه حقائق تطابق ما جاء في القرآن الكريم ، جاء في إنجيل برنابا (إصحاح 163): وقتئذٍ يسأل التلاميذ المسيح: يا معلم من يأتي بعدك؟ فقال المسيح بكل سرور وفرح: محمد رسول الله سوف يأتي من بعدي كالسحاب الأبيض يُظل المؤمنين جميعاً.


يتبع....إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:28 AM
ويمضي الأخ رحمة بورنومو فيقول: ثم قرأت آية أخرى في إنجيل برنابا وهي قوله في (الإصحاح 72): وقتئذ إندرياس (التلميذ) يسال المسيح: (يا معلم! حين يأتي محمد ، ما هي علاماته حتى نعرفه؟) فقال المسيح: (محمد لا يأتي في عصرنا هذا ، وإنما يأتي بعد مئات السنين حين يُحرَّف الإنجيل ، والمؤمنون حينئذ لا يبلغ عددهم ثلاثين نفراً ، فحينئذ يرسل الله سبحانه وتعالى خاتم الأنبياء والمرسلين محمداً صلى الله عليه وسلم) ، لقد تردد ذكر ذلك في إنجيل برنابا عدة مرات أحصيتها فوجدت أن فيه خمسة وأربعين آية تذكر محمداً صلى الله عليه وسلم ، وقد اكتفيت بالآيتين السابقتين على سبيل الاستشهاد.

بعد ذلك يتحدث الأخ المهتدي الجديد من إندونيسيا عن جانب آخر من دراسته المقارنة فيقول:
ومن التعاليم البديهية في الديانة المسيحية أن عيسى عليه السلام هو المنقذ المخلِّص للعالم ، أي أنك إذا آمنت بألوهية عيسى فسوف تنجو ، وهذا يعني أنك يمكنك أن تفعل ما تشاء غيرَ آبهٍ بالذنوب والمعاصي ما دمت تؤمن بعيسى كمنقذ لك ، شريطة أن تكون علي يقين بأنك من التابعين ، قلت لنفسي: لا بد أن أبحث في الإنجيل وأعرف الحق من الباطل في ذلك ، في سفر أعمال الرسل رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس يقول: الله قد أقام الرب وسيُقيمنا نحن أيضاً بقوته (6:14) ، والقصة كما وردت في التعاليم المسيحية فيه كالآتي: أنه لما قبضوا على السيد المسيح عرضوه أمام العدالة فحكم عليه بالصلب ، ثم دُفن فهنا تأتي الآية مناسبة لتلك القصة.
وهنا يعلق الأخ رحمة بورنومو فيقول: لقد تأملت هذه الآية طويلاً ثم قلت: إذا لم يتدخل الله في إقامة المسيح من القبر لبقي مدفوناً تحت التراب إلى يوم القيامة ، إذن ما دام المسيح لم يستطع إنقاذ نفسه فكيف يكون بوسعه إنقاذ الآخرين؟ هل يليق بإله –كما يزعمون- أن يكون عاجزاً عن ذلك؟ لا أشك لحظة أن كل ذي عقل سيوافقني فيما ذهبت إليه. أليس كذلك؟

ثم يقول:
عند ذلك عزمت على الخروج من الكنيسة وعدم الذهاب إليها ، كان ذلك في عام 1969 حيث خرجت فعلاً ولم أعد أتردد على الكنيسة ، وليس معنى ذلك أنني خرجت ذلك الحين من الديانة النصرانية نفسها ، لأنه كما هو معلوم هناك كنائس ومذاهب شتى في الديانة النصرانية ، فهناك الكاثوليك ، والبروتستانت ، والميثوديست ، والبلاي كسلامتن ، واليونيتاريان ، وغيرها كثير ، حتى أنني أستطيع أن أقول بأن هناك أكثر من 360 مذهباً في الديانة النصرانية ، وصدق الله العظيم (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله).
قد يقول قائل: وفي الإسلام أيضاً توجد مذاهب وطوائف عدة ، فهناك المذاهب الأربعة المعروفة ، وهي الحنفي والشافعي والحنبلي والمالكي وغيرها ...
والجواب هو أن أتباع المذاهب .. لا يختلفون في أصول الدين بل يتفقون جميعاً أن الله واحد ، لا شريك له ، وأن محمداً رسول الله ، كما يتفقون في أركان الإسلام الخمسة ، وجوانب الخلاف بينهم في الفروع الفقهية فقط لا في الأصول ، أما في الديانة المسيحية فالأمر مختلف تماماً إذ الخلاف في صُلب العقيدة ، وهذا هو الفارق بين الإسلام والمسيحية.
ومهما اختلفت المذاهب في الإسلام فإنك لا تجد مسجداً يخص مذهباً معيناً دون سائر المساجد ، بل على العكس من ذلك ، فإذا نادى المنادي للصلاة تجد كل مسلم يدخل أقرب مسجد ليصلي فيه. ولكن الأمر مختلف تماماً في الديانة النصرانية: فكل كنيسة تتبع مذهباً معيناً ، ولا يدخلها إلا أتباع ذلك المذهب فحسب ، فالكاثوليكي لا يصلي في كنيسة بروتستانتية ، والبروتستانتي لا يصلي هو الآخر في كنيسة كاثوليكية ، وهكذا.

ثم يمضي الأخ رحمة بورنومو في قصته الشائقة ، فيقول:
وذات يوم لقيت صديقاً لي فدعاني إلى الكاثوليكية ، وأخذ يعدد مميزات لهذا المذهب لم أجد مثلها في مذهبي البروتستانتي ، قال صديقي: (في هذا المذهب توجد حجرة الغفران ، وهي عبارة عن غرفة في الكنيسة يجلس فيها قس ذو لحية كثيفة يرتدي لباساً أسود ، ويقعد على كرسي عال ، ومن طلب العفو والغفران ذهب إليه ، ورددَ بعض الألفاظ الغير المفهومة ، وما أن يكاد يفرغُ من قراءتها حتى يقال له بأنه برئ من ذنوبه ، ويرجع كيوم ولدته أمه ، وهكذا قال لي صديقي ، وأضاف قائلاً: كل ما تقترف يداك من الذنوب خلال أيام الأسبوع كفيل بأن يُغفر لك عند ذهابك إلى الكنيسة يوم الأحد ، وحصولك على الغفران. فأنت لا تحتاج إلى الصلاة ، ولا إلى العبادة ، ولكن إذا تركت ذلك كله وذهبت إلى القس ، واعترفت أمامه ، غُفرت ذنوبك)

يقول الأخ رحمة بورنومو: لقد تذكرت ما يقرره الإسلام في ذلك ، وهو أن البشر مهما علت رتبة أحدهم لا يمكن أن يُوكَلَ إليه غفران ذنوب العباد ، كما أن التوبة والمغفرة لا تُسقط التكاليف والفرائض ، بل لا بد للتائب من أن يؤدي الصلوات الخمس اليومية في أوقاتها ، فإذا تركها فلا قيمة لتوبته وعليه إثم كبير لا يمكن أن يتحمله عنه غيره من الناس (ولا تزر وازرة وزر أخرى) صدق الله العظيم.
ثم يقول: لقد رأيت الداخلين إلى حجرة الغفران في الكنيسة عليهم أمارات الحزن والكآبة لثقل الذنوب ، بينما رأيت من يخرج منها وقد علت وجهه ابتسامة الفرح لاعتقاده بأن ذنوبه قد غفرت له ، أما أنا فحين جربت تلك الغرفة دخلتها حزيناً وخرجت منها حزيناً ، لماذا يا ترى؟ لأنني كنت أفكر وأتسائل: (هذه ذنوبنا يتحملها القس ، ولكن من يتحمل ذنوبه هو؟) وهكذا لم أقتنع بالكاثوليكية فتركتها ، وبحثت عن دين آخر.

ثم يحدثنا الأخ رحمة بورنومو عن المرحلة التالية من رحلته من الشك إلى اليقين فيقول:
بعد ذلك تعرفت على طائفة نصرانية أخرى تسمى (شهود يهوه) وهي مذهب آخر من مذاهب النصرانية ، لقيت رئيسهم ، وسألته عن تعاليم مذهبه ، وقلت له: (من تعبدون؟) ، قال: (الله) ، قلت: (ومن هو المسيح؟) فقال: (عيسى هو رسول الله) ، فصادف ذلك موافقة لما كنت أومن به ، وأميل إليه ، ودخلت كنيستهم فلم أجد فيها صليباً واحداً ، فسألته عن سر ذلك ، فقال: (الصليب علامة الكفر ، لذلك لا نعلقه في كنائسنا)
وهكذا رضي الأخ رحمة بورنومو أن يعرف المزيد عن شهود يهوه ، وهو يصف هذه الفترة من حياته فيقول: لقد أمضيت ثلاثة أشهر كاملة أتلقى تعاليم ذلك المذهب ، وفي نهايتها كان لي الحوار التالي مع رئيس الكنيسة ، وكان هولنديا. قلت له: (يا سيدي ، إذا توفيت على هذا المذهب ، فإلى أين مصيري؟) قال: (كالدخان الذي يزول في الهواء) ، فقلت متعجباً: (ولكني لست سيجارة ، بل أنا إنسان ذو عقل وضمير).
ثم سألته: (وأين أتجه بعد الممات؟) ، فقال: (تُوضع في ميدان واسع) ، قلت له: (وأين ذلك الميدان؟) قال: (لا أعلم) ، قلت: (سيدي إذا كنت عبداً مطيعاً ملتزماً بهذا المذهب ، فهل أدخل الجنة؟) قال: (لا) ، قلت: (فإلى أين إذن؟) قال: (الذين يدخلون الجنة عددهم 144 ألف شخص فقط ، أما أنت فسوف تسكن الأرض مرة أخرى) ، وهنا قاطعته قائلاً: (ولكن يا سيدي قد وقعت الواقعة ، فالدنيا خربت) ، قال: (أنت لا تفهم حقيقة القيامة ، لو كان لديك كرسي وفوقه حشرات مؤذية ، هل تحرق الكرسي لتخلص من الحشرات؟) قلت: (لا) ، قال: (بل تقتل الحشرات ويبقى الكرسي سليماً ، وهكذا تبقى الأرض سليمة بعد تطهيرها من الدنس والخطايا ، وعندها ينتقل إليها الناس من ذلك الميدان ، فليس هناك ما يسمى بالنار).

وهنا أعملت فكري جيداً ، ودرست الأمر وقلبته ، حتى اتخذت القرار الأخير بترك النصرانية بجميع مذاهبها رسمياً ، كان ذلك في عام 1970 ، وفي أحد الأيام بينما كنت أسير في طريقي بحثاً عن الحق ، رأيت معبداً بوذياً جميلاً ضخماً فاقتربت منه فوجدت فيه عدة تماثيل وصور وفي السقف تمثال لتنين ، وعلى الجدران مثل ذلك ، كما شاهدت أمام الباب تمثالين على شكل أسد صامت ، وما أن دخلت من الباب حتى جاءني رجل فأوقفني ، وسأل: (إلى أين؟) قلت: (أريد أن أدخل) ، قال: (اخلع نعليك قبل أن تدخل ، هذا معبد لنا فاحترم مكان عبادتنا) ، قلت في نفسي: (حتى البوذية تعرف النظافة ، أما ديانتي السابقة فلا نظافة فيها ، أذكر أنني عندما كنت أدخل الكنيسة لم أكن أخلع نعليَّ عند الدخول)
ثم يقول: (لقد جربت الديانة البوذية فترة من الزمن ، ولكن سرعان ما تركتها لإحساسي بأنني لم أجد الحق الذي أنشده ، ثم اتصلت بالديانة الهندوسية التي بدأت ونشأت في الهند ، والتي انتشرت تعاليمها حتى وصلت إلى بعض الجزر الإندونيسية ، فأخذت أتنقل بين تلك الجزر التي يوجد فيها نشاط لأتباع هذا الدين ، ومكثت معهم فترة من الزمن تعلمت فيها الكثير ، وقد نجحت في المرحلة الأولى إلى درجة أنني أخذت أجرى الخوارق كالعبور في النار ، والمشي على المسامير الحادة ، وإدخال المسامير في أعضاء الجسم إلى غير ذلك ، ولكن أيضاً ليس هذا هو ما كنت أبحث عنه)

ثم يضيف الأخ رحمة بورنومو: وذات يوم سألت رئيس المعبد الهندوسي: (ماذا تعبدون؟) ، قال: نعبد (برهما ، ويشنو ، وشيوا) ، برهما: إله الخلق ، ويشنو: إله الخير ، وشيوا: إله الشر ، ثلاثة آلهة تجلت في جسد إنسان واحد اسمه كريشنا الذي يعتبر المنقذ للعالم عند الهندوس ، قلت لنفسي: (إذن فلا فرق في أمر الألوهية بين الهندوسية والنصرانية ، ولو اختلفت الأسماء فهما يناديان ثلاثة في واحد).
قلت للكاهن الهندوسي: (اشرح لي نشأة كريشنا) ، فقال: كان في الهند سنة ألفين قبل الميلاد ملك جبار ظالم لا يرحم حتى أبناءه ، فيقتل مولده الذكر خوفاً من أن يحتل عرشه غصباً ، وفي إحدى الليالي الظلماء كان الملك جالساً أمام قصره ، وإذا بكوكب مضئ يطلع في السماء فوق رأسه ، وكان يسير بسرعة مذهلة ، ثم توقف في الفضاء وأرسل نوره الباهر على حظيرة الأبقار ، فلما سأل الملك رجال العلم والدين ، راجعوا كتبهم المقدسة ، فقالوا: إن ذلك دليل على تجلي الآلهة في جسم إنسان اسمه سري كريشنا ، فقلت في نفسي: هذه القصة بحذافيرها مع تغيير الأشخاص موجودة في الديانة المسيحية ، وكنت أحدث بها الناس وأنا قس ، والفرق أن القرية المشار إليها هي بيت لحم ، والإنسان عندنا هو المسيح ، فلا فرق إذن بين القصتين ولا بين العقيدتين في قضية أساسية هي قضية الألوهية ، وقضية هوية المنقذ للعالم.
لقد واصلت حواري مع الكاهن الهندوسي فقلت له: (يا سيدي إذا توفيت وأنا على دينكم ، فإلى أين مصيري؟) قال: (لا أعلم ، ولكن عليك أن تمتنع عن قتل الحشرات من أمثال النمل والبعوض وغيرها) ، وقال: (قد تكون هذه الحشرات آباءك وأجدادك الموتى).

ثم يقول: (وفي النهاية قررت أن أترك كل تلك الديانات ، ولم يكن أمامي إلا الإسلام الذي لم أكن أريد اعتناقه لما غُرس في نفسي منذ طفولتي من نفور وكراهية لهذا الدين الذي لم أكن أعرف عنه إلا الشبهات ، كنت أريد البحث عن الحق المجهول وهذا البحث يلزم الجهد والصبر ، وذات يوم قلت لزوجتي: اعتباراً من هذه الليلة لا أريد أن يزعجني أحد ، أريد أن أصلي وأتضرع إلى الله ، وهكذا أقفلت باب حجرتي ورفعت يدي إلى الله خاشعاً متضرعاً قائلاً: (يا رب: إذا كنت موجوداً حقاً فخذ بناصيتي إلى الهدى والنور ، واهدني إلى دينك الحق الذي ارتضيته للناس).

ويمضي الأخ رحمة بونومو في حديثه قائلاً:
والدعاء إلى الله ليس كأي طلب من الطلبات كما أن دعائي إلى الله سبحانه وتعال لم يكن خلال فترة وجيزة فحسب ، بل استمر ذلك زمناً طويلاً ، حوالي ثمانية أشهر ، وفي ليلة الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر عام 1971م الموافقة للعاشر من رمضان من نفس العام ، وبعد أن فرغت من دعائي المعتاد رحت في نوم عميق ، وعندها جاءني نور الهدى من الله عز وجل ، إذ رأيت العالم حولي في ظلام دامس ، ولم يكن بوسعي أن أرى شيئاً ، وإذا بجسم شخص يظهر أمامي ، فأمنعت النظر فيه فإذا بنور حبيب يشع منه يبدد الظلمة من حولي ، لقد تقدم الرجل المبارك نحوي ، فرأيته يلبس ثوباً أبيض وعمامة بيضاء ، له لحية جعدة الشعر ، ووجه باسم لم أر قط مثله من قبل جمالاً وإشراقاً ، لقد خاطبني الرجل بصوت حبيب قائلاً: (ردد الشهادتين) ، وما كنت حينئذٍ أعلم شيئاً اسمه الشهادتين ، فقلت مستفسراً: (وما الشهادتان؟) فقال: (قل: أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمداً رسول الله) فكررتهما وراءه ثلاث مرات ، ثم ذهب الرجل عني.

يقول الأخ الإندونيسي بعد ذلك: ولما استيقظت من نومي وجدت جسمي مبللاً بالعرق ، وسألت أول مسلم قابلته: ( ما هي الشهادتين ، وما قيمتهما في الإسلام؟) ، فقال: (الشهادتان هما الركن الأول في الإسلام ، ما أن ينطقهما الرجل حتى يصبح مسلماً) ، فاستفسرت منه عن معناهما فشرح لي المعنى ، وفكرت ملياً ، وتساءلت من يكون الرجل الذي رأيته في منامي ، وكانت ملامحه واضحة المعالم لي؟ فلما وصفتها لصديقي المسلم هتف على الفور قائلاً: (لقد رأيت الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم).
ثم يختم الأخ رحمة بورنومو قصته بقوله: وبعد عشرين يوماً من ذلك الحادث وكانت ليلة عيد الفطر سمعت صيحات التكبير يرددها المسلمون من المساجد القريبة من دارنا ، فاقشعر بدني واهتز قلبي ، ودمعت عيناي لا حزناً على شيء ، بل شكراً لله على هذه النعمة فالحمد لله الذي هداني أخيراً إلى ما كنت أبحث عنه منذ سنين ، لقد تم ذلك في عام 1971م وقد خَيَّرتُ زوجتي بين الإسلام والمسيحية ، فاختارت الإسلام ، والجدير بالذكر أنها كانت في طفولتها مسلمة ومن عائلة مسلمة تنصرت بسبب إغراءات المبشرين ، وتبعاً لجهلها بأمور دينها الحنيف ، كما تبعنا أبناؤنا فاعتنقوا الإسلام ، ومنذ الثاني من شهر فبراير عام 1972م ونحن مسلمون والحمد لله.

نقلاً من كتاب (علو الهمة) للشيخ محمد بن إسماعيل ص (239-254) بتصريف يسي


***** الاسلام
http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474

الحبردي
25-11-2009, 08:28 AM
التوراة قد بشرت بقدوم
محمد صلى الله عليه وسلم


{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ
إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي
مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ }
الصف 6

{ وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ
ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ
قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ
فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ }
(آل عمران : 81 )

قال ابن عباس: ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه العهد: لئن
بعث محمد وهو حي ليتبعنه، وأخذ عليه أن يأخذ على
أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليتبعنه وينصرنه.

{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً
عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ
عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ
عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ
وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
(الأعراف : 157 )

عن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
نفسه أسماء فقال : { أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي
يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ،
وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي }
رواه البخاري و مسلم

قال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر حدثنا الفرج بن فضالة
حدثنا لقمان بن عامر: سمعت ابا أمامة قال: قلت: يا رسول الله،
ما كان بدء أمرك؟ قال: ( دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت
امي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام ).


وقد ذكر عبد الله بن عمرو صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
في التوراة فقال: ".. والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته
في القرآن: (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا،
وحرزًا للأميين ، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ،
ولا غليظ ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ،
ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ،
بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينًا عميًا،
وآذانًا صمًا، وقلوبًا غلفًا" ).





إنجيل (برنابا )الذي كان موجودًا قبل الإسلام
وحرمت الكنيسة تداوله في آخر القرن الخامس الميلادي

وقد وقع التحريف في نسخ التوراة والإنجيل,
وحذف منهما التصريح باسم محمد صلى الله عليه وسلم

هذا من انجيل برنابا:
جاء في الإصحاح الحادي والأربعين منه ونص العبارة:
([29] فاحتجب الله وطردهما الملاك ميخائيل من الفردوس
[30] فلما التفت آدم رأى مكتوبا فوق الباب:
لا إله إلا الله محمد رسول الله) .


يقول الأخ (رحمة بورنومو)

هناك إنجيل واحد هو إنجيل برنابا وهو غير الأناجيل الأربعة التي ذكرناها من قبل ، وهذا الإنجيل للأسف حَرَّم رجالُ الدين النصارى على أتباعهم الاطلاع عليه ، أتدرون لماذا؟ الأرجح أنه لأن هذا الإنجيل هو الوحيد الذي يتضمن البشرى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتقل فيه الإضافات والتحريفات إلى حد أدنى ، كما أن فيه حقائق تطابق ما جاء في القرآن الكريم ، جاء في إنجيل برنابا (إصحاح 163): وقتئذٍ يسأل التلاميذ المسيح: يا معلم من يأتي بعدك؟ فقال المسيح بكل سرور وفرح: محمد رسول الله سوف يأتي من بعدي كالسحاب الأبيض يُظل المؤمنين جميعاً.

ويمضي الأخ رحمة بورنومو فيقول: ثم قرأت آية أخرى في إنجيل برنابا وهي قوله في (الإصحاح 72): وقتئذ إندرياس (التلميذ) يسال المسيح: (يا معلم! حين يأتي محمد ، ما هي علاماته حتى نعرفه؟) فقال المسيح: (محمد لا يأتي في عصرنا هذا ، وإنما يأتي بعد مئات السنين حين يُحرَّف الإنجيل ، والمؤمنون حينئذ لا يبلغ عددهم ثلاثين نفراً ، فحينئذ يرسل الله سبحانه وتعالى خاتم الأنبياء والمرسلين محمداً صلى الله عليه وسلم) ، لقد تردد ذكر ذلك في إنجيل برنابا عدة مرات أحصيتها فوجدت أن فيه خمسة وأربعين آية تذكر محمداً صلى الله عليه وسلم ، وقد اكتفيت بالآيتين السابقتين على سبيل الاستشهاد.

الحبردي
25-11-2009, 08:28 AM
هلوجارد السويسرية بعد إشهار إسلامها:
المسيحية شىء هامشى فى الغرب



لإيمان له قوة خارقة فى اقتحام القلوب وله قوة ساحرة فى السيطرة على الأفئدة وله مذاق خاص .. وفريد، ويشعر به كل من ذاق حلاوته، فبمجرد أن يتسلل شعاع الإيمان إلى قلب الإنسان سرعان ما ينتفض كيانه، ويزيل تراكمات الهم والغم، وتبدأ نسمات السعادة والراحة، والأمن والأمان تهب على نفس الإنسان وكيانه.
السيدة هلو جارد مطر -سويسرية- إحدى الغربيات اللاتى دخل الإيمان إلى قلوبهن، تعيش الآن نشوة وصفاء وسعادة لم تشعر بها من قبل، تعرفت على الإسلام وآمنت به، فرحت وسعدت بإيمانها، بحثت عن القرآن فوجدت ترجمة له، احتفظت بها. تقرأها ليل نهار، حتى حضرت إلى القاهرة .. ومنها إلى مشيخة الأزهر الشريف، وأمام الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر نطقت بالشهادتين وحصلت على شهادة إشهار الإسلام والتى تعتبر أعظم شهادة حصلت عليها على حد تعبيرها.

"ليلة القدر" التقت بفاطمة مطر - اسمها الجديد - وأجرينا معها هذا الحوار الإيمانى.
* هل هناك سبب معين لتغيير اسمك إلى فاطمة .. أم هو عامل إجبار من رجال الأزهر الذين أتموا لك عملية الإشهار ؟++ - فاطمة : أبدًا .. هذا الاسم - فاطمة- لم يختاره لى أى إنسان، والأزهر لم يتدخل فى هذه المسألة، بل إنهم فى الأزهر سألونى : هل تحبى أن تغيرى اسمك أم لا ؟ فقلت : لابد .. والى فاطمة - وهذا الاسم العظيم - أكون صريحة معكم إذا قلت اننى أجد فيه معانى كثيرة ففيه التقوى .. والإيمان .. السمو .. الهدوء ، فأنا أحب هذا الاسم جدًا، وفوق ذلك هو اسم السيدة فاطمة بنت رسولنا (صلى الله عليه وسلم) ، كما أنه اسم جدة زوجى خالد. وإذا كان هناك اعتراض من أى مسلم بأن أكون إنسانية غربية واسمى نفسى بهذا الاسم، فأنا أقول لماذا تسمى الأسر المسلمة بناتها بهذا الاسم فعلى حد علمى.. لا يخلو منزل من هذا الاسم.

الأخلاق الإسلامية
* متى تعرفت على الإسلام ؟ وماذا كان شعورك وقت ذلك ؟ -
فاطمة : تعرفت على الإسلام منذ أربع سنوات تقريبًا، وذلك من بعض المسلمين، حيث كانوا يقدمون لى الإسلام كدين سماوى يرفع من كيان الإنسان، يحمل جميع الفضائل والأخلاق. فى الحقيقة لم أجد منهم إرهابًا، أو إجبارًا أو أحكامًا تصدر علىّ سواء أعتنقت الإسلام أم لا ، فى بداية الأمر أخذت أهتم بهذا الدين، لكنى لم أكن مقتنعة به، حتى طالبتهم بنسخة من القرآن الكريم، وأحضروا لى ترجمة لمعانى القرآن الكريم، قرأت فيها، وسمعت منهم، وبعد أيام وجدت نفسى فى حالة عشق وهيام بهذا الدين، وأدركت أن هناك شعورًا بالسعادة لم أتبين حقيقتها إلا فيما بعد، وناشدت الاخوة المسلمين أن يدلونى على كيفية اعتناق الإسلام، فكانت الإجابة سهلة جدًا، وبلا أية تعقيدات، فما هو إلا الإقرار بالتوحيد ونبوة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ثم العمل والعبادة، وبالفعل أسلمت هناك فى سويسرا، وحفظت سورة الفاتحة "وقل هو الله أحد" وبدأت الدخول فى الصلاة، والاحتشام ، ثم أخبرت الكنيسة التى اتبعها بإلغاء الاشتراك الذى كنت أدفعه شهريًا وهذا يعنى أننى خرجت عنها، نعم خرجت عنها بكل إرادة
وحرية، وبكل قوة. القرآن لا يفارقنى

* إن فترة أربع سنوات هى عمر إيمانك واعتناقك الإسلام كفيلة بأن تجعل منك داعية لقريناتك فى سويسرا ، فهل قمت بنوع من العمل الدعوى؟ -
فاطمة : فى الحقيقة أنا لم أصل إلى هذه الدرجة ، فحتى الآن معلوماتى عن الإسلام قليلة، ومع ذلك وضعت فى محل الكوافير الذى أملكه وأعمل به لوحة كبيرة مكتوب عليها سورة (الكرسى) كما أنى أدير الكاسيت الخاص بالمحل على شرائط القرآن لكى تسمعه السيدات، ولكن للأسف لا يعرفن اللغة العربية فلا يفهمنه وإن كان البعض منهن يبدين اهتمامهن بتلاوة القرآن، وأخريات يسألن عنه.

الالتزام الدينى
* أريد أن أتعرف على حياتك قبل الإيمان .. هل كان فيها نوع من الالتزام الدينى أم غير ذلك؟
- فاطمة : الذى لا يعرفه العالم الإسلامى والعرب أن الدين فى الغرب شىء هامشى، إلى أقصى درجة، ليس هناك التزام دينى، المسيحية ما هى إلا اسم فقط، فأنا على سبيل المثال علاقتى بالكنيسة كانت مقصورة على الاشتراك الذى كنت أقدمه لها، هذا فقط، أما حياتى فمثل حياة الأخريات عمل.. وخوض فى مباهج الحياة.

الحشمة .. أناقة
* أرى أن الزى الذى ترتدينه .. حشمة ووقار، بخلاف الأخريات المتبرجات، فهل هذا التزام داخلى أم بتأثير زوجك ؟
- فاطمة : أبدًا والله .. كل ما فى الأمر اننى عرفت وعلمت أن المسلمة لابد أن تحتشم ، وأنا أجد فى هذا الزى نفسى وراحتى، ولا أبالغ إذا قلت أجد فيه الأناقة بكل أبعادها. ونح
ن فى الغرب لا نقبل الإكراه على شىء، نفعل ما نعتقده ونقتنع به، وأنا لا أترك لأى إنسان الفرصة فى فرض أمر علىَّ لم أكن مقتنعة به.

تلاعب بالأديان *
بمناسبة الإكراه .. هل تعلمين أن الإسلام لا يكره أى إنسان على اقتناعه ، لكنه فى نفس الوقت يمنع من يدخله أن يخرج ؟
- فاطمة : بالنسبة لىّ .. دخلت الإسلام بقناعة شخصية دون تدخل أو تأثير من أى مسلم أو مسلمة ، ولماذا هذا السؤال .. وأنا دخلت الإسلام ولن أتركه مهما كانت العوامل ؟!++ أما أن الإسلام يعاقب من يسلم ثم يرتد .. فهذا أمر جميل وقمة العدل والحرية، فإن الخروج من المسيحية للإسلام ثم من الإسلام لغيره يعد من قبيل التلاعب بالأديان ، وهذا عبث لا نقبله ، الأديان يجب أن تحترم، ولا تكون ألعوبة يلعب بها الإنسان حسب هواه.

العداء للإسلام
* ما رأيك لماذا يقف العالم الغربى موقف العداء من الإسلام ؟
- فاطمة : نعم العالم الغربى يقف موقفًا عدائيًا، ولكن العامل الأول والأساسى أن الغرب أخذ فكرة خطأ عن الإسلام، فالإسلام عند الغرب .. إرهاب ، تطرف، حروب ، دمار ، نهب، نصب، جرى وراء الشهوات، وقد يكون لديهم نوع من الغدر، بسبب سلوك بعض المسلمين فى الغرب، فالمسلم الذى يأتى من الشرق، لا يحمل قيم دينه، ولا سلوك قرآنه، وإنما جاء يحمل عادات وأخلاق بعيدة عن الإسلام ، ولذلك يمكن أن تلاحظ أن جميع من يسلم من الغرب يأتى إسلامه بناء على قناعة خاصة من خلال الاطلاع والتعرف على الإسلام من الكتب.
من هنا يجب على الشباب المسلم الذى يهاجر إلى الغرب أن يدرك هذه الحقيقة، فكل ما يحمله من حسنات أو سيئات ستكون بمثابة المفهوم الشائع عن الإسلام لدى الغرب، ولابد أن يدركوا أنهم يحملون الإسلام، ولابد من الالتزام بأخلاقه وعباداته وآدابه.

الحج أولاً
* ما هى الأشياء التى تتشوقين إليها الآن ؟
- فاطمة : الحج .. نفسى ومنى عينى أن أصلى بجوار الكعبة، وبعون الله سبحانه سوف أصطحب زوجى خالد العام القادم لأداء فريضة الحج، وأنا أريد أن أودى العبادات الإسلامية كاملة فضلاً عن شوقى للأماكن المقدسة فى مكة والمدينة.

نوعية طاهرة
ويتدخل زوجها خالد ويقول: فاطمة نوعية طاهرة، مقبلة على الإسلام بحب وشغف، سعيدة كل السعادة بإسلامها وكان بكاء الفرحة وهى تنطق بالشهادتين فى الأزهر الشريف وهى حتى الآن فى أمس الحاجة للقراءة عن الإسلام باللغة التى تفهمها، ولذلك قدم لنا رجال الأزهر مجموعة من الكتب المترجمة وفيها تعريف بالإسلام، والحقيقة أرى فيها المسلمة .. التقية .. العفيفة.. المحبة للإسلام الملتزمة بما تعرفه عن دينها.

موقع ليلة القدر

الحبردي
25-11-2009, 08:29 AM
الرياض: 12 سيدة يشهرن إسلامهن
بعد سماع قصة إسلام امرأة أمريكية


مفكرة الإسلام: كتب الله الهداية لـ 12 سيدة مقيمة في المملكة العربية السعودية؛ حيث أشهرن إسلامهن بعد سماعهن قصة إسلام امرأة أمريكية تعمل في الرياض.
جاء ذلك خلال الملتقى الثاني للجاليات الذي يرعاه القسم النسائي بالمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حي البديعة بالرياض.

وسردت المرأة الأمريكية التي تعمل بالرياض أمس تجربتها التي عاشتها قبل دخولها في الإسلام، وذلك أمام مرأى ومسمع 2000 سيدة مسلمة وغير مسلمة شاركن في الملتقى.
وأعانت قصة المسلمة الأمريكية 12 سيدة أخرى (6 سيرلانكيات، و3 نيباليات، و3 فلبينيات) على إشهار إسلامهن في الملتقى الذي يستمر حتى الأحد المقبل في الرياض .

أنشطة وفعاليات نسائية:
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن نائب المدير التنفيذي لمكتب توعية الجاليات بالبديعة أحمد الهويشل قوله: "إن الملتقى الذي يستهدف أسر الجاليات، والممرضات، والعاملات في المنازل مع مكفولاتهن يضم العديد من الأنشطة والفعاليات النسائية من أبرزها معرض أعظم داعية، وجناح للاستشارات الطبية، وسوق خيري، وواحة أزهار الملتقى، إضافة إلى السحوبات اليومية، والمفاجأت للأطفال، وواحة أزهار الملتقى".

وأوضح أن البرنامج الثقافي للملتقى ليوم غد السبت يشتمل على محاضرة تلقيها وسمية الهليل بعنوان (وللخير نفحة)، ومحاضرة في واحة الأزهار تلقيها حصة الغانم حول (مملكة الخلد)".
وأشار الهويشل إلى أن الملتقى يشتمل على المسابقات الثقافية التي رصد لها العديد من الجوائز القيمة، والجوائز الفورية، وتوزيع الكتيبات والمجلات بعدة لغات، والمحاضرات اليومية للجاليات المسلمة، وركن تأليف القلوب للجاليات غير المسلمة، وجناح للمبيعات الخاصة بالجاليات.
وأكد أن الملتقى يستهدف الجاليات المسلمة أو غير المسلمة بلغات مختلفة.

الحبردي
25-11-2009, 08:29 AM
من بشائر مكتب الربوة في الرياض :
إسلام 94 شخص خلال شهر رجب لعام 1430هـ


يسر المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة أن يبشركم بإسلام 94
شخصا ما بين رجل وامرأة خلال شهر رجب لعام 1430هـ من جنسيات مختلفة، منهم 17 أشخاص عن طريق موقعنا islamhouse.com - بالتعاون مع islamreligion.com والحمد لله رب العالمين -.


موقع رائع بكل لغات العالم:

http://www.islamhouse.com/p/229636

الحبردي
25-11-2009, 08:29 AM
الإسلام ينتشر والنصرانية تندثر


أعلنت "أوريانا فالاتشي" في كتابها الجديد الذي يحمل عنوان (قوة العقل) الذي انقل عنه "إن أوروبا آخذة في أن تصبح أكثر وأكثر مقاطعة من مقاطعات الإسلام، ومستعمرة من مستعمرات الإسلام". وهي محقة في هذا! إن المعقل القديم للمسيحية يفسح المجال بسرعة أمام الإسلام. أبلغ "برنارد لويس" صحيفة "دي فيلت"
في وقت مبكر من هذا الشهر أن "أوروبا ستكون إسلامية بحلول نهاية القرن".

يوجد عاملان يسهمان بصورة أساسية في هذا التطور الهائل، غير العادي الذي يهز العالم:
أولهما هو تفريغ المسيحية من مضمونها: إن أوروبا آخذة في أن تصبح مجتمعاً في مرحلة ما بعد المسيحية، مجتمع ذو ارتباط ضئيل بتقاليده أو قيمه التاريخية. لقد انخفضت أعداد المسيحيين المؤمنين الحريصين على دينهم إلى درجة خطيرة، ما دفع بعض المراقبين لأن يصفونها بالقارة المظلمة الجديدة.

ويقدر المحللون بالفعل أن مساجد بريطانيا تستقبل أسبوعياً عدد مصلين أكبر مما تستقبله كنيسة إنجلترا. وتوجد عوامل أخرى، أولها هو تفريغ المسيحية من مضمونها، ضعف المسيحية، وثانيها معدل المواليد. إن الأوروبيين الأصليين ينقرضون، حيث أن الإبقاء على جماعة سكانية ما يتطلب أن تنجب المرأة في المتوسط 2.1 طفل. ولكن في الاتحاد الأوروبي، فإن المعدل الإجمالي هو 1.4 طفل للمرأة، بل أن هذا المعدل آخذ في الانخفاض.

وتشير إحدى الدراسات إلى أنه إذا استمرت التوجهات السكانية الراهنة وتوقفت الهجرة، فإن عدد السكان الحالي الذي يبلغ 375 مليون سوف ينخفض إلى 275 مليون في غضون سبع سنوات. ومن أجل الحفاظ على عدد سكانه العاملين في وضع مستقر، فإن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى 1.6 مليون مهاجر كل سنة، كما أن الحفاظ على نسبة العمال الحاليين إلى نسبة المتقاعدين يتطلب عدداً هائلاً من المهاجرين يصل إلى 13.9 مليون مهاجر سنوياً. ويأتي الإسلام والمسلمون إلى هذا الفراغ الذي تخلقه المسيحية الآخذة في الضعف ومعدلات المواليد المنخفضة.

وفي حين أن المسيحية تتعثر وتتداعي، فإن الإسلام يقوى، ويؤكد هويته وطموحه. وفي حين أن الأوروبيين ينجبون عدداً أقل من المتوسط من المواليد، ويفعلون ذلك في أعمار متقدمة، فإن المسلمين يفعلون هذا بأعداد كبيرة وفي شبابهم.

وفي الوقت الراهن، يحدد حوالي 5 بالمائة من سكان الاتحاد الأوروبي هويتهم مع المسلمين. وإذا استمرت التوجهات الحالية، فإن هذا العدد سيصل إلى 10 بالمائة عام 2020.

إذا فرّ غير المسلمين من النظام الإسلامي الجديد، وهو ما يبدو مرجحاً، فإن القارة يمكن أن تكون ذات أغلبية مسلمة في غضون عقدين من الزمان. وإذا حدث هذا فعلاً؛ فمن الشيق التكهن بما سيحدث بعد ذلك. فالكاتدرائيات العظمية سوف تظهر كآثار لحضارة بائدة حيث ستبقى هناك طالما أن نظام حكم على غرار النظام السعودي لا يحولها إلى مساجد، أو لا يقوم نظام حكم على غرار نظام طالبان بتفجيرها. ومن المرجح أن تزوي الثقافات الوطنية العظيمة، مثل الإيطالية والفرنسية والإنجليزية وغيرها، ويحل محلها هوية إسلامية عبر وطنية تمزج العناصر القادمة من شمال أفريقيا وتركيا وشبه القارة وغيرها من العناصر.

وهذا التنبؤ ليس جديداً. ومع أني أقول هذا في عام 2004، فإنه في عام 1968 ألقى السياسي البريطاني "إنوك باول" خطاباً شهيراً يحمل عنوان "أنهار لغة الدم " (http://www.sterlingtimes.org/text_rivers_of_blood.htm) حذر فيه من أن السماح بالهجرة إلى المملكة المتحدة سيدق المسمار الأخير في نعشها.

وبالمناسبة، فإن مسيرته الوظيفية التي كانت واعدة جداً، انتهت بسبب هذه الكلمات. وفي عام 1973 نشر الكاتب الفرنسي "جان راسبيل" قصة "معسكر القديسين" التي تصور أوروبا وهي تسقط في يد الهجرة الضخمة غير المتحكم فيها من شبه القارة الهندية.

إن التحول السلمي لمنطقة ما من حضارة رئيسية إلى أخرى، الذي يحدث الآن في هذه المنطقة بعينها، ليس له مثيل أو سابقة في التاريخ الإنساني، وهو ما يجعل من السهل تجاهل حقيقة أنه يحدث الآن.



موقع طريق الاسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=1783 (http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1783)

الحبردي
25-11-2009, 08:30 AM
أفرينا الأوكرانية بحثت عن الأمن والسلام .. فوجدته في الإسلام
اسمها الآن (جنة)



" أفرينا " الأوكرانية أحدث الفتيات اللاتي التحقن " بقافلة النور " .. بعد أن أشهرت إسلامها بمكتب شيخ الأزهر .. أفرينا فور إشهار إسلامها غيرت اسمها إلى " جنة " وقررت العيش في القاهرة وسط المجتمع المسلم. أفرينا - جنة - 20 سنة كانت تدين بالمسيحية .. حضرت إلى مصر للعمل في مدينة الغردقة .. تعرفت على تعاليم الإسلام من زميلاتها المسلمات .. فقررت البقاء في مصر إلى الأبد ،

وتعيش الآن وسط أسرة مسلمة .. احتضنتها .. فرأت فيها الإسلام العملي .

قابلنا - جنة - سألناها عن رحلتها من المسيحية إلى الإسلام. فقالت :
نشأت في أسرة تدين بالمسيحية بين أم وأب وأخ هذه الأسرة لم تكن في يوم من الأيام حريصة على الطقوس الدينية المسيحية نشأت في هذا الجو .. وجو الصراعات والحروب والدمار ، فكان علىَّ أن أبحث عن مكان آخر .. أجد فيه الأمن .. السلام .. الأمان .. مكان بعيد عن الحروب والصراعات .. مكان يتمتع بالسلام.
فوقع اختياري على مصر .. حيث السمعة الطيبة .. وهي أرض الرسل والأنبياء اتجهت إلى الغردقة للعمل في أحد الفنادق، تعرفت على شاب مسلم اسمًا وعملاً .. إسلام محمد إسماعيل ، وجدت فيه الشاب الشرقي الذي يتمتع بالحياء .. والود .. والطهارة ، بدأ يعرفني مبادئ الإسلام ، والسمات الأساسية فيه ، والحق أقول : إني في البداية لم أكن مقبلة على دين الإسلام حتى حضرت والدته ماما " كريمة " والتي فتحت ليّ قلبها وبيتها .. وجدت فيها حنان الأم وعطف الأمومة ، وهي سيدة تتمتع بخفة الظل ، وقوة العقيدة مع الخلق الكريم ، راحت تقدم لىّ الإسلام بالممارسات من عبادات كالصوم والصلاة ، وسلوك وتعريف بمبادئ الإسلام حتى جاء رمضان الماضي .. فوجدت الأسرة جميعها صائمة .. أدركت أنه من غير اللائق أن تصوم الأسرة التي استضافتني ، وأنا بينهم مفطرة ، طلبت منهم أن يعلموني طريقة الصوم الإسلامي .. في هذا الوقت كان الإسلام بنوره يتسلل إلى كياني ، ويحوم حول تفكيري ، سألتهم : كيف أعتنق الإسلام؟ كيف أشهر إسلامي ؟ في البداية كانت الدهشة تأخذهم وصرعان ما تحولت الدهشة إلى فرحة لم أعهدها من قبل .. احتضنتني ماما كريمة ، وراحت تبكي .. وتقبلني .. ثم قالت ليّ : مهلاً .. لا تطلبي هذا الطلب الكبير إلا بعد اقتناع ويقين .. فأنت لم تغيري فستان بفستان آخر .. فأنت تغيري دين بدين أعظم .. تمهلي يا ابنتي .. أدركي الأمر وتدبري في كل دقائقه ، ارتميت في حضنها ورحت أبكي .. ونزلت من عيني دموع أدركت أن الماضي نزل معها بلا رجعة ، وقلت : يا ماما .. لقد وجدت نفسي التائهة .. وسواء عندكم أو في أي مكان آخر سوف أعلن إسلامي وأعيش في " نور اليقين " .. فقالت ليّ : لابد أن أنطق بالشهادتين " لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وخاتم النبيين ، وأن عيسى عبد الله ورسوله وأؤمن بجميع الأنبياء والرسل ، دون تفرقة ، وفعلاً نطقت الشهادة بلهجتي المتقطعة ، ولا أستطيع أن أصف لك حالتي وأنا أنطق بالشهادتين كل ما أستطيع قوله إنني وجدت جسدي يهتز .. وقلبي يرتجف .. ودموعي تنهمر .. شعرت وكأني محلقه في السماء .. أطير في نقائها وصفائها .. نطقت بالشهادة .. ودخلت في نور الإيمان .. واتجهت إلى رب العالمين. وصمت رمضان كله مع هذه الأسرة المؤمنة ، وكانت قمة سعادتي وأنا أشاركهم في أعمال رمضان في مصر .. والاستعداد له ، وسعدت من القول المأثور الذي يحمل عنوان التهاني برمضان .. " كل سنة وأنت طيب " .. حتى أصبحت أقوله لكل معارفي وأصدقائي. وكنت أظن أن صيام المسلمين في رمضان فقط ، ولكني علمت أن هناك ستة أيام أخرى نصومها بعده ، ومن يصومها مع رمضان فكأنه صام السنة كلها .. وفعلاً صمت هذه الأيام الستة.

سألتها :
جاء العيد الماضي مع احتفالات رأس السنة .. وهذه الاحتفالات لها فرحتها وبهجتها .. فهل احتفلت بعيد رأس السنة ؟

هزت رأسها ملوحة بيدها .. مشيرة إلى النفي .. أبدًا .. أبدًا.. ليس عندي منذ الآن أي احتفالات إلا رمضان .. وعيد الفطر ، وعيد الأضحى حتى أقاربي .. وأصدقائي في أوكرانيا اتصلوا بي للتهنئة برأس السنة فقلت لهم: الاحتفال بالعيد الإسلامي فقط .. وليس لرأس السنة أي احتفال.
(البقية تأتي)

هل علمت أسرتك في أوكرانيا بإسلامك .. وماذا كان موقفهم؟
اتصلت بوالدتي وأخبرتها بكل تفاصيل حياتي في مصر ، وأنني اعتنقت الإسلام ، فكانت سعيدة إلى أقصى درجة ، لكنها أكدت ليّ على ضرورة ترتيب حياتي في مصر حتى أضمن لنفسى حياة مستقرة .. سعيدة وأخبرتني أنها سوف تحضر مع الأسرة لإشهار إسلامها. أنت تعلمي أن الإسلام دين سلوك وعبادة .. ودعوة ، والدعوة من كل مسلم كل حسب طاقته .. فهل أخبرت أصدقائك بالإسلام ؟ وقالت : نعم .. تحدثت مع صديقة عمري " إليا " فرغبت هي الأخرى في الحضور لمصر .. واعتناق الدين الإسلامي ، لكنها طلبت مني أن اختار لها شابًا مسلمًا .. متدينًا .. يتزوجها .. وتعيش معه زوجة مسلمة والحمد لله البقية تأتي من خلال اتصالاتي المتعددة بأهلي وأصدقائي في أوكرانيا
(حفظ القرآن أولاً)

هل تعلمت الصلاة ؟
تبكي .. ثم تقول : لم استطع حتى الآن حفظ القرآن أو شيئًا منه لصعوبة اللغة ، وأريد الصلاة ، لكن عدم الحفظ يحول بيني وبين الصلاة ، رغم معرفتي بالوضوء .. وأوقات الصلاة وعدد حركاتها والأذان .. وإن شاء الله خلال الأيام المقبولة سوف أحفظ سورة أو أكثر من القرآن الكريم. (الإيمان لا يعرف الإكراه) أعود لاسأل " جنة " إذا كانت رغبتك في الزواج من شاب مسلم دفعتك لاعتناق الإسلام .. فعلمي أن الإسلام نفسه أعطاك الحرية في الإبقاء على دينك وتكوني زوجة لشاب مسلم أيضًا .. وقالت : أبدًا .. لم يكن الزواج بشاب مسلم دافعي لاعتناق الإسلام ولكن لا يعقل أن أكون مسيحية ، وزوجي مسلم ، وأولادي - إن شاء الله - يعيشون بين أب وأم مختلفين في الدين، أعتقد أن من حقي أن يكون ليّ أولاد مسلمون بين أب وأم مسلمين. هذا توضيح .. أما إذا كان سؤالك يرمي إلى أن هناك نوعًا من القهر الإجباري على الإسلام فأقول لك كما قلت : لم يطلب مني أن أعتنق الإسلام ، كل ما في الأمر أنني اشتقت لهذا الدين واعتنقته، وكل من حوالي عرضوا على تعاليم الإسلام فقط.
(جنة أحلى اسم)

ولماذا لم تغيري اسمك " جنة " لاسم آخر ؟
جنة .. حسب ما أرى اسم إسلامي .. يحمل معنى الثواب النهائي للمسلم ، ويكفي هذا شرفًا .. بالإضافة إلى إيقاعه الرقيق. إن شاء الله لو رزقك الله بطفل .. فماذا تسميه ؟ قالت : التسمية .. أمر مشترك بيني وبين إسلام وإن ترك ليّ الاختيار فسوف أسميه " محمد " على اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وإن كان المولود أنثى فسوف أسميها " كريمة " على اسم والدة إسلام .. والتي تحتضني

الحبردي
25-11-2009, 08:30 AM
هارون سيلرز وصديقه يهتديان
بعد سماع سورة الشعراء


القصة بقلم هارون سيلرز أحد المهتدين بعث بها في رسالة للشيخ خالد القحطاني:-


إلى الشيخ خالد القحطاني..
من أخيكم هارون سيلرز..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد...
إنه حقا من فضل الله وكرمه أن تصلك رسالتي هذه من مدينتي الصغيرة بالولايات المتحدة. وبالنظر إلى أهمية الوقت وقصره سأحاول أن أختصر في رسالتي هذه..
منذ ست سنوات فقط كنت على الدين المسيحي جاهلا بحقيقة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام..
والحمد لله لقد شرح الله صدري للإسلام وذلك بصورة رئيسية من خلال القراءة والتفكير الجاد في ترجمة لمعاني القرآن أعطيت لي. إني أشعر أن الله قد أغدق علي نعما كثيرة لا تعد ولا تحصى منذ أن نطقت بالشهادة، وإني أسعى جاهدا لكي أكون عبدا شكورا له. ومن هذه النعم أن الله وهب قلبي متعة العيش للحظات كثيرة مليئة بالحلاوة والصفاء والإحساس بقوة هذا الدين خاصة من خلال سماع كلام الله وقراءته وتدبره.

إن اللحظة التي لا تغيب عن ذهني أبدا هي عندما سمعت لأول مرة قراءة القرآن. لقد ذهبت إلى أحد المساجد المحلية وعندما كنت واقفا في الردهة سمعت هذا الصوت الجميل الذي بدا وكأن هناك شخصا يغني ، وعندما ذهبت إلى غرفة الصلاة لم أر أحدا هناك فأخذت أتتبع الصوت إلى أن وصلت إلى غرفة حيث كان هناك أحد الإخوة ومعه مسجل وأشرطة للبيع فسألته عن ذلك الشريط الجميل الذي كان يديره فقال: إنه القرآن بصوت الشيخ خالد القحطاني
فلت له إنني أريد الشريط فورا وأريد مقابلة هذا الشيخ، فأخبرني أنه يمكن الحصول على الشريط ولكن الشيخ يعيش في بلد آخر.

فشعرت بالحزن الشديد لعدم تمكني من مقابلته ولكني كنت سعيداً بالحصول على الشريط، ثم أسرعت إلى سيارتي وكنت متلهفا لسماع هذا الشريط وأنا في طريقي للمنزل. لقد أصاب قلبي الذهول لما سمعته! وحتى ذلك الحين لم تكن صلتي بالقرآن إلا عن طريق اللغة الإنجليزية. وأصابتني الدهشة لمدى جماله باللغة العربية، فغمرت قلبي سعادة بالغة وأنا أفكر في مدى كرم الله ورحمته في إنزاله لكتابه بهذه الطريقة الجميلة. ونظرا لكوني موسيقيا من قبل في جاهليتي وأكتب الشعر كثيرا، بدأت ألاحظ أن هناك نمطا إيقاعيا في بعض الآيات ورفعت درجة الصوت أكثر فأكثر وأصبح قلبي أسيرا لما يسمع وشعرت برجفة في صدري وبدأت شفتاي ترتعشان وكذلك يداي وما لبثت أن انخرطت في البكاء وعلا نحيبي بدرجة قوية وحادة فاضطررت إلى أن أوقف السيارة إلى جانب الطريق حتى لا أسبب حادثا لم أستطع أن أصدق أنني تأثرت بشدة بالرغم من أنه لم تكن لدي أي فكرة عما كان يقوله الشريط.

والحمد لله لقد هدى الله إلى الإسلام أحد أعز أصدقائي الذي كان عازفاً للجيتار في فرقتي وبعد اعتناقه الإسلام تعلق قلبه بتعلم اللغة العربية فتعلمها بهمة قوية مثلما تعلم عزف الأغاني من قبل . وبعد فترة من الوقت دعاني صديقي (كريس) الذي أسمى نفسه الآن (خليل) إلى منزله في إحدى الليالي وبصوت شديد الانفعال طلب مني الحضور على الفور وعندما ذهبت إلى هناك أخبرني أنه عرف اسم السورة التي سمعتها لأول مرة في شريطي المفضل ذلك وأنه سيسمعني الشريط مرة أخرى ويساعدني في قراءة السورة بالإنجليزية. فانتابني شعور بالتوتر والفرحة لأنني عرفت أن ما سأسمعه وأفهمه في النهاية في هذه الرسالة القوية من الخالق المدبر للوجود كله.

وكان أول ما شد قلبي هو اسم السورة التي أراني إياها أخي خليل كان اسمها (الشعراء)فقلت في نفسي سبحان الله هذه القراءة التي شددت إليها كثيرا هي من سورة الشعراء وأنا أيضاً شاعر!

استمعوا اليها من هنا http://download.quran.islamway.com/quran3/35/026.mp3

وعندما بدأ الشريط يدور ثانية كان خليل يشير إلى معنى كل آية بالإنجليزية . فشعرت وكأن أحدا يضع أثقالا فوق ظهري مع كل آية أسمعها . وأخذت أدير رأسي يمينا وشمالا لأنني لم أستطع أن أصدق أن مثل هذه المعاني العميقة الرحبة يمكن أن يعبر عنها بمثل هذه الطريقة الجميلة الأخاذة .
وأردت أن أقفز صارخا (هذا من الله .. هذا من الله .. هذا من الله)
لقد جعلني تأثير سماع وفهم هذه الآيات القوية على قلبي الضعيف أشعر وكأنني سيغمى علي لقد أدركت حينئذ حقيقة القصص التي قيلت لي عن بعض السلف الصالح الذين كانوا عندما يستمعون إلى آيات معينة من القرآن يغمى عليهم بل يموت بعضهم من شدة التأثر.

لقد تأثرت كثيرا ببعض عبارات الحكمة التي قرأتها عن الشيخ ابن تيمية ـ عليه رحمة الله ـ فقد قال ما معناه لا يوجد أعجب من ذلك الشخص الذي يتأثر عند سماعه للقرآن كثيرا إلى درجة الموت إلا ذلك الشخص الذي يسمع (أو يقرأ) القرآن ويتأثر به بشدة إلى درجة أنه هو نفسه يتغير ثم يحيا بعد ذلك! فما أعظم الفوائد التي يجلبها هذا التغيير لا لروحه فحسب وإنما أيضا لأرواح كثير من الآخرين ! إنها شجرة أصلها ثابت تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

أخي الشيخ خالد منذ ذلك الحين وأنا أدرك أن أعظم دواء شاف لجميع أمراض القلوب هو كلام الله . ولكي أساعد في إيصال هذا الدواء إلى المرضى والمحتاجين بدأت في تكوين شركة باسم (الذين يفكرون في الإنتاج) ولأجل مشروعي الرئيسي قمت ببعض التسجيلات حيث كنت أقرأ معاني القرآن بالإنجليزية بعد قراءة الآية بالعربية بصوتك . والحمد لله كان الدعم والاستجابة لهذا العمل هائلين . ولم يكن لذلك تأثير على غير المسلمين فحسب بل وأيضا على المسلمين الكادحين في حياتهم ، حتى إن شيخنا الحبيب الألباني ـ حفظه الله* ـ بعد أن جرى إخباره بمشروعي قال: قولوا للأخ هارون إنه واجب عليه عمل هذا. وهذا جعلني بالإضافة إلى أشياء أخرى يطول شرحها أشعر أن هذا العمل هو فضل عظيم من الله تعالى.

ولهذا السبب كنت أحاول منذ سنين الالتقاء بك والكتابة إليك طالبا الإذن منك والسماح بالاستمرار في هذا العمل باستخدام قراءتك الجميلة. إنك لا تعرف كيف أن الله استخدم النعمة التي وهبها لك للتأثير على نفوس كثيرة غالية لم تلتق بها أبدا في أرض لم تطأها قدماك من قبل! إنني أشعر وكأن الله قدم لنا وليمة جميلة أسأل الله أن يدعو إليها الكثير ليأكلوا منها إلى الأبد
أعتذر عن طول رسالتي هذه ولكني كتبت كل ما في قلبي وأسأل الله أن يبرد قلبي برؤيتك في هذه الحياة وإذا تعذر ذلك فأسأله أن أراك في أفضل حال في الآخرة
أرجو\ألا تنسانا من دعائك أنا وأخي خليل وجميع الذين يساندون هذا العمل، وجميع الإخوة والأخوات الذين يكابدون كل يوم من أجل الحفاظ على هذا الدين ونشره في بلاد تسمى أمريكا وأشكر لكم أية نصائح تقدمونها لي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخوكم الفقير إلى الله (هارون سيلرز)


موقع كل المسلمين
http://allmoslemeen.jeeran.com/SLAM/.../1/142137.html

الحبردي
25-11-2009, 08:31 AM
أمريكية تركت التشيع واعتنقت الإسلام
قصة مثيرة إلي اقصى حد ...
حسنا اخت كريمة بحثت عن حقيقة الاسلام.
خدعوها الرافضة لمدة عشر سنوات...
عرفت الاسلام الحقيقى بالفطرة سبحان الله...
ضحكوا عليها بدجلهم وخزعبلاتهم وهى ارث
متوارث على مدى الازمان...
تقول: أفعالهم غريبة !!!!!
فقلت هل هذا (دين) هندوسي أم ماذا !!
واجهت صعوبة وخوف من زواج المتعة...
سؤال محير...كيف يكون الإمام المهدي على قيد الحياة !!
ويعيش في سرداب.....!!!!


قصة الاخت حسنا هى الموضوع القادم
إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:32 AM
أمريكية تركت التشيع واعتنقت الإسلام جزء1


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين،
أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذه ترجمة تكاد تكون حرفية لكامل اللقاء مع الأخت الأميركية التي نجت من سفينة الغرق الشيعية بعد ركوبها لأكثر من عشر سنين، لتعتنق الإسلام وتلحق بدين الصحابة والتابعين ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين

الأخت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل كلكم يسمعني؟
الأخت: حسنا، إذا أراد اللاقط، فلا مانع، لأن قصتي قصة طويلة، وعليه فإنه سينتظر للأبد...خذ اللاقط، وقل ما تريد قوله، وعند فراغك، سأقص عليكم قصتي، لأني كنت شيعية، وأنتم ستصرخون:
ماذا؟!! كيف؟!! ولم؟!!
وسيتحتم علي أن أشرح كل هذا. فتقدم وقل ما تود قوله ومن ثم سأتحدث من بعدك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وسام: حسنا أيتها الأخت، بإمكانك كل ثلاث ساعات أن تعطيني اللاقط، وسنترجم ما قلتيه في هذه الساعات الثلاث. اللاقط معك، وكل عشرة دقائق أو كل خمسة دقائق بإمكانك أن تعطيني اللاقط. هذا إذا لم تكن (القصة) طويلة، لأن علي الصلاة بعد خمس ساعات. حسنا اللاقط معك، تفضلي.

الأخت: هو يريد منك ترجمة ما قلته، فتفضل ترجم...
السلام عليكم

وسام: وعليكم السلام ورحمة الله
وسام: هناك من يترجم على التكست ......معك اللاقط أخت ليمونيد .. خذي اللاقط، استمري

الأخت: حسنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا الآن مسلمة أكثر عشر سنين والحمد لله، أسلمت منذ سبعة عشر سنة. وكيفية دخولي في الإسلام أني كنت أذهب إلى الكلية، وكان لدي زملاء مسلمون في حصصي الدراسية، وفي ذاك الوقت لم أكن أعرف عن الإسلام شيئا.
وحينما كانوا يحاولون تعريفي بالإسلام كنت أقول لهم أنتم لا تؤمنون بعيسى، وكانوا يجيبونني بل نؤمن به، وأنا أقول لهم: لا أنتم لا تؤمنون به. في هذه الأثناء كنت أتبع كنيسة الوحدة، وهي بالأحرى كنيسة روحية، من حيث أن باستطاعتك أن تقول وتفعل ما يشعرك بأنك بشر، هي هذا النوع من الكنائس.
وكنت قد حصلت على قميص مكتوب عليه أن هناك رب واحد وعالم واحد، وعلى القميص صورة الكرة الأرضية وحولها مكتوب: اسمي يهوه، اسمي الله. فلما عدت إلى المدرسة وعلي القميص، تفاجأ زملائي المسلمين وقالوا:

يا إلهي، أنت مسلمة؟!!

وكنت أقول :
لا أنا لست بمسلمة، وكانوا يردون بل أنت مسلمة وقميصك يحكي ذلك. فأقول: لا، قميصي لا يحكي ذلك. ويردون بل قميصك يقول ذلك، وأقول لهم كلا.
وفي الواقع أصبحت المسألة نوعا من المعاكسة، فكلما رآني أحد في الكلية سألني هل أنت مسلمة، فأجيب كلا، أنتم مجانين، ابتعدوا عني أيها المسلمون المجانين.

أردت شراء القرآن لمقارعة المسلمين بقولي أنه شرير
قررت أن أشتري القرآن، لأني اعتقدت أن الطريقة المثلى في مقارعة هؤلاء الناس ومناظرتهم هو في شرائي للقرآن وقراءته كي أستطيع أن أقول لهم أنه كتاب شرير، أنه من عند الشيطان، أستغفر الله، وكنت أعلم بأني سأحصل على هذا الكتاب وأجد فيه كل هذه الشرور، كانت هذه نيتي. فذهبت إلى المكتبة، ولم أكن أعرف أحدا، كنت آخذ دروسا في العربية في مدرستي، وسألت مدرسي كيف يمكنني الحصول على قرآن وأن أقرأ عن الإسلام فأجاب :

أني أعطي حصة في الأديان العالمية، وأن بإمكانك الحضور, فقلت:
لا لا أريد أن أذهب للكنيسة لكي أتعلم لم أكن أعلم آنئذ بأن اسمه المسجد فقلت له:
أريد أن أذهب إلى الكنيسة لأتعلم. فأشار علي أن أتصل ببعض الناس، فقلت: حسنا.
فأول ما بدأت به الذهاب إلى مكتبة، وقلت للرجل هناك: أريد قرآنا، فأجاب عندنا واحد. فسألت بكم هو؟ فأجاب: خمسة وخمسون دولارا.
فقلت:
خمسة وخمسون دولارا ؟!!
فأجاب بنعم. فقلت: يا إلهي، حسنا، سأشتريه. فاشتريت هذا القرآن. لم أكن أعلم أن بإمكاني الحصول عليه مجانا، ولم أكن أعلم بوجود مسجد، ولا أعرف أحدا في ذلك الوقت، فأخذت القرآن إلى المنزل، وبدأت بقراءته، ومن ثم بدأت بالبحث عبر الاتصال، فعثرت على مسجدين، وكان أول مسجد اتصلت به مسجدا للسنة، ولم يكونوا يتحدثون الإنجليزية.
نعم خمسة وخمسون دولارا يعتبر مبلغا كبيرا في الولايات المتحدة، خصوصا لكتاب، قد لا يكون لشيء آخر، ولكن لكتاب هو مبلغ كبير. القرآن في الولايات المتحدة يباع باثني عشر دولارا، أو ثمانية عشر دولارا كحد أقصى. فدفعت فيه خمسة وخمسون دولارا، لأني لم أكن أعلم شيئا، لم أكن أعلم أن بالإمكان الحصول عليه مجانا. لم أكن أعرف هذا، لم أكن أعرف أحدا ولم أكن أعرف أي شيء. فكنت أفعل كل هذا بمفردي.

إتصالي بالمساجد وبداية المشوار مع الشيعة
فأول مسجد اتصلت به لم يكونوا يتكلمون الإنجليزية، فقط العربية. فخفت وأغلقت الهاتف. وقلت يا إلهي ما الذي يقولونه!! لأن العرب الوحيدين الذين عرفتهم – كوني أعيش في ميشيغن، وأنت إذا ما ذهبت إلى ديربورن، هناك الكثير من العرب، ولكن إذا لم تكن عربي، فمظهرهم يوحي باللؤم، فهم لا يبتسمون، لم يكونوا لطفاء، فلما اتصلت بالمسجد، ولم يكونوا يتحدثون الإنجليزية، لم يكن مني سوى أن أغلقت الهاتف.
المسجد التالي الذي اتصلت به، سألتهم إن كانوا يعقدون دروسا [غراند رابدس – ليس هناك الكثير في غراند رابدس، بلدة صغيرة جدا]، سألتهم إن كانوا يعقدون دروسا، فسألني أحدهم: كم عمرك؟

فقلت، وكان آنذاك عمري ستة وعشرون سنة. فسألني:
هل أنت آنسة أم متزوجة؟
نعم هناك الكثيرون منهم، لكني لم أكن أعرف أحدا، سبحان الله.
لا، أنا أعيش في ديربورن، أعيش بالقرب من ديربورن، خارج ديربورن ميشيغن.
فسألني الشخص أن آتي للدرس الساعة الرابعة،

فقلت حسنا.
ذهبت إلى الدرس، لا يمكنني أن أنسى ذلك إطلاقا، عندما وصلت للمسجد، أعطوني غطاء رأس، وضعته على رأسي. قالوا لي:
اذهبي إلى الدرس، فذهبت إلى الدرس، وكان الدرس بأكمله باللغة العربية، وكان من المفترض أن يكون بالإنجليزية. لا يمكنني أن أنسى هذا، قضيت ساعتين في الدرس، وكان الشيخ يعطي درسا في (؟)، ولم يكن لدي أية فكرة عما يتحدث عنه، لأني طبعا لم أكن أتحدث اللغة، إلا أن إحدى الأخوات العربيات بين الفينة والأخرى تميل إلي لتعطيني فكرة عما يدور، لأن هذا الشيخ لم يكن بمقدوره التحدث باللغة الإنجليزية. وبعدها سألوني:

لم أنت هنا ؟
فالناس الذين تعلمت منهم كانوا من جماعة حزب الله، والنساء كن طبعا يتشحن باللباس الأسود، وكن لطيفات. فيمكنك أن تتخيل، كنت أقول لنفسي، يا إلهي، ما الذي أفعله. كنت فعلا شيعية. وعندما أقول أني كنت شيعية، فأعني أني كنت شيعية. حسنا، ثم قالوا لي أن هناك درسا في السابعة، فذهبت إلى ذلك الدرس، وكان ذلك الدرس للأخوات الأميركيات، فبدأت أحضر هذه الدروس. وكان ذات الشيخ الذي كان يعطي درسا ذاك اليوم في (؟)، قلت له أني أريد أن أبدأ بتعلم الإسلام، فأجابني بأنه لو كان في مقدوري أن أجمع أخوات أخريات فسوف يعلمني. فقلت له بداية بأن هذا غير صحيح، لأن خديجة كانت أول من تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم كانت بمفردها، فعليك أن تعلمني حتى لو كانت هناك نفسا واحدة. لو كانت هناك نفسا واحدة تقف أمامك تقول أريد أن أتعلم، عليك أن تعلمها، لا أن تنتظر لحضور عشرة أنفس كي تحضر. فأخذني الشيخ، أخذني تحت جناحه. فكان يوميا ولفترة ستة أشهر، ولمدة ساعتين يوميا كنت أحضر الدرس مع الشيخ، أجلس في مكتبه لمدة ساعتين أتعلم الإسلام.

وقد علموني أشياء كثيرة جيدة، مع علمي الآن أن هناك أشياء كثيرة لا تصح، لكنهم علموني كيفية لبس الحجاب، كيف أرتدي العباءة، وكيف أصلي، مع علمي الآن أن صلاتهم على النحو الخطأ – الجزء الأخير من الصلاة كان خطأ، لكني لم أكن أعلم ذلك آنذاك. وعلموني أن الله واحدا، لكن مع مكثي معهم فترة أطول، كما تعلم،

طقوس عاشوراء
كنا كل سنة نحيي عاشوراء، وكنا نبكي، وبالطبع كنا نكره السنة، لأن السنة كانوا أشرارا، فهم من قتل الإمام الحسين، فهم مجرد أناس أشرار يمشون على الكوكب. فمكثت على ذلك قرابة أربعة سنوات، وصدقت كل ما قيل لي، لأني لم أكن أعلم شيئا، كانت خلفيتي مسيحية، فكل ما ذكروه لي عن الإسلام صدقته على ما ذكروه لي.

(تقرأ سؤالا خطيا): هل ذكر لك الشيعة شيئا عن التقية؟
هل تقصد إمكانية الكذب؟

طالما لم تفكر فيها أن عليك أن تفكر في شيء آخر
هناك طريقة لفعلها، فلو سألك شخص شيئا، فبدلا من .. يعني لو سأل:

هل أكلت التفاحة؟

فبدلا من أن تجيب بنعم أو لا، تقول: ربما، لعلي فعلت لكني لست بمتأكد. فأنت لا تعطي حقيقة الإجابة السوية، لكن تدور حولها لساعة أو قريب من ذلك. أو تغير الموضوع، أو بإمكانك الكذب مباشرة مع توجيه تفكيرك لشيء آخر.. شيء لم أكن لأوافق عليه. كما لم أوافق على موضوع الزواج المؤقت.

الزواج المؤقت ( المتعة ) كانت لي معه مشكلة كبيرة
لكنهم قالوا لي أنه لمجرد أن نشأتي في بيئة ليس فيها مثل هذا الشيء، علي أن أتأقلم معه، وأنه من الإسلام، وأنه وأنه، وكنت أقول بأني لا أستطيع، وأنه شيء يزعجني في داخلي، وأني لا أصدق بأن الله يقول بذلك، في حين يوجد هناك كثير من الأمراض في العالم، وأمور تعلمونها، فلم يكن بمقدوري أن أصدق بها.

الحبردي
25-11-2009, 08:32 AM
عقيدة الغيبة عند الشيعة
ثم إنه كان لي مشكلة مع الغيبة، يقولون بأن الإمام المهدي مختف، وأنه مختف من الأزل، أصبح له الآن ألف ومائتي سنة أو شيء من ذلك. وأن الهدف من كل هذا .. يقولون بأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما ألقى خطبته الأخيرة قال بأنه سيترك شيئين القرآن وأهل البيت، أنتم تقولون السنة، وهم يقولون أهل البيت

ثم يقولون بأن النبي لا يمكنه .. بأنه لا يمكننا أن نترك بلا خليفة، وأن الإمام المهدي هو الخليفة.
فكنت أقول: حسنا
إذا كان هو الخليفة، أين هو؟
فيجيبوني بأنه مختف، وأنه سيظهر في الوقت المناسب.
فأقول: ما فائدة هذا لنا؟

هل بإمكان أحد التحدث إليه؟ هل بإمكان أحد ...
نعم، هل تريدون فترة راحة؟

أنا مسلمة من فترة طويلة، لن تصدقوا سيرة حياتي كمسلمة.. سبحان الله ..
فكنت أقول:
إذا كان هو الخليفة، هل يمكننا الاتصال به؟
هل يمكننا الذهاب لرؤيته؟
هل يمكننا الحصول على رسالة منه على فاكس؟ أي شيء؟

فيجيبوا: لا، ولكن الكثير من الناس يحلم به، يأتيهم في الحلم، فأقول: يا إلهي، أرجوكم – أعني إذا كان من المفترض أنه خليفتنا، لم ليس بمقدور أحد التحدث إليه؟ هذا لا يساعد. ما أعني قوله أن الله ترك هذا الشخص معنا حتى لا نكون بلا خليفة، لكن ليس بمقدورنا التحدث إليه، هذا لا يعقل يا ناس. فكنت أجادلهم حول هذا النوع من النقاط.
ثم إنه حصل لي جدال كبير مع الشيخ حول المتعة، وقضينا ساعتين، نوعا ما نصرخ على بعض لأن كلانا كان مغضب، وأخيرا وعند نهاية اللقاء، هو كان يؤيده وأنا غير مؤيدة له، وفي نهاية الحديث نظر إلي وقال: حسنا يا ليمون – طبعا لم يناديني بليمون وإنما باسمي – أي صنف هي المرأة التي تقبل بالمتعة على أية حال؟ فأجبت: بحسب آرائكم الأخت الصالحة. فنظر إلي وتبسم ورفع رأسه. لم يكن بمقدوره أن يتفوه بكلمة، فأخذ بالضحك. بدأ يضحك، وبدأت أضحك، ولم يقل لي كلمة واحدة بشأنها إطلاقا – سبحان الله.

بعد ذلك، كانت لي مشكلة مع .. وأيضا كانت لي مشكلة مع ما يخص الرجال، يقولون، لعله صحيح ولعله غير صحيح، لا أعلم ولا يهمني، إن قلتم إنهم كذلك، أصدقكم.

أفعالهم غريبة !!!!!
لكن، المهم أنهم يقومون بأفعال غريبة، فقد ذهبت إلى أحد المساجد، يا إلهي كنت خائفة جدا، ذهبت إلى ذاك المسجد، وكان على الحائط ستارا، فقلت في نفسي ما هذه الستارة، ما خلف هذه الستارة؟
عندما تزيح الستارة، تجد خلفها مثل الضريح، كان مثل ضريح الإمام ( ؟) إمام مشهور عندهم،
كان مثل قبر له، وكان هناك عمودان طويلان، وفي أعلى كل عمود يدا نحاسية مكتوب عليها فاطمة حسن حسين ومحمد، هناك عمودان، عمود على كل طرف، فهناك الضريح في المنتصف، وهناك شموع تحترق، وبخور يفوح، وفوق ذلك كله، كان هناك قطع قماش خضراء، وعليك أن تذهب لعمل نذر، وتضع نقودا في صندوق صغير، هناك صندوق صغير لذلك، تضع النقود في ذلك الصندوق، ثم تأخذ قطعة من هذا القماش الأخضر وتعقده على هذا الضريح الصغير. وأقسم بالله أني ذهلت.

فقلت هل هذا (دين) هندوسي أم ماذا !!
كنت جدا خائقة. فكان حالي يقول:
يا إلهي أين أنا ! فقلت للأخت يا إلهي لا أعتقد أن بإمكاني المكوث هنا، يبدو كأن المكان مسكون، وأجابتني لا لا اصعدي للأعلى، الأخوات في الطابق العلوي، لأني أنا كنت في الطابق الأرضي حيث الإخوة، وأنا من النوع الطفيلي. عندما أذهب إلى أي مسجد أحب أن أتفحص المكان وأرى كيفية تزيينه وكيف هو، أليس كذلك؟ فقالت لي: اصعدي للأعلى، الأخوات هناك، فقلت حسنا. طبعا أنا الآن خائفة، لأني كنت أمام ضريح، وكنت أعلم بأن هذا حرام، لم أكن أعرف الكثير عن الإسلام في ذاك الوقت، ولكني أعلم بأن هذا حرام. فقلت يا إلهي.
صعدت للأعلى، وعندما صعدت للأعلى كانت الغرفة سوداء مظلمة، لا نور فيها، وكانوا يشعلون الشمع والبخور، وكانت النسوة ينشدن، لم أكن أعلم ما يقلنه، لكن يا إلهي كان شيئا مخيفا.
نظرت إلى النسوة، كن جالسات بشكل دائري، كنت خائفة لدرجة كبيرة، اضطرتني أن أهرب من هناك، ركضت إلى الخارج، وكان البرد شديدا، وقفت في الخارج، لأنه لم يكن بمقدوري الجلوس في السيارة لأن المفاتيح لم تكن معي، كانت المفاتيح مع صديقتي. مكثت في الخارج، وجاءت صديقتي تدعوني للدخول، فقلت لن أدخل ثانية إلى ذلك المكان. قلت أن ما يفعلونه حرام ولن أعود إلى ذلك المكان إطلاقا.

فهذه بعض الأمثلة عما عاينته في ذاك المسجد الشيعي. وأقول لكم بأنهم أناس مرعبون. على أية حال، بعد مضي أربع سنوات على تشيعي، كانت هذه هي السنة الأولى التي أضرب فيها صدري أثناء عاشوراء وبكينا وفعلنا كل شيء. وهناك شيء مختلف كنا نفعله لاحظت بأنكم لا تفعلونه خلال رمضان. أثناء رمضان، لحظة ..

أثناء رمضان، في ليلة القدر، نذهب للمسجد ونصلي مائة ركعة في المسجد. نمكث في المسجد طيلة النهار والليل، كل ما نفعله هو صلاة صلاة صلاة، كنا نفعل ذلك. فيعني هناك أمور كانت جيدة وطبيعية. فكنا طبعا في كل سنة نقوم بعاشوراء.

الُسنة لم يقتلوا الحسين ..كيف ؟!!!!!
وبعد السنة الرابعة من تشيعي، أخبرني بعضهم بأن السنة لم يقتلوا الحسن، أعني الحسين في كربلاء. فقلت:
ماااااذا؟
قالوا:
كلا لم يكن السنة هم من قتل الحسين،
فأقول:
أنتم تكذبون، ففي كل سنة أذهب .. ها هم الشيعة .. سبحان الله .. يعني في كل سنة نلعن ونلعن ونصرخ حول هؤلاء السنة المقيتين لقتلهم الحسين،
والآن تقولون لي بأنهم لم يقتلوه؟!!!
فتكون إجابتهم بأنهم لم يقتلوه. فأقول لهم أنتم كذبة، فيجيبوني: اذهبي واسألي الشيخ. فقلت حسنا. ذهبت إلى الشيخ وجلست إليه وسألته:
هل حقا أن السنة لم يقتلوا الحسين؟
فأجاب الشيخ: كلا هم لم يقتلوه فسألت مدهشة:
ماذاااا؟ !!!!

جعلتموني أبكي وأحمل أربع سنين على هؤلاء الناس، والآن تقول لي بأنهم لم يفعلوا شيئا !!!!!
فيجيب: حسنا، إنه يزيد، ويزيد دفع لبعض الناس، وبعضهم خرج لأنه يريد ذلك، لكنه هو من كان خلف مقتله، وهذا خطأه. مع أن الشيعة هم من كتب إليه ليقدم كي يقتلوه لكنها مسؤولية السنة .. أعني أنه شيء مضحك ..
حسنا، إلى هذا الحد كنت جد متوهمة، فأنا لا أتفق مع المتعة، ولا أتفق مع قصة المهدي، ولا أتفق مع ضربي لنفسي لمدة أربعة سنوات، وأن السنة فظيعين، مع أن السنة لم يقتلوا هذا الرجل. فكنت جدا مغضبة. وأخيرا جاؤوا إلي، وقالوا لي: انظري، إما أن تؤمني بكل ما نقول لك – عفوا كان هناك مشكلة أخرى أيضا. كان هناك مشكلة أخرى، لحظة دعوني أحكي لكم المشكلة الأخرى وهي التي أدت إلى مشكلة بيني وبين الشيعة.

عند الشيعة عليك أن تختار مرجعا، وإلا فصلاتك لن تكون مقبولة !!!
هناك مسألة المرجع، يجب عليك أن تختار مرجعا، ومرجعك يجب أن يكون على قيد الحياة، فإذا مات مرجعك، عليك أن تختار مرجعا آخر. والمشكلة في هذا أن هناك مرجعا في إيران، ومرجعا في العراق، ... فهناك مرجع في لبنان ومرجع في العراق ومرجع في إيران، وأين أيضا؟ أعتقد أن هناك اثنان في العراق، اثنان أو ثلاثة في العراق، السيستاني في إيران، من الرجل في لبنان؟

لا يزال هناك الآن.
نعم، حسنا. المرجع هو عالمهم، فالذي تصفونه أنتم بالمفتي يقابله عندهم المرجع. والمرجع شخص عمره من السبعين إلى التسعين سنة، يقضي حياته كلها، كالخميني كان مرجعا، والذي كان مرجعي، ثم مات، وكان علي أن أختار آخرا.
فضل الله، نعم، فضل الله كان اختياري الثاني، وهو من لبنان، وسأخبركم لم وقع اختياري عليه، وعادة ما يكونوا كبارا في السن، وقضوا عمرهم في الدراسة، وهذا كل ما يفعلونه، من ذهاب للحوزة. والحوزة – مثل الذهاب لمصر والانتساب لمؤسسة الأزهر، الجامعة. والشيعة يذهبون للحوزة في إيران، حيث تذهب وتدرس لا شيء سوى القرآن وما إلى ذلك. ولكن كشيعي عليك أن تختار مرجعا، فصلاتك لا تكون مقبولة

هل ذهبت لإيران؟
لا لم أذهب لإيران، لكن كان من المفترض أن أذهب للحوزة. أرادوا مني الذهاب للحوزة، ولكن انتهى الأمر بي بالزواج بدلا من ذلك، فلم أذهب. الحمد لله وإلا كانت مضيعة للوقت كبيرة، سبجان الله.
لنرى أين كنت في سرد القصة- لحظة، فكان يتوجب عليك أن تختار مرجعا، أليس كذلك؟ وعندما تختار مرجعا –

عفوا أيتها الأخت، لا تقرئي التكست وخذي وقتك. ما تقولينه الآن مهم للغاية، وأريد من الجميع أن يستمع له، وإذا لم يكن لديك مانع سنسجل لك، ونضع له رابط عندنا، لأنه مهم جدا لفضح الشيعة. مهم جدا لكونه جاء من شخص مثلك، مسيحيا ثم تحول للتشيع ولفترة طويلة، ثم اكتشف أن التشيع ليس بالإسلام الحقيقي، هذا مهم جدا. وكل من يكتب شيئا على التكست نَقطه، نقطه، نقطه كان من يكون، اللاقط لك، ولا تهتمي لشء آخر.

حسنا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(قلنا) أن عند الشيعة عليك أن تختار مرجعا، وإلا فصلاتك لن تكون مقبولة، والمشكلة في هذا أن المسموح لك هو أن تختار مرجعا واحدا فقط، وهناك أربعة أو خمسة مراجع، وهؤلاء الرجال أمضوا حياتهم في دراسة الإسلام، لكن ليس بمقدورك أن تختار وتخاطب الجميع، بل بمقدورك أن تختار واحدا منهم. فإذا ما اخترت أحدهم، وقال مثلا أته ليس بمقدورك فعل أمر ما، لا يمكنك الرجوع إلى أحد الأربعة وتختار ما يقوله إن كان يقول بالإمكان. وهذا غير منطقي، لأن من الأربعة أو الخمسة مراجع هناك من هو متمكن من بعض العلوم. فمثلا أحدهم درس الحديث، والآخر درس القرآن، والثالث درس الطب، وآخر درس الفقه،

هل عرفتم قصدي؟
فكأن كلا منهم متمكن من أحد العلوم... نعم المسألة معقدة جدا، فكنت أقول ما دام أن لكل منهم اختصاصا مختلفا فأنا أريد آن آخذ عن الجميع، ولن أختار مجرد أحدهم فقط. لكن لم يسمح لي بذلك – كنت دائما متمردة.. وأخيرا قالوا لي إما أن أفعل كل ما يقال لي بالطريقة التي تقال لي أو لن أكون شيعية. عند هذا الحد قلت لا بأس أنا لم أعد شيعية.

فقالوا لي:
حسنا أنت لست بشيعية، ولكن لكوني كنت جزءا من هذه الجالية لأربع سنين، وكنت نشطة من اللحظة التي انتسبت فيها لهذه الجالية، أعني أنني عملت – فلو أنك ذهبت إلى دير بورن، حيث الجالية الشيعية وذكرت اسمي، لعرفوني. أعني أنني عملت في كل مسجد. قمت لهم بأنشطة لجمع المال، والمظاهرات، يعني اذكر ما تشاء تجدني قد فعلته.

( وسام) السلام عليكم .. رجاء أيتها الأخت لا تذكري شيئا عن اسمك الأول أو أي شيء من هذا القبيل. هؤلاء الناس أشرار، رجاء لا تذكري أي شيء عن اسمك، لا أحد يعلم، ولا أقصد أن أخيفك،
ولكن هؤلاء قوم شريرون، رجاء، خذيها نصيحة من أخيك. لك اللاقط.

حسنا، لم أذكر اسمي على أية حال، ومع ذلك لن أذكره. فمكثت معهم في جاليتهم، لأني عندما قيل لي بأني لم أعد شيعية، ذهبت إلى الجالية السنية، والجالية السنية التي ذهبت إليها لم تكوّن عندي انطباعا حسنا. بصراحة، لما ذهبت إلى المسجد، لأني تعلمت منهم (الشيعة)، أنا أبدو في لباسي كالمرأة العراقية، ألبس حجابا أسودا، أحيانا ألبس الأبيض إذا لم أجد الأسود، ولكن في العادة ألبس الحجاب الأسود والعباءة السوداء، أظهر وكأني امرأة عراقية، فإذا ما نظرت إلي رأيتني أبدو وكأنني امرأة عراقية كاللاتي تراهن في التلفاز. فهذه هي الطريقة التي تعلمت فيها من اليوم الأول كيفية ارتداء الحجاب.

فعندما ذهبت إلى المسجد السني، لم يكن النساء يظهرن بهذا المظهر، كن يلبسن الملون، وبعضهن لم يكن عليهن غطاء الرأس، وبعضهن كان عليهم غطاء الرأس لكن لمنتصفه، أو أنه من النوع الشفاف، أو .. أعني أنه كان متسيب. فلما ذهبت إلى ذاك المسجد لم يعطني ذاك الانطباع الجيد. قلت لنفسي هؤلاء النسوة لا يعرفن حتى كيفية ارتداء الحجاب، فتركتهم وذهبت إلى مسجد آخر، وهذا المسجد كان أتباعه منتمون إلى أمة الإسلام، ثم تركوا أمة الإسلام وأصبحوا مجرد مسلمين، فقلت ليس هناك مشكلة في ذلك بإمكاني أن أدرس معهم. فشاركت في درسين أو ثلاثة من دروسهم، ولاحظت أثناء الدرس أنهم رغم كونهم جميعا من أمة الإسلام مسبقا، عنما يذكرون أليجا (اليشع) محمد يقولون:

فخامة أليجا محمد، فأقول:
مهلا، هذا الرجل كان يدعي النبوة، وأنتم لا تؤمنون بهذا الآن، ولكن لا زلتم تذكرونه بفخامة أليجا محمد؟ فغني عن القول أن هؤلاء القوم لا زالوا مشوشين، ولا يعلمون ما هم فيه، فتركت هذا المسجد وذهبت إلى مسجد آخر، ولكي أكون صادقة، كان قذرا جدا، وكان مقرفا جدا لدرجة تجعلني لا أرجع إليه ثانية.

ثم ذهبت إلى مسجد آخر، أبعد مسافة، وكان بالأساس مسجدا باكستانيا، ولا يتكلمون إلا الأوردو، فهذا لم يكن لي معينا لأنه لم يكن لديهم شيء باللغة الإنجليزية.

فخمنوا أين انتهى بي المطاف؟


غرفة الإسلام بالبال توك للداعية وسام


المصدر: مهتدون
لماذا تركنا التشيع
http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=206 (http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=206)


يتبع... إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:33 AM
انتهى بي المطاف إلى المجتمع الشيعي ثانية، ومرة أخرى لكونهم يتحدثون الإنجليزية ولكونهم ينشطون في الدعوة هنا في ميشيغن باللغة الإنجليزية. فعندهم دروس الجمعة المسائية، يتلوها نشاط كرة السلة والبيتزا، حيث يجتمع الأطفال. وبالفعل يذهبون للجامعات ويلقون المحاضرات وأمور كهذه.

أنشطتي معهم كثيرة رغم تبرؤهم مني !!
نعم، وأحيانا يسوء الأمر أكثر من ذلك، سبحان الله. سبحان الله .. الآن أنا مسلمة وأتبع أهل السنة والجماعة، هذا ما أتبعه، لكن دعوني أذكر لكم، كيف أصبحت من أهل السنة والجماعة...

أنا كنت من أهل السنة والجماعة طيلة حياتي من غير أن أدرك ذلك.
عندما عدت للمسجد وعدت لزمالة الشيعة ثانية كونهم الوحيدون الذين أعرفهم، انتسبت إلى مجموعة من الأخوات كن ينشطن في إصدار نشرة إخبارية (مطوية)، كنا نطبع 1500 مطوية نوزعها على الجالية بغرض الدعوة كل شهرين/ كنا نقوم بذلك مجانا، فعندما شاركت في هذه المجموعة، كانت هذه النشرة شيعية صرفة، ثم بعد مشاركتي انتهى الأمر لأن أكون نائبة الرئيس، وعندما أصبحت نائبة الرئيس جعلتهم يتوقفون عن جعلها نشرة شيعية، وجعلتها لا سنية ولا شيعية، ولكن لأساسيات الإسلام: من هو الله، من هو النبي محمد، ومثل هذه الأمور. كنت أكتب مقالات في مقارنة المسيحية بالإسلام، وهو اختصاصي، والأخوات الأخريات يكتبن مقالات أخرى، لأن المشكلة التي واجهتنا هي أن الناس، يعني لو أخذت الأخت النشرة إلى المنزل، بحيث لو كان زوجها سنيا أو شيعيا سيقول:

لا تدخلي هذه النشرة الشيعية إلى بيتي، أو أن هذه نشرة سنية لا تدخليها بيتي. وعليه لن يتعلم الناس الإسلام. فقررنا جعل النشرة حيادية، وحتى استطعنا أن نحصل على إعلانات من أناس سنة وشيعة، وزاولنا هذا الشيء لفترة طويلة، بالرغم من قبولي لدى الجالية الشيعية، وكوني صديقة للشيعة، إلا أنه لم يقبل بي زوج أي صديقة شيعية.

كانوا جميعا وجلين مني، كانوا جميعا يخشون أن أحول زوجاتهم إلى سنة. كانوا يقولون بأني سنية، وكنت أرد كلا أنا لست بسنية
فمكثت على هذه الحال عشر سنين، تابعت فيها مساعدة المسجد. قمنا بإصدار النشرة الإخبارية، وقمنا بعمل عرض أزياء إسلامي حضرته مائتي إمرأة، كما أتينا (بممثلي) ناشونال جيوغرافيك . كنا نشطين في مجالات كثيرة، والحمد لله كانت (الأمور) جيدة، ولكن مع ذلك لم أكن مقبولة. لم أكن مقبولة بينهم إطلاقا، كانوا يستهزئون بي ، كانوا يذكرون اسمي ويقولون بأنها تكون دينا خاصا بها لأني لم أكن أعتقد بما كانوا يعتقدون به. كانوا يعلمون بأني لا أؤمن (بما يؤمنون به)، ولكن كون الجميع كان يعرفني وكونهم يعلمون أني أؤمن فعلا بالله، تجاوزوا عن وجودي حولهم.

سبهم الصحابة وعائشة وردي عليهم بالمنطق رغم عدم معرفتي !!
أذكر أنهم كانوا يقولون أشياء عند غضبهم مثل سب الصحابة أو البصق على عائشة، فكنت دائما ما أقول لهم، مع أني لم أكن أعلم شيئا عن هؤلاء الناس، لأنهم لم يكونوا يعلمونك مثل هذه الأمور، لأنهم لم يكونوا يتحدثون شيئا عنهم، سوى أنهم كانوا أشرارا وسيئين، وأن الأحاديث سيئة، ولا داعي لأن تعرف من أقوالهم أكثر من ذلك. لكن عندما كانوا يفعلون ذلك، كنت أقول لهم، اسمعوا، النبي صلى الله عليه وسلم اختار أن يكون هؤلاء الناس أصحابه، وإذا كان (النبي) قد اختارهم أصحابا له إلى يوم وفاته، من أنتم حتى تدعوا بأنهم لم يكونوا صلحاء بالدرجة الكافية.

طبعا أنا لم أكن أعرف شيئا، لم أكن أعرف من هم هؤلاء الناس ولكن بالمنطق، وعندما كانوا يبصقون على عائشة، كنت أقول:
اسمعوا، هذه زوجته، إن كان قد اختار أن يبقيها، سواء سيئة أو شريرة، لا أعلم، إذ لم أكن هناك، لكن لا يمكنكم البصق عليها، فقد كانت زوجه، ماذا بكم؟؟

فهكذا كنت، وكانوا دوما يستهزؤن بي بسبب ذلك. وأقسم بالله لمدة عشر سنين كنت أعتقد بأنني المسلمة الوحيدة في العالم التي تؤمن بهذا، وجعلوني فعلا أعتقد أن شيئا ما بي، بأنه لم يكن بمقدوري القبول بالإسلام، بأن هناك خطأ ما بي، شيء يجعلني أتمرد، وكنت أظن لعل نمط حياتي الكافر لأني نشأت كأميركية وليس بمقدوري التخلص منه، لم يكن بمقدوري أن أصدق ما يقولونه لي، فكنت أظن بأني معتوهة. كانوا يقولون لي بأني أشكل دينا خاصا بي، وأني سأذهب لجهنم لأنني غبية ولا أعلم الذي أفعله.

ثم يسألونني هل أنا سنية أم شيعية؟
فأقول أنا مجرد مسلمة. فيقولون:
كلا عليك أن تختاري أحدهما، فأقول كلا لا يتحتم علي هذا، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سنيا ولا شيعيا، ثم أسوق لهم الآية من القرآن التي تنهى عن التفرق إلى شيع وتفضيل إحداها على الأخرى، لكنهم كانوا يضحكون مني وينعتوني بصفات، ويخبروني كم أنا غبية، لكن لم أكن أهتم بذلك، كنت لوحدي أنوي تشكيل الإسلام الخاص بي، لم أكن أهتم.

دخولي الأول لغرفة الإسلام
وأقول لن تصدقوا هذا: منذ سنتين، أخت شيعية صديقة لي، تعرفني جيدا، كانت تذهب إلى غرفة الإسلام يجيب، وكانت تطرد دائما، كانت تطرد دائما، لكنها كانت تعرف الناس هناك، وتقول لي: أنت مكانك هنا، اجلسي مع الناس الذين تنتمين إليهم، أنا أعرفك وأعرف كيف تفكرين، وسوف تعجبين بهؤلاء الناس. وكنت أقول كلا، لا أريد أن أذهب إلى الانترنت وأقابل الغريب والمجنون من الناس، لا شكرا لك، وتقول: كلا كلا عليك أن تذهبي إلى هنا.
وفي يوم من الأيام أخذتني إلى غرفة الإسلام يجيب، لا يمكنني نسيان هذا، كان هناك الأخ أبو حارث والأخ سيف العدل، وعند مجيئي للغرفة، كان عندي في هذا الوقت أسئلة كثيرة، وأمور أخرى كثيرة أردت أن أسأل عنها وأعرفها، وعندما بدأت ألقي أسألة شيعية طار صوابهم، كانوا مستعدين لقتلي، ظنوا أنني جئت للغرفة لأجل الفتنة، وكان الجميع يصرخ بي، يا إلهي كنت على وشك أن أطرد في كل يوم، والأخ جبريل – أصبحت مسخرة لأن الأخ جبريل كان يقول أعلم أنه إذا كانت ليمون ستسأل سؤالا علي أن أقرأ كتابا قبل أن أجيبها، لأني كنت أسأل أسئلة صعبة جدا، (كل من يستخدم عقله يرى الفرق) صحيح، وأنا فعلت هذا، طبيعي جدا، فالأخ أبو حارث، ووالله لولاه، لعلي لا أكون اليوم هنا، فلقد حماني، هو من (رواد) الغرفة، وما شاء الله كل من بالغرفة كرهني، وسيف العدل كان يريد طردي في كل يوم، لم يكن يطيقني. والحمد لله هو الآن أحد أصدقائي الطيبين – الحمد لله، ولكن في ذاك الوقت كان يظن أني هناك في الغرفة لأجل الفتنة، وبدأت بالذهاب إلى الغرفة، والأخ (أبا) فعلا ساعدني، أعطاني الكثير من المعلومات في البداية، وأجاب أسألتي، وعمل على تهدئة الكثيرين في الغرفة كي يستطيعوا إجابتي، والحمد لله أنا هنا، ولم أترك (الغرفة) منذ ذاك الوقت. وقد عرفت منذ اللحظة التي دخلت فيها الغرفة وبدأت بمحادثتهم، قلت في نفسي يا إلهي هؤلاء الناس مثلي- شيء مدهش.

نعم الشيعة عندهم أشياء غريبة. فلو كنت شيعيا ومت، لا يمكن دفنك في ذات المقبرة مع شخص سني. أظن لأن السني كافر، وبالأصح يعتقدون بأن السني كافر. لكن هناك من الليبراليين من لا يعتقد ذلك.
أنا لست في أية جالية، لا أنتمي الآن لأية جالية، وهذه هي المشكلة عندي. لقد عدت لتوي للولايات، ففعلا لا أعرف أحدا هنا، سأعطيك مثالا:

ذهبت إلى المطعم منذ أسبوع، وإحدى الأخوات الشيعيات رأتني، فكل الشيعة الآن يعلمون أني عدت للبلدة. فبدأوا بالاتصال ودعوتي للزيارة، لكني أعلم بأن النتيجة ستكون مشاجرة كبيرة، لأني أعلم منذ أن أصبحت سلفية، عفوا لا أعني سلفية، أقصد من أهل السنة والجماعة، أصبحت في القائمة السوداء، لا أحد يريد أن يكلمني ثانية لأنه سبحان الله، وانظروا لهذه – هذه دورة كاملة. هل تذكرون الناس الذين تحدثت لكم عنهم في المدرسة عندما بدأت أتعلم عن الإسلام؟ نعم أول ما علمني الشيعة أن القوم الذين أتعلم منهم في المدرسة وهابيون، والوهابيون أشرارا، والوهابيون سيقتلونك وأنهم مجانين، وإذا ما ذهبت للحج سيضربونك بالعصا، وسيركلونك ويبصقون عليك، وأنهم أشرار، سبحان الله ..

والله هذا ما تعلمته منهم. والآن أدور دورة كاملة لأعود ثانية لأهل السنة والجماعة.
الناس الذين هم في المدارس، الذي حصل أن الناس الذين تعلمت منهم في المدرسة، عادوا لأوطانهم، مع مجيء العطلة الصيفية عادوا لأوطانهم، فلم أقابلهم ثانية، لم أجتمع بهم ثانية، فلو لم يأخذ الناس عطلتهم الصيفية فلعلي كنت توجهت مباشرة إلى أهل السنة والجماعة. ولكن عوضا عن ذلك، تلقيت تعليما شيعيا لخمسة عشر سنة من الأمور الممتعة، والآن أنا من أهل السنة والجماعة. هناك الكثير مما لا أعلمه. ومشكلتي الآن أن عندي الكثير من المعلومات لكن معظمها عن مصادر شيعية. فيتوجب علي دوما أن أراجع كل معلومة بالتفصيل عن الإسلام. كل ما تعلمته لا أدري الآن إن كان صوابا أو خطأ، وعلي أن أصحح (نفسي) باستمرار، وأن أتأكد أن ما أفكر به مقبولا وليس من مخلفات التشيع فيّ. وعندما أطرح أسئلة، أطرح أسئلة متعمقة لأني أعرف ما يوجد في عقلي من الأفكار الشيعية التي أحاول إزالتها وأستبدالها، ولكن عندما تكون في غرفة دردشة، والناس تريد أن تدردش، فتأتي أنت لتسأل أسئلة، وأنا أحاول معرفة كل تفاصيلها الدقيقة، فحينها يغضبون مني أحيانا.
في أحد الدروس التي أحضرها، أحد الإخوة دوما ما يقول لي اخرسي عندما أسأله سؤالا. فسبحان الله، الآن كلكم يعرفني، فإذا بدأت من الآن بإرسال كمية من الأسئلة لكم عبر الخاص، فأرجو أن تعينوني إن شاء الله.

ماذا كانت نقطة التحول؟
نقطة التحول بالنسبة لي، أني تركت التشيع لسنوات بعد أن كنت مندمجة (بالتشيع)، وهذا لأني تكلمت في أشياء كثيرة، لم أكن أؤمن بالغيبة، أن الإمام المهدي يعيش في سرداب في مكان ما، لم أكن أؤمن بالزواج المؤقت، لم أكن أؤمن (ما الشيء الآخر الذي لم أؤمن به ؟!) نعم – بالأئمة الاثني عشر كدعائهم، وكالنذر لهم بأن أسألهم أن ابني أعمى، فهل بإمكانكم إن دفعت لكم عشرة دولارات أن تشفوا ابني، أن تسألوا الله عني أن يشفي ابني؟ هذا ما يفعلونه.
نعم كنت ألطم نفسي، كنت ألطم نفسي في السنة الأولى.

يا إلهي، هل تريدون سماع شيء غريب حصل، بعض الأمور الغريبة؟
في إحدى السنوات، وكان وقت عاشوراء، وكنت أعمل في المسجد، فقال لي الشيخ أن الأخوات سيأتين وأنهن سيقمن بعمل شيء، كن عراقيات، وفي الأغلب كنت مع الجالية اللبنانية والعراقية، ولكني كنت متأقلمة جدا مع العراقيين، وأنا والعراقيين كنا متشابهين، فقال لي أنه لا يسمح بدخول الإخوة، فقط الأخوات، وأنه سيكون في المكتب وأنه لن يخرج إلا إن طرقت البابل، لأني كنت سكرتيرته، كي يستطيع الخروج، فقلت حسنا.
فخرجت وجلست مع النساء، ويفترض في هذا (النشاط) أن يكون (قراءة). (القراءة) شيء تفعله النساء الشيعيات، حيث تذهب وتجلس وتبكي وتذكر الإمام الحسين وما حصل له وكيف قتل ومثل هذه الأمور، وهذا يفعلنه مرة في الأسبوع، فكان هذا في عاشوراء، وهذا ما قررن القيام به. أنا شخصيا لم أحضره قبل الآن، سمعت عنه لكن لم يحصل أن حضرته.
- نعم دعوني أخبركم عن صورة هذا الشخص والرأس الدامي،

سأخبركم عن هذا الأمر أيضا، شيء مخيف فعلا.
طقوس غريبة من نساء الشيعة ومثقفات
فكنت جالسة هناك والنسوة يأتين،ـ وهؤلاء نسوة أعرفهن، لسن من النساء غير المثقفات، لأن بعض العراقيين ممن كنت حولهم لم يكونوا يتكلمون الإنجليزية، فكنت أعلمهم الإنجليزية في المسجد، وكثير منهم كانوا قرويين، لم يكونوا يقرأون ويكتبون، فإذا كان الرجال لا يقرأون ولا يكتبون، فمن باب أولى أن النساء لم يكن يقرأن ولا يكتبن. لكن هؤلاء النسوة كن يحملن الدكتوراة، منهن الدكتورات والمحاميات، كانوا نساء مثقفات، لم يكن جاهلات!!

هل عرفتم قصدي؟
سبحان الله ... سبحان الله، آسفة، أستغفر الله، فـ ... جعلتموني أنسى .. لن أقرأ هذا بصوت عال، سبحان الله. حسنا، ... الآن جعلتموني أنسى ما أردت قوله.
نعم، كن نساء يحملن الدكتوراة، كن دكاترة ومحاميات، كن نساء مثقفات جدا. فهؤلاء النسوة يجتمعن في حلقة، يقفن في هذه الحلقة ويبدأن بالترانيم، ينشدن شيئا، كل هذا بالعربية، وفعلا لا أدري ما كن يقلنه، لكن كنت أعلم أنه حول الإمام الحسين وحول كربلاء، لأن كل شيء حول كربلاء، كربلاء كل شيء وكل يوم هو كربلاء. هذا ما يقولونه.
بدأ الترنيم، والنساء بدأن بالتحرك بشكل دائري، في هذه الأثناء لم يكن على النساء الحجاب، خلعن الحجاب، كانت شعور هذه النساء طويلة، فبدأن بأرجحة رؤوسهن (بشكل دائري)، وبدأت شعورهن بالتأرجح، كما لو أنك انحنيت للركوع في الصلاة ثم تقف لتليح برأسك ثانية، وأنا لا أمزح. هؤلاء النسوة أعرفهم شخصيا، لسن بنساء غريبات. هؤلاء نسوة كنت أراهن يوميا ويعشن حياة طبيعية، وفجأة أرى هذا منهن.

(المهم) أنهن كن ينشدن نشيدهن، لا أعرف ما هو بالضبط، ويرددن الذي هو، ومع أرجحة شعورهن دخلت إحداهن إلى وسط الدائرة، والأصوات بدأت بالعلو أكثر وأكثر، وينشدن أكثر، وأرجحة الشعر بشكل أسرع، ثم سقطت التي كانت في وسط الدائرة إلى الأرض ثم قفزت للأعلى مع لطم وجهها بكلا يديها بأقسى ما يمكنها. فلو أن زوجها لطمها هذا اللطم لاستدعت الشرطة له في ثوان، لكنها فعلت هذا في نفسها، فكنت أنظر إليهن

وأقول : ما هذا الذي يفعلنه؟ !!
بعد أن قامت باللطم على وجهها بشكل كاد يودي بها، قامت بالخروج من الدائرة، لتدخل بعدها امرأة أخرى إلى داخل الدائرة لتفعل ذات الشيء، إلا أنها تحاول أن تلطم وجهها بشكل أقوى من سابقتها. في هذه الأثناء كنت خائفة إلى درجة أني ذهبت إلى مكتب الشيخ أسأله:

ما هذا الذي يفعلنه؟ هذا حرام، وأنت تدعهن يفعلن هذا في المسجد؟ ماذا بك؟
أرجو أنكم لا تنتظرون مني أن أقول أني فعلت ذات الشيء، لا يمكنني فعل هذا الشيء، أما هو فكان رده أن هدئي من نفسك يا أخت، وأنا كنت مغضبة جدا، كنت مغضبة لدرجة، أقول هذا حرام،

ما هذا الذي تفعلونه؟
فكان يقول: هدئي من نفسك، هدئي من نفسك، لا بأس.
فأقول: كلا، هذا حرام هذا حرام. فيجيب: لا بأس، هذا لا شيء به، هذا جزء من تراثهن، لا بأس. كنت غاضبة جدا جعلتني أرحل،
وقلت له: لن أعود لهذا المسجد حتى يرحلن، هذا حرام ولن أكون جزءا منه.
لقد شاهدت أشياء كثيرة مما يفعلونه. أحد الإخوة قال لي بأنه عندما يظهر المهدي لن يكون له عظاما

. قلت: ما الذي تقصده بأنه لن يكون له عظاما؟
كيف يمكنه المشي إن لم يكن له عظاما؟
وكان هذا الأخ يتكلم بجد، ما اضطرني لأخذه للشيخ لأسأل الشيخ:
هل صحيح أن المهدي لن يكون له عظاما؟

فبدأ الشيخ يضحك ويضحك ويقول كيف سيقف إن لم يكن له عظاما؟
فقلت: لا أدري، لكن عليك بتوجيه هذا الكلام إليه، لأنه فعلا يؤمن بأن الرجل لن يكون له عظاما.

الحبردي
25-11-2009, 08:33 AM
إعتقادهم بكتاب فاطمة
الشيء الغريب الآخر، أن عندهم ما يسمى بكتاب فاطمة، عند العراقيين، اللبنانيون ليس عندهم هذا الكتاب، ولا أظن أن الإيرانيين عندهم هذا الكتاب أيضا، لكن العراقيين عندهم هذا، يسمى كتاب فاطمة، ويعتقدون بأنه عندما أعطت فاطمة،
تذكر بأنهم يؤمنون بأن عائشة لم تفعل شيئا، كانت كما يعتقدون مقيتة، وإنما فاطمة هي التي تفعل كل شيء لهم. فلما أعطت فاطمة - وهذا شيء حرام وخطأ وليس بصحيح، ولكن هذا بحسب قصتهم – عندما جاؤوا لجمع القرآن على هيئة مصحف، احتفظت فاطمة ببعض السور وأخفتهم. ويعتقدون – وهذا ليس بمنطقي،
الاتجاه الشيعي السائد في العراق والاتجاه الشيعي السائد في لبنان، الجميع يقول لك بأن القرآن لم يغير، بأن هناك مائة وأربعة عشر سورة، لم يتغير فيه نقطة ولا آية ولا شيء البتة.

لكن الشيعة العراقيون يقولون بأن عندهم هذه السور الإضافية من عند فاطمة، لكنها لا تتنافى واكتمال القرآن، وهذا غير منطقي البتة. وأنا شخصيا لم أر الكتاب، لكن سمعت عنه. وعليه فليس بإمكاني أن أقول علام يحتوي أو ما يفترض أن يكون فيه. لكنه عند العراقيون،
أما ماذا يفعلون به فلا علم عندي.

( تقرأ) هل قابلت أحدا سنيا في الوقت الذي .... ؟
من هو السني الذي كنت أعرفه !!!

لا أحد، السنة الوحيدون الذين أعرفهم هنا في البالتوك. لا أعرف أحدا في واقع الحياة.
هذا تقريبا كل شيء. والآن، ومنذ بدأت الدخول على الشبكة، بدأت أدرس كثيرا، وتعلمت الكثير من أبي الحارث وتعلمت الكثير من الأخ جبريل. أحضر دروسا كثيرة على الشبكة، أقرأ كتبا، أدرس. أعلم الكثير، لكن لا زال هناك الكثير مما لا أعلمه، فمثلا:
لا أعرف الكثير عن الحديث، فلو سألتني عن الأحاديث فتسعين بالمائة من الوقت لا يكون عندي فكرة عما تتحدث عنه، لأن الشيعة، الشيعة يقولون – ولا أظنك تريد أن تعرف ماذا يقولون، بأنها غير واقعية وليست بصحيحة، فلم أتعلمها إطلاقا.

لا أعرف الصحابة، يشتبه علي أمرهم كثيرا.
لا أعرف الفرق بين أبا بكر وعمر، أعلم أنهما شخصيتان مختلفتان، لكني لا أعرف ما فعل كل منهما، دائما ما يختلط علي شأنهما.
واكتشفت لتوي أن هند عند الشيعة امرأة شريرة، أما السنة فيسمون بناتهم باسم هند.

فكنت أتساءل :
ما الذي يدعوك لتسمية ابنتك هند، هذا اسم شرير، فهي كانت امرأة شريرة أكلت قلب حمزة، فما الذي يدعوك لتسمية ابنتك بهذا الاسم؟
فعندما كنت شيعية كنت أنظر إلى أهل السنة على أنهم غريبون. لأني لم أكن أعلم بأن هند فيما بعد أسلمت وسألت الصفح عما اقترفته، لم أكن حتى أعلم ذلك. فهناك الكثير مما لا أعلمه.

عندما كنت شيعية، وصلت لدرجة - بعد أن تتعلم عن الحسن والحسين وفاطمة وعلي، ليس هناك شيء آخر. وكنت أتساءل:
هل هناك شيء آخر، إذ لم أكن أعلم أي شيء عن أي شخص سوى هؤلاء الناس، فهل في الإسلام ما نتعلمه عدا هؤلاء المعدودين؟
هل هناك شيء ... لكن يبدو أنه لم يكن هناك شيء. بل عندما كنت أذهب – لأننا أحيانا كنا نقوم بنزهة وحدوية يحضرها كلا السنة والشيعة، وعندما كنت أرى الأخوات السنيات يتكلمن، كان يبدو أنهن أكثر علما مني.

فكنت أتساءل كيف علمن؟
بمعنى كن يعلمن متى ولد النبي وكم كان عمره عندما فعل كذا وكذا وما الذي حصل له، لم أكن أعلم أي شيء من هذا. كنت دائما ما أقول بأن الملل أصابني،

هل هناك شيء آخر يمكنني أن أتعلمه هنا؟
تعلمت الكثير من القرآن في سنتين أكثر مما تعلمته في خمسة عشر سنة مع الشيعة
قرأت القرآن ثلاث مرات، الحمد لله، ولكن لم يسبق لي مطلقا أن تدارست القرآن كما هو الحال الآن.

نعم قرأته بنفسي ثلاث مرات، ولكنها ليست كما أدرسه الآن، حيث أذهب للغرفة، حيث الأخ جبريل. والأخ جبريل عندما يتكلم دائما ما يستشهد بالآيات، دائما ما يعطي الدليل، دائما ما يدعم كلامه بوثائق، وما شاء الله تعلمت الكثير في القرآن في السنتين الماضيتين أكثر مما تعلمته في خمسة عشر سنة عندما كنت مع الجالية الشيعية.

وهذا شيء محزن، فعلا محزن، لقد فاتني الكثير، ما يجعلني أحيانا غاضبة، لأنني مسلمة منذ سبعة عشر سنة، والآن أنا كالطفل المسلم الصغير، لا أعلم شيئا، علي أن أبدأ من البداية، أعلم طبعا من هو الله، أعرف الأساسيات، أعرف هذه الأشياء ولكن كما تعلم، أسمع الناس تتحدث كقولهم هذا العالم أو ذاك العالم ويستخدمون مصطلح «خارجي» أو شيئا من ذلك، وليست لدي أدنى فكرة عما يتحدثون عنه لا أعلم شيئا، شيء يدعو للإحباط. وليس باستطاعتي التحدث بالعربية، لكني أحاول أن أتعلم إن شاء الله، بدأت بالدراسة، وإن شاء الله سيبدأ معلمي بمساعدتي الآن، وأحاول أن أكرس نفسي للدراسة، ولهذا بدأت بالتردد على هذه الغرفة كثيرا في الآونة الأخيرة. لم أكن آتي إلى هنا، وإنما تمت دعوتي بواسطة شخص، وجئت إلى هنا. قالوا لي :

فقط تعالي إلى هنا واجلسي واستمعي إلى الناس تتحدث بالعربية.
نعم أنا بحاجة لتعلم العربية، بحاجة لتعلمها، وآمل أنني من خلال تواجدي في الغرفة أن أستمع – يعني هناك بعض الكلمات التي تقولونها أعرفها وعدا ذلك لا أعرف ما الذي يقال. فإن شاء الله، ادعوا لي بأني في يوم ما أتعلم العربية. فأنا جيدة في حفظ بعض الأشياء، تعلم بعض الأشياء وحفظها ولكن عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة، أجد فيها بعض الصعوبة.

( سؤال): لماذا لا تتحولين للعيش في محيط الجالية السنة؟
في الواقع أنا الآن أعيش هنا.
إن شاء الله... نعم أعرف بعض الأمور ولكن ..

لم تركتُ المسيحية؟
حسنا، قصتي مع المسيحية قصة طويلة أيضا،
هل لديكم متسع من الوقت؟
هذا سيجعلني أستولي على الغرفة بأكملها.
نشأت برعاية والديّ، والدي غريب، والدي نوعا ما خليط بين المسيحية والهندوسية مجتمعتان. فهو يؤمن بالتناسخ وتجسيد المنامات كما يفعل المتصوفة، فوالدي يؤمن بمثل هذه الأمور. ولكنه يؤمن بالتناسخ وهذا خلاف العقيدة النصرانية، لكنه لا زال يزعم أنه نصراني.
أما والدتي في الجانب الآخر، فكانت تحاول الذهاب للكنيسة، لكنهم لم يكونوا يذهبون باستمرار.

أذكر أنني عندما كنت طفلة صغيرة، وكان في حارتنا حافلة صغيرة للمدرسة كانت تأتي لتأخذ كل من يقف أمام باب منزله للكنيسة. فهذه كانت كيفية ذهابي للكنيسة. عفوا – تريد اللاقط ؟ تفضل.
(وسام) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد من الجميع أن يرحب بأختنا وفي ذات الآن أريد من الجميع أن يستفيدوا. فقط أريد أن أسألك بعض الأسئلة إن كنت لا تمانعين عن ذات الموضوع. قلت أنك في بداية رغبتك في تعلم الإسلام أنه تم تقديمك للتشيع، ومكثت على ما أعتقد فترة عشر سنين. وبعد أن اكتشفت أن التشع ليس بالإسلام الحق تركت التشيع ودخلت في الإسلام. لأن التشيع في الواقع ليس الإسلام. فأود منك أن تجيبي على هذا السؤال إن كنت لا تمانعين من فضلك :

ما هو السبب الرئيسي في تركك التشيع؟
كيف اكتشفت أن التشيع ليس بالإسلام الحق؟
ما الشيء الذي في التشيع الذي لم يرق لك؟

تفضلي اللاقط معك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بالنسبة لي كان ... يتحتم عليك أن تكون داخل الجالية الشيعية. لأن هناك فرق بين أن تقول أنهم يمارسون المتعة وبين أن تعاينها في الواقع.
رأيت الكثير من الأخوات ممن مارسن المتعة، رأيت الكثير من الأخوات تم استخدامهن من قبل الإخوة بهذا الشكل ومن ثم رمين، وبالطبع لن يتزوجهن أحد لأنهن نساء المتعة للجالية.
رأيت نساء تزوجن رجالا وهن أبكارا، لا خلطة لهن بالرجال إطلاقا، فيخرج الزوج ويمارس المتعة ليعود للمنزل بمرض الإيدز وينقله لزوجه وهي حامل، لأنه بحسب أقوالهم حلال.
رأيت نساء مارسن المتعة مع الإخوة، ثم حملت من الأخ فتركها والطفل مع أنه يفترض أن يأخذ الطفل لكنه لم يفعل.
رأيت حالات مارس فيها الإخوة والأخوات المتعة، وكانت النتيجة أن حملت منه، فعاش معها بسبب الحمل، وكره كل منهما الآخر، وكانت (المسألة) كابوس لكليهما.

(وسام) السلام عليكم، آسف أيتها الأخت لم أتعمد تنقيطك ولا أقصد أن أكون غير مهذب أو شيئا من هذا. في الواقع الذي تقولينه على جانب كبير من الأهمية، فأود لو تعطيني دقيقة للترجمة لأن الذي تقولينه مهم جدا. ......... أيتها الأخت، هل يمكنك أخذ اللاقط ثانية، وسأفعل جهدي إن شاء الله في ترجمة ما تقولينه لأنه مهم، وأريد من الجميع أن يستمع لما تقولينه، لأن ما تقولينه في الواقع مهم جدا حتى يفهم الناس أن هؤلاء الشيعة ليسوا بمسلمين، وهؤلاء الناس لهم دين مختلف ليس بالإسلام. تفضلي اللاقط معك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيء آخر رأيته في المتعة – كما قلت مسبقا أني عملت مع جميع المشايخ وكنت قريبة منهم جدا- وأحد هؤلاء المشايخ بالخصوص – لن أذكر اسمه – كنت أدرس ابنته الإنجليزية، كان له ابنة – الآن لكل من لا يعرف المتعة

دعوني أسرد لكم شروط وأحكام المتعة :
المتعة لا تقع إلا مع ثيب، وعند انعقادها لا يتوجب على الرجل النفقة،
وليس له عليها أية قيومية،
بإمكانها المجيء والذهاب كما يحلو لها، فليست هي بمسؤولة أمامه، أو أن تطلب هي منه أي شيء.
وليس عليه لها النفقة، ولكن عليه أن يعطيها المهر.
وأقل هذا المهر قد يكون دولارا واحدا إلى أي مبلغ تطلبه، فإن وافق على دفعه وتم الاتفاق انعقد.


غرفة الإسلام بالبال توك للداعية وسام


المصدر: مهتدون
لماذا تركنا التشيع
http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=206 (http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=206)


يتبع... إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:34 AM
وسام): السلام عليكم، عذرا أيتها الأخت لمقاطعتك ثانية، ..... معك اللاقط ثانية، ورجاء لا تعيدي تلك الكلمة ثانية لأنها كلمة سيئة في العربية. آسف، كلمة سيئة للغاية. تفضلي أيتها الأخت، معك اللاقط.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أعتذر

فهذه هي الكلمة الوحيدة (في بابها) التي تعلمتها منهم.. وأنا أعلم أنها كلمة سيئة، أعرف معناها، ولكن .. فالأخت، هذه الشابة الصغيرة البكر، ابنة الشيخ، بعد أن ألغت خطبتها مع هذا الأخ، ومن خلف ظهره، ذهب هذا الأخ لهذه الشابة الصغيرة والتي في وقتها كانت ربما في السابعة عشر من عمرها، لا زالت صغيرة لا تعلم شيئا وجاهلة، والأخ كان في الثلاثينات أو شيئا من هذا، ذهب إليها من خلف ظهر أبيها بعد أن فسخ الخطوبة معها، ومارس معها المتعة.

وقبل كل شيء، حتى عند الشيعة فهذا حرام لأنها كانت بكرا. أما هي فوافقت على ممارسة المتعة معه برضاها.

وكانا يتواعدان مع بعضهما من غير علم والدها، ويمسكا بأيدي بعضهما، ويركبا مع بعضهما السيارة، وقل ما شئت. فكان لزاما علي أن أكلمها بأن عليها أن تتوقف عن فعل هذا، لكونه غير مسموح لها بفعله، وما إلى ذلك.

سألت شيخهم ما عدد (عقود) المتعة المسموح به لك؟
فعند هذا الحد، أصبح عندي مشكلة مع مسألة المتعة، فذهبت إلى الشيخ لأناقشه في
موضوع المتعة. فسألته:
الشيعي يمكنه الاحتفاظ بأي عدد يشاء من زوجات المتعة؟!!
لأنه بحسب القرآن يحق للرجل أن يتخذ أربع زوجات. صحيح؟ واحدة واثنتان وثلاثة وأربعة، فقط لا غير. وكنت أظن أنه إن كانت المتعة نكاحا حقيقيا، فمع وجود الزواج الدائم، وهو النكاح الحقيقي، فهذا يعني أنه بإمكانك أن يكون لك زوجة واحدة دائمة، وثلاث زوجات بالمتعة. صحيح؟ فمجموع هذا أربعة. أو أن يكون لك أربع زوجات متعة. أو أربع زوجات دائمات... لكن لا يحق لك أن تحتفظ بأكثر من ذلك. فكيفما نظرت إليها لا يحق لك الاحتفاظ بأكثر من أربع. وهذا ما ينص عليه القرآن... فأجابوني:

كلا، لا لا لا، المسألة ليست هكذا. بإمكانك أن تحتفظ فقط بأربع زوجات دائمات، لكن يمكنك الاحتفاظ بأي عدد تشاء من زوجات المتعة.

فأجبت:
أتقول لي بأني لو شئت أن أحتفظ بمائة زوجة متعة وأربع زوجات دائمات في ذات الوقت أن بإمكاني فعل ذلك؟
يعني لو كنت رجلا، لست أنا لكوني امرأة، ولكن لو كنت رجلا بإمكاني فعل هذا؟

فأجابوا نعم. فقلت:
هذا حرام. هذا ليس من عند الله. فأجابوا بل هو كذلك. حسنا، خذ اللاقط.

(وسام): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيتها الأخت، دعيني أقول شيئا بالإنجليزية قبل أن أنقله للعربية، لعل هناك شيئا لا تعلمينه، بأن الشيعة يسمحوا حتى للمرأة المتزوجة بأن تتمتع في ذات الآن، حتى لو كانت متزوجة بإمكانها أن تتمتع، وعندي الرواية أو الحديث في هذا، نعم عندي وسوف أقرأها الآن للجميع بالعربية، فهم يفعلون هذا، ليس فقط للرجل المتزوج بل وللمرأة المتزوجة. المرأة المتزوجة أيضا بإمكانها أن تمارس المتعة، وسأعطيك الحديث أو الرواية بالعربية. انتظري لحظة. ......... سأعطيك المصدر الآن، سأقرأها بالعربية ثم أترجمها لك بالإنجليزية. ........أيتها الأخت، قرأت لتوي للإخوة والأخوات الرواية أو المصدر، الذي يتحدث عن رجل، وهذا من كتاب الكليني، وهو كالبخاري بالنسبة لهم، جاء إلى جعفر الصادق – أحد الأئمة – وسأله: إذا كنت في الطريق ووجدت امرأة حسناء ولا أعلم إن كانت متزوجة أو عاهرة، اسمعي: متزوجة أو عاهرة، فأجابه جعفر: لا تأبه لذلك، عليك أن تدفع لها المهر فقط، ادفع لها المهر، وهذا كل ما في الأمر. لا يهم إن كانت عاهرة، ولا يهم إن كانت متزوجة. تفضلي اللاقط لك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا علم لي بالجزء الخاص بالأخوات، لأنهم لم يعلموني هذا بالطبع. لكن كان لدي مشكلة كبيرة،
إذ كيف يمكنك الاحتفاظ بمائة زوجة متعة في ذات الآن؟
يعني لو توفر لك المال، أعتقد أنه بإمكانك أن تدفع للجميع وتكون لك حريم، لم يكن هذا منطقي بالنسبة لي. فكان عندي مشكلة في هذا.
وقلت أيضا أنه كانت لدي مشكلة كبيرة فيما يتعلق بغيبة الإمام المهدي، كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لي.

لم يكن بمقدوري تقبلها إطلاقا، لم يكن بمقدوري التصديق بذلك.
نعم رأيت ذلك. شخص ما أراني ذلك مع طفلة ذات ثلاث سنوات. نعم
فعندما رأيت ابنة الشيخ تمارس المتعة في حين أنه لا يفترض لها أن تفعل ذلك، وعندما أرى الإخوة يستعملون الأخوات ثم يرمون بهن وكأنهن قمامة، وعندما أرى الإخوة يتسببون في حمل الأخوات ثم يتخلون عن الأطفال وكأنهم قمامة، كان يشكل هذا مشكلة بالنسبة لي. إذ كيف يمكنني أن أدعي أن هذا من عند الله، في حين أنني أعلم أن كل ما جاء عن الله طاهر وجيد ومستقيم وتستريح له نفسيا..

كيف يكون الإمام المهدي على قيد الحياة !!
والشيعة عندهم شيء آخر، فغني عن القول أني كنت أواجه مشكلة في هذا،كان عندي مشكلة كبيرة كما ذكرت مع كون الإمام المهدي على قيد الحياة، مختبئا في سرداب، لأنها تؤدي إلى تصرف غريب.
عندي أصدقاء يعتقدون فعلا أن الإمام المهدي يأتيهم في الرؤيا، وأنهم كانوا يتحدثون إليه.

ليلة القدر
أعني كانوا يقومون بأمور جنونية، تسمع منهم أغرب الأمور، من مثل، نعم أذكر شيئا غريبا حصل، أنتم لا تقومون به:
في ليلة القدر، بعد أن تقوم بأداء مائة ركعة، فيكون الوقت تقريبا عند صلاة الفجر، يفعلون هذا الشيء:

تأخذ القرآن، وتضعه على رأسك، وتغلق عينيك، ثم تفكر في السنة الجديدة، تفكر فيما سيحصل في السنة القادمة، ثم تفتح القرآن، وتتركه حيث فتحته، وتضعه على رأسك، ثم تقف، ثم يتكلمون بأشياء كثيرة، ثم يقومون بعمل دائرة، ثم تجلس وتأخذ القرآن من فوق رأسك، وتقرأ ما على الجهة اليمنى منه، أول آية على الجهة اليمنى، فهذا مستقبلك في السنة الجديدة.

سبحان الله... أنا جادة، أنا جادة.

وهناك شيء آخر كان علينا فعله، ولم أكن لأفعله فكانوا دائما يغضبون مني: خلال رمضان أو خلال عاشوراء كانوا يقومون مثلا بالدعاء،.
فهم يقولون أن اسم أمه أمينة واسم أبيه عبد الله، وأنه ولد في كهف، وعندما كان في الخامسة من عمره، اختبأ، فمنذ السن الخامسة لم يره بشر إطلاقا، لا أعرف ما حصل لأمه وأبيه، ولا أعرف إلى أين ذهبوا، ولكن لم يره أحد منذ كان في الخامسة من عمره. لكنه لا يزال حيا، يعلمون هذا جزما..

فأقول في نفسي كيف تعلمون أنه لا زال حيا إن لم يكن رآه أحد؟
غير منطقي. إذا فكرت في المسألة لدقائق: حسنا هذا الشخص لم يره أحد منذ ألف ومائتي سنة،
كيف لنا أن نعلم أنه لا يزال حيا؟
لا يمكن أن يكون حيا وإلا لرآه شخص ما،

أين هو مختبئ؟ ......
سبحان الله، تفضل خذ اللاقط.


خرافة القماش الأخضر !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لنرى ماذا كان يشكل علي أيضا. كان عندي مشكلة – كانوا يفعلون أمور أخرى غريبة،
هل تعلمون كيف يعقدون القماش الأخضر؟
لا أعلم السبب في كون القماش أخضرا، أخبروني بأن اللون دائما أخضر، بالنسبة للإسلام، فيأخذون، مثلا لو أنك اشتريت مركبة جديدة، ولكي يباركوا المركبة، يأخذون قطعة صغيرة من هذا القماش ويعقدونه على عجلة القيادة كي يباركها الإمام الرضا، فكنت أقول:

إنه ميت كيف سيبارك في مركبتك إنه ميت ؟



خرافة كسر البيض
وأيضا رأيت شخصا أخذ بيضة، وكسرها على عجلة مركبته،
فسألت مالذي تفعله بالبيضة؟
فذهبت إلى الشيخ وسألت الشيخ :
لماذا يأخذون البيض ويكسرونه على عجلات مركباتهم؟

فأجابوا:
شرعا عندما تأتي بشيء جديد وكبير كهذا، عليك أن تذبح حيوانا في سبيل الله، كغنمة أو بقرة أو شيئا..
ولكن لكون معظم العراقيين كانوا فقراء وكانوا مضطهدين من قبل صدام، لأنهم شيعة، وهو لم يكن يحبهم، فكان يضطهدهم طوال الوقت، فجرت العادة أن يتقربوا بالدجاج، ولكن لأن الناس الآن لا تريد أن تنفق نقودها لشراء الدجاج، فعوضا عن شراء الدجاج وذبح الدجاج تقربا لله،

يأخذون بيضة ويكسرونها فوق عجلة السيارة،
سبحان الله..

هذا رجل قد اشترى لتوه مرسيدس، لكن ليست لديه القدرة على شراء دجاحة فكان عليه أن يستخدم البيضة لاستجلاب البركة لمركبته!!!
سبحان الله!!

لقد رأيت أمورا جنونية كثيرة لم يكن باستطاعتي تقبلها. كانت أمورا عجيبة...

(وسام) السلام عليكم ورحمة الله، أريد منك أن تعيدي ما ذكرتيه بخصوص الشيء الأخضر، لأني في الواقع لم أسمعه، ذكرت شيئا عن اللون الأخضر وأن شخصا يقوم، أو شيئا من هذا القبيل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بخصوص الأخضر، عندهم دوما، وتقريبا في كل مسجد، أو في بيوتهم، يشترون ضريحا صغيرا، وهذا الضريح يذكر بقبره، فيأخذون قبره هذا ويبنون عليه شيئا كبيرا مثل الفضة ويضعون عليه الحلي ثم يحجون إليه في كل سنة، لا أدري ما هي التسمية لهذا، لا أعني أنه كالحج، لم يقل أحد أنه حجا، ولكن مثل لو أنك ذاهب للحج، فتتوقف هناك في الطريق، وتسلم على الإمام الرضا، الذي مات، ولكن تتوقف لتكلمه لدقائق، وفي الواقع يتزاحمون للدخول إلى هذا المكان.

فإذا ما ذهبت إلى الموقع الحقيقي، إلى الضريح، تجد قماشا أخضرا، يقطعونه إلى قطع صغيرة، فإذا ما أردت شيئا، فمثلا لو أنك نذرت، وأردت من الله شيئا، فعليك بالذهاب إلى الإمام الرضا وتقول له حسنا، إن ابني أعمى، فهل تدعو الله لي وتسأل الله أن يعينني. فعوضا أن تتوجه مباشرة لله وتستغيث بالله لشفاء ولدك، كونه ضريرا، يذهبون للميت ليعينهم بالدعاء إلى الله.

فكان لسان حالي يقول:
لكنه ميت، كيف سيعينك إن كان غير قادر على مساعدة نفسه، إنه ميت!!!! نعم هذا شرك، هذا شرك....
هذه مشكلة كبيرة، هذه هي المشكلة مع الشيعة، كل الأمور الأخرى التي يقومون بها يمكنك وصفهم بالحمق أو ما شئت.
أما هذا فهو شرك، هذا ما يجعلهم خارج ربقة الإسلام، لأنهم يرتكبون الشرك، مع علمهم به وفعله طواعية، فإذا ما سألتهم ينفون أنه إشراك، وإنما يعتقدون أن الإمام يشفع لهم بزعمهم.

حسنا خذ اللاقط.

( وسام )
(مروان) ... بخصوص البيضة، تعلمين عندما يحتفلون ويكسرون البيض، وتعلمين أن القيادة بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعتقدون هي لعلي، تعلموا هكذا، وعلي لم يقاتل من أجل بيضة الإسلام، هكذا يقولون بيضة الإسلام، فلم يقاتل لأجل البيضة، والحسن لم يقاتل لأجل البيضة، بيضة الإسلام، والحسين لم يقاتل لأجل بيضة الإسلام، والآن البيضة مع الإمام المهدي في السرداب، فمن هنا جاءت قصة البيضة... فإذا كان هناك من لا يعلم قصة البيضة، فالآن جميع الشيعة علموها. لأن علي رضي الله عنه والحسن والحسين وجميع الأئمة لم يقاتلوا للإسلام وتركوا المنافقين يديرون الإسلام، ويتعاملوا مع الإسلام، هم لم يقاتلوا من أجل بيضة الإسلام، فهذه هي القصة ، وأظن الآن أنك عرفت قصة البيضة، والبيضة الآن مع المهدي في السرداب، وسيكسرها.معك اللاقط


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا أدري، هناك الكثير، بإمكانكم جميعا أن تسألوني أسئلة، لأنكم عندما تسألوني أسئلة أستذكر أشياء أخرى، فإذا كان عندكم أسئلة،تفضلوا:

ماذا عن الخمس؟
نعم كنا ندفع الخمس. ولكن الخمس كان يعتبر، يعني ندفع هذه الأموال، وهم بدورهم يدفعون الخمس لمن يريد الدراسة في قم، لدعم العلماء، وكانت تدفع طواعية. تفضل خذ اللاقط.
ما يقول الشيعة عن عائشة رضي الله عنها

(مروان) : الأخت ليمونيد، تعلمين أن في القرآن آيات محكمات عن أم المؤمنين، أن زوجات النبي هن أخوات كل مؤمن، وهم يلعنون أم المؤمنين عائشة، عائشة، عائشة، وهي آية محكمة، فماذا يقولون عن عائشة، ما الذي يقولونه في عائشة، الذي سمعتيه منهم، هل يلعنون عائشة أم لا؟ اللاقط لك.

حسنا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشكلتهم الكبرى مع عائشة هي قولهم أنه قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم أخذها وعلي مع بعض وأخبرهما أنه سيكون بينهما نزاع، وأنه لا ينبغي لهما الاقتتال، لكنهما فعلا. وهم يقولون – الشيعة يقولون أنها هي من بدأت القتال، ولكونها هي من بدأ القتال قتل عدة آلاف من المسلمين وأنه بسببها، وهذا هو السبب في لعنهم لها، هذا هو السبب في عدم محبتهم لها، وهذه هي القصة الوحيدة التي أعرفها في هذا الباب، سألت عن هذا، إن كان هناك رواية أخرى، ثم سمعت عن رواية أخرى تقول بأن علي هو من بدأ القتال..

الحبردي
25-11-2009, 08:35 AM
لا أعلم من بدأ بالقتال؟!!
لا أعرف كيف حصلت (المسألة) ؟ أو حتى لم ؟!!
كل ما أعرفه أنهم يقولون هي من بدأ بالقتال وتسببت بقتل العديد من المسلمين. لكنها قاتلت ضد علي في حين لم يكن لها هذا الحق. ولهذا فهي عندهم شريرة ولهذا يبصقون عليها.


ماذا عن الإمامة ولعن الشيخين ؟
( مروان) الآن أخت ليمونيد ماذا عن الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟
كون جميع المسلمين قرروا أن يختاروا بحسب الشورى بينهم أبا بكر، أبو بكر وعمر وعثمان، ماذا يقولون عن هؤلاء القادة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر وعمر وعثمان؟
نريد أن نعلم كيف يلعنونهم، هل يلعنونهم أم هم متفقون على هؤلاء الخلفاء بعد محمد صلى الله عليه وسلم؟ اللاقط لك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هنا يبدأ الخلاف الكبير.. هم يعتقدون، وهناك حديث في البخاري يتوافق مع ما يقولون.

هم يعتقدون أنه عندما كان النبي على فراش الموت، هناك حديث في البخاري لأني رأيته، ينص بأنه عندما كان على فراش الموت صلى الله عليه وسلم، دعا عليا إليه في الغرفة ودعا بأبي بكر وعمر، أعتقد عمر، لست متأكدة من عمر، لكني أعلم بأن أبا بكر كان هناك، أحدهما، أحد هذين الصحابيين كان متواجدا هناك، فقال لهم، من باب إعدادهم لأنه كان يموت، كان يعلم بأنه يموت فكان يعدهم لموته، وقال لهم في ذاك الوقت أن يأتوا له بورقة لأنه يريد أن يكتب لهم كيف يريد أن تسير الأمور، وأنه كان يقول لهم بأنه يريد عليا أن يكون بعده، أراد عليا أن يخلفه، لكن لما طلب القلم والورقة رفض هذان الصحابيان أن يعطوه القلم والورقة، وقالوا لا لا لا إنه يهجر، متعب، مريض أو قريب من هذا، اتركوه وشأنه. فلأجل أنهما لم يعطياه القلم والورقة عندما كان على فراش موته، لهذا السبب يلعناهما ويبصقان عليهما، ويقولون بأنهما كانا – ولا داعي لأن أكرر ما يقولون.

ولكن هذه هي القصة بزعمهم..
ثم يقولون بأن الذي حصل – والذي يظهر مدى السوء الذي كان عليه الصحابة، كانوا على درجة من السوء أنه في حين كان عليا يدفن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته، خرج أبو بكر إلى الناس يدعوهم لانتخابه خليفة في حين كان المسكين علي يدفن الرسول، لأنه كما ثبت لم يكن أحد ليهتم به، ففي أثناء دفنه له سرق أبو بكر الخلافة من علي.
وبعد أن رجع علي للمدينة بعد فراغه من دفن النبي، اكتشف أن أبا بكر أصبح الخليفة، ولم يفعل شيئا في هذا الصدد لأنه لم يرد أن يحدث شقاقا في الإسلام، لكون الأمور لم تكن على ما يرام بعد موت النبي، حيث كان كثيرا من الناس خائفين لا يعلمون ما الذي سيحصل، وشيء من هذا. فهو لم يشأ أن يوجد مشكلة، فترك أبا بكر يصبح الخليفة، لكن كان من المفترض أن يكون هو الخليفة. هذه هي القصة بزعمهم. ولهذا السبب يكرهونهم. ويقولون أيضا أن أحد الصحابة، أعتقد أنه عمر، أن عمر غضب –

تريد اللاقط ؟

( مروان): حسنا أيتها الأخت، أهم شيء هو هل يلعنونهم يوميا أم لا ؟ وبإمكانك أن تجيبي عن السؤال الثاني، ولكن الرجاء أن تختصري لوجود أسئلة كثيرة. الذي نريد أن نعرفه كيف يلعنونهم؟ يوميا؟ هم غير راضون لأنهم منافقون حيث يقولون في وسائل الإعلام بأنهم لا يلعنونهم وإنما هناك سوء فهم. لكن هل هم يلعنونهم يوميا أم لا؟ هذا هو الهدف من سؤالي. لك اللاقط.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نعم كل يوم.

طقوس عاشوراء في امريكا
(مروان) حسنا، فهم يلعنونهم يوميا، حسنا، ما رأيك فيما يفعلونه من طقوس في عاشوراء، في عاشوراء، الشيعة يبدأون بضرب أنفسهم بالسلاسل، وجوههم وأجسادهم، ما موقف الإعلام في أميركا عندما يرون مثل هذا الشيء، وكيف كان شعورك عندما ترين شيئا كهذا الذي يدعون أنه من الشعائر، ما رأيك فيه؟
اللاقط لك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هم هنا في أميركا فعلا لا بفعلون هذا، في أميركا هم هادؤون، فقط يلطمون أنفسهم، لكني رأيت أشرطة مرئية في لبنان حيث يأخذون السيوف ويجرحون بها جباههم، والذي يفعلونه هو لبسهم للكفن، الكفن الأبيض الذي تدفن فيه، يلبسونه ثم يجرحون جباههم، وبعد أن يجرحوا جباههم يقولون يا الله يا علي يا علي يا حسين أو شيئا من هذا، ثم يضربون رؤوسهم لكي تدمي أكثر ويجري الدم على وجوههم وعلى الكفن الذي سيدفنون به، ثم يأخذون الكفن ويطوونه، وفي كل عام يفعلون هذا، وعندما يتوفون يكفنون في هذا.

ويستدل بهذا على حبهم لهم..

المشهد الوحيد الحي الذي رأيته كان منذ سنوات، لعله منذ سنتين أو ثلاث، حيث قاموا بمظاهرة هنا، قام الشيعة بمظاهرة، وظهر الإخوة، هم في العادة يقومون باللطم وهذا شيء نحن معتادون عليه، لكنهم ظهروا بالعصي، وفي نهاية العصي سلاسل، وفي كل عصا ربما خمسة سلاسل، وفي نهاية كل سلسلة نتوء صغير،

وكانوا يجوبون الشارع ويضربون أنفسهم بها...
أنا أصابني الرعب، أصابني رعب شديد، صدمت بشدة، لأني في الواقع لم يحصل أن رأيت هذا الشيء من قبل، ولم أكن أصدق أنهم سيفعلون هذا، لكنهم فعلوه.

حسنا خذ اللاقط.

زيارة الأضرحة
( مروان ) أيتها الأخت، أنت كنت معهم لاثنتي عشرة سنة أو أقل أو أكثر لا أعلم، كنت جزءا من هذه الطائفة الشيعية،
هل زرت الأضرحة حيث الأئمة علي أو الحسين؟
وما الذي يفعلونه عمدما يذهبون إلى هناك؟
هل يسجدون للضريح؟

فلعلمنا أنهم يركعون ويسجدون للضريح ويطلبون العون ويعوذون بالأئمة الأموات. هل كنت تعتقدين بهذا عندما كنت شيعية؟

وماذا كانت ردة فعلك عندما رأيت أفعالهم؟
وما هي ردة الفعل في الغرب عندما يرون شيئا كهذا؟
أولا ماذا كانت ردة فعلك؟

لك اللاقط.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا لم يسبق لي أن رأيت ضريح أي إمام. ولكن مبلغ علمي أنهم لا يركعون للضريح، ولكن يذهبون إليه، يلمسونه، يلتزمونه، يقبلونه، يبكون عنده، يتوسلون إليهم بأن يعينونهم فيما يحتاجونه.
ذهبت إلى مقبرة شيعية في لبنان، حيث قصفت إسرائيل قرية كانت تحت حماية الأمم المتحدة، وكانوا في ملجأ، وتم قصفهم، ذهبت إلى هناك، وفعلا كان هناك أضرحة، قانا أو شيء قريب من هذا، وكل من دفن هناك كان على رأس قبره حجر كبير عليه صورة الشخص فيأتون ويضعون الزهور ويغسلونه ويبكون، كما يوجد حائط كبير عليه أسماء كل الذين توفوا، وصورهم عند الوفاة. كانت محنة كبيرة، يذهبون كل خميس وينظفونه، ويخاطبونهم.

أما أضرحة الأئمة فهي دوما هناك، لا بد من وجود ضريح ما، والشيعة دائما يسألون، وهذا الذي يفعلونه، هم لا يركعون، لا يذهب الناس هناك ليأتوا بركعتين أمام القبر، لا يفعلون هذا، لكن يذهبون للقبر، يقفون عنده، يلمسونه، ويلتزمزنه، ويقبلونه، وقد يبكون ويسألون هل بإمكانك يا فلان الذي في القبر، أي الأئمة كان، لوجود العديد منهم..

وعادة ما يخصون الإمام الرضا لأنهم يحبونه كثيرا، فيقول: يا إمام الرضا هل يمكنك إغاثتي، ادع الله أن يغيثني، فهم دائما يسألونه أو أحد الأئمة الاثنا عشر أن يسأل الله أن يغيثهم، وبعبارة أخرى لا يوجد اتصال مباشر بينهم وبين الله ، يجب أن يكون هناك شخص ما بينهم وبين الله، تماما كالنصارى. أي كالكاثوليك حيث يتوجب عليك أن تتجه إلى القس وتسأله المغفرة وليس أن تذهب إلى الله مباشرة ليغفر لك. فالشيعة يفعلون ذات الشيء مع الأئمة. فهم لا يعتقدون بأن بإمكانهم التوجه إلى الله مباشرة لسؤاله شيئا ما، عليك أن تسأل أحد الأئمة ليقوم بذلك.

تفضل اللاقط.

( ابو بكر السلفي) أخت ليمون، كثيرا ما يردد الشيعة بأنهم يتبعون آل البيت وما إلى ذلك، أريد أن أسأل:
عندما بدأوا بإقناعك بهذا الدين أو دعوتك إلى دينهم، هل أعطوك أحاديث موثقة متصلة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو آل البيت كما يدعون أم أنهم اكتفوا بإخبارك بأنهم يتبعون آل البيت أو النبي صلى الله عليه وسلم ولكن عليك أن تطيعي إيران، وأعني بإيران السيستاني أو خامنئي أو شيئا من هذا؟
فالرجاء أن تعطينا صورة مختصرة عن هذا وشكرا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هم أروني في القرآن الآيات، وهم يفسرونها بشكل مختلف، الآية التي تتحدث عن الكساء، حيث أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكساء وغطاهم به وقال هذا لأجل تطهيركم، فقال أن هذا جعلهم معصومون عن الزلل، ولأنهم عصموا من الزلل علينا أن نتبعم لأنهم معصومين من الزلل، وطبعا كل من له منهم ذرية هم أيضا معصومون, وفي الواقع لم يكن عندي مشكلة مع المعصومية.

وبصراحة لم تكن ذات أهمية لي، فهم أموات ولا تأثير لهم على حياتي، فكنت كما لو أقول حسنا، لا فرق عندي. لكن يتوجب عليك أن تتبع مرجعا، عليك أن تختار أحدا، ثم تتبع كل ما يقول.

وأغرب ما في هذا، لو قال لك هذا المرجع شيئا وكان خطأ، وحتى لو كان يعلم بأنه مخطئ وأمرك، وأنت تبعته مع علمك أيضا بأنه مخطئ، لكن استمريت في تقليده، لا بأس عليك، هو من يكون البأس عليه وليس أنت. فكأن عندهم عبور مجاني، مهما فعلوا فليس الخطأ خطأهم وإنما خطأ المرجع..

سبحان الله.

وبالطبع لم أكن أعرف أي شيء عن الإسلام، عليك أن تتفهم هذا. عندما التحقت بهم لم أكن أعرف شيئا، لا شيء. قرأت القرآن وكان هذا كل شيء, استغرق مني ثلاثة أسابيع، وضعت الحجاب على رأسي في اليوم الذي غزا فيه صدام الكويت.

بدأت بقراءة القرآن في نوفمبر، ووضعت الحجاب على رأسي في ديسمبر وفي الثامن والعشرين من يناير نطقت بالشهادة.

فكنت بمفردي، لم أكن أعرف أحدا، ولم يكن هناك من يعلمني وعندما ذهبت إليهم، كل ما درسوه لي لم يكن عندي سبب لأن أشكك فيهم، لم يكن عندي سبب لعدم تصديقهم قالوا بأنهم مسلمون، وأن ما يعتقده المسلمون هو هذا، ثم قضيت باقي الوقت أحاول أن أتوصل معهم لحل فيما أشكل علي لكنهم قالوا بأن علي أن أؤمن به أو لا أكون مسلمة.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تمت بحمد الله



غرفة الإسلام بالبال توك للداعية وسام


المصدر: مهتدون
لماذا تركنا التشيع
http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=206 (http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=206)

الحبردي
25-11-2009, 08:35 AM
مئات الصينيين العاملين بمشروع
قطار الحرمين يعتنقون الإسلام


مفكرة الإسلام: أفاد مسؤول سعودي أن 660 صينيًا، يعملون في الشركة المنفذة لمشروع قطار الحرمين في مدينة مكة المكرمة، غرب السعودية، أشهروا إسلامهم.
وقال وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عبد العزيز الخضيري: إن إسلام هؤلاء الصينيين يعتبر ردًا مباشرًا على الذين انتقدوا تعاقد الجهات الحكومية مع الشركة الصينية المنفذة لقطار المشاعر المقدسة.

وقال الخضيري، الذي لقن الصينيين الـ660 الشهادتين مع 50 رجلاً و15 امرأة من جنسيات أخرى: إن الإمارة وصلتها مئات الرسائل التي تعارض عمل الشركة الصينية وتطالب بالتعاقد مع مسلمين.
وأضاف الخضيري أنه من أصل خمسة آلاف عامل بالشركة المذكورة أسلم حتى الآن 660 شخصًا وأصبح الذين كانوا يطالبون بطردهم من العمل يفرحون بإسلام هذا العدد وما زال الوقت في بدايته.
وطالب الخضيري بضرورة الربط بين ديننا وبين سلوكنا، بحيث يطابق سلوكنا أقوالنا حتى نساهم في التأثير في الناس وأن نحترم حقوق الناس.

من جانبه، ثمّن مدير المكتب التعاوني لتوعية الجاليات في مكة المكرمة الشيخ صالح الزهراني، جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في دعم المكاتب التعاونية.
وقال الزهراني: إن من ثمرة هذه الجهود إسلام أكثر من 700 رجل وامرأة في مكة المكرمة هذا العام.

الحبردي
25-11-2009, 08:35 AM
البطلة اليوم مبشّرة أسلمت....
كانت تبشر بالنصرانية...يعنى تبشر بالنار...
بعد ان سلمت قالت: التبشير الخبيث.
عرت التبشير الكنسي واسغلاله للشعوب المقهورة.
الجواب الذهبي عند رجال الكنائس على كل تساؤل
لا جواب له كان "صلي يا أختاه لأن الرب لا يحب الأسئلة". !!!!
الانترنت جاوبت على كثير من الأسألة المحيرة عندى.
تقول حفظها الله:
تركت الكنيسة لأني عرفت حينها أنهم كاذبون ....
ورجال التبشير الإنجيلي الخبيث متمرسون في تأليف
الأكاذيب عن الاسلام.

انها الاخت:
ميليسا أثاناسيوس كوكينيس.

الحبردي
25-11-2009, 08:36 AM
الداعية المسلمة ميليسا كوكينيس


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/9/4/1_938072_1_34.jpg



حاورها خضر عواركة

دعت الداعية المسلمة ميليسا كوكينيس إلى حملة تضامن عالمية مع والدي رفقة باري -التي تحولت من الإسلام إلى المسيحية في أميركا- باعتبار أن "ما وقع لهما اليوم قد يحصل لأي عائلة في الغد".

ودعت المبشرة الكندية سابقا إلى مواجهة شاملة لما أسمته "التبشير الخبيث" القائم على الاستغلال والكذب.

المبشرة السابقة التي اعتنقت الإسلام عام 2002 بعد أن أمضت معظم مراهقتها وشبابها في مجال التبشير الإنجيلي، لبست الحجاب وأسست دارا للنشر والإعلام في مونتريال تعنى بالمواد التي تشرح حقيقة الإسلام، وهي تقوم حاليا بتصوير فيلم وثائقي في المخيمات الفلسطينية في لبنان. وقد انتهزت الجزيرة نت هذه الفرصة وأجرت معها هذا الحوار:

ميليسا كوكينيس من أنت؟
كوكينيس: اسمي ميليسا أثاناسيوس كوكينيس، مولودة في مونتريال-كيبيك من أب يوناني مولود أرثوذكسيا وأم كيبيكية كندية مولودة كاثوليكية، أحمل درجة البكالوريوس في العلوم التمريضية من جامعة مونتريال دفعة عام 2001.
عملت ممرضة في مستشفى سان جوستين للأطفال لعدة سنوات وولعي الأول كان ولا يزال بمساعدة الأطفال المرضى.

لغتي الأم هي الفرنسية وأجيد التحدث والكتابة والفهم بالإنجليزية واليونانية وأتحدث بالعربية وأقرؤها ولكني أعاني مشاكل في فهم كل كلماتها بسبب تعدد اللهجات.
تدربت على الإخراج التلفزيوني والسينمائي (الوثائقي) عبر دروس خاصة وتدربت هاوية مع عدد من الأساتذة. وقدمت عددا من الأفلام الوثائقية القصيرة في السنوات الماضية ولكن هاوية لا محترفة.

لي كتاب واحد منشور هو "الطريق من أورشليم إلى مكة" وأعمل حاليا على نشره باللغة الإنجليزية، أتابع حاليا تصوير فيلم وثائقي درامي طويل في لبنان، وهو بعنوان "سانتا الإسرائيلي"، وهو يتحدث عن "الهدايا" التي تلقي بها إسرائيل على الشعبين اللبناني والفلسطيني، أي القنابل والصواريخ.

قبل أن أولد بسنوات تحول والدي من الأرثوذكسية إلى الحركة الإنجيلية المسماة "المولودون من الله"، وكذلك فعلت أمي.

ولدت في عائلة متشددة جدا من ناحية الأفكار الدينية الإنجيلية وقد وعيت وتربيت والكتاب المقدس هو رفيق أيامي وليالي. كنيستنا جزء من مجمع يعرف بـ"الإخوة بلايموث"، وهؤلاء جزء من الحركة الإنجيلية التي تعد العالم أجمع بمن فيه من بشر تحت حكم إبليس والناجون الوحيدون هم المختارون من الله، أي نحن أعضاء كنائس الإنجيليين المعتنقين لفكر عودة المسيح القريبة والواثقين -دون دليل- من فكرة الاختطاف والألفية والمراحل السبع لتاريخ العالم ونهايته (يعتقدون أننا في المرحلة التي تسبق يوم الدينونة).

ما الذي أتى بك إلى الإيمان بالإسلام وكنيستك معروفة بالتشدد العقائدي وبصعوبة الانتماء إليها إلا لمن يعيشون حياة القداسة وفقا للمفهوم الحرفي للكتاب المقدس؟

كوكينيس: طرحت كثيرا من الأسئلة عن أمور متناقضة في الكتاب المقدس وكنت أحظى دوما بجواب واحد، ولم يكن يقنعني ما يقوله والدي أو المبشرون الآخرون الأعلون مرتبة في الكنيسة، ولكني كنت أجبر نفسي على تناسي الموضوع والعودة لتنويم العقل. والجواب الذهبي عندهم على كل تساؤل لا جواب له كان "صلي يا أختاه لأن الرب لا يحب الأسئلة".

ثم هناك كتاب سلمته إلي كنيستي لكي أفتن به المسلمين عن دينهم وهو مصمم للتلاعب بمعاني الآيات القرآنية وقراءتي للكتاب كانت بقصد الإلمام بدين المسلمين لثنيهم عنه، وهذا الأمر قادني إلى طرح بعض الأسئلة على نفسي حول إيماني وحول الإسلام وحول الأديان. السؤال الأهم الذي خطر على بالي هو: هل هناك مسلمون يكتبون عن الإنجيلية من موقع النقض؟ وقد وصلت عبر الإنترنت إلى كتابات ومواقع تناقش الأناجيل والكتاب المقدس، وصعقت حين وجدت بعضا من الأجوبة على أسئلتي التي كنت قد طرحتها لسنوات خلت على كبار كنيستي ولم أحظ منهم بجواب لها.

تلك الأجوبة قادتني إلى قرار غيَّر مجرى حياتي، إذ قررت أن أدرس الإسلام من مصادر إسلامية وليس من خلال ما يقوله عنه الإنجيليون. بعد ذلك أعدت قراءة تاريخ كتابة الأناجيل، ودرست التناقضات التاريخية والدينية والعقلية والمنطقية الموجودة في الكتاب المقدس، ووصلت إلى قناعة وهي أن الكتاب المقدس فيه كلام الله وفيه كلام الناس وفيه كلام الأنبياء وفيه كلام الملوك الفاسقين والكتبة المزورين والرواة الخرافيين.

وقد ترسخت قناعتي الجديدة أكثر حينما قرأت أن مجمع نيقية ومدبره الإمبراطور الوثني قسطنطين هو من حدد أي كتاب نقرأ فيه قصة يسوع وما قاله وهي الكتب المعروفة بالأناجيل، وأي عقيدة دينية علينا أن نتبع وهي العقيدة التي جرى تحديد كنهها بعد ثلاثة قرون وربع قرن (من ميلاد المسيح). وحينما قرر الإمبراطور أن ينحاز إلى المؤمنين بأن المسيح إله ابن إله -ويومها ولدت عقيدة الثنائي المقدس وليس الثالوث المقدس- حيث قال مجمع نيقية الأول إن المسيح ابن الأب، وأما عقيدة الثالوث والأقنوم الثالث أي الروح القدس فقد نزلت على المجتمعين في مجمع عقائدي جرى في عام 385 م.

الأخطر أني اكتشفت حذفا وزيادات جديدة في الأناجيل بعضها بهدف تأكيد شيء وبعضها بهدف إخفاء شيء، وبعض الترجمات الفرنسية تختلف عن تلك اليونانية، وعن تلك الإنجليزية، بما يخدم تثبيت عقيدة الألوهية للمسيح وعقيدة الثالوث ولكن عبر التحايل على الترجمات لا عبر الالتزام بحرفية الكلمة من مصدرها اليوناني أو اللاتيني. وهناك أشياء كثيرة كشفتها في أبحاثي التي استمرت قرابة العام يضيق الوقت عن ذكر تفاصيلها، ومنها قصص الآباء الأوائل للكنيسة، ومنها قصة بولس الذي لم ير المسيح ولم يرافقه إلا أن 90% من الديانة المسيحية هي تعاليم بولسية لا بطرسية ولا يعقوبية ولا متية، فلماذا إذن كان ليسوع 12 تلميذا إن كان شخص جديد -لم يره ولم يعرفه لا بل حارب أتباعه- هو من سيقوم بالمهمة وحده؟

عدت إلى كنيستي لأطرح عليهم ما وصلت إليه فمارسوا ضدي الترهيب النفسي وحاصروني باسم الإيمان والمسيح حتى أصبحت رهينة مراقبتهم ومتابعتهم اليومية لي، ونظرت من حولي فاكتشفت أن من كنت أحسبهم أكثر الناس حبا لي لهم وجه آخر هو الوجه المافياوي الذي يمارس المراقبة والتجسس على أعضاء الكنيسة كما تراقب الدول رعاياها المشكوك في ولائهم.

تركت الكنيسة لأني عرفت حينها أنهم كاذبون حين يظهرون الحب بينما في الحقيقة هم حاقدون سلفا على كل ذي عقل يفكر، وعرفت حينها أنهم يضطهدون من ينتمي إليهم بنعومة الخداع النفسي حتى يخالفهم وحينها يشهرون سيف الترهيب بالكلمة والموقف وبالضغوط النفسية التي قد تدفع ضعاف النفوس ربما إلى الانتحار. وبدأت أرى بعيني ما كان التدين قد أعماني عنه، وهو أني وكل النساء في كنيستنا، وفي المجمع الكنسي الذي تنتمي إليه كنائس تماثلنا في الإيمان، كلنا كنا مضطهدات بوصفنا بشرا من جنس أقل درجة من جنس الرجال بحسب اعتقاد المؤمنين بتعاليم كنيستنا، حيث إن إيمانهم الإنجيلي المتجدد يعلمهم أن المرأة أقل مرتبة من الرجل لأنها مولودة من ضلعه، وأن الرجل يطيع الرب ويخضع له، وأما المرأة فعليها أن تطيع الرجل وتخضع له، أكان زوجا أم أبا أم أخا أم رأس كنيسة.

كما وعيت حقيقة مذهلة وهي أن عشرة شيوخ هم قادة الكنيسة يتحكمون في تفاصيل الحياة اليومية لمئات البشر في كنيستنا. تصور أن الرجل أو الفتاة إن أرادا الزواج فعليهما أن يطلبا من الشيوخ أن يوافقوا على الزوجة المقترحة أو على الزوج المقترح، وذلك تحت عنوان الصلاة لأجل طلب جواب من الله مباشرة. وكان الشيوخ يستلمون طلبات الصلاة ثم يعودون بعد فترة قد تطول أشهرا ليقولوا لطالب الزواج: الرب قال لا أو الرب قال نعم.

وهكذا في كل أمورنا الحياتية من عمل وصداقات وتعلم وسفر. معظم أعضاء الكنيسة لم يتزوجوا إلا بعد نيل موافقة الكنيسة. ولسنوات كنت ضحية لسيطرتهم كبقية النساء، فلا صديقة لي مسموحا بالخروج معها إن لم تكن من نفس الناس الذين ينتمون إلى عقيدتنا، ولا أماكن عامة يسمح لنا بزيارتها إن لم تكن مطابقة لمواصفات الأماكن التي تسمح كنيستنا الدينية بزيارتها. ومن ثم اكتشفت بالدليل القاطع أن من تعاليمهم السرية أن يتجسس الأخ على الأخ والأخت على الأخت لأجل نيل مرضاة الرب، أي جماعة الشيوخ واسطة الرب المزعومة.

التلفزيون مسموح به فقط لمشاهدة القنوات الإنجيلية، واللباس المحتشم له مواصفات خاصة بالكنيسة، ومن يخالف له عقاب هو النبذ ثم الطرد وهو عقاب نفسي شديد لمن يظن أنه طرد من الجنة -أي الكنيسة- إلى مملكة إبليس أي إلى العالم الخارجي بعيدا عن الكنيسة.

ودعني أوضح أمرا، إن معظم الكنائس الجديدة تحقد على الكنائس التقليدية من أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية تقليدية، تماما كما تحقد على المسلمين وربما أكثر، لأنها تعتبر كل هؤلاء أبناء وأتباعا لإبليس لا أكثر ولا أقل.

وقد وفقني الله لقراءة الكثير من كتب العلماء والمسلمين المتنورين فقرأت بعض ما كتبوه ثم انتقلت للتعرف على حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة (رضي الله عنهم)، ليس من كتب الخرافة التاريخية غير الموثوقة بل من تراجم تراعي التمحيص والتنقيب فلا تقبل ما لا يتقبله عقل، إلا المعجزات الإلهية المعروفة والمشهورة. وقد درست القرآن بتفاسير مختلفة، وقرأت ما قاله مفكرون كانوا مسيحيين واعتنقوا الإسلام عن عقل وعن دراية وليس عن خداع ولا بأساليب غسل الأدمغة كما يفعل الإنجيليون -مع أبناء المسلمين الصغار- فاعتنقت الإسلام بعد سنة من بدء بحثي عن الحقيقة، وكان ذلك عن دراية كاملة وتامة بالفرق بين الإسلام التكفيري وإسلام الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بين إسلام الإرهابيين التكفيريين وبين محبة وحنان ورأفة المسلمين الحقيقيين الذين تعلموا حب الناس من كتاب الله (سبحانه) ومن رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

أنا لم يخدعني مسلم لأعتنق الإسلام بل كنت امرأة كاملة العقل وواسعة الثقافة وكنت في سن الرابعة والعشرين حين أعلنت إسلامي ولم أتعرض لما تعرضت له رفقة باري التي اصطادها ماكر غسل دماغها الصغير -باعترافه- عبر فيس بوك، وأمرها بإبقاء علاقتها به سرا لأربع سنوات إلى أن فجر قضيتها إعلاميا بعد بلوغها سن الرشد وفقا للقوانين الأميركية، واستغلها لتحقيق مآرب سياسية لا علاقة لها بالدين ولا بالأيمان.

هل تقولين إن رفقة باري هي ضحية خداع وغسل دماغ؟
الأسلوب الذي استعمله راعي كنيسة الثورة العالمية في فلوريدا بلايك لورنزو لتحويل رفقة باري إلى أسيرة لأوامره هو نفسه الأسلوب الذي تعتمده الكنائس المعمدانية والإنجيلية المتجددة مع كل الأشخاص الذين يصطادونهم. والمحامي الذي تقدم بدعوى يطلب فيها عدم إعادتها لأهلها هو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين. بالنسبة للورنزو ولزوجته فإن الفتاة المسلمة القاصر ليست سوى طريدة جرى اصطيادها عبر التواصل معها بواسطة فيس بوك دون علم والديها.

ولو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ولكن لأن لورنزو عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا، وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله. تغيير الدين يمكن أن يحدث ويجب أن يحترم الإنسان خيار أي إنسان آخر كان تغييره لدينه عن فهم عميق لعقيدة تتركز في عقل الإنسان بالدراسة التامة، ولكن رفقة كانت طفلة حين التقط حبل العلاقة معها بلايك لورنزو وزوجته، ومن يدري أي فكر زرعه في عقل تلك الطفلة؟ ومن يدري ما يفعل بها هو وزوجته الآن؟.

في رأيي هذه الفتاة مخطوفة بلا إرادة منها لسيطرة لورنزو وزوجته عليها بالخداع الديني الذي يتقنه منصرون يستعملون أشد علوم النفس تطورا للإيقاع بالضعفاء. رفقة لم تكن حرة حين أوقع بها لورنزو، وهو مخادع برأيي لأنه انتظر حتى بلغت السن القانوني في أميركا ليخرجها من منزل والديها وليبني من حولها حملة إعلامية جعلته شهيرا، ما يعني في تلك الأوساط تبرعات وأموالا كثيرة يقدمها متطرفون يدفعون التبرعات لأكثر الكنائس نجاحا في التنصير الإنجيلي. هذه الحملة التي أفادت لورنزو ولا شك، تلقفها عتاة أعداء المسلمين في أميركا ليتابعوا من خلالها عملهم الذي لم يتوقف أبدا منذ عشرات السنوات وهو ضخ الكراهية والحقد ضد المسلمين الأميركيين الذين يوصفون من قبل عتاة اليمين الديني بالفاشيين.

لقد فقدت رفقة ولا شك قدرتها على التصرف الصحيح تجاه والديها بالسيطرة النفسية التي تعرضت لها على يد بلايك لورنزو، وهو أسلوب تعرضت له أنا نفسي في كنيستي وكذلك كل النساء في معظم كنائس المولودين الجدد من معمدانيين وخمسينيين وإنجيليين متجددين، حيث كانوا يستعملون معنا أساليب نفسية مجربة تؤدي إلى فقدان المرء سيطرته على عقله وعلى نفسه لمصلحة منح تلك السيطرة للموجه الديني الذي ما إن يكتسب ثقة الضحية حتى يبدأ باستغلالها بأبشع الطرق. ولورنزو واحد ممن نجحوا في استمالة ضحية نافعة إعلاميا في الحرب النفسية على المسلمين، ونافعة في كسب عطف المتبرعين الكبار، فيتجهون بأموالهم في المستقبل إلى قاهر المسلمين "لورنزو" سارق طفلة من والديها الذي ادعى أنها تخافهم.


الجزيرة.نت

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7...10C37DD709.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/73E57B6E-0E35-4536-8C93-C010C37DD709.htm)


يتبع... إن شاء الله

الحبردي
25-11-2009, 08:36 AM
ومن يمكنه أن يثبت أن لورنزو ليس هو من يضع الكلام في فم رفقة؟
حين كنت في الكنيسة كنت مقتنعة بأن كلام الوعاظ هو كلام الله لأن الله يسكن في أجسادنا ونحن نسمع صوته كلما تقدمنا بالإيمان. وكل ما تقدم المرء (الرجال عادة هم من يسمعون صوت الله في كنائسنا حصرا) في التوبة وفي السفارة الممنوحة له من قبل يسوع، كلما كان الشخص متحدثا أشد قربا إلى لسان يسوع. هذه عقيدة إنجيلية متجددة تعتبر أن كل فرد متعمد من أفراد الكنائس الإنجيلية المتجددة يعيش حياة التوبة ودفن وقام من الموت بالمسيح (أي غطس في ماء العمادة ثم قام منها) يسكن في صدره الرب ويكلم الناس بلسان الله لا بلسانه.

تصور لو أن رفقة خلال سنوات طفولتها الأربع الماضية صدقت هذا الكلام وتصور أي سيطرة لبلايك لورنزو ستكون عليها، أنا شخصيا حين كنت في الكنيسة لو أمرني أحد شيوخها بالانتحار لفعلت، لأني كنت أصدق أن كلامه هو كلام الله وهذا حتما ما زرعه بلايك في عقل هذه الطفلة. أنا أدعو إلى حملة تضامن مع والدي رفقة في أميركا وحول العالم، فما يحصل معهم اليوم قد يحصل لأي عائلة في الغد.


إذن أنت ضد تغيير المرء لدينه؟
أنا مع حرية المرء في ممارسة اعتقاده الديني مهما كان دينه واعتقاده، ولكني ضد الخداع الذي يمارسه المنصرون الإنجيليون الذين يحملون عقيدة سياسية لا عقيدة مسيحية، هؤلاء حسب معرفتي هم أعداء المسيح لأن المسيح آمن بالوصايا، أي لا تكذب لا تسرق، وهؤلاء يكذبون ويخادعون ويشوهون عقائد الآخرين ويستقوون بالقدرات المالية الهائلة التي يحصلون عليها عن طريق تبرعات تتميز بأنها تعتبر حسومات ضريبية من قبل حكومات عدة منها حكومتا كندا وأميركا. أنا مع حرية المرء في اعتناق أي دين يشاء ولكني ضد أن يضحك رجل كهل وزوجته على طفلة ويستغلان جهلها الطفولي ليس لتغيير دينها وحسب بل لاستعمالها كأداة في حربهم الصليبية على المسلمين.


أعرف أنك كتبت عن التبشير الحميد والتبشير الخبيث؟
التبشير الحميد قصدت به رجال دين يحبون ما يعتقدون أنه الحق في دينهم ويسعون لتعميم الخير على الناس كافة، هؤلاء يستحقون احترامنا ولو خالفونا المعتقد لأنهم واضحون ولا يتلاعبون بالكلام ولا يخادعون ولا يشوهون الحقائق، ويجب أن يكون لنا موقف لا يعاديهم بل يجادلهم ويناقشهم لأن ديننا ليس ضعيفا في المواجهة الفكرية المتكافئة.

أما التبشير الخبيث فذاك الذي يعتمد أجندة خفية سياسية وربما أكثر من سياسية، ورجال التبشير الإنجيلي الخبيث متمرسون في تأليف الأكاذيب عن الإسلام، وعلى سبيل المثال فإن واعظا معمدانيا شهيرا لا يزال حتى الآن يقول إن المسلمين يعبدون "الهبل" إله القمر ويسمونه الله.

هؤلاء يرتبطون بمنظمات لها مشاريع كبرى على مستوى العالم، ولهم إيمان يقول إن أحداثا يجب أن تقع حتى يظهر يسوع ثانية، وإن لم تحدث تلك الكوارث تلقائيا نراهم يعملون سرا على تحقيق تلك النبوءات، خاصة التي ذكرها الكتاب المقدس والتي يعرفها الناس بهرمجدون أي نهاية العالم.


كيف نعرف الفرق بين الفريقين الحميد والخبيث؟
هناك ثمانمائة ألف مبشر معمداني وإنجيلي متجدد في العالم غالبيتهم من المبشرين الخبثاء الذين يغزون العالم الإسلامي تحت مسميات المساعدات الإنسانية والعمل التطوعي، وهؤلاء مدعومون بقوة من أوساط سياسية دولية لهدفين: أولا تنصير أكبر عدد من المسلمين ليكونوا حصان طروادة، ثانيا: اختراق الكنائس المشرقية بهدف ضربها من الداخل. لذا هم لا يطلبون ممن يقع في حبائلهم -إن كان مسيحيا مشرقيا- ترك كنيسته بل ينصحونه بالبقاء فيها لاصطياد آخرين. بينما يستخدمون من يتنصر من المسلمين في وسائل إعلامهم لشن حرب نفسية على من يعتبرونهم أعداء الله أي المسلمين.

هل تخافين تأثير هؤلاء على المسلمين؟
أنا أخاف من استغلال هؤلاء لنوعية معينة من المسلمين جاهلة بدينها، لأنهم يتلاعبون بالقصص النبوية ويشوهون معاني القرآن عبر اقتطاع الآيات أو وضعها في سياق خارج عن سياقها ويفسرون الكلام حرفيا و"من لا يعرف ينحرف".

يجب ألا نستخف بهم فهم استطاعوا من خلال عملهم التبشيري أن يحصدوا ثمارا كثيرة في كردستان العراق وفي شمال أفريقيا، وأما في البرازيل على سبيل المثال، حيث إنها بلد كاثوليكي لم يكن فيها وجود للإنجيليين المتجددين في مطلع القرن الماضي، فقد كسب المبشرون المتجددون -بعد قرن وتسع سنوات- إلى كنائسهم 50 مليون برازيلي، وفي الصين كسبوا الملايين وفي الهند، وفي نيجيريا لهم قوة شعبية لا يستهان بها، وفي كندا يكسبون كل عام عشرات آلاف الكاثوليك والأنغليكان. ولكن في العالم الإسلامي يعانون مشاكل جمة في تنصير أعداد كبيرة إلا في منطقتين، حيث سمعت من كبار المنصرين خلال سنواتي في الكنيسة أن الناس في كردستان وفي مناطق الأمازيغ في شمال أفريقيا يقبلون على التنصر لوجود مشاكل إثنية بينهم وبين العرب المسلمين.


كيف يمكن مكافحة ظاهرة التنصير الخبيث الذي له أجندة سياسية كما تقولين؟
للأسف هناك أكثر من عشرة آلاف موقع إلكتروني متخصص في مهاجمة العقائد الإسلامية وذلك لتوريط المسلمين في جدال عقلي يطيح بإيمان المسلم، وتلك المواقع تتحدث بكافة اللغات التي يتحدث بها المسلمون، بينما نجد أن القرآن لم يترجم إلى الأمازيغية إلا قبل أسابيع.

هم منظمون ويتلقون دعما هائلا ماديا ومعنويا ودبلوماسيا ومن دول لها غايات سياسية تستعمل هذه المنظمات لتحقيق أهداف سياسية مباشرة. أظن أن البداية تكون بالتفريق بين المسيحيين من كل المذاهب والإنجيلي المتجدد فشتان ما بين الطرفين. الأول صاحب دين يعتبره صحيحا ولكنه لا يحقد على الآخرين لأنهم يخالفونه في الدين، ويمكن للمسيحيين المشرقيين أن يكونوا فعالين في مواجهة التنصير الخبيث، لأنهم أدرى بطرق تدمير منطق المبشرين الخبثاء.

بينما الإنجيلي المتجدد يعتبر أن مهمته في الحياة تنحصر في التبشير وفي اصطياد البشر لضمهم إلى إيمانهم الهرمجدوني، لذا ترى شعارهم ليس الصليب بل السمكة، وهم لا يتورعون عن استعمال أساليب دنيئة مثل التحريض والتشويه وبث الكراهية ضد الآخرين بهدف الحصول على اختراقات في صفوفهم.

المسيحيون التقليديون والمسلمون في عرف الإنجيلي المتجدد طرف واحد يجب القضاء عليه بتنصيره واصطياده لينضم إلى المختارين من الرب بزعمهم.

مع هذا الفارق في الإمكانيات هل ترين أملا في مواجهة التنصير
الخبيث خصوصا بين المسلمين في الغرب؟

هم يستغبون الناس أو يستغلون حاجاتهم أو يشتتون أفكارهم بنقاشات تبدو صعبة ولكن أجوبتها سهلة جدا. لديهم سؤال متكرر وهو يقول إن محمدا عليه الصلاة والسلام كان دمويا ويستشهدون على ذلك بآيات من القرآن وبقصص من كتب السيرة النبوية، المسلم الجاهل يصدق أن رسولنا كان دمويا لأن مصدره ملفق وعقله مغلق، ولكن لو بحث عن الجواب الصحيح لعرف أن كل حروب الرسول (صلى الله عليه وسلم) كانت دفاعية، ولعرف أن آيات القرآن التي تحث على القتال لها علاقة بظرف آني كان فيه المسلمون متقاعسين عن نصرة دينهم، ودائما تبعت آيات التحريض على القتال آيات تدعو للسلم إن جنح المعتدي على المسلمين إلى السلام.


كيف يمكن مساعدة المشوشين فكريا لإنقاذهم من التبشير الخبيث؟
بنشر الوعي وبإنشاء مواقع بكل اللغات التي يتحدث بها المسلمون تشرح أساليب الخداع التي يعتمدها المبشرون. أنا مثلا وبكل تواضع أخطط لافتتاح مكتبة–مقهى تكون الضيافة فيها مجانية للطلاب في وسط مونتريال، وتكون ساحة للنقاشات حول الإسلام وهي مكان مجاني للاطلاع على الكتب الإسلامية الصحيحة. ويمكن للضيوف أن يطلعوا في تلك المكتبة–المقهى على أفلام تروي سيرة الرسول (ص) وتحكي قصة الرسالة، ويمكن للضيوف أن يحصلوا على كتب وعلى منشورات إسلامية تثقيفية مجانية. هذه فكرة أحاول تنفيذها وحدي وهنا نحتاج إلى روح المبادرة، ويجب على كل مسلم ملتزم أن يعتبر نفسه سفيرا للإسلام، وعليه أن يبادر وحده إلى القيام بعمل لا شك أنه سينجح إن كان خالصا لله.


هل بدأت عمليا في تنفيذ المشروع؟
أرتب الأوراق القانونية للمؤسسة التي ستحمل هم هذا المشروع، ولكن ما كان لله ينمو إن شاء الله.

الحبردي
25-11-2009, 08:37 AM
توبة عارضتي الأزياء
الفرنسية فابيان
واليونانية ماكلين سيكاروس



" فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !

تقول فابيان :
" لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ " .

ثم تروي قصتها فتقول :
" منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .

وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها

ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء .

إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !

وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء " .

وتواصل " فابيان " حديثها فتقول :
" لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .

كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط " .

وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :
" كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .

ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .

ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية .
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي .

وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .

وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته

وتصل " فابيان " إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .

وتمضي قائلة :
" ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله " .

وتنظر فابيان إلى يدها وتقول :
" لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله " .

جريدة المسلمون العدد 238 .



وهذه قصة إسلام العارضة اليونانية، "ماكلين سيكاروس"

كانت من عارضات الأزياء الشهيرات لدور الأزياء العالمية، لم تكن تعرف شيئاُ عن الإسلام، إلى أن أجرت معها صحفية جزائرية، حواراُ عن عروض الأزياء والشهرة التي تمتعت بها خلال هذا العمل.

وكان سؤال الصحفية لـ "ماكلين" هو لحظة التنوير التي جعلتها تتعرف على الإسلام.

وكان السؤال: لم لا تفكرين في عروض الأزياء الإسلامية؟

تقول "ماكلين": لم أكن أعرف شيئاُ عن الإسلام ولا عن أزيائه، وطلبت في شوق من الصحفية الجزائرية أن تتولى تعريفي بالإسلام، وكانت سعادتها لا توصف، وهي تحدثني عن الإسلام ورسول الله محمد --، وعن المرأة في الإسلام، وعن الأزياء التي ترتديها المرأة، لتحميها من عيون الفضوليين.

وتقول اليونانية: اكتشفت الإسلام، إنه كنز كبير، لقد كنت غائبة عن الوعي سنوات عمري التي سبقت تعرفي على هذا الدين العظيم.
لقد نهلت من هذا الكنز بحب لم أتذوقه من قبل، وببساطة لم أجدها إلا في تعاليم هذا الدين الذي يحمل البساطة في كل مناحي الحياة، ليرسم الطريق السوي للإنسان في هذا العالم.
لقد بكيت كثيراُ، وأنا أنهل من فيض الحب الإلهي والميسرة القرآنية التي لا تنقطع، لقد ندمت على سنوات عمري الفائتة دون أن أتعرف على هذا الكنز الإلهي.

لقد استطاع علماء الإسلام الأفاضل، أن يطمئنوني بأن الإسلام بتعاليمه إذا ما اعتنقه الإنسان يحاسبه الله الواحد من يوم إسلامه، وبكيت كثيراُ وأنا أنطق بالشهادتين، وبكى معي قلبي الذي أزاح من فوقه هموم سنوات ندمت عليها، وشهدت أن الله واحد لا شريك له، لم يلد ولم يولد، وأنه سبحانه خالق السموات والأرض.

وتقول: تيمنا باسم أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- أول زوجات رسول الله -- أسميت نفس خديجة ودرست الإسلام وتعلمت اللغة العربية لأتمتع بالكنز الإلهي -القرآن باللغة التي نزل بها على رسول الله- وتقول اليونانية خديجة: تأكدت أن هذا الدين العظيم، الذي ختم الله به الرسالات، إنما أرسله الخالق ليكون رحمة للعالمين، وليكون وطناُ للناس جميعاُ.

وتقول خديجة اليونانية: تزوجت مسلماُ تونسياُ، وأنجبت ثلاثة من الأبناء، ونعيش في ظل الإسلام العظيم، حياة سعيدة، ما كنت أشعر بها، وما كنت أشعر باستقرار إلا بعد تعرفي على هذا الدين العظيم.

أولادي يأخذون من أبيهم ومني كل ما هو طيب من أجل حياة إسلامية لا يشوبها ما يعكر صفو حياتهم حالياُ ومستقبلاُ.
لابد من ينتشر الإسلام في ربوع العالم فالناس متعطشون لبر آمن يحميهم من أمواج الإلحاد والمادية، والتردي في قاع الرذيلة.

وأخيراُ تقول خديجة إن أمنياتي الإسلامية كثيرة، وأتمنى أن يكتب الله سبحانه وتعالى للإسلام انتشاراُ غير عادي، ليعرف الناس أن الإسلام جاء لهم جميعاُ، مهما اختلفت ألوانهم وتعددت أجناسهم ولغاتهم.

المصدر: إبراهيم بن عبدالله الحازمي التائبون إلى الله/ الجزء الثاني


http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474

الحبردي
25-11-2009, 08:37 AM
الداعية البريطانية سارة جوزيف


الداعية في سطور:

* التي اعتنقت الإسلام منذ سنة 1988
*متزوجة ولها ولد وبنت "حسن" و"سمية"
*تَدْرُس في الكلية الملكية بإنجلترا قسم "الدراسات الإسلامية"
*تعد لدراسة الدكتوراه في موضوع (اعتناق البريطانيين الإسلام) وذلك في الجامعة الملكية بلندن
*تعمل محررًا بجريدة المجلس الإسلامي ببريطانيا والذي يمثل منظمة كبيرة تضم مائة عضو من المنظمات والجماعات التي تسعى للضغط على الحكومة والإعلام وذلك بهدف تعزيز وجود الإسلام وخدمة المسلمين هناك
*محرر سابق في مجلة (الاتجاهات) أكبر مجلة إسلامية في بريطانيا
*تكتب في العديد من وسائل الإعلام المختلفة كـ "البي سي للخدمات العالمية" "وقفة للأفكار" و "الحمد لله"، بالإضافة إلى إلقاء محاضرات في الغرب عن الإسلام في مجالات العقيدة، والمرأة والمسئوليات الاجتماعية

ما الذي جعلك تدخلين الإسلام وهل كان اختيارا حرا وكيف حدث ذلك؟
نعم، لقد كان اختياري الشخصي الحر كنت صغيرة جدًا، وكنت مختلفة قليلا عن مثيلاتي من المراهقات، وقد كنت دائًما اؤمن بالله ، وكان الإيمان جزءًا كبيرا في حياتي دائمًا ، وكنت كذلك مؤمنة بخيرية المجتمع ، راغبة في العدالة والمساواة ، والجودة. ويمكن أن تقول أنني كنت مسيحية عن إيمان وكنت أمارسها عن حق ، أو علىالأقل حاولت أن أكون، وعندما بلغت الرابعة عشر اعتنق أخي الإسلام لكي يتزوج، وهذا جعلني غير سعيدة ، وكنت مقتنعة أنه فعل شيئا مخالفا لشرع الله، كأنه باع نفسه في غير مرضاة الله ، حتى هذا الوقت كنت لا أعرف شيئًا عن الإٍسلام سوى ان المرأة عبارة عن خيمة سوداء، وأن لها علاقة بالإرهابيين، وأن هناك شيئًا ما يفعلونه مع علبة سوداء (الكعبة). وأخيرًا أخبرتني أمي أن عيسى عليه السلام قد ولد من امرأة عذراء .لم أكن أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في يوم ما عندما كنت في المكتبة طلبت نسخة من القرآن، وذهبت إلى فهرس القرآن، ووجدت الآية التي تتحدث عن عذرية السيدة مريم وولادتها لسيدنا عيسى عليه السلام، كنت سعيدة بعض الشيء وبعد ذلك تركت الأمر.

وعندما بلغت السادسة عشر من عمري تركت مدرستي المسيحية وذهبت إلى الجامعة وهناك بدأت في دراسة تاريخ الكنيسة وهناك وجدت أشياء محددة حالت بيني وبين المسيحية. ثلاثة أشياء كانت وراء ذلك وهي: في اعتقادهم أن البابا معصوم غير خطاء، هذه العقيدة توحدت إيطاليا و تعرضت الباباوية للخطر. وكان كانت موجودة في ستينات القرن التاسع عشر عندما صعبا. الأمر الآخر الذي وجدت صعوبة في تقبله هو علي تقبل هذه العقيدة التي لها مثل هذه الصلة بالسياسة. التناقضنايسيا، ولكن أربعة فقط منها كانت مقبولة ومرة الذي في الإنجيل مثل وجود أربعين نسخة أقرها مجلس اخرى أنزله الله تعالى. أخيرًا وجدت في العقيدة وجدت صعوبة في تقبل وجود بشر يتدخلون في تحديد ما: الكاثوليكية يرثون خطيئة آدم وحواء التي لم يغفرها الله. الرومانية مبدا الخطيئة الأصلية التي تقتضي أن الأطفال لهم حتى سن السادسة عشر، أن كل عقيدة الكنيسة في اعتقادهم، وأنا لم أعتقد في هذا الأمر أبدًا ، لكنني لم أدرك مبنية فلا حاجة للصلب والقيامة . على هذه العقيدة. إذا لم تعتقد في مبدأ الخطيئة الأصلية، إذاً!

لقد قلت ذلك لأوضح كيف أن الإسلام مختلف تمامًا. باختصار، فإن من عجائب الله تنزيل القرأن عن طريق الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام ، وكيف أن القرآن ظل محفوظا، وفهمَ أن عيسى عليه السلام ولد من امرأة عذراء ليس لأنه ابن الله ولكن لأنها قدرة الله فإن الله يقول للشيء كن فيكون .

إن قصة اعتناقي الإسلام هي أكثر تعقيدًا من ذلك ولكن في الأصل هذه هي أهم الأشياء التي جعلتني اعتنق الإسلام والشيء الاخير الذي جعلني اعتقد أن الإسلام دين الحق هو رؤية فتاة في العشرين تصلي وعندما سجدت رأيت أن السجدة هي قمة الاستسلام لله سبحانه وتعالى . وفي هذا اليوم عرفت أن الإسلام هو الحق.

الحبردي
25-11-2009, 08:38 AM
مصادر: حملة صهيونية لمنع اليهود من اعتناق الإسلام


مفكرة الإسلام:
ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن :"إسرائيل تسعى وبطريقة غير أخلاقية للحصول على أسماء الشبان اليهود الذين يعيشون في الخارج لمطالبتهم بعدم الزواج من شابات غير يهوديات".
وأضافت الصحيفة :" بعض النخب الإسرائيلية وجهت انتقادات حادة لهذه الحملة التي تقودها الحكومة على اعتبار أنها شكل من أشكال العنصرية".
من جانبه، علق عضو الكنيست أدري أوربنح من حزب البيت اليهودى على ذلك بقوله "إن كل يهودي يغير دينه يعتبر خسارة مؤلمة للشعب اليهودي".
تخلي عدد كبير من اليهود هن دينهم:
وكانت الوكالة اليهودية المسئولة عن أوضاع اليهود بالخارج عن تخلي أكثر من خمسين بالمائة من الشباب اليهود في الخارج عن ديانتهم بعد زواجهم من غير يهوديات.
وأشارت مصادر صحفية عبرية إلى أن مئات اليهود في "إسرائيل" يشهرون إسلامهم كل عام وأن أعدادهم في ازدياد مطرد.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن مئات اليهود في "إسرائيل" يتوجهون سنويًا بطلبات لمكتب وزارة العدل لترك ديانتهم واعتناق الدين الإسلامي.
وأوضحت الصحيفة أن لديها عدة معطيات وأرقام تدل على أن المئات من اليهود أعلنوا إسلامهم وهذه الظاهرة تنامت فى السنوات الخمس الأخيرة.

الحبردي
25-11-2009, 08:38 AM
الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة:
مليون و 800 ألف قبطي إعتنقوا الإسلام




صرح الأنبا مكسيموس في حوار له مع أحمد منصور في برنامج “بلا حدود” على قناة الجزيرة بأن هناك حوالي مليون و 800 ألف قبطي إعتنقوا الإسلام مشيرا في حواره إلى التسجيل المنشور في المدونة تحت عنوان الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط.


الاسلام والعالم (موقع فريد ورائع)
http://www.islamegy.com/2008/02/08/maximus/

فيديو:
http://www.islamegy.com/video/maximus/



ويقول ان من 150 إلي 200 نصرانى مصرى يعلنون
إسلامهم يوميا.... اللهم لك الحمد والمنة


اخوانى واخواتى واحبتى قولوا آمين:

اللهم عزنا بالاسلام وعز الاسلام بنا
اللهم اجعلنا هداة مهتدين
اللهم ثبتني واجعلنى هاديا ً مهديا ً
اللهم إني أسألك إيمانا ً لا رتد ُ
ونعيما ً لا ينفد ُ ومرافقة محمد ٍ
صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد ِ

الحبردي
25-11-2009, 08:38 AM
الاسلام يلف الارض ويطوى المحيط
ليصل إلي افئدة خالية من روح الاسلام.

افواج من المهتدين الجدد يتسابقون لإعلان اسلامهم
ونطق الشهادتين...
من كل انحاء العالم الهدف واحد الدخول في الاسلام.

يا لروعة هذا الدين نوره ساطع يبهر البشر فتهتدى
البشرية رغم كيد الاعداء وخططهم....

الغرب يصرخ الاسلام يصل بكل سهولة إلي قلوب
النصارى ويفسد ما بنته الكنيسة مئات السنين.

العجب العُجاب والخبر المثير ان كل واحد منهم
له سبب في الدخول في الاسلام..



الاسلام والعالم
http://www.islamegy.com/new_muslims/

الحبردي
25-11-2009, 08:39 AM
معلمة اللاهوت ميري واتسون


معلمة اللاهوت "ميري واتسون" بعد إسلامها :

*درست اللاهوت في ثماني سنوات.. واهتديت إلى الإسلام في أسبوع !!

*يوم إسلامي يوم ميلادي.. والمسلمون بحاجة إلى قوة الإيمان



بين الشك واليقين مسافات، وبين الشر والخير خطوات، اجتازتها "ميري واتسون" معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين، والمنصِّرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم، لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم خديجة.

بياناتك الشخصية قبل وبعد الإسلام؟

أحمد الله على نعمة الإسلام، كان اسمي قبل الإسلام "ميري" ولديَّ سبعة أبناء بين البنين والبنات من زوج فلبيني، فأنا أمريكية المولد في ولاية أوهايو، وعشت معظم شبابي بين لوس أنجلوس والفلبين، والآن بعد الإسلام ولله الحمد اسمي خديجة، وقد اخترته لأن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت أرملة وكذلك أنا كنت أرملة، وكان لديها أولاد، وأنا كذلك، وكانت تبلغ من العمر 40 عاماً عندما تزوجت من النبي ، وآمنت بما أنزل عليه، وكذلك أنا كنت في الأربعينيات، عندما اعتنقت الإسلام، كما أنني معجبة جداً بشخصيتها، لأنها عندما نزل الوحي على محمد آزرته وشجعته دون تردد، لذلك فأنا أحب شخصيتها.

حدثينا عن رحلتك مع النصرانية.

كان لديَّ ثلاث درجات علمية: درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين، ومعلمة اللاهوت في كليتين فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصِّرة، كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ النصراني، وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز، وكتبت مقالات ضد وماذا عن أولادك؟

عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبين كنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة "متعمدة" عسى أن يهدي الله ابني "كريستوفر" إلى الإسلام، إذ إنه الوحيد الذي يعيش معي، وبالفعل بدأ هو وصديقه يقرآنها ويتركانها كما هي تماماً، كذلك كان لديَّ "منبه أذان" فأخذ يستمع إليه مراراً وتكراراً وأنا بالخارج ثم أخبرني بعد ذلك برغبته في الإسلام، ففرحت جداً وشجعته ثم جاء إخوة عدة من المركز الإسلامي لمناقشته في الإسلام وعلى أثرها أعلن الشهادة وهو ابني الوحيد الذي اعتنق الإسلام في الوقت الحالي، وسمى نفسه عمر، وأدعو الله أن يمنَّ على باقي أولادي بنعمة الإسلام.

ما الذي أعجبك في دين الإسلام؟

الإسلام هو الطريق الأكمل والأمثل للحياة، بمعنى آخر هو البوصلة التي توجه كل مظاهر الحياة في الاقتصاد والاجتماع وغيرها حتى الأسرة وكيفية التعامل بين أفرادها.

ما أكثر الآيات التي أثارت قلبك؟

قوله تعالى: { هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون } . فهي تعني لي الكثير وقد ساعدتني وقت الشدة.

ما نوعية الكتب التي قرأتها؟

أحب القراءة جداً. فقد قرأت في البخاري ومسلم والسيرة النبوية، وعن بعض الصحابة والصحابيات بجانب تفسير القرآن طبعاً وكتب غيرها كثيرة.

الخوض في أجواء جديدة له متاعب، فما الصعوبات التي واجهتها؟

كنت أعيش بين أمريكا والفلبين كما أن بناتي جميعهن متزوجات هناك وعندما أسلمت كان رد ثلاث من بناتي عنيفاً إزاء اعتناقي الإسلام والباقيات اعتبرنه حرية شخصية، كما أن بيتي وتليفوني روقبا، فقررت الاستقرار في الفلبين، لكن تنكر لي أهل زوجي لأني من قبل كنت مرتبطة بهم لكون أبي وأمي ميتين، لذلك بكيت ثلاثة أيام، وعندما كنت أظهر في الشارع بهذا الزي كان الأطفال ينادون عليَّ بالشيخة أو الخيمة، فكنت أعتبر هذا بمثابة دعوة إلى الإسلام، كما تجنبني كل من يعرفني تماماً.

هل حضرت ندوات أو مؤتمرات بعد اعتناق الإسلام؟

لم أحضر، ولكن ألقيت العديد من المحاضرات عنه في الجامعات والكليات بالفلبين، وقد دعيت من قبل رؤساء بعض الدول لإجراء محاورات بين مسلمة ونصرانية لكن لا أحب هذه المحاورات لأن أسلوبها عنيف في النقاش، وأنا لا أحب هذه الطريقة في الدعوة بل أفضل الأسلوب الهادئ لا سيما اهتمامنا بالشخص نفسه أولاً ثم دعوته ثانياً.

ما رأيك فيما يُقال عن خطة عمرها ربع القرن المقبل لتنصير المسلمين؟

بعد قراءتي عن الإسلام وفي الإسلام علمت لماذا الإسلام مضطهد من جميع الديانات لأنه أكثر الديانات انتشاراً على مستوى العالم، وأن المسلمين أقوى ناس لأنهم لا يبدلون دينهم ولا يرضون غيره بديلاً، ذلك أن دين الإسلام هو دين الحق وأي دين آخر لن يعطيهم ما يعطيه لهم الإسلام.

ماذا تأملين لنفسك وللإسلام؟

لنفسي ـ إن شاء الله ـ سأذهب إلى إفريقيا، لأدرس بها وأعمل بالدعوة، كما آمل أن أزور مصر لأرى فرعونها الذي ذُكر في القرآن، وجعله الله آية للناس، أما بالنسبة للإسلام، فنحن نحتاج إلى إظهار صحته وقوته وحسنه، وسط البيئات التي يحدث فيها تعتيم أو تشويش إعلامي. كما نحتاج إلى مسلمين أقوياء الإيمان، إيمانهم لا يفتر، يقومون بالدعوة إلى الله.
الإسلام قبل توبتي، فأسأل الله أن يغفر لي، فلقد كنت متعصبة جداً للنصرانية.

ما نقطة تحولك إذن من منصِّرة إلى داعية إسلامية؟

كنت في إحدى الحملات التنصيرية إلى الفلبين لإلقاء بعض المحاضرات، فإذا بأستاذ محاضر فلبيني جاء من إحدى الدول العربية، لاحظت عليه أموراً غريبة، فأخذت أسأله وألحّ عليه حتى عرفت أنه أسلم هناك، ولا أحد يعرف بإسلامه وقتئذ.

وكيف تخطيت هذه الحواجز وصولاً إلى الإسلام؟

بعدما سمعت عن الإسلام من هذا الدكتور الفلبيني راودتني أسئلة كثيرة: لماذا أسلم؟ ولماذا بدل دينه؟ لابد من أن هناك شيئاً في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه ؟! ففكرت في صديقة قديمة فلبينية أسلمت وكانت تعمل بالجزيرة، فذهبت إليها، وبدأت أسألها عن الإسلام، وأول شيء سألتها عنه معاملة النساء، لأن النصرانية تعتقد أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن، وهذا غير صحيح طبعاً، كما كنت أعتقد أن الإسلام يسمح للأزواج بضرب زوجاتهم، لذلك هن مختبئات وكائنات في منازلهن دائماً !

ارتحت كثيراً لكلامها فاستطردت أسألها عن الله عز وجل، وعن النبي محمد وعندما عرضت عليَّ أن أذهب إلى المركز الإسلامي ترددت فشجعتني فدعوت "الرب" وابتهلت إليه حتى يهديني، وذهبت فاندهشوا جداً من معلوماتي الغزيرة عن النصرانية ومعتقداتي الخاطئة عن الإسلام،. وصححوا ذلك لي، وأعطوني كتيبات أخذت أقرأ فيها كل يوم وأتحدث إليهم ثلاث ساعات يومياً لمدة أسبوع، كنت قد قرأت بنهايته 12 كتاباً، وكانت تلك المرة الأولى التي أقرأ فيها كتباً لمؤلفين مسلمين والنتيجة أنني اكتشفت أن الكتب التي قد كنت قرأتها من قبل لمؤلفين نصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين، لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن حقيقة القرآن الكريم، وهذه الكلمات التي تُقال في الصلاة.

وفي نهاية الأسبوع عرفت أنه دين الحق، وأن الله وحده لا شريك له، وأنه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا، وينقذنا من عذاب الآخرة، لكن لم يكن الإسلام قد استقر في قلبي بعد، لأن الشيطان دائماً يشعل فتيل الخوف والقلق في النفـــس، فكثف لي مركز التوعية الإسلامي المحاضرات، وابتهلت إلى الله أن يهديني، وفي خلال الشهر الثاني شعرت في ليلة ـ وأنا مستلقية على فراشـــي وكاد النوم يقارب جفوني ـ بشيء غريب استقر في قلبي، فاعتدلت من فوري وقلت يا رب أنا مؤمنة لك وحدك، ونطقت بالشهادة وشعرت بعدها باطمئنان وراحة تعم كل بدني والحمد لله على الإسلام، ولم أندم أبداً على هذا اليوم الذي يعتبر يوم ميلادي.

وكيف تسير رحلتك مع الإسلام الآن؟

بعد إسلامي تركت عملي كأستاذة في كليتي وبعد شهور عدة طلب مني أن أنظم جلسات أو ندوات نسوية للدراسات الإسلامية في مركز إسلامي بالفلبين حيث موطن إقامتي، وظللت أعمل به تقريباً لمدة سنة ونصف، ثم عملت بمركز توعية الجاليات بالقصيم ـ القسم النسائي كداعية إسلامية خاصة متحدثة باللغة الفلبينية بجانب لغتي الأصلية.



http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474

الحبردي
25-11-2009, 08:39 AM
يقول عبدالله أرشبالد هاملتون ( انجلترا ) :

ما كدت أبلغ سن الإدراك والتمييز حتى راود قلبي جمالُ الإسلام وبساطته ونقاؤه، ورغم أنني وُلدتُ ونشأت مسيحياً، فإنني لم أستطع مطلقاً أن أومن بالعقائد التي تسلِّم بها الكنيسة وتفرضها، وكنت دائماً أجعل العقل.

والإدراك فوق الإيمان الأعمى، ومع مرور الزمن أردت أن أحيا وفق مشيئة خالقي، لكنني وجدتُ كلاً من كنيسة روما والكنيسة الإنجليزية لا يقدمان لي ما يروي غِلّي، وما كان اعتناقي للإسلام إلا تلبية لنداء ضميري ، ومنذ تلك اللحظة بدأت أشعر أنني أصبحت أقرب إلى الإنسانية الصحيحة.

الحبردي
25-11-2009, 08:39 AM
رسائل لدعوة غير المسلمين


http://www.imanway1.com/message/wp-content/uploads/Islam.jpg



What is Islam?-1

Please forgive me for any disturbance, but I have an important subject to address to you regarding FAITH, and I Don’t intend to overload your email with unnecessary messages…

What is Islam?-1


ABOUT THE WORDS "ISLAM" AND "MUSLIM"

The name of this religion is Islam, the root of which is S-L-M, which
means peace. The word "Salam," derived from the same root, may also
mean greeting one another with peace

One of the beautiful names of God is that He is Peace. But Islam means
more than that: it means submission to the One God, and it means
living in peace with the Creator — peace within one’s self, peace
with other people, and peace with the environment

Thus, Islam is a total system of living. A Muslim is supposed to live
in peace and harmony with all these segments. It follows that a Muslim
is any person, anywhere in the world, whose obedience, allegiance, and
loyalty are to God, the Lord of the Universe

?IS "MUSLIM" THE SAME AS ARAB

The followers of Islam are called Muslims. Muslims are not to be
confused with Arabs

Muslims may be Arabs, Turks, Persians, Indians, Pakistanis,
Malaysians, Indonesians, Europeans, Africans, Americans, Chinese, or
other nationalities

An Arab could be a Muslim, a Christian, a Jew or an atheist. Any
person who adopts the Arabic language is called an Arab

The language of the Qur’an (the Holy Book of Islam) is Arabic. Muslims
all over the world try to learn or improve their Arabic, so that they
may be able to read the Qur’an and understand its meaning. They pray
in the language of the Qur’an, Arabic. Islamic supplications to God
could be (and are) delivered in any language

There are one billion Muslims in the world; there are about 200
million Arabs. Among those two hundred million Arabs, approximately
ten percent are not Muslims. Thus Arab Muslims constitute only about
twenty percent of the Muslim population of the world
-

ALLAH THE ONE AND THE ONLY GOD

"Allah" was the Arabic word for God long before the birth of Muhammad,
peace be upon him

Muslims believe that Allah is the name of the One and Only God. He is
the Creator of all human beings. He is the God for the Christians, the
Jews, the Muslims, the Buddhists, the Hindus, the atheists, and all
others. Muslims worship God, whose name is Allah. They put their trust
in Him and they seek His help and His guidance

MUHAMMAD

Muhammad was chosen by God to deliver His Message of Peace, namely
Islam. He was born in 570 C.E. (Common Era) in Makkah, Arabia. He was
entrusted with the Message of Islam when he was at the age of forty
years. The revelation that he received is called the Qur’an, while the
message is called Islam

Muhammad is the very last Prophet of God to mankind. He is the final
Messenger of God. His message was and is still to the Christians, the
Jews and the rest of mankind. He was sent to those religious people to
inform them about the true mission of Jesus, Moses, Jacob, Isaac, and
Abraham

Muhammad is considered to be the summation and the culmination of all
the prophets and messengers that came before him. He purified the
previous messages from adulteration and completed the Message of God
for all humanity. He was entrusted with the power of explaining,
interpreting and living the teaching of the Qur’an.

ISLAM AND NON-MUSLIMS

Muslims are required to respect all those who are faithful and God
conscious people, namely those who received messages. Christians and
Jews are called People of the Book. Muslims are asked to call upon the
People of the Book for common terms, namely, to worship One God, and
to work together for the solutions of the many problems in the
society

Christians and Jews lived peacefully with Muslims throughout centuries
in the Middle East and other Asian and African countries. The second
Caliph, Umar, chose not to pray in the church in Jerusalem, so as not
to give later Muslims an excuse to take it over. Christians entrusted
the Muslims, and as such the key of the Church in Jerusalem is still
in the hands of the Muslims

When Jews fled from Spain during the Inquisition, they were welcomed
by the Muslims. They settled in the heart of the Islamic Caliphate.
They enjoyed positions of power and authority. Throughout the Muslim
world, churches, synagogues and missionary schools were built within
the Muslim neighborhoods. These places were protected by Muslims
during bad times and good, and have continued to receive this
protection during the contemporary crises in the Middle East


Thank You

موقع رائع( طريق الايمان)
http://www.imanway1.com/message/?p=171

الحبردي
25-11-2009, 08:40 AM
قصة إسلام خديجة
(نيرس داني سابقاً)



رحلتي إلى الإسلام بدأت منذ عدة سنوات مضت، كنت دائما أهتم بالأديان ولقد اطلعت على كثير منها قبل أن أعود إلى الإسلام، لماذا قلت ( أعود ) إلى الإسلام؟

أنا أؤمن بأن كل الناس يولدون مسلمين، قد يتربى بعضهم وينشأ على الإسلام بفضل والديه وقد لا يحصل ذلك لآخرين، أنا أصلا لم أكن من الروم الكاثوليك لكن أبي وأمي أرسلاني إلى مدرسة كاثوليكية بالرغم من أنهما وثنيين، لا يعبدون الله بأي عقيدة، لا يهودية ولا نصرانية ولا إسلامية. أبي كان يقرأ بطاقات الـ tarot (بطاقات الحظ) وكان يؤمن أنه ليس هناك إله بالكلية. أمي كانت متمرسة على أنماط متعددة من السحر، كانت تقرأ أوراق الشاي والنخيل (هكذا قالت) وتحدق في كرة من الكريستال، وتتحدث مع الأموات، وبالطبع عرفت الآن أن كل ذلك كان بفعل وأعمال الجان والشياطين.

أرسلني أبواي إلى المدرسة الكاثوليكية (ليس لتعلم النصرانية ولكن لأتلقى تعليما خاصا)، وسرعان ما أصبحت حائرة حول مسألة وجود الله وحول جميع المسائل المتعلقة بالدين، وذلك بسبب تأثير والدي علي. اتجهت بعد ذلك إلى دراسة مختلفة وبدأت عهد جديد من الاعتقاد وكان أبواي يلحون علي بكثرة ويجادلونني كثيرا (في أمور عقائدية) بحجج كانت دائما عارية عن الصحة.

اخترت أن أكون بوذية واعتنقت الديانة البوذية، لكن أبواي أصبحا عند ذلك متعسفين معي، كان أبي يسخر مني كلما وجدني أصلي ويقول: ليس هناك إله، أو ربما قال: لا يمكن لإلهك مساعدتك، وكان ذلك الكلام يحبطني كثيرا. أخيرا تزوجت وانتقلت إلى ما وراء البحار، ذهبت إلى اليابان ثلاث سنوات، كنت متحمسة، ظننت أني سأتعلم كل شئ عن البوذية وأصبح مثقفة، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث، ذهبت إلى اليابان ووجدت أن اليابانيين ليسوا مثقفين في البوذية أكثر من أي شخص آخر. في الواقع شيء ما سار على أسوأ مما كنت أتوقع.

في فينو بارك رأيت بعض المسلمين ينتظرون صلاة الجمعة التي يؤدونها مرة واحدة كل أسبوع، تذكرت .. كنت أحدق في امرأة تلبس حجاب، ربما تضايقت مني لشدة تحديقي لها وظنت أنني فظة وقليلة الأدب، لكنني كنت منجذبة لها إلى حد كبير، وعلى ذلك لم أقترب منها. عدت إلى الولايات المتحدة وكنت لا أزال أجد في نفسي ميلا إلى الإسلام، لكنني لم أكن قادرة على الحصول على كتب موثوقة ومأمونة في المواضيع التي تتحدث عن الإسلام في مكتباتنا المحلية، ولم أكن في ذلك الحين أملك جهاز حاسب آلي، ولذلك تركت الموضوع على ما هو عليه. ولكن سبحان الله بدأت ألتقي بالمسلمين في كل مكان أذهب إليه، وقد أيقظت شجاعتي يوما وذهبت إلى المسجد وبدأت بعد ذلك في دراسة الإسلام. أخيرا قمت بنطق الشهادتين وأسلمت، وبعدها بأسبوعين أسلم زوجي ونطق بالشهادتين فالحمد لله.

سنوات قليلة منذ أن أسلمت ولا بد أن أقول لكم أنني بعد أن تحولت إلى الإسلام فإنني أشعر بسعادة .. أريد أن أقول أن الأمر كان يسيرا للغاية، لقد تركت أهلي لأنهم ليسوا سعداء لرجوعي إلى الإسلام خصوصا عندما بدأت في ممارسة شعائر الإسلام بتعمق وبشكل سليم، وعوضني الله بأهل زوجي الذين تقبلوا ذلك بشكل أفضل من أهلي. ولكل من يفكر في العودة إلى الإسلام فإني أشجعه بقوة وأن لا ينتظروا حتى يتقبل الوالدان ذلك، لا تنتظروا إلى أن تعرفوا كل شيء عن الإسلام، قد لا يأتي ذلك اليوم انطق بالشهادتين وثق بالله سبحانه وتعالى.

والسلام عليكم

خديجة (نيرس داني سابقاً)

بعض الأسئلة التي وجهناها إلى خديجة:

س : خديجة هل تسمحين لنا بترجمة هذه القصة المؤثرة إلى العربية ونشرها في مواقع الحوار العربية؟
ج : بكل سرور، وأرجو أن تضع وصلة لعنوان موقعي وبريدي الإلكتروني .

س : ماذا كان اسمك قبل الإسلام؟
ج : كان لي اسم أمريكي قياسي، كنت أدعى قبل الإسلام (نيرس داني).

س : كم عمرك؟
ج : 31 سنة.

س : هل لديك أبناء؟ وهل هم مسلمون؟
ج : نعم، وهم بحمد الله مسلمون ويقرأون القرآن ويتعلمونه، رغم أنهم لايتحدثون العربية.

س : هل تلبسين الحجاب؟
ج: نعم أنا ألبس الحجاب الكامل وألبس النقاب أيضا.



http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474&page=2

الحبردي
25-11-2009, 08:40 AM
ديفيس وارنجتون ( استراليا ) :

(( حقاً لقد انساب الإسلام في نفسي انسياب الربيع
المشرق إلى الأرض الباردة في أعقاب شتاء مظلم ،
فأشاع الدفء في روحي ، وغمرني بما في تعاليمه
من روعة وجمال ، وكم فيها من روعة ، وكم فيها
من جمال ، كم فيها من وضوح في بنائها المنطقي
الرصين : (( لاإله إلا الله محمد رسول الله )) ! ،
أيمكن أن يكون هناك ما هو أسمى من ذلك أنقى ؟! ،
أين هذا من غموض عقيدة (( الأب والابن وروح القدس ))
، التي قد تشيع الرهبة في القلوب، ولكنها لا تكاد
تقنع العقل الواعي )) ؟

الحبردي
25-11-2009, 08:40 AM
على دراجة هوائية (سيكل)
25 أسرة في غانا تعتنق الإسلام


في اطار الجهود التى يبذلها مكتب جمعية
العون المباشر المحلى في غانا تم اهداء الداعية الغاني:
محمد حسين دراجة هوائية يتخذها وسيلة لبلوغ القرى
النائية في شمال هذا البلد من اجلى تبليغ الدعوة الإسلامية
فلما تسلمها قام بجولة دعوية في بعض القرى التى تستوطنها
قبيلة ( كوكومبا) كقريتي (بفيلي وسابوا) الوثنيتين وعرف
اهليهما بالإسلام الذى لم يسمعوا عنه من قبل. فاسلم منهم
في البداية خمس وعشرون أسرة رجالا ونساء وأطفالا.

ولا ريب في أن هذه المنطقة تحتاج إلي تكثيف الدعوة
وموازرة الدعاة ومساعدة فقرائها وأيتامها واقامة
بعض المرافق الاجتماعية فيها. وفي مقدمتها
المساجد والمراكز الخيرية.


المصدر مجلة الكوثر
العدد120 اكتوبر2009م
د. عبدالرحمن حمود السميط ...حفظه الله

جمعية العون المباشر
لجنة مسلمي افريقيا
ص ب 1414 الصفاة 13015
هاتف 1866888 دولة الكويت

الحبردي
25-11-2009, 08:41 AM
مسيحية تسلم على يد
الشيخ محمود المصري...حفظه الله
مريم الامريكية



سبق وان وعدتكم بالبكاء ....
هنا تسكب العبرات وتهل الدمعات...
انها دموع الفرحة وهي الخشية من الله..
صدقونى الموقف محرج للقلوب الطاهرة الخاشعة
الاوابة إلي الله... فهى لا تستطيل التحمل...
ارجوكم ابكوا مثلى..فعيناى غرقت بالدموع...
البطلة (مريم) بكت بعد اسلامها وابكت الشيخ محمود...
ثم ابكت جميع من في الصالة... الله أكبر ولله الحمد.
الشيخ محمود المصرى عليه مسحة وجمال ايماني بديع..
اسلوبه رفيع وايمانه عميق ومعدنه اصيل ومنبعه من منابع
الاسلام الحق اهل السنة والجماعة..


قبسة وعبرة للشيخ محمود المصري -
مسيحية تسلم على يد الشيخ


موقع مشاهد (الرائع الفريد)
http://www.mashahd.net/view_video.ph...ype=&category= (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=a2dc3e83d3c9651e9d9b&page=&viewtype=&category=)

الحبردي
25-11-2009, 08:41 AM
قصة إسلام شاب إسباني ..يرويها
د. زغلول النجار


قصة حقيقية يحكيها العالم المسلم الدكتور زغلول النجار سمعتها منه شخصياً، يقول الدكتور: في إحدى السنوات التقيت في الحج بشاب إسباني مسلم كان يؤدي فريضة الحج ومعه ابنه الصغير وهو حافظ للقرآن فسألته عن قصة إسلامه، فقال: الموسيقى هي سبب إسلامي! فظننت أنه يمزح فقلت له متعجباً: هل هذا صحيح؟ وكيف ذلك؟ فأجاب الشاب بكل جدية: نعم صحيح فأنا كنت أدرس الموسيقى وأردت أن أعرف ما هو أصل الموسيقى الكلاسيكية فقيل لي بيتهوفن وغيره من مشاهير الموسيقى الغربيين، لكني لم أقتنع واستمررت في البحث حتى وصلت إلى معرفة أن أصل هذه الموسيقى هو (الموشحات الأندلسية) وبدأت بدراستها وقراءتها وكان أغلبها يتضمن معنى توحيد الله ووصف الرسول(صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه التي كانت عظيمة حتى مع أعدائه فأحببته، وحينها طلبت من والدي أن أنتقل خارج مسكن العائلة لأتفرغ للدراسة، وبالصدفة وجدت سكناً في حي للمسلمين واستقبلوني بالترحاب والمعاملة الطيبة وسمعت منهم القرآن أثناء صلاتهم فطربت له كما لم أطرب لغيره من قبل ولم أجد فيه خللاً موسيقياً أبداً.

ودعيت لمؤتمر عن الموشحات الأندلسية في دولة المغرب، وذهب من معي من المسلمين للصلاة وكنت بجانب المسجد أستمع لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الذي اخترق قلبي ووجدت نفسي أبكي بشدة لدرجة أنه لما خرج رفاقي من الصلاة ظنوا أنه ربما وصلني خبر عن وفاة أحد من أهلي، فقلت لهم: لا ولا أعرف لماذا أبكي! ولما رجعت إلى غرناطة أعلنت إسلامي. ودعاني السفير السعودي في مدريد لأداء فريضة الحج وهناك في المملكة أخذني لمقابلة الملك خالد الذي سألني عن أمنيتي فقلت له: أن أتعلم الإسلام هنا في بلدكم لأعلمه لأهل بلدي، وفعلاً عشت في المملكة لمدة تسع سنوات درست فيها حتى حصلت على ماجستير دراسات إسلامية وكذلك زوجتي، ثم رجعت إلى إسبانيا وأنشأت مدرسة إسلامية فيها 1200 طفل، ويكمل زغلول النجار حديثه فيقول: لقد قابلته بعد سنوات ووجدته داعية إسلامياً وكبر ابنه وأصبح يعلم في المدرسة معه.

أهدي هذه القصة للجميع خصوصاً من يحب الموسيقى، وأقول لهم: قراءة كتاب الله بتدبر والاستماع له بإنصات نعمة عظيمة ومتعة أكبر من أي أنغام، فلا تحرموا أنفسكم منها كل يوم، ولا يجتمع في القلب حب كلام الله مع حب الموسيقى والغناء، وفضل كلام الله على غيره كفضل الله على خلقه.



قصيمي نت

الحبردي
25-11-2009, 08:41 AM
يقول محمود جونار ( السويد ) :

(( إن ما أعجبني في الإسلام - وما زال يُعجبني -
هو أسلوبه المنطقي ، فلا يطلب إليك الإيمان بشىء
قبل أن تدركه وتعرف أسبابه ، وناحية أخرى في
الإسلام أعجبتني هي عالميته ، فالقرآن الكريم
لا يحدثنا عن الله على أنه رب العرب ، أو أى
شعب بذاته بين الشعوب ، كلا ، بل وليس على أنه
رب هذه الدنيا ، ولكن على أنه رب العالمين، بينما
تتحدث الكتب السابقة عن إله بني إسرائيل.

الحبردي
25-11-2009, 08:42 AM
مدير دريم بارك الأمريكي يعلن إسلامه
وليم فرنسيس يوسف كيلي (يوسف)



لفت نظري إلى الإسلام كلمة قالها لي سائق سيارتي [أيمن] [أنت قلبك طيب زي قلوب المسلمين بالضبط] ففكرت من هنا في معنى هذا الإسلام وقرأت عنه حتى أشهرت إسلامي، ولم تواجهني ضغوط وأعجبت بشخصية سيدنا يوسف فتسميت باسمه ولم أندم على ما سبقني، ولكن لم أكن أعيش بنفس الروح فالإسلام منحني شيئًا جديدًا فآمنت بالقضاء والقدر وصمت رمضان وسعدت بأعياد جديدة وأنوي الحج إلى يبت الله الحرام وسأدعو غيري للإسلام.

هكذا يروي مستر وليم أو [يوسف] كما أطلق على نفسه قصة إسلامه فكان لنا معه هذا الحوار.

بداية نريد أن نتعرف عليك ؟

اسمي وليم فرنسيس يوسف كيلي أمريكي الجنسية ولدت في ولاية نيوجرسي في 13 أغسطس سنة 1946م وتربيت فيها وتخرجت في جامعة [ليلاتوفا] بولاية بنسلفانيا وحصلت على ليسانس في الاقتصاد وعملت مديرًا لشركة تأمين على الحياة لمدة 10 سنوات في الولايات المتحدة وبعد ذلك دخلت في مجال صناعة الترفيه لمدة 20 سنة وأنا الآن مدير لمدينة دريم بارك أحد مشروعات [دريم لاند] وسبق لي الزواج ولكن انفصلت عن زوجتي وليس عندي أولاد وجئت إلى مصر لأول مرة في أول يونيو سنة 1999م.

ما هي نقطة التحول في حياتكم ؟

عندما جئت إلى مصر لم أكن متعودًا كما هو الحال في الغرب أن أرى الناس عندما يسمعون الآذان يتجمعون ويصلون فكان هذا غريبًا عليّ في بداية الأمر كما أن هناك مهندسين وزملاء آخرين مصريين بدأوا يكلمونني عن الإسلام وبدأت أحس أن بداخلهم طمأنينة وراحة نفسية معينة لم أحسها من قبل هي سبب تمسكهم بهذا الدين، مما جعلني أبدأ في التفكير في الإسلام وأقرأ عنه وأقارنه بالمسيحية، ومن خلال قراءاتي والخبرة الواقعية حولي عن طريق زملائي المسلمين اعتنقت هذا الدين، ومن أهم الكتب التي قرأتها عن الإسلام [تفسير معاني القرآن الكريم] واللغة الإنجليزية .. وكتاب دين الحق، الزواج في القانون الإسلامي وكتب أخرى كثيرة تشرح ما يحويه الإسلام، كما أنني أحمل مصحفًا معي دائمًا وأحاول تعلم اللغة العربية حتى أستطيع قراءة القرآن الكريم .

كيف كان اعتناقكم للإسلام ؟

سمعت عن الإسلام قبل أن أعتنقه لكن ليس بالقدر الكافي، وبدأت بالفعل في القراءة عنه، وأخبرني زملائي المسلمون أن أهم شيء في معرفة الإسلام معناه البسيط بداية، وليس شرطًا أن أعرف قواعده وقوانينه في بداية الأمر، فقد تكون صعبة ومعقدة بعض الشيء بالنسبة إلى وسأستطيع معرفتها بعد ذلك، وقد أشهرت إسلامي قبل رمضان من العام قبل الماضي وذهبت في اليوم الثالث منه إلى الأزهر وشهدت لأصبح في عداد المسلمين لي ما لهم وعليّ ما عليهم ولم أغير اسمي ولكن أضفت إليه اسم [يوسف] فأنا معجب بشخصية سيدنا يوسف عليه السلام فقد قرأت عنه قبل وبعد اعتناق الإسلام فاحترمته وأحببت اسمه ولكن في نفس الوقت لم أغير اسمي لأنه لقب والدي وعمومًا فأنا أعتز بالإسمين معًا.

كيف كان موقف أسرتك من تحولك عن دينها ؟

والدي ووالدتي متمسكان بدينهما وملتزمان بتعاليم النصرانية وكانا يحبانني ولذلك عندما أخبرتهما أنني سأعتنق الإسلام سألا عن هذا الدين وذهبا إلى القسيس في الكنيسة وطرحا عليه عددًا من الأسئلة حول الإسلام فهما لم يكونا يعرفان عنه شيئًا وقالا لي طالما ستظل كما أنت أبيض القلب وطيب النفس وأن هذا الدين لن يغير فيك ذلك فليس هناك مانع أما عن أصحابي فربما لم يفهموا موقفي ولكنهم يعرفونني جيدًا وهم متأكدون أنني لن أتحول عن ديني إلى دين آخر إلا إذا كان هذا الدين سيحسن من نفسي وسيزيد إيماني وسيجعلني أحس بشعور أفضل ولذلك تقبلوا الموقف ولكن لم يفهموه بالضبط.

هل واجهتكم ضغوط للحيلولة دون اعتناقكم للإسلام ؟

لم تواجهني أي ضغوط عندما قررت اعتناق الإسلام، ومن حولي تقبلوا الأمر ولكن لم يكونوا قد تفهموه بعد، خاصة أن الغرب لا يرانا مثلاً ونحن نصلي بل يرون جانب التعصب في المسلمين فوسائل الإعلام تنقل إليهم صورة غير حقيقية ولا تنقل إليهم صورة الإسلام الحقيقية، فالتعصب ليس من الإسلام في شيء ولكن الغرب للأسف لا يرى سوى ذلك ، وبالنسبة إلي لم أجد مشاكل في أمريكا بسبب إسلامي ولكن أقابل أناسًا لا يفهمون موقفي.

كيف تعلمت إقامة شعائر الدين الجديد ؟

للأسف لم أتعلم اللغة العربية بعد ولكن قالوا لي ليس هناك مشكلة الآن طالما أنك تصلي وتقف أمام الله بقلب سليم وتعرف كيف تصح صلاتك وعندما أقول الله أكبر أحس أنني قريب من الله وصلاتي ستقبل كما أخبرني بذلك علماء من الأزهر وأن الأمر يأتي خطوة خطوة، وزملائي المسلمون يصلون بي دائمًا والفرصة المتاحة لي هي أن أتعلم العربية ممن حولي، فليس عندي وقت كثير فأنا أعمل من 12 إلى 16 ساعة يوميًا، وبالنسبة لصيام شهر رمضان فلم تكن عندي مشكلة في الامتناع عن الطعام فأنا متعود على ذلك في العمل، ولكن عانيت بعض الشيء أولاً ثم والحمد لله اعتدت على ذلك، فأنا أنوي الحج إلى بيت الله برفقة زوجتي [منى] التي ارتبطت بها بعد اعتناقي الإسلام وأنا سعيد جدًا في زواجي الحالي .

ما الجديد في حياتكم إثر تحولكم إلى الإٍسلام ؟

منحني الإسلام شيئًا جديدًا وقوة وجعلني لا أخشى أحدًا إلا الله ولا أهتم بأي مشكلة مهما كانت طالما أنها مشكلة دنيوية ولا تتعلق بالآخرة ولا تمس حياتنا بعد الموت، وهذا ما لاحظته في تعاملي مع بعض الزملاء، فمثلاً توفيت أختي الصغيرة بعد إسلامي بفترة فتقبلت الأمر لأنه من الله وعليّ أن أؤمن بالقضاء والقدر، ولو حدث ذلك قبل إسلامي لكان من الممكن أن أعترض وأتساءل لماذا يحدث ذلك؟!

هل ترى أي فروق بين الإسلام والنصرانية ؟

الإسلام منحني الأمان والسلام وهو دين لم يتغير ولم يتبدل ولم يطرأ عليه أي تغيير، أما النصرانية فقد حدث فيها تغيير وتحريف من قبل القساوسة والكهنة، فمنهم من يؤمن بأن عيسى عليه السلام هو الله وهذا خطأ فعيسى هو عبد الله ورسوله ونحن المسلمون نؤمن بجميع الرسالات وأن المسيح هو رسول من رسل الله، ونؤمن بالدين الذي جاء به وهنا يقف المسيحيون عند الإيمان بالمسيحية فقط فلم يؤمنوا بأي شيء بعدها أما نحن فقد آمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم ودينه. وهذا هو الفرق.

كيف كان يعاملك المحيطون بك قبل وبعد اعتناقك الإسلام؟

إن زملائي المسلمين سعدوا جدًا بإسلامي لدرجة الانبهار وقالوا لي مبارك، وهم يعاملونني جيدًا حتى قبل أن أسلم أو أخبرهم أنني أفكر في الإسلام، ومعاملتهم لي لم تجعلني أشهر إسلامي، ولكن جعلتني أفكر بإيجابية في اعتناق هذا الدين وأعتقد أنه لو كانت سيئة ربما لم أعتنق الإسلام لأنه طالما أن هؤلاء المسلمين معاملتهم سيئة وتصرفاتهم خاطئة فلماذا أكون على دينهم؟

هل حاولت أن تدعو أحدًا من الشعب الأمريكي إلى الإسلام ؟

لم أدع أحدًا، ولكن تحدثت مع أصدقائي عن الدين الإسلام والجديد فيه ولكن أعتقد أن المهم هو تصرفاتي وأفعالي فهي افضل دعوة صريحة للتأثير في الآخرين وحثهم على تقليدي واعتناقهم الإسلام، وللأسف هناك كثير من الناس، لا يعرفون أي شيء عن الإسلام ومعلوماتهم بشأنه تكاد تكن منعدمة حتى أن أصدقائي لم يستطيعوا أن يسألوني سؤالاً محددًا فكانت استفساراتهم ما هو الإسلام؟ فهم لا يعرفون أن الإسلام دين يدعو للتسامح مع كل الأديان وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين والمشكلة تكمن هنا أن الغرب لا يعرف الكثير عن الإسلام فالصلة التي تربطه بالشرق تتركز في النواحي السياسية.

من وجهة نظرك ما هي رؤية الأمريكيين للإسلام ؟

الناس في الولايات المتحدة يتقبلون الأديان ، ولذلك تجد مزيجًا من الأديان في دول الغرب وليس هناك مشكلة أن تكون مسلمًا ولكن للأسف هناك من يسيئون لصورة الإسلام.

ما رأيك في أوضاع المسلمين في الولايات المتحدة ؟

ليس عندي فكرة عن هذا الأمر فأنا لم أمر بأي تجربة في حياتي توضح لي معاملة الأمريكان للمسلمين بل إنني لم أقابل أحدًا من مسلمي أمريكا فأنا حديث عهد بالإسلام أما بشأن ما يحدث للمسلمين في الشيشان وفلسطين فأنا مستاء جدًا لقتل أبرياء ليس لهم أي ذنب ويحزنني أن أجد طفلاً أو أسرة فلسطينية تتعرض للإيذاء، ويتفق موقفي مع أي شخص من أي بلد يتعرض للظلم والقتل من دون أن يكون له يد في ذلك، ولكن للأسف هذه أمور تتعلق بالسياسة ومشاكلها.

كيف ندعو الغرب إلى الإسلام ؟

أفضل طريقة أن نكون مؤمنين بالإسلام بالفعل وبالتالي سنكون مرآة حقيقية له، وهذه أفضل طريقة لنشر الإسلام خاصة أن فاقد الشيء لا يعطيه ولابد من مسلم حقيقي حتى ينجح في هذه المهمة والإسلام ينتشر بالفعل في الغرب بقوة كبيرة ولابد من استخدام وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة للتخاطب مع الغرب، فمثلاً فريضة الحج تمثل حدثًا إسلاميًا يضم تجمعات كبيرة من المسلمين من جميع أنحاء العالم يحجون إلى بيت الله، وهذا أمر هام يجب تسليط الأضواء عليه وعرضه على الغرب وأيضًا هناك مواقع إسلامية على الإنترنت تتحدث عن الإسلام وتشرح أركانه وفرائضه، وهناك نسخ مترجمه للعديد من الكتب الخاصة بالإسلام ويجب أن يتم تفعيل حركة النشر لهذه الكتب مع توفير ترجمة لها بكل لغات العالم حتى تصل إلى البشر جميعًا.


http://www.salamway.com/vb/showthread.php?t=3705

الحبردي
25-11-2009, 08:42 AM
صنعاء تحتفي بـ 100 امرأة اعتنقْن الإسلام



مفكرة الإسلام: أقام القطاع النسوي في لجنة التعريف بالإسلام في العاصمة اليمنية صنعاء حفلاً تكريميًا لأكثر من 100 امرأة ينتمين لجنسيات مختلفة أعلنّ إسلامهن مؤخرًا، بتوفيق من الله تعالى ثم بجهود اللجنة.

وقد تميّز الحفل الذي أقيم في القاعة الكبرى بجامعة العلوم والتكنولوجيا "فرع الطالبات"، بحضور جماهيري كبير وتفاعل إعلامي، بسبب أهمية الحدث، ودفعه للعمل الدعوي قدمًا نحو هداية العالمين إلى دين الله القويم.

وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة الشيخ عبد الله فرج رئس الجمعية والتي أشاد فيها بدور المرأة في الدعوة إلى دين الله.

من جانبها ألقت عائشة القاسمي (المدير التنفيذي للقطاع النسوي) كلمة أشارت فيها إلى فضل الدعوة وأهمية وجود قطاع نسوي في اللجنة، تبعه عرض عن اللجنة منذ نشأتها، ثم فقرة خاصة قدمتها إحدى المسلمات الجدد عرض فيها قصة إسلامها قابلها الجمهور بالتكبير والدموع.

وألقيت خلال الحفل خاطرة قدمها الطفل تيمور الذي أسلم مع والديه قبل خمس سنوات أعرب فيها عن سعادته الغامرة كونه مسلمًا، ودعا الحاضرات إلى شكر نعمة الإسلام التي أنعم الله بها علينا وأكبر نعمة أن تتمكن من تأدية عبادتك لله دون خوف في ظل أنظمة إسلامية.

وكان للداعية فتحية الغزالي (مديرة مؤسسة علا المجد) كلمة حثت فيها الحاضرات على طاعة الله وحمل هم الدعوة إليه وسألت الله للمسلمات الجدد الثبات وختم الحفل بتكريم المسلمات الجدد.

أما عن انطباع الحضور فلم تستطع إحدى الحاضرات إيقاف تدفق دموعها، لكنها عبرت عن سعادتها الغامرة، وقالت وفقًا لما نقل موقع لها أون لاين نقلاً عن مصادر إعلامية يمنية يوم أمس الاثنين: "يعجز اللسان عن وصف شعوري وأختصر بقول الحمد لله ونبارك للأخوات المسلمات الجدد ونسال الله لنا ولهن الثبات".

الأخلاق الحسنة:

أما المسلمات الجديدات، فقد عبرن عن سعادتهن بنعمة الإسلام، وأكدن أن الأخلاق الحسنة كانت السبب الرئيسي في دخولهن الإسلام وشكرن القائمين على الحفل والحاضرات جميعًا.

يذكر أن لجنة التعريف بالإسلام في صنعاء تأسست عام 1987 م وهي لجنة دعوية خيرية تدعو إلى الإسلام وتعرف به، وتعلم معتنقي الإسلام الجدد أمور دينهم وتقدم لهم المساعدة المادية والمعنوية بقدر المستطاع وتصدر مواد دعوية (كتيبات ـ مطويات ـ وسيديهات) بمختلف اللغات لتوزع في مختلف أنحاء اليمن وتهدف إلى إعداد الدعاة وتأهيلهم للعمل في الدعوة في كافة أنحاء العالم كما تهدف إلى إنشاء مكتبة مركزية لخدمة الباحثين في مجال الأديان وبث برنامج يعرف بالإسلام باللغة الانجليزية في التلفزيون والإذاعة.

الحبردي
25-11-2009, 08:43 AM
سارة أمريكية أسلمت
وعمرها 14 عاماً



في البداية شعرت بالسعادة والدهشة حينما أخبرني الأخ المسؤول عن متابعة المسلمين الجدد .. فقد قال لي أن الأخت سارة وعمرها 14 عاما قد أسلمت والحمد لله .. وحاولت الاتصال بها والتعرف على قصتها .. وإجراء حوار معها لنستفيد منه جميعا .. وقد تكون لدي إصرار أثناء اللقاء على أن أحيي فيها هذا النضج الغير عادي .. فلولا إخبارها بالعمر لكنت أظن أنها أكبر من ذلك بكثير .. فالحمد لله الذي هداها للإسلام .. ونترككم مع اللقاء إذاعة طريق الإسلام :

الأخت الكريمة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بداية أحب تهنئتك على دخولك الإسلام.
سارة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، شكرا لك .

إذاعة طريق الإسلام : هل يمكنك إعطاء زوارنا نبذة عنك ؟

سارة : اسمي سارة وأبلغ من العمر 14 عاما وأدرس بمدرسة ثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية.

إذاعة طريق الإسلام : مرحبا بك أختي سارة .. وحقيقة أود أن أعبر عن شديد إعجابي ودهشتي لرؤية فتاة مثلك في هذا العمر تبحث عن الحق .. هل يمكنك أن تخبرينا كيف تعرفت على الإسلام لأول مرة في حياتك ؟

سارة : أول مرة أتعرف فيها على الإسلام منذ 3 سنوات مضت. كنت دائما ما أبحث عن الدين الحق .. وأردت أن أتعرف على الأديان الموجودة وأقرأ الكتب المختلفة .. وقد قرأت بعض الكتب عن الإسلام وأعجبت ساعتها بالإسلام إعجابا كبيرا.

إذاعة طريق الإسلام : أليس هذا من المستغرب .. طفلة تبلغ من العمر 11 عاما .. وتقرأ في الكتب الدينية للبحث عن الحق ؟ هل كان هناك شيء خاص يميزك عن باقي الأطفال في ذلك الوقت ؟

سارة -وهي تبتسم-: نعم .. أوافق على اعتراضك .. فقد كان أصدقائي يستغربون بشدة من رغبتي في التعرف على الله .. ولكن أنا نشأت في أسرة نصرانية تعطي الدين أولوية في حياتها لذلك كان من الطبيعي أن أهتم بالدين .. مع اعتقادي أيضا أنني لابد من البحث عن الحق واعتناقي له بغض النظر عن الآخرين.

إذاعة طريق الإسلام : هل كنت وقتها تقرأين القرآن ؟

سارة : لا . في ذلك الوقت لم أكن أقرأ سوى بعض الكتب الدينية عن الإسلام فقط.

إذاعة طريق الإسلام : "المرأة المسلمة تعاني من اضطهاد بسبب تعاليم دينها .. وينبغي عليها أن تتحرر مثل نساء الغرب". ما رأيك في هذه المقولة ؟

سارة : كثيرا ما أسمع مثل هذا الكلام من وسائل الإعلام وغيرها .. وفي الحقيقة أصدم عند سماعه، فالمرأة المسلمة هي أكثر النساء في العالم تحررا .. ويكفي لها أن تتبع سبل الهدى وأوامر الله سبحانه وتعالى لتكون أكثر النساء حرية في هذا العصر.

إذاعة طريق الإسلام : كما تفضلت من قبل وقلت أنك تعيشين بالولايات المتحدة . هل تعتقدين أن المرأة نالت حريتها هناك ؟

سارة : لا .. المرأة في الغرب مضطهدة .. وهذه حقيقة يتجاهلها الكثير. المرأة في الغرب ليست إلا رمزا للجنس والشهوة .. أغلب النساء يرتدين الملابس الضيقة التي تستر أقل القليل من الجسد .. ويستخدمن أجسادهن للفت الانتباه وجذب الشهوات .. ووسائل الإعلام تزيد الضغط في هذه الموجة .. فالمرأة عندهم هي ذات الجسد الجميل .. ويجب على جميع النساء أن يحاولن الوصول إلى هذه الدرجة وأيضا يجب عليهن أن يحاولن تحقيق كل ما تطلبه وسائل الإعلام .. دون وجود أدنى اعتبار لاحترام الله سبحانه وتعالى أو على أقل تقدير احترام الذات.

إذاعة طريق الإسلام : وهل ارتديت الحجاب ؟

سارة : لا لم أرتديه بعد .. ولكنني أريد ذلك وأحب الحجاب جدا .. لكن المشكلة هي أنني لم أخبر أسرتي بعد بنبأ اعتناقي الإسلام ولا أستطيع ارتداءه قبل أن أخبرهم .

إذاعة طريق الإسلام : وهل تتوقعين حدوث مشاكل عند إخبارهم بذلك ؟

سارة : لست متأكدة . وأنا فقط متخوّفة من الأمر ولا أدري ماذا ستكون عواقبه ..
إذاعة طريق الإسلام : ثقي بالله سبحانه وتعالى واستعيني به فهو القوي .. وعليك أن تصبري وتحتسبي وتكثري من الدعاء . وأعتقد أن كل مسلم سيقرأ هذا الحوار لن يبخل عليك بدعوة بظاهر الغيب أن يوفقك الله وييسر لك هذا الأمر


إذاعة طريق الإسلام : ما هو أكثر شيء أعجبك في حياة المسلمين ؟

سارة : كان يعجبني التمسك الشديد بتعاليم دينهم وكذلك كنت أدهش حينما أرى حياتهم الهادئة والسعيدة وأشعر أن رحمة الله سبحانه وتعالى تحيط بهم .. والكثير من غير المسلمين يرى صعوبة اتباع الإسلام .. لكن المدهش هو التيسير الذي يشعر به الإنسان حينما يقدم على هذا الدين .. ولا أنسى أيضا أن أذكر إعجابي بحسن أخلاق المسلمين واهتمامهم بالآخرين ورعايتهم.

إذاعة طريق الإسلام : "الكثير من المسلمين اليوم للأسف غير متمسكين بأحكام الإسلام" .. ما رأيك في هذه المقولة ؟ وهل ترين أن ذلك قد يكون سببا في عدم انتشار الإسلام في أمريكا وأوروبا بالشكل المرجو ؟ وما هي الرسالة التي توجهينها للشخص المسلم غير الملتزم الذي يقرأ هذا الحوار ؟

سارة : بالنسبة لرأيي في المقولة .. فأنا أؤمن بخطئها .. فالمسلم لا يكون مسلما حقا إلا إذا كان يتبع تعاليم دينه وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أعتنق الإسلام. فهو منهج تطبيقي وليس مجرد كتب وكلمات. والإسلام ليس كما ذكرت بل الإسلام هو أكثر الديانات التي يقبل عليها الناس في أمريكا بل والعالم كله .. والحقيقة واضحة وجلية في الإسلام .. وكل ما على المسلمين فقط أن يعاملوا الناس تبعا لتعاليم الإسلام .. لأن هذا يعطي للآخرين الدهشة والسعادة والرغبة في اعتناقه. أما عن غير الملتزمين فأقول لهم .. ضعوا ثقتكم في الله فقط .. وكونوا عبيدا له فقط .. وستحصلون على الرحمة والسعادة والأمن الذي تحتاجونه حقا وتسعون للحصول عليه !

إذاعة طريق الإسلام : ما هي طموحاتك وأحلامك المستقبلية ؟

سارة : إنني أحلم أن أكون قائدة في عالمنا هذا لأساعد على نشر العدل في المجتمع.

إذاعة طريق الإسلام : هل لديك أي خطط مستقبلية لتعلم اللغة العربية ؟

سارة : أنا أحب جدا تعلم اللغات المختلفة. فهو شيء ممتع للغاية .. وعائلتي تشجعني على تعلم اللغة العربية .. وآمل أن أبدأ في أخذ دورات في اللغة العربية ابتداء من هذا العام إن شاء الله. ووالدي يستطيع التحدث بالعربية نوعا ما لأنه قد عاش فترة طويلة في إحدى الدول العربية.

إذاعة طريق الإسلام : في أي دولة ؟

سارة : في السودان.

إذاعة طريق الإسلام : أختي الكريمة .. الكثير من الزوار يحب أن يتعرف عن كيفية اعتناقك للإسلام .. فهل يمكنك إعطاءنا بعض التفاصيل بخصوص هذا التحول الكبير في حياتك ؟

سارة : كما ذكرت من قبل .. بدأت القراءة عن الإسلام منذ 3 أعوام، وحينما اكتشفت عائلتي ذلك قاموا بمحاولة تثبيطي عن القراءة عنه. وفي هذا العام دخلت مدرسة ثانوية جديدة وهذه المدرسة بها الكثير من المسلمين وقد أخبرني والدي حينما رأى اهتمامي بالدين الإسلامي أن المسلمين أناس إرهابيون دمويون ويحبون إيذاء الآخرين. ولكن الحقيقة غير ما رأيت فقد بدأت بعقد صداقة مع اثنين منهم ووجدت أن المسلمين عطوفين ورحيمين ويهتمون بالآخرين. ودائما ما أتذكرهم حينما يتكلمون عن الله سبحانه وتعالى ومدى حبهم وتعلقهم به. وبدأت بشكل سريع باحترامهم واحترام معتقداتهم. حتى حدث ذات يوم أن فتحت إحدى صديقاتي من غير المسلمات موضوع الإسلام أمامهن .. فبدأن يتحدثن عن الإسلام والله والنبي لساعات طويلة .. ومنذ ذلك اليوم بدأت علاقتي بالإسلام حتى اعتنقته بعد ذلك بخمسة أشهر. والحمد لله.

إذاعة طريق الإسلام : الحمد لله أن هداك للإسلام .. وأسأل الله تعالى أن يبارك في أمثالك من الفتيات الناضجات الواعيات اللائي حباهنّ الله بحكمة ووعي في سن الزهور .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سارة : شكرا .. وعليكم السلام ورحمة الله.


هذا نداء للمسلمين ... المسلمين غير المهتمين بدينهم و الغير غيورين عليه ... هذا نداء للنساء المسلمات اللاتي لا يرتدين الحجاب , و اللاتي لا يتبعن هدي محمد صلى الله عليه وسلم . نداء للفتاة المسلمة التي لا يمكنها إيقاف علاقة محرمة مع شاب ... هذه فتاة ذات 12 عاما دخلت في الإسلام , برغبتها , و في السر. 12 عاما و قررت أن تحارب أهواءها و رغباتها. و لم يجبرها أحد على ذلك لأنها عرفت من هو الله ألم يأن لنا أن نعرف من هو الله؟ { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل من الحق و لا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم و كثير منهم فاسقون } [ 57:16 ]



المصدر:إذاعة طريق الإسلام
www.islamway.com (http://www.islamway.com/)

http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474&page=2

الحبردي
25-11-2009, 08:43 AM
كيف اسلمت عائشة الهندية
عمرها 13 سنة



يشرفنا أن نقدم لكم هذا اللقاء مع فتاة في الثالثة عشرة من عمرها من لندن ... كانت تدين بالديانة الهندوسية و قد دخلت في دين الله تبارك و تعالى ... دعونا نقرأ هذه الكلمات البسيطة من هذه الفتاة التي اختارت طريق الله .. وحدها و برغبتها و إرادتها. كانت تعرف أن من حولها سيعارضون قرارها , و لكنها آمنت بوجود الله تبارك و تعالى بجوارها يمدها بالإيمان و القوة و الصبر.

طريق الإسلام: السلام عليكم يا أختاه , ألا قدمتِ نفسك ؟

عائشة : و عليكم السلام , اسمي حفيظة , و لكنى مؤخرا غيرت اسمي لعائشة ، عمري 13 عاماً , طالبة بالمدرسة أعيش في انجلترا و من أصل هندي.

طريق الإسلام: كيف تعرفت على الإسلام و ما الذي جعلك تبدئين في القراءة عنه ؟

عائشة : بأمانه , لا أدري ما الذي دفعني للبحث عن هذا الدين. عائلتي كانت تنهاني عن الكلام مع المسلمين , و كان هذا لأنه كان عندي بعض الأصدقاء المسلمين . فبدأت أتساءل , لماذا تفعل عائلتي ذلك؟ فبدأت في زيارة المواقع الإسلامية على الانترنت , و شعرت في البداية أنه دين متشدد جدا , وأنى لا أحبه ، و لكن مع بدء القراءة عنه تعلمت المعاني الصحيحة و بدأت أشعر بها في قلبي و بدأت أقرأ عن العلم و القرآن و إعجازات الله سبحانه و تعالى ، أخيرا دخلت في دين الإسلام في 27 مايو 2002 ، و كان عمري 12 عاما فقط 22 يوما قبل إتمام ال13.

طريق الإسلام: وما شعورك بعد أن دخلتي في دين الإسلام ؟

عائشة: أخيرا عرفت معنى الدين , معنى الرب , أنا سعيدة أن الله سبحانه و تعالى هداني للسبيل.

طريق الإسلام: هل علم والداكِ وأصدقاؤك أنك دخلتِ في الإسلام ؟

عائشة: للأسف , والداي لا يعلمان , أوشكا أن يعرفا و لكنى قلت لهما أنني لست مسلمة , كنت أخبرت عمتي التي أسلمت من قبل و هي أخبرت أبى , و عندما سألني أبى أنكرت ذلك. لا بد أن أخفى ذلك إذ أنى لن أستطيع العيش معهم! أو أنهم سيجبرونني على العودة إلى دينهم. بالنسبة لأصدقائي , لم أخبرهم كلهم , و البعض للأسف لم يفرح بهذا الخبر.

طريق الإسلام: و متى تظنين أنه يمكنك أن تخبري والديك ؟

عائشة: أريد أن أخبرهم و لكن ليس الآن , عندما أكبر قليلا , عندما أبلغ السادسة عشرة .

طريق الإسلام: و لماذا السادسة عشرة بالذات ؟

عائشة : لأنه في عمر السادسة عشرة هنا في انجلترا , سأحصل على بعض الحقوق , مثل حق المعيشة مع من أريد , ففي حالة طردهم لى من البيت , سيمكنني المعيشة مع أحد آخر. لا أدرى ماذا سأفعل إن حدث هذا و لكن إن شاء الله سيحدث الأفضل .

طريق الإسلام: ألا تخافين أن تغيري رأيك حتى تبلغي السادسة عشرة؟

عائشة : أرجو الله أن يجعلني أكثر حكمة من ذلك و أن يزيدني إيماناً .
طريق الإسلام: سيثبتك الله سبحانه و تعالى إن شاء الله طالما أنك تتعلمين و تؤدين التكاليف الشرعية , فإنه سبحانه لن يتركك.
عائشة : أنا فعلا أحب كوني مسلمة.. و أشعر بأمان لم أشعر به أبدا من قبل.. فلماذا أغير رأيي؟ طريق الإسلام: زادك الله إيمانا و تثبيتا.

طريق الإسلام: عائشة.. والآن و بعد دخولك في الإسلام , و لا أحد يعرف بذلك , هذا يجعلني أتسائل , من هو أقرب الناس إليك ؟

عائشة : الله .. طبعا مازلت أحب أبوىّ و لكن الله هو الأقرب الىّ .

طريق الإسلام: العديد من الفتيات في مثل عمرك لديهن أولويات أخرى في حياتهن غير الدين و البحث عن الحقيقة , خاصة , لو كن مولودات غير مسلمات .

عائشة : صحيح , الكثير من الفتيات الأخريات لديهن اهتمامات بعيدة عن الدين , و أقول لك حقيقة , بعض الفتيات المسلمات لا تهتم إلا بالعلاقة مع الجنس الآخر ... و يضايقني كثيرا رؤية بنات يرتدين ملابس قصيرة , واضعات الزينة ، واهتمامهن الوحيد هو : كيف أكلم الشباب ؟ أكره ذلك كثيرا , أبدأ أفكر كيف خلق الله هذه الفتيات ثم هن يعصينه ! أعرف أنني قد أبدو غير طبيعية لكن هذه طريقة تفكيري! لكنني لا أريد أن أكون مثل هؤلاء البنات , ولن أكون مثلهن! أنا أبذل ما في وسعى و الله سيثبتني إن شاء الله مثلا في المدرسة أبقي مسافة بيني و بين الشباب , لا أضع الزينة , و أرتدي ملابس طويلة. ببساطة أريد أن أكون مسلمة جيدة و لا أريد أن أكون مسلمة سيئة .

طريق الإسلام: لا ، أنت لست غير طبيعية بالمرة , أنت ببساطة على الطريق الصحيح .

طريق الإسلام: عائشة .. هل تظنين أن التكاليف الشرعية كالصلاة تعتبر صعبة على فتاة في الثالثة عشرة لتتعلمها ؟

عائشة : الشيء الوحيد الصعب تعلمه هو اللغة العربية.. إلا أنه ليس مستحيلا ، وسأتعلمها إن شاء الله أشعر أن الذين ولدوا مسلمين محظوظون أكثر منى كثيرا , لأنهم يعرفون العربية ، أو على الأقل لا يحتاجون لمواجهة الضغوط , وإبقاء دينهم في السر. مثلا , أن تغلق غرفتك لكي تصلى , و تكون خائفا من أن يعرف أحد ذلك.. أو ببساطة لا يمكنك ارتداء الحجاب , لأنه سيظهر إسلامك!

طريق الإسلام: للأسف ليس كل من ينشأ مسلما يُقَـدِّر ذلك ! أسأل الله أن يزيدك إيمانا في النهاية أريد أن أقول لك أنني و كل قارئ فخورون بك و نسأل الله تعالى أن يثبتك , واعلمي أنك إذا كنت تظنين أنه من نشأ مسلما محظوظ , فإنك تأخذين ضعف الأجر لأنك تعانين على الحفاظ على دينك أكثر من أي أحد آخر. إذن فأنت المحظوظة .


المصدر:إذاعة طريق الإسلام
www.islamway.com (http://www.islamway.com/)

http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474&page=2

الحبردي
25-11-2009, 08:43 AM
سجدة أبو تريكة كانت سببًا في اعتناق
العديد من الكونجوليين لدين الإسلام

http://thumbs.bc.jncdn.com/4605217324cb9d13dde2add69d58c0ed_lm.jpg
الساجد ابو تريكة...حفظه الله



مفكرة الإسلام: أعرب مفتي الكونجو الشيخ عبد الله منجالا لوابا عن سعادته البالغة بسجدة الشكر التي أداها لاعب كرة القدم المصري محمد أبو تريكة بعد تسجيله هدف الفوز في مرمى الكونجو خلال المباراة التي دارت بين الفريقين في سبتمبر الماضي.
وكشف مفتي الكونجو أن هذه السجدة كانت سببًا في اعتناق العديد من الكونجوليين لدين الإسلام.
وقال المفتي: "أثار سجود أبو تريكة وزملاؤه شكرًا لله كلما أحرزوا هدفا جديدا خلال مباريات المنتخب المصري مع الفرق الإفريقية فضول عدد كبير من مشجعي كرة القدم ببلادنا".

وأضاف: "لقد دفعهم هذا الفضول إلى القدوم إلينا وسؤالنا عن سبب ما قام به الفريق المصري ودلالته، فأجبناهم بأن تلك هي سجدة شكر لله سبحانه وتعالى على ما أنعم به على اللاعبين من نعمة، وأن الإسلام يحث على ذلك، فأخذوا يسألون عن الإسلام وشريعته ونجيبهم حتى أسلم عدد كبير منهم".
وكان كابتن المنتخب المصري أبو تريكة قد سجل الهدف الذي حقق به الفوز لفريقه ضد منتخب الكونجو في المباراة التي جرت في السابع من سبتمبر الماضي في إطار المرحلة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010.

وبعد أن أحرز أبو تريكة هدفه خر ساجدًا شكرًا لله هو وعددٌ من أفراد المنتخب المصري على أرض الإستاد الوطني بالعاصمة الكونجولية كنشاسا.

الحبردي
25-11-2009, 08:44 AM
مارو دافيديوبيتشى

فتاة "إسرائيلية" تشهر إسلامها
وترتدي الحجاب


http://www.islammemo.cc:1589/memoadmin/media/Palestine/_new_israel_390_310_.jpg



مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة الموندو الأسبانية اليوم الخميس، أن شابة يهودية من مدينة كرمئيل شمال "إسرائيل" تبلغ من العمر 19 عامًا أعلنت إسلامها عن اقتناع وارتدت الحجاب.

ونقلت الصحيفة عن مارو دافيديوبيتشى قولها: "أنا اعترف أن ما فعلته سيثير الكثير من الألم والغضب لدى اليهود".
أضافت مارو: "ولدت يهودية وأجدادي قتلوا فى المحرقة، والكثير يعتبروننى خائنة ويعتقدون أن ما فعلته جنون، ويتساءل البعض كيف فعلت ذلك وتخليت عن كونى يهودية وأنسى أجدادى وما حدث معهم".

وأوضحت الصحيفة أن مارو الآن تمارس الشعائر الإسلامية وتركت اليهودية تماما، فهى الآن تغطى رأسها بالحجاب وتقرأ القرآن الكريم، وهذا التحول الذى طرأ عليها يعتبر بمثابة زلزال للأسرة، ويكفى أن يقال: إن والدها من أنصار اليمين فى "إسرائيل" وإن أفكاره ضد العرب.

وذكرت مارو: "أصبحت مهتمة بالقرآن الكريم وأنا فى سن الـ13. هناك العديد من الأسئلة التى كنت أبحث عن إجابتها ولم أجد هذه الإجابات فى دينى، وذهبت للمرة الأولى إلى المسجد وعندما غادرت المسجد وجدت قلبى نظيفًا ونقيًا وكنت أشعر بارتياح شديد، ووجدت كل الإجابات التى أريد الحصول عليها فى الإسلام".

وأضافت: "والدتى أصابها الإحباط وأنا أتفهم هذا الوضع، وشعورهم بالخيانة أمر طبيعى وعلى الرغم من ذلك فلن أترك والدى، ومن الأفضل أن يتأقلموا على الوضع الجديد، وأن يتفهموا ما قمت به".
وحاولت مارو أن تقنع والديها باعتناق الإسلام ولكن والدتها قالت: إنها مرتاحة لأنها يهودية ولا ترغب فى أن تغير دينها.

حملة لمنع اليهود من اعتناق الإسلام:

وكانت مصادر صحفية صهيونية قد ذكرت أن "إسرائيل تسعى وبطريقة غير أخلاقية للحصول على أسماء الشبان اليهود الذين يعيشون في الخارج لمطالبتهم بعدم الزواج من شابات غير يهوديات".

وأضافت الصحيفة: "بعض النخب الإسرائيلية وجهت انتقادات حادة لهذه الحملة التي تقودها الحكومة على اعتبار أنها شكل من أشكال العنصرية".

من جانبه، علق عضو الكنيست أدري أوربنح من حزب البيت اليهودي على ذلك بقوله: "إن كل يهودي يغير دينه يعتبر خسارة مؤلمة للشعب اليهودي".

تخلي عدد كبير من اليهود عن دينهم:

وكانت الوكالة اليهودية المسئولة عن أوضاع اليهود بالخارج عن تخلي أكثر من 50% من الشباب اليهود في الخارج عن ديانتهم بعد زواجهم من غير يهوديات.
وأشارت مصادر صحفية عبرية إلى أن مئات اليهود في "إسرائيل" يشهرون إسلامهم كل عام وأن أعدادهم في ازدياد مطرد.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن مئات اليهود في "إسرائيل" يتوجهون سنويًا بطلبات لمكتب وزارة العدل لترك ديانتهم واعتناق الدين الإسلامي.
وأوضحت الصحيفة أن لديها عدة معطيات وأرقام تدل على أن المئات من اليهود أعلنوا إسلامهم وهذه الظاهرة تنامت فى السنوات الخمس الأخيرة.

الحبردي
25-11-2009, 08:44 AM
الفتاة الأمريكيةالتي كانت
تكره الإسلام وتعدد الزوجات


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين

كنت فى السادسة عشرة من عمرى أعيش فى ولاية كبيرة معظم سكانها مسحيين متعصبون أسرتى من نوع (البروستانت) المتشددين أسرة لها أسمها الكبير فى الولاية وعالميا أذهب معهم الى الكنيسة كل أسبوع للصلاة .أستمع اليهم كل يوم أحد وما يرددونه حول الاسلام والمسلمين . يقولون أن المسلمين يحبون القتل وسفك الدماء والاسلام دين عنف وارهاب . يقولون أن المسلمين ناس فى منتهى الغباء والاجرام . ليس عندهم حرية ولا ديمقراطية . يفتخرون بتعدد الزوجات ( اربعة). بعد أن سمعت كل ذلك تكونت عندى فكرة تسود عليها الحقد والكراهية تجاة هذا الدين دون أن أرى مسلم فى حياتى بدأت أفكر هل هذا الكلام صحيح .كل ذلك وضعته فى جانب والجانب الأخر وضعت فيه شىء أخر وهو ( أربع زوجات ) كيف . كيف . كيف . وأنتهت الصلاة وذهبت الى بيتى و بدأ فكرى و عقلى يدور، لم أستطيع التحكم كلما أردت أن أتجاهل هذا الموضوع لم أستطيع . هل هذا الكلام واقعى . و رغم أننى أذهب الى الكنيسة معهم و لكن عندى شىْ من الشك يراودنى بأن هذا الدين وهذة الصلاة ليست الحقيقة . ذهبت الى عملي وكل من عاش فى أمريكا أو ما يشابهها يعرف أنك مهما كان عندك من المال لابد أن تعمل خصوصاً, وقت الأجازة الصيفية أردت أن أضيف هذا لأنني ذكرت أننى من عائلة مشهورة عالميا .

وأثناء وقت عملي وفى عام 1984 دخل شاب طويل أسمر اللون على وجهه الأبتسامة . وعندما رأيته قلت لزميلتي دعيه سوف أتولى الأمر وقلت له تفضل الى هنا أجلس وأعطيته قائمة الأسعار . وطلب كوب من الشاى و فطور ثم قال أرجوك أخبرى الطباخ ألا يطبخ البيض على نفس المكان الذى يطبخ عليه الخنزير. سألته هل لي أن أسأل لماذا أجاب لأننى مسلم . تغير لونى وصارت النار فى جسمى وبدأ حالي يتغير وخشيت أن يلاحظ ذلك الزبائن و لكن تملكت أعصابي و لكن أردت أن ألقى عليه شىْ . ألقيت عليه أول قنبلة احراج . أنتم الذين تتزوجون أربعة أزواج و بكل بساطة و هدوء أجاب لا. الدين الأسلامى هو الدين الوحيد الذى يقول أن لم تعدل فواحدة تكفى . قلت له لا.لا.لا أريدك أن تثبت لى هذا الكلام بكل هدوء. قال ان شاء الله . بدأت النار تعود الى من جديد و أقول له ومن هو الله عندكم . أجاب الله الذى لا اله إلا هو لا شريك له . لم يلد ولم يولد . اشتدت النار وكاد أن ينفذ صبري ولكنني فى مكان عمل . قلت له أنت عندك رب غير عيسى . أجاب نعم ولكن الأجابة تحتاج الى وقت ومكان غير هذا للشرح . أنا مازلت أغلي فى نفسى لماذا لم أرى الأشياء التى سمعتها عنهم فى الكنيسة . ماذا يحدث . هل هذا صحيح أم أنه يمثل . انتهى من افطاره وقال سأعود غدا إن شاء الله بالدليل .

ذهبت الى بيتى وأنا لاأدرى ماذا حدث لى أفكر وأفكر وأفكر . متى يأتى الغد وبعد عذاب شديد جاء الغد وذهبت الى العمل أنتظره وأقول متى يأتي بالدليل لن يأتى بالدليل هم جبناء ومجرمين كما تعلمنا . وأخبرت زميلاتى بالموضوع . والكل صار يحول أنظاره إلى خارج المطعم واحدة تقول سوف يأتي والأخرى تقول لن يأتي . وللعلم زميلاتي ديانات مختلفة . وأثناء الكلام نظرت من زجاج الشباك الكبير ورأيته يأتي متجها الى المطعم وفى يده كتاب وأوراق . صار الكل يقول لقد أتى، لقد أتى ومعه الدليل . الدليل فى يده . وفي هذه اللحظة لا أدرى ماذا حدث لي . تحولت النار الى شيء آخر. بدأت أهدأ لا أريد الهجوم . لا أدرى ماذا حدث لي . دخل و ألقى التحية والكل ينظر إليه من زميلاتي وجلس وبسرعة أحضرت له كوب الشاي . ثم أخذت الإذن من المديرة بأن أجلس كي أناقش معه الموضوع قالت نعم و لكن عليك بأن تضعيه في خانة اليك . جلست سألته كيف حالك وكيف حال عملك لم أسألك بالأمس من أنت ومن أى بلد وكيف حال أسرتك. وبدأ يتعجب ثم قال ألم تسأليني عن الدليل . قلت له لا لن أسألك عن الدليل . تعجب وقال لن تثقي بي قلت بلا أثق بك ودار الحوار وأنا أفكر هل هذا صحيح . كيف هم يقتلون الناس و يحبون الدماء وغدارين كما علموني . هل هذا صحيح لم أرى حتى الأن الا الصدق وحسن الكلام . و بدأ الكلام من هو الله الذى تكلمت عنه بالأمس وشرح لي . سألت اذاً من هو عيسى . أجاب وشرح لي القصة . ثم ألقى علي سؤال كان كالصاعقة . سألني اذا كان لديك طفلة وأردتي أن تشرحي لها قصة عيسى فأي قصة تشرحي . القصة التى تعلمتيها فى الكنيسة أم القصة التى شرحتها لك الأن؟

وكان الجواب دون تردد أشرح لها القصة التى شرحتها لى الأن ( فى القرأن ) ثم انتهى اللقاء على أساس أنه سوف يأتي لي بكتب اسلامية توضح أن الأسلام دين تسامح دين حب دين مودة دين الحق دين العدالة . ذهبت الى أسرتي ودار النقاش بيني وبينهم وشرحت لهم ماحدث . قالوا ابعدي عن هذا المسلم الشرير. ابتعدي عن هذا المسلم القاتل. أعود الى أسرتي فى اليوم التالي وأقول لهم ليس شرير ليس قاتل انه صادق . سألوني ماذا قال لك . وكانت المعركة الكبرى . قلت لهم قصة عيسى الذى شرحها لي . ولم أرى الا الأصوات ترتفع والاستنكار والتهديدات وصار الحال هذا لمدة أيام هددوني بالطرد من البيت ذهبت وشرحت له القصة وبعد شهور ازداد الأمر سوء لأنهم فعلا أتفقوا على أن يطردوني من البيت ولا يعطوني شيء . وأخبرته وفجأة قال لي إذاً أريد أن أتزوجك . دق قلبي . وفي الحال قلت نعم أوافق . وذهبت الى والدتي وعرضت عليها الأمر ولم أرى الا أمي تصيح وتقول كيف أنا لاأصدق ذلك ياللعار بنتي الوحيدة سوف تتزوج مسلم ماذا أفعل ماذا أقول . قلت لها اهدأي يا أمي لقد وافقت ولا تراجع وأنا أعلم أنه لابد من موافقة أسرتي لأنى لم أبلغ السن القانوني كى أتزوج بدون أذنهم وبعد أيام لم يكن أمامها أى أختيار وتم الزواج وانتقلت الى بيت الزواج ورأيت الزوج المخلص الذي يعرف كيف يتعامل مع زوجته . يحضر لى الكتب والشرائط الأسلامية. لم يغصب علي أبداً بأن أكون مسلمة ولكن كل شيء فيه يتمنى أن يراني مسلمة .

و بعد تفكير و اقتناع و بعد عدة سنوات اتخذت أهم قرار فى حياتى . سوف أقولها . سوف أنطقها . سوف أعترف . لا اله الا الله محمد رسول الله ... أخيراً قلتها من أعماق قلبي . أخيراً نطقتها بكل اقتناع . أخيراً أخرجتها . وظللت أبكي وأبكي . هل أبكي من الفرحة أم أبكي على ما قد ضاع من عمري فى الكفر . أبكي وأبكي . تذكرت قول الله سبحانه وتعالى . إن الله يغفر الذنوب جميعا . أريد أن أصعد الى أعلى مكان فى العالم و أصرخ بأعلى صوتي و أقول : لا اله الا الله محمد رسول الله . أريد أن يعرف العالم كله لقد أصبحت مسلمة . أريد أن أذهب الى كل أصدقائي وأخبرهم بروعة الاسلام . أريد أن أخبرهم عما أحس به . أنا مولودة جديدة . أخرجت كل ما كان فى قلبى من شرك . وسوف أملأه حب لله و للرسول. أريد أن أتجه الى الدعوة في سبيل الله وأخبرهم لأنهم فى غفلة . اتجهت الى الدعوة فى سبيل الله و وفقني الله سبحانه وتعالى وهدى اللة كثيرا من زميلاتي الى دين الأسلام . حاولت مع أسرتي و لكن دون جدوى . تذكرت قول الله أنك لا تهدي من أحببت . مرت السنين و رزقنى الله سبحانه و تعالى بأربعة أطفال . قررنا أن نغادر هذة الدولة الى ديار الإسلام و نهتم بتعليم أولادنا للغة العربية والقرأن . أريد أن أقضي حياتي بين أهلي المسلمين, أريد أن أعيش بينهم . أريد أن أتعلم اللغة العربية وأعلمها لأولادي . لقد قرأت كثيرا عنهم وأريد أن أراهم في الحقيقة . تركت أهلي وبلدي تركت كل شيء ابتغاء رضوان الله . و غادرت ... وكانت المفاجأة الكبرى. أتريد أن تعرف؟ ... ليس هذا هو الاسلام الذى أعتنقته. وجدت مسلمين بلا إسلام!


http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=4474&page=2

الحبردي
25-11-2009, 08:45 AM
القصة القادمة اتعبت القلب وشغلت الدموع..
بطلة مصرية قهرت كل التحديات ووثبت فوق العقبات..
الكنيسة كذبت وشوهت سمعة المسلمين..
البطلة كانت تعارض الكنيسة مما تراه من صديقتها المسلمة..
الايمان يصنع المعجزات والاسلام نور من الله..
وقفت تصارع نفسها حتى سلكت طريق الاسلام.
حُسن المعاملة من صديقتها المسلمة كانت البداية..
الفراق صعب عندما رحلت صديقتها المسلمة ولكن
هدية القران كانت سلوى وامان لها...
حانت ساعة الايمان نطقت الشهادتين بعد سماع
الاذان... وسطت التكبير والبكاء من زميلاتها في العمل.

هل عرفتوها انها ...
سناء هندي المصرية

الحبردي
25-11-2009, 08:45 AM
سناء هندي المصرية
من الظلمات إلي النور



تقول سناء المصرية تحكي قصة اسلامها:
"نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والداي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه - كفرة ملاحدة.

كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.

كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}.

إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية. كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية.

وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلاهذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف.

وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته.

وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي. وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي.


وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعالى الله عما يقولون - أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعالى { لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد } . تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكنني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس. وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلاتي وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى عني في حياتي الجديدة.

كان طبيعيا أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن - بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى. لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي. وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فأبى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلحقون بالمسلم من الوالدين.

حسبتُ أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد "محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد" وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانيه من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك علي الله – سبحانه وتعالى – بعزيز.

سناء - مصر حرسها الله بالإسلام

الحبردي
25-11-2009, 08:46 AM
سوسن هندي المصرية
حكايتي مع الإسلام


قصتي مع الإيمان قصة طويلة هي مشوار العمر كله ، فمنذ كنت طفلة صغيرة لا أعي شيئاً من حولي ، وبدأت أتعرف على الأشياء ، وجدتني مدفوعة بنهم للاطلاع والقراءة في كل أنواع المعرفة ، وكانت البداية قراءات وحوارات ولقاءات متعددة انتهت بي إلى إشهار إسلامي. هذا ما أكدته سوسن هندي التي كانت إلى وقت قريب فتاة نصرانية شديدة التعصب لعقيدتها قبل أن تعلن إسلامها.

قالت : إنني نشأت في أسرة مسيحية وكنت الابنة الوحيدة بين أربعة أشقاء من الذكور ولذا كنت مدللة للغاية وتعلقت بالإسلام منذ الصغر قبل أن أصل لمرحلة التفكير ، ففي المرحلة الابتدائية كنت المسيحية الوحيدة في الفصل إلى جانب مسيحي آخر ، وكنت أحرص على حضور درس الدين الإسلامي مع زميلاتي وكان مدرس اللغة العربية بأسلوبه المحبب إلينا وشرحه المبسط يأسرني بما يرويه عن الإسلام ، وفي المرحلة الإعدادية كنت أحرص على استعارة كتاب الدين الإسلامي المقرر وبي شغف شديد لاستيعاب كل ما فيه ، كذلك كان حالي في المرحلة الثانوية ، وكان كتاب ( عبقرية عمر ) للأستاذ محمود العقاد الذي كان مقرراً علينا في المرحلة الثانوية ، نقطة تحول في تفكيري.

وتضيف سوسن : إنه رغم تشبث أبي بمسيحيته وتردده على الكنيسة إلا أن مكتبته الخاصة بمنزلنا بها عدد كبير من الكتب الإسلامية وكنت أتسلل إلى المكتبة في غيبته لأشبع نهمي للاطلاع المجرد بلا هدف ، وبالتدريج تكونت لدي الرغبة في المزيد من البحث عن المجهول بالنسبة لي من أجل العلم والمعرفة. في هذه المرحلة كنت مسيحية شديدة التعصب مواظبة على التردد على الكنيسة ، وكنت أشعر بالغيرة على عقيدتي وهي تتضاءل أمام الإسلام ، وكنت أتمنى أن أرى ـ وقتها ـ في عقيدتي المسيحية من القيم والمبادئ القويمة في العقيدة والشريعة والسلوك ما هو موجود في الإسلام ، وكان كل همي أن أستوعب " عبقرية عمر " المقرر علينا رغبة في الحصول على درجة كبيرة في اللغة العربية التي أعشقها وحتى يتسنى لي الالتحاق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب ، ولم أكن أدري أن هذا القسم لا يلتحق به إلا المسلم أو المسلمة وشخصية عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أذهلتني ، وقد كان عليًّ ـ رضي الله عنه ـ محقاً عندما قال : [ عقمت الأمهات أن يلدن مثل عمر ] ، لقد أرسى أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه الدولة المسلمة سياسياً لكن عمر أرساها سياسياً وفكرياً معاً.

وتمضي سوسن هندي قائلة : ولم تكن أسرتي تشعر بشيء بل كان والدي لا يرى مانعاً من مطالعتي للكتب الإسلامية لزيادة المعلومات لا أكثر ، كان هناك إنسان واحد يحس بي وبحيرتي ، قس شاب متفتح حر التفكير ، كان يقول لي : ( أنت ملزمة بما ترين ولست بملزمة بنصوص الإنجيل التي تقلقك ، إني أراك باحثة عن الحقيقة ). وعندما علم بحزني لعدم التحاقي بقسم اللغة العربية ، أشار علي بقسم التاريخ ، وقال لي : ( ستجدين في التاريخ ما تبحثين عنه ) كان هذا القس يحمل ليسانس آداب قسم تاريخ. توفي القس ، وكم حزنت على وفاته ، فلم أشك لحظة واحدة في أنه مؤمن يكتم إيمانه ، وزاد حزني أن القس الذي حل محله ، كان على عكسه تماماً ، وكان يضيق بمحاورتي له ، وما أكثر ما قال لي : إنك تفسدين زميلاتك الشابات في الكنيسة. فقدت الثقة في الإنجيل وعندما التحقت بالجامعة .. حملت معي فكراً قلقاً بالنسبة لمسيحيتي وفقدت الثقة في الأناجيل وشروحها الكثيرة ولكنها على طرفي نقيض ، ولكن لا أكتمكم سراً حين أقول : إن الإنجيل كان عاملاً مساعداً لي على إشهار إسلامي وطالما وضعته أمام القرآن الكريم في إطار المقارنة فأحسست بأن لا وجه للمقارنة.

وتضيف : كان الحوار بيني وبين الشباب المسلم داخل الجامعة على أشده ولكن بروح سمحة ، وما أن ينتهي الحوار حتى نعود أصدقاء . وفي السنة الأخيرة قررت أن يكون حواري مع أستاذ بالكلية ، هذا الأستاذ كان على بينة من دينه في غير تعصب . وقبل امتحان السنة النهائية ، فاجأت الأستاذ بعزمي على الدخول في الإسلام عن اقتناع تام ، ودهشت عندما طلب مني أن أتريث حتى أنتهي من الامتحان ، لكني أصررت على موقفي. وغادرت منزلي لأعيش في ضيافة أسرة إحدى زميلاتي حتى استطعت إشهار إسلامي ، جن جنون أسرتي التي فقدت كل أمل في أن أعود إليها ، وأبلغوا عني أنني مخطوفة ، ولكنني ذهبت إلى الأجهزة المختصة وكتبت إقراراً بأنني لست مختطفة.

تزوجت مسلماً وتقول سوسن هندي : تزوجت شاباً مسلماً ملتزماً من الذين كنت أحاورهم في الجامعة ولم تتعد أو تتجاوز علاقتي به حدود الحوار ، ولكن ما إن علم بإعلان إسلامي حتى بادر بالتقدم لخطبتي وقبلت على الفور ، وكنت أعرف فيه دماثة الخلق وهدوء الطبع بالإضافة إلى استقامته والتزامه بدينه ، قد رحبت أسرته بي ترحيباً شديداً وأحسست بأنني في أمان بين هذه الأسرة المؤمنة ، وحاولت وكنت أود أن تكون هناك صلة بيني وبين أسرتي .. فالله سبحانه وتعالـى يقول في محكم التنزيل : { وإن جاهداك على أن تشرك بـي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتّبع سبيل من أناب إليّ .. } حاولت أن أكون على هذا المثال ولكن بلا جدوى. و قد رأى زوجي أن أبدأهما بالزيارة ، وبالفعل قمت بزيارة أبي إلا أنه رفض هذه الزيارة ، ونصحني بعدم زيارة أمي وأخوتي.

وأخيراً تقول : الحمد لله أنا الآن ربة بيت أبحث عن عمل يليق بي حيث أعيش مع زوجي وابنتيّ أسماء وإسراء وأكتب في بعض المجلات والصحف الدينية وشغلي الشاغل حالياً أن يظهر أول كتاب لي وهو " قصتي مع الإسلام".